•الØÙ„ ليس ÙÙŠ المسكنات التي ترابط ÙÙŠ جنوب لبنان •يوم القدس ÙÙŠ إيران امتداد لشعار أول من Ø±ÙØ¹Ù‡ الملك Ùيصل •الإسلام ليس دين عنصرية وتعصب •السلم ÙÙŠ الإسلام عدل ومساواة ÙˆØÙ‚ وليس تنازلاً عن ØÙ‚ •مشكلة لبنان بين قلة مسيØÙŠØ© وبين كثرة إسلامية ومسيØÙŠØ© الله أكبر، والØÙ…د لله والصلاة والسلام على رسول الله، Ù…ØÙ…د بن عبد الله سيد المرسلين، وخاتم النبيين، وإمام المجاهدين، وقدوة الصابرين، برسالته اكتملت الرسالات ولقد أدى الأمانة، وبلغ الرسالة، صابرات Ù…ØØªØ³Ø¨Ø§Ù‹ Ùكان Ùيه خير قدوة، عملاً بقوله تعالى: «ÙˆØ§ØµØ¨Ø± وما صبرك إلا بالله» وبجهاد كان Ùيه المعلم، امتثالاً لقوله تعالى: «ÙˆØ¬Ø§Ù‡Ø¯ÙˆØ§ ÙÙŠ الله ØÙ‚ جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم ÙÙŠ الدين من ØØ±Ø¬ ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل ÙˆÙÙŠ هذا ليكون الرسول شهيداً عليكم وتكونوا شهداء على الناس». Ùكان ÙÙŠ استجابته لأمر الله جل وعلا الرسول الصادق الأمين، الهادي، والمعلم لكل خلق قريم، ØØªÙ‰ أثنى عليه رب العالمين بقوله «ÙˆØ¥Ù†Ùƒ لعلى خلق عظيم» لأنه خلق يصدع طاعة لله، ويلتزم بكتاب الله، ولما سئلت عائشة رضي الله عنها عن خلق رسول الله كي٠كان قالت «Ù„قد كان خلÙÙ‡ القرآن، يرضى لرضاه ويسخط لسخطه» ÙØµÙ„وات الله وسلامه عليه، وعلى آلة ÙˆØµØØ¨Ù‡ ØŒ ومن سار على دربه، من التابعين وتابعي التابعين، ممن تخلقوا مثله بخلق القرآن، وتجملوا بطاعة الرØÙ…ن، وتزينوا بزينة الإيمان. وبعد أيها المسلمون، لقد مضى شهر رمضان، شهر التقوى والقرآن، ولكن إذا كان Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ منا ينهي صيامه بنهاية شهر رمضان، ÙØ¥Ù† التقوى أمر لا ينتهي بنهاية شهر رمضان ØŒ ÙØ¥Ù† التقوى أمر لا ينتهي بناية شهر، ولا يتوق٠بمضي عام، لأن Ù…Ø®Ø§ÙØ© الله ÙØ±Ø¶ على المؤمن مادامت الØÙŠØ§Ø©ØŒ ولأن الله جل وعلا «Ø¥Ù† للمتقين Ù…ÙØ§Ø²Ø§ØŒ ØØ¯Ø§Ø¦Ù‚ وأعنابا وكواعب أترابا وكأسا دهاقا لا يسمعون Ùيها لغواً ولا كذاباً جزاء من ربك عطاء ØØ³Ø§Ø¨Ø§ØŒ رب السموات والأرض وما بينهما الرØÙ…Ù† لا يملكون منه خطابا...» وإذا كان Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ منا ÙŠÙØ±Ø Ø¨ÙØ·Ø± ÙŠÙØ·Ø±Ù‡ ÙÙŠ هذا العيد، ÙØ¥Ù† ÙØ±ØØªÙ‡ تكون أكبر كلما استمر بالتخلق بأخلاق القرآن، والتجمل بطاعة الرØÙ…ن، والتزين بزينة الإيمان، ذلك أن شهر رمضان ليس Ù…ØØ·Ø© نتوق٠عندها ØŒ Ùنضع Ùيها ØÙ…لاً، أو نرمي عندها ثقلاً، إنما هو شهر نستلهم Ùيه Ù†ÙØØ§Øª من الإيمان ØŒ ونكتسب Ùيه كرامة من كرامات الإنسان، تمكننا من ØÙ…Ù„ ما يقدر الله لنا ØÙ…له، Ùنسلك بها على طريق الØÙŠØ§Ø© الشائكة، بصبر لا يعر٠التبرم، ولا يتعر٠إلا على الØÙ…د، كما نسير على طريق الجهاد، بصلابة لا تعر٠الوهن، ØØªÙ‰ ولو كانت خاتمتها الاستشهاد ØŒ وإذا كان لكم أيها المسلمون أن تلتقطوا من رمضان عادة من عاداته، أو خلقاً من أخلاقه، تستعينون بها على ما هو مقبل من الأيام، Ùما لكم منه اليوم إلا الصبر والجهاد، الصبر على المكاره ØØªÙ‰ Ø§Ù„ÙØ±Ø¬ØŒ والجهاد ÙÙŠ سبيل الله ØØªÙ‰ النصر، ذلك أن المكاره Ø£ØµØ¨ØØª تØÙŠØ· بالإنسان من كل صوب، والاعتداءات تنال منه من كل ناØÙŠØ©ØŒ ÙØ¥Ø°Ø§ كان رمضان قد عودنا الصبر على الجوع والعطش، ÙØ£ØØ± به أن يكون قد عودنا الصبر على المكاره والعدوان، ÙØ§Ù„ÙØ±Ø¬ من عند الله أكيد، إلا أنه لا يأتي Ù…Ù†ØØ© ØªØ±Ø´Ø Ù…Ù† السماء على المتخاذلين والمتواكلين، بقدر ما يأتي نصراً يستØÙ‚Ù‡ المجاهدون بجهادهم، والعاملون بعملهم، والصالØÙˆÙ† بصلاØÙ‡Ù…ØŒ «ÙˆØ§Ù„عصر إن الإنسان Ù„ÙÙŠ خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا Ø§Ù„ØµØ§Ù„ØØ§Øª وتواصوا بالØÙ‚ وتواصوا بالصبر» وإذا كان رب العالمين يأمر المسلمين بالصبر جــــل وعلا «Ø§ØµØ¨Ø±ÙˆØ§ وصابروا ورابطوا واتقوا الله» ÙØ¥Ù† الصبر شكل من أشكال الجهاد، ÙˆÙØ±Ø¹ من ÙØ±ÙˆØ¹Ù‡ØŒ يرتبط به ويستمد منه قوته، يقول صلى الله عليه وسلم «Ø§Ù„جهاد أربع: الأمر بالمعرو٠والنهي عن المنكر والصدق ÙÙŠ مواطن الصبر وشنآن Ø§Ù„ÙØ§Ø³Ù‚ (أي إظهار معاداته)». Ùكم هو جدير بنا اليوم أيها المؤمنون أن نقرن الصبر بالعزم، والعزم بالجهاد، بعد أن تكالب علينا الأعداء، وتألبت علينا قوى الغدر، ØØªÙ‰ صدق Ùينا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «ØªÙƒØ§Ø¯ تداعي عليكم الأمم ØŒ كما تداعي الأكلة إلى قصعتها»ØŒ قالوا: أو من قلة Ù†ØÙ† يومئذ يا رسول الله، قال بل أنكم يومئذ كثير ولكنكم غثاء السيل «Ùصلوات الله وسلامه عليك يا رسول الله، يا من ÙƒØ´ÙØª قبل أل٠وأربعمائة عام إن كثرة العدد لا تدخل دوماً ÙÙŠ عوامل النصر، وإن Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© ÙÙŠ الإيمان بالله ÙˆØ§Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚ على الأمور الأساسية، والتخطيط المركز ÙÙŠ وجه الأعداء والمتربصين جماع أسباب النصر المؤزر بعون الله، مهما قل العدد، وقلت العدة، وهذا قوله تعالى المؤيد لذلك: «Ù„قد نصركم الله ÙÙŠ مواطن كثيرة، ويوم ØÙ†ÙŠÙ† إذا اعجبتكم كثرتكم Ùلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما Ø±ØØ¨Øª ثم وليتم مدبرين» وقوله «Ù‚ال الذين يظنون أنهم ملاقو الله كم من ÙØ¦Ø© قليلة غلبت ÙØ¦Ø© كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين». أيها المؤمنون إن المسلمين اليوم كثير، ولكنهم غثاء كغثاء السيل، لا يكادون يجتمعون ØØªÙ‰ ÙŠØªÙØ±Ù‚وا، ولا يقتربون من Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© ØØªÙ‰ يتباعدوا، ولعمري إن سبب ذلك هو تخل من الله عنهم لأنهم هم قد تخلوا عن Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… والله عز وجل يقول: «Ø¥Ù† الله لا يغير ما بقوم ØØªÙ‰ يغيروا ما Ø¨Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù…» لقد Ùقدنا إرادة التغيير لأننا Ùقدنا ØØ±ÙŠØªÙ†Ø§ والله تعالى يريدنا أن نكون له عباداً Ùهو يريدنا أن نكون العباد Ø§Ù„Ø£ØØ±Ø§Ø± الأعزاء لأنه لأذلة مع العبادة الصادقة المخلصة لله، كما أن لا عزة مع المعاداة Ø§Ù„Ø³Ø§ÙØ±Ø© له، يقول تعالى: «Ù…Ù† كان يريد العزة Ùلله العزة جميعاً» ويقول: «ÙˆÙ„له العزة ولرسوله والمؤمنين ولكن المناÙقين لا يعلمون». إن الدول الكبرى أيها السادة، بل إن الدولتين العظميين، Ø£ØµØ¨ØØªØ§ تمثلان اليوم، وخاصةً بعد Ø§ØªÙØ§Ù‚ية سالت 2ØŒ القوة والسلطان ÙÙŠ التمويل والتخوي٠من جهة، وتسلط الإنسان على الإنسان من جهة ثانية، ØØªÙ‰ Ø£ØµØ¨Ø ÙƒØ«ÙŠØ± من الدول الإسلامية والعربية، وغير الإسلامية والعربية، يخا٠هذا الجبروت ØØªÙ‰ درجة التبعية، ويسير ÙÙŠ هذه التبعية ØØªÙ‰ درجة العبودية، إن الدولتين العظميين، ÙˆÙÙŠ Ùلكهما الدول الكبرى كلها ØŒ تعقد المواثيق، وتوقع Ø§Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚ات من أجل انتشار السلام ÙÙŠ الأرض، ولكنها مع الأس٠لم تأت إلا Ø¨ØØ±ÙˆØ¨ صغرى تنتشر هنا وهناك، كأنما جاءت هذه المواثيق ÙˆØ§Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚ات لتنص، لا على نشر السلام، وإنما على استبدال Ø§Ù„ØØ±ÙˆØ¨ الكبرى Ø¨Ø§Ù„ØØ±ÙˆØ¨ الصغرى، وإذا Ø¨ØØ±Ø¨ الكبار تجري Ø¨ØªØØ±ÙŠÙƒ منهم على أرض الصغار وعلى ØØ³Ø§Ø¨Ù‡Ù…ØŒ وعلى ØØ³Ø§Ø¨ ØÙŠØ§ØªÙ‡Ù… وأمنهم واقتصادهم ÙˆØØ¶Ø§Ø±ØªÙ‡Ù…ØŒ ÙØªÙ…زق Ùيها الØÙŠØ§Ø© وتلتهم البشر، ويتلاشى الاقتصاد ويتساقط العمران، وإذا بالأقطار العربية والإسلامية يصيبها من كل ذلك النصيب الأمر، لأن أصابع التسلط الدولي تعيث ÙØ³Ø§Ø¯Ø§Ù‹ ÙÙŠ كل قطر، وأيدي التخريب العالمي تلعب بمصير الأمم، وبخاصة ÙÙŠ العالم الثالث ØÙŠØ« تستØÙˆØ° المطامع على أسواق الاستهلاك تارة، وعلى مواطن الثروات تارة أخرى، ولعل سياسة الØÙاظ على استمرار Ø§Ù„ØØ±ÙˆØ¨ المØÙ„ية ÙÙŠ البلدان النامية Ø£ØµØ¨ØØª نهج الابتزاز الدائم لدول الاستعمار العالمي تمارسه على الدول Ø§Ù„Ù…Ø³ØªØ¶Ø¹ÙØ©ØŒ أما مباشرة وأما بالواسطة، وليست إسرائيل ÙÙŠ واقع الأمر إلا الوسيلة الأميركية الدائمة لممارسة هذا الابتزاز السياسي والاقتصادي على شعوب الدول الإسلامية عامة وشعوب الدول العربية خاصة، Ùهي تغذيها بالمال، وهي التي تغذيها بالخبرات، وهي التي تغذيها بالرجال ،وهي التي تمدها Ø¨Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§ØØŒ وهي التي تسكت عن عدوانها اليومي على جنوب لبنان، وهي التي ترضي عن قتل الأبرياء بسلاØÙ‡Ø§ØŒ وهي التي تصمت على جرائم قص٠الآمنين بطائراتها، ÙÙŠ الوقت الذي تعر٠Ùيه أننا ÙÙŠ لبنان شعب Ù…Ø³ØªØ¶Ø¹ÙØŒ لا ØÙˆÙ„ له ولا طول، وقد أهلكته Ø§Ù„ØØ±Ø¨ المØÙ„ية المصطنعة، وأضنته سنوات الخراب الموجعة، ÙˆÙÙŠ الوقت الذي تعر٠Ùيه أننا ÙÙŠ لبنان لسنا سبباً ÙÙŠ المأساة الÙلسطينية، التي من جرائها لجأ الÙلسطينيون إلى لبنان، بل ÙÙŠ الوقت الذي تعر٠Ùيه جيداً أن إسرائيل ÙˆØØ¯Ù‡Ø§ ومن ورائها دول الاستعمار العالمي، هي التي سببت هذه المأساة منذ عام 1948 لقد شاءت بأميركا اليوم أن تØÙ„ المأساة الÙلسطينية بمأساة لبنانية مماثلة ØÙاظاً منها على دولة التسلط والابتزاز ØŒ وعندما استيقظ ضمير أميركا على لسان سÙيرها ÙÙŠ هيئة الأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© أندور يونغ أتت يد الصهيونية لتسكت صوت هذا السÙير Ø§Ù„ØØ±ØŒ ÙØ¯Ùعت به إلى الاستقالة، إن المأساة الØÙ‚يقية ÙÙŠ ØØ§Ø¯Ø«Ø© أندور يونغ كانت ÙÙŠ قبول أميركا لاستقالته، قبول لاستقالة الضمير الأميركي ذاته، ومن هنا كانت المأساة مأساة أميركا ÙˆØØ¯Ù‡Ø§ وليست مأساة سÙيرها بأي ØØ§Ù„ من الأØÙˆØ§Ù„ أن التاريخ ÙˆØØ¯Ù‡ هو الكÙيل بكش٠هذه الØÙ‚يقة وتقدير مدى خطورتها على السياسة الأميركية بشكل عام. إن الØÙ„ الوØÙŠØ¯ للمأساة الÙلسطينية ومأساة الجنوب اللبناني ÙÙŠ الوقت Ù†ÙØ³Ù‡ ليس ÙÙŠ المسكنات الدولية التي ترابط ÙÙŠ جنوب لبنان، مع استمرار العدوان الصهيوني عليه، بل ÙÙŠ اعترا٠العالم أجمع، وأميركا ÙÙŠ طليعته، بأن وجود إسرائيل أدى إلى تشريد شعب Ùلسطين خارج أرضه ظلماً، وبالتالي الاعترا٠به، وبØÙ‚Ù‡ ÙÙŠ تقرير مصيره وإقامة دولته على أرضه. إن الانتهاكات الصهيونية المستمرة للØÙ‚وق العربية عامة واللبنانية والÙلسطينية خاصة، بإقامة المستعمرات، والاستيلاء على الأراضي، وتهجير المواطنين، ونس٠المساكن، والإغارة على الآمنين والأبرياء ÙÙŠ جنوب لبنان، لن تزيد اللبنانيين من مسلمين ونصار خاصة، والعرب عامة إلا إصراراً على المواجهة والتصدي، وإن Ù…ØØ§ÙˆÙ„Ø© تهويد القدس لإخضاعها نهائياً للسيطرة الصهيونية، وإن Ø¥ØØ±Ø§Ù‚ المسجد الأقصى لبناء هيكل سليمان على أنقاضه، ÙˆØØ±Ù‚ وتهديم المقدسات المسيØÙŠØ©ØŒ إنما يشعل نار الØÙ‚د والثورة، ÙÙŠ Ù†ÙØ³ كل عربي وكل إنسان ØØ± أبي ØŒ ÙÙŠÙ†Ø¯ÙØ¹ إلى البذل والجهاد ØØªÙ‰ الاستشهاد Ø¯ÙØ§Ø¹Ø§Ù‹ÙŽ Ø¹Ù† الأرض المقدسة وعن كرامة الإنسان، وكلنا يعلم أن المغÙور له جلالة الملك Ùيصل رØÙ…Ù‡ الله كان أول من Ø±ÙØ¹ شعار الصلاة ÙÙŠ المسجد الأقصى Ù…ØØ±Ø±Ø§Ù‹ من سلطة بني إسرائيل ØŒ Ùكان من نتيجة ذلك أن استشهد بيد العمالة والتضليل، وليس الشعار الذي Ø±ÙØ¹Ù‡ الإمام آية الله Ø±ÙˆØ Ø§Ù„Ù„Ù‡ الخميني منذ أسبوع لاعتبار يوم الجمعة الماضي يوماً عالمياً من أجل القدس إلا امتداداً لأمر الله الذي يريد صيانة كرامة الإنسان المؤمن وعزته ثم امتداد لشعار الÙيصل رØÙ…Ù‡ الله ØŒ ولا غرو ÙØ§Ù„إسلام ÙˆØ§ØØ¯ØŒ والمسلمون إذا اعتصموا بدينهم التقوا بالله على ما يرضيه، ÙˆØ§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن القدس ومقدساتها هي ÙÙŠ أساس عقيدة المسلم، وإن الاستهانة Ø¨Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن القدس لن تضيع القدس ÙˆØØ¯Ù‡Ø§ بل ستضيع تبعاً لها كل ما ØÙˆÙ„ها من بلاد العرب... ذلك أن أنظار الدولة الإسرائيلية Ø£ØµØ¨ØØª اليوم والله تتطلع إلى الكعبة Ø§Ù„Ù…Ø´Ø±ÙØ©ØŒ Ùقد ØµØ±Ø Ø§Ù„Ù…Ø³Ø¤ÙˆÙ„ÙˆÙ† الإسرائيليون أكثر من مرة بأن لهم ØÙ‚اً Ùيها لأن جدهم إبراهيم أقام دعائمها، وهم والله لا ÙŠØØªØ¬ÙˆÙ† بمثل هذه Ø§Ù„ØØ¬Ø¬ الواهية إلا ليكونوا أداة لمد السيطرة السياسية والاقتصادية على موارد Ø§Ù„Ù†ÙØ· ومنابع الثروات الإسلامية Ù„ØØ³Ø§Ø¨ التسلط الدولي على الشعوب والأمم. أيها الأخوة والمواطنون، إننا ونØÙ† نعلن ذلك نؤكد أن الإسلام ليس دين عنصرية وتعصب، وإنما هو دين مبني على Ø§Ù„Ø±ÙˆØØ§Ù†ÙŠØ© ÙˆØ§Ù„Ø§Ù†ÙØªØ§ØØŒ وعلى التعاون ÙˆØ§Ù„Ø³Ù…Ø§ØØŒ ÙØ±Ø¨ العالمين يدعونا للتعايش مع اليهود والنصارى على قدم سواء وكم من مرة كررنا قوله تعالى: «Ù‚Ù„ يا أيها الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ØŒ ولا نشرك به شيئا، ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله ÙØ¥Ù† تولوا Ùقولوا اشهدوا بأنا مسلمون». إن للسلم أساساً ÙÙŠ الإسلام قوامه العدل والمساواة تعم الناس، وقوامه الØÙ‚ يعطي Ù„ØµØ§ØØ¨ الØÙ‚ØŒ وليس السلم تنازلاً عن ØÙ‚ ØØªÙ‰ الهوان، أو Ø®ÙˆÙØ§Ù‹ من جبروت ØØªÙ‰ الهزيمة، وإلا كان السلم استسلاماً لا علاقة له بالإسلام ولا بالمسلمين. أيها المواطنون، إذا كان المسلمون مأمورين أمراً قرآنياً بالتعايش مع أهل الكتاب عامة تعايش عدالة ومساواة ÙÙŠ سبيل عبادة الله وتوØÙŠØ¯Ù‡ØŒ وتعزيز تعاليمه وتوقيرها، ÙØ¥Ù† المسلمين مأمورين أمراً قرآنياً بالتعايش مع مواطنيهم المسيØÙŠÙŠÙ† بشكل خاص تعايش Ù…ØØ¨Ø© ومودة بقوله تعالى: «ÙˆÙ„تجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا أنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وإنهم لا يستكبرون». إننا نقول هذا للذين يصرون إصراراً طائÙياً بغيضاً على النظر إلى المشكلة اللبنانية على أنها مشكلة بين مسلمين ومسيØÙŠÙŠÙ†ØŒ ÙÙŠ ØÙŠÙ† أنها بين قلة من المواطنين مسيØÙŠÙŠÙ†ØŒ وكثرة من المواطنين مسلمين ومسيØÙŠÙŠÙ†ØŒ نقول إن المسألة كانت وما تزال ÙÙŠ نظرنا قضية وطنية لا علاقة لها بالخلا٠بين الأديان، ولا خلا٠Ùيها بين Ø§Ù„Ø·ÙˆØ§Ø¦ÙØŒ إنما الخلا٠كل الخلا٠بين تجار الأديان ومستغلي الطوائ٠وبين دعاة Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© والمساواة ÙÙŠ هذا الوطن. ولقد كثر Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« أيها الأخوة عن Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ØŒ كما كثر الساعون من أجله، إلا أن النتائج Ùيه ما زالت كما كانت عند ØªØØ±ÙƒÙ‡ بعد أن وضعت Ø§Ù„ØØ±Ø¨ أوزارها لم تتغير ولم تتبدل ولن ØªØªØØ±ÙƒØŒ لقد بقيت على مستوى من الجمود لا يبشر بخير ØŒ والدولة اللبنانية ØØ§Ø¦Ø±Ø© مهمومة، تارة Ø¨Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن الجنوب، وتارة بØÙ„ قضايا المهجرين، وطوراً Ø¨Ø§Ù„Ø£ØØ¯Ø§Ø« المصطنعة ÙÙŠ Ùلك إنزال الجيش إلى Ø§Ù„Ù…Ø±ÙØ£ØŒ أو توزيعه ÙÙŠ مناطق Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© من لبنان، وهي ÙÙŠ كل ذلك تلقى المصاعب وتصاد٠العقبات ويبدو لنا أن Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« عن Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ أو الاهتمام بأمر Ø§Ù„Ù…Ø±ÙØ£ØŒ وأمن المنطقة التجارية ÙˆØØªÙ‰ بمأساة الجنوب ليس ÙÙŠ الواقع والØÙ‚يقة إلا انشغالاً مقصوداً أو غير مقصود، عن جوهر القضية التي سببت المأساة، والتي إذا ما عولجت Ø¨ØØ³ وطني متميز بدأت هذه المأساة بالتلاشي، وبدأت بالتالي مسيرة Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ على أرض صلبة، وانØÙ„ت مشاكل انتشار الجيش وقضايا الأمن المنوطة به بشكل عام. إن ØÙ„ المشكلة اللبنانية Ø£ØµØ¨Ø Ø§Ù„ÙŠÙˆÙ… Ù…Ø±Ù‡ÙˆÙ†Ø§Ù‹Ù Ø¨ØªØØ¯ÙŠØ¯ المواقع من العدو الإسرائيلي بل إن Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ بين اللبنانيين Ø£ØµØ¨Ø Ù…ØØµÙˆØ±Ø§Ù‹ ÙÙŠ ÙˆØ§ØØ¯ من اثنين: أما Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ على التعامل مع العدو الإسرائيلي، وإما Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ على نبذه وشجب التعامل معه وإذا أمكن مواجهته والتصدي له . أيها السلمون، إن يومنا هذا هو عيد لنا ØŒ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «Ø¥Ù† لكل قوم عيداً وهذا عيدنا» والعيد ÙÙŠ الإسلام ÙŠØÙ…Ù„ معنى Ø§Ù„ÙØ±ØØ©ØŒ غير أن العيد ÙÙŠ شرعنا لا ÙŠØ¹ØªØ±Ù Ø¨Ø§Ù„ÙØ±ØØ© Ø§Ù„Ø¬ÙˆÙØ§Ø¡ التي لا تØÙ…Ù„ معنى ولا تتوجه إلى Ù‡Ø¯ÙØŒ إن العيد ÙÙŠ الإسلام يعني إعلان ÙØ±ØØ© المسلم بأدائه الطاعة لله باعتبارها ركناً من أركان الإسلام، ÙØ¥Ø°Ø§ كنا قد أطعنا الله Ø¨ÙØ±ÙŠØ¶Ø© الصيام، Ùقد ØÙ‚ لنا أن Ù†ÙØ±Ø بذلك، كما ØÙ‚ لنا أن Ù†ÙØ±Ø بما نستخلصه من أثر الصيام ÙÙŠ Ù†Ùوسنا من جهاد وصبر على هذا الزمن الرديء الذي تمر أجيالنا Ùيه باختبار رباني صعب أشار إليه رب العالمين بقوله: «ÙˆÙ„نبلونكم ØØªÙ‰ نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم» ÙØ¨ÙˆØ±Ùƒ صيامكم، وجعلكم الله من المجاهدين الصابرين Ø§Ù„ÙØ§Ø¦Ø²ÙŠÙ† برØÙ…ته ورضاه. والسلام عليكم ورØÙ…Ø© الله وبركاته |