عيد الأضØÙ‰ رمز Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© ÙˆØ§Ù„ÙØ¯Ø§Ø¡ •ÙÙŠ مثل هذا اليوم من كل عام تتجلى ÙˆØØ¯Ø© المسلمين. •لقد بدا لنا ونØÙ† المسلمين مع جميع المخلصين نتطلع إلى ÙˆØØ¯Ø© لبنان، أن المناقشات السياسية الأخيرة، غابت Ùيها Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø©ØŒ وظهر التراشق، بينما العدو على Ø§Ù„ØØ¯ÙˆØ¯ يرشقنا بالبطش والغدر. •لقد Ø£ØµØ¨Ø Ù„Ù…Ùهوم الØÙˆØ§Ø± السياسي معنيان متناقضان ØŒ معنى داخل الØÙƒÙ… ومعنى خارجه. •لقد Ø£ØµØ¨Ø Ù„Ù„Ø¹Ø§Ù…Ù„ أن سياسة السلام ينبغي أن تسير ÙÙŠ طريق Ùلسطين بالصيغة العادلة التي تطرØÙ‡Ø§ منظمة Ø§Ù„ØªØØ±ÙŠØ± الÙلسطينية، ونØÙ† اللبنانيين ينبغي أن نكون أول المطبقين لهذا المÙهوم، ليظلنا الإخاء، وتعمنا المساواة. •إذا Ùقد لبنان هويته العربية Ùقد دوره ÙÙŠ العالم. •إلى أمراء السياسة: لستم Ø£ØØ±Ø§Ø±Ø§Ù‹ ÙÙŠ تجربة الخطأ والصواب، ÙˆÙÙŠ أخلاقكم التي تظهرون بها أمام الناس، إذ لا مبرر Ùيما ÙŠÙØ¹Ù„ون إلا سلوككم على أي صورة كان. بعد التكبيرات، الØÙ…د لله الذي خلق الكون، وجعل كل ما Ùيه متجهاًَ إلى غاية وجعل كل غاية تنطق بتوØÙŠØ¯ الله Ø§Ù„Ø£ØØ¯ØŒ Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له ÙƒÙوا Ø£ØØ¯ØŒ Ù„Ø¥ÙØ±Ø§Ø¯Ù‡ بالعبودية، وتخصيصه بالذكر ÙˆØ§Ù„ØªØ³Ø¨ÙŠØ ÙˆØ§Ù„ØµÙ„Ø§Ø©ØŒ ÙˆÙØ§Ù‚اً لآية من الØÙ‚ تقول: «Ø£ÙŽÙ„َمْ تَرَ Ø£ÙŽÙ†ÙŽÙ‘ اللَّهَ ÙŠÙØ³ÙŽØ¨ÙÙ‘ØÙ Ù„ÙŽÙ‡Ù Ù…ÙŽÙ† ÙÙÙŠ السَّمَاوَات٠وَالْأَرْض٠وَالطَّيْر٠صَاÙَّات٠كÙلٌّ قَدْ عَلÙÙ…ÙŽ صَلَاتَه٠وَتَسْبÙÙŠØÙŽÙ‡Ù وَاللَّه٠عَلÙيمٌ بÙمَا ÙŠÙŽÙْعَلÙونَ». وأصلي وأسلم على نبيه المصطÙى، Ù…ØÙ…د بن عبد الله، خاتم النبيين والمرسلين، عليه Ø£ÙØ¶Ù„ الصلاة وأزكى التسليم. اللهم يا علام الغيوب وأسرارها، إليك تتوجه القلوب ببصائرها، Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ùƒ وأنت Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ Ø§Ù„Ø£ØØ¯. لا ÙŠØªÙˆØØ¯ الخلق إلا ÙÙŠ توØÙŠØ¯ÙƒØŒ ولا ينتظم الكون إلا ÙÙŠ طاعتك، ÙÙÙŠ مثل هذا اليوم من كل عام، تتجلى ÙˆØØ¯Ø© المسلمين، ØÙŠÙ†Ù…ا ØªØØ¬ إلى بيتك العتيق ألو٠من الناس ÙˆØ£Ù„ÙˆÙØŒ تعب من معين روائك، Ùلا هي من رØÙŠÙ‚Ù‡ ترتوي أو تشبع، ولا أنب من كريم عطائك تصد أو تنسي. ÙÙŠ مثل هذا اليوم من كل عام، تتجلى ÙˆØØ¯Ø© المسلمين، ØÙŠÙ†Ù…ا تتØÙˆÙ„ القلوب إلى ØÙ†Ø§Ø¬Ø± ØŒ تهت٠بصوت ÙˆØ§ØØ¯ لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الØÙ…د والنعمة لك والملك، لا شريك لك لبيك... وتتجلى ÙˆØØ¯Ø© المسلمين، عندما تتلاشى الأجساد Ù„ØªØµØ¨Ø Ø£Ø´Ø¨Ø§ØØ§Ù‹ بيضاء بلون النقاء، تق٠خاشعة بين يديك، Ùلا هي تتأذى من شيء من قساوة الأرض، ولا أنت ØªØØ¬Ø¨ شيئاً من رØÙ…Ø© النساء. ÙÙŠ مثل هذا اليوم من كل عام، تتجلى ÙˆØØ¯Ø© المسلمين، ØÙŠÙ†Ù…ا تموج ØØ´ÙˆØ¯ المؤمنين ÙÙŠ Ø·ÙˆØ§Ù Ù…ÙˆØØ¯ ØÙˆÙ„ الكعبة، وتسعى بسعي Ù…ÙˆØØ¯ بين Ø§Ù„ØµÙØ§ والمروة، ÙˆØªÙ‚Ù ÙˆÙ‚ÙØ© Ù…ÙˆØØ¯Ø© على Ø¹Ø±ÙØ§Øª... ساعتئذ تتوجه القلوب إلى عزتك بالذل، وتلهج الألسنة إليك بالدعاء، وتÙيض العيون من خشيتك بالدمع، ÙˆØªØªØØ±Ùƒ الضمائر لتعمك بالشكر. وأنت يا رب كلما انكسرت لك القلوب بالذل، أكرمتها بالإعزاز، ولكما خاطبتك الألسنة بالدعاء، سبقتها بالاستجابة، وكلما تطلعت إليك العيون بدموع الخشية، غمرتها بÙيض الأمان، وكلما بادرتك الضمائر بالسكر، ØªÙØ¶Ù„ت عليها بالمزيد من النعم، ÙØ³Ø¨ØØ§Ù†Ùƒ لا Ù…ØªÙØ¶Ù„ علينا سواك، ولا ملجأ لنا غيرك، ولا ØÙ…Ù‰ لنا إلا Ùيك. ÙˆÙÙŠ مثل هذا اليوم من كل عام، يلتقي المسلمون بمشيئتك، ÙÙŠ Ø±ØØ§Ø¨ عدلك، ØªØØ¯ÙˆÙ‡Ù… القيم التي بها أمرت، لينلهوا من Ùيضها، ويعبوا من معينها، كل خير ورضى وبركة. إنهم يجتمعون على أخوة ÙÙŠ الإسلام هي أقوى من أخوة Ø§Ù„Ø£Ø±ØØ§Ù…ØŒ ويعرÙون Ù…ØØ¨Ø© الله هي أسمى من Ù…ØØ¨Ø© البشر: ويكتشÙون Ø¢ÙØ§Ù‚اً للإنسانية، تتجاوز ضيق الأنانيات، Ùيعلموا أن ليس للإنسان من ØÙ‚يقة إلا هي أثر Ù„ØÙ‚يقتك، وليس للقيم الإنسانية من وجود إلا ÙÙŠ Ø±ØØ§Ø¨ ألوهيتك، وليس للإنسان من كرامة إلا من سخاء ÙØ¶Ù„ك، من تعاون أمرت بإشاعته بين الناس، أو Ù…ØØ¨Ø© زرعت بذورها ÙÙŠ القلوب، أو سعي إلى الرزق باركت به سواعد العاملين. أولم تجعل يا رب سعي هاجر عليها السلام بين Ø§Ù„ØµÙØ§ والمروة رمزاً Ù„ÙØ±ÙŠØ¶Ø© السعي على الإنسان Ù„ÙŠÙˆÙØ± مؤونة الØÙŠØ§Ø© وشرÙها. Ø¨ØØ§Ù†Ùƒ وأنت القائل: «ÙˆÙŽØ£ÙŽÙ† لَّيْسَ Ù„ÙلْإÙنسَان٠إÙلَّا مَا سَعَى، ÙˆÙŽØ£ÙŽÙ†ÙŽÙ‘ سَعْيَه٠سَوْÙÙŽ ÙŠÙØ±ÙŽÙ‰ØŒ Ø«ÙÙ…ÙŽÙ‘ ÙŠÙØ¬Ù’زَاه٠الْجَزَاء الْأَوْÙَى، ÙˆÙŽØ£ÙŽÙ†ÙŽÙ‘ Ø¥ÙÙ„ÙŽÙ‰ رَبÙّكَ الْمÙنتَهَى». أولم تجعل يا رب ÙØ¯Ø§Ø¡ إسماعيل رمزاً لضرورة التضØÙŠØ© بأي شيء من أجل سلامة الإنسان وكرامة الإنسان ØŒ ÙˆØØ¬Ø¨ دم الإنسان؟ Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ùƒ اللهم وأنت القائل: «ÙˆÙŽÙ„َقَدْ كَرَّمْنَا بَنÙÙŠ آدَمَ ÙˆÙŽØÙŽÙ…َلْنَاهÙمْ ÙÙÙŠ الْبَرÙÙ‘ وَالْبَØÙ’ر٠وَرَزَقْنَاهÙÙ… Ù…Ùّنَ الطَّيÙّبَات٠وَÙَضَّلْنَاهÙمْ عَلَى ÙƒÙŽØ«Ùير٠مÙّمَّنْ خَلَقْنَا تَÙْضÙيلاً» أولم تجعل يا رب رمي الجمرات رمزاً لعزم الإنسان على Ù…ØØ§Ø±Ø¨Ø© شيطان Ù†ÙØ³Ù‡ØŒ القابع ÙÙŠ دخيلته، المختبئ ÙÙŠ أنانيته، العامل على هدم كيان إنسانيته Ùيه؟... Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ùƒ اللهم وأنت القائل: «ÙŠÙŽØ§ Ø£ÙŽÙŠÙّهَا النَّاس٠إÙÙ†ÙŽÙ‘ وَعْدَ اللَّه٠ØÙŽÙ‚ٌّ Ùَلَا ØªÙŽØºÙØ±ÙŽÙ‘نَّكÙم٠الْØÙŽÙŠÙŽØ§Ø©Ù الدÙّنْيَا وَلَا ÙŠÙŽØºÙØ±ÙŽÙ‘نَّكÙÙ… Ø¨ÙØ§Ù„لَّه٠الْغَرÙÙˆØ±ÙØŒ Ø¥ÙÙ†ÙŽÙ‘ الشَّيْطَانَ Ù„ÙŽÙƒÙمْ عَدÙوٌّ ÙÙŽØ§ØªÙŽÙ‘Ø®ÙØ°Ùوه٠عَدÙوًّا Ø¥Ùنَّمَا يَدْعÙÙˆ ØÙزْبَه٠لÙÙŠÙŽÙƒÙونÙوا Ù…Ùنْ أَصْØÙŽØ§Ø¨Ù السَّعÙيرٻ. أيها الأخوة المؤمنون ØŒ إذا كان المسلمون ÙŠØªÙˆØØ¯ÙˆÙ† ÙÙŠ مثل هذا اليوم الكريم من خلال قيامهم بمناسك Ø§Ù„ØØ¬ØŒ ÙØ¥Ù†Ù‡Ù… كذلك ÙŠØªÙˆØØ¯ÙˆÙ† ÙÙŠ كل عبادة ÙÙŠ الإسلام، ÙÙŠ كل يوم، لأن Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© هي أساس الإسلام، لأنه دين Ø§Ù„ØªÙˆØØ¯ العظيم، الذي ترجمه بداهة العقل، جواباً لازماً عند تساؤلا القرآن الكريم «Ø£ÙŽØ£ÙŽØ±Ù’بَابٌ Ù…ÙّتَÙَرÙّقÙونَ خَيْرٌ أَم٠اللّه٠الْوَاØÙد٠الْقَهَّارٻ. وإذا كان الأمر كذلك أيها المؤمنون، ÙØ¥Ù†Ù‡ ØØ±ÙŠ Ø¨Ù†Ø§ Ù†ØÙ† المسلمين ÙÙŠ كل مكان، أن نستمد من معاني Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© ÙÙŠ الإسلام، قيماً ÙˆÙ…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ… ومبادئ، ØªÙˆØØ¯ بيننا بالØÙ‚ØŒ والعدل، وتغسل قلوبنا Ø¨Ø§Ù„ØªØ³Ø§Ù…Ø ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ¨Ø©. ÙˆØØ±ÙŠ Ø¨Ù†Ø§ أيها الأخوة إذا كنا ندعو إلى ذلك، أن نبدأ Ø¨Ø£Ù†ÙØ³Ù†Ø§ ÙÙŠ لبنان، ÙÙ†ØØ§Ø³Ø¨Ù‡Ø§ على ما تدعي من ØØ±Øµ على Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø©ØŒ والتعاون، لنرى مدى التزامنا بدعوة التوØÙŠØ¯ØŒ وما يلزم عنها من معاني الخير والرضى، والبركة. أيها المؤمنون، اسمØÙˆØ§ لي أن أقول أننا ما زلنا بعيدين عنها، وبالتالي عن ØÙ‚يقة التوØÙŠØ¯ØŒ إن كان ذلك ÙÙŠ ممارستنا السياسية والوطنية، أم ÙÙŠ سلوكنا اليومي. إن ذلك يتجلى ÙÙŠ كل يوم، ولقد تجلى بكل Ø£Ø³ÙØŒ وبشكل ØØ§Ø¯ØŒ أثناء المناقشات السياسية الأخيرة، ØÙŠØ« غابت Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø©ØŒ وسقط التعاون، ÙˆØ§Ù†ØØ³Ø±Øª ظلال الخير، وتلونت الØÙ‚ائق بلون الأنانيات، وخرج المناقشون مجرØÙŠÙ† جميعاً بلا استثناء، ÙØ®Ø±Ø¬Øª نتيجة لذلك، قلوب اللبنانيين دعاة Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© والخير ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ¨Ø© والتعاون. Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© من أيها الأخوة... تتراشقون بالتهم، وتوزعون الأقاويل، ويتربص بعضكم ببعض الدوائر، والعدو يرشقكم كل يوم بسهامه، ويوزع بينكم Ø§ÙØªØ±Ø§Ø¡Ø§ØªÙ‡ØŒ ويقعد لكم ولإخوانكم كل مرصد ليغدر ويبطش ويخرب . لقد بدا لنا، ونØÙ† نتطلع إلى Ù…ØµÙ„ØØ© لبنان من خلال ÙˆØØ¯ØªÙ‡ إن المناقشات السياسية ÙˆØ§Ù„ØªØµØ±ÙŠØØ§Øª الصØÙية، لم تلتزم بمنطق الجدل، ولم تأخذ بأصول الØÙˆØ§Ø±ØŒ الذي من شروطه الأساسية إسقاط التناقض، والقضاء على التباعد، والجمع بين Ø§Ù„Ù…ØªÙØ±Ù‚ات. لقد بدا لنا، ونØÙ† مع جميع المخلصين نتطلع إلى ÙˆØØ¯Ø© لبنان، إن الØÙˆØ§Ø± اللبناني ÙÙŠ الداخل، لم ÙŠÙˆÙØ± ÙÙŠ الكثير الأكثر، إلا التناقض والتباعد ÙˆØ§Ù„ØªÙØ±Ù‚ة، والعلة ليست ÙÙŠ الØÙˆØ§Ø± طالما أن للØÙˆØ§Ø± مبادئ إنما العلة ÙÙŠ Ø§Ù„Ù…ØªØØ§ÙˆØ±ÙŠÙ† طالما بقيت ÙÙŠ القلوب أهواء. لقد Ø§ØµØ¨Ø Ù„Ù„ØÙˆØ§Ø± السياسي ØÙˆÙ„ Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ… Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ منهجان متعارضان، وللمÙهوم Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ معنيان متناقضان، المنهج والمعنى بلون إذا كان الإنسان داخل الØÙƒÙ…ØŒ وبلون آخر إذا كان الإنسان خارج الØÙƒÙ…. ÙØ§Ù„مشاركة معدومة، والمطالب مخذولة، والكرامات ÙˆØ§Ù„Ù…ØµØ§Ù„Ø Ù…Ù‡Ø¯ÙˆØ±Ø©ØŒ إذا كان Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø« خارج الØÙƒÙ…ØŒ أما إذا كان هو Ù†ÙØ³Ù‡ ÙŠØªØØ¯Ø« من موقع السلطة، ÙØ§Ù„عكس هو الصØÙŠØØŒ وإذا المشاركة متØÙ‚قة، والمطالب مؤمنة، والكرامات ÙˆØ§Ù„Ù…ØµØ§Ù„Ø Ù…ØµÙˆÙ†Ø©. ويتساءل الناس بسخرية وأسى وهم ينظرون إلى الشخص Ù†ÙØ³Ù‡ وهم يسمعون... أي الأÙكار هو الÙكر، وأي السياستين هي السياسة... بل أي الوجهين من الوجه؟ وأي السانين هو اللسان؟ والأمر كذلك عندما يجري الØÙˆØ§Ø± بين Ø§Ù„Ø£ØØ²Ø§Ø¨ ØÙŠØ« يظل البعض ØØ¨ÙŠØ³ مواقÙÙ‡ المسبقة، وأسير Ø£Ùكاره الجاهزة، التي كانت له منذ خمسين عاماً أو تزيد ØŒ تØÙƒÙ…Ù‡ ولا ÙŠØÙƒÙ…ها، توجهه ولا يوجهها ØŒ لا يعلم ما يدور ØÙˆÙ„Ù‡ من تغيير ØŒ ولو علم لرد Ùوراً Ø¨Ø±ÙØ¶ عصبي، لا علاقة له بالتÙكير، ثم ÙŠØªØØ¯Ø« تارة عما يعتقد بأنه لا يمس، ويؤكد تارة على ضرورة إبقاء Ø§Ù„ØØ§Ù„ على ØØ§Ù„ه، بمنطق قوامه اليأس والتخاذل والاستسلام، والغريب أنه لا يقدم للناس ÙÙŠ أي ØØ§Ù„ØŒ أي اجتهاد يكسر طوق الجمود، أو يساعد على مد جسور التعاون بينه وبين الآخرين، كل ذلك استئثاراً بامتيازات يظن أنه ÙŠÙقدها مع التغيير، أو تمسكاً بمواقع يعتقد أنها تنهار مع التطور، ÙÙŠÙØ¶Ù„ مكاسب Ø§Ù„ØØ§Ø¶Ø± على مراهنات المستقبل، ويقلب منطق التجار على منطق الأبطال، ومنطق الانعزال على منطق التعاون ØŒ ومشاعر البغض على مشاعر Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø©ØŒ وتكون النتيجة تكريس الجمود ثم التباعد بين Ø§Ù„Ù…ØªØØ§ÙˆØ±ÙŠÙ†ØŒ ÙˆØ§ÙØªØ¹Ø§Ù„ Ø§Ù„ÙØ±Ù‚Ø© بين الناس، والبقاء ÙÙŠ مأزق العتيق من الأÙكار، ÙˆÙŠØµØ¨Ø Ø´Ø£Ù† الذين يدعون الØÙˆØ§Ø±ØŒ شأن عائلات الإقطاع ÙÙŠ غياهب التاريخ ولن تتعلم على مّر الأجيال، شيئاً من التجربة ولم تنس من Ø£ØØ¯Ø§Ø«Ù‡Ø§ شيئاً على الإطلاق. ويستمر الØÙˆØ§Ø± لدى الساسة ... ويتساءل المواطنون المجهدون، متى ÙŠÙØ±Ø® الØÙˆØ§Ø± خبزاً على موائد Ø§Ù„Ù…ØØ±ÙˆÙ…ين، وأمناً ÙÙŠ قلوب الخائÙين، واستقراراً ÙÙŠ ØÙŠØ§Ø© المغلوبين، الذين يؤرقهم المجهول، ويزعزعهم القلق، ويذهلهم الضياع؟ ونØÙ† لا ننكر أن الØÙˆØ§Ø± السياسي كانت له ÙÙŠ بعض أشكاله بعض إيجابيات مشكورة Ø¯ÙØ¹Øª باللبنانيين ÙÙŠ طريق Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø©ØŒ ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ¨Ø©ØŒ والتعاون، وقد بدأت هذه الإيجابيات تكسر جليد التقليد ÙÙŠ بعض العقول، وتتخطى الأÙكار الجاهزة، ÙÙŠ الأذهان ابتداءً من الخروج من مبدأ طائÙية Ø§Ù„ÙˆØ¸ÙŠÙØ©ØŒ ومروراً بإعتماد مبدأ التعطيل يوم الجمعة، ووصولاً إلى ØªÙˆÙØ± إرادة Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ التي بدت ØÙŠÙ† إسقاط طائرة للعدو ÙÙŠ Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© الأخيرة، ثم إلى اعتماد مبدأ Ø§Ù„ØªØ³Ù„Ø Ù…Ù† الدول العربية... إن هذه الخطوات وأن كانت ما تزال على عتبة العمل، إلا أنها بالنسبة إلينا تشكل علامات مشجعة تؤكد لنا أن مبدأ التغيير ÙÙŠ لبنان ممكن، وإنه إذا ØØ¯Ø« التغيير، ÙØ¥Ù† لبنان لا يخرب كما يتوهم البعض، بل أن هناك من أشكال التغيير، ما يزيد من تلاØÙ… المواطنين Ùيما بينهم، ويخلق أشكالاً للتعاون بين صÙÙˆÙهم ØŒ ÙŠØ¯ÙØ¹ بلبنان إلى مزيد من التقدم والازدهار. ويبقى السؤال Ø§Ù„Ù…Ø·Ø±ÙˆØ Ø¨Ø§Ù„Ø±ØºÙ… من كل ذلك إذا كان الØÙˆØ§Ø± يؤدي إلى هذه الأشكال من النمو الوطني، ÙˆØ§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الوطنية، Ùلماذا لا تستمر سياسة التغيير، وتنمو وسياسة تخطي الأÙكار المسبقة، ÙØªÙƒÙˆÙ† لدى المسؤولين، الثقة والشجاعة الكاÙيتان ØŒ Ù†Ø·Ø±Ø Ø¨Ù‡Ù…Ø§ سياسة التواكل، لانتهاج خطة عربية ÙˆØ§Ø¶ØØ© Ù„Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ØŒ وننبذ مشاعر التردد لنعطي الجنسية اللبنانية لإخواننا المكتومين، ونقصي نوازع الأنانية لنقيم دعائم العدالة الإجتماعية لجميع Ø§Ù„Ù…ØØ±ÙˆÙ…ين. لقد Ø§ØªØ¶Ø Ù„Ù„Ø¬Ù…ÙŠØ¹ بعد مؤتمر الرباط وبعد مؤتمر الأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© الذين استأثرت قضية Ùلسطين بضميرهما، إن السياسة السلام والأمن والرخاء ÙÙŠ العالم ينبغي أن تسير ÙÙŠ طريق Ùلسطين، ÙÙŠ طريق هذه الصيغة العادلة التي تطرØÙ‡Ø§ منظمة Ø§Ù„ØªØØ±ÙŠØ±ØŒ للعيش ÙÙŠ عدل ومساواة وإخاء بين المواطنين، مسلمين ومسيØÙŠÙŠÙ† ويهوداً على أرض Ùلسطين. ونØÙ† ÙÙŠ لبنان إذا كنا ندعو إلى هذه الصيغة، وقد دعونا إليها ÙÙŠ الأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø©ØŒ Ùينبغي أن نكون أول السائرين ÙÙŠ طريقها، ÙÙŠ تØÙ‚يق العدالة بين المواطنين لدينا، ÙÙŠ إشاعة المساواة بين Ø§Ù„Ø·ÙˆØ§Ø¦ÙØŒ ÙÙŠ Ø±ÙØ¹ مستوى اللبنانيين Ø§Ù„Ù…ØØ±ÙˆÙ…ين، من درجة الذل ÙˆØ§Ù„ØØ±Ù…ان، إلى درجة الشر٠والكرامة، بشكل تكون معه جديرة بالنضال، قادرة عليه، Ù…ØªÙ„Ù‡ÙØ© إليه، ÙØ¥Ø°Ø§ كان الأمر كذلك، ÙØ°Ù„Ùƒ يعني عندنا أن سياستنا كلها ينبغي أن تتوجه إلى المستقبل عن هذا الطريق، طريق Ùلسطين، وإذا كانت Ùلسطين اليوم تجد طريقها من لبنان، ÙØ°Ù„Ùƒ المبدأ ÙŠØØªÙ… أن تكون طريق لبنان ÙÙŠ Ùلسطين بالذات. أيها المؤمنون، لقد كان الØÙˆØ§Ø± على الصعيد العربي العام أكثر إنتاجاً واشد ÙØ§Ø¹Ù„ية منه على الصعيد اللبناني الداخلي، ÙØ£Ø¯Ù‰ إلى مزيد من التماسك القومي، وإلى مزيد من الصلابة ÙÙŠ مواجهة العدو الإسرائيلي، المتربص بنا وإلى الكثير مما Ù†Ø·Ù…Ø Ø¥Ù„ÙŠÙ‡ من معاني الخير والتعاون ÙˆØ§Ù„ÙˆØØ¯Ø©ØŒ سواء كان ذلك على صعيد الأÙكار، أم على صعيد المبادئ، أم على صعيد Ø§Ù„Ù…ÙˆØ§Ù‚ÙØŒ وهو ما جعل منظمة Ø§Ù„ØªØØ±ÙŠØ± الÙلسطينية، ÙÙŠ موق٠النضال المشترك، ÙˆÙÙŠ عرض قضية العدالة والØÙ‚ ÙˆØ§Ù„ØØ±ÙŠØ© على العالم ÙÙŠ الأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø©ØŒ أقوى مرتكزاًَ وأصلب عوداً وأعمق أثراً. ولقد كان للبنان Ø¨ÙØ¶Ù„ هذا الØÙˆØ§Ø± العربي التاريخي، الذي ÙˆØØ¯ ما بين الأخوة، Ø´Ø±Ù Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« بإسم هذه Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© العربية بالذات، Ùقام بدوره بصدق وشر٠وإيمان. وبعيداً عن المبررات الإعلامية الرسمية التي رأت أن ØØ¯ÙŠØ« لبنان عن Ùلسطين ÙÙŠ الأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø©ØŒ إنما كان Ø¨Ø¯Ø§ÙØ¹ من التزام لبنان بقضايا العدل والØÙ‚ والواجب، نقول، من واجبنا أن نؤكد، ÙˆØ¨Ø¯Ø§ÙØ¹ من التزامنا القومي، أن ØØ¯ÙŠØ« لبنان عن Ùلسطين ÙÙŠ الأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø©ØŒ كان أيضاً، وقبل أي التزام، التزاماً من لبنان بالعروبة، لأنه التزام لا يتوق٠عند ØØ¯ÙˆØ¯ النطق باللسان، ولا يكتÙÙŠ بقسمات بتلاوين الوجه وقسماته، إنما يتجاوز ذلك كله، إلى الالتصاق بأصالة التاريخ، والخÙقان بقلب Ø§Ù„ØØ§Ø¶Ø±ØŒ والتطلع إلى شر٠المصير. إن واقع لبنان هذا، هو الذي يجعلنا نرى أن قضيتنا ÙÙŠ الرباط ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ وأن قضيتنا ÙÙŠ الأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ وإن شعوبنا العربية تمثل أمة ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ إن هذه Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø©ØŒ هي قدرنا لكل عمل مشترك، وتعاون مشترك، ووجود مشترك، إن التÙكير المشترك عندما يكون كذلك مبنياً على مثل هذه الأسس، هو ÙˆØØ¯Ù‡ الكÙيل بأن يقودنا إلى Ø§Ù„Ø§Ø³ØªÙØ§Ø¯Ø© من القيم الإنسانية المشتركة، وبهذا المعنى ÙŠØµØ¨Ø Ø§Ù„ØªØ²Ø§Ù… لبنان بالعروبة الأصيلة Ùيه مقدمة ضرورية لالتزامه بقضايا العدل والØÙ‚ والإنسانية ÙÙŠ كل مكان من العالم. إن تجربتنا ÙÙŠ الأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© تعلمنا شيئاً أساسياً ينبغي أن يكون ÙˆØ§Ø¶ØØ§Ù‹ أمامنا على الدوام، هو أنه إذا Ùقد لبنان هويته العربية Ùقد دوره بين العرب، ÙˆÙقد دوره بين العالم، ÙˆÙقد دوره على صعيد الإنسان ÙÙŠ كل مكان. من هنا كانت ضرورة التركيز على تراثنا العربي وتنمية لغته وكنوزه وثرواته ÙÙŠ Ø«Ù‚Ø§ÙØªÙ†Ø§ ووجداننا ÙˆØªØØ¶ÙŠØ± أجيال من الأبناء مؤمنة بلبنان العربي وبقيمه العربية Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠØ©ØŒ وأدواره الرسالية الإنسانية، والوق٠ÙÙŠ وجه Ø§Ù„Ù…ØØ§ÙˆÙ„ات المريضة التي تريد بشتى الوسائل سلخ لبنان عن ØÙ‚يقته القومية، وجوهره الإنساني. أيها المؤمنون، إذا كان الØÙˆØ§Ø± ÙÙŠ الإطار المØÙ„ÙŠ قد أدى بعض ما عليه من مستلزمات Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø©ØŒ وإذا كان الØÙˆØ§Ø± على الصعيد العربي قد أدى الكثير مما عليه من مستلزمات التعاون، ÙØ¥Ù† الØÙˆØ§Ø± العالمي ما زال يتعثر على طريق المراوغة، ويعرقل بالتالي نتيجة لذلك مساعي السلام، ÙÙŠ العالم عامة ÙˆÙÙŠ منطقتنا العربية بشكل خاص. إن سياسة الإرهاب والتسلط والمسخ والتشويه ما زالت ÙÙŠ أساس هذا التعثر الدولي، ويبدو لنا أن الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© الأميركية هي Ù…ØÙˆØ± كل ذلك ÙˆÙÙŠ ممارستها له مع دول العالم، ÙˆÙÙŠ خضوعها له ÙÙŠ علاقاتها مع إسرائيل. إن سياسة الإرهاب والتسلط والمسخ والتشويه الأميركي لا تتمثل ÙÙŠ المعاملة المشينة التي لقيها Ø§Ù„ÙˆÙØ¯ اللبناني إلى الأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© ÙØØ³Ø¨ØŒ إنما تتمثل أيضاً وبشكل أساسي، ÙÙŠ Ø§Ù„Ø£Ø³Ù„ØØ© الأميركية الموجهة إلى صدور العرب ÙÙŠ كل مكان، ÙˆÙÙŠ الصواريخ الأميركية التي أطلقت على مكاتب منظمة Ø§Ù„ØªØØ±ÙŠØ± ÙÙŠ بيروت، ÙˆÙÙŠ الأموال الأميركية الطائلة التي ØªØ¯ÙØ¹ إلى إسرائيل ÙÙŠ كل ØÙŠÙ†ØŒ ÙˆÙÙŠ الضغوط الأميركية على دول العالم للوقو٠ÙÙŠ مواجهة الدول العربية ÙÙŠ معركة البترول، ÙˆÙÙŠ المؤتمرات الثنائية التي تبذل Ùيها أميركا Ù…ØØ§ÙˆÙ„اتها للتØÙˆÙ„ بأوروبا عن التعاون مع العرب، ÙˆÙÙŠ الإشاعات التي تطلقها أميركا Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ ثم تنÙيها ØÙˆÙ„ الاستعدادات الأميركية العسكرية لغزو بلادنا، كل ذلك للإبقاء على التوتر المستمر، وخلق جو من القلق الدائم، ولزعزعة Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© العربية وضرب الصمود العربي . أيها الأخوة Ø§Ù„Ø£ØØ¨Ø©ØŒ إن الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© الأميركية Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ تخضع هي Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ لسياسة الإرهاب والتسلط ÙÙŠ علاقاتها مع إسرائيل، Ùقد ØµØ±Ø Ø¨Ø°Ù„Ùƒ اكبر قادتها العسكريين السيد بروان، بقوله «Ø¥Ù† وسائل الإعلام والمصار٠ومجلس الشيوخ Ù†ÙØ³Ù‡ØŒ كلها مراÙÙ‚ تقع ØªØØª سيطرة إسرائيل والصهيونية العالمية، وقال إن إسرائيل لهذا السبب تأخذ من أميركا أكثر مما تطلب، وتنال أكثر مما تتوقع إلا أن هذا القائد العسكري الأميركي ما لبث ØØªÙ‰ Ù†Ùى، ØªØØª ضغط من الإرهاب الصهيوني أيضاً، ÙØ¬Ø§Ø¡ Ù†ÙØ³Ù‡ للإرهاب أقوى تأكيداً عليه واصدق تعبيراً عن ØÙ‚يقته». أيها المؤمنون، لقد كان من نتيجة هذا الإرهاب الإسرائيلي، الأميركي، الدولي المتصل أن تقدم سبعون بالمائة من أعضاء مجلس الشيوخ مؤخراً بيان إلى الرئيس الأميركي يعترضون Ùيه على الاعترا٠بمنظمة Ø§Ù„ØªØØ±ÙŠØ± الÙلسطينية التي Ø§Ø¹ØªØ±ÙØª بها أعلى سلطة سياسية ÙÙŠ العالم، لقد ÙØ¹Ù„وا ذلك، لأن منطق الإرهاب هو الذي ÙŠØÙƒÙ… مسيرة الØÙˆØ§Ø± الأميركي مع العالم. أيها الأخوة المؤمنون، إن شعوبنا Ø£ØµØ¨ØØª تعي كل ذلك، ÙˆØ£ØµØ¨ØØª تدرك أن مثل هذا الØÙˆØ§Ø± الإرهابي لا يمكن أن ÙŠØÙ…Ù„ الخير للبشر ÙØ¶Ù„اً عن أنه لا يمكن أن يثني الشعوب عن المضي قدماً ÙÙŠ طريق العدالة والمساواة والطمأنينة والسلام . أيها الأخوة المؤمنون، وإذا كان الØÙˆØ§Ø± البناء، هو الØÙˆØ§Ø± الذي يجري بين Ø£Ø·Ø±Ø§ÙØŒ متعددة، لمد جسور التعاون، ÙˆÙØªØ الصدور Ø¨Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø©ØŒ ÙØ¥Ù† لبنان بهذه التعدديةالاجتماعية،والتعايش الكريم بين أبنائه هو الأجدر من غيره ليكون ميداناً خصباً Ù„ØÙˆØ§Ø± Ù†Ø§Ø¬Ø Ø¨ÙŠÙ† طوائÙه، ØÙˆØ§Ø± ليست السياسة موضوعاً له، ØØªÙ‰ لا نسقط ÙÙŠ شراك الطائÙية السياسية التي ندعو إلى Ø§Ù„ØªØØ±Ø± منها ØŒ بل ØÙˆØ§Ø± تكون المعاني الإنسانية ميدانه الوØÙŠØ¯ØŒ تلك المعاني التي ØªÙˆØ¶Ø Ù…Ùهوم الخير، وتركز على معنى الأخوة، وتنمي بذور Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø©ØŒ وتدعم أسس التعاون والعدالة ÙˆØ§Ù„ØØ±ÙŠØ© والسلام ÙÙŠ هذه المنطقة من العالم، وعلى صعيد هذا الØÙˆØ§Ø± ستلتقي من غير شك، جميع القلوب بالإخلاص، وكل النوايا Ø¨Ø§Ù„ØµÙØ§Ø¡ وكل العقول بالتجرد، لما يؤدي إلى عزة لبنان، وتØÙ‚يق رسالته ÙÙŠ الوطن العربي، ÙˆÙÙŠ العالم الإسلامي، ÙˆÙÙŠ جميع بلاد العالم على الإطلاق. أيها الأخوة المؤمنون وبعد، Ùلقد قال رسول الله (ص): «ØµÙ†Ùان من الناس إذا ØµÙ„ØØ§ ØµÙ„Ø Ø§Ù„Ù†Ø§Ø³ وإذ ÙØ³Ø¯Ø§ ÙØ³Ø¯ الناس العملاء والأمراء». ونØÙ† علماء الدين لا نملك إلا الكلمة الطيبة، لا خير Ùينا إذا لم نقلها، وإذا قلناها للآخرين، Ùلا خير Ùينا إذا لم نكن السابقين إلى الالتزام بها والعاملين بمضمونها ÙˆØ§Ù„ØØ±ÙŠØµÙŠÙ† على صدقها. ومن هنا نتوجه بهذه الكلمة إلى السادة أمراء السياسة ÙÙŠ لبنان: أيها السادة Ø§Ù„Ø£ØØ¨Ø©ØŒ لقد نذرتم ØÙŠØ§ØªÙƒÙ… للسياسة ÙØ£ØµØ¨ØØª لكم الخبرة العريقة بأساليبها ØŒ والعلم بمراميها والقدرة على ممارستها، ÙØ¨Ø§Ù„توÙيق ندعو لكم، ÙˆØ¨Ø§Ù„ØµÙ„Ø§Ø Ù†Ø¯Ø¹Ùˆ لها، ولكن نرجو أن تعلموا أنكم إذا كنتم قد اخترتم هذا الطريق، ÙØ¥Ù† الخيار ÙÙŠ التصر٠Ùيه لكم ÙˆØØ¯ÙƒÙ… ذلك أن السياسة مسؤولية شاملة، لا ØªÙ†ØØµØ± ÙÙŠ الإدارة والاقتصاد والمال ÙˆÙÙŠ التربية، والشؤون الاجتماعية والتخطيط أو ما إلى ذلك، إنما تتعداه إلى الØÙŠØ§Ø© بأسرها، وإلى الشعب بأسره، بل إلى العالم كله، من هنا نقول: أنكم لستم Ø£ØØ±Ø§Ø±Ø§Ù‹ ÙÙŠ تجربة الخطأ والصواب على الناس، ولستم Ø£ØØ±Ø§Ø±Ø§Ù‹ ÙÙŠ عواطÙكم تقØÙ…ونها ÙÙŠ أقدار البشر، ولستم Ø£ØØ±Ø§Ø±Ø§Ù‹ ÙÙŠ مصالØÙƒÙ… تضعونها Ùوق Ù…ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ø¹Ø¨Ø§Ø¯ØŒ ولستم Ø£ØØ±Ø§Ø±Ø§Ù‹ ÙÙŠ أخلاقكم التي تظهرون بها أمام الناس، لأنكم مسؤولون عن الناس مسؤوليتكم عن Ø£Ù†ÙØ³ÙƒÙ…ØŒ ÙØ¥Ù† Ø£ØØ³Ù†ØªÙ… Ø£ØØ³Ù†ØªÙ… Ù„Ø£Ù†ÙØ³ÙƒÙ… وللناس، وإن أسأتم أسأتم Ù„Ø£Ù†ÙØ³ÙƒÙ… وللناس وما أكبر المسؤولية وأضخمها عندما تتسع وتشمل الآخرين. أيها Ø§Ù„Ø£ØØ¨Ø© أمراء السياسة ØŒ اجعلوا من أخلاقكم مثلا٠للخير ÙŠØØªØ°ÙŠØŒ ونموذجاً للورع يتبارى الناس ÙÙŠ تذكاره والاقتداء به ÙØ¥Ù† من ورائكم من الناس لا يمكن إلا أن يروا ÙÙŠ ØÙŠØ§ØªÙƒÙ… القدوة ويجدوا ÙÙŠ سلوكهم المعيار، ÙØ¥Ù† Ø£ØØ³Ù†ØªÙ… Ø£ØØ³Ù†ÙˆØ§ وكان لكم ÙØ¶Ù„ الاقتداء ØŒ وإن أسأتم أساءوا وكان عليكم وزر الاقتداء، ولا مبرر ÙÙŠ كل ما ÙŠÙØ¹Ù„ون إلا بسلوكهم على أية صورة كان. أيها الأخوة Ø§Ù„Ø£ØØ¨Ø©ØŒ صلوا قلوبكم بالله، ÙØ¥Ù† وجدت ضمائركم رضي من الله عما ØªÙØ¹Ù„ون ÙØ§Ùعلوا، وإلا ÙØ¥ØØ°Ø±ÙˆØ§ أن تكونوا قد وقعتم ÙÙŠ شراك من الهوى خطير، أو ÙÙŠ نزوة من Ø§Ù„Ø¹Ø§Ø·ÙØ© آثمة، أو ÙÙŠ منزلق من Ø§Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© غادر. وإذا صادق بعضكم بعضاً ÙØ§Ø³Ø£Ù„وا Ø£Ù†ÙØ³ÙƒÙ… لأية غاية ÙÙŠ الله تتصادقون، وإذا تخاصمتم ÙØ§Ø³Ø£Ù„وا Ø£Ù†ÙØ³ÙƒÙ… لأي غاية ÙÙŠ الله تتخاصمون، ÙØ¥Ù† وجدتم أنكم تعلمون بقول رسول الله: «Ø£Ùضل الأعمال Ø§Ù„ØØ¨ ÙÙŠ الله والبغض ÙÙŠ الله»ØŒ ÙØªØµØ§Ø¯Ù‚وا ÙÙŠ الله، وتباغضوا ÙÙŠ الله، ما شاء لكم الله ذلك ورسوله، أما إذا تبينتم أنكم ØªÙØ¹Ù„ون ما ØªÙØ¹Ù„ون Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© لكم تصيبونها، أو للمال تجمعونه أو لنÙوذ تضمنونه ÙØ§Ø¹Ù„موا أن رسول الله قال Ùمن كانت هجرته إلى الله ورسول Ùهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكØÙ‡Ø§ Ùهجرته إلى ما هاجر إليه. ÙˆØ§ØØ±ØµÙˆØ§ أيها Ø§Ù„Ø£ØØ¨Ø© إذ أتاكم الله شيئاً من ÙØ¶Ù„ه، أن لا تختالوا بجاه، ولا ØªØªÙØ§Ø®Ø±ÙˆØ§ بمال، ولا ترهبوا بسلطان، ولا تتظاهروا ببهجة، ما دام ÙÙŠ الناس Ù…ØØ±ÙˆÙ…ون ومعذبون ÙˆØ¶Ø¹ÙØ§Ø¡ ÙˆÙ…ØØ²ÙˆÙ†ÙˆÙ†. وجاملوا غيركم من أبناء الطوائ٠الأخرى بما طابت لكم المجاملة ØŒ ولكن ØØ°Ø§Ø± أن تأتي مجاملتكم لهم على ØØ³Ø§Ø¨ دينكم ØŒ ظناً منك أنكم بذلك تتقربون منهم، أو ØªØ±ØªÙØ¹ÙˆÙ† لديهم أو تناولون خطوة ÙÙŠ قلوبهم، Ùوالله ما خطا إنسان ÙÙŠ طريق التنازل عن دينه إلا وانتهى بالتنازل عن Ù†ÙØ³Ù‡ØŒ ولا سلك إنسان عن سبيل إذلال دينه إلا كان الذل له هو Ù†ÙØ³Ù‡ وما Ø§Ø±ØªÙØ¹ إنسان ÙÙŠ أعين الناس إذا تعمد السقوط ÙÙŠ عين ربه. أيها المسلمون، إن تصÙية النوايا هي طريق الصدق والصدق طريق الثقة والثقة طريق الØÙˆØ§Ø± والØÙˆØ§Ø± طريق التعاون والتعاون طريق Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø© ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ¨Ø© أساس Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© ÙˆØ§Ù„ÙˆØØ¯Ø© هي المعراج إلى رضي رب العالمين. Ùلنعمل بكل ذلك، وخصوصاً ÙÙŠ هذه الأيام المباركة، التي ØªØªÙˆØØ¯ Ùيها الأعياد بقدر من الله، ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ Ø£ØÙ‚ ما نكون اليوم إلى التماسك، وإلى Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø© والتعاون ÙˆØ§Ù„ÙˆØØ¯Ø©. وليوÙقكم الله أيها المواطنون، وليبارك لكم ÙÙŠ أعيادكم، مسلمين ومسيØÙŠÙŠÙ† وليØÙظ الله هذه الأمة وهي ÙÙŠ مسيرتها الطيبة Ù†ØÙˆ الخير والØÙ‚ والعدالة والسلام. |