•يتذكر الإنسان جمال الطاعة ÙÙŠ هذه المناسبة. •الإنسان ÙŠÙØ¯Ù‰ ولا يجوز Ø¨ØØ§Ù„ أن يكون هو الضØÙŠØ©. •القدوة Ø§Ù„ØØ³Ù†Ø©ØŒ اليوم، Ø£ØµØ¨ØØª تأتي من Ø§Ù„Ù…ÙØªÙ‚ر إلى العطاء، والعكس. •الدول Ø§Ù„Ø£ÙØ±ÙŠÙ‚ية تمسكت بقيم الإنسان. •المشاعر والبيانات لا تسمن ولا تغنى من جوع. •أسهم المسلمون ÙÙŠ صنع كرامة لبنان. •ÙˆØØ¯Ø© المشاعر بين المسلم والمسيØÙŠ ÙÙŠ لبنان. •إصرارنا على جعل الجمعة عيداً رسمياً ÙÙŠ لبنان ينبغي من اعتبارات وطنية. •Ù†Ø¬Ø§Ø Ø±Ø³Ø§Ù„Ø© لبنان رهن بالنمو الإيجابي Ù„ØØ±ÙƒØ© الروØ. بعد التكبير بسم الله الرØÙ…Ù† الرØÙŠÙ…ØŒ والصلاة والسلام على سيد المرسلين، خاتم النبيين سيدنا Ù…ØÙ…د بن عبد الله، الذي Ø§ØµØ·ÙØ§Ù‡ الله، وأرسله بالهدى ودين الØÙ‚ØŒ ÙØ¨Ù„غ الرسالة، وأدى الأمانة، وزرع الرØÙ…Ø© ÙÙŠ قلوب البشر ØŒ وساوى بين جميع الناس، وأخرجهم Ø¨ÙØ¶Ù„ الله من الظلمات إلى النور، وصلاة الله وسلامه على من صدق قول الله Ùيه: «ÙŠÙŽØ§ Ø£ÙŽÙŠÙّهَا النَّبÙÙŠÙÙ‘ Ø¥Ùنَّا أَرْسَلْنَاكَ Ø´ÙŽØ§Ù‡ÙØ¯Ù‹Ø§ ÙˆÙŽÙ…ÙØ¨ÙŽØ´Ùّرًا وَنَذÙيرًا، وَدَاعÙيًا Ø¥ÙÙ„ÙŽÙ‰ Ø§Ù„Ù„ÙŽÙ‘Ù‡Ù Ø¨ÙØ¥ÙذْنÙÙ‡Ù ÙˆÙŽØ³ÙØ±ÙŽØ§Ø¬Ù‹Ø§ Ù…ÙّنÙيرًا». وقوله تعالى: «Ù‡ÙÙˆÙŽ الَّذÙÙŠ ÙŠÙنَزÙّل٠عَلَى عَبْدÙه٠آيَات٠بَيÙّنَات٠لÙÙŠÙØ®Ù’Ø±ÙØ¬ÙŽÙƒÙÙ… Ù…Ùّنَ الظÙّلÙمَات٠إÙÙ„ÙŽÙ‰ النÙّور٠وَإÙÙ†ÙŽÙ‘ اللَّهَ بÙÙƒÙمْ لَرَؤÙÙˆÙÙŒ رَّØÙيمٌ». ÙØ§Ù„ØÙ…د لله على نعمائه المتوجة بنعمة الإسلام ØŒ المزينة روائع القرآن الداعية إلى عبادة الله Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ القهار، لا ØØ§Ø¬Ø© منه هو الغني، بل Ù„ØØ§Ø¬Ø© من الإنسان وهو الÙقير، بهذه النعمة الكبرى ÙŠØµÙ„Ø Ø§Ù„Ø¥Ù†Ø³Ø§Ù† أمور دنياه، ويهذب روØÙ‡ باشرا قات الØÙ‚ ويتدبر شؤون آخرته بأسباب التقوى وهكذا ÙØ¥Ù† الطاعة ØØ§Ø¬Ø© إنسانية يرتد خيرها على ØÙŠØ§Ø© الإنسان ذاته، وتعمّ بركاتها جوانب Ù†ÙØ³Ù‡ØŒ إن الطاعة التزام هداية ÙÙŠ طريق النور، واختيار تلقائي Ù„ØÙ‚يقة الØÙŠØ§Ø©ØŒ ينعكس جناه الخيّر على ذات المطيع، هناء وبركة ونعمة. «Ø§Ù„َر ÙƒÙØªÙŽØ§Ø¨ÙŒ أَنزَلْنَاه٠إÙلَيْكَ Ù„ÙØªÙØ®Ù’Ø±ÙØ¬ÙŽ Ø§Ù„Ù†ÙŽÙ‘Ø§Ø³ÙŽ Ù…ÙÙ†ÙŽ الظÙّلÙمَات٠إÙÙ„ÙŽÙ‰ النÙÙ‘ÙˆØ±Ù Ø¨ÙØ¥Ùذْن٠رَبÙّهÙمْ Ø¥ÙÙ„ÙŽÙ‰ ØµÙØ±ÙŽØ§Ø·Ù الْعَزÙيز٠الْØÙŽÙ…ÙÙŠØ¯ÙØŒ اللّه٠الَّذÙÙŠ لَه٠مَا ÙÙÙŠ السَّمَاوَات٠وَمَا ÙÙÙŠ الأَرْض٠وَوَيْلٌ Ù„ÙّلْكَاÙÙØ±Ùينَ Ù…Ùنْ عَذَاب٠شَدÙيدٻ. أيها الأخوة المؤمنون، إن عيد الأضØÙ‰ المبارك هو خير ما يمكن أن يتذكر Ùيه جمال الطاعة، أوليست الطاعة قد بلغت ذروتها ÙÙŠ امتثال إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، لأمر الله الخطير الذي أخبر عنه المولى تعالى بقوله: «Ùَلَمَّا بَلَغَ مَعَه٠السَّعْيَ قَالَ يَا بÙÙ†ÙŽÙŠÙŽÙ‘ Ø¥ÙÙ†Ùّي أَرَى ÙÙÙŠ الْمَنَام٠أَنÙّي أَذْبَØÙÙƒÙŽ ÙÙŽØ§Ù†Ø¸ÙØ±Ù’ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَت٠اÙْعَلْ مَا ØªÙØ¤Ù’Ù…ÙŽØ±Ù Ø³ÙŽØªÙŽØ¬ÙØ¯ÙÙ†ÙÙŠ Ø¥ÙÙ† شَاء اللَّه٠مÙÙ†ÙŽ Ø§Ù„ØµÙŽÙ‘Ø§Ø¨ÙØ±Ùينَ». ألم يجز الله تبارك وتعالى هذه الطاعة بخير الجزاء، عندما ÙØ¯Ù‰ إسماعيل Ø¨Ø°Ø¨Ø Ø¹Ø¸ÙŠÙ…... بلى، لأنه جلّ شأنه هو القائل: «Ø¥ÙÙ†ÙŽÙ‘ هَذَا Ù„ÙŽÙ‡ÙÙˆÙŽ الْبَلَاء Ø§Ù„Ù’Ù…ÙØ¨ÙÙŠÙ†ÙØŒ ÙˆÙŽÙÙŽØ¯ÙŽÙŠÙ’Ù†ÙŽØ§Ù‡Ù Ø¨ÙØ°ÙبْØÙ عَظÙÙŠÙ…ÙØŒ وَتَرَكْنَا عَلَيْه٠ÙÙÙŠ Ø§Ù„Ù’Ø¢Ø®ÙØ±Ùينَ، سَلَامٌ عَلَى Ø¥ÙØ¨Ù’رَاهÙيمَ».
إن هذا المخرج الذي منّ به الله تعالى على إبراهيم وإسماعيل لم يعد ملكاً لهما، بل Ù€ لأنه رمز لاستجابة الله لصدق الطاعة، وعنوان للتقدير العلوي لطهر التقوى، Ùقد Ø£ØµØ¨Ø Ù…Ù„ÙƒØ§Ù‹ للإنسانية بأسرها، تنهل من قيمة، وتتزود من معانيه، التي تصر على أن قيمة الإنسان هي العليا بين هذه الكائنات. إن إنسان العصر Ø£ØµØ¨Ø ÙŠØ¹Ø§Ù†ÙŠ من أزمات خطيرة هي وليدة الأهواء والأنانيات، التي منها تتولد الشرور والآثام، ÙØªØØ±Ùƒ Ùيه نوازع العدوان على قيم الإنسان. لذلك ÙØ¥Ù† تذكرنا لهذا المخرج الإلهي، إنما يأتي ÙÙŠ عصرنا تأكيداً على قيمة الإنسان، وإشارة إلى أنه لا يجوز ÙÙŠ إي ØØ§Ù„ من الأØÙˆØ§Ù„ أن يكون الإنسان هو الضØÙŠØ©ØŒ ÙØ§Ù„ØÙ„ول كثيرة والمخارج متنوعة وباب الله Ù…ÙØªÙˆØ ØŒ ورØÙ…ته وسعت كل شيء Ùما على الإنسان إلا التجرد عن الهوى، والبعد عن الكبرياء، والتمسك بالØÙ‚ØŒ وخشية الله ÙÙŠ السر والعلن قال تعالى: «ÙˆÙŽÙ…ÙŽÙ† يَتَّق٠اللَّهَ يَجْعَل لَّه٠مَخْرَجًا» وقال جلّ شأنه: «ÙˆÙŽÙ…ÙŽÙ† يَتَّق٠اللَّهَ يَجْعَل لَّه٠مÙنْ أَمْرÙÙ‡Ù ÙŠÙØ³Ù’رًا» . أيها الأخوة المؤمنون، إن عالمنا اليوم مشØÙˆÙ† بالأزمات الإنسانية، ويتجه البشر ÙÙŠ عكس الاتجاه الذي ÙŠÙØ±Ø¶ أن يسير Ùيه، ÙØ¨Ø¯Ù„اً من أن ÙŠØ¨ØØ«ÙˆØ§ عن الØÙ„ول التي تØÙظ للإنسان كرامته، ÙˆØªØ±ÙØ¹ مكانته وتخÙ٠عنه المØÙ† والآلام، ÙØ¥Ù†Ù‡Ù… أصبØÙˆØ§ يضØÙˆÙ† به، ÙÙŠ سبيل تØÙ‚يق مزيد من مكاسب الدنيا ويهدرون قيم الإنسان ومبادئه على نصب Ø§Ù„Ù…ØµØ§Ù„Ø ÙˆØ§Ù„Ø£Ù‡ÙˆØ§Ø¡. والغريب أن القدوة السيئة ÙÙŠ ذلك Ø£ØµØ¨ØØª تأتي غالباً ممن ØªØªÙˆÙØ± له القدرة على أن يكون قدوة للخير، وأن القدوة Ø§Ù„ØØ³Ù†Ø© Ø£ØµØ¨ØØª تأتي من الذين ÙŠÙØªÙ‚رون إلى العطاء، بهذا المعنى Ø£ØµØ¨ØØª الدولة الأقوى هي الأكثر ظلماً لبني البشر، واشد عدواناً على ØØ±ÙŠØ§ØªÙ‡Ù… ÙˆØÙ‚وقهم وكراماتهم. ÙˆØ£ØµØ¨ØØª الدولة الأضع٠هي الدولة الأكثر تقديراً لمثل الإنسانية، ولقيم العدالة، ÙˆÙ…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ… الإخاء بين البشر. ÙÙŠ هذا التقابل العجيب تبرز الدول Ø§Ù„Ø¥ÙØ±ÙŠÙ‚ية اليوم عقب المساعي الخيرة التي قام بها القادة العرب والمسلمون، ÙˆÙÙŠ مقدمتهم جلالة الملك Ùيصل، وسيادة الرئيس معمر القذاÙÙŠØŒ ÙÙŠ هذا التقابل تبرز الدول Ø§Ù„Ø¥ÙØ±ÙŠÙ‚ية كأضع٠الدول ØÙ‚اً، ولكن ÙÙŠ الوقت Ù†ÙØ³Ù‡ كأشر٠ما تكون عليه صورة الدول المتمسكة بقيم الإنسان. أما على الطر٠الآخر: من هذا التقابل، ÙØ¥Ù† بعض الدول الكبرى تطل اليوم على العالم كأقوى الدول ØÙ‚اً ولكن كأبشع ما تكون عليه صورة الظلم والعدوان. إن هذه Ø§Ù„ÙˆÙ‚ÙØ© Ø§Ù„Ù…Ø´Ø±ÙØ© من الدول Ø§Ù„Ø¥ÙØ±ÙŠÙ‚ية التي قطعت مؤخراً علاقاتها مع إسرائيل المعتدية، إنما تشكل ÙÙŠ الوقت Ù†ÙØ³Ù‡ صرخة Ø§ØØªØ¬Ø§Ø¬ Ù…Ø±ØªÙØ¹Ø© تطلقها ÙÙŠ وجه الدول الكبرى Ø§Ù„ÙˆØ§Ù‚ÙØ© خل٠إسرائيل، لتوقظ ضميرها، وتنبهها غلى خطورة ما تمارسه من ظلم وعدوان، ليس ÙÙŠ شرقنا العربي ÙØØ³Ø¨ØŒ وإنما ÙÙŠ الشرق الأقصى من هذا العالم كذلك. أيها الأخوة المسلمون، إن عيد الأضØÙ‰ المبارك ينبغي أن يوØÙŠ Ù„Ù†Ø§ بتقديم المزيد من التضØÙŠØ§Øª Ù„Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن ديننا وأرضنا وشعبنا ÙˆØÙ‚نا ÙÙŠ الØÙŠØ§Ø©ØŒ ÙÙŠ هذا العيد المبارك يلتقي الآلا٠من المسلمين على الأرض المقدسة ليكبروا ويذكروا اسم الله، ويشهدوا كما قل تعالى Ù…Ù†Ø§ÙØ¹ لهم. Ùلتكن لنا أيها المسلمون رؤية جديدة ÙÙŠ ما ينبغي أن نشهد من Ù…Ù†Ø§ÙØ¹ للمسلمين. ولتكن تعبئة الطاقات البشرية والمادية أول هذه Ø§Ù„Ù…Ù†Ø§ÙØ¹ التي نشهدها من أي اجتماع يكون لنا، ØØªÙ‰ على أرضنا المقدسة لنوظ٠هذه الإمكانات ÙÙŠ خدمة أمتنا وديننا وأرضنا، ÙˆÙ†Ø¯ÙØ¹ بها عدوان المعتدين وظلم الظالمين. لقد هزت أعماقنا التضØÙŠØ§Øª التي قدمتها سورية العزيزة ÙÙŠ الأيام الأخيرة وهي ترد العدوان ØŒ ولقد أخذتنا العزة لما أظهره رجالها من بطولات ÙÙŠ مصاولة العدو، إلا أن وقوÙنا عند ØØ¯ÙˆØ¯ هذا التأثر يؤكد بألم أننا ما زلنا بعد دون مستوى المعركة، لأن المشاعر ما كانت يوماً بقادرة على إنقاذ مصاب، ولا كانت البيانات كاÙية ساعة لرد عدوان، إن الموق٠يقتضي منا ترجمة العواط٠النبيلة إلى Ø³Ù„Ø§Ø ÙŠØ¯ÙØ¹ الأذى، كما يقتضي منا تØÙˆÙŠÙ„ الكلمات الجميلة إلى مداميك صلبة ØªØ±ØªÙØ¹ بها جدران المصانع. إننا لا يمكن أن Ù†Ùهم إلاّ أن تكون الإمكانات العربية والإسلامية على سعتها قادرة على تØÙ‚يق النصر على الأعداء، إذا Ù†ØÙ† وظÙناها كلها من أجل المعركة، وإننا لعلى يقين من أن القيادات العربية المؤمنة خليقة بأن تعمل على التغيير، ÙØªÙ†Ù‚لنا من ØØ§Ù„Ø© القلق والانتظار إلى مرØÙ„Ø© البناء والانتصار. ولبنان اليوم أيها المؤمنون مطالب كغيره من الدول العربية بأن تكون ÙÙŠ مستوى المعركة التي ليست ÙÙŠ نظرنا مع العدو ÙØØ³Ø¨ØŒ بل هي أيضاً مع الذات. إن من أولى ضرورات المعركة ÙÙŠ لبنان، النضال من أجل كرامة المواطن ØŒ ومن أجل المساواة بين المواطنين، ذلك أننا لا نستطيع أن نكسب المعركة مع العدو إلا إذا كسبناها مع Ø£Ù†ÙØ³Ù†Ø§ أولاً ØŒ بإشاعة العدالة بين الناس ØŒ وتطهير الصÙو٠من عناصر الاستغلال وتنقية الØÙŠØ§Ø© الاجتماعية والخلقية من أساب Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯. إن المسلمين، أيها الأبناء، كانوا على امتداد تاريخ هذا البلد يعملون بصدق على تØÙ‚يق العدالة ÙÙŠ لبنان، التزاماً منهم Ø¨Ø³Ù…Ø§ØØ© الإسلام وتمسكاً منهم بتعاليم القرآن كانوا Ùوق ذلك وقبل ذلك لا يترددون Ù„ØØ¸Ø© ÙÙŠ تقديم أجل التضØÙŠØ§Øª لتراب هذا الوطن ونØÙ† هنا لسنا نريد أن نمنّ ÙÙŠ موق٠الالتزام بالواجب، إنما أن نؤكد عزمنا على الاستمرار ÙÙŠ هذا الطريق، مما يكÙÙ„ للشعب ÙˆØØ¯ØªÙ‡ØŒ وللوطن سلامته، وللبلاد استقرارها وازدهارها. إلا أن المسلمين، أيها Ø§Ù„Ø£ØØ¨Ø© المواطنون، Ø£ØµØ¨Ø ÙŠØ¹Ø² عليهم وهم يقدمون كل مرة ما يقدمون من تضØÙŠØ§Øª على صعيد الØÙ‚وق، وعلى صعيد المناصب، نقول: Ø£ØµØ¨Ø ÙŠØ¹Ø²Ù‘ عليهم أن تمتد هذه التضØÙŠØ§Øª إلى صعيد الكرامة الإسلامية. إننا نقولها ØµØ±Ø§ØØ©: إن المسلمين الذين استطاعوا أن يسهموا ÙÙŠ صناعة كرامة لبنان قادرين على صنع كرامتهم Ø¨Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù…. إننا ندعو طالبنا باعتبار يوم الجمعة عيداً رسمياً ÙÙŠ لبنان، لم نرد كما توهم البعض أن نهدم مدماكاً من مداميكه، بل إننا أردنا أن نضع ÙÙŠ بناء لبنان مدماكاً آخر جوهره الإيمان، والأخلاق، ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ¨Ø©. إننا عندما طالبنا باعتبار يوم الجمعة عيداً رسمياً ÙÙŠ لبنان لم ندع كما كان ÙˆØ§Ø¶ØØ§Ù‹ لدى الجميع إلى سلب أي ØÙ‚ من ØÙ‚وق الآخرين، بل دعونا إلى تكريس ØÙ‚ شرعي من ØÙ‚وقنا . وإننا لنسائل المترددين ÙÙŠ التجارب معنا ÙÙŠ هذه الØÙ‚وق: متى كان ØÙ‚ المسلم خسارة على المسيØÙŠØŸ أو متى كان ØÙ‚ المسيØÙŠ Ø®Ø³Ø§Ø±Ø© على المسلم؟ اللهم إلا ÙÙŠ العهود التي يراد Ùيها أن تتØÙƒÙ… الطائÙية العمياء. وإننا لنجيب، Ø¨Ø±ÙˆØ ØµØ§Ø¯Ù‚Ø© إنّ أي خسارة تقع على المسيØÙŠ ÙÙŠ هذا البد هي خسارة تقع على قلب المسلم، وإن أي خسارة تصيب المسلم ÙÙŠ هذا البلد تصيب ÙÙŠ الوقت ذاته ضمير المسيØÙŠ : لأن كلا منهما جزء من هذا الوطن اللبناني Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯. وإنها لمناسبة أخرى كريمة تطل علينا لنعيد Ùيها على مسامع لبنان: إننا Ù†Ø¯Ø§ÙØ¹ من إخلاصنا لمعاني Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الوطنية ÙÙŠ هذا البلد، نطلب أن يكون يوم الجمعة بكامله عيد المسلمين عيداً للبنان. إننا نعيد هذا القول، ونتمسك به، Ø¨Ø¯Ø§ÙØ¹ خالص من إيماننا، بعيداً عن سوق المزايدات السياسية Ù…ØØ°Ø±ÙŠÙ† الجميع أن أي استغلال سيئ لهذا المطلب، أو أي Ø§Ù†ØØ±Ø§Ù به عن طريق العقل والهدوء، إنما يعرض ÙˆØØ¯Ø© هذا البلد التي هي المطلب الأول لدينا إلى خطر Ù†ØØ±Øµ على Ø¯ÙØ¹Ù‡ بصدورنا. يها الأبناء المسلمون، لقد ØÙ…لنا هذا المطلب إلى جميع المسؤولين المسلمين ÙÙŠ الØÙƒÙ… ØŒ على امتداد Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© الواقعة بين العيدين، وكان الأخوة الجليلان ØµØ§ØØ¨Ø§ Ø§Ù„Ø³Ù…Ø§ØØ© الشيخ Ù…ØÙ…د أبو شقرا، والإمام موسى الصدر، أمامنا ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ±Øµ على مطالبة المسؤولين بتكريس هذا العيد عيداً رسمياً ÙÙŠ لبنان، وقد ØØ¯Ø« أن دولة رئيس مجلس الوزراء أكد ÙÙŠ لقاءاته معنا التزامه بالوعد الذي قطعه أمام المسلمين بشأن التعطيل يوم الجمعة، وأن اجتماعنا إلى معظم المسؤولين المسلمين ÙÙŠ الØÙƒÙ… أكد أيضاً تجاوبهم مع هذه الÙكرة، إلا أن المسؤولين المسلمين هؤلاء الذين أعربوا عن ضرورة التجاوب مع هذا المطلب، شاءوا أن يبقى التنÙيذ إلى وقت Ø£ØØ·Ù†Ø§ علماً بأن الظرو٠لا ØªØ³Ù…Ø Ù„Ù‡Ù… Ø¨ØªØØ¯ÙŠØ¯Ù‡. إننا ونØÙ† نثق بإخلاصهم، نذكرهم ونØÙ† بالعهد الذي قطعوه على Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù…: «Ø¥Ù† العهد كان مسؤولاً». اللهم أني قد بلغت. اللهم اشهد أني قد بلغت. اللهم اشهد أني قد بلغت. إلا أن هذا، أيها المؤمنون لا يمكن أن يعني أنني أعÙÙŠ Ù†ÙØ³ÙŠ Ù„ØØ¸Ø© عن Ø§Ù„Ø¥Ù„ØØ§Ø الصادق على هذا المطلب وتذكير المسؤولين المسلمين ÙÙŠ ØØ¯ÙˆØ¯ واجباتنا وصلاØÙŠØ§ØªÙ†Ø§ الإسلامية بما كانوا قد تعهدوا به أمام الله ØŒ وأمام رؤساء المذاهب الإسلامية الثلاثة. أيها الأبناء المسلمون، إن إصرارنا على جعل الجمعة عيداً رسمياً ÙÙŠ لبنان، ينبع لدينا من اعتبارات وطنية خالصة، لأننا نرى Ùيه وجهاً من وجوه المقاومة الإيجابية للطائÙية العمياء ÙÙŠ هذا البلد، ذلك أن الطائÙية ÙÙŠ Ù…Ùهومنا تعني هذا التمييز ÙÙŠ معاملة Ø§Ù„Ø·ÙˆØ§Ø¦Ù Ø¨ØªÙØ¶ÙŠÙ„ Ø·Ø§Ø¦ÙØ© على Ø·Ø§Ø¦ÙØ© أخرى لتØÙ‚يق غاية غير وطنية بالنتيجة. إن المساواة بين الطوائ٠هي إذن الخطوة الإيجابية الضرورية، والخطوة الوطنية الأولى للقضاء على الطائÙية. إننا نعتقد بصدق أن المساواة ÙÙŠ الØÙ‚وق والواجبات ÙˆØ§Ù„ÙØ±Øµ لدى الطوائ٠ÙÙŠ لبنان، تأتي ÙÙŠ طليعة الأسباب التي تزيد ÙÙŠ ثراء هذا الوطن، وتساعد على نموه الروØÙŠØŒ وبالتالي تساعد على إمكانية العطاء Ùيه. إن رسالة لبنان اليوم هي رهن بهذا النمو الإيجابي Ù„ØØ±ÙƒØ© الروØ. إن رسالة لبنان بهذا المعنى ذات اتجاهين خطيرين: الاتجاه الأول اتجاه مقاومة Ù€ والاتجاه الثاني اتجاه بناء. ÙÙŠ الاتجاه الأول: تبدو رسالة لبنان الروØÙŠØ©ØŒ قائمة ÙÙŠ ما يمكن أن ÙŠØÙ…Ù„ الØÙˆØ§Ø± الإسلامي المسيØÙŠ Ø§Ù„ØÙ‚يقي من معنى المقاومة لوجود إسرائيل باعتبارها الدولة العصرية الدينية التي ØªØ±ÙØ¹ Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠ ÙÙŠ وجه الإسلام والمسيØÙŠØ© معاً. ÙˆÙÙŠ الاتجاه الثاني تبدو رسالة لبنان الروØÙŠØ© قائمة ÙÙŠ ما يمكن أن ÙŠØÙ…Ù„ هذا الØÙˆØ§Ø± الديني Ù†ÙØ³Ù‡ من معنى البناء بالنسبة للعالم العربي Ù†ÙØ³Ù‡. إن أهمية هذه الرسالة تقوم ÙÙŠ اعتبارنا على أهمية العمل بزخم هذا اللقاء الروØÙŠ Ø§Ù„Ø°ÙŠ على أرضنا، للعودة بالإنسان المعاصر إلى ينابيع الØÙŠØ§Ø© الروØÙŠØ© الأصيلة، Ø§Ù„Ù…ØªÙØ¬Ø±Ø© من شرÙنا بالذات، ذلك لأننا Ù†Ù„Ø§ØØ¸ أن المدينة الغربية قد Ø£ØµØ¨ØØª أسيرة لتسلط المادة Ù† وأن الإنسان المعاصر Ùيه Ø§ØµØ¨Ø ÙŠØ¯ÙˆØ± ÙÙŠ دوامة الآلة مبهوراً بوهج الإنجازات العلمية الهائلة، لدرجة أنه لم يعد يستطيع أن يرى أبعاد الØÙ‚يقة الروØÙŠØ© وجمالها أمام عينيه. هذه الØÙ‚يقة الروØÙŠØ© التي ينبغي أن Ù†ØÙ…لها إليه قوامها Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الله، والتزام بتعاليمه والدعوة إلى المساواة بين الناس، ونشر Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø© ØØªÙ‰ تعمر قلوب البشر، والكش٠عن جمال الأخلاق ØØªÙ‰ تعمر صدور المؤمنين وينتشر السلام ÙÙŠ أقطار الدنيا. وبعد أيها المسلمون، ÙØ¥Ù† الأعياد ÙÙŠ الإسلام هي مواسم القرب من الله، ونØÙ† عندما Ù†Ùكر ÙÙŠ مشاكلنا ومشاكل الإنسان ÙÙŠ كل مكان ثم نتصور لها الØÙ„ول على ضوء من قيم الإسلام ومعانيه، نرجو التقرب من الله عز وجل والالتزام بمبادئ كتابه الكريم الذي قال Ùيه: «Ø¥Ùنْ Ù‡ÙÙˆÙŽ Ø¥Ùلَّا ذÙكْرٌ Ù„ÙّلْعَالَمÙينَ». أعاد الله عليكم هذا العيد ØŒ وأعاده على لبنان والعالم أجمع وهو ينعم بمزيد من العدل والخير. |