إن كل الأصوات تؤيد سلام لبنان ولكن أكثر الأيدي تعمل على خرابه. الله أكبر، اله أكبر... والØÙ…د لله رب العالمي، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله ÙˆØµØØ¨Ù‡ أجمعين، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن Ù…ØÙ…داًَ عبده ورسوله، أرسله اله بالهدى ودين الØÙ‚ØŒ ليظهره على الدين كله، وهادياً إلى سبل الخير والسلام، وصدق الله Ùيه إذ يقول: «ÙŠÙŽØ§ Ø£ÙŽÙŠÙّهَا النَّبÙÙŠÙÙ‘ Ø¥Ùنَّا أَرْسَلْنَاكَ Ø´ÙŽØ§Ù‡ÙØ¯Ù‹Ø§ ÙˆÙŽÙ…ÙØ¨ÙŽØ´Ùّرًا وَنَذÙيرًا، وَدَاعÙيًا Ø¥ÙÙ„ÙŽÙ‰ Ø§Ù„Ù„ÙŽÙ‘Ù‡Ù Ø¨ÙØ¥ÙذْنÙÙ‡Ù ÙˆÙŽØ³ÙØ±ÙŽØ§Ø¬Ù‹Ø§ Ù…ÙّنÙيرًا». صدقت يا رسول، ØÙŠÙ† أمرتنا أن Ù†ÙØ²ÙŠÙ† أعيادنا بالتكبير لندرك أنه لا كبير، ولا عظيم، ولا قادر إلا الله، Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ جل وعلا ÙÙŠ كبره، ÙˆÙÙŠ عظمته، ÙˆÙÙŠ قدرته، ÙˆÙÙŠ كل ØµÙØ© من ØµÙØ§ØªÙ‡ التي وص٠بها Ù†ÙØ³Ù‡ØŒ Ùكان منبعاً للقيم نستلهمها، وللمثل نستهدى بها، وللخير نتزود به، Ùلك الØÙ…د ربنا ØØªÙ‰ ترضى، ولا ØÙˆÙ„ ولا قوة إلا بك، لك الأمر وإليك المصير. أيها Ø§Ù„Ø£ØØ¨Ø© المسلمون،
لعيد Ø§Ù„ÙØ·Ø± ÙØ±ØØªØ§Ù†ØŒ ÙØ±ØØ© بعبادة الصوم وقد تمت، ÙˆÙØ±ØØ© Ø¨Ø§Ù„ÙØ·Ø± وقد عاد، Ùقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: للصائم ÙØ±ØØªØ§Ù† ÙŠÙØ±ØÙ‡Ù…ا، إذا اطر ÙØ±Ø Ø¨ÙØ·Ø±Ù‡ØŒ وإذا لقي ربه ÙØ±Ø بصومه.
ونØÙ† اليوم أيها المسلمون ÙØ±ØÙˆÙ†ØŒ لا Ø¨Ø§ØØªÙال نتظاهر به ودموع الناس ما والت ÙÙŠ مآقيها، بل لأننا لبينا دعوة الله ÙˆØØ±ØµÙ†Ø§ على طاعته، وأدينا ÙØ±ÙŠØ¶Ø© ÙØ±Ø¶Ù‡Ø§ علينا، ÙÙØ²Ù†Ø§ برضاه ورØÙ…ته... ÙˆÙØ±ØØ© العبادة لا ترقى إليها ÙØ±ØØ© ØŒ لأنها ÙØ±ØØ© الصلة بالله تعالى، ÙˆÙØ±ØØ© العيش ÙÙŠ ظله، عيشاً بريئاً من الذنوب، طاهراً من العيوب، خالصاً من الأدناس والكروب، ÙØ¹Ù† رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : إذا كان يوم عبد Ø§Ù„ÙØ·Ø± ÙˆÙ‚ÙØª الملائكة على أبواب الطرق Ùنادوا: اغدوا يا معشر المسلمين إلى ربÙÙ‘ كريم ÙŠÙŽÙ…ÙÙ† بالخير، ثم يثيب عليه الجزيل، لقد أمرتم بقيام الليل Ùقمتم ØŒ وأمرتم بصيام النهار ÙØµÙ…تم ØŒ وأطعتم ربكم، ÙØ§Ù‚بضوا جوائزكم. ÙØ¥Ø°Ø§ صلوا نادي مناد ألا إن ربكم قد ØºÙØ± لكمن ÙØ§Ø±Ø¬Ø¹ÙˆØ§ راشدين إلى Ø±ØØ§Ù„كم Ùهو يوم الجائزة. ولقد وعد الله الصائمين، أيها المسلمون ØŒ Ø¨Ø§Ù„Ù…ØºÙØ±Ø© والأجر العظيم بقوله: ان المسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، والقانتين والقانتات، والصادقين والصادقات، والصابرين والصابرات ØŒ والخاشعين والخاشعات، والمتصدقين والمتصدقات، والصائمين والصائمات ØŒ ÙˆØ§Ù„ØØ§Ùظين ÙØ±ÙˆØ¬Ù‡Ù… ÙˆØ§Ù„ØØ§Ùظاتـ والذاكرين الله كثيراً والذاكرات، أعد الله لهم Ù…ØºÙØ±Ø© وأجراً عظيماً، ÙØ¨ÙˆØ±Ùƒ لكم أيها المسلمون، Ø¨ÙØ±ØØ© صوم أديتموه، ÙˆØ¨ÙØ±ØØ© ÙØ·Ø± لاقيتموه، ÙˆØ¨Ù…ØºÙØ±Ø© من الله ÙØ²ØªÙ… بها، وبأجر عظيم ØØ²ØªÙ… عليه، واغتنموا اليوم أيها Ø§Ù„Ø£ØØ¨Ø©ØŒ ÙØ±ØµØ© دعاء مستجاب، شرع الرسول أبوابها أمام قلوبكم وألسنتكم بقوله: ثلاثة لا ترد دعوتهم، الصائم ØÙŠÙ† Ø¨ÙØ·Ø±ØŒ والإمام العادل، ودعوة المظلوم، ÙŠØ±ÙØ¹Ù‡Ø§ الله Ùوق الغمام، ÙˆØªÙØªØ لها أبواب السماء، ويقول الرب، وعزتي وجلالي لا نصرنك ولو بعد ØÙŠÙ†ØŒ ÙˆÙÙŠ ختام آيات الصوم من سورة البقرة، يؤكد رب العالمين على هذا المعنى بقوله: «ÙˆÙŽØ¥Ùذَا سَأَلَكَ Ø¹ÙØ¨ÙŽØ§Ø¯ÙÙŠ عَنÙّي ÙÙŽØ¥ÙÙ†Ùّي قَرÙيبٌ Ø£ÙØ¬Ùيب٠دَعْوَةَ Ø§Ù„Ø¯ÙŽÙ‘Ø§Ø¹Ù Ø¥ÙØ°ÙŽØ§ دَعَان٠ÙَلْيَسْتَجÙيبÙواْ Ù„ÙÙŠ ÙˆÙŽÙ„Ù’ÙŠÙØ¤Ù’Ù…ÙÙ†Ùواْ بÙÙŠ لَعَلَّهÙمْ ÙŠÙŽØ±Ù’Ø´ÙØ¯Ùونَ» وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون، Ùلندع الله أيها المسلمون ÙÙŠ هذه Ø§Ù„ÙØ±ØØ© وأعلموا أن خير الدعاء الشكر، وخير الشكر ما كان على نعمة الإسلام، أنعم الله به علينا، دينا شاملاً لكل مستلزمات الإنسان ÙˆØØ§Ø¬Ø§ØªÙ‡ØŒ روØÙŠØ© كان أم مادية يرعاها ويوجهها إلى ما Ùيه سعادته ÙÙŠ الدنيا والآخرة على السواء. إن دعوة الإسلام لتتجلى ÙÙŠ كل آية من آيات الله، ÙˆÙÙŠ كل ØØ¯ÙŠØ« من Ø£ØØ§Ø¯ÙŠØ« رسوله الكريم صلوات اله وسلامه عليه، لأن Ùيها كلها الØÙƒÙ…Ø© ØŒ ÙˆÙيها الشمول والانسجام والتكامل، انظروا ÙÙŠ ØØ¯ÙŠØ« رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لا ترد دعوتهم، الصائم ØÙŠÙ† ÙŠÙØ·Ø±ØŒ والإمام العادل، ودعوة المظلوم: Ùقد واءم الإسلام بينها جميعاً، وجعلها على المستوى Ù†ÙØ³Ù‡ من القرب إلى الله، للÙوز باستجابته ورضاه، ÙØ§Ù„صوم هو ÙÙŠ مستوى العدل لأن الصائم بصومه ÙŠØØ§ÙƒÙ… Ù†ÙØ³Ù‡ ÙÙŠØ±ØªÙØ¹ بها إلى مقام العدل من الناس وبخاصة مع Ø§Ù„Ø¶Ø¹ÙØ§Ø¡ والÙقراء، والعدل هو ÙÙŠ مستوى العمل الجاد Ù„Ø±ÙØ¹ الظلم، وهذا كله ليذكرنا أيها Ø§Ù„Ø£ØØ¨Ø© أن الإسلام ليس عبادة نمارسها ÙÙŠ الصوامع، بقدر ما هو عمل للخير نخرج به إلى الناس، مصداقاً لقوله تعالى: «ÙƒÙنتÙمْ خَيْرَ Ø£ÙÙ…ÙŽÙ‘Ø©Ù Ø£ÙØ®Ù’Ø±ÙØ¬ÙŽØªÙ’ Ù„ÙÙ„Ù†ÙŽÙ‘Ø§Ø³Ù ØªÙŽØ£Ù’Ù…ÙØ±Ùونَ Ø¨ÙØ§Ù„ْمَعْرÙÙˆÙ٠وَتَنْهَوْنَ عَن٠الْمÙÙ†ÙƒÙŽØ±Ù ÙˆÙŽØªÙØ¤Ù’Ù…ÙÙ†Ùونَ Ø¨ÙØ§Ù„لّهٻ. إن ØØ±Øµ الإنسان ÙƒÙØ±Ø¯ على عبادة الله منزوياً عن الناس ØŒ ينزلق به إلى صوÙية لا أمل Ùيها ولا خير للبشر، والإسلام ÙÙŠ الأساس يقوم على الدعوة، وعلى التبليغ وعلى الاهتمام بالآخرين، أعني بالمجتمع الذي يعيش Ùيه، Ùهو يريد من Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ أن يعمل على هدايته Ùيه، ويسعى ÙÙŠ رعايته ،ويخلص ÙÙŠ دعم بنيانه وتماسكه، وما من عبادة ÙÙŠ الإسلام إلا ولها ارتباط بالمجتمع، توجه الإنسان إلى الله عبر الآخرين، ÙØ§Ù„صلاة تنهى عن Ø§Ù„ÙØØ´Ø§Ø¡ والمنكر، وبها يصان المجتمع ويسلم، والزكاة هي Ø§Ù„ÙØ±ÙŠØ¶Ø© المالية التي يتم بها التوازن الاجتماعي والاقتصادي، Ùينمو المجتمع ويزدهر، ÙˆØ§Ù„ØØ¬ هو تظاهرة المساواة الكبر وتخÙÙŠÙ ØØ¯Ø© الÙوارق بين طبقات الناس، Ùيه يتعاون المسلمون ويتعارÙون: ليذكروا اسم الله ÙÙŠ أيام معدودات وليشهدوا Ù…Ù†Ø§ÙØ¹ لهم، ÙˆÙيه تسقط الكبرياء ويلتقي الناس بين أيدي الله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى ÙÙŠ مستوى ÙˆØ§ØØ¯ØŒ يسود العدل Ùيه بينهم، وتنشر المرØÙ…Ø© ويقوى التعاون . والصوم ØŒ هو إرادة الذات ÙÙŠ قهر الذات، ÙÙŠ شهوة تتسلط، أو نزوة تطغى، أو بطر يتØÙƒÙ…ØŒ كل ذلك طاعة لله، ÙˆØªØØ±Ø±Ø§ باتجاهه، من خلال التجربة الروØÙŠØ© السامية لما يعانيه الآخرون ÙÙŠ المجتمع من ØØ±Ù…ان، ÙˆØ¯ÙØ¹Ø§Ù‹ للتعاط٠معهم، ومد يد العون إليهم، ÙŠØ¯ÙØ¹ للمسكين ما به يأكل طيلة اليوم، كما ÙØ±Ø¶ على الصائم Ø·Ùهرةً للصائم من اللغو ÙˆØ§Ù„Ø±ÙØ«ØŒ وطعمةً للمساكين، Ùمن أدّها قبل الصلاة، Ùهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة Ùهي صدقة من الصدقة. Ùهلموا عباد الله، لطاعة الله من الناس، ترأÙون Ø¨Ø§Ù„Ø¶Ø¹ÙŠÙØŒ وتعطÙون على المسكين، وتقضون ØØ§Ø¬Ø© Ø§Ù„Ù…Ù„Ù‡ÙˆÙØŒ وتتعاونون ÙÙŠ ما بينكم عملاً بقوله تعالى:«ÙˆÙŽØªÙŽØ¹ÙŽØ§ÙˆÙŽÙ†Ùواْ عَلَى الْبرÙÙ‘ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنÙواْ عَلَى Ø§Ù„Ø¥ÙØ«Ù’Ù…Ù ÙˆÙŽØ§Ù„Ù’Ø¹ÙØ¯Ù’وَانٻ وعملاً بقول رسوله الكريم المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص ØŒ يشد بعضه بعضا، أو كما قال. أيها المسلمون، إننا لا نريد أن نخرج من شهر الصيام، إلا لنبقى ÙÙŠ أخلاق الصيام، وهي الأخلاق الإسلامية الثابتة التي جاء بها الرسل من لدن آدم ÙˆÙ†ÙˆØ ÙˆØ¥Ø¨Ø±Ø§Ù‡ÙŠÙ… وموسى وعيسى عليهما السلام، وأكملها Ù…ØÙ…د خاتم النبيين صلوات الله وسلامه عليه مؤكداً على ذلك بقوله: «Ø¥Ù†Ù…ا بعثت لأتمم مكارم الأخلاق». وإذا كانت الأخلاق ÙÙŠ الإسلام أعمالاً تصدق ما وقر ÙÙŠ القلب من إيمان ÙØ¥Ù† هذه الأعمال تبقى، مهما كانت توجهاتها الاجتماعية، وأغراضها الإنسانية، وقيمها البشرية، خالية من المعنى، مجردة من Ø§Ù„Ø±ÙˆØØŒ مزعزعة البنيان، أن لم تكن موصولة بالله، Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ Ø§Ù„Ø£ØØ¯ØŒ Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ الصمد، منبع الخير والهدى والنور، ذلك أن Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ… الإنسانية Ø£ØµØ¨ØØª ÙÙŠ عصرنا، وسو٠تبقى ÙÙŠ كل عصر، Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© باختلا٠الشعوب، متغيرة بتغير الأمكنة، متقلبة الأزمنة والناس، تتأثر Ø¨Ù…ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ø´Ø¹ÙˆØ¨ØŒ ÙˆØªÙ†ÙØ¹Ù„ Ø¨Ø§Ù†ÙØ¹Ø§Ù„ات الØÙƒØ§Ù… ØØªÙ‰ ليكاد المرء معها يضيع ÙÙŠ خضم من Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ… المتناقضة التي تزعم كلها، أنها قامت ÙÙŠ الإنسان، ومن أجله... إلا أن أتعس Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ… المتناقضة، تلك التي تعاند ÙÙŠ ÙØµÙ„ الإنسان عن الله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى، وتعاند ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¥Ù„ØØ§Ø¯ معاندة تجعل من الإنسان آلة صماء ØŒ ÙØªØ³Ù„ب منه قيمته ØŒ وتقضي على ØÙ‚يقته، وتسرق منه ذوق السعادة ÙˆØ¥ØØ³Ø§Ø³ الØÙŠØ§Ø©ØŒ أن النظم المادية اليوم، شيوعية كانت أو رأسمالية، Ù…Ù„ØØ¯Ø© ØµØ±ÙŠØØ© كانت أو Ù…ØºÙ„ÙØ© بإيمان كاذب ØŒ هي مسؤولة عن سقوط الإنسان ÙÙŠ الشرق والغرب ÙÙŠ متاهة الضياع والØÙŠØ±Ø© ان النظم المادية هنا وهناك، أدت بالإنسان إلى نتيجة ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ وإن Ø§Ø®ØªÙ„ÙØª إليها الطرق، وتعددت الأساليب Ùهو ÙÙŠ الشرق ÙŠØ±Ø²Ø ØªØØª أثقال آليته ليستطيع المجتمع بما لا يطيق، وهو ÙÙŠ الغرب ÙŠØ±Ø²Ø ØªØØª أثقال آليته ليستطيع تلبية ØØ§Ø¬Ø§ØªÙ‡ Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ÙŠØ© التي لا تنتهي، ÙˆÙÙŠ هذه الآلية وتلك، ØªØØ¯Ø« الغيبة الإنسانية عن ØÙ‚يقة الإنسان باعتباره الكائن الأسمى بين الكائنات، لأنه الكائن الوØÙŠØ¯ الذي يعي الصلة بالله تعالى ثم ما تعنيه هذه الصلة ØŒ من تلاق بين الناس على الخير، ÙˆØ§ØªÙØ§Ù‚ بين الشعوب على العدالة، ÙˆØªÙØ§Ù‡Ù… بين العقول على الØÙ‚. أيها الأخوة Ø§Ù„Ø£ØØ¨Ø©ØŒ ان مردّ الأزمات التي يعاني منها اليوم، إنسان العصر Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ«ØŒ إلى البعد عن الله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى ذلك لأنه ابتعد الناس عن الله، Ø£ØµØ¨Ø Ù„ÙƒÙ„ منهم ØŒ Ø£ÙØ±Ø¯Ø§Ù‹ كانوا أو جماعات، رأى وهوى، كسب ÙˆÙ…ØµÙ„ØØ© ØŒ قوة ÙˆØ³Ù„Ø§ØØŒ أما إذا اقترب الناس من الله، Ùقد أصبØÙˆØ§ جماعة ÙÙŠ ÙˆØØ¯Ø©ØŒ ÙÙŠ Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© ÙÙŠ الله، وأخوةً ÙÙŠ الØÙ‚ØŒ هو رضوان الله وعطاؤه، كما أصبØÙˆØ§ متقاربين ÙÙŠ إنسانية، سداها ولØÙ…تها المساواة أمام الله . ÙØ§Ù„له أكبر الله أكبر... من كل Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ… التي عليها يتواضعون، والله أكبر من كل Ø§Ù„Ù…ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„ØªÙŠ ØÙˆÙ„ها يتنازعون، والله أكبر من كل المكاسب التي من أجلها يتقاتلون. إن الإسلام أيها الأخوة هو الذي يبين للإنسان أن المعيار الأول والأخير هو رضوان الله تبارك وتعالى، والسعي إليه ليس Ù„ØØ§Ø¬Ø© به إلينا وهو الغني، ولكن Ù„ØØ§Ø¬Ø© بنا إليه ونØÙ† الÙقراء، وكلما اقتربنا من رضاه، كان لنا قدر أكبر ÙÙŠ سلم إنسانيتنا التي لم تكتمل بعد . وإذا كانت الأمم والشعوب على مستوى العالم مطالبة اليوم أيها الأخوة بالرجوع إلى الله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى، لتلتقي على ØÙ‚ØŒ وتتÙÙ‚ على عدل، وتتعاون على خير البشرية وإسعادها، ÙØ¥Ù† العرب اليوم، ÙÙŠ هذه المرØÙ„Ø© الخطيرة الملتهبة، مطالبون بذلك أكثر من أي وقت مضى، Ùهذا أمر الله ØµØ±ÙŠØ ØÙŠØ« يقول: «ÙŠÙŽØ³Ù’Ø£ÙŽÙ„Ùونَكَ عَن٠الأَنÙَال٠قÙل٠الأَنÙَال٠لÙلّه٠وَالرَّسÙول٠ÙَاتَّقÙواْ اللّهَ ÙˆÙŽØ£ÙŽØµÙ’Ù„ÙØÙواْ ذَاتَ بÙيْنÙÙƒÙمْ ÙˆÙŽØ£ÙŽØ·ÙيعÙواْ اللّهَ وَرَسÙولَه٠إÙÙ† ÙƒÙنتÙÙ… Ù…ÙّؤْمÙÙ†Ùينَ» وبقوله: «ÙŠÙŽØ§ Ø£ÙŽÙŠÙّهَا الَّذÙينَ آمَنÙواْ Ø¥ÙØ°ÙŽØ§ Ù„ÙŽÙ‚ÙيتÙمْ ÙÙØ¦ÙŽØ©Ù‹ ÙÙŽØ§Ø«Ù’Ø¨ÙØªÙواْ ÙˆÙŽØ§Ø°Ù’ÙƒÙØ±Ùواْ اللّهَ ÙƒÙŽØ«Ùيرًا لَّعَلَّكÙمْ تÙÙْلَØÙونَ، ÙˆÙŽØ£ÙŽØ·ÙيعÙواْ اللّهَ وَرَسÙولَه٠وَلاَ تَنَازَعÙواْ ÙَتَÙْشَلÙواْ وَتَذْهَبَ رÙÙŠØÙÙƒÙمْ ÙˆÙŽØ§ØµÙ’Ø¨ÙØ±Ùواْ Ø¥ÙÙ†ÙŽÙ‘ اللّهَ مَعَ Ø§Ù„ØµÙŽÙ‘Ø§Ø¨ÙØ±Ùينَ». إن أياماً قليلة ØªÙØµÙ„نا عن مؤتمر خطير وغامض المصير، تØÙŠØ· به المؤامرات من كل صوب ÙˆÙÙŠ طليعتها المؤامرة الصهيونية المستمرة على العرب والمسلمين، Ùلا يجوز أن نساعد هذه المؤامرة بتÙكك نستمر Ùيه، أو خلا٠نقيم عليه، أو صراع نتمادى ÙÙŠ طريقه. إننا إذا كنا ندعو العالم إلى العودة إلى الله للالتقاء على طريقه، ÙØ¥Ù† دعوتنا Ù„Ø£Ù†ÙØ³Ù†Ø§ Ù†ØÙ† العرب للسير ÙÙŠ طريق الله، والالتقاء على الأخوة Ùيه، هي علينا أوجب، وبنا ألصق. أيها المواطنون، إننا نعلم ÙÙŠ لبنان ما زلنا ننؤ بØÙ…Ù„ يتجاوز قدرتنا ونعاني من الأزمات ما هو أكبر من طاقتنا، كأني بمشاكل العالم الكبير وصراعاته تتسلسل ÙÙŠ كل يوم إلى أرض هذا البلد الصغير لتلوذ به وتترعرع بين أبنائه، وإن Ø®Ù„Ø§ÙØ§Øª الأمة على صغرها، Ø£ØµØ¨ØØª من همومنا الكبرى، ÙØ¯Ùعنا، Ù†ØÙ† والشعب الÙلسطيني الثمن، دماً وقهراً ودماراً، وقلقاً على الكيان والمصير، ومن أغرب الأمور أننا أصبØÙ†Ø§ عاجزين تماماً عن ÙØµÙ„ مشكلتنا المØÙ„ية، ÙÙŠ العدالة والمساواة، عن مشاكل الأمة ككل ومشاكل العالم، ولو ÙØµÙ„ا إلى ØÙŠÙ†ØŒ نستطيع Ùيه أن نلتقط Ø§Ù„Ø£Ù†ÙØ§Ø³ ونلم شعث الأمل. إن كل الأصوات تؤيد سلام لبنان واستقراره، ولكن أكثر الأيدي تعمل على المزيد من خرابه، ان إسرائيل، أيها الأخوة المواطنون ستبقى هي ÙÙŠ طليعة المستÙيدين من خراب لبنان، لأن خراب لبنان خراب للعرب، وإنها إذ ØªØØ§ÙˆÙ„ بالتعاون مع البعض أقامة الدول الطائÙية ÙÙŠ لبنان، أو Ø§Ù„Ø£ØØ²Ù…Ø© الطائÙية على ØØ¯ÙˆØ¯ إسرائيل، ÙØ¥Ù† ذلك يعني أنها تسعى لواقع تريد امتداده ÙÙŠ قلب الأمة العربية ØŒ ولذلك ÙØ¥Ù† الإسراع Ùيعزل القضية اللبنانية عن قضايا المنطقة ولو إلى ØÙŠÙ†ØŒ ليس من شأنه أن يعيد السلام إلى لبنان ÙØØ³Ø¨ØŒ بل أن من شأنه أيضاً أن يمنع الخراب عن الأرض العربية بأسرها. إننا مدعوون ÙÙŠ لبنان للعمل على أن تكون القلوب Ù…ÙØªÙˆØØ© على Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø© ØŒ قبل أن ØªÙØªØ المدن على الÙوضى، وللعمل على ان يكون الØÙ‚د منزوعاً من الصدور قبل العمل على نزع Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ù…Ù† الأيدي، ÙØ¥Ù† ذلك طريق الخلاص والأمان والاستقرار، وطريق جعل لبنان كله Ù…ÙØªÙˆØØ§Ù‹ على الخير، وجعل Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø ÙƒÙ„Ù‡ موجهاً إلى صدر العدو المشترك . إن العدو الصهيوني اليوم ÙŠØØ§ÙˆÙ„ بشتى السبل خداع الرأي العام العالمي، وخداع بعض المضللين ÙÙŠ الداخل ØŒ بأنه ÙŠØØ±Øµ على سلامة ÙˆØÙ…اية بعض الطوائ٠ÙÙŠ لبنان، إسلامية تارة ومسيØÙŠØ© تارة ØŒ إلا أن المسلمين الذين يعتز الإسلام بهم، والمسيØÙŠÙŠÙ† الذين ØªÙØ®Ø± المسيØÙŠØ© بهم، ÙØ¶ÙˆØ§ هذه الخدعة الصهيونية الجديدة Ø¨ØªØµØ±ÙŠØØ§ØªÙ‡Ù… الصادقة، ومواقÙهم اللبنانية الصØÙŠØØ©ØŒ ÙˆØ±ÙØ¶ÙˆØ§ هذا الزعم الذي يلجأ إليه العدو الصهيوني، لإيقاع بين اللبنانيين، ÙØªØÙŠØ© الوطن لكل اللبنانيين الصادقين الذين يقÙون اليوم ÙÙŠ وجه المتعاونين مع العدو، وإلى جانب Ø§Ù„Ù…Ø¯Ø§ÙØ¹ÙŠÙ†ØŒ عن سلام لبنان، وخل٠قوات الأمن العربية يساندونها بكل إخلاص ØŒ ومع السلطة اللبنانية يبذلون لها كل غال وثمين. إننا ونØÙ† ندعو الله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى أن يهدي الذين غرر العدو بهم، وأضلهم، واستغلهم وأذلهم، لنهيب بأبناء هذا الوطن أن يسارعوا إلى Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ السياسي، Ùليس من غيره أمر يمكن أن يعود بالبلاد إلى ØØ§Ù„ها، ÙˆØØ³Ù† استقرارها، أيها الأخوة المواطنون، ان Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ ينبغي أن يكون سياسياً، ÙÙŠ المبدأ والغاية، إذ ليس للإسلام والمسيØÙŠØ© شأن ÙÙŠ هذا Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ØŒ ÙØ§Ù„أمر من جهتنا Ù†ØÙ† المسلمين ÙˆØ§Ø¶Ø ÙÙŠ عقيدتنا منصوص عليه ÙÙŠ قرآننا، ÙÙŠ ما يقول رب العالمين جل شأنه: «ÙˆÙŽÙ„ÙŽØªÙŽØ¬ÙØ¯ÙŽÙ†ÙŽÙ‘ أَقْرَبَهÙمْ مَّوَدَّةً Ù„ÙّلَّذÙينَ آمَنÙواْ الَّذÙينَ قَالÙوَاْ Ø¥Ùنَّا نَصَارَى» ÙÙ†ØØ°Ø± منذ البداية من أن نزج بالدين ÙÙŠ الأزمة، وندخله ÙÙŠ سوق المزايدة والمساومة، Ùنكون لا Ø³Ù…Ø Ø§Ù„Ù„Ù‡ صهاينة التÙكير والمنهج والغاية، ÙØ¥Ø³Ø±Ø§Ø¦ÙŠÙ„ تتظاهر بالغيرة على الدين ولكن لا عمل لها منذ كانت إلا تسييسه وتسخير والاتجار به، وهذا ما ÙØ¹Ù„ته باليهودية Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ عندما أقامت دولتها، وهذا ما ترجوه اليوم من المسيØÙŠØ© والإسلام ÙÙŠ جنوب لبنان، لدعم دولتها، ÙÙŠ الوقت الذي لم ينس Ùيه المسيØÙŠÙˆÙ† والمسلمون بعد، انتهاك الصهيونية Ù„ØØ±Ù…Ø© المسجد الأقصى، وعبثهم بكنيسة القيامة، وزجها لرجال الدين المسيØÙŠÙŠÙ†ØŒ ولعلماء المسلمين ÙÙŠ غياهب السجون الإسرائيلية وأقبية التعذيب. أيها المسلمون، جعل الله صيامكم مقبولاً، وعيدكم مباركاًَ ميموناً، وتقبل الله منكم صيامكم وعبادتكم، وأعاده الله على لبنان والعرب والمسلمين بالسلامة والأمن والاستقرار والنصر. |