الله أكبر، والØÙ…د لله، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وخاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا Ù…ØÙ…د بن عبد الله، وعلى آله الطاهرين ÙˆØµØØ¨Ù‡ الغر الميامين ومن سار على دربه إلى يوم الدين. أما بعد، Ùهذا عيد آخر يطل على المسلمين، بعد أن أدوا ÙØ±ÙŠØ¶Ø© الصيام، وانصرÙوا إلى الله بالعبادة، ØØ§ÙˆÙ„وا تطهير Ø§Ù„Ù†ÙØ³ والتغلب على الهوى بقوة إرادة، وها هم يستØÙ‚ون من الله من جديد عيداً Ù„ÙØ·Ø±Ù‡Ù… يجزون به، ÙˆÙØ±ØØ© يتمتعون بها، وعلى الرغم مما ÙŠØÙŠØ· بالأمة من Ø£ØØ²Ø§Ù†ØŒ ÙØ¥Ù† ÙØ±ØØ© عيد Ø§Ù„ÙØ·Ø± تبقى ÙØ±ØØ© تسمو Ùوق Ø§Ù„Ø£ØØ²Ø§Ù† كلها وتختل٠عن أي ÙØ±Ø كان، لأنها ÙØ±ØØ© النصر على الذات، بالإرادة المنبثقة عن الإيمان، ÙØ¥Ù†Ù‡ مهما كانت Ø§Ù„Ø£ØØ²Ø§Ù† قاسية على الذات، ÙØ¥Ù† الذات تبقى قادرة على التغلب عليها بالصبر، ومهما كانت الأرزاء شديدة على Ø§Ù„Ù†ÙØ³ ÙØ¥Ù† Ø§Ù„Ù†ÙØ³ تبقى قادرة على Ù…ØÙˆÙ‡Ø§ بالإرادة ØŒ ومهما كانت المØÙ† ثقيلة على الإنسان ÙØ¥Ù† الإنسان يبقى قادراً على تجاوزها بالإيمان ØŒ ÙÙØ±ØØªÙ†Ø§ اليوم هي ÙØ±ØØ© الصبر على المكاره والمشاق والمØÙ† والانتصار على ما تخلÙÙ‡ من المتاعب والآلام، ÙˆÙØ±ØØ© الÙوز برضا الله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى وأجره العظيم. أيها المسلمون، لقد تعودنا ÙÙŠ عيد Ø§Ù„ÙØ·Ø± أن نتبادل التهنئة Ø¨ÙØ±ØØ© Ø§Ù„ÙØ·Ø± بعد الصيام، Ùهنيئاً لكم بطاعة أديتموها لرب العالمين، وهنيئاً لكل الصائمين ÙÙŠ أقطار الدنيا، الذين صاموا شهرهم ÙØ§Ù„تزموا بما أمر الله به. وانتهوا عما نهى الله عنه، وتØÙŠÙ‡ لكل أولئك المسلمين الذين مارسوا ÙÙŠ شهر القرآن أرقى درجات العبادة وأصÙÙ‰ أدوار الطهارة وأسمى مكارم الأخلاق. ذلك أن المسلمين الصائمين ÙÙŠ مشارق الأرض ومغاربها لم يكونوا بصدد تأدية ركن من أركان الإسلام ÙØØ³Ø¨ØŒ وإنما كانوا بصومهم خاصةً، وبالتزامهم الديني عامةً بصدد Ø¥ØÙŠØ§Ø¡ النموذج الإسلامي الخلقي، Ø§Ù„ÙØ±ÙŠØ¯ ÙÙŠ سلوكه، المتميز بمعاملته، المتسامي ÙÙŠ علائقه مع Ø§Ù„Ø¥ÙØ±Ø§Ø¯ والمجتمعات، لقد جعلنا شهر الصيام نشعر هذا العام بأن أخلاق الإسلام Ø£ØµØ¨ØØª ضرورة إنسانية وعالمية، لما ÙŠØÙ…له الإسلام من قيم العدالة والخير والسلام، ولما يتخبط Ùيه المجتمع الإنساني المعاصر من أسباب الشر والظلم والظلام. وإذا كنا نشعر أيها المسلمون أن علينا أن نتوجه بالتهنئة والإكبار إلى كل المسلمين ÙÙŠ أقطار الدنيا على عيد ÙØ·Ø±Ù‡Ù… بعد أدائهم صوم Ø§Ù„ÙØ±ÙŠØ¶Ø©ØŒ ÙØ¥Ù† أولى المسلمين بالتهنئة والإكبار، والتØÙŠØ© والإجلال، ÙÙŠ هذه المناسبة الكبرى الكريمة هم أولئك الذين صاموا رمضان ØØªÙ‰ الشهادة ÙÙŠ سجون Ù†ÙØØ© ووراء قضبان الرملة ÙˆÙÙŠ زنزانات بئر السبع، ليؤكدوا للعالم أجمع أن الصيام معنى آخر، يتخطى Ø¥ØµÙ„Ø§Ø Ø§Ù„Ø¢Ø®Ø±ÙŠÙ†ØŒ ويتجاوز بناء الذات إلى بناء الأوطان، ÙˆÙŠØ±ØªÙØ¹ Ùوق ØÙ‚ Ø§Ù„Ø£ÙØ±Ø§Ø¯ ÙÙŠ الطعام والشراب، ليصل إلى ØÙ‚ الشعوب ÙÙŠ الØÙŠØ§Ø© والبقاء، من هذا كان صيام الأبطال ÙÙŠ الأرض Ø§Ù„Ù…ØØªÙ„ة، يؤدي هذا العام دوراً بطولياً لم يشهده رمضان من قبل، إلا ÙÙŠ ÙØ¬Ø± الإسلام، ØÙŠÙ†Ù…ا كان المسلمون المقاتلون المناضلون يرون ÙÙŠ التمرات القليلة التي ÙŠØÙ…لونها كزاد لهم عائقاً يؤخرهم عن النضال ويثبطهم عن القتال، Ùيرمونها جانباً، ويستمرون ÙÙŠ القتال ØØªÙ‰ الشهادة ليبلغوا بها أعلى مراتب العبادة والسعادة. إن الصيام المعذبين ÙÙŠ الأرض Ø§Ù„Ù…ØØªÙ„Ø© اليوم وهم ØªØØª وطأة الطغيان الإسرائيلي العنصري هو صيام ÙÙŠ مستوى صيام المسلمين الأوائل، Ø§Ù„Ù…Ø¯Ø§ÙØ¹ÙŠÙ† عن ØØ±ÙŠØ© الإنسان وقيمته وكرامته، Ø§Ù„Ø±Ø§ÙØ¹ÙŠÙ† ألوية الØÙ‚ØŒ المناضلين من أجل تركيز دعائم العدالة والخير والسلام، صØÙŠØ ان صيام هؤلاء الأبطال ليس صياماً دينياً يراد به إنقاذ Ø§Ù„Ù†ÙØ³ من نار الآخرة، ولكنه صيام إنساني يشترك بقدر كبير مع Ù…Ùهوم الصوم الديني ويراد به إنقاذ Ø§Ù„Ù†ÙØ³ البشرية من نار الدنيا، هذه النار التي استشرت عدواناً Ø¨ÙØªÙƒ بالشعوب، ولهيباً يعص٠بالØÙ‚وق، ولظى يأتي على كل جهود السلام. ÙØ¥Ø°Ø§ كان الصيام الديني سبباً من أسباب يقظة الضمير الشخصي عند الصائم، ÙØ§Ù† صيام هؤلاء الأبرار ينبغي أن يكون سبباً يقظة الضمير العالمي، Ùيستيقظ على Ù†ÙØ³Ù‡ ليتساءل ماذا ÙØ¹Ù„ العالم من أجل هؤلاء المناضلين الذين اغتصبت أرضهم Ø¨Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ¯ والنار، وماذا ÙØ¹Ù„ من أجلهم وقد سلبت ØÙ‚وقهم وكمت Ø£Ùواههم؟ لقد آن للضمير العالمي أن ينتقل من مرØÙ„Ø© التعاط٠الوجداني مع قضية بين المقدس وقضية Ùلسطين وقضية الأراضي العربية Ø§Ù„Ù…ØØªÙ„Ø© Ø§Ù„ÙØ§Ø±Øº من أية إيجابية بناءة إلى مرØÙ„Ø© Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ الإنساني المشترك لاتخاذ إجراء ÙˆØ§Ø¶Ø ÙˆÙØ¹Ø§Ù„ من أجل نصرة الØÙ‚ العربي والإسلامي ÙÙŠ Ùلسطين، ÙØ¥Ø³Ø±Ø§Ø¦ÙŠÙ„ ما زالت تقابل قرارات الأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© بالاستهتار واللامبالاة ÙˆØ§Ù„ØªØØ¯ÙŠ Ù…ØªÙƒØ¦Ø© على عط٠الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© ونصرتها ØØªÙ‰ ليتخيل إلينا بأنها قد اطمأنت إلى أنه لن يكون ÙÙŠ الأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© غير القرارات وكأنما هيئة الأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© قد استسلمت نهائياً إلى عجزها أمام عدوان إسرائيل المتمادي، لقد Ø£ØµØ¨ØØª لغة التخاطب بين إسرائيل وهيئة الأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© لغة لا يستقيم معها الÙهم ولا Ø§Ù„ØªÙØ§Ù‡Ù… لأنها لغة الضعي٠مع القوى المستبد، مما Ø¯ÙØ¹ بإسرائيل إلى مزيد من Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠ ÙˆØ§Ù„ØªØ¹Ø³Ù ÙˆØ§Ù„Ø¹Ø¯ÙˆØ§Ù†ØŒ ÙØ²Ø§Ø¯Øª من التوسع ÙÙŠ المستوطنات والاستيلاء على الأراضي والمقدسات بل وأصدرت مؤخراً قانونها بضم القدس إليها وجعلها عاصمة لها على الأبد، ثم ظهرت ØØ±ÙƒØ© Ùيها بعد ذلك تدعو إلى ضم الجولان إلى إسرائيل بشكل مماثل ويبدو ÙˆØ§Ø¶ØØ§Ù‹ ان إسرائيل تعتمد ÙÙŠ تنÙيذ ذلك على المبدأ القائل لأن الØÙ‚ للقوة ØŒ Ùكل ما تستطيع أن تأخذه إسرائيل بقوة القتل والإرهاب والتسلط Ùهو ØÙ‚ لها، إلا أن دول العالم ينبغي أن تعلم أنه لا قوة لإسرائيل بغير قوة أميركا ولا Ø³Ù„Ø§Ø Ù„Ø¥Ø³Ø±Ø§Ø¦ÙŠÙ„ بغير Ø³Ù„Ø§Ø Ø£Ù…ÙŠØ±ÙƒØ§ ولا مال بغير الأموال الأميركية التي تتدÙÙ‚ على إسرائيل بلا ØØ¯ÙˆØ¯ ولا ØØ³Ø§Ø¨. إن مسؤولية أميركا ÙÙŠ العدوان على العرب والمسلمين أكبر وأجلى من أن تختÙÙŠ على ذي عينين وإن شراكة أميركا للصهيونية ÙÙŠ دم الأبرياء وانتشار هذه الموجة المرعبة من الهرج والمرج والقتل والتدمير والشغب المخي٠الذي يندلع اندلاع النار ÙÙŠ الهشيم ÙÙŠ لبنان ومنطقة الشرق الأوسط هي Ø£ÙˆØ¶Ø Ù…Ù…Ø§ يمكن التنصل منه. ولقد جرت أميركا بعض العرب مع الأس٠إلى أقصى ما يمكن من التخاذل والتنازل أمام إسرائيل ØªØØª شعار ((الشريك الكامل)) Ùلم تثمر هذه الشراكة إلا ÙÙŠ جانبين شراكة أميركا لإسرائيل ÙÙŠ المزيد من العدوان على Ùلسطين وبلاد الشام وشراكة أميركا Ù„Ù„Ø¥ØªØØ§Ø¯ السوÙيتي ÙÙŠ المزيد من العدوان على Ø£ÙØºØ§Ù†Ø³ØªØ§Ù† ومنطقة الخليج، وظل العرب والمسلمون يتلمسون مواقعهم من هذه الشراكة المخادعة دون أن يجدوا Ùيها Ù„Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… موقعاً غير Ø§Ù„Ø§ØØªÙ…اء بهذا المعسكر أو ذاك. أيها المسلمون، إن موقع العرب والمسلمين الØÙ‚يقي هو اليوم ÙˆÙÙŠ كل زمان ÙÙŠ Ø§Ù„Ø§ØØªÙ…اء ØªØØª راية دينهم، ÙˆÙÙŠ ØØ³Ù† إيمانهم، بل ÙˆÙÙŠ Ø§Ù„Ø§Ù„ØªÙØ§Ù ØÙˆÙ„ أهلهم وأوطانهم، ومساندة إخوانهم، الواقÙين وقو٠الأبطال ÙÙŠ بيت المقدس، Ø§Ù„Ù…Ø¯Ø§ÙØ¹ÙŠÙ† Ø¯ÙØ§Ø¹ الأبرار عن المقدسات، الذين قال Ùيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم «Ù„ا تزال Ø·Ø§Ø¦ÙØ© من أمتي على الØÙ‚ ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالÙهم ولا أصابهم من لأواء، ØØªÙ‰ يأتيهم أمر الله وهم كذلك، قالوا: يا رسول الله وأين هم، قال بيت المقدس، وأكنا٠بيت المقدس». وهؤلاء الذين قال عنهم سيدنا علي رضي الله عنه «Ù†Ø¹Ù… المسكن عند ظهور Ø§Ù„ÙØªÙ†ØŒ بيت المقدس القائم Ùيه كالمجاهد ÙÙŠ سبيل الله». إن دور العرب والمسلمين اليوم أكثر من أي يوم آخر هو ÙÙŠ أن ÙŠÙهموا عن الله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى ØÙƒÙ…ته ÙÙŠ إعطائه القيمة الروØÙŠØ© الممتازة لبيت المقدس ÙˆÙÙŠ أن ÙŠÙ†ÙØ°ÙˆØ§ إراداته ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن المقدسات الطاهرة ÙÙŠ القدس الشري٠وÙÙŠ أن يدركوا تمام الإدراك إنه إذا كانت قوة إسرائيل من قوة أميركا ÙØ¥Ù† قوة أميركا من قوة المسلمين، ذلك إنه ما زال ÙÙŠ أرض المسلمين خير كثير وطاقة كبرى مما يمكن أن يترتب عليه اثر كبير ÙÙŠ تØÙˆÙŠÙ„ مجرى السياسة العالمية باتجاه Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن المقدسات وصيانة الØÙ‚وق وإرساء قواعد العدالة والسلام. ثم إن دور لبنان ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن المقدسات ÙÙŠ Ùلسطين، وخاصة ÙÙŠ مواجهة السيطرة الصهيونية على القدس الشري٠يبقى دوراً رائداً ومميزاً ÙÙŠ آن ÙˆØ§ØØ¯ معاً. ذلك أن لبنان بتكوينه الإسلامي المسيØÙŠ Ø§Ù„ÙØ±ÙŠØ¯ بقدرة ÙØ§Ø¦Ù‚Ø© Ù„Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن ØÙ‚ المسلمين والمسيØÙŠÙŠÙ† ÙÙŠ Ùلسطين بشكل لا ÙŠØªÙˆÙØ± عند غيره من الدول ØŒ بيد إن هذا الدور ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن المقدسات يبقى معطلاً ÙÙŠ ØØ§Ù„ استمرار ØªÙØ³Ø® الشعب اللبناني ØŒ وبقاء الشقاق قائماً بين الأطرا٠السياسية المتنازعة . وإذا كانت ظاهرة الصراع الدامي الأخير ناتجة عن قصور ÙÙŠ الإدراك الوطني، أو وليدة تدخل أيد غريبة، ÙØ¥Ù†Ù‡Ø§ على أي من Ø§Ù„ØØ§Ù„ين تصب ÙÙŠ غير Ù…ØµÙ„ØØ© لبنان، بل ÙˆÙÙŠ Ù…ØµÙ„ØØ© إسرائيل بالذات، هذه Ø§Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© التي ترمي إلى تعطيل دور لبنان ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن المقدسات والقيم الروØÙŠØ© السامية وذلك بإبقاء القلق الاجتماعي والاضطراب الاقتصادي والرعب الأمني والارتياب الوطني كل ذلك مهيمناً على مدنه وقراه وكل مكان Ùيه... من هنا ÙØ¥Ù† Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ اللبناني Ø£ØµØ¨Ø Ù…Ù‚Ø¯Ù…Ø© ضرورية وشرطاً أساسياً لإمكان وق٠لبنان ÙˆÙ‚ÙØ© Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن المقدسات وعن التراث ÙÙŠ Ùلسطين، ÙØ¥Ø°Ø§ كان المسيØÙŠÙˆÙ† ÙÙŠ لبنان غيارى على القيم المسيØÙŠØ© ÙÙŠ Ùلسطين، وإذا كان المسلمون ÙÙŠ لبنان غيارى على القيم الإسلامية ÙÙŠ Ùلسطين ،وهم كذلك جميعاً، ÙØ®Ù„يق بهم أن يعملوا بصدق على الإسراع ÙÙŠ مسيرة Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ الوطني ØŒ Ùيضعوا مسلمات Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ موضع التطبيق العملي، والالتزام Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ÙŠØŒ ليصلوا على إعادة بناء لبنان المستقر الآمن Ø§Ù„Ù…ÙˆØØ¯ شعباً وأرضاً ومؤسسات، لقد دأب البعض على ربط Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ اللبناني بØÙ„ الأزمة الÙلسطينية مع العلم بأن اللبنانيين قادرون بمساعدة الأشقاء العرب إذا أرادوا ØŒ على جعل Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ اللبناني مقدمة Ù„ØÙ„ الأزمة الÙلسطينية ØŒ وتظل القدس هي المدخل الذي يشرع أبوابه لكل المؤمنين بالله ØŒ العاملين بإخلاص Ù„Ø±ÙØ¹ رايته، Ø§Ù„Ù…Ø¯Ø§ÙØ¹ÙŠÙ† بصلابة عن المقدسات ÙÙŠ وجه الطغاة والمعتدين. أيها المؤمنون، إن عيد Ø§Ù„ÙØ·Ø± هذا العام جدير بأن نطلق عليه بØÙ‚ (عيد ÙØ·Ø± الشهداء)... إنهم أولئك الذين نذروا صياماً بطولياً ÙÙŠ سجون الأعداء ÙØ£Ø¨Ù‰ الأعداء إلا أن ÙŠÙØ·Ø±ÙˆÙ‡Ù… بالإكراه، ÙØ§Ø³ØªØ¹ØµÙ‰ الصائمون المؤمنون على ÙØ·Ø± الأعداء بالشهادة، Ùهنيئاً للشهداء بما استشهدوا من أجله، وهنيئاً للمسلمين بعيد ÙØ·Ø± الشهداء. إن هذا النموذج الإسلامي من نماذج الجهاد ÙÙŠ سبيل الله خليق بأن يكون القدوة Ø§Ù„ØµØ§Ù„ØØ© للتمسك بالØÙ‚وق، ÙˆØ§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن الكرامة ونصرة الشعوب Ø§Ù„Ù…Ø³ØªØ¶Ø¹ÙØ©.
جعل الله صيامهم وصيامكم مقبولاً، وجعل عبادتنا مباركة، وأعاده الله على أمة العرب والإسلام Ø¨Ø£ØØ³Ù† ØØ§Ù„ØŒ ووÙÙ‚ الله لبنان واللبنانيين إلى ما Ùيه ÙˆØØ¯ØªÙ‡Ù… وصلاØÙ‡Ù… ونصرة الØÙ‚ على أيديهم إنه سميع مجيب. |