الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، من كل شيء ومن كل كائن ÙÙŠ كل زمان وقبل الزمان وبعد الزمان ØŒ يل٠العالم بكبريائه وجلاله، Ùهو القائل «Ù‚Ùل٠اللَّهÙÙ…ÙŽÙ‘ مَالÙÙƒÙŽ الْمÙÙ„Ù’ÙƒÙ ØªÙØ¤Ù’تÙÙŠ الْمÙلْكَ Ù…ÙŽÙ† تَشَاء ÙˆÙŽØªÙŽÙ†Ø²ÙØ¹Ù الْمÙلْكَ Ù…Ùمَّن تَشَاء ÙˆÙŽØªÙØ¹ÙزÙÙ‘ Ù…ÙŽÙ† تَشَاء ÙˆÙŽØªÙØ°ÙÙ„ÙÙ‘ Ù…ÙŽÙ† تَشَاء بÙيَدÙÙƒÙŽ الْخَيْر٠إÙنَّكَ عَلَىَ ÙƒÙÙ„ÙÙ‘ شَيْء٠قَدÙيرٌ». ÙØ§Ù„ØÙ…د لله الذي وسع ذّلنا، ورØÙ… غرورنا، ورعى ضعÙنا وستر جهلنا وهدانا للØÙ‚ والقسط، وعلمنا ما لم نكن نعلم وكان ÙØ¶Ù„ الله علينا عظيما. ونشهد أن لا إله إلا الله ÙˆØØ¯Ù‡ لا شريك له ونشهد أن Ù…ØÙ…داً عبده ورسوله أرسله للناس ÙƒØ§ÙØ©Ù‹ بشيراً ونذيراً وليأخذ Ø¨ÙØÙØ¬ÙŽØ²Ùهم عن النار Ùيخرجهم من الظلمات إلى النور صلى الله عليه وسلم وعلى آله ÙˆØµØØ¨Ù‡ أجمعين. Ù†ØÙ…د لله ونثني عليه الثناء اللائق بكماله العظيم سلطانه على أن أعاننا لنصوم شهر رمضان ونكمل Ùيه عبادتنا، Ùها Ù†ØÙ† نخرج منها وقد عززنا ما ٱكتسبنا ÙÙŠ الماضي من خصال طيبة كالصبر على Ø§Ù„ØØ±Ù…ان وكطاقة الصمود ÙÙŠ وجه أهوائنا ونزواتنا الشخصية والقدرة على ØªØØ¯ÙŠÙ‡Ø§ وتجاوز إغراءاتها ØŒ Ùقام الكثيرون منا بأداء ØÙ‚وق الÙقراء والمساكين الواجبة لهم ÙÙŠ أموالهم. إننا Ù†ØÙ…د الله تعالى الذي أقدرنا على القيام بهذه الطاعة رغم الأجواء القاسية التي كانت تØÙŠØ· منها من Ø§Ù„ØØ±Ù‘ الشديد، والنهار المديد، ÙˆØ§Ù„ØØ±Ù…ان العام، ورغم Ø£ØØ¯Ø§Ø« ØØ±Ø¨ المخيمات الدامية وويلاتها المرعبة التي شردت عشرات الألو٠من الأسر وقتلت المئات ÙˆØ¬Ø±ØØª الآلا٠من المواطنين والمقيمين المسالمين والأبرياء. لقد كان أبناؤنا منذ أن شهد لبنان Ù…ÙˆØ§Ù‚Ù Ø§Ù„Ø´Ø±Ù ÙˆØ³Ø§ØØ§Øª البطولة والنضال ÙÙŠ وجه الظلم والعدوان، ÙÙŠ مقدمة الصÙو٠بذلاً لكل غال٠ورخيص نصرة للØÙ‚ والعدل وتعزيزاً للقضايا الوطنية والقومية، وتدعيماً للمجاهدين من أجلها لا ينكر ذلك إلا Ø¬Ø§ØØ¯ أو مكابر ولم ÙŠØªØ®Ù„Ù Ø£ØØ¯ منهم عن هذا الخط من يوم بدأت الأزمة اللبنانية منذ Ø£ØØ¯ عشر سنة بسبب المطالب الإصلاØÙŠØ© الوطنية وبداعي مقاومة العدو Ù„ØÙ…له على Ø§Ù„Ø§Ù†ØØ³Ø§Ø± عن أرض الوطن وأرض العروبة ÙÙŠ كل المراØÙ„ التي مرّت بها. ولقد كنا ÙÙŠ كل ÙØªØ±Ø§Øª النضال والصمود السابقة نمثل مع إخواننا صÙّاً متراصاً ÙˆÙˆØØ¯Ø© متماسكة نشاركهم ÙÙŠ إعلان Ø§Ù„Ù…ÙˆÙ‚Ù Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ والمطالب Ø§Ù„Ù…ÙˆØØ¯Ø© إيماناً منّا بأن ذلك هو المنهج Ø§Ù„ÙØ±ÙŠØ¯ للتغلب على الصعاب وتØÙ‚يق أهداÙنا المشتركة بأقل التضØÙŠØ§Øª. ولقد Ø±ÙØ¶Ù†Ø§ سويّةً، من أول منطلقاتنا ظاهرة الهيمنة والتعس٠التي كانت تمارسها بعض الطوائ٠على كل لبنان، ÙˆØØ±ØµÙ†Ø§ ÙÙŠ جميع خطواتنا النضالية على مبدأ الشورى والمشاركة لبناء الوطن وأمنه وإدارة مصالØÙ‡ وسياسيته العليا لتأمين المكاسب Ùيه لجميع المواطنين على أساس العدالة ÙˆØªÙƒØ§ÙØ¤ Ø§Ù„ÙØ±Øµ. وأثبتنا ÙÙŠ كل الظرو٠أننا نتجه ÙÙŠ مسار صØÙŠØ وأن ÙˆØØ¯ØªÙ†Ø§ كانت أقوى من أن يتمكن العدو من اختراقها. على أن Ø§Ù„Ø£ØØ¯Ø§Ø« الأخيرة اعتباراً من السادس من شباط 1984 قد بدأت تظهر على Ø³Ø§ØØ© الوطن معالم جديدة تؤكد لنا ولكل المخلصين أن هذه Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© سيضنيها الكثير من الوهن ÙÙŠ ØØ§Ù„ استمرت الممارسات التي أبرزت هذه المعالم. وإن معركة السادس من شباط التي لم يتم Ø¥ØØ±Ø§Ø² النصر Ùيها بقدرة مجموعة ÙˆØ§ØØ¯Ø© من الص٠الإسلامي والوطني سواء ÙÙŠ الجبل أو ÙÙŠ بيروت بل يقدره جميع القوى كل من زاويته وبأسلوبه وبما تهيأ له وهو ما كان ÙÙŠ ØÙŠÙ†Ù‡ يقوله أكابر رموز ØØ±ÙƒØ© أمل ÙˆØ§Ù„Ø£ØØ²Ø§Ø¨ الأخرى ÙÙŠ مجالسهم الخاصة ويعلنونه على ØµÙØØ§Øª الجرائد ÙˆÙÙŠ أجهزة الإعلام Ø§Ù„Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© مؤكدين بأن ما تØÙ‚Ù‚ ÙÙŠ السادس من شباط كان ØØµÙŠÙ„Ø© ØªØ¶Ø§ÙØ± جميع القوى الإسلامية والوطنية العسكرية والسياسية بيد أن معالم الوهن قد بدأت تبرز ÙÙŠ ÙˆØØ¯Ø© الص٠الإسلامي والوطني رغم الذي قلناه من يوم أن أخذت ØØ±ÙƒØ© أمل ÙˆØ§Ù„ØØ²Ø¨ الاشتراكي ØªØªØØ±Ùƒ على Ø§Ù„Ø³Ø§ØØ© الوطنية وكأنهما Ø§Ù„ÙØ±ÙŠØ¯Ø§Ù† اللذان لهما الØÙ‚ بالقيام بدور الوصاية والهيمنة على الآخرين لأنهما يملكان القدرة العسكرية التي ØØ±Ù… منها الآخرون لأسباب لم تعد تخÙÙ‰ على Ø§ØØ¯. ولم يقتصر شأنهم ÙÙŠ ذلك على القيام بدور الوصاية والهيمنة على أجهزة الإعلام وعلى اللواء السادس وعلى بعض الأجهزة الإدارية والأمنية الأخرى وتوجيهها لصالØÙ‡Ù…ا من دون الآخرين بل وعلى ØØ³Ø§Ø¨Ù‡Ù…ØŒ بل كان من آثاره ما شهدته بيروت ÙÙŠ الأشهر الأخيرة وبالذات خلال شهر معركة المخيمات من معانات لا ØªØØªÙ…Ù„ كانت من جراء Ø§Ù‚ØªØØ§Ù… Ø§Ù„ØØ±ÙƒØ© واللواء السادس معها بيوت أبناء القضية Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯Ø© والنضال المشترك والعقيدة Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯Ø© والدين Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ والاعتداء على كرامات الأسر الإسلامية والوطنية بالخط٠لبعض عائليها والبارزين Ùيها مع توجيه الإهانات إليهم والطعن ÙÙŠ أعراضهم وعقائدهم وضربهم بأعقاب البنادق وتهديدهم بالقتل أو على الأقل بإطلاق الرصاص عليهم، ثم بسرقات البيوت والمتاجر الصغيرة والكبيرة ÙÙŠ ظلمات الليل ÙˆÙÙŠ ضياء النهار، وخط٠السيارات من Ø£ØµØØ§Ø¨Ù‡Ø§ ÙˆÙØ±Ø¶ الخوات وبيع الصØÙ كل ذلك بالرضا أو بالإكراه ثم بمتابعة Ø§ØØªÙ„ال المنازل وإقامة الØÙˆØ§Ø¬Ø² ÙÙŠ الطرقات وإزعاج الناس بتركهم Ùيها لساعات ينتظرون دورهم ÙÙŠ المرور بعد تلقي الإهانات والشتائم، بل ÙˆØ¨Ø§Ù‚ØªØØ§Ù… بعض المساجد وإرعاب المصلين وإطلاق الرصاص Ùيها وعليها بمختل٠الوسائل مما لم يقدم عليه ÙÙŠ الماضي المستعمرون Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠÙˆÙ† أيام الانتداب والإسرائيليون أيام الاجتياØ. ولقد Ø±ÙØ¹Ù†Ø§ الصوت عالياً ÙÙŠ كل المناسبات الماضية بمشاركة إخواننا العلماء المسلمين ÙˆÙÙŠ مقدمتهم Ø³Ù…Ø§ØØ© الشيخ Ù…ØÙ…د مهدي شمس الدين والسيد Ù…ØÙ…د ØØ³ÙŠÙ† ÙØ¶Ù„ الله وإخواننا السياسيين وبالذات دولة الرئيس ØØ³ÙŠÙ† Ø§Ù„ØØ³ÙŠÙ†ÙŠ ÙˆØ£Ø¨Ù„ØºÙ†Ø§Ù‡ سراً وجهراً للمسئولين ÙÙŠ ØØ±ÙƒØ© أمل ÙˆØ§Ù„Ø£ØØ²Ø§Ø¨ الأخرى والمسئولين ÙÙŠ الشقيقة سوريا وبالذات لسيادة الرئيس ØØ§Ùظ الأسد ونائبه الأستاذ عبد الØÙ„يم خدام وأكدنا لهم بأن الأمر لم يعد يطاق وصبر الناس قد قارب Ø§Ù„Ù†ÙØ§Ø° لأنه صار ÙŠØ³ØªÙ†ÙØ± الناس جميعاً ضد العمل الوطني وضد ÙˆØØ¯Ø© Ø§Ù„ØµÙ ÙˆØ§Ù„Ù…ÙˆÙ‚Ù ÙˆÙŠÙØªØ المجال Ù„Ø§ØØªÙ…ال توسع دائرة الÙوضى والÙلتان الأمني الذي قد يسيء ÙÙŠ النهاية كلياً إلى Ù…ØµÙ„ØØªÙ†Ø§ الوطنية والقومية المشتركة وأنه لا بد من وضع ØØ¯ ØØ§Ø³Ù… لكل تلك التجاوزات. ولقد كنا ÙÙŠ كل مرة Ù†Ø·Ø±Ø Ø¹Ù„Ù‰ المسئولين من هؤلاء جميعاً مشاريع وخططاً عملية تضمن الأمن ÙÙŠ بيروت الكبرى كخطوة أولى ÙˆØªØ³Ù…Ø Ù…Ø¹ الزمن بالتوسع Ùيها لتشمل كل لبنان، وتلغي نهائياً الوجود Ø§Ù„Ù…Ø³Ù„Ø ÙˆØ§Ù„Ù…ÙƒØ§ØªØ¨ Ø§Ù„Ù…Ø³Ù„ØØ© وهيمنة الميليشيات وما يتضرع عن ذلك من ممارسات وضعت البلاد على Ø´Ùير الهاوية. ورغم ذلك Ùما زال الأمر يزداد سواءً وتردياً، ويكوّن مع الزمن خطورات كبيرة على ÙˆØØ¯Ø© المسلمين الدينية ÙˆÙوقهم السياسي المتماسك وبخاصة وأن الذين يقومون بتلك الممارسات كانوا يقومون بها من الزاوية المذهبية ضاربين بعرض Ø§Ù„ØØ§Ø¦Ø· بكل ما لا يتÙÙ‚ معها ÙيشØÙ†ÙˆÙ† النÙوس بمشاعر التØÙ‚ر والتصدي التي أخذت تتنامى مع الزمن ومع كثرة تردد هذه الممارسات المؤذية والظالمة والمتعدية التي لا ترضى الله ولا رسوله والمؤمنين ÙˆØ£ØµØ¨Ø Ø§Ù„Ù†Ø§Ø³ من خطرها على قاب قوسين أو أدنى. والØÙ‚ أننا كنا ÙÙŠ الأيام الأولى نعتبر هذه الممارسات مجرد أخطاء يمكن تصØÙŠØÙ‡Ø§ بمساعدة المسئولين ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ±ÙƒØ© واعتماد على ØØ³Ù† النوايا وبراءة النÙوس، ولكن بعد المراجعات المتكررة وعدم الاستجابة ØŒ Ø£ØµØ¨Ø Ù…Ù† الواجب Ù„ÙØª النظر بجدية على أن هذه الممارسات هي ØÙƒÙ…اً ÙÙŠ نظر الشرع من قبيل العبث ÙˆØ§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ ÙˆÙÙŠ الأرض، هي أيضاً صورة من صور Ù…ØØ§Ø±Ø¨Ø© الله ÙˆÙ…ØØ§Ø±Ø¨Ø© رسوله ØÙŠØ« ما زالت ØªØ³ØªØ¨ÙŠØ Ø£Ù…ÙˆØ§Ù„ الناس وأملاكهم وأعراضهم وكراماتهم وهي أمور قد ØØ±Ù…ها الله تعالى بقوله: «ÙŠÙŽØ§ Ø£ÙŽÙŠÙّهَا الَّذÙينَ آمَنÙواْ لاَ تَأْكÙÙ„Ùواْ أَمْوَالَكÙمْ بَيْنَكÙمْ Ø¨ÙØ§Ù„ْبَاطÙل٠إÙلاَّ Ø£ÙŽÙ† تَكÙونَ ØªÙØ¬ÙŽØ§Ø±ÙŽØ©Ù‹ عَن تَرَاض٠مÙّنكÙمْ وَلاَ تَقْتÙÙ„Ùواْ Ø£ÙŽÙ†ÙÙØ³ÙŽÙƒÙمْ Ø¥ÙÙ†ÙŽÙ‘ اللّهَ كَانَ بÙÙƒÙمْ رَØÙيمًا، ÙˆÙŽÙ…ÙŽÙ† ÙŠÙŽÙْعَلْ ذَلÙÙƒÙŽ Ø¹ÙØ¯Ù’وَانًا وَظÙلْمًا ÙَسَوْÙÙŽ Ù†ÙØµÙ’Ù„Ùيه٠نَارًا وَكَانَ ذَلÙÙƒÙŽ عَلَى اللّه٠يَسÙيرًا، ÙˆÙŽÙ…ÙŽÙ† ÙŠÙŽÙْعَلْ ذَلÙÙƒÙŽ Ø¹ÙØ¯Ù’وَانًا وَظÙلْمًا ÙَسَوْÙÙŽ Ù†ÙØµÙ’Ù„Ùيه٠نَارًا وَكَانَ ذَلÙÙƒÙŽ عَلَى اللّه٠يَسÙيرًا». ويقول: «ÙˆÙŽÙ„اَ تَقْتÙÙ„Ùواْ النَّÙْسَ الَّتÙÙŠ ØÙŽØ±ÙŽÙ‘Ù…ÙŽ اللّه٠إÙلاَّ Ø¨ÙØ§Ù„ØÙŽÙ‚ÙÙ‘». كما ØØ±Ù…ها رسوله الكريم بقوله: «ÙƒÙ„ المسلم على المسلم ØØ±Ø§Ù… دمه وماله وعرضه...» وهي على هذا يطبق عليها ØÙƒÙ… الله تعالى: «Ø¥Ùنَّمَا جَزَاء الَّذÙينَ ÙŠÙØÙŽØ§Ø±ÙØ¨Ùونَ اللّهَ وَرَسÙولَه٠وَيَسْعَوْنَ ÙÙÙŠ الأَرْض٠Ùَسَادًا Ø£ÙŽÙ† ÙŠÙقَتَّلÙواْ أَوْ ÙŠÙØµÙŽÙ„َّبÙواْ أَوْ تÙقَطَّعَ أَيْدÙيهÙمْ وَأَرْجÙÙ„ÙÙ‡ÙÙ… Ù…Ùّنْ Ø®ÙلاÙ٠أَوْ ÙŠÙÙ†Ùَوْاْ Ù…ÙÙ†ÙŽ الأَرْضٻ ÙØ¥Ø°Ø§ كانت السلطة غائبة أو عاجزة أو متخاذلة وجب على المؤمنين أن يبادروا Ù„Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… وعن دمائهم وأعراضها وأموالهم والتصدي للمخربين ÙˆØ§Ù„Ù…ÙØ³Ø¯ÙŠÙ† وكل الوسائل Ø§Ù„Ù…ØªØ§ØØ© لهم مهما اقتضى الأمر من تضØÙŠØ§Øª وبخاصة إذا أصرت عناصر الميليشيات على ممارساتها الضارة بالناس ÙØ±Ø¯ÙŠØ§Ù‹ أو جماعياً ويكون القيام بذلك واجباً على كل ÙØ±Ø¯ منهم وجوباً عينياً أو ÙƒÙØ§Ø¦ÙŠØ§Ù‹ ØØ³Ø¨Ù…ا تقتضيه ظرو٠الأمة وذلك التزاماً بأمر الله وتقيداً Ø¨ØØ¯ÙˆØ¯ دينه الذي أمرنا بتغيير Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ أو إزالته بقوله صلى الله عليه وسلم «Ù…Ù† رأى منكم منكر Ùليغيره بيده Ùمن لم يستطع ÙØ¨Ù„سانه Ùمن لم يستطع ÙØ¨Ù‚لبه وذلك أضع٠الإيمان». ÙˆØ£ØµØ¨Ø Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ منا ÙÙŠ هذا البلد ÙŠÙØ± من بلاء ليقع ÙÙŠ بلاء آخر، ويهرب من الثعبان ليقع بين Ùكي الثنّين، Ùلا ØªÙ†ÙØ¹ مراجعات ولا بيانات ولا خطب ØØªÙ‰ آثرنا ÙÙŠ Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© الأخيرة الصمت الذي هو أبلغ Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ«ØŒ والذي يساعد على مزيد من الإنصات والتÙكير ÙˆÙŠÙØªØ Ø¢ÙØ§Ù‚اً من العلم والدراية علّنا نصل على ØØ¯ أو إلى علاج. ويبدو، وهنا ينبغي قول الØÙ‚يقة على مرارتها، أننا بلغنا بسبب ممارسات بعض عناصر ØØ±ÙƒØ© أمل ومن وراءها ØØ¯Ø§Ù‹ لا يطاق، ومرØÙ„Ø© هي Ù…ÙØµÙ„ عسير ومركز تØÙˆÙ„ قد لا يكون ÙÙŠ Ù…ØµÙ„ØØ© قضايانا الإسلامية ولا الوطنية والقومية، وكأننا أخرجنا عدواً من وطننا لنبقي ÙÙŠ وسطنا أعداء هم أخطر من ذلك العدو وبØÙŠØ« Ø£ØµØ¨Ø ÙˆØ¶Ø¹Ù†Ø§ كوضع ÙØ±Ø¹ÙˆÙ† الذي قتل Ø£Ù„ÙˆÙ Ø§Ù„Ø£Ø·ÙØ§Ù„ بينما كان الطÙÙ„ الذي يخشى ÙˆÙŠØ¨ØØ« عنه ÙÙŠ منزله يتربص به الدوائر. أيها المسلمون، لم أكن يوماًَ لأظن بأن ØØ±Ø¨ المخيمات كانت Ù‡Ø¯ÙØ§Ù‹ استراتيجياً أو تكتيكياً ÙÙŠ صراعنا الوطني الطويل أو ÙÙŠ تصدينا للعدو الإسرائيلي، ولم نكن نتصور أن العدوان على المواطنين الآمنين الذين يشكلون قاعدة نضالنا، والعدوان على أموالهم ودمائهم وأعراضهم Ø£ØØ¯ المطالب الإصلاØÙŠØ© التي على أساسها قامت الميليشيات ÙˆØÙ…Ù„ عناصرها Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„Ø°ÙŠ كان ولا يزال عصارة أموال أولئك. وما كنا نتصور، ولا يجوز لنا أن نتصور ÙÙŠ دور من أدوار عملنا الوطني والقومي أن نصل إلى Ø§Ù„Ø³Ù…Ø§Ø Ù„Ù„ØµØ±Ø§Ø¹ المذهبي بأن نبرر ÙÙŠ جموعنا Ù†ØÙ† الذين اتخذنا الإسلام ديناً والقرآن كتاباً ومØÙ…داً صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً وقائداً، وبذلنا دماءنا سخيةً ÙÙŠ Ø³Ø§ØØ§Øª Ø§Ù„Ø´Ø±Ù ÙˆØ¯ÙØ§Ø¹Ø§Ù‹ عن مبادئنا الوطنية المشتركة. ولكن هذا المÙهوم لا يجوز أن يكون مطلوباً من ÙØ¦Ø© بينما تكون Ø§Ù„ÙØ¦Ø© أو Ø§Ù„ÙØ¦Ø§Øª الأخرى من الص٠الإسلامي قد Ø£Ø¹ÙØª Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ من الالتزام به وتركت ØØ¨Ù„ها على Ù†Ø§ØØ±ÙŠÙ‡Ø§ Ù„ØªØ³Ø±Ø Ù‡Ù†Ø§ وهناك وتنقض تلك Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© وتوقد على ØªØØ±ÙŠÙƒ مثل هذا الصراع بممارساتها الشاذة ÙˆØ£ÙØ¹Ø§Ù„ها الخطيرة والمرÙوضة شكلاً وموضوعاً وجملةً ÙˆØªÙØµÙŠÙ„اً . أيها الأخوة المسلمون، إن أيام رمضان على الله مما ÙØ¹Ù„Ù‡ الظالمون البغاة، والمعتدون نجأر إليه شاهدة على ذلك وسائلةً إياه أن يكش٠عنا العذاب والضر اللذان قد أصابانا ÙÙŠ الصميم. وإن هذا اليوم الذي كان ينبغي أن يكون يوم ÙØ±Ø بإتمام العبادة، سيبقى كذلك لأن ÙÙŠ العبادة قرة عين الصالØÙŠÙ† وسكينة قلوبهم وهدى لها ونوراً ÙÙŠ دياجير هذه المعارك الضارية والطائشة علنا نتوب على الرشد ونعود إلى الØÙ‚. أيها المسلمون، صØÙŠØ أن عيدكم قد جاء ÙÙŠ أيام مظلمة وظرو٠قاسية كئيبة لم يمر مثلها عليكم ÙÙŠ عيد من قبل ونرجو ألا تمر عليكم ÙÙŠ عيد من بعد، Ùˆ لكن عليكم أن تلتمسوا من خلالها بØÙƒÙ…تكم ÙˆØØ³Ù† تصرÙكم والمزيد من وعيكم وصبركم مما يساعدكم على ØªÙØ±ÙŠØ¬ تلك الظلمات وتليين هذه Ø§Ù„Ø¸Ø±ÙˆÙØŒ ÙØ¥Ù† العار٠يأتي بالجوهر من قاع Ø§Ù„Ø¨ØØ± ويستخلص Ø§Ù„Ù†ÙØ¹ من الضر والمر والإنسان Ø§Ù„ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„ÙƒØ§Ù…Ù„ لو أمسك بالتراب Ù„Ø£ØµØ¨Ø Ø°Ù‡Ø¨Ø§Ù‹ ولو دخل ÙÙŠ المشكلات لصيرها إلى ØÙ„ول. وإذا كان عدوكم يجتهد Ø¨Ø£ØØ¯Ø§Ø« المزيد من المتاعب ÙÙŠ وجهكم ليشعلكم بها عن Ù†ÙØ³Ù‡ ÙˆÙŠØØ§ÙˆÙ„ أن يثير Ùيما بينكم النزعات الشخصية والمذهبية ÙˆØ§Ù„ÙØªÙ† الطائÙية، ÙØ¥Ù† عليكم اليوم العمل بجد وإخلاص ويقظة Ù„ØªÙØ§Ø¯Ù‰ الوقوع ÙÙŠ شراكه. ÙØ¥Ù†Ø§ رغم كل ما يقع ما نزال على أمل شديد Ø¨ÙØ¶Ù„ الله ثم برعاية الشقيقة سوريا لنا وبتوجيه ØÙƒÙŠÙ… ÙˆØØ§Ø²Ù… من الرئيس الجليل ØØ§Ùظ الأسد بالخروج من هذه الأزمة مرÙوعين الرأس موÙوري الكرامة. Ùنسأل الله تعالى أن يعيننا على ما ٱبتلانا وأن ÙŠØÙظنا من كل سوء وأن يكش٠عنا الضر ويغير الأØÙˆØ§Ù„ ويوق٠هذا السيل من المتاعب والهموم ÙˆØ§Ù„Ø£ØØ²Ø§Ù† إنه سميع مجيب. «ÙˆÙŽØ§Ù„Ù’Ø¹ÙŽØµÙ’Ø±ÙØŒ Ø¥ÙÙ†ÙŽÙ‘ الْإÙنسَانَ Ù„ÙŽÙÙÙŠ Ø®ÙØ³Ù’Ø±ÙØŒ Ø¥Ùلَّا الَّذÙينَ آمَنÙوا وَعَمÙÙ„Ùوا Ø§Ù„ØµÙŽÙ‘Ø§Ù„ÙØÙŽØ§ØªÙ ÙˆÙŽØªÙŽÙˆÙŽØ§ØµÙŽÙˆÙ’Ø§ Ø¨ÙØ§Ù„Ù’ØÙŽÙ‚ÙÙ‘ وَتَوَاصَوْا Ø¨ÙØ§Ù„صَّبْرٻ. |