•دعوة للسلام – ÙˆØ§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ سلام وطني. •معنى السلام ÙÙŠ الإسلام. •الوجود الÙلسطيني Ø§Ù„Ù…Ø³Ù„Ø Ù…Ù† اختصاص الدولة. •السلام بين المسيØÙŠØ© والإسلام. •الغياب الإسلامي الطائÙÙŠ هو قوة- Ø§Ù„ØØ¶ÙˆØ± الإسلامي الوطني. •السلام بين المسلمين : العودة إلى الدين. الله أكبر، والØÙ…د لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا Ù…ØÙ…د خاتم النبيين، وسيد المرسلين، وإمام العالمين، أرسله الله بالهدى، ودين الØÙ‚ ليظهره على الدين كله لو كره Ø§Ù„ÙƒØ§ÙØ±ÙˆÙ†. أيها المؤمنون، ÙÙŠ ØµØ¨ÙŠØØ© هذا العيد المبارك، نق٠بين يدي الله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى، خاشعين له، ضارعين إليه، راجين منه العÙÙˆ والعاÙية ÙˆØØ³Ù† العاقبة، سائلين عزته وجلاله، أن يتقبل صيامنا، ويرضى عن وطننا، ويعÙÙˆ عن تقصيرنا، ÙÙ†ØÙ† مهما أطعناه مقصرون، ومهما بذلنا ÙÙŠ سبيله نبقى عاجزين عن Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ø¡ØŒ لأنه المنعم بلا ØØ¯ÙˆØ¯ØŒ والمعطي بلا منن، والمتطل٠بكل Ø§Ù„ÙØ¶Ù„ والمكرم. ونØÙ† مهما سمت هممنا، وعظمت جهودنا، وتجردت أعمالنا، ÙØ³Ù†Ø¸Ù„ دون الكمال، ÙˆÙ†Ø·Ù…Ø Ø¥Ù„ÙŠÙ‡ ولا نبلغه، وستبقى دون تمام Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ø¡ نتشوق إليه ولا نناله، وسنظل دون كمال الطاعة نسرع إليه Ùلا ندركه، لأن ما نقوم به من طاعة ليس إلا ذرة أمام عظيم نعم الله، التي لا يمكن Ù„ÙˆÙØ§Ø¡ مهما سما أن يوÙيها ØÙ‚ها، ولا لطاعة مهما أخلصت أن توازي ÙØ¶Ù„ها، ÙÙ†ØÙ…ده تعالى على عظيم نعمة التي قال Ùيها «ÙˆÙŽØ¥ÙÙ† ØªÙŽØ¹ÙØ¯Ùّواْ Ù†ÙØ¹Ù’مَةَ اللّه٠لاَ ØªÙØÙ’ØµÙوهَا Ø¥ÙÙ†ÙŽÙ‘ اللّهَ لَغَÙÙورٌ رَّØÙيمٌ» ØÙ…داً يليق بجمال وجهه، وسخاء كرمه، وكمال لطÙÙ‡ . وأن أول ما Ù†ØÙ…ده على نعمة الØÙŠØ§Ø© لأنها كانت سبب التعر٠عليه، والتÙكر Ùيه، والتعبد له، ÙØ§Ù„ØÙŠØ§Ø© كلها مسر للخير، تتواصل به الأÙكار، وتتكامل الهمم، وتراØÙ… القلوب، ونØÙ…ده Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى لأنه أكرمنا بشهر كريم آخر، برمضان آخر، Ø£ØªØ§Ø Ù„Ù†Ø§ Ùيه مزيداً من التعبد له، ÙØºØ§Ù„بنا أهواء Ø§Ù„Ù†ÙØ³ØŒ وقاومنا شهوات البدن، ÙˆØªØ±ÙØ¹Ù†Ø§ عن مستوى الذات، Ùكان لنا منه Ù†ÙØ®Ø§Øª مباركات تعرضنا لها، ÙˆÙØªØ±Ø§Øª مضيئات ذقنا خلالها معنى الØÙŠØ§Ø©ØŒ وعرÙنا أن قيمتنا تكمن هنا، ÙÙŠ التمرد على سلطان الهوى ÙˆÙÙŠ القدرة على إمتلاك زمام Ø§Ù„Ù†ÙØ³ØŒ ÙˆÙÙŠ الإرادة الصلبة أمام مغريات الØÙŠØ§Ø©ØŒ واختيار الطريق Ø§Ù„Ø£ÙØ¶Ù„ØŒ على ما Ùيه من صعوبة وضيم، لأنه الطريق الموصل إلى رضوان الله تعالى، والسبيل المؤدي إلى العبادة المثلى ØŒ Ùليجعل اللهم عبادتكم وعبادتنا، الطريق الØÙ‚يقي الموصل إلى نعيم رضاه، إنه السميع المجيب. ولعل عبرة رمضان الذي صم أمجد الذكريات، وأجل المناسبات وأعظم المعجزات، بØÙŠØ« تنزل القرآن Ùيه، وبوركت ليلة القدر منه، وسطعت شمس «Ø¨Ø¯Ø±» ÙÙŠ سمائه، وخÙقت راية Ø§Ù„ÙØªØ مع ÙØªØ مكة ÙÙŠ ÙˆØ§ØØ¯ من أمجد أيامه، إنه الشهر الذي يذكرنا بمÙهوم الجهاد ÙÙŠ الإسلام ماضياً ÙˆØØ§Ø¶Ø±Ø§Ù‹ ومستقبلاً، كما يذكرنا Ø¨Ø¢ÙØ§Ù‚ الإسلام المضيئة، Ø§Ù„Ù‡Ø§Ø¯ÙØ© إلى Ù…ØØ¨Ø© الجميع، الرامية إلى التعاون معهم، لنشر قيم الØÙ‚ØŒ وتثبيت دعائم العدل، وترسيخ أسباب المساواة، ÙˆÙƒÙØ§Ù„Ø© سعادة البشر، على أسس من السلام الØÙ‚يقي العادل، ندعو إليه، ونبشر به، من أجل الإنسان أينما كان . أيها المؤمنون دعوة الآخرين، عندما ÙŠØªØØ¯Ø« البعض عن الخير ÙØºØ§Ù„باً لا يكون الخير إلا خيرهم، وعندما يدعو البعض إلى الØÙ‚ ÙØºØ§Ù„باً لا يقصدون إلا ØÙ‚هم، وعندما يتØÙ…س بعض المتØÙ…سون إلى العدل ÙØ¥Ù†Ù‡Ù… لا يهدÙون إلا إلى عدلهم ØŒ وعندما يتنادى بعض الغيارى لتدعيم السلام Ùلا يكون السلام الذي يدعون إليه إلا سلامهم، أما ØÙ‚وق الآخرين، وأما العدالة بين الناس، وأما المساواة بين البشر، أما السلام يعم أرجاء الأرض ØŒ Ùليس لأي منها ÙÙŠ ميزان هؤلاء ØŒ وأولئك من الاعتبار أي نصيب. ذلك أن من شأن البعد عن الله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى، أن يؤدي إلى قساوة القلوب، وانغلاق العقول، Ùˆ عمى الأبصار، ÙØªÙ†Ù‚لب Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ… الخير عند الناس، ÙˆÙŠÙØ³Ø¯ جوهر الØÙ‚ بين البشر، ÙˆØªØµØ¨Ø Ø§Ù„Ù‚ÙŠÙ… الإنسانية ÙÙŠ موضع اللهو والعبث والاستهتار، ÙØ¥Ø°Ø§ بالهد٠التعبدي من علاقة الإنسان بالإنسان، ينهار أمام Ø¯ÙØ¹ الأنانية وشهوة السلطان. إن الخير، ما لم يكن Ù…Ùهومه منتزعاً من Ø§Ù„ØØ¯ÙˆØ¯ التي رسمها الله له، والعدل مستمداً جوهره من نسق عدله ÙˆØØ¯Ù‡ØŒ وما لم يكن الØÙ‚ كما شاءه رب العالمين، والسلام هو السلام الذي ربط به على قلوب العالمين بالتواضع والتكاÙÙ„ والرØÙ…Ø© والمودة، ÙØ¥Ù†Ù‡ لا خير يرجى، ولا عدل يطبق، ولا ØÙ‚ يصان، ولا سلام يظل جموع الناس. إن ØµÙØ§Øª الله عز وجل، كما وص٠بها Ù†ÙØ³Ù‡ØŒ وكما نطالع اثارها على ØµÙØØ© الكون، ونشهد بدائعها ÙÙŠ طبائع الكائنات، هي المثل العليا التي إليها Ù†Ø³ØªØ´Ø²ÙØŒ وإليها نتطلع، وبها نهتدي، ÙØ¥Ø°Ø§ صبونا إلى السلام، أو ØªØØ¯Ø«Ù†Ø§ عنه، كانت ØµÙØ© الله تبارك وتعالى Ùيه هي المعيار ØŒ استناداً إلى قوله تعالى: «Ù‡ÙÙˆÙŽ اللَّه٠الَّذÙÙŠ لَا Ø¥ÙÙ„ÙŽÙ‡ÙŽ Ø¥Ùلَّا Ù‡ÙÙˆÙŽ الْمَلÙÙƒÙ Ø§Ù„Ù’Ù‚ÙØ¯Ùّوس٠السَّلَامٻ وسلام الله هو رØÙ…Ø© ÙŠÙيض بها على الخلق، وهو جوهر الدين ÙÙŠ الإسلام، يلتزم به المسلمون ÙÙŠ عباداتهم ومعاملاتهم، كما يرددونه ÙÙŠ صلواتهم، ويتواصى به Ø¥ÙØ±Ø§Ø¯Ù‡Ù… وجماعاتهم، بدءاً من الأنبياء وانتهاء بالمؤمنين وعباد الله الصالØÙŠÙ†ØŒ وكما كان السلام على إبراهيم، كان على الأنبياء ÙƒØ§ÙØ©ØŒ وكان على عيسى ومØÙ…د وعلى الناس أجمعين. ÙØ§Ù„سلام هو جوهر الإسلام وركيزته ومنطلقه، وهو الغاية الخلقية للإرادة الإلهية ÙÙŠ بناء المجتمعات. إذا كان اليوم ÙÙŠ عيد Ùلاننا Ù†ØØªÙÙ„ بإتمام عبادة الصوم مع عبادة الصلاة وعبادة التواصل مع الناس، ومراØÙ…تهم والتعاط٠معهم والتخÙي٠من آلامهم، ÙØ¥Ø°Ø§ ÙØ¹Ù„نا ذلك بإخلاص وصدق ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ نكون ØÙ‚اً إلى العيد أقرب، خاصة إذا كنا ÙÙŠ ذلك نسير بمجتمعنا Ù†ØÙˆ الغاية الخلقية للإرادة الربانية ÙÙŠ بناء سلام لمجتمعنا، ولأمتنا، بل وللعالم بأسره. نقول هذا، وندعو إليه، وقلبنا على جنوبنا اللبناني الذي ÙÙŠ أعقاب ØØ±Ø¨ السنتين، ما زال Ùيه ÙØªÙŠÙ„ يشتعل، ÙˆØ¬Ø±Ø ÙŠÙ†Ø²ÙØŒ ومصير مجهول يثير ÙÙŠ القلوب الخو٠والقلق، ويستدعي منا أن نتØÙ…Ù„ كامل مسؤوليتنا الوطنية والإنسانية، Ùيسهم كل منا ÙÙŠ ØØ¯ÙˆØ¯ ما يستطيع ÙÙŠ Ø¥Ø·ÙØ§Ø¡ النيران ÙˆÙ…Ø³Ø Ø§Ù„Ø¬Ø±ÙˆØ ÙˆØªÙ‚Ø±ÙŠØ¨ القلوب، واللبنانيون، إن شاؤوا، قادرون بإذن الله على أن يقÙوا مثل هذا الموق٠التاريخي الشجاع، من أجل إقامة سلم نهائي ÙÙŠ كل لبنان، وإذا ما ØªÙˆÙØ±Øª ÙˆØØ³Ù†Øª نوايا الخير عند المعنيين، Ø£ØµØ¨Ø Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ الوطني قريباً سهل المنال، ولن تكون هناك ØØ§Ø¬Ø© Ø¨Ø£ØØ¯ إلى وضع الشروط والعراقيل والتساؤلات، أو إلى رمي بذور الشك تارةً، أو وضع المواطنين موضع Ø§Ù„Ø§Ù…ØªØØ§Ù† ÙÙŠ الولاء الوطني تارةً أخرى، إننا ونØÙ† نتطلع ليس إلى ÙˆÙØ§Ù‚ وطني، وإنما إلى سلام وطني ØÙ‚يقي وعادل، نجيز Ù„Ø£Ù†ÙØ³Ù†Ø§ØŒ من منطلقات Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ وتيسيره، أن Ù†Ø·Ø±Ø Ø§Ù„Ù…Ø³Ù„Ù…Ø§Øª الأساسية التالية: وأولاها: أن الوجود الÙلسطيني Ø§Ù„Ù…Ø³Ù„Ø ÙÙŠ الجنوب Ø£ØµØ¨Ø Ù…Ù† اختصاص الدولة ÙÙŠ علاقتها مع القيادة الÙلسطينية، ÙˆÙÙŠ ØªÙØ§Ù‡Ù…ها مع الدول العربية الشقيقة، وبالتنسيق مع سوريا العربية بشكل خاص، من أجل ØÙ„ الأزمة التي أوجدتها إسرائيل على أرض لبنان، ÙØ¥Ù† السلام اللبناني من شأنه أن يكتسب مقدرة أكبر على التقدم إذا هو استطاع أن يوكل إلى الدولة ÙˆØØ¯Ù‡Ø§ هذا الأمر . وثانيتها: إن السلام اللبناني المطلوب ليس سلاماً بين المسيØÙŠØ© والإسلام ØŒ Ùيزج ÙÙŠ مسألة Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ زجاً Ù…ÙØªØ¹Ù„اً ØŒ لا غرض وراءه إلا المتاجرة بالدين، والتسلق على سلمه، والتعدي على قيمه، للوصول إلى مآرب سياسية شخصية لا خير Ùيها لا للبنان ولا للبنانيين، لأن المسيØÙŠØ© والإسلام هما ÙÙŠ جذورهما الأصيلة السامية دعوة ربانية إلى السلام والإخاء ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ¨Ø© والرØÙ…ة، Ùلا يجوز أن يزعم Ø£ØØ¯ ØŒ إنهما ÙÙŠ أصل المشكلة من قريب أو بعيد Ù† وهما لا يمكن أن يكونا، إن أخلص أتباعهما، سببا للØÙ‚د يزرع زوراً ÙÙŠ القلوب، ولا للإختلا٠يبذرا استغلالاً ÙÙŠ الصدور، ولا Ù„Ù„ØØ±Ø¨ تضرم من باب التجارة بين صÙو٠اللبنانيين، بشكل تنتهك Ùيه العهود، وتهدر معه القيم، وتتقوض به الأخلاق ØŒ Ùلا يليق بأتباعهما، أن أنصÙوا، إن يمكنوا العدو الإسرائيلي المشترك أن يمارس بينهما دور الشيطان، Ùيزرع ÙÙŠ الصÙÙˆÙ Ø§Ù„ÙØ±Ù‚Ø© والعدوان، ÙˆÙŠÙØªØ¹Ù„ Ø§Ù„Ø®Ù„Ø§ÙØ§Øª والمشاØÙ†Ø§Øª ويزين لهم الهوى والأنانيات، Ùيضلهم عن أهدا٠المسيØÙŠØ© والإسلام العليا، ومقاصدهما Ø§Ù„ÙØ¶Ù„ى، Ùيرتد ذلك كله خراباً وشقاءً على اللبنانيين جميعاً وبلا استثناء، وعليه، ÙØ¥Ù† السلام اللبناني من شأنه أن يكتسب قدراً أكبر من الديمومة إذا قام على أسس ØªØØªØ±Ù… الدين ولا تستغله ØŒ تؤمن به ولا تستثمره، تخلص له وتضعه موضع القداسة والتسامي، ولا موضع السخرة والتجارة . وثالثتها: إن السلام اللبناني لا يجوز أن يقوم بين مسلمين من جهة ومسيØÙŠÙŠÙ† من جهة، ÙÙÙŠ ذلك ØªØØ±ÙŠÙ لواقع Ø§Ù„ØØ§Ù„ØŒ وتشويه مقصود لطبيعة Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ØŒ وإسÙين جديد يدق ÙÙŠ مسيرة Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ بين اللبنانيين ÙˆÙˆØØ¯ØªÙ‡Ù…ØŒ ذلك أن اللبنانيين لم يكونوا ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ±Ø¨ مقسمين على أساس هذه المواجهة، بل كانت المواجهة بين دعاة الامتيازات الطائÙية من جهة وبين دعاة المساواة ÙÙŠ المواطنية اللبنانية من جهة أخرى، وإذا لم يكن ÙÙŠ الجهة الأولى مسلمون مع المسيØÙŠÙŠÙ† الطائÙيين Ùقد كان ÙÙŠ الجهة المقابلة مسيØÙŠÙˆÙ† ومسلمون لبنانيون وطنيون، لذلك ÙØ¥Ù† Ù…ØØ§ÙˆÙ„Ø© إقامة السلام بين مسلمين ومسيØÙŠÙŠÙ† هو Ø§ÙØªØ¹Ø§Ù„ Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ØŒ مكشو٠الأسلوب، Ù…ÙØ¶ÙˆØ الغاية، وساقط من أول الطريق، لأن Ø§Ù„ØØ±Ø¨ قامت أساساً ÙÙŠ وجه هذه القسمة الطائÙية الجائرة Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ØŒ بشكل يمكن أن نقول معه أن العودة إلى سلام طائÙÙŠ من هذا النوع قد يكون عودة لزرع بذور Ø§Ù„ØØ±Ø¨ من جديد، وعليه ÙØ¥Ù† السلام اللبناني من شأنه أن يتسم بقدر أكبر من الجدية والصدق إذا هو استطاع أن يكون قائماً بين القوى السياسية لا بين الأطرا٠الطائÙية. إن قيمتنا الوطنية اللبنانية تكمن ÙÙŠ قدرتنا المتسامية، بل ÙÙŠ شجاعتنا المتناهية، على Ø§Ù„ÙØµÙ„ النهائي بين السياسي والطائÙÙŠ ÙÙŠ ØÙŠØ§ØªÙ†Ø§ØŒ إن ولاءنا، بل وولاء اللبنانيين جميعاً للبنان يكمن هنا، أعني ÙÙŠ الانتقال من الولاء لسياسة Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© إلى الولاء للبنان الوطن. رابعتها: أن السلام اللبناني يخطئ ÙÙŠ Ø¥Ù‚ØØ§Ù… مسألة الغياب الإسلامي الطائÙÙŠØŒ لأنه ÙÙŠ هذا Ø§Ù„Ø¥Ù‚ØØ§Ù… يبقي لبنان ÙÙŠ دوامة الصيغة الطائÙية التي انهارت، والدور الطائÙÙŠ الذي ولى. إن مسالة الغياب الإسلامي الطائÙÙŠ هي ÙÙŠ الØÙ‚يقة والواقع قوة لبنان المستقبل، لأن الوجه الآخر لهذا الغياب، هو ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ¶ÙˆØ± الإسلامي الوطني ØŒ ØØ¶ÙˆØ± دعوة إلى المساواة بين المواطنين، على أساس من الانتماء للوطن Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ØŒ وليس على أساس من الانتماء Ù„Ø¥ØØ¯Ù‰ Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØªÙŠÙ† Ùيه، وعليه ÙØ¥Ù† من شأن السلام اللبناني أن يكتسب قيمة أسمى من الوطنية، إذا هو أقام لهذا Ø§Ù„ØØ¶ÙˆØ± الإسلامي الوطني اللاطائÙÙŠ اعتبار القدوة ÙÙŠ ØØ¯ÙˆØ¯ Ø§Ù„Ù…ØØ§Ùظة على العقائد والممارسات الدينية لدى الجميع. من هنا نقول: إننا على ثقة تامة أيها الأخوة والأبناء من أن اللبنانيين قادرون بعون الله على ØªØØ¯ÙŠ Ø§Ù„Ø£Ø¹Ø¯Ø§Ø¡ والمتآمرين وصانعي Ø§Ù„ØØ±ÙˆØ¨ØŒ وذلك Ø¨Ø¯ÙØ¹ عجلة Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ الوطني الصادق إلى الأمام وبصناعة سلام لبناني عادل ونموذجي، قائم على أسس من منطق العقل ØŒ بعيداً عن سلطان الهوى ØŒ وهوى التسلط . إن المسلمين ÙÙŠ لبنان، بل أن المسلمين أينما كانوا، لهم من عقيدتهم ما يضمن لهم ولغيرهم العيش الوطني المشترك والمودة الوطنية الصادقة. وبعد أيها الأخوة المسلمون، ÙØ¥Ø°Ø§ كنا من منطلق Ø§Ù„ØØ±Øµ على لبنان بأسره، وعلى اللبنانيين، بلا استثناء ندعو إلى إقامة سلام لبناني نهائي قائم على العدل والمودة ÙˆØ§Ù„ØªØ³Ø§Ù…ØØŒ ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ نشعر بالقدر Ù†ÙØ³Ù‡ إلى Ø§Ù„ØØ§Ø¬Ø© للدعوة إلى إقامة سلام عربي شامل على كل الأصعدة وبين كل Ø§Ù„Ø£Ø·Ø±Ø§ÙØŒ ليس لأن لبنان هو دائماً أول المتأثرين بالصراعات العربية ÙØØ³Ø¨ØŒ بل لأن المسؤولية التاريخية ØªØØªÙ… على جميع القادة والشعوب ÙÙŠ هذه الأمة أن يوجهوا طاقاتهم ضد العدو المشترك الذي يكيد لنا، ويتربص بنا. إن إضعا٠أية قوة عربية هو أضعا٠للأمة كلها، وتقوية العدو الإسرائيلي ÙÙŠ الوقت Ù†ÙØ³Ù‡ØŒ وإن ضرب أي جيش عربي لا مجال Ùيه Ù„Ù„ØªØ¨Ø¬Ø Ø¨Ø§Ù„Ø§Ù†ØªØµØ§Ø±ØŒ لأنه على أي من الوجهين والطرÙين، عين الهزيمة وعين الخزى والعار. إن غياب السلام العربي ÙÙŠ Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© الأخيرة مع ØØ¶ÙˆØ± Ø§Ù„ÙØªÙ† الطائÙية المØÙ„ية ØŒ كانت المدخل Ø§Ù„ÙˆØ§Ø¶Ø Ù„Ø¨Ø±ÙˆØ² مشروع السلام الإسرائيلي ÙÙŠ الطريق الممهد إلى البيت الأبيض، كما وضعت Ø§Ù„ØªØµØ±ÙŠØØ§Øª الإسرائيلية العرب ØŒ أمام خيارين إسرائيليين، أما Ø§Ù„ØØ±Ø¨ الإسرائيلية أو السلام الإسرائيلي . إن المسلمين ÙÙŠ جميع أقطار الدنيا باتوا يتساءلون باستغراب شديد لماذا لا ÙŠØªÙˆØØ¯ العرب ÙÙŠ تنسيق سياسي، أو خطة مرØÙ„ية، وهم ÙŠØÙ…لون ÙÙŠ Ùكرهم ودينهم وتاريخهم وتراثهم كل مبادئ Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© والتضامن . وإنني من قلب عامر Ø¨Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø©ØŒ ومن صدر مليء بالإكبار أدعو قادة العرب، ملوكاً ورؤساء، أن ÙŠÙˆØØ¯ÙˆØ§ هدÙهم ويجمعوا كلمتهم، ويرصوا صÙÙˆÙهم، كما اسأل الله تعالى Ù† يكون معهم Ùيجمعهم على الخير، ويوجههم إلى الØÙ‚ØŒ ويهدينا وإياهم إلى صراطه المستقيم. وبعد أيها الأخوة المسلمون، ولئن كان منطق الدين القويم ومنطق السياسة الرشيدة، ومنطق Ø§Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© الوطنية، كل ذلك ÙŠÙØ±Ø¶ دعوتنا إلى السلام اللبناني وإلى السلام العربي، ÙØ¥Ù† من باب أولى أن يكون هذا المنطق ÙŠÙØ±Ø¶ علينا الدعوة للسلام بين المسلمين Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù…ØŒ والتواصل والتواد Ùيما بينهم ØŒ إن مرد ما وصلنا إليه اليوم ابتعادنا عن الإسلام عقيدة وعملاً Ù† ÙˆÙكراً وخلقاً، ولقد انعكس هذا الابتعاد، على Ø£ÙØ±Ø§Ø¯Ù†Ø§ ومجتمعاتنا بكل Ø£Ø³ÙØŒ إتباعاً للهوى، ÙˆÙØ³Ø§Ø¯Ø§Ù‹ ÙÙŠ الخلق، واستهتاراً بالقيم، وسخرية بالØÙ‚ØŒ ÙˆÙوضى ÙÙŠ الØÙŠØ§Ø©ØŒ Ùلا مهابة لكبير، ولا Ø±Ø£ÙØ© بصغير، ولا Ø§ØØªØ±Ø§Ù… Ù„ØÙ‚ØŒ ولا تكريم لخلق، ولا كلمة تطاع، ولا Ù†ØµÙŠØØ© تسمع ØŒ ØØªÙ‰ بتنا نخشى أن يصدق ÙÙŠ أكثرنا قول الله تبارك وتعالى: «Ø£ÙŽØ±ÙŽØ£ÙŽÙŠÙ’تَ مَن٠اتَّخَذَ Ø¥Ùلَهَه٠هَوَاه٠أَÙَأَنتَ تَكÙون٠عَلَيْه٠وَكÙيلًا، أَمْ تَØÙ’سَب٠أَنَّ أَكْثَرَهÙمْ يَسْمَعÙونَ أَوْ يَعْقÙÙ„Ùونَ Ø¥Ùنْ Ù‡Ùمْ Ø¥Ùلَّا كَالْأَنْعَام٠بَلْ Ù‡Ùمْ أَضَلÙÙ‘ سَبÙيلًا». أيها المسلمون، ÙÙŠ ØµØ¨ÙŠØØ© هذا العيد المبارك ندعو الله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى أن يلهمنا جميعاً الهدى ÙˆØ§Ù„ØµÙ„Ø§ØØŒ ويجعلنا Ø¨Ù…Ø®Ø§ÙØªÙ‡ وتقواه، ويثبت قلوبنا على الإيمان به، والعمل ÙÙŠ طاعته ورضوانه، Ùيتقبل صيامنا، ويرضي عن صلاتنا نتوجه بها إليه، وعن زكاتنا نبذلها ÙÙŠ سبيله، ويعيده علينا وعلى لبنان، وعلى الأمة جمعاء، بمزيد من Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø© والمودة والسلام |