الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الØÙ…د لله ÙˆØØ¯Ù‡ والصلاة والسلام على من لا نبي بعده واشهد أن لا إله إلا الله ÙˆØØ¯Ù‡ لا شريك لهن واشهد أن سيدنا Ù…ØÙ…داً عبده ورسوله بعثه الله بالهدى للناس على ÙØªØ±Ø© من الرسل ليخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم صراطاً مستقيما... أما بعد، ÙØ¥Ù† Ø§Ù„ØµØ¨ÙŠØØ© التي نشهدها اليوم هي Ø¨ÙØ¶Ù„ الله من Ø§Ù„ØµØ¨Ø§ØØ§Øª المباركات لأنها تشهد مئات ألو٠المؤمنين Ø§Ù„ØØ¬ÙŠØ¬ إلى بيت الله Ø§Ù„ØØ±Ø§Ù…ØŒ وقد Ø£ÙØ§Ø¶ÙˆØ§ من Ø¹Ø±ÙØ§Øª يذكرون الله عند المشعر Ø§Ù„ØØ±Ø§Ù… مهللين مكبرين بقلوب ÙˆØ§Ø¬ÙØ© وأبصار خاشعة ونÙوس منكره ضارعة منتشرين ÙÙŠ سÙÙˆØ Ù…Ù†Ù‰ وعلى سÙÙˆØ Ø±ÙˆØ§Ø¨ÙŠÙ‡Ø§ وذراها يسعون لرمي الجمرات طامعين بعÙÙˆ الله ÙˆØºÙØ±Ø§Ù†Ù‡ ورØÙ…ته ورضوانه. إنها ØµØ¨ÙŠØØ© ما أروعها وأجلها تجللها Ø³ØØ§Ø¦Ø¨ الرØÙ…Ø© وتØÙها الملائكة وتتخللها نسائم الود ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ¨Ø© والسلام وتغمرها Ùيوض Ø§Ù„Ø³Ù…Ø§ØØ© والعطاء وتجوب Ø¢ÙØ§Ù‚ها أنوار ما زالت قلوب الملايين متشوقة إلى الÙوز بها لتغسل ما ألمّ بها من درن الإثم وعلق بها من آثار الذنوب والمعاصي. ولعل من أبرز ما تتذكره القلوب ÙÙŠ مثل هذا المقام استجابة إبراهيم عليه السلام لأمر ربه Ø¨Ø°Ø¨Ø Ø§Ø¨Ù†Ù‡ إسماعيل، ثم اجتهادهما Ø¨Ø±ÙØ¹ القواعد من البيت وهما يدعوان الله تعالى ويقولان: «Ø±Ø¨Ù†Ø§ تقبل منا إنك أنت السميع العليم» وذلك ليسجلا إذ ذاك أن أعظم Ø§Ù„Ø±Ø¨Ø ÙˆØ§Ù„Ùوز للعبد السعيد أن يخلص ÙÙŠ عمله وأن يتقبله الله ويرضاه ولا يهم بعد ذلك ما قد يلقاه من عنت أو يصيبه من نصب، أو يواجهه من خسارة أو ØØ±Ù…ان، ويذكرنا هذا بمقالة الرسول صلى الله عليه وسلم ÙÙŠ دعائه ربه ومناجاته، يوم أغرى سادات الطائ٠به الصبيان ÙØ±Ù…وه Ø¨Ø§Ù„ØØ¬Ø§Ø±Ø© ØØªÙ‰ أدموه وآذوه: «Ø§Ù„لهم إليك أشكو ضع٠قوتي وقلة ØÙŠÙ„تي وهواني على الناس، يا أرØÙ… الراØÙ…ين أنت رب المستضعÙين، وأنت ربي إلى من تكنلي؟ إلى بعيد يتجهمني أم على عدو ملّكته أمري إن لم يكن بك على غضب Ùلا أبالي ولكن عاÙيتك هي أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ÙˆØµÙ„Ø Ø¹Ù„ÙŠÙ‡ أمر الدنيا والآخرة من أن ينزل بي غضبك أو ÙŠØÙ„ علي سخطك، لك العتبى ØØªÙ‰ ترضى ولا ØÙˆÙ„ ولا قوة إلا بك». وكأن مثل هذا الÙهم والسلوك من الرسول الكريم، ينبغي أن يكون لنا درساً بليغاً نعي معه ØÙ‚يقة شأننا الدنيوي وندرك ظاهره وباطنه، ونعلم أن الÙÙ„Ø§Ø ÙƒÙ„ الÙÙ„Ø§Ø ÙÙŠ مدى عمرنا القصير مهما طال ليس بالانشغال بعرض الدنيا وزينتها من مال وبنين وزوج وجاه وسلطان Ùهذه كلها لا يجوز أن تكون لدى الإنسان الØÙƒÙŠÙ… غاية لذاتها، بل وسيلة إلى غاية وسيلةً إلى طاعة الله إلى عمل ØµØ§Ù„ØØŒ إلى جهاد٠باطل ÙˆÙ…ÙƒØ§ÙØØ© شر أو ÙØ³Ø§Ø¯ØŒ على مزيد من العطاء ÙŠØ±ÙØ¹ ØµØ§ØØ¨Ù‡ درجة عند الله أو ينيله رضى وقبولاً لديه... ومن أجل هذا نجد لدى مراجعة سير الأنبياء والمرسلين وتواريخ عظماء البشر من المÙكرين والقادة والمصلØÙŠÙ† إنهم ØªÙØ§Ù†ÙˆØ§ ÙÙŠ التضØÙŠØ© والإيثار وتقديم الخدمات للناس لا يسألونهم عليها جزاء أو شكروا واستبسلوا ÙÙŠ نكران الذات والتجرد عن الأهواء ÙˆÙ…ØØ§Ø¨ Ø§Ù„Ù†ÙØ³ ورغائبها ÙØ¹Ù„وا ذلك عن Ù…Ø¹Ø±ÙØ© ÙˆÙØªÙˆØ Ø§Ù†ÙƒØ´ÙØ§ لهم Ùلم يعطوا الØÙŠØ§Ø© الدنيا أكثر مما تستØÙ‚ وسابقوا ÙÙŠ ميادين Ø§Ù„Ø´Ø±Ù ÙˆØ³Ø§ØØ§Øª Ø§Ù„ØªÙ†Ø§ÙØ³ المثمر ÙØ¨Ø±ÙˆØ§ كل قرين، وأمثلة ذلك كثير ويكÙÙŠ ÙÙŠ هذا المقام أن نذّكر بما نبه الله تعالى إليه المؤمنين ÙÙŠ كتابه المنزل على رسوله ØªÙˆØ¶ÙŠØØ§Ù‹ أو ØªÙ„Ù…ÙŠØØ§Ù‹ كقوله: «ÙˆÙŽÙ„َوْلَا Ø£ÙŽÙ† ÙŠÙŽÙƒÙونَ النَّاس٠أÙمَّةً وَاØÙدَةً لَجَعَلْنَا Ù„ÙÙ…ÙŽÙ† يَكْÙÙØ±Ù Ø¨ÙØ§Ù„رَّØÙ’Ù…ÙŽÙ†Ù Ù„ÙØ¨ÙÙŠÙوتÙÙ‡Ùمْ سÙÙ‚ÙÙًا Ù…Ùّن ÙÙŽØ¶ÙŽÙ‘Ø©Ù ÙˆÙŽÙ…ÙŽØ¹ÙŽØ§Ø±ÙØ¬ÙŽ Ø¹ÙŽÙ„ÙŽÙŠÙ’Ù‡ÙŽØ§ يَظْهَرÙونَ، ÙˆÙŽÙ„ÙØ¨ÙÙŠÙوتÙÙ‡Ùمْ أَبْوَابًا ÙˆÙŽØ³ÙØ±Ùرًا عَلَيْهَا ÙŠÙŽØªÙŽÙ‘ÙƒÙØ¤Ùونَ، ÙˆÙŽØ²ÙØ®Ù’رÙÙًا ÙˆÙŽØ¥ÙÙ† ÙƒÙÙ„ÙÙ‘ ذَلÙÙƒÙŽ لَمَّا مَتَاع٠الْØÙŽÙŠÙŽØ§Ø©Ù الدÙّنْيَا ÙˆÙŽØ§Ù„Ù’Ø¢Ø®ÙØ±ÙŽØ©Ù عÙندَ رَبÙّكَ Ù„ÙÙ„Ù’Ù…ÙØªÙŽÙ‘Ù‚Ùينَ، ÙˆÙŽÙ…ÙŽÙ† يَعْش٠عَن ذÙكْر٠الرَّØÙ’Ù…ÙŽÙ†Ù Ù†ÙÙ‚ÙŽÙŠÙّضْ لَه٠شَيْطَانًا ÙÙŽÙ‡ÙÙˆÙŽ لَه٠قَرÙينٌ ØŒ ÙˆÙŽØ¥ÙنَّهÙمْ Ù„ÙŽÙŠÙŽØµÙØ¯ÙّونَهÙمْ عَن٠السَّبÙيل٠وَيَØÙ’سَبÙونَ أَنَّهÙÙ… Ù…ÙّهْتَدÙونَ» وقوله: «ÙˆÙŽØ§Ø¶Ù’Ø±ÙØ¨Ù’ Ù„ÙŽÙ‡ÙÙ… مَّثَلَ الْØÙŽÙŠÙŽØ§Ø©Ù الدÙّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاه٠مÙÙ†ÙŽ السَّمَاء Ùَاخْتَلَطَ بÙه٠نَبَات٠الْأَرْض٠ÙَأَصْبَØÙŽ Ù‡ÙŽØ´Ùيمًا تَذْرÙوه٠الرÙّيَاØÙ وَكَانَ اللَّه٠عَلَى ÙƒÙÙ„ÙÙ‘ شَيْء٠مÙÙ‘Ù‚Ù’ØªÙŽØ¯ÙØ±Ù‹Ø§ØŒ الْمَال٠وَالْبَنÙونَ زÙينَة٠الْØÙŽÙŠÙŽØ§Ø©Ù الدÙّنْيَا وَالْبَاقÙÙŠÙŽØ§ØªÙ Ø§Ù„ØµÙŽÙ‘Ø§Ù„ÙØÙŽØ§ØªÙ Ø®ÙŽÙŠÙ’Ø±ÙŒ عÙندَ رَبÙّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا» أيها المسلمون، إذا كان الأنبياء والمرسلون والقادة والمصلØÙˆÙ† السابقون قد تجردوا عن الأهواء ÙˆÙ…ØØ§Ø¨ Ø§Ù„Ù†ÙØ³ واستعذبوا المشاق بل الآلام ÙÙŠ سبيل تثبيت Ø§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¦Ù„ والقيم وتعزيز الØÙ‚ والعدل والخير ÙÙŠ المجتمعات للÙوز بمرضاة الله، ÙØ¥Ù† المطلوب ÙÙŠ هذا الزمن من الناس عامتهم وخاصتهم أن يقوا Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… وأهليهم وأقوامهم وأوطانهم الشر والضرر ÙˆØ§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ ÙˆÙŠØ±ÙØ¹ÙˆØ§ عنهم سي٠الظلم والقهر ويعملوا مجتمعين Ùيما ÙŠØÙظ لهم كرامتهم ويذود عن مصالØÙ‡Ù… ويرد لهم اعتبارهم ويكش٠عنهم الذل والهوان. ونØÙ† هنا ÙÙŠ لبنان بعد العذاب الشديد الذي ما زلنا نعاني منه منذ أربعة عشر عاماً ونتجرع كؤوسه ÙÙŠ كل بيت وناد، ÙÙŠ مجالات العمل والسعي وراء الرزق ÙÙŠ كسبنا وأولادنا ÙÙŠ مؤسساتنا من كل لون ØØ±ÙŠÙˆÙ† اليوم بأن نبادر إلى العمل الجاد بكل الإمكانات Ø§Ù„Ù…ØªÙˆÙØ±Ø© لدينا أدبياً أو مادياً مجردين من مصالØÙ†Ø§ وأهوائنا لخلق Ø£ØØ³Ù† مناخات ÙÙŠ الأيام القليلة القادمة لتمكين الاستØÙ‚اق الرئاسي من أن يمر بسلام ØŒ Ù…Ùوتين Ø§Ù„ÙØ±Øµ على Ø§Ù„Ù…ÙØ³Ø¯ÙŠÙ† والمخربين وهواة اللعب بالنار على ØØ³Ø§Ø¨ الآخرين لاختيار رئيس ÙˆÙØ§Ù‚ÙŠ ØµØ§ØØ¨ قلب رØÙŠÙ… ÙˆÙكر ØÙƒÙŠÙ… رئيس يرى عهده ÙÙŠ لبنان الوطن العربي همّه Ø§Ù„Ø£ÙˆØØ¯ ليجتهد ÙÙŠ إنقاذه من أزمته ÙˆØ¥Ø±Ø§ØØªÙ‡ من همومه وأشجانه نعم لاختيار رئيس ÙŠØÙ…Ù„ آلام كل اللبنانيين ÙÙŠ قلبه ØŒ ويعر٠آمالهم ومطاليبهم ووسائل علاج وضعهم يأتي عهده وليساعدهم لترسيخ مبادئ Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ على أسس من العدالة والمساواة وتØÙ‚يق Ø§Ù„Ø¥ØµÙ„Ø§ØØ§Øª الدستورية وليضع ØØ¯Ø§Ù‹ لأسباب الانÙلات الأمني الذي تسبب بالغلاء ÙˆØ§Ù†Ø®ÙØ§Ø¶ القيمة الشرائية لليرة اللبنانية والذي أضاع هيبة السلطة ÙˆÙØªØ الباب على مصراعيه للمخربين الذين استباØÙˆØ§ Ø§Ù„ØØ±Ù…ات وتاجروا ØØªÙ‰ بأموال الآخرين ومصالØÙ‡Ù… وأرواØÙ‡Ù… وأشاعوا الرعب والخو٠ÙÙŠ كل مكان ØŒ كل ذلك لينقلنا إلى أجواء التعايش الوطني الآمن المطمئن ÙÙŠ ظل شرعية عادلة وسيادة شاملة راشدة تØÙ…ÙŠ الØÙ‚وق والأعراض وتصون Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ§Øª والكرامات. أيها اللبنانيون، إن Ø³Ø§ØØ© الشر٠هي مقامات مقاتلة العدو الصهيوني وعملائه سواء داخل الأرض العربية Ø§Ù„Ù…ØØªÙ„Ø© ÙÙŠ لبنان أو ÙÙŠ غيره أو داخل Ùلسطين وليست Ø³Ø§ØØ© الشر٠ÙÙŠ شوارع المدن والقرى الآمنة ÙˆØªØØ¯ÙŠØ¯Ø§Ù‹ ÙÙŠ المخيمات الÙلسطينية أو أي جزء من الوطن العربي والإسلامي. وقد آن لنا أن نكش٠ما يجب الرؤية الصØÙŠØØ© عن أبصارنا ونقبل ØµÙØ§Ù‹ ÙˆØ§ØØ¯Ø§Ù‹ ÙˆÙ…ÙˆÙ‚ÙØ§Ù‹ ÙˆØ§ØØ¯Ø§Ù‹ نجمع جهودنا وقوانا وندعم قرانا الصامدة ÙÙŠ الجنوب ÙˆÙÙŠ الشريط Ø§Ù„ØØ¯ÙˆØ¯ÙŠ Ø£Ø¨Ù†Ø§Ø¡ العرقوب أولئك الذين ما يزالون يلقون أشد العنت ويجابهون بصبر وجلد أغنى صرو٠الظلم ÙˆØ§Ù„ØªØ¹Ø³Ù ØØªÙ‰ Ù†Ùوز بإخراج إسرائيل من أرضنا ØŒ ونضع ØØ¯Ø§Ù‹ نهائياً لتقاتل الأخوة وأبناء القضية Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯Ø© ÙÙŠ المخيمات وسواها Ù„ÙŠÙˆÙØ±ÙˆØ§ سلامهم وأموالهم وقواهم لليوم العصيب الذي بدأ أبناء Ø§Ù„Ø§Ù†ØªÙØ§Ø¶Ø© يشقون لهم الطريق إليه، وما هو عنهم ببعيد، ÙˆÙŠØØ¶Ø±ÙˆÙ†Ù‡Ù… Ùيه لأخطر الاستØÙ‚اقات وأعظم الخيارات ذلك لأنهم بتقاتلهم على أرض المخيمات لا يهدرون قدراتهم وكراماتهم ويسÙكون دماءهم دونما طائل ويرجعون بغضب الله والناس، بل لأنهم يمثلون من ØÙŠØ« لا يدرون دور المدمر لقضيتهم التي ÙŠØªÙØ§Ù†ÙˆÙ† من أجلها ÙˆÙ„ØØ±ÙƒØ© Ø§Ù„Ø§Ù†ØªÙØ§Ø¶Ø© المجيدة التي باتت ترعب إسرائيل على أرض Ùلسطين ÙˆØªÙØªØ لهم Ø¢ÙØ§Ù‚ المجد والشر٠والنصر والعز وينقلبون عامل تدمير على الناس وعلى القضية وعلى كل العاملين من أجلها. أنا ونØÙ† نشجب هذا النوع من التقاتل لا يجوز لنا أن نهيب بقادة الدول العربية والإسلامية أن يبادروا بالتعاون مع سوريا إلى بذل مزيد من السعي والجهد المخلصين لمنع تجدد هذه Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© ÙÙŠ المخيمات، وللعمل على توØÙŠØ¯ القوى والبندقية ÙÙŠ إطار إستراتيجية التصدي العربي لإطماع إسرائيل ومخططاتها، كما نهيب بالقادة المسلمين والعرب Ø¨Ù…Ø¶Ø§Ø¹ÙØ© مساعداتهم ودعمهم Ù„Ù„Ø§Ù†ØªÙØ§Ø¶Ø© المباركة التي تكتب بدماء Ø§Ù„ÙØªÙŠØ§Ù† والشيوخ والنساء ÙˆØ§Ù„Ø£Ø·ÙØ§Ù„ تاريخاً رائعاً لأمتنا ومجداً جديداً من أمجادها ÙÙŠ ميادين الكرامة والشرÙ. هذا وإننا لا ننسى بهذه المناسبة أن نذكر بالتقدير والثناء الكبير الخطوة الرائعة التي قامت بها الجزائر مع شقيقاتها المغربيات Ù†ØÙˆ إقامة Ø¥ØªØØ§Ø¯ مغاربي جديد تجتمع Ùيه كلمتهم وتلتقي مواقÙهم ويكونون ØµÙØ§Ù‹ ÙˆØ§ØØ¯Ø§Ù‹ ÙÙŠ مواجهة Ù…Ø®ØªÙ„Ù Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§Øª المصيرية المعاصرة آملين أن تتجه قلوب الأخوة القادة العرب ÙÙŠ المناطق Ø§Ù„Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© الأخرى إلى مبادرة سريعة شبيهة بهذه المبادرة ومن بعدها إلى مبادرة شاملة تجمع الجميع ÙÙŠ مظلة Ø§Ù„Ø¥ØªØØ§Ø¯ الكبير الذي سيكون بإذن الله المنطلق Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« لانبعاث الأمة من المØÙŠØ· على الخليج، انبعاثاً جديداً ÙŠØÙ‚Ù‚ أمانيها ويعزز مكانتها ومهابتها بين الأمم. أيها المسلمون، يطل علينا هذه العيد المبارك لأول مرة منذ ثمانية أعوام وقد تعززت الآمال برقت سÙÙƒ دماء المسلمين ÙÙŠ منطقة الخليج العربي بعد أن واÙقت إيران على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 598 الذي ينص على وق٠إطلاق النار وإنها لمناسبة نرجو الله تعالى أن يجعلها قاعدة لانطلاق موكب التضامن الإسلامي من أجل مواجهة Ù…Ø®ØªÙ„Ù Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§Øª المعاصرة وبخاصة مواجهة العدو الصهيوني الذي يسيء إلى مقدساتنا ÙˆÙŠØØªÙ„ أرضنا وينتهك ØØ±Ù…اتنا ون جميع قادة الدول الإسلامية ÙˆØÙƒÙˆÙ…اتها ÙÙŠ إطار منظمة المؤتمر الإسلامي وخارجها مدعوون إلى Ø§Ù„ØªØØ±Ùƒ بسرعة وجد لتوظي٠هذا التطور الإيجابي الهام ووضع ØØ¯ نهائي ÙˆØØ§Ø³Ù… لسÙÙƒ دماء المسلمين واستنزا٠قدراتهم ولتنÙيذ إستراتيجية إسلامية Ù…ÙˆØØ¯Ø© Ù„ØªØØ±ÙŠØ± القدس أولى القبلتين وثالث Ø§Ù„ØØ±Ù…ين الشريÙين والله تعالى يقول: «ÙŠÙŽØ§ Ø£ÙŽÙŠÙّهَا الَّذÙينَ Ø¢ÙŽÙ…ÙŽÙ†Ùوا Ù„ÙÙ…ÙŽ تَقÙولÙونَ مَا لَا تَÙْعَلÙونَ ØŒ ÙƒÙŽØ¨ÙØ±ÙŽ Ù…ÙŽÙ‚Ù’ØªÙ‹Ø§ عÙندَ اللَّه٠أَن تَقÙولÙوا مَا لَا تَÙْعَلÙونَ، Ø¥ÙÙ†ÙŽÙ‘ اللَّهَ ÙŠÙØÙØ¨ÙÙ‘ الَّذÙينَ ÙŠÙقَاتÙÙ„Ùونَ ÙÙÙŠ سَبÙيلÙه٠صَÙًّا كَأَنَّهÙÙ… بÙنيَانٌ مَّرْصÙوصٌ». أيها المسلمون، لا يسعنا ÙÙŠ هذه Ø§Ù„ØµØ¨ÙŠØØ© التي يلتقي Ùيها مئات الألو٠من إخواننا المؤمنين على عبادة الله ÙÙŠ مكة وما ØÙˆÙ„ها أن ننسى ما تقدمه المملكة العربية السعودية من جهود مباركة وما تبذله من سهر عظيم لتوÙير كل أسباب Ø§Ù„Ø±Ø§ØØ© وتأمين كل المراÙÙ‚ الضرورية بيتمكن Ø§Ù„ØØ¬ÙŠØ¬ من تأدية ÙØ±ÙŠØ¶Ø© Ø§Ù„ØØ¬ ÙÙŠ الأرض المقدسة ÙˆÙÙŠ Ø±ØØ§Ø¨Ù‡Ø§ من طمأنينة وأمن وسلامك وليعودوا من بعد إلى ديارهم وقد ÙØ§Ø²ÙˆØ§ Ø¨ØØ¬ مبرور وسعي مشكور. هذا وإنكم تعلمون أن إخوانكم أتوا من كل ÙØ¬ عميق على متون الطائرات والبواخر والسÙÙ† ÙˆÙÙŠ السيارات وعلى ظهور الدواب وسعياً على لأقدام، وتركوا وراءهم كل ما جمعوه من ØØ·Ø§Ù… الدنيا ومكاسبها، تركوا الأبناء والأزواج والأموال والأعمال لا يلوون على شيء، ساعين إلى ÙˆÙ‚ÙØ© تضرع وذلة وانكسار بين يدي الكبير المتعالي يردّد بصوت ÙˆØ§ØØ¯: «Ù„بيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الØÙ…د والنعمة لك والملك لا شريك لك». وإن هذه Ø§Ù„ÙˆÙ‚ÙØ© وهذه الكلمات لينبغي أن تعيدنا على الØÙ‚ والصواب وتردانا إلى وعينا وضمائرنا ÙÙŠ لبنان ÙˆÙÙŠ كل مكان من عالم العروبة والإسلام، ÙˆØªÙØªØØ§ لنا الطريق السوي على الأمان والسلام والعزة، طريق الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالØÙŠÙ†ØŒ طريق العاملين المخلصين الذين باعوا Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… لله، لترسيخ القيم ÙˆØ§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¦Ù„ التي تعلي قدر الإنسان ÙˆØªØµÙ„Ø Ø§Ù„Ù…Ø¬ØªÙ…Ø¹Ø§Øª ÙØ°ÙƒØ±Ù‡Ù… الله وأعانهم وثبت أقدامهم ونصرهم وأعز بهم الØÙ‚ وأقوامهم. يقول الله تعالى: «Ø¥ÙÙ†ÙŽÙ‘ اللَّهَ ÙŠÙØ¯ÙŽØ§ÙÙØ¹Ù عَن٠الَّذÙينَ آمَنÙوا Ø¥ÙÙ†ÙŽÙ‘ اللَّهَ لَا ÙŠÙØÙØ¨ÙÙ‘ ÙƒÙÙ„ÙŽÙ‘ خَوَّان٠كَÙÙÙˆØ±ÙØŒ Ø£ÙØ°ÙÙ†ÙŽ Ù„ÙلَّذÙينَ ÙŠÙقَاتَلÙونَ Ø¨ÙØ£ÙŽÙ†ÙŽÙ‘Ù‡Ùمْ ظÙÙ„ÙÙ…Ùوا ÙˆÙŽØ¥ÙÙ†ÙŽÙ‘ اللَّهَ عَلَى نَصْرÙÙ‡Ùمْ لَقَدÙيرٌ» أيها المسلمون، تقبل الله منكم عبادتكم وطاعاتكم وجعل عيدكم مباركاً وميموناً ØŒ ÙˆØÙ‚Ù‚ لكم آمالكم بالاستقرار والطمأنينة والسلام. |