|
|
|
|
على المنبر |
|
|
|
|
| المناسبة : | خطبة Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ ÙÙŠ عيد الأضØÙ‰ المبارك - مسجد الامام علي بن أبي طالب 1988 Ù… |
| التاريخ: | 1988-07-27 |
| المرجع : | جريدة اللواء |
|
• بعد العذاب الشديد الذي ما زلنا نعاني منذ أربعة عشر عام نتجرع كأسه ÙÙŠ كل بيت وناس ÙˆÙÙŠ كسبنا وأولادنا ومؤسساتنا • Ù†ØÙ† اليوم ØØ±ÙŠÙŒ بأن نغادر الى العمل الجاد بكل الإمكانات Ø§Ù„Ù…ØªÙˆØ§ÙØ±Ø© أدبياً ومادياً لخلق Ø£ØØ³Ù† المناخات • تمكين الاستØÙ‚اق الرئاسي من أن يمر بسلام Ù…Ùوتين Ø§Ù„ÙØ±Øµ على Ø§Ù„Ù…ÙØ³Ø¯ÙŠÙ† والمخربين • اختيار رئيس ÙˆÙØ§Ù‚ÙŠ ØµØ§ØØ¨ قلم٠رØÙŠÙ… ÙˆÙكر٠ØÙƒÙŠÙ…ØŒ رئيس يرى عهده ÙÙŠ لبنان الوطن العربي • Ø³Ø§ØØ© الشر٠هي مقامات مقاتلة العدو الصهيوني وعملائه سواء ÙÙŠ الداخل الأرض العربية Ø§Ù„Ù…ØØªÙ„Ø© او داخل Ùلسطين • Ø³Ø§ØØ© الشر٠ليست ÙÙŠ شوارع المدن والقرى الآمنة ÙˆØªØØ¯ÙŠØ¯Ø§Ù‹ ليست ÙÙŠ المخيمات الÙلسطينية Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© الشيخ ØØ³Ù† خالد أم المصلين ØµØ¨Ø§Ø ÙŠÙˆÙ… العيد ÙÙŠ مسجد الإمام علي ابن أبي طالب ÙÙŠ الطريق الجديدة وألقى خطبة العيد.
وكان الأمين العام لمجلس الوزراء بالوكالة هشام الشعار، وبتكلي٠من رئيس الØÙƒÙˆÙ…Ø© Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ من دارته إلى مسجد الإمام علي.. وقد ØØ¶Ø± الصلاة ØØ´Ø¯ من الشخصيات السياسية والروØÙŠØ© والعسكرية. وبعد الصلاة ألقى Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ الخطبة الآتية:
بسم الله الرØÙ…Ù† الرØÙŠÙ…ØŒ
هذه Ø§Ù„ØµØ¨ÙŠØØ© المباركة التي نشهدها اليوم هي من Ø§Ù„ØµØ¨Ø§ØØ§Øª المباركات التي تشهد Ø§Ù„ØØ¬ÙŠØ¬ إلى بيت الله Ø§Ù„ØØ±Ø§Ù…ØŒ وقد Ø£ÙØ§Ù‚وا من Ø¹Ø±ÙØ§Øª يذكرون الله مهللين مكبرين بقلوب واهبة وأبصار خاضعة ونÙوس منكسرة ضارعة، منتشرين ÙÙŠ سهول منى، وعلى سÙÙˆØ Ø±ÙˆØ§Ø¨ÙŠÙ‡Ø§ يسمعون لرمي الجمار، طامعين بعÙÙˆ اللع ÙˆØºÙØ±Ø§Ù†Ù‡ ورØÙ…ته ورضوانه.
ولعل أغرب ما تتذكره القلوب ÙÙŠ مثل هذا النهار استجابة إبراهيم عليه السلام لأمر الله ÙŠØ°Ø¨Ø Ø§Ø¨Ù†Ù‡ اسماعيل ثم اجتهادهما ÙŠØ±ÙØ¹ القواعد من البيت وهما يدعوان الله تعالى ويقولان: "ربنا تقبل منا أنك أنت السميع العليم" وذلك ليسجل إذ ذاك أن أعظم Ø§Ù„Ø±Ø¨Ø ÙˆØ§Ù„Ùوز للعبد السميد أن يخلص ÙÙŠ عمله، وأن يتقبله الله ويرضاه، ولا يهم بعد ذلك ما قد يلقاه من عنت أو يصيبه أو يواجهه من خسارة أو ØØ±Ù…ان. ويذكرنا هذا بمقالة رسولنا Ù…ØÙ…د (صلعم) ÙÙŠ دعائه ربه ومناجاته إياه يوم أغرى سادات الطائ٠به الصبيان ÙØ±Ù…وه Ø¨Ø§Ù„ØØ¬Ø§Ø±Ø© ØØªÙ‰ أدموه وأذوه Ùقال: اللهم إليه أشكو ضع٠قوتي وقلة ØÙŠÙ„تي وهواني على الناس يا أرØÙ… الراØÙ…ين، أنت رب المستضعÙين أنت ربي إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري إن لم يكن لك علي غضب Ùلا أبالي ولكن عاÙيتك هي أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ÙˆØµÙ„Ø Ø¹Ù„ÙŠÙ‡ أمر الدنيا والآخرة من أن ينزل بي غضبك أو ÙŠØÙ„ علي سخطك لك العقبى ØØªÙ‰ ترضى ولا ØÙˆÙ„ ولا قوة إلا بك.
وكان مثل هذا الÙهم والسلوك من الرسول الكريم ينبغي أن يكون لنا درساً بليغاً نعي معه ØÙ‚يقة شأننا الدنيوي وندرك ظاهره وباطنه ونعلم أن الÙÙ„Ø§Ø ÙƒÙ„ الÙلاØ. ÙÙŠ مدى عمرنا القصير مهما طال ليس بالانشغال بمرض الدنيا وزينتها، من مال وبنين وزوج وجاه وسلطان. Ùهذه كلها لا يجوز أن تكون لدى الإنسان الØÙƒÙŠÙ… غاية بذاتها بل وسيلة إلى غاية وسيلة إلى طاعة الله إلى عمل ØµØ§Ù„Ø Ø¥Ù„Ù‰ جهاد باطل ÙˆÙ…ÙƒØ§ÙØØ© شر أو ÙØ³Ø§Ø¯ إلى مزيد من العطاء ÙŠØ±ÙØ¹ ØµØ§ØØ¨Ù‡ درجة عند الله أو بنيله رضى وقبولاً لديه.
ومن أجل هذا نجد لدى مراجعة سير الأنبياء والمرسلين وتواريخ عظماء البشر من المÙكرين والقادة والمصلØÙŠÙ† أنهم ØªÙØ§Ù†ÙˆØ§ ÙÙŠ التضØÙŠØ© والإيثار وتقديم الخدمات للناس لا يسألونهم عليها جزاء أو شكورا واستبسلوا ÙÙŠ نكران الذات والتجرد عن الأهواء ÙˆÙ…ØØ§Ø¨ Ø§Ù„Ù†ÙØ³ ورغائبها ÙØ¹Ù„وا ذلك عن Ù…Ø¹Ø±ÙØ© ÙˆÙØªÙˆØØŒ انكش٠لهم Ùلم يعطوا الØÙŠØ§Ø© الدنيا أكثر مما تستØÙ‚ وسابقوا ÙÙŠ ميادين Ø§Ù„Ø´Ø±Ù ÙˆØ³Ø§ØØ§Øª Ø§Ù„ØªÙ†Ø§ÙØ³ المثمر ÙØ¨Ø²ÙˆØ§ كل قرين وأمثلة ذلك كثيرة. ويكÙÙŠ ÙÙŠ هذا المقام أن نذكر بما نبه الله إليه المؤمنين ÙÙŠ كتابه المنزل على رسوله ØªÙˆØ¶ÙŠØØ§ أو ØªÙ„Ù…ÙŠØØ§ Ùقوله "ولولا أن يكون الناس أمة ÙˆØ§ØØ¯Ø© لجملنا لمن ÙŠÙƒÙØ± بالرØÙ…Ù† لبيوتهم Ø³Ù‚ÙØ§ من ÙØ¶Ø© وممارج عليها يظهرون ولبيوتهم أبواباً وسررا عليها يتكلون ÙˆØ²Ø®Ø±ÙØ§Ù‹ وإن كل ذلك لما متاع الØÙŠØ§Ø© الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين ومن يعش عن ذكر الرØÙ…Ù† نقيض له شيطانا Ùهو له قرين وانهم ليصدونهم عن السبيل ÙˆÙŠØØ³Ø¨ÙˆÙ† أنهم مهتدون.
وقوله: "واضرب لهم مثل الØÙŠØ§Ø© الدنيا كما أنزلناه من السماء ÙØ§Ø®ØªÙ„Ø· به نبات الأرض ÙØ§ØµØ¨Ø هشيما تذروه Ø§Ù„Ø±ÙŠØ§Ø ÙˆÙƒØ§Ù† الله على كل شيء مقتدرا المال والبنون زينة الØÙŠØ§Ø© الدنيا والباقيات Ø§Ù„ØµØ§Ù„ØØ§Øª خير عند ربك ثوابا وخير أملاً".
أيها المسلمون: إذا كان الأنبياء والمرسلون والقادة والمصلØÙˆÙ† السابقون قد تجردوا عن الأهواء ÙˆØµØØ§Ø¨ Ø§Ù„Ù†ÙØ³ واستعذبوا المشاق بل الآلام ÙÙŠ سبيل تثبيت Ø§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¡Ù„ والقيم وتعزيز الØÙ‚ والعدل والخير بالمجتمعات للÙور بمرضاه الله ÙØ¥Ù† المطلوب ÙÙŠ هذا الزمن من الناس عامتهم وخاصتهم أن يقوا Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… وأهليهم وأقوامهم وأوطانهم الشر والضرر ÙˆØ§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ وان ÙŠØ±ÙØ¹ÙˆØ§ عنهم سي٠الظلم والقهر ويعملوا مجتمعين ÙÙŠ ما ÙŠØÙظ لهم كرامتهم ويذود عنهم مصالØÙ‡Ù… ويرد لهم اعتبارهم ويكش٠عنهم كابوس الذل والهوان.
ونØÙ† هنا ÙÙŠ لبنان بعد العذاب الشديد الذي ما زلنا نعاني منذ أربعة عشر عاما نتجرع كاسه ÙÙŠ كل بيت وناس ÙÙŠ مجالات العمل والسعي وراء الرزق ÙÙŠ كسبنا وأولادنا. ÙÙŠ مؤسساتنا من كل لون ØØ±ÙŠÙˆÙ† اليوم بأن نغادر إلى العمل الجاد بكل الإمكانات Ø§Ù„Ù…ØªÙˆØ§ÙØ±Ø© لدينا أدبيا أو ماديا مجردين من مصالØÙ†Ø§ وأهوائنا لخلق Ø£ØØ³Ù† المناخات ÙÙŠ الأيام القليلة القادمة لتمكين الاستØÙ‚اق الرئاسي من أن يمر بسلام Ù…Ùوتين Ø§Ù„ÙØ±Øµ على Ø§Ù„Ù…ÙØ³Ø¯ÙŠÙ† والمخربين وهواة اللعب بالناس على ØØ³Ø§Ø¨ الآخرين ÙÙŠ اختيار رئيس ÙˆÙØ§Ù‚ÙŠ ØµØ§ØØ¨ قلم رØÙŠÙ… ÙˆÙكر ØÙƒÙŠÙ…ØŒ ورئيس يرى عهده ÙÙŠ لبنان الوطن العربي، همه Ø§Ù„Ø£ÙˆØØ¯ ليجتهد ÙÙŠ إنقاذه من أزمته ÙˆØ¥Ø±Ø§ØØªÙ‡ من همومه وأشجانه نعم لاختيار رئيس ÙŠØÙ…Ù„ آلام كل اللبنانيين ÙÙŠ قلبه ويعر٠آمالهم ومطاليبهم ووسائل علاج وضعهم، ويأتي عهده ليساعدهم لترسيخ مبادئ Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ØŒ على أسس من العدالة والمساواة وتØÙ‚يق Ø§Ù„Ø§ØµÙ„Ø§ØØ§Øª الدستورية وليضع ØØ¯Ø§ لأسباب الانقلاب الأمني الذي تسبب بالغلاء وأضاع هيبة السلطة ÙˆÙØªØ الباب على مصراعيه للمخربين الذين استباØÙˆØ§ Ø§Ù„ØØ±Ù…ات وتاجروا ØØªÙ‰ بأموال الآخرين ومصالØÙ‡Ù… وأرواØÙ‡Ù…ØŒ وأشاعوا الرعب والخو٠ÙÙŠ كل مكان، كل ذلك لينقلنا إلى أجواء التعايش الوطني الأمن المطمئن ÙÙŠ ظل شرعية عادلة وسيادة شاملة راشدة تØÙ…ÙŠ الØÙ‚وق والأعراض وتصون Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ§Øª والكرامات. أيها اللبنانيون، إن Ø³Ø§ØØ© الشر٠هي مقامات مقاتلة العدو الصهيوني وعملائه سواء داخل الأرض العربية المختلة ÙÙŠ لبنان أو غيره أو داخل Ùلسطين وليس Ø³Ø§ØØ© الشر٠ÙÙŠ شوارع المدن والقرى الأمنية ÙˆØªØØ¯ÙŠØ¯Ø§ ليست ÙÙŠ المخيمات الÙلسطينية أو أي جزء من الوطن العربي، وقد أن لنا أن نكش٠ما ÙŠØØ¬Ø¨ الرؤية الصØÙŠØØ© عن أبصارنا ونقبل ØµÙØ§Ù‹ ÙˆØ§ØØ¯Ø§ ÙˆÙ…ÙˆÙ‚ÙØ§ ÙˆØ§ØØ¯Ø§ تجمع جهودنا وقوانا وندعم قرانا الصامدة ÙÙŠ الجنوب ÙˆÙÙŠ الشريط Ø§Ù„ØØ¯ÙˆØ¯ÙŠ ÙˆØ£Ø¨Ù†Ø§Ø¡ العرقوب، أولئك الذين ما زالوا يلقون أشد المنت ويجابهون بصبر وجلد أعتى صÙو٠الظلم ÙˆØ§Ù„ØªØ¹Ø³Ù ØØªÙ‰ Ù†Ùوز بإخراج إسرائيل من أرضنا ونضع ØØ¯Ø§ نهائياً لتقاتل الأخوة وابناء القضية Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯Ø© ÙÙŠ المخيمات وسواها Ù„ÙŠÙˆÙØ±ÙˆØ§ سلاØÙ‡Ù… وقواهم لليوم العصيب الذي بدأ أبناء Ø§Ù„Ø§Ù†ØªÙØ§Ø¶Ø© يشقون له الطريق إليه. وما هو عنهم ببعيد ÙˆÙŠØØ¶Ø±ÙˆÙ†Ù‡Ù… لا خطر الاستØÙ‚اقات وأعظم الخيارات ذلك لأنهم بتقاتلهم على أرض المخيمات لا يهدرون قدراتهم وكراماتهم ويسÙكون دمائهم دونما طائل ويرجعون بعد ذلك بغضب الله والناس بل لأنهم يمثلوان من ØÙŠØ« لا يدرون دور المدمر لقضيتهم التي ÙŠØªÙØ§Ù†ÙˆÙ† من أجلها ÙˆÙ„ØØ±ÙƒØ© Ø§Ù„Ø§Ù†ØªÙØ§Ø¶Ø© المجيدة التي باتت ترعب اسرائيل على أرض Ùلسطين ÙˆØªÙØªØ لهم Ø¢ÙØ§Ù‚ المجد والشر٠والنصر والعزة وينقلبون عامل تدمير على الناس وعلى القضية وعلى كل العاملين من أجلها. إننا ونØÙ† نشجب هذا النوع من التقاتل لا يجوز لنا أن نهيب بقادة الدول المريبة والإسلامية أن يبادروا بالتعاون مع سوريا إلى بذل مزيد من السعي والجهد المخلصين لمنع تجدد هذه Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© ÙÙŠ المخيمات وللعمل على توØÙŠØ¯ القوى والبندقية ÙÙŠ إطار استراتيجية التصدي العربي، لأطماع إسرائيل ومخططاتها كما نهيب بالقادة المسلمين والعرب Ù…Ø¶Ø§Ø¹ÙØ© مساعداتهم ودعمهم Ù„Ù„Ø§Ù†ØªÙØ§Ø¶Ø© المباركة التي تكتب بدماء Ø§Ù„ÙØªÙŠØ§Ù† والشيوخ والنساء ÙˆØ§Ù„Ø£Ø·ÙØ§Ù„ تاريخا رائعا لامتنا ومجدا جديداً من أمجادها ÙÙŠ ميادين الكرامة والشرÙ, هذا وإننا لا ننسى ÙÙŠ هذه المناسبة أن نذكر بالتقدير والثناء الكبير الخطوة الرائعة التي قامت بها الجزائر مع شقيقاتها المغربيات Ù†ØÙˆ إقامة Ø§ØªØØ§Ø¯ مغربي جديد تجتمع Ùيه كلمتهم وتلتقي مواقÙهم ويكونون ØµÙØ§ ÙˆØ§ØØ¯Ø§ ÙÙŠ مواجهة Ù…Ø®ØªÙ„Ù Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§Øª المصرية المعاصرة آملين أن تتجه قلوب القادة العرب ÙÙŠ المناطق Ø§Ù„Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© الأخرى إلى مبادرة سريعة شبيهة بهذه المبادرة ومن بعدها إلى مبادرة شاملة تجمع الجميع ÙÙŠ مظلة Ø§Ù„Ø§ØªØØ§Ø¯ الكبير الذي سيكون بإذن الله المنطلق Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« لانبعاث الأمة من المØÙŠØ· غلى الخليج، إنعاثاً جديدا ÙŠØÙ‚Ù‚ أمانيها ويعزز مكانتها ومهابتها بين الأمم أيها المسلمون، يطل عليها هذا العيد المبارك أول مرة منذ ثمانية أعوام وقد تعززت الآمال بوق٠سÙÙƒ دماء المسلمين ÙÙŠ منطقة الخليج العربي بعد أن واÙقت إيران على قرار مجلس الأمن الدولي الذي ينص على وق٠إطلاق النار وأنها لمناسبة نرجو الله تعالى أن يجعلها قاعدة لانطلاق موكب التضامن الإسلامي من أجل مواجهة Ù…Ø®ØªÙ„Ù Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§Øª المعاصرة وبخاصة مواجهة العدو الصهيوني الذي يسيء إلى مقدساتنا ÙˆÙŠØØªÙ„ أرضنا وينتهك ØØ±Ù…اتنا وأن جميع قادة الدول الإسلامية ÙˆØÙƒÙˆÙ…اتها ÙÙŠ إطار منظمة المؤتمر الإسلامي وخارجها مدعوون إلى Ø§Ù„ØªØØ±Ùƒ بسرعة لتوظي٠هذا التطور الإيجابي الها ووضع ØØ¯ نهائي ÙˆØØ§Ø³Ù… لسÙÙƒ دماء المسلمين واستنزا٠قدراتهم ولتنÙيذ استراتيجية اسلامية Ù…ÙˆØØ¯Ø© Ù„ØªØØ±ÙŠØ± القدس أولى القلتين وثالث Ø§Ù„ØØ±Ù…ين الشريÙين والله تعالى يقول: "يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا ØªÙØ¹Ù„ون، كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا ØªÙØ¹Ù„Ùˆ إن الله ÙŠØØ¨ الذين يقاتلون ÙÙŠ سبيله ØµÙØ§ كأنهم بنيان مرصوص". لا سيما ÙÙŠ Ø§Ù„ØµØ¨ÙŠØØ© التي يلتقي ها مئات الألو٠من الإخوان المؤمنين على عبادة الله ÙÙŠ مكة وما ØÙˆÙ„ها أن ننسى ما تقدمه المملكة العربية السعودية من جهود مباركة وما تبذله من سهر عظيم لتوÙير كل أسباب Ø§Ù„Ø±Ø§ØØ© والتيسير، ولتأمين كل المراÙÙ‚ الضرورية ليتمكن Ø§Ù„ØØ¬ÙŠØ¬ من تأدية ÙØ±ÙŠØ¶Ø© Ø§Ù„ØØ¬ ÙÙŠ الأرض المقدسة ÙˆÙÙŠ Ø±ØØ§Ø¨Ù‡Ø§ ÙˆÙÙŠ طمأنينة وأمن وسلام وليعودوا من بعد إلى ديارهم وقد ÙØ§Ø²ÙˆØ§ Ø¨ØØ¬ مبرور وسعي مشكور. هذا وأنكم تعلمون أن إخوانكم أتوا من كل ÙØ¬ عميق على متون الطائرات والبواخر والسÙÙ† ÙˆÙÙŠ السيارات وعلى ظهور الدواب وسعيا على الأقدام وتركوا ورائهم كل ما جمعوم من ØØ·Ø§Ù… الدنيا ومكاسبها وتركوا الأبناء والأزواج والأموال والأعمال لا يلوون على شيء داعين إلى ÙˆÙ‚ÙØ© تضرع وذلة وانكسار بين يدي الكبير المتعالي يرددون بصوت ÙˆØ§ØØ¯ "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك: إن الØÙ…د والنعمة لك والملك لا شريك ". وأن هذه Ø§Ù„ÙˆÙ‚ÙØ© وهذه الكلامات لينبغي أن تعيدنا إلى الØÙ‚ والصواب وتردنا إلى وعنا وضمائرنا ÙÙŠ لبنان ÙˆÙÙŠ كل مكان من عالم العروبة والإسلام ÙˆØªÙØªØ لنا الطريق القويم إلى الأمان والسلام والعزة والصديقين والشهداء والصالØÙŠÙ† طريق العاملين المخلصين الذين باعوا Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… لله ثم لترسيخ القيم ÙˆØ§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¦Ù„ التي تعلي قدر الإنسان ÙˆØªØµÙ„Ø Ø§Ù„Ù…Ø¬ØªÙ…Ø¹Ø§ ÙØ°ÙƒØ±Ù‡Ù… الله تعالى وأعانهم وثبت أقدامهم ونصرهم واعز بهم الØÙ‚ وأقوامهم. أيقول الله تعالى "إن الله ÙŠØ¯Ø§ÙØ¹ عن الذين آمنوا إن الله لا ÙŠØØ¨ كل خوان ÙƒÙور أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير" أيها المسلون تقبل الله منكم عبادتكم وجعل عيدكم مباركاً وميموناً ÙˆØÙ‚Ù‚ لكم آمالكم بالاستقرار والطمأنينة والسلام وكل عام وأنتم بخير.
|
|
|
|
|
|
|
| جميع الحقوق محفوظة - في حال أردتم إستعمال نص أو صورة من هذا الموقع, الرجاء إرسال خطاب رسمي لمؤسسات المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد |
|
|