بسم الله الرØÙ…Ù† الرØÙŠÙ…ØŒ والصلاة والسلام على سيدنا Ù…ØÙ…د النبي العربي وعلى آله ÙˆØµØØ¨Ù‡ وسلم. ÙØ®Ø§Ù…Ø© رئيس الجمهورية اللبنانية، دولة رئيس مجلس النواب، دولة رئيس مجلس الوزراء، أيها الØÙÙ„ الكريم،
يسعدني أن Ø£Ø±ØØ¨ بكم أجمل الترØÙŠØ¨ ÙÙŠ هذه الدار، ÙÙŠ ذكرى مولد سيدنا ونبينا Ù…ØÙ…د بن عبد الله، صلوات الله وسلامه عليه.
وإنها لذكرى عابقة على الدهر بطيب Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø©ØŒ غنية بأسباب العطاء، Ø¯ÙØ§Ù‚Ø© ÙÙŠ مجالات الخير، ذلك أن الرسالة العظمى، التي ØÙ…ّلها الله تعالى رسوله الكريم، ليبلغها للناس ÙƒØ§ÙØ©ØŒ هي رسالة خير للإنسانية ÙÙŠ كل زمان ومكان، لأنها تتناول جميع جوانب الØÙŠØ§Ø© الإنسانية، وتنظم علاقة Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ Ø¨Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ØŒ وعلاقة Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ بالجماعة، وعلاقة الجماعة بالجماعة، ثم علاقة هؤلاء جميعاً بالله تعالى مبدع الكون الذي له الأمر وإليه المصير.
وعلى الرغم من ان ØµÙØ© الشمول ÙÙŠ رسالة ØµØ§ØØ¨ الذكرى، تجعل من الصعب على Ø§Ù„Ù…ØØ¨ لها أن ÙŠØªØØ¯Ø« عن جانب ÙˆØ§ØØ¯ من جوانبها، لأنها كل لا يتجزأ، تماماً كما هي الØÙ‚يقة، ÙÙŠ ÙˆØØ¯ØªÙ‡Ø§ØŒ ÙÙŠ تماسكها، ÙØ¥Ù† ØÙŠØ§ØªÙ†Ø§ المعاصرة أيها السادة تستدعي بالضرورة أن نتذكر ÙÙŠ هذه المناسبة العزيزة قوله تعالى لرسوله الكريم: «ÙˆÙŽØ¥Ùنَّكَ لَعَلى Ø®ÙÙ„Ùق٠عَظÙيمٻ. وقول رسول الله صلوات الله وسلامه عليه: «Ø¥Ù†Ù…ا بعثت لأتمم مكارم الأخلاق». ÙÙÙŠ مساق قوله تعالى يبدو التدين خلقاً عظيماً، ÙˆÙÙŠ قول الرسول Ø§Ù„ØØ¨ÙŠØ¨ تبدو الأخلاق تديناً كريماً، ولا غرو ÙØ§Ù„دين والأخلاق كلاهما مطابق للآخر ÙÙŠ مبدئه ÙˆÙÙŠ غايته. ومهما قيل ÙÙŠ الإسلام من ØªØ¹Ø±ÙŠÙØ§ØªØŒ تختص بتنظيم ØÙŠØ§Ø© Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ØŒ أو بالتركيز على نظام سياسي، ÙØ¥Ù† الإسلام Ùوق هذا وقبله، يبقى ÙÙŠ مبدئه نظاماً أخلاقياً عاماً شاملاً، ولأنه أخلاقي ÙÙŠ تربية بنيه، ØØªÙ‰ ÙˆÙÙŠ تنظيم إقتصاد مجتمعه، ÙˆÙÙŠ إشاعة العدالة والمساواة بين Ø§Ù„Ø£ÙØ±Ø§Ø¯ والجماعات ÙÙŠ دولته، لأنه أخلاقي ÙÙŠ تنظيم سياسته، Ùلقد قال الرسول الأعظم Ù…ØÙ…د بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه: «Ø¥Ù†Ù…ا بعثت لأتمم مكارم الأخلاق». أيها الØÙÙ„ الكريم، لقد كان الإسلام من السمو بØÙŠØ« Ø§Ø±ØªÙØ¹ بأخلاق Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ØŒ كما Ø§Ø±ØªÙØ¹ بأخلاق الأسرة، وبأخلاق المجتمع والدولة الى مستوى ÙˆØ§ØØ¯ هو Ø§Ù„Ø£Ø±ÙØ¹ØŒ أعني به مستوى الطاعة لأمر الله تبارك وتعالى، ومستوى الدخول ÙÙŠ Ù…ØØ¨ØªÙ‡ØŒ ثم مستوى الÙوز برضاه، ولهذا ÙØ¥Ù† الإسلام ÙƒÙيل بÙÙ„Ø³ÙØªÙ‡ الأخلاقية الشاملة أن ينتزع البشرية من براثن التخبط والضياع، التي وقعت Ø¨Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ ÙØ±ÙŠØ³ØªÙ‡ لها، نتيجة لصراع المذاهب التربوية والإقتصادية والسياسية وما إليها، هذا الصراع الناتج عن تعدد الغايات بين هذه المذاهب وإختلاÙها Ø¥Ø®ØªÙ„Ø§ÙØ§Ù‹ أخلاقياً ÙÙŠ النهاية. إن ÙˆØØ¯Ø© الغاية ÙÙŠ الإسلام التي تتمثل بمجتمع أخلاقي وإنساني ÙˆØ§ØØ¯ØŒ ÙÙŠ ظل إله ÙˆØ§ØØ¯ ÙƒÙيلة بالقضاء على هذا الصراع، ÙˆØªØØ¶ÙŠØ± مجتمعنا المعاصر Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø© روØÙŠØ© ومادية معاً، جديرة بإنسانية الإنسان وما يتطلع إليه من خير ويمن وسعادة. ومبادئ الإسلام أيها السادة، ليست ÙˆÙ‚ÙØ§Ù‹ على العرب ولا على المسلمين ÙˆØØ¯Ù‡Ù… لأن الإسلام ارتضاه الله تعالى للناس ÙƒØ§ÙØ©ØŒ يثبت هذا قوله تعالى: «Ù‚Ùلْ يَا Ø£ÙŽÙŠÙّهَا النَّاس٠إÙÙ†Ùّي رَسÙول٠اللّه٠إÙلَيْكÙمْ جَمÙيعًا». ومن هنا كانت دعوة Ù…ØÙ…د دعوة Ùيض وعطاء، ولم تكن دعوة Ø¥Ù†ØØ³Ø§Ø± وتملك. أيها السادة، إننا من هذا المنطق الأخلاقي ننظر الى ØÙŠØ§Ø© المسلم ÙÙŠ لبنان على انها ØÙŠØ§Ø© Ù…Ù†ÙØªØØ© على الناس جميعاً، على تنوع مذاهبهم ومعتقداتهم، Ø§Ù†ÙØªØ§Ø تعاون ومشاركة ومودة. ÙˆÙÙŠ إطار هذا المعنى ÙŠØµØ¨Ø Ø§Ù„ØªÙˆØ§Ø¯ الإسلامي المسيØÙŠ ÙÙŠ وطننا أول ثمرات هذا العطاء الخلقي الذي يمكن توظيÙÙ‡ ÙÙŠ سبيل بناء لبنان Ø£ÙØ¶Ù„ØŒ على أسس مشتركة من الخير والØÙ‚ والعدل والسعادة للجميع. لذلك ÙØ¥Ù† إشاعة العدالة والأمن والمساواة بين المواطنين ليست مطلباً وطنياً ÙØØ³Ø¨ØŒ وإنما هي واجب ديني وأخلاقي أيضاً. وإذا كان توÙير ذلك ÙÙŠ لبنان اليوم ما زال ÙŠÙØªÙ‚ر الى المزيد من العمل، Ùليس معناه Ø¥Ø³ØªØØ§Ù„Ø© ÙÙŠ نقل هذا الواقع المتخل٠الى Ø±ØØ§Ø¨ الممكن Ø§Ù„Ø£ÙØ¶Ù„ØŒ إذ ليس ÙÙŠ الØÙŠØ§Ø© من شيء بشري لا يقبل التغيير Ù†ØÙˆ الأسمى، وإلا كان ذلك تكريساً للجمود، ورضوخاً للموت ÙÙŠ إطار الØÙŠØ§Ø©ØŒ وهذا مخال٠لإرادة الله ÙÙŠ تكريم الإنسان، ÙˆØªØØ±ÙŠØ±Ù‡ من دواعي الطغيان، وإطلاق يده ÙÙŠ أشياء الكون تعديلاً وتبديلاً، وتسخير مادته لإرادته ØªÙƒÙŠÙŠÙØ§Ù‹ وتغييراً، إنسجاماً مع ما ÙŠØÙ…له من المسؤولية وما يترقبه من الجزاء، ولعل هذا هو الذي عناه الله تعالى بقوله: «Ø¥ÙÙ†ÙŽÙ‘ اللّهَ لاَ ÙŠÙØºÙŽÙŠÙّر٠مَا بÙقَوْم٠ØÙŽØªÙŽÙ‘Ù‰ ÙŠÙØºÙŽÙŠÙّرÙواْ مَا Ø¨ÙØ£ÙŽÙ†Ù’ÙÙØ³ÙÙ‡Ùمْ». إن إرادة التغيير ÙÙŠ لبنان ينبغي أن تبدأ من هذا المنطلق الروØÙŠ Ø§Ù„Ø£Ø®Ù„Ø§Ù‚ÙŠ ÙÙŠ أوسع معانيه، لتشمل لبنان ÙÙŠ جميع مقومات وجوده، وأساليب بنائه، ودواعي إستمراره. وإذا كانت المساواة ÙÙŠ الإعتبار البشري هي Ø¥ØØ¯Ù‰ ظواهر أخلاقنا الاجتماعية السياسية التي تتمسك بها، ÙØ¥Ù† مبدأ الشورى هم من أسمى جوانب هذه المساواة بالذات. هذا المبدأ الذي قام الØÙƒÙ… ÙÙŠ الإسلام على أساسه التزاماً بقوله تعالى «ÙˆÙŽØ§Ù„َّذÙينَ اسْتَجَابÙوا Ù„ÙØ±ÙŽØ¨ÙّهÙمْ وَأَقَامÙوا الصَّلَاةَ وَأَمْرÙÙ‡Ùمْ Ø´Ùورَى بَيْنَهÙمْ ÙˆÙŽÙ…Ùمَّا رَزَقْنَاهÙمْ ÙŠÙÙ†ÙÙÙ‚Ùونَ». ويسعدنا من خلال هذا التأكيد أن Ù†ØÙŠÙŠ Ø¨Ø§Ø±Ø¯Ø© ØµØ§ØØ¨ Ø§Ù„ÙØ®Ø§Ù…Ø© ÙÙŠ الإلتزام الكريم بهذا المبدأ، كما Ù†ØÙŠÙŠ Ø¨ØªÙ‚Ø¯ÙŠØ± كلي، كل باردة تصدر عن ÙØ®Ø§Ù…ته ÙÙŠ المستقبل ÙÙŠ هذا السبيل. ذلك أننا نعتقد أن تطبيق هذا المبدأ، على أساس من المشاركة الشاملة ÙÙŠ سياسة الØÙƒÙ…ØŒ من شأنه أن ينقل Ù…Ùهوم Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الوطنية من مرØÙ„Ø© الشعارات الصوتية الى مرØÙ„Ø© الممارسة المسؤولة. وإذا كانت أخلاق الإسلام توجب علينا تركيز دعائم Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© السياسية والعدالة الاجتماعية والإخوة الوطنية ÙÙŠ لبنان، ÙØ¥Ù† هذه الأخلاق Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ توجب علينا الالتزام بهذا الواجب بالنسبة لمجموعتنا العربية. وإن مبادئ هذه الأخلاق تدعونا Ø¨Ø¥Ù„ØØ§Ø بل ÙˆØªØ³ØªØØ« ضمائرنا بشدة، للتمسك بأسباب التسامي عن دواعي Ø§Ù„ÙØ±Ù‚Ø© والانقسام بين أبناء العائلة Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯Ø©. إننا ونØÙ† نمر ÙÙŠ أخطر تجربة مصيرية نعاني من آلامها اليوم، ينبغي ان نعي تمام الوعي ان الاختلا٠العربي ÙÙŠ الاجتهاد لا يجوز أن يأتي لأي سبب كان على ØØ³Ø§Ø¨ المبدأ وسلامته. بل ينبغي بالضرورة أن يأتي دائماً لصالØÙ‡ وتدعيمه. ÙˆÙÙŠ قضيتنا العربية اليوم مبدآن ينبغي ان تتØÙˆÙ„ مختل٠الاجتهادات العربية لصالØÙ‡Ù…ا وسلامتهما بالضرورة. أولهما: مبدأ الإخوة العربية، الذي يشكل Ø§Ù„Ø¥ØªØØ§Ø¯ العربي الثلاثي اليوم نواته الأصلية. والثاني: مبدأ الإصرار على الØÙ‚ الÙلسطيني كاملاً وأوله ØÙ‚ النضال الذي تشكل المقاومة الÙلسطينية Ø§Ù„Ù…Ø³Ù„ØØ© جبهته المتقدمة. وإنطلاقاً من هذين المبدأين نرى أن أية ممارسة سياسية ÙÙŠ سبيل ØÙ„ القضية الÙلسطينية لا تأخذ بعين الإعتبار والمسؤولية هذين الأمرين، مكتوب لها Ø§Ù„ÙØ´Ù„ الذريع، الذي سو٠ينعكس أثره المخي٠لا على المنطقة ÙˆØØ¯Ù‡Ø§ØŒ وإنما على العالم بأسره. وبعد، أيها السادة، ÙØ¥Ù† المجتمع الدولي يعيش اليوم بالرغم من تقدمه، ÙÙŠ ازمة أخلاق سياسية وإجتماعية تنذر بخطر شديد، Ùلقد غرب عن بال الغرب أن العلم والأخلاق وجهان متلازمان بالضرورة للبناء Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠØŒ لان العلم بلا أخلاق تØÙˆÙŠÙ„ لقدرة الإنسان Ù†ØÙˆ الشر والباطل. والأخلاق بلا علم تØÙˆÙŠÙ„ لقدرة الإنسان Ù†ØÙˆ سراب ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ Ù‚Ø§Ø¦Ù… على الÙقر والعجز. لقد كانت مأساة بناة الغرب Ùيما مضى أنهم أخذوا من علومنا وتركوا أخلاقنا، ÙØ¬Ø§Ø¡Øª ØØ¶Ø§Ø±ØªÙ‡Ù… اليوم مهددة بغلبة الشر وطغيان الباطل وها هي مأساتنا اليوم تعبر عن انعكاس الآية: إذ أخذنا من أخلاقهم وتجاهلنا علومهم Ùوقعنا Ùيما Ù†ØÙ† واقعون Ùيه من تخل٠وعجز وضياع! إن الأمل بالله كبير، وإننا لا نزال ننتظر منه المعجزة، تلك المعجزة التي ننتظرها اليوم ÙÙŠ عقول البشر، ÙˆØªØªØØ±Ùƒ ÙÙŠ ضمائرهم، ÙˆØªØªÙØ¬Ø± من سواعدهم. إن المعجزة التي نتطلع إليها، تكمن ÙÙŠ أن تعي البشرية اليوم ØÙ‚يقة ذاتها. وإنها قادرة على ÙØ¹Ù„ أي شيء إذا إستطاعت أن تجمع بين العلم والأخلاق. إن رسالة العرب ÙÙŠ هذا السبيل رسالة شاقة والطريق امامهم وعر طويل ولكنه الطريق الوØÙŠØ¯ على ما نرى، وللبنان العزيز ÙÙŠ ذلك الدور الكبير بما نقل أخلاق الشرق للغرب ونقل علوم الغرب الى الشرق على أيدي بني لبنان، Ùلعل الخير والسعادة وعناية الله تشمل الجميع. أيها السادة، لقد قال ØµØ§ØØ¨ الذكرى Ù…ØÙ…د بن عبد الله صلوات الله عليه: (ØµÙ†ÙØ§Ù† إذا ØµÙ„ØØ§ ØµÙ„Ø Ø§Ù„Ù†Ø§Ø³ØŒ وإذا ÙØ³Ø¯Ø§ ÙØ³Ø¯ÙˆØ§: العلماء والأمراء). ÙˆÙÙŠ هذا Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« الشري٠دعوة ØµØ±ÙŠØØ© لتعاون السلطة الروØÙŠØ© مع السلطة الزمنية، على أساس من الإدراك والوعي الكامل لأوليات هذا التعاون. ومن أوليات هذا التعاون قيامه على بديهية أخلاقية ÙˆØ§Ø¶ØØ© أساسها التمييز بين تدين السياسة من ناØÙŠØ© وتسييس الدين من ناØÙŠØ© أخرى، والجانب الاول من هذه البديهية هو ØªØØ±ÙŠØ± للعقل السياسي ليتمكن من إكتشا٠معاني الØÙ‚ والخير ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ¨Ø©ØŒ أما الجانب الثاني من هذه البديهية Ùهو تسخير العقل الديني لمنزلقات الصراع ÙÙŠ سبيل Ø§Ù„Ù…ØµØ§Ù„Ø ÙˆØ§Ù„Ù†Ùوذ. إن هذا اللقاء المبارك اليوم ليؤكد وعي الجميع ولله الØÙ…د، كما يؤكد ØØ±ØµÙ‡Ù… على التمسك بمبدأ تدين السياسة، الذي على أساسه ØªÙØªØ القلوب، ونهيئ السواعد ونجند الطاقات، لتكون جهداً متواضعاً، يسهم على قدر المستطاع ÙÙŠ بناء لبنان المستقبل. ÙˆÙقكم الله، وأعاد عليكم هذه الذكرى الكريمة وأمتنا ÙÙŠ Ø£ØØ³Ù† ØØ§Ù„ØŒ والسلام عليكم ورØÙ…Ø© الله وبركاته. |