الØÙ…د لله الذي هدانا لهذا الدين العظيم وسمّانا من قبل وارتضى لنا الإسلام دينا لنعمل بشريعته وسنته وآدابه وهو القائل: «Ø§Ù„ْيَوْمَ أَكْمَلْت٠لَكÙمْ دÙينَكÙمْ وَأَتْمَمْت٠عَلَيْكÙمْ Ù†ÙØ¹Ù’مَتÙÙŠ وَرَضÙيت٠لَكÙÙ…Ù Ø§Ù„Ø¥ÙØ³Ù’لاَمَ دÙينًا» وأشهد أنْ لا إله إلا الله ÙˆØØ¯Ù‡ لا شريك له، الغالب على أمره والقاهر Ùوق عباده وهو على ما يشاء قدير. وأشهد أن سيدنا Ù…ØÙ…داً عبد الله ورسوله، أمره الله تعالى بأن يكون أول المسلمين Ùقال: «Ù‚Ùلْ Ø¥ÙÙ†Ùّي Ø£ÙÙ…ÙØ±Ù’ت٠أَنْ Ø£ÙŽØ¹Ù’Ø¨ÙØ¯ÙŽ Ø§Ù„Ù„ÙŽÙ‘Ù‡ÙŽ Ù…ÙØ®Ù’Ù„ÙØµÙ‹Ø§ لَّه٠الدÙّينَ، ÙˆÙŽØ£ÙÙ…ÙØ±Ù’ØªÙ Ù„ÙØ£ÙŽÙ†Ù’ Ø£ÙŽÙƒÙونَ أَوَّلَ Ø§Ù„Ù’Ù…ÙØ³Ù’Ù„ÙÙ…Ùينَ» صلى الله عليه وعلى آله ÙˆØµØØ¨Ù‡ أجمعين إلى يوم الدين. أما بعد، ÙÙÙŠ هذه Ø§Ù„ØµØ¨ÙŠØØ© المشرقة يدل٠مئات الألو٠من Ø§Ù„ØØ¬Ø§Ø¬ وقد Ø£ÙØ§Ø¶ÙˆØ§ من Ø¹Ø±ÙØ§Øª Ù†ØÙˆ ÙØ¬Ø§Ø¬ منى وسÙÙˆØÙ‡Ø§ ووهادها، مروراً Ø¨Ø¨Ø·Ø§Ø Ù…Ø²Ø¯Ù„ÙØ©ØŒ ÙÙŠ اتجاه وئيد Ù†ØÙˆ البيت Ø§Ù„ØØ±Ø§Ù…ØŒ ينتشرون عليها انتشار الثلج الأبيض يعكس لونه الناصع ضياء الشمس على الأبصار مهابةً وجلالاً، ÙˆÙÙŠ مشهد٠رائع يأسر القلوب ÙˆÙÙŠ خشية٠وخشوع وتبتّل لله العظيم. إنه موق٠لا مثيل له ÙÙŠ Ù…ØØ§Ø´Ø± الØÙŠØ§Ø© ومجامعها وهو يقترن بالكلمات الملبية المكبرة ØªØ±ØªÙØ¹ إلى السماء، لبيك اللهم لبيك لا شريك لك لبيك أن الØÙ…د والنعمة لك والملك لا شريك لك... ÙÙŠ هذه Ø§Ù„ØµØ¨ÙŠØØ© العابقة بأريج العبودية الممجدة لله والمعظمة بشعائره Ù†ÙØªØ بيتاً كريماً من بيوته التي أذن لها بأن ØªØ±ÙØ¹ ويذكر Ùيها اسمه، بناه عبد له يلتمس منه العÙÙˆ ÙˆØ§Ù„Ù…ØºÙØ±Ø©ØŒ ويرتجى منه الÙوز بتسديد الخطى، ليهتدي هدى الصالØÙŠÙ†ØŒ وهو السيد عدنان خاشقجي أصلØÙ‡ الله وهداه وإيانا إلى الØÙ‚ØŒ ÙˆØ£ØØ³Ù† إليه وجعل عمله خالصاً لوجه الله الكريم. وألهمه المزيد من العمل Ø§Ù„ØµØ§Ù„ØØŒ والبناء الخير والعطاء المبارك، ورسوله اله صلى الله عليه وسلم يقول: من بنى مسجداً يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتاً ÙÙŠ الجنة. إن ØµØ¨ÙŠØØ© عيد الأضØÙ‰ تذكرنا بالكثير من Ø§Ù„ÙØ¶Ù„ وبخاصة بسيدنا إبراهيم الذي Ø±ÙØ¹ مع ابنه إسماعيل قواعد أول بيت وضعه الله للناس ÙÙŠ الأرض ÙÙŠ تاريخ الإنسانية كلها، وقد Ø§ÙØªØÙ‡ معه وهما يناجيان ربهما بتذلل وضراعة ويقولان: ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم. ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا منا سكناً وتب علينا أنك أنت التواب الرØÙŠÙ…. ومع أول بيت من بيوت الله، ارتبطت إقامة المساجد بمعنى الإسلام لله، ÙˆØ¥ÙØ±Ø§Ø¯Ù‡ ÙˆØØ¯Ù‡ بالعبودية. وللمرة الأولى ÙÙŠ تاريخ الدين، ÙˆÙÙŠ تاريخ الÙكر والإنسان، يرتبط معنى العبودية لله بمعنى ØØ±ÙŠØ© الإنسان. من ÙŠÙØ±Ø¯ الله بالعبودية ÙŠØªØØ±Ø± من العبودية للأشياء والناس مهما كان قردهم من الجاه والسلطان. ومن هنا ÙØ¥Ù† العبودية لله بدأت ÙÙŠ بيوت الله بالذات، Ùكانت المساجد ÙÙŠ تاريخ الإسلام، مراكز للتوجيه وللقضاء وللتدريس وللتدريب ØŒ نعني Ù„Ù„ØªØØ±Ø± من الÙوضى ÙˆÙ„Ù„ØªØØ±Ø± من الظلم ÙˆÙ„Ù„ØªØØ±ÙŠØ± من الجهل ÙˆÙ„Ù„ØªØØ±ÙŠØ± من التسلط وذلك كله للتوجه بالإنسان إلى الله ÙˆØØ¯Ù‡. وبذلك بقيت عبوديتنا لله مصونةً ÙÙŠ ظل طاعة الله والامتثال لسنة رسوله الكريم الذي هو قدوتنا ÙÙŠ الإرشاد والتعليم وقد علمنا بوØÙŠ Ù…Ù† الله أنْ لا نسأل إلا الله وإلا نستعين ØÙŠÙ† Ø§Ù„ØØ§Ø¬Ø© إلا به ØÙŠØ« قال: " Ø£ØÙظ الله ÙŠØÙظك، Ø£ØÙظ الله تجده، تجاهك، إذا سألت ÙØ§Ø³Ø£Ù„ الله وإذا استعنت ÙØ§Ø³ØªØ¹Ù† بالله. وأعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ÙŠÙ†ÙØ¹ÙˆÙƒ بشيء لم ÙŠÙ†ÙØ¹ÙˆÙƒ إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك". أيها المسلمون، إن رسالة المسجد تتلخص ÙÙŠ نشر معنى الإسلام، ومÙهوم الإسلام هو الإسلام لله، ومؤدى هذا المÙهوم هو Ø§Ù„ØªØØ±Ø± من أي سلطان غير سلطان الله. ومن هذا المنطلق نجد Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© من أبرز Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ… الإسلام. والعقيدة والإيمان كلاهما مبنىّ إلى ØØ¯ÙÙ‘ بعيد على ØØ±ÙŠØ© الإنسان، Ùللإنسان أنْ يختار الإسلام دينا وله أن يختار غيره. ولا قيمة لتدين يكون من الإنسان على سبيل الإكرام ولأجل هذا كان قوله تعالى: «Ù„اَ Ø¥Ùكْرَاهَ ÙÙÙŠ الدÙّين٠قَد تَّبَيَّنَ الرÙّشْد٠مÙÙ†ÙŽ الْغَيÙÙ‘» وقوله: «ÙˆÙŽÙ‚Ùل٠الْØÙŽÙ‚ÙÙ‘ Ù…ÙÙ† رَّبÙّكÙمْ ÙÙŽÙ…ÙŽÙ† شَاء ÙÙŽÙ„Ù’ÙŠÙØ¤Ù’Ù…ÙÙ† ÙˆÙŽÙ…ÙŽÙ† شَاء ÙَلْيَكْÙÙØ±Ù’». ومن هنا كان وقوع المسؤولية على Ù†ÙØ³ الإنسان ÙÙŠ اختياره الدين، ذلك لأنها أمانة ØÙ…لتها أيها الإنسان وإنها يوم القيامة ØØ³Ø±Ø© أو ندامة، ولعل الله تعالى ØŒ وهو أعلم، يعني، ØØ±ÙŠØ© الاختيار هذه ØÙŠÙ† يقول: «Ø¥Ùنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى Ø§Ù„Ø³ÙŽÙ‘Ù…ÙŽØ§ÙˆÙŽØ§ØªÙ ÙˆÙŽØ§Ù„Ù’Ø£ÙŽØ±Ù’Ø¶Ù ÙˆÙŽØ§Ù„Ù’Ø¬ÙØ¨ÙŽØ§Ù„Ù Ùَأَبَيْنَ Ø£ÙŽÙ† ÙŠÙŽØÙ’Ù…Ùلْنَهَا وَأَشْÙَقْنَ Ù…Ùنْهَا ÙˆÙŽØÙŽÙ…َلَهَا الْإÙنسَان٠إÙنَّه٠كَانَ ظَلÙومًا جَهÙولًا». ويا لجهل الإنسان وظلمه اليوم اللذين Ø¯ÙØ¹Ø§ به إلى Ø§Ù„ØªÙØ±ÙŠØ· ÙÙŠ Ù…Ùهوم هذه الأمانة، عندما اتجه إلى تغيير ØØ±ÙŠØ© أخيه الإنسان ÙÙŠ Ø¥ÙØ±Ø§Ø¯Ù‡ الله بالعبودية تارةً بسلاسل مادية صنعت من شهوة الإنسان وأهوائه وتارةً ثانية بسلاسل Ùكرية صيغت من عقائد غريبة عن ÙØ·Ø±Ø© الإنسان وبساطته، وساعة تتقيد ØØ±ÙŠØ© المخلوق، تتعذر معها عبادة الخالق بصورة سليمة، ومن هنا انقلب إسلام الممارسة ÙÙŠ زماننا ÙÙŠ نظر بعض الØÙƒØ§Ù… والقادة والناس إسلاماً ليس لله، بقد ما هو إسلام للسلطان ÙˆØ§Ù„ØØ§ÙƒÙ… أو الإسلام للسلطة والدولة. وبما أن الØÙƒØ§Ù… كثيرون وكذلك الدول والØÙƒÙˆÙ…ات Ùقد Ø£ØµØ¨Ø Ø§Ù„Ø¥Ø³Ù„Ø§Ù… كثيراً وعديداً تق٠أمامه عاجزاً ومشدوهاً لا تعر٠من عدده الكثير أي إسلام هو الإسلام لأنها كلها كما يبدو Ø£ØµØ¨ØØª ذوات أقنعة إسلامية وليس Ùيها من الإسلام شيء مما يدعونا إلى الانتباه على خطورة الواقع ÙˆÙØ¯Ø§ØØ© الخسارة عند Ø§Ù„ØªÙØ±ÙŠØ· بالأمانة التي ØÙ…ّلنا الله إياها. وان الانتباه هذا ليدعونا إلى العودة Ùوراً إلى أصالة الأمانة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من ØÙ…لها وبلغها عندما قال: " لقد تركت Ùيكم أمرين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا، كتاب الله وسنتي" والدعوة إلى العودة إلى كتاب الله وسنّة رسوله هي دعوة ÙÙŠ الوقت Ù†ÙØ³Ù‡ Ù„Ù„Ø§Ù„ØªÙØ§Ù ØÙˆÙ„ البيت العتيق الذي أقام إبراهيم وإسماعيل دعائمه رمزاً Ù„ÙˆØØ¯Ø© الإسلام والمسلمين ÙÙŠ الأرض كما ÙÙŠ المساء... إن المسلمين اليوم يدخلون إلى هذا البيت العظيم ÙÙŠ مكة وهم يقولون: "اللهم أن هذا Ø§Ù„ØØ±Ù… ØØ±Ù…Ùƒ وهذا البيت بيتك... وهذا يعنى بدايةً أنّ الإسلام لله، ويعني ÙÙŠ ما يعني Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© للإنسان، وأن ØØ±ÙŠØ© الإنسان تعني ÙÙŠ إطار العبودية لله، السلام على الأرض، وان السلام على الأرض يعني الأمن ينتشر بين الناس. ولكتها قيم ومعان يتولد بعضها من بعض ØŒ لأن الإسلام ÙˆØØ¯Ø© Ùلا ينظر إلى الأمن Ù…Ù†ÙØµÙ„اً عن Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© ولا إلى Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© Ù…Ù†ÙØµÙ„Ø© عن السلام ولا إلا الإسلام Ù…Ù†ÙØµÙ„اً عن أي من هذه القيم جميعاً. وإننا اليوم لنشهد على منبر الأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© Ø®Ù„Ø§ÙØ§Ù‹ عالمياً ودولياً ØÙˆÙ„ Ù…Ùهوم Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© هذه وإننا لنعتقد أن هذا الاختلا٠هو ÙÙŠ أساس الصراعات الدولية الراهنة. ومما يؤس٠له أنه قد تم استدراج الدول العربية والإسلامي إلى المشاركة ÙÙŠ هذا الاختلا٠الدولي على Ù…Ùهوم Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ©ØŒ ÙØ°Ù‡Ø¨ÙˆØ§ ÙÙŠ ذلك مذاهب لا تمت إلى الإسلام بأية صلة، إذْ Ø£ØµØ¨Ø Ù…Ùهوم Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© لدى المعسكر الشرقي يستدرج مسلمين Ù„ÙŠØ¯Ø§ÙØ¹ÙˆØ§ عنه بل ليقاتلوا ÙÙŠ سبيله كما Ø£ØµØ¨Ø Ù…Ùهوم Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© ÙÙŠ المعسكر الغربي يستدرج مسلمين آخرين ÙŠØ¯Ø§ÙØ¹ÙˆÙ† عنه ويموتون ÙÙŠ سبيله ØØªÙ‰ بتنا من ØÙŠØ« ندري أو لا ندري، Ù†Ø¯Ø§ÙØ¹ جميعاً عن Ù…Ùهوم Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© عند الغير، ناسين Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن Ù…Ùهوم ØØ±ÙŠØªÙ†Ø§ التي هي ÙÙŠ جوهرها ومنطلقها تبتدئ من Ø¥ÙØ±Ø§Ø¯ الله تعالى بالعبودية والإسلام له ÙˆØØ¯Ù‡. ÙˆÙÙŠ الوقت الذي نرى Ùيه هذين المعسكرين مختلÙين على معنى Ø§Ù„ØªØØ±Ø±ØŒ نراهما متÙقين على معنى استبعادها للغير، ذلك لأن Ø§Ù„ØªØØ±Ø± ÙÙŠ نظرهما طبيعة Ùيهما لا يجوز الكلام Ùيه إذ هو أمر مسلم به وهو خارج نطاق الصراع الدولي، أمّا الاستبعاد ÙˆØ§Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚ عليه أو Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ بشأنه ØŒ Ùهو تام بين القوتين العظميين بالنسبة لبقية دول العالم، والدول العربية والإسلامية ÙÙŠ طليعتها، Ùلكل من الدولتين العظميين معسكرها الذي تملك كامل Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© ÙÙŠ Ø§Ù„ØªØØ±Ùƒ Ùيه استغلالاً وابتزازاً ÙˆØªÙØ¬ÙŠØ± ثورات واضطرابات على أن يبقى لها Ù†Ùوذها Ùيه لا تشاركها Ùيه الأخرى ولا تعترض عليها، كل ذلك ÙÙŠ ÙˆÙØ§Ù‚ على سلام دائم ÙØ±Ø¶Ù‡ الرعب النووي المتبادل بين الدولتين لا يتدخل ÙÙŠ أي ØØ±Ø¨ استنزاÙيه قصيرة الأمد أو طويلة، ØªÙØ±Ø¶Ù‡Ø§ Ù…ØµÙ„ØØ© الدولتين وتجري ÙÙŠ بلاد العرب والمسلمين... أو ÙÙŠ غير بلاد العرب والمسلمين الداخلين ÙÙŠ نطاق Ø£ØØ¯ المعسكرين.. والعجب كل العجب يبقى منا Ù†ØÙ† العرب والمسلمين. ذلك لأنه ما دمنا نعر٠أن الدولتين العظميين تسلكان معنا مسلك تثبيت السلام الدائم Ùيما بينهما وعلى ØØ³Ø§Ø¨ شعوبنا ومصالØÙ‡Ø§ وعقائدها ÙˆÙ…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ…ها وأنظمتها، Ùلماذا نظل Ù†ØÙ† نتخبط ÙÙŠ هذا الواقع، ولا نعقله على ØØ§Ù„Ù‡ التي هو عليها، ÙˆÙ†ØØ§ÙˆÙ„ الخروج منه لتثبيت دعائم السلام الدائم ÙÙŠ ما بين الدول والشعوب الإسلامية والعربية على أساس معنى Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© النابعة من أرضنا لأعلى أساس Ùهم Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© عند الآخرين ÙˆØ§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عنها وهي مرتبطة بغير الله هنا وهناك؟ ولقد عقدت إسرائيل من قريب، معاهدة التعاون الإستراتيجي مع أميركا، كما ÙØ¹Ù„ت بعض الدول العربية ما يشبه ذلك معها، وكذلك عقدت بعض الدول العربية الأخرى والإسلامية معاهدة تعاون إستراتيجي مع Ø§Ù„Ø¥ØªØØ§Ø¯ السوÙيتي ÙØ§ØªØ¬Ù‡Øª دول العروبة والإسلام اتجاهاً متعارضاً، اتجاهاً منقسماً وموزعاً ÙˆÙ…Ø®ØªÙ„ÙØ§Ù‹. Ùيه كل Ø§Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© للمعسكرين الكبيرين. ولكن هل ثبت أن Ùيه Ø§Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© للمنطقة العربية والإسلامية؟ ÙØ¥Ø°Ø§ كانت قوة هاتين الدولتين العظميين، قد استقطبت الدول العربية والإسلامية واستدرجتها ليكون قسم منها مع هذا المعسكر وقسم آخر مع ذاك، Ø£Ùليس الله العلي القدير، الخالق البارئ المصور مالك الملك وخالق القوى، Ø£ØÙ‚ بأن نتيجة الأنظار والقلوب، كل أنظار الدول العربية والإسلامية وقلوبها إليه ÙØªØ¨Ø§Ø¯Ø± ÙÙŠ خضوع وعبودية واستسلام لتعقد معه ميثاق التعاون الإستراتيجي! ولا يكون التعاون إلا مع الله، ولا تكون الوجهة إلا إليه. أيها اللبنانيون، لقد مضت علينا ÙÙŠ لبنان سبع سنوات ونØÙ† نعاني من Ù…Ùهوم Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© والسلام هذا بين الدولتين العظميين ونعاني استطراد من خلا٠مستعار على معنى Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© والسلام بين الدول العربية، مع أن طريق الØÙ„ واقع ØªØØª أبصارنا وعلى أرضنا ØŒ قائم ÙÙŠ قلوبنا. Ùكلنا نؤمن بالله، وكلنا نعبد الله... ÙˆØØ±ÙŠØªÙ†Ø§ ÙÙŠ لبنان ينبغي أن تكون الوجه الآخر لعبوديتنا لله إيماننا به، وهو الأمر Ø§Ù„ÙØ±ÙŠØ¯ الذي ÙŠØªÙˆÙØ± ÙÙŠ لبنان ولا ÙŠØªÙˆÙØ± ÙÙŠ هذا المعسكر ولا ÙÙŠ ذاك. وكما أنبنى على هذه Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© ÙÙŠ الماضي ØµØ±Ø Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ù… Ùينبغي اليوم أن ينبني ÙÙŠ أرضنا وينتشر ويدخل الأØÙŠØ§Ø¡ والشوارع والبيوت والنÙوس ويتربع Ùيها بقوة وعزة ليطرد كل Ø£Ø´Ø¨Ø§Ø Ø§Ù„Ø®ÙˆÙ ÙˆØ§Ù„Ø±Ø¹Ø¨ وما يسببها من القتل والتدمير ÙˆØ§Ù„ØªÙØ¬ÙŠØ± والظلم والعدوان على ØØ±ÙŠØ§Øª الناس وكراماتهم ÙˆØÙ‚وقهم... إن Ø£ÙØ¸Ø¹ ما ÙÙŠ هذه الأعمال وأشرسه أنها تقع، من يوم لآخر على غÙلة من الناس ودونما وازع من ضمير رادع من Ù…Ø®Ø§ÙØ© الله، ويقولون ان Ø§Ù„Ø¯Ø§ÙØ¹ إليها نزعات سياسية لم تجدْ من وسيلة تقتØÙ… بها على المجتمع إلا الإرهاب لتثبيت موقÙها وتعززه. وبئست هذه النزعات وبئت تلك السياسة التي تبرر لهذه النزعات أن تترجم إلى عبوات تنس٠أجساد الأمنيين من Ø§Ù„Ø£Ø·ÙØ§Ù„ والبرآء من النساء والكهول والشيوخ . بئست هذه السياسة التي تريد أن تتسلق على هموم الناس وآلامهم ومصائبهم لتصل على أهداÙها أياً كانت هذه الأهداÙ. إنها ÙÙŠ الØÙ‚يقة سياسة الشيطان الذي يأمر Ø¨Ø§Ù„ÙØØ´Ø§Ø¡ ÙˆØ§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ ÙÙŠ الأرض ويزين للناس الإثم والبغي الØÙ‚ وأن يقعدوا بكل صراط يوعدون ويصدون عن سبيل الله إنها السياسة التي تولدها الأطماع وتستنبطها الأÙكار التي خلت من رقابة القلب الخاشع والÙكر الأواب المنيب. ÙØ§Ù„إنسان أخ الإنسان، والخلق كلهم عيال الله ÙˆØ£ØØ¨Ù‡Ù… إليه Ø£Ù†ÙØ¹Ù‡Ù… لعياله، والمسلم الذي اسلم وجهه لله وتأدب ÙÙŠ بيته ومسجده، ÙˆØÙ…Ù„ على لسانه شعار السلام يطلقه عند كل لقاء أو انصرا٠مع من يعر٠ومن لا يعرÙ. إن هذا المسلم لا يمكن أن يقبل على ÙØ¹Ù„ مثل هذه Ø§Ù„Ø£ÙØ¹Ø§Ù„ المؤذية المخربة، ولا أن يقبل بالسياسيات التي تأمر بها أو تكمن وراءها أو توجه إليها. ÙØ§Ù„مسلم من سلم الناس من لسانه ويده. وما يقع اليوم ÙÙŠ لبنان من هذه المسلسلات الخطيرة المروعة التي تزهق Ø§Ù„Ø£Ø±ÙˆØ§Ø ÙˆØªÙ†Ø³Ù Ø§Ù„Ø¨ÙŠÙˆØª والمتاجر والأØÙŠØ§Ø¡ لا يمكن أن تتصور وقوعها من مسيØÙŠ ÙŠØ¤Ù…Ù† بالله ويخشى سوء Ø§Ù„ØØ³Ø§Ø¨. ولذلك ÙØ¥Ù† هذا كله وما وراءه غريب عنا عن Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ…نا غريب عن منطقنا وأخلاقنا. وهو ولا شك مصدر إلينا من الخارج. الذي باع Ù†ÙØ³Ù‡ للشيطان واتخذه له إلهاً يعبده من دون الله. ÙØ£Ø®Ù„د إلى الأرض وموادها وعناصرها ÙˆØ±Ø§Ø ÙŠØ¬Ù…Ø¹ كل ØÙˆÙ„Ù‡ وطوله ويبذل ما أوتي من علم وخبرة وقوة للهيمنة على أكبر شطر من الدنيا وشعوبها. ويستوي عنده بعد ذلك أروع هذا الشعب أو ذاك أو دمر هو اقتصاده أو ØØ¶Ø§Ø±ØªÙ‡ أو جرت دماء بنيه أنهاراً . أيها المسلمون، ما قيمة هذه Ø§Ù„Ø£ØØ²Ø§Ø¨ المتعددة الأسماء Ø§Ù„Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© الشعارات؟ وما قيمة هذه المنظمات المنوعة الألبسة ÙˆØ§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø ÙˆØ§Ù„Ø£Ø³Ù…Ø§Ø¡ØŸ وما قيمة كل هذه المظاهر Ø§Ù„Ù…Ø³Ù„ØØ© التي تجوب الأØÙŠØ§Ø¡ هنا وهناك وتقيم الØÙˆØ§Ø¬Ø² ÙÙŠ كل مكان معربة عن القوة إذا كان الضع٠كل الضع٠يخلخل جموعنا؟ والوهن ÙŠÙØª ÙÙŠ عضدنا والرعب يزلزل قلوبنا والعدو دونما رقيب أو رادع يجوس خلال ديارنا ويزرع أجواءنا وبرنا ÙˆØ¨ØØ±Ù†Ø§ طولاً وعرضاً دون نذير أو ØØ³ÙŠØ¨ØŸ ما قيمة كل هذا إذا كنا ØØªÙ‰ الآن لا نملك أن نستمد القوة والنصرة إلا ممن يطمع ÙÙŠ أرضنا وثرواتنا ومصالØÙ†Ø§. إن ساعة Ø§Ù„ØµÙØ± قد دقت وأن على جميع اللبنانيين أن يهبوا هبة رجل ÙˆØ§ØØ¯ ضد Ø§Ù„ÙØ±Ù‚Ø© والنزاع وضد الهدم والخراب والموت وشلالات الدم وضد التسيب الأمني. إن علينا جميعاً أن Ù†Ø¨ØØ« بإخلاص وإيجابية عن إيجاد ØÙ„ سياسي متوازن لإنقاذ وطننا وشعبنا ونØÙظ كرامتنا. ولا بأس من نظرنا من البدء بØÙ„ول جزئية أياً كانت ما دامت تقوم ÙÙŠ إطار ØÙ„ سياسي مسبق شامل سداه الديمقراطية ولØÙ…ته العدل والمساواة ÙˆØ§Ù„ØØ±ÙŠØ© الدينية. ولا بد من أن تكون الدولة هي التي تضع رسوم هذا الØÙ„. ولكن ÙÙŠ مظلة ØÙƒÙ… Ù…ÙˆØØ¯ØŒ منعقد Ùيه Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ بين المسؤولين الكبار وبخاصةً رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس المجلس النيابي، والخطأ الأكبر والمميت ،وبخاصة ÙÙŠ هذا التسيب الخطير الذي يعيشه وطننا ان ÙŠÙØ¶Ù„ بين دعائم الØÙƒÙ… وينتقص من معاني السلطة سواء أكانت رئاسة دولة، أو رئاسة ØÙƒÙˆÙ…ة، أو ØØªÙ‰ رئاسة Ù…Ø®ÙØ±. ولا Ù…ØÙŠØ¯ لنا ÙÙŠ هذه الآونة ÙˆÙÙŠ كل ØÙŠÙ† من العودة على جمع الص٠الإسلامي وتوØÙŠØ¯Ù‡ وتدعيم قواعده الوطنية لأنه ليس أمامنا إلا ÙˆØØ¯Ø© الموق٠ظهيراً نجابه بها ما قد يصادÙنا من ويلات ونتØÙ…Ù„ بها مسؤولية الأيام المقبلة بكل ما ØªØØªÙˆÙŠÙ‡ من خير وشر. ولا بأس من مزيد من الضغط والتذكير نوجههما إلى إخواننا العرب ونرسلهما من قلوب أضنتها Ø§Ù„Ø¬Ø±Ø§ØØŒ ونؤكد Ùيها أن المسؤولية ÙÙŠ ما يتØÙ…له لبنان اليوم من كوارث ومصائب وخسارات مسؤولية عربية شاملة يدخل Ùيها لبنان ويتØÙ…Ù„ نصيبه كجزء من الأمة العربية. ويتØÙ…Ù„ ذلك بصبر ورض واعتزاز مهما كانت الوقائع والنتائج، ولكن ينبغي أن لا ينسى الجميع وإن كانوا بعيدين عن أجواء واقعنا الدامي والمخي٠إن عليهم مسؤولية المشاركة الكاملة مع لبنان والتكاÙÙ„ والتضامن معه بل والمبادرة لأخذ Ù…ÙˆÙ‚Ù ØØ§Ø³Ù… يسجله لهم التاريخ ØŒ وينقذ ما يمكن إنقاذه من شر٠الأمة ÙÙŠ هذه الآونة العصيبة من عمرها. أيها اللبنانيون إن يوم إبراهيم وإسماعيل الذي تجلت Ùيه معاني التضØÙŠØ© المدعمة بالإيمان والاستسلام لله، هو يومكم. إنه يوم الجد ÙˆØ§Ù„ØØ²Ù… والتصميم على الخلاص والدخول ÙÙŠ مرØÙ„Ø© البناء، مرØÙ„Ø© نشر الأمن والسلام. وعيدنا اليوم يبقى عيداً ØØ²ÙŠÙ†Ø§Ù‹ Ù…ØÙÙˆÙØ§Ù‹ بالمكارة والآلام يعيشها كل وطننا وخصوصاً أولئك الذين نزلت بهم كوارث الموت والتدمير والخراب من غارات العدو ÙˆØÙˆØ§Ø¯Ø« Ø§Ù„ØªÙØ¬ÙŠØ± والقنص وغير ذلك، ولا يسعنا إلا أن نذكرهم بضرورة التجمل بالصبر والعزاء ÙØ§Ù„Ù‰ الله المرجع والمصير ولا ØÙˆÙ„ ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ØÙظكم الله جميعاً ÙˆØÙظ وطننا من كل سوء وأعاد الله علينا هذا اليوم وقد أظلتنا Ùيه Ø³ØØ§Ø¦Ø¨ السلام والأمان وصلى الله على سيدنا Ù…ØÙ…د وعلى آله ÙˆØµØØ¨Ù‡ أجمعين. |