تطلعت شعوب الأرض إلى هبة السّماء ÙÙŠ أواخر القرن السادس الميلادي كانت مملكاً ÙØ§Ø±Ø³ والروم تعمهان ÙÙŠ الظلمات… ظلمات Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ØŒ ÙˆÙقدان النظام ÙˆØ§Ù„Ø¥ÙØªÙ‚ار الى العقيدة… وكانت جزيرة العرب ÙÙŠ وضع لا ØªØØ³Ø¯ عليه… وقريش تضيق ذراعاً بما أصابها من ضلال وجمود وسيطرة Ø±ÙˆØ Ø§Ù„Ø¨ØºÙŠ والبهتان والعبث ÙÙŠ الأرض… والناس من هؤلاء جميعاً ÙÙŠ تطلع الى رب السماء عساه يجود بمن يكش٠عنهم البلاء ويبدل خوÙهم أمناً وجهلهم علماً وجمودهم وضلالهم هداية.. ومن قلب مكة، وعلى ØÙŠÙ† غÙلة من أهلها إستجاب الله رغبة أولئك الناس وولد Ù…ØÙ…د بن عبد الله صلوات الله وسلامة عليه. لقد ولد ÙÙŠ بيت كريم هو من قريش ÙÙŠ مكان الذؤابة، إنه بيت جده عبد المطلب القوي الØÙƒÙŠÙ…… لقد مات أبوه عبد الله قبل أن تكتØÙ„ مقلتاه بضياء الوجود… Ùقد ولد يتيماً… وعاش Ùقيراً لم ØªÙØ³Ø¯Ù‡ مظاهر التر٠والدلال، وشب ÙÙŠ قومه رجلاً لا تشاركه الرجال بسمو ØµÙØ§ØªÙ‡ØŒ ولا يدانونه ÙÙŠ علو مناقبه… خبر الØÙŠØ§Ø© وترعرع ÙÙŠ قسوة Ø§Ù„ØµØØ±Ø§Ø¡… رعى القطعان… وإشتغل بالتجارة.. وشهد Ø§Ù„ØØ±ÙˆØ¨ والأØÙ„ا٠وعامل سراه القوم وضعاÙهم، Ùكان كما قال صلى الله عليه وسلم: "لقد إختار الله كنانة من إسماعيل وقريشاً من كنانه وبني هاشم من قريش، وإختارني من بني هاشم ÙØ£Ù†Ø§ خيار من خيار من خيار". لقد كانت شعوب الأرض تتطلع الى هبة السماء.. الى المصلØ.. وقد ولد Ù…ØÙ…د بن عبد الله ليكون ذلك الذي ترتضيه الإنسانية المعذبة، وليكون رسول الله الى العالمين مبشراً ونذيراً وهادياً الى الطريق المستقيم: «Ø¥Ùنَّا أَرْسَلْنَاكَ Ø´ÙŽØ§Ù‡ÙØ¯Ù‹Ø§ ÙˆÙŽÙ…ÙØ¨ÙŽØ´Ùّرًا وَنَذÙيرًا وَدَاعÙيًا Ø¥ÙÙ„ÙŽÙ‰ Ø§Ù„Ù„ÙŽÙ‘Ù‡Ù Ø¨ÙØ¥ÙذْنÙÙ‡Ù ÙˆÙŽØ³ÙØ±ÙŽØ§Ø¬Ù‹Ø§ Ù…ÙّنÙيرًا». ومن يوم أن ولد، تعهدته عناية الله وراÙقته بالتأديب والعصمة والتعليم شأنها مع جميع أنبياء الله ورسله، Ùكان صلى الله عليه وسلم بشرا٠من الناس على غير مثال Ùيهم، ولا عجب أن يشتهر عنه قوله: "أدبني ربي ÙØ£ØØ³Ù† تأديبي" . كان صلى الله عليه وسلم على خلق عظيم، وكان قوياً شجاعاً ÙˆØÙƒÙŠÙ…اً عبقرياً Ùقد أتاه الله جوامع الكلم وملكة ناصية العربية، Ùكان عظيماً ÙÙŠ كل جانب من جوانب ØÙŠØ§ØªÙ‡ØŒ ولا غرو Ùقد Ø¥ØµØ·ÙØ§Ù‡ الله وصنعه على عينه، ÙˆØÙ…له الى عبادة أكمل الرسالات وأخلدها على الزمن، ÙØ£Ø®Ø±Ø¬Ù‡Ù… بها من الظلمات الى النور وقلب أوضاع ما إكتسبته على مرّ العصور وتوالي الØÙ‚ب. أيها الØÙÙ„ الكريم.. Ø¨ÙØ¶Ù„ هذه الرسالة اتجه الإنسان الى Ø§Ù„ØªØØ±Ø± من عبادة الأشخاص ÙÙŠ صورة ملوك وأباطرة أو ÙÙŠ صورة كهان ÙˆØ£ØØ¨Ø§Ø±ØŒ ومن عبادة الØÙŠÙˆØ§Ù† والجماد.. وأخذ العقل البشري مكانه اللائق، وأÙلت من قيود التقاليد التي كانت ØªØØ¸Ø± عليه التÙكير Ø¨ØØ±ÙŠØ© Ùيما ØÙˆÙ„Ù‡ ÙˆØªÙØ±Ø¶ عليه تقليد كبار القوم والتزام ما يقولون سواء كان ØÙ‚اً أو غير ØÙ‚. ÙˆÙÙŠ ظل هذه الرسالة عاش الناس عيش الأبناء لأب وام أخذا من قوله تعالى: «ÙŠÙŽØ§ Ø£ÙŽÙŠÙّهَا النَّاس٠إÙنَّا خَلَقْنَاكÙÙ… Ù…Ùّن ذَكَر٠وَأÙنثَى وَجَعَلْنَاكÙمْ Ø´ÙØ¹Ùوبًا وَقَبَائÙÙ„ÙŽ Ù„ÙØªÙŽØ¹ÙŽØ§Ø±ÙŽÙÙوا Ø¥ÙÙ†ÙŽÙ‘ أَكْرَمَكÙمْ عÙندَ اللَّه٠أَتْقَاكÙمْ Ø¥ÙÙ†ÙŽÙ‘ اللَّهَ عَلÙيمٌ خَبÙيرٌ». ولا غرو Ùقد جمعت الخير كله… دعت الناس الى الإعتقاد بالله Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ القهار الذي ÙŠØÙŠÙŠ ÙˆÙŠÙ…ÙŠØªØŒ وهو على كل شيء قدير.. ÙˆØØ¶ØªÙ‡Ù… على الإيمان بالملائكة والكتب السماوية والرسل جميعاً واليوم الآخر والبعث ÙˆØ§Ù„ØØ³Ø§Ø¨ والعقاب والجنة والنار.. ونظمت ØÙŠØ§Ø© الأسرة Ùوضعت لها التشريعات التي تكÙÙ„ لها إستمرارها وإستقرارها وسكينتها ودوام سعادتها… وشرعت الزواج والطلاق والإرث ÙÙŠ أنظمة نادرة المثال وشرعت Ø¥ØØªØ±Ø§Ù… الولدين، وقوامه الرجل على المرأة ومسؤوليته عن الأسرة بمشاركة الزوجه مادياً وأدبياً… كما نظمت علاقة Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ بالمجتمع والمجتمع بالرئيس Ø§Ù„ØØ§ÙƒÙ…ØŒ وبينت نوع الØÙƒÙ… الذي ينبغي أن يعتمده الناس كما تعرضت لما ينبغي أن يكون عليه علاقة الأمة المؤمنة بغيرها من الأمم… لقد Ø±ÙØ¹Øª هذه الرسالة عن العصيان وكÙلت كل من إنضوى ØªØØª لوائها إيماناً وعهداً, ÙØ¬Ø¹Ù„ت له ØÙ‚ القوت والمأوى من غير مضارة ولا أذى، ووضعت للناس نظاماً إقتصادياً يقوم على التعاون والتناصر ÙˆØªÙØªÙŠØª الثروات وتوزيعها ÙÙŠ أيدي العاملين الكادØÙŠÙ† من أبناء الأمة… ولا عجب ÙØ§Ù„أصل ÙÙŠ نظر الإسلام أن المال مال الله، وان الناس Ùيه وكلاء عنه ÙÙŠ تنميته ÙˆØ¥Ù†ÙØ§Ù‚ه، يقول تعالى: «Ø¢Ù…ÙÙ†Ùوا Ø¨ÙØ§Ù„لَّه٠وَرَسÙولÙÙ‡Ù ÙˆÙŽØ£ÙŽÙ†ÙÙÙ‚Ùوا Ù…Ùمَّا جَعَلَكÙÙ… Ù…ÙّسْتَخْلَÙÙينَ ÙÙيهٻ ويقول: «Ù…َّا Ø£ÙŽÙَاء اللَّه٠عَلَى رَسÙولÙÙ‡Ù Ù…Ùنْ Ø£ÙŽÙ‡Ù’Ù„Ù Ø§Ù„Ù’Ù‚ÙØ±ÙŽÙ‰ ÙÙŽÙ„Ùلَّه٠وَلÙلرَّسÙÙˆÙ„Ù ÙˆÙŽÙ„ÙØ°ÙÙŠ Ø§Ù„Ù’Ù‚ÙØ±Ù’بَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكÙين٠وَابْن٠السَّبÙيل٠كَيْ لَا ÙŠÙŽÙƒÙونَ دÙولَةً بَيْنَ الْأَغْنÙيَاء Ù…ÙنكÙمْ» بل وجعلت للÙقراء والمساكين Ø§Ù„Ù…ØØ±ÙˆÙ…ين نصيباً Ù…ÙØ±ÙˆØ¶Ø§Ù‹ ÙÙŠ مال الأغنياء يأخذه ولي الأمر منهم بقوة القانون إذا ضنوا به ويرده على المستØÙ‚ين «Ø®Ùذْ Ù…Ùنْ أَمْوَالÙÙ‡Ùمْ صَدَقَةً ØªÙØ·ÙŽÙ‡ÙّرÙÙ‡Ùمْ ÙˆÙŽØªÙØ²ÙŽÙƒÙّيهÙÙ… بÙهَا» وقد شاءت هذه الرسالة لأتباعها العزة والقوة وأمرتهم بان يأخذوا بأسبابها لا للمباهاة ولا للعدوان بل لئلا يتخطÙهم الناس Ùقال تعالى: «ÙˆÙŽØ£ÙŽØ¹ÙدÙّواْ Ù„ÙŽÙ‡ÙÙ… مَّا اسْتَطَعْتÙÙ… Ù…Ùّن Ù‚Ùوَّة٠وَمÙÙ† رÙÙ‘Ø¨ÙŽØ§Ø·Ù Ø§Ù„Ù’Ø®ÙŽÙŠÙ’Ù„Ù ØªÙØ±Ù’Ù‡ÙØ¨Ùونَ بÙه٠عَدْوَّ اللّه٠وَعَدÙوَّكÙمْ وَآخَرÙينَ Ù…ÙÙ† دÙونÙÙ‡Ùمْ لاَ تَعْلَمÙونَهÙم٠اللّه٠يَعْلَمÙÙ‡Ùمْ» وقال: «ÙˆÙŽÙ‚َاتÙÙ„Ùواْ ÙÙÙŠ سَبÙيل٠اللّه٠الَّذÙينَ ÙŠÙقَاتÙÙ„ÙونَكÙمْ وَلاَ تَعْتَدÙواْ Ø¥ÙÙ†ÙŽÙ‘ اللّهَ لاَ ÙŠÙØÙØ¨ÙÙ‘ Ø§Ù„Ù’Ù…ÙØ¹Ù’تَدÙينَ» ÙˆÙØ±Ø¶Øª عليهم الجهاد ÙÙŠ سبيل إعلاء كلمة الØÙ‚ ونشر راية العدل ومقاومة الظالمين ÙˆØ§Ù„Ù…ÙØ³Ø¯ÙŠÙ† ÙˆØÙ…اية Ø§Ù„Ø¶Ø¹ÙØ§Ø¡ØŒ Ùقال تعالى: «Ø§Ù†Ù’ÙÙØ±Ùواْ Ø®ÙÙَاÙًا ÙˆÙŽØ«Ùقَالاً ÙˆÙŽØ¬ÙŽØ§Ù‡ÙØ¯Ùواْ Ø¨ÙØ£ÙŽÙ…ْوَالÙÙƒÙمْ ÙˆÙŽØ£ÙŽÙ†ÙÙØ³ÙÙƒÙمْ ÙÙÙŠ سَبÙيل٠اللّه٠ذَلÙÙƒÙمْ خَيْرٌ لَّكÙمْ Ø¥ÙÙ† ÙƒÙنتÙمْ تَعْلَمÙونَ» وقال: «ÙˆÙŽÙ…َا Ù„ÙŽÙƒÙمْ لاَ تÙقَاتÙÙ„Ùونَ ÙÙÙŠ سَبÙÙŠÙ„Ù Ø§Ù„Ù„Ù‘Ù‡Ù ÙˆÙŽØ§Ù„Ù’Ù…ÙØ³Ù’تَضْعَÙÙينَ Ù…ÙÙ†ÙŽ الرÙّجَال٠وَالنÙّسَاء وَالْوÙلْدَانٻ ولم تكن شريعة القتال ÙˆØ§Ù„ØØ±Ø¨ ÙÙŠ الإسلام لولا هذه المعاني الإنسانية الرÙيعة، ذلك لان طبيعة الإسلام منتزعة من السلام والأخاء.. ومن هنا كان ØØ±ØµÙ‡ على السلم التي لاذلة Ùيها ولا عدوان ÙØ£Ù…ر أتباعه بها ÙˆØØ¶Ù‡Ù… على Ø§Ù„Ø¬Ù†ÙˆØ Ø¥Ù„ÙŠÙ‡Ø§ ما Ø¬Ù†Ø Ù„Ù‡Ø§ أعداؤه، ولو كانوا ÙÙŠ السابق قد غدروا بهم ونقضوا عهودهم معهم Ùقال تعالى: «ÙˆÙŽØ¥ÙÙ† جَنَØÙواْ Ù„Ùلسَّلْم٠ÙَاجْنَØÙ’ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهٻ. أيها الØÙÙ„ الكريم، هذه بعض Ù…Ù„Ø§Ù…Ø Ù‡Ø°Ù‡ الرسالة الكبرى التي ÙƒÙ„ÙØª Ù„ØµØ§ØØ¨ هذه الذكرى بعض ما يستØÙ‚ من إجلال وإعظام، وإذا كنا قد ألمØÙ†Ø§ إليها، ÙØ¥Ù†Ù…ا أردنا ان Ù†Ù„ÙØª نظر العاملين ÙÙŠ ØÙ‚ول Ø§Ù„Ø¥ØµÙ„Ø§Ø Ø§Ù„Ø§Ø¬ØªÙ…Ø§Ø¹ÙŠ إلى ما للدين عامة، ودين الإسلام على الخصوص من ÙØ¶Ù„ وسبق ÙÙŠ الاتجاهات الثورية والتقدمية الØÙƒÙ…ية العادلة، ولا سيما ÙÙŠ هذا الزمن الذي بدأت دعوات التقدمية والثورة على كل قديم تذر قرنها وتتسرب إلى البيوت ومعاهد العلم والنوادي والمجتمعات بغير ما مراعاة إلى ما قد يكون ÙÙŠ هذا القديم من خير ÙˆØÙƒÙ…Ø© ÙˆØÙ‚ وجمال، علها ترجع الى صوابها وإيمانها بمقوماتها وأنظمتها القويمة التي هي هبة الله ولا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلÙها.. ولنذكر أيضاً أن ما Ù†ØÙ† Ùيه اليوم وهو أشبه بما كان عليه الناس يوم مبعث الرسول العظيم صلوات الله وتطلع الى الله عساه أن يأتي Ø¨Ø§Ù„ÙØ±Ø¬ØŒ Ù„ÙŠØØ¯ÙˆÙ†Ø§ ان نزداد تمسكاً بدين الله الذي إرتضاه للناس شرعة ومنهاجاً وعقيدة وسلوكاً. ولبنان اليوم الذي يصيبه ما ØÙˆÙ„ه، لا يسعه إذا ما أراد أن ÙŠÙوز بالإستقرار والإستمرار إلا أن ينهل من معين السماء الصاÙÙŠ ويعمل بإخلاص وجد ÙˆØÙƒÙ…Ø© للØÙاظ على أمرين إثنين: سيادته وامنه وتعزيز القضية الÙلسطينية مهما كانت Ø§Ù„Ø¸Ø±ÙˆÙØŒ بالمال ÙˆØ§Ù„Ù†ÙØ³ وبمختل٠الوسائل التي يقدر عليها تجاوباً مع Ù…ØµÙ„ØØªÙ‡ العليا.. وهذان الأمران متلازمان، ÙØ¥Ø°Ø§ لم ØªØªÙˆÙØ± للبنان سيادته وقوته ومهابته, عجز عن أن يقوم بتعزيز Ø§Ù„ÙƒÙØ§Ø الÙلسطيني ومناصرة مطالبه الØÙ‚Ø© وإذا لم يبذل للقضية الÙلسطينية ما تتطلبه منه مادياً وأدبياً بسخاء وإيجابية ÙˆØ¥Ù†ÙØªØ§Ø وتعاون صادق. كان كأنما يعمل من ØÙŠØ« لا يدري لتمكين الصهيونية الغاشمة ÙÙŠ Ùلسطين، وبالتالي من أن ØªÙ‚ÙØ² الى لبنان لتنزل به ما أنزلته من قبل ÙÙŠ Ùلسطين وابنائها من تنكيل وقتل ÙˆØ¥ÙØ³Ø§Ø¯ وتدمير. وها هو ذا العدو الغادر قد أخذ يسلط ØØ¯ÙŠØ¯Ù‡ وناره ÙˆØ£Ø³Ù„ØØªÙ‡ Ø§Ù„ÙØªØ§ÙƒØ© على قراناً ÙÙŠ الجنوب العزيز طامعاً ÙÙŠ ان يدمر صموده، ويزيل ØØ¯ÙˆØ¯Ù‡ ويمØÙˆ وجوده… وقد خاب ظنه وبعدت الØÙ‚يقة عنه: ÙØ´Ø¹Ø¨Ù†Ø§ ÙÙŠ الشدائد والملمات يد ÙˆØ§ØØ¯Ø© ورأي وإتجاه Ù…ÙˆØØ¯ وغيره شديدة على شر٠الØÙŠØ§Ø© وكرامة الوطن. أيها الØÙÙ„ الكريم، واجبنا أن ننسى كل شيء إلا الوطن وقداسته، وان نتراص ÙÙŠ تضامن وأن Ù†Ù‚Ù ØµÙØ§Ù‹ ÙˆØ§ØØ¯Ø§Ù‹ تجاه عدونا الذي لا يرقب ÙÙŠ إنسان إلا ولا ذمة. إن التاريخ ينظر إلينا ليسجل ماذا Ø³Ù†ÙØ¹Ù„ØŒ وكلمة التاريخ لا ترØÙ…ØŒ والوطن الغالي هو تراثنا ÙˆÙØ®Ø§Ø±Ù†Ø§ ومناط كرامتنا، ÙلنØÙ…Ù‡ ولنكن له السياج المنيع Ø¨ÙˆØØ¯Ø© كلمتنا ÙˆØµÙØ§Ø¡ نوايانا ونسيان Ø®Ù„Ø§ÙØ§ØªÙ†Ø§ ÙˆØ§Ù„ØªØ±ÙØ¹ الكريم الى المستوى الوطني اللائق بشعب ورث أمجاد العروبة وشرب الكرامة من أديان السماء. وليكن Ø¥ØØªÙالنا بذكرى مولد رسول الإنسانية الأعظم صلى الله عليه وسلم Ø¯Ø§ÙØ¹Ø§Ù‹ لنا الى السير ÙÙŠ الطريق المؤدية بعونه تعالى الى النصر المؤزر والÙوز المبين. «ÙˆÙŽÙ…َا النَّصْر٠إÙلاَّ Ù…Ùنْ عÙند٠اللّهٻ والسلام عليكم ورØÙ…Ø© الله. |