إنما تتخطى الأزمات بإرادة التغيير ... لا لهذا النظام الطائÙÙŠ غير الصوم كثيراً ØŒ ولن يتغير لبنان! إرادة التغيير عندنا تعني نظام المستقبل الذي يرضي الله. Ù†ØÙ† لا ندعو إلى الثورة، لئلا تستغل، ولكن... طالب بإلغاء الطائÙية، ليتراجع نظام Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ©ØŒ ونعر٠الخلل. ØÙŠÙ† لا ØªØ¹Ø±Ù Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© المسؤولية، تزرع Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ØŒ وتعزز الÙوضى. Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© ØªØ±ÙØ¶ الطائÙية، والعكس بالعكس، ولا يربط بينهما إلاّّ الانتهازي، ÙˆØ§Ù„Ù…Ù†ØªÙØ¹. رؤوس الطوائ٠العددية ÙÙŠ لبنان لم تنبت شيئاً. وتعقدت مطالب المسلمين. ÙØªØ§Ø¬Ø±Ù†Ø§ بقصة المشاركة ÙÙŠ موسم الإستيزار. وسقنا مأساة التجنيس ÙÙŠ سوق Ø§Ù„Ù…Ù†Ø§ÙØ¹. وقدمنا مطالب Ø§Ù„Ø¥ØØµØ§Ø¡ ÙÙŠ معرض المشاكسة. ونادينا بعطلة الجمعة ÙÙŠ شعاب الأزمات. مارس المطران كبوجي النضال على مسؤوليته الشخصية، ÙÙŠ القدس Ø§Ù„Ù…ØØªÙ„Ø©. الميليشيات Ø§Ù„ØØ²Ø¨ÙŠØ© تهدد الأمن، وتروع المواطنين. الØÙ…د لله رب العالمين، خالق الأكوان، ومصور الإنسان، باسط الأرض ÙˆØ±Ø§ÙØ¹ السماء، مسير الأÙلاك والكواكب، ومقدر الأرزاق كل ذلك بنظام مخصوص، وتوازن دقيق، ÙŠØÙظ لهذا الكون بقاءه، Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى، هو القائل: «ÙˆÙŽØ³ÙŽØ®ÙŽÙ‘رَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ÙƒÙلٌّ يَجْرÙÙŠ لأَجَل٠مÙّسَمًّى ÙŠÙØ¯ÙŽØ¨Ùّر٠الأَمْرَ ÙŠÙÙَصÙّل٠الآيَات٠لَعَلَّكÙÙ… بÙÙ„Ùقَاء رَبÙّكÙمْ تÙوقÙÙ†Ùونَ» ويقول «Ù„َا الشَّمْس٠يَنبَغÙÙŠ لَهَا Ø£ÙŽÙ† ØªÙØ¯Ù’رÙÙƒÙŽ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْل٠سَابÙق٠النَّهَار٠وَكÙلٌّ ÙÙÙŠ Ùَلَك٠يَسْبَØÙونَ» وهو القائل «Ù‡ÙÙˆÙŽ الَّذÙÙŠ جَعَلَ الشَّمْسَ ضÙيَاء وَالْقَمَرَ Ù†Ùورًا وَقَدَّرَه٠مَنَازÙÙ„ÙŽ Ù„ÙØªÙŽØ¹Ù’Ù„ÙŽÙ…Ùواْ عَدَدَ السÙّنÙينَ وَالْØÙسَابَ مَا خَلَقَ اللّه٠ذَلÙÙƒÙŽ Ø¥Ùلاَّ Ø¨ÙØ§Ù„Ù’ØÙŽÙ‚ÙÙ‘ ÙŠÙÙَصÙّل٠الآيَات٠لÙقَوْم٠يَعْلَمÙونَ». وأصلي وأسلم على نبيه الأمين، خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا ومولانا Ù…ØÙ…د بن عبد الله، أرسله الله بالهدى ودين الØÙ‚ØŒ ØØ§Ù…لاً للناس ÙƒØ§ÙØ© دستوراً للØÙŠØ§Ø©ØŒ لا يأتيه من الباطل من بين يديه ولا خلÙه، ÙŠØÙظ للكائنات وجودها، للإنسان سعادته على Ø£Ø±ÙØ¹ مستوى من التعامل والتواصل الروØÙŠØŒ صلوات الله وسلامه عليه، وهو القائل «Ø¥Ù†Ù…ا بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»ØŒ وصدق رسول الله الأمين. أيها المسلمون، مع إطلالة عيد Ø§Ù„ÙØ·Ø± السعيد، يطيب لنا أن نتأمل معاً ÙÙŠ كثير من المعاني الإلهية السامية، والقيم الرÙيعة، لنستلهم منها الخير، ونستمطر البركة، ونÙيد منها ÙÙŠ ØÙŠØ§ØªÙ†Ø§ ومعاشنا بما يرضى الله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى، ويرضي رسوله الكريم صلوات الله وسلامه عليه، ويØÙ‚Ù‚ لنا سعادة الدنيا والآخرة. أيها المسلمون، إذا كان النظام الكوني هو الذي ÙŠØÙظ للأكوان توازنها، ÙˆÙŠØØ¯Ø¯ للأÙلاك دقة ØØ±ÙƒØªÙ‡Ø§ØŒ ويرسم للوجود العام خط استمراره، ÙØ¥Ù† النظام القرآني هو الذي ÙŠØÙظ للأبدان توازنها ÙˆÙŠØØ¯Ø¯ Ù„Ù„Ø£Ù†ÙØ³ دقة ØØ±ÙƒØªÙ‡Ø§ØŒ ويرسم للبشرية خط سموها وطهارتها، ذلك أن الله الذي تتبدى آياته للأعين ÙÙŠ هذا النظام الكوني الرائع، لا يمكن أن يترك عباده من غير نظام مماثل دقيق، ÙŠØÙظ لهم ØÙŠØ§ØªÙ‡Ù…ØŒ ويØÙ‚Ù‚ لهم سعادتهم، Ùكانت لنÙوسنا آيات وقوانين، كما للأرض والسماء آيات وقوانين، تباركت وتعالت قدرة الله وهو القائل: «ÙˆÙŽÙÙÙŠ الْأَرْض٠آيَاتٌ Ù„ÙّلْمÙوقÙÙ†Ùينَ، ÙˆÙŽÙÙÙŠ Ø£ÙŽÙ†ÙÙØ³ÙÙƒÙمْ Ø£ÙŽÙَلَا ØªÙØ¨Ù’ØµÙØ±Ùونَ» أيها المسلمون، إن الأنظمة الإلهية التي تØÙظ الكون وتØÙظ الإنسان إنما هي أنظمة أبدية لا تتغير ولا تتبدل، لأنها أنظمة من عند الله، ثابتة من ثباته Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى وهو القائل: «Ù„َا تَبْدÙيلَ Ù„ÙØ®ÙŽÙ„ْقٻ وهو القائل: «ÙÙŽÙ„ÙŽÙ† ØªÙŽØ¬ÙØ¯ÙŽ Ù„ÙØ³Ùنَّت٠اللَّه٠تَبْدÙيلًا ÙˆÙŽÙ„ÙŽÙ† ØªÙŽØ¬ÙØ¯ÙŽ Ù„ÙØ³Ùنَّت٠اللَّه٠تَØÙ’ÙˆÙيلًا». إن الأنظمة التي وضعها الله هي ÙˆØØ¯Ù‡Ø§ إذن الأنظمة التي لا تتغير، أما الأنظمة التي وضعها الإنسان، Ùهي التي تقبل التغيير، وتقبل التطوير، بقدر ما يرى الإنسان ÙÙŠ تغييرها وتطويرها ما ÙŠØÙ‚Ù‚ سعادته، ويبعث على طمأنينته، ÙˆÙŠÙˆÙØ± له الأمن ÙˆØ§Ù„Ø±Ø§ØØ© والاستقرار. ولعل مسؤولية التغيير ÙÙŠ الأنظمة ونماذجها، ÙˆÙÙŠ المجتمعات وأشكالها، ÙˆÙÙŠ الØÙŠØ§Ø© وأنماطها بعد توÙيق الله ÙˆØØ¯Ù‡ØŒ ملقاة على عاتق الإنسان ÙˆØØ¯Ù‡ØŒ Ùلا قوى غير الله خارجة عن نطاق ذاته يمكنها أن تغير من ØØ§Ù„Ù‡ أو تبدل من ظروÙه، ØØªÙ‰ أن الله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى أشار إلى هذا المعنى يقوله تعالى: «Ø¥ÙÙ†ÙŽÙ‘ اللّهَ لاَ ÙŠÙØºÙŽÙŠÙّر٠مَا بÙقَوْم٠ØÙŽØªÙŽÙ‘Ù‰ ÙŠÙØºÙŽÙŠÙّرÙواْ مَا Ø¨ÙØ£ÙŽÙ†Ù’ÙÙØ³ÙÙ‡ÙÙ…». ورمضان، أيها المسلمون، هو عنوان التغيير ÙÙŠ الإسلام، يكون المسلم سائراً على نظام معين ÙÙŠ الطعام والشراب والعمل والعادات والأخلاق، ÙØ¥Ø°Ø§ جاء رمضان تغير الطعام بغير الطعام، وتبدلت المواعيد بغير المواعيد ØŒ ÙˆØ§Ø®ØªÙ„ÙØª العادات والأخلاق عما ألÙناه من عادات وأخلاق، يقول صلى الله عليه وسلم: «Ø§Ù„صيام جنة Ùلا ÙŠØ±ÙØ« ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله Ùليقل: إني صائم، مرتين» ويقول : «Ù…Ù† لم يدع قول الزور والعمل به Ùليس لله ØØ§Ø¬Ø© ÙÙŠ أن يدع طعامه وشرابه». وهكذا ÙØ¥Ù† نظام الإنسان كله عن طريق الصوم يتغير من أساسه طلباً لمزيد من التقدم Ø§Ù„Ù†ÙØ³ÙŠ ÙˆØ§Ù„Ø³Ù…Ùˆ الروØÙŠ ÙˆØ§Ù„ÙƒÙ…Ø§Ù„ الخلقي. ويأتي بعد ذلك عيد Ø§Ù„ÙØ·Ø± ØØ§Ù…لاً للإنسان مشاعر من Ø§Ù„ÙØ±Ø متنوعة، ومن بينها ÙØ±ØØ© الإنسان بقدرته على التغيير ÙÙŠ نظام ØÙŠØ§ØªÙ‡ØŒ ÙˆÙØ±ØØªÙ‡ بانتصاره على رتابة ذاته، أن مجرد شعورنا بهذه القدرة، بل ومجرد Ø¥ØØ³Ø§Ø³Ù†Ø§ بهذا الانتصار هو ÙˆØØ¯Ù‡ الذي يؤكد لنا ØØ±ÙŠØªÙ†Ø§ØŒ ÙˆÙŠØ¯ÙØ¹Ù†Ø§ Ù†ØÙˆ مزيد من Ø§Ù„ØØ±ÙƒØ©ØŒ ومزيد من التطور ومزيد من العطاء. أيها السلمون، ÙØ¥Ø°Ø§ كان هذا التغيير من صنع الإنسان ÙØ¹Ù„يه أن يعمل على استمراره، ويستلهم من معاني التغيير ÙÙŠ رمضان، درساً من التغيير لمجتمعه، وعبراً للتطوير ÙÙŠ سياسته وتربيته، ÙÙŠ اقتصاده وأخلاقه، وكم هو جدير بنا ÙÙŠ هذا المقام أن نتساءل: نتساءل ÙÙŠ أجواء التغيير الروØÙŠ Ù‡Ø°Ù‡ عن إمكانية التغيير ÙÙŠ مجتمعنا ÙˆÙÙŠ نظامنا ÙˆÙÙŠ عاداتنا وأخلاقنا... نتساءل لماذا لم يغير لبنان بعد من نظامه الذي ألزم Ù†ÙØ³Ù‡ به منذ عهد الإنتداب ÙˆØØªÙ‰ الساعة؟ لقد كنا نريد أن نترك لغيرنا مسألة Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« عن النظام السياسي ÙÙŠ لبنان، إلا أن قناعتنا بأن هذا النظام Ø£ØµØ¨Ø Ø¨Ø³Ù„Ø¨ÙŠØ§ØªÙ‡ ينعكس على مسيرة العمل الروØÙŠ Ø§Ù„Ø°ÙŠ نمارسه Ùيعوقه... أن هذه القناعة تجعلنا اليوم شديدي Ø§Ù„ØØ±Øµ على بسط Ø£Ùكارنا بهذا الصدد ÙÙŠ ØØ¯ÙˆØ¯ ما نظن بأنه يرضي الله ÙˆÙŠÙ†ÙØ¹ الناس. لقد كان لهذا النظام وجهه الطائÙÙŠØŒ ÙØªØ¯Ø§Ø®Ù„ت السياسة بالدين وتشابكت معه، ØØªÙ‰ Ø£ØµØ¨ØØª السياسة ديناً عند البعض، والدين سياسة عند بعض الآخر، ÙˆØ£ØµØ¨Ø Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§Ø³ÙŠÙˆÙ† يتصدرون لمسؤوليات رجال الدين، ورجال الدين يمارسون أعمال الساسة، Ùلا الساسة ارضوا الله ولا رجال الدين أرضوا الناس. وكان لهذا النظام وجهه من Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ©ØŒ ÙØ¥Ø°Ø§ بها ØØ±ÙŠØ© لا تعر٠المسؤولية، ØªÙØ±Ø² الÙوضى وتزرع Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯. ÙÙŠ السنوات العشر الأخيرة ماذا Ø£ÙØ±Ø² هذا النظام غير الجرائم والرشاوى ÙˆØ§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¦ØØŒ ØØªÙ‰ Ø£ØµØ¨Ø Ø§Ù„Ù…Ø±Ø¡ يتساءل بØÙŠØ±Ø©: كي٠يمكن لبلد هو Ø¨ØØ¬Ù… المدن أن يستوعب ÙØ¶Ø§Ø¦Ø Ø¨ØØ¬Ù… القارات. ÙÙŠ السنوات العشر الأخيرة، ماذا Ø£ÙØ±Ø² النظام غير تعقيد لمطالب المسلمين، كتجنيس المكتومين، ÙˆØ¥Ù†ØµØ§Ù Ø§Ù„Ù…ØØ±ÙˆÙ…ين، وتØÙ‚يق المشاركة على كل صعيد. ÙÙŠ السنوات العشر الأخيرة ماذا ÙØ±Ù‘Ø® هذا النظام غير رؤوس كثيرة نبتت لكل Ø·Ø§Ø¦ÙØ©ØŒ وكل ÙˆØ§ØØ¯ منها يدعي أنه رأس Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ©ØŒ وأنه المتولى عليها، وأنه Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø« الرسمي بإسمها. ÙÙŠ السنوات العشر الأخيرة ماذا أثمر هذا النظام غير الميليشيات Ø§Ù„ØØ²Ø¨ÙŠØ©ØŒ والملالات الشعبية، والعدوان على الآمنين ÙÙŠ ترشيش ÙˆÙÙŠ كل مكان. إن من أولى مساوئ هذا النظام أنه يصر على الجمع بين Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© والطائÙية ÙÙŠ آن ÙˆØ§ØØ¯ØŒ لدرجة وقع معها هذا النظام ÙØ±ÙŠØ³Ø© التناقض ،وبالتالي ÙØ±ÙŠØ³Ø© التآكل، ذلك أن Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© بطبيعتها، ØªØ±ÙØ¶ الطائÙية، والطائÙية بطبيعتها ØªØ±ÙØ¶ Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ©ØŒ Ùلا ØØ±ÙŠØ© مع الطائÙية، ولا الطائÙية مع Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ©ØŒ ÙˆØ¨ÙØ¹Ù„ التناقض والتآكل المستمرين مسخت الطائÙية، وشوهت Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ©ØŒ ولم يبق للبنان منهما إلا أسوأ ما ÙÙŠ الطائÙية وأسوأ ما ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© على السواء. إن Ø§Ù„Ù…Ù†ØªÙØ¹ÙŠÙ† بالطائÙية هم ÙˆØØ¯Ù‡Ù… الذين يتعمدون باستمرار الربط بين Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© والطائÙية ÙÙŠ أصل هذا النظام، ØØªÙ‰ يتسنى لهم Ø§Ù„Ø§ØØªØ¬Ø§Ø¬ بØÙ…اية Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© عندما يكون غرضهم ØÙ…اية مكاسبهم الطائÙية... إنهم يلجأون باستمرار إلى خبث المغالطة وغباء الدور Ùيتذرعون Ø¨Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© Ù„ØÙ…اية الطائÙية ØŒ ويتذرعون Ø¨Ø§ØØªØ±Ø§Ù… الدين ØØªÙ‰ يتسنى لهم طعن Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© والدين معاً، لقد Ø§ØµØ¨Ø Ù…Ù† الواجب أن Ù†ÙˆØ¶Ø Ø£Ù† الذين يأتون بإسم هذا النظام المشوه لا يمكن أن يعملوا إلا على تدعيمه، ويقاوموا كل تغيير ÙŠÙ†ÙØ¹ الناس. أما المتضررين من هذا النظام، والمسلمون ÙÙŠ طليعتهم، Ùهم ÙˆØØ¯Ù‡Ù… الصادقون المخلصون القادرون على صنع إرادة التغيير. ليست الثورة هي ما ندعو إليه لأن الأيام علمتنا إن الثورات ÙÙŠ لبنان مهما كانت مجردة مخلصة ÙØ¥Ù†Ù‡Ø§ ما تلبث ØØªÙ‰ ØªØµØ¨Ø Ø¬Ø²Ø¡Ø§Ù‹ من هذا النظام إذا هي قامت ÙÙŠ ظله، ثم ما تلبث أن تتØÙˆÙ„ بعد ذلك غلى ØÙˆØ§Ù†ÙŠØª الساسة من هنا وهناك، تباع أشلاؤها وتشرى، ودماء الشهداء ÙˆØ§Ù„Ø¶ØØ§ÙŠØ§ لم تج٠بعد . إن إرادة التغيير ينبغي أن تتناول أسس الأشياء وليس ظواهرها، أسباب الأزمات وليس نتائجها، ولذلك ÙØ¥Ù† إرادة التغيير ينبغي أن تعالج النظام وليس نتائج النظام، وإذا كان النظام ØØ±ÙŠØ© وطائÙية، وكانت هذه نتائجه على صعيد السياسة والإدارة والاقتصاد والتربية والأخلاق، Ùينبغي إلغاء الطائÙية أولاً ثم مراجعة نظام Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© مصادر الخلل Ùيه ومعالجتها بموضوعية ÙˆØÙƒÙ…Ø© وإخلاص. إن إرادة التغيير تعني عندنا الانتقال انتقالاً إصلاØÙŠØ§Ù‹ هادئاً من نظام التسلط الذي تركه الانتداب إلى نظام المساواة على المستوى Ù†ÙØ³Ù‡ الذي تØÙ…Ù„ لواءه الثورة الÙلسطينية اليوم. وإرادة التغيير تعني عندنا اليوم الانتقال ÙÙŠ نظام ما قبل إسرائيل إلى نظام يكون على مستوى النصر ÙÙŠ ØØ±Ø¨ رمضان. وإرادة التغيير عندنا تعني الانتقال من نظام الاتكالية إلى نظام المسؤولية الشخصية، على مستوى ممارسة المطران كبودجي لمسؤولية النضال ÙÙŠ القدس Ø§Ù„Ù…ØØªÙ„Ø©. كما تعني الانتقال من نظام الأÙكار الجامدة المنعزلة إلى نظام Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØªØ§Ø الÙكري على المستوى الذي كان عليه لقاء الأنظمة العربية المتعارضة بعد ØØ±Ø¨ رمضان بغية تØÙ‚يق Ø§Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© العربية العليا ØŒ بل على المستوى الذي كان عليه لقاء الشرق والغرب، بغية تØÙ‚يق Ù…ØµÙ„ØØ© الإنسان. وبإختصار ÙØ¥Ù† إرادة التغيير تعني عندنا الانتقال من نظام الماضي إلى نظام المستقبل. الذي يرضي الله ويضمن Ù…ØµÙ„ØØ© العباد. إن التغيير من ØÙˆÙ„نا يتسارع، أما Ù†ØÙ† ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ ما زلنا كما كنا منذ ثلاثين عاماً على الأقل، نصارع نتائج النظام ÙØªØµØ±Ø¹Ù†Ø§ØŒ Ùنلوك قصة المشاركة ÙÙŠ مواسم الاستيزار، ونØÙƒÙŠ Ù…Ø£Ø³Ø§Ø© التجنس ÙÙŠ أسواق Ø§Ù„Ù…Ù†Ø§ÙØ¹ØŒ ÙˆÙ†Ø±ÙØ¹ مطلب Ø§Ù„Ø§ØØµØ§Ø¡ ÙÙŠ معرض المشاركة ونصر على عطلة الجمعة ÙÙŠ شعاب الأزمات، ومنذ ثلاثين عاماً لم يتغير ÙÙŠ ذلك لا الطالب ولا المطلوب. لقد Ø§ØµØ¨Ø Ø¨ÙŠÙ†Ù†Ø§ وبين التقدم العصري أشواط من الزمن ØªÙØµÙ„ها مئات السنين، ونØÙ† لا نستطيع أن نتخطاها إلا بإرادة التغيير ومنطق التغيير. إن هناك أصواتاً مخلصة Ø£ØµØ¨ØØª ØªØ±ØªÙØ¹ ÙÙŠ Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© الأخيرة، وتدعو إلى تعديل النظام تعديلاً هادئاً، بما يعيد لهذا الشعب ØØ±ÙŠØªÙ‡ØŒ ويشيع المساواة بين أبنائه. إن من واجبنا جميعاً أن نعمل على دعم هذه الأصوات، بل ونترجمها إلى أعمال عاقلة هادئة يكون Ùيها الخير للجميع. وإنني لأعتقد أن جبهة إسلامية نيابية ÙˆØ§ØØ¯Ø© تنشأ ÙÙŠ المستقبل يمكن أن تسهم إلى ØØ¯ بعيد ÙÙŠ تركيز دعائم نظام المستقبل، إن ذلك يقتضي كثيراً من الوعي وكثيراً من التعاون بين المسلمين، بل وبين المواطنين جميعاً... يقول تعالى: «ÙˆÙŽØªÙŽØ¹ÙŽØ§ÙˆÙŽÙ†Ùواْ عَلَى الْبرÙÙ‘ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنÙواْ عَلَى Ø§Ù„Ø¥ÙØ«Ù’Ù…Ù ÙˆÙŽØ§Ù„Ù’Ø¹ÙØ¯Ù’وَانٻ. أيها المسلمون، يقول رسول الله «Ù„كل شيء زكاة وزكاة الجسد الصوم، والصيام نص٠الصبر»... لقد صمتم شهر رمضان وصبرتم على المشاق، Ùكان صومكم زكاة أجسادكم، ÙØ¨ÙˆØ±ÙƒØªÙ… وبورك صيامكم، ÙˆÙقكم الله لما Ùيه ØµÙ„Ø§Ø Ø¯ÙŠÙ†ÙƒÙ… ودنياكم، والسلام عليكم ورØÙ…Ø© الله وبركاته. |