يوم عيد Ø§Ù„ÙØ·Ø± نستقبله Ø¨ÙØ±ØØ© تسمو Ùوق Ø§Ù„Ø¬Ø±ÙˆØØŒ وبسمة تغالب مرارة الصبر، ودمعة لا تنال من شموخ الإرادة، ذلك ان هذا العيد يبقى على الرغم دÙÙ‚ Ø§Ù„Ù†Ø²ÙŠÙØŒ عيداً مرتبطاً بصلب العبادة، عبادة الصوم المرتبطة بصلب الإرادة، ولئن كان شهر الصوم قد انقضى، ÙØ¥Ù† الإرادة لا تنتهي بل تستمر وتتجدد. إن Ø§Ù„ÙØ±ØØ© Ø¨Ø§Ù„ÙØ·Ø± واجبة على المسلم وهو يشعر بها لأنه أدى العبادة وجدد الإرادة واكتسب منهما ما به زكت Ù†ÙØ³Ù‡ وتطهرت، ومن هنا كان على المسلم أن يؤدي زكاة Ø§Ù„ÙØ·Ø± لتكون طهراً Ù„Ù†ÙØ³Ù‡ وماله، وكان من ØÙ‚Ù‡ ان يسعد Ø¨ÙØ±ØØ© الÙوز بالصوم. وما تسمية عيد Ø§Ù„ÙØ·Ø± بأنه عيد ÙÙŠ الإسلام ÙŠÙØ±Ø له، إلا لأن المسلم لا يستطيع أن ÙŠÙØ·Ø± ÙØ·Ø±Ø§Ù‹ مقبولاً من الله إلا إذا قدم لأخيه Ø§Ù„Ù…ØØªØ§Ø¬ عطاء ÙŠÙØ±ØÙ‡ هو الآخر، ÙØ¥Ø°Ø§ Ø¨ÙØ±ØØ© العيد ÙØ±ØØªØ§Ù†ØŒ ÙØ±ØØ© الصائم الذي يخرج زكاة Ø§Ù„ÙØ·Ø±ØŒ ÙˆÙØ±ØØ© Ø§Ù„Ù…ØØªØ§Ø¬ الذي ÙŠÙ†ØªÙØ¹ بما أصابه من خير أمر الله به. إن العطاء ÙÙŠ الإسلام، لمن ينبغي أن يقدم له العطاء، ليس ØÙ‚اً للناس على الناس ÙØØ³Ø¨ØŒ وإنما هو ØÙ‚ من ØÙ‚وق الله على الناس، والرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه هو قدوتنا وأسوتنا، ÙÙŠ العطاء ÙˆÙÙŠ غير العطاء، ولقد أمرنا الله ÙÙŠ كتاب العزيز بأن نتخذ لنا من رسول الله أسوة لنا بقوله:«Ù„َقَدْ كَانَ Ù„ÙŽÙƒÙمْ ÙÙÙŠ رَسÙÙˆÙ„Ù Ø§Ù„Ù„ÙŽÙ‘Ù‡Ù Ø£ÙØ³Ù’وَةٌ ØÙŽØ³ÙŽÙ†ÙŽØ©ÙŒ» ونØÙ† نعلم أن قريشاً تألبت على الرسول الكريم وعرضت عليه المال والسلطات ÙˆØ£ÙˆÙØ¯Øª إليه عمه أبا طالب يبلغه عرضاً للتخلي عن دعوته، ÙØ£Ø¬Ø§Ø¨ بما معناه: «ÙˆØ§Ù„له يا عم لو وضعوا الشمس ÙÙŠ يميني والقمر ÙÙŠ يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته ØØªÙ‰ ÙŠØÙ‚قه الله او أهلك دونه». لقد توÙÙŠ الرسول الكريم عندما اختاره الله إلى جواره ولم يترك شيئاً من ØØ·Ø§Ù… الدنيا، ذلك أنه كان ØØ±ÙŠØµØ§Ù‹ على العطاء، يوزع المال على الÙقراء، ويعطي ما يملك للمساكين، بل زاد على ذلك Ùوهب Ù†ÙØ³Ù‡ ذاتها للدعوة ÙÙŠ سبيل الله، والعمل على Ø±ÙØ¹ راية الØÙ‚ØŒ ولقد كانت غاية العطاء عند رسول الله، والعمل على Ø±ÙØ¹ راية الØÙ‚ØŒ ولقد كانت غاية العطاء عند رسول الله صلى الله عليه وسلم هي الÙوز برضوان الله ÙÙŠ ما أمره به، ØØªÙ‰ كان قوله الشهير: «Ø§Ù† لم يكن بك علي غضب Ùلا أبالي» ذلك لأنه يكون قد وصل إلى أسمى مراتب العبادة التي هي غاية الخلق، كما ورد ÙÙŠ قوله تعالى «ÙˆÙŽÙ…َا خَلَقْت٠الْجÙÙ†ÙŽÙ‘ وَالْإÙنسَ Ø¥Ùلَّا Ù„ÙÙŠÙŽØ¹Ù’Ø¨ÙØ¯Ùون٠» ان ظواهر العطاء ÙÙŠ الإسلام، ليست ظواهر خاصة بأي ØØ§Ù„ من الأØÙˆØ§Ù„ØŒ وليست وليدة اخلاق ÙØ±Ø¯ÙŠØ© بأي شكل من الأشكال، إنما هي ظواهر عامة، ومبادىء تامة ØªØ±ØªÙØ¹ نسبتها ØØªÙ‰ تصل إلى درجة الإيثار الذي التزمه الرسول ÙˆØ§Ù„Ø®Ù„ÙØ§Ø¡ الراشدون ÙˆØ§Ù„ØµØØ§Ø¨Ø© الأبرار كما أشر القرآن الكريم إليه بقوله: «ÙˆÙŽØ§Ù„َّذÙينَ تَبَوَّؤÙوا الدَّارَ وَالْإÙيمَانَ Ù…ÙÙ† قَبْلÙÙ‡Ùمْ ÙŠÙØÙØ¨Ùّونَ مَنْ هَاجَرَ Ø¥ÙلَيْهÙمْ وَلَا ÙŠÙŽØ¬ÙØ¯Ùونَ ÙÙÙŠ ØµÙØ¯ÙورÙÙ‡Ùمْ ØÙŽØ§Ø¬ÙŽØ©Ù‹ Ù…Ùّمَّا Ø£ÙوتÙوا ÙˆÙŽÙŠÙØ¤Ù’Ø«ÙØ±Ùونَ عَلَى Ø£ÙŽÙ†ÙÙØ³ÙÙ‡Ùمْ وَلَوْ كَانَ بÙÙ‡Ùمْ خَصَاصَةٌ ÙˆÙŽÙ…ÙŽÙ† ÙŠÙوقَ Ø´ÙØÙŽÙ‘ Ù†ÙŽÙْسÙÙ‡Ù ÙÙŽØ£ÙوْلَئÙÙƒÙŽ Ù‡Ùم٠الْمÙÙÙ’Ù„ÙØÙونَ» أيها المؤمنون إذا كان الصيام امتناعاً عن الطعام والشراب وشهوات الجسد عبادة لله ØŒ ÙØ¥Ù† زكاة Ø§Ù„ÙØ·Ø± هي عطاء ÙÙŠ سبيل الله، وزكاة Ø§Ù„ÙØ·Ø± أيها المسلمون ليست هي كل الزكاة Ø§Ù„Ù…ÙØ±ÙˆØ¶Ø© على المسلم ينÙقها ÙÙŠ المواسم والأعياد والمناسبات، إنما هي رمز ينبغي ان يبقى قائماً ÙÙŠ وعي المؤمن وضميره يهد٠إلى طهارة Ø§Ù„Ù†ÙØ³ من الطمع، وتطهير للذات من الاثرة، والاسراع إلى الملهو٠بالنجدة والانتصار للمظلومين بالموق٠الØÙ‚ وبهذا تزكو Ø§Ù„Ù†ÙØ³ وتسمو إلى المراتب الجديرة بالعطاء ولو اقتضى ذلك نربتة الجود Ø¨Ø§Ù„Ù†ÙØ³ لتÙوز برضوان الله تعالى. ويذكر تاريخنا الإسلامي ØØ§Ø¯Ø«Ø© اقتØÙ…ت Ùيها ÙØ±Ù‚Ø© من الجيش الروماني تخوم الدولة العباسية ÙÙŠ عهد المعتصم بالله العباسي، ÙØ§Ø¹ØªØ¯Øª على إمرأة من رعايا Ø§Ù„Ø®Ù„ÙŠÙØ©ØŒ Ùما كان منها إلا أن صرخت صرختها التي ظلت مدوية ÙÙŠ التاريخ «ÙˆØ§Ù…عتصماه» Ùلما وصل النبأ إلى المعتصم أعلن ÙÙŠ البلاد ØØ§Ù„Ø© Ø§Ù„Ø§Ø³ØªÙ†ÙØ§Ø± العام، واقسم أن لا ينام ØØªÙ‰ يثأر لهذه المرأة وينتصر لها وجهز جيشاً سار به إلى عمورية ÙÙØªØÙ‡Ø§ØŒ وكان نصر الجيش ÙÙŠ هذا Ø§Ù„ÙØªØØŒ انتصاراً لامرأة ÙˆØ§ØØ¯Ø© ظلمت على يد الأعداء. هكذا كانت زكاة Ø§Ù„Ù†ÙØ³ عند Ø§Ù„Ø®Ù„ÙŠÙØ© المسلم المعتصم بالله، والمسؤول أمام الله، انتصاراً للكرامة الإنسانية، ولو كانت كرامة شخص ÙˆØ§ØØ¯. أما اليوم، ÙØ§Ù„عدو الصهيوني يقتل بطائراته وقنابله كل يوم عشرات النساء ÙˆØ§Ù„Ø£Ø·ÙØ§Ù„ والأبرياء من الشعبين اللبناني والÙلسطيني، ولا معتصم ÙÙŠ دنيا العرب يسمع، ولا معتصم ÙÙŠ دنيا العرب يرى، ولا معتصم ÙÙŠ دنيا العرب يجهز جيشاً Ù„ÙŠØ±ÙØ¹ راية الجهاد ÙÙŠ سبيل الله. ثلاثة وثلاثون عاماً مضت على هذا العدوان الصهيوني على الشعب والأرض، والقدس والمقدسات ØŒ كلها ØªØ¨ØØ« عن معتصم بالله تستصرخه لينجدها Ùلا تجد، كأنما أصبØÙ†Ø§ نعيش ÙÙŠ غابة لا مغيث Ùيها ولا منجد. وسبعة أعوام مضت على مأساة لبنان، ولبنان وشعب لبنان والمواطنون Ùيه من كل ملة ÙŠØ¨ØØ«ÙˆÙ† عن معتصم بالله يستصرخونه لينجدهم، Ùلا يجدون. كرامة إمرأة ÙÙŠ عصر بني العباس ØØ±ÙƒØª قائداً، أما كرامة الإنسان الÙلسطيني المغلوب، وكرامة الإنسان اللبناني المقهور، Ùما زالتا كلاهما ضائعتين ÙÙŠ سوق التمزق العربي، والصراع الإقليمي، والتردد ÙÙŠ اتخاذ القرار، ÙˆÙÙŠ أعقاب العدوان الصهوني الأخير على الشعبين اللبناني والÙلسطيني، أطلق رئيس مجلس الوزراء صرخة صادقة من الأعماق منادياً «ÙˆØ£Ø¹Ø±Ø§Ø¨Ù‡» ولكن ما وزالت الصرخة صرخة يتردد ÙÙŠ وادي الضياع صداها، والأخوة العربية أخوة ما زلنا نرتقب من يترجم لنا معناها، ويعبر لنا ÙØ¹Ù„اً عن بعدها ومداها. صØÙŠØ أن الخوة العربية تجلت ÙÙŠ مواق٠دول عربية لا يمكن ان ننساها ØŒ ÙØ³ÙˆØ±ÙŠØ§ بذلت من المشاركة Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ية ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن الشعبين اللبناني والÙلسطيني أكثر من طاقتها، والمملكة العربية السعودية قدمت من أسباب الدعم والصمود للشعبين اللبناني والÙلسطيني ما يعتز به كل إنسان، وكذلك العراق والجزائر وتونس والمغرب والأردن وليبيا وغيرها قدمت ولا تزال من قدراتها ما تيسر لها تقديمه بإيمان وشجاعة لا ننكر لها ÙØ¶Ù„اً Ùيه، ولا نبخس لها همة. صØÙŠØ أن هذه الدول العربية الشقيقة هبت لنجدتنا، والوقو٠إلى جانبنا، لبنانيين ÙˆÙلسطينيين، إلا أن الكارثة هي أن هذه الدول العربية هبت كل ÙˆØ§ØØ¯Ø© منها إلى نجدتنا على طريقتها وبأسلوبها ØŒ Ù…Ù†ÙØ±Ø¯Ø© قدراتها وطاقاتها ÙˆØØ¯ÙˆØ¯ امكاناتها من خلال ظروÙها الخاصة والعامة وكلنا يعلم أن Ø§Ù„ØµÙØ¹Ø© موجهة إلى الأمة بكاملها لا إلى دولة بالذات، وإن الإسلام هو دين الأمة والإسلامية كلها وليس دين القادة ÙˆØ§Ù„ÙØ±Ù‚ والمذاهب. وإلا Ùما معنى قوله تعالى: «Ø¥ÙÙ†ÙŽÙ‘ هَذÙه٠أÙمَّتÙÙƒÙمْ Ø£Ùمَّةً وَاØÙدَةً وَأَنَا رَبÙّكÙمْ ÙÙŽØ§Ø¹Ù’Ø¨ÙØ¯Ùونٻ وقوله صلى الله عليه وسلم: «Ù…ثل المؤمنين ÙÙŠ توادهم وتراØÙ…هم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والØÙ…Ù‰». ان لبنان اليوم يعيش أبناؤه Ùيه وهم الذين بذلوا واعطوا المال ÙˆØ§Ù„Ø±ÙˆØ ÙˆÙ„Ù… يبخلوا يشيء يملكونه ÙÙŠ سبيل القضية الكبرى قضية Ùلسطين وقضايا الأمة العربية ويعاني أشد صنو٠القهر والذل والهوان من ضرب اسرائيل التي ما ÙØªØ¦Øª تهدم على أبنائه البيوت وتشردهم ÙÙŠ Ø§Ù„Ø£ÙØ§Ù‚ØŒ ويعاني أشد الÙوضى والقلق بواقعة الذي Ø£Ùلت Ùيه الزمام من يد الدولة ولم يمسك به Ø£ØØ¯ ØØªÙ‰ الآن مع Ø§Ù„Ø£Ø³ÙØŒ بل ويعاني هجمة المستغلين للظر٠والمنتهزين Ù„Ù„ÙØ±Øµ والمستÙيدين من بلاء الآخرين وآلامهم. إن لبنان هذا Ù„ÙŠØ±ÙØ¹ الصوت اليوم أكثر من أي وقت سبق إلى أمة العرب وهو ما يزال يعلق عليها الأمل ويعقد عليها الثقة ان هملوا إلى نجدتنا قبل Ùوات الأوان وضياع Ø§Ù„ÙØ±ØµØ©. لقد رأينا الدول العربية تبذل من أجلنا Ù…Ù†ÙØ±Ø¯Ø© كل ما تستطيع، لكننا لم نرها ØØªÙ‰ الآن تبذل من أجلنا مجتمعة بعض ما تستطيع، ذلك انها لو ÙØ¹Ù„ت لكان صمودنا وصمودها أقوى، ومجابهتنا ومجابهتها Ø£ÙØ¹Ù„ØŒ من هنا ÙØ¥Ù† العمل العربي المشترك يبقى هو المطلوب لإنقاذ الأمة من التدهور، والإستراتيجية العربية Ø§Ù„Ù…ÙˆØØ¯Ø© تبقى هي المرتجى لإنقاذ السياسة العربية من التشتت، لذلك ÙØ¥Ù† الدعوة إلى إنعقاد مؤتمر القمة العربي لرسم استراتيجية عربية ÙˆØ§ØØ¯Ø© إزاء قضية عربية ÙˆØ§ØØ¯Ùˆ هي القضية الÙلسطينية – اللبنانية، تبقى الدعوة الأكثر Ø¥Ù„ØØ§ØØ§Ù‹ والأكثر ضرورة ÙÙŠ هذا الظر٠الخطير Ùلا أخطر من هذا Ø§Ù„Ø¸Ø±Ù ÙŠØ¯ÙØ¹ بالأمة إلىالتوØÙŠØ¯ ويكÙÙŠ تدمير إسرائيل Ù„Ù„Ù…ÙØ§Ø¹Ù„ النووي ÙÙŠ العراق، للبرهنة على أن الأمة العربية كلها هي Ø§Ù„Ù…Ø³ØªÙ‡Ø¯ÙØ© بالعدوان الصهيوني المدمر، لا ÙØ±Ù‚ ÙÙŠ ذلك بين Ùلسطين ولبنان، ولا بين سوريا والعراق، ولا بين ليبيا ومصر، أو بيت تونس والمغرب والجزائر، لذلك ÙØ¥Ù† المجموعة العربية هي ÙˆØØ¯Ù‡Ø§ المعنية بهذه المواجهة Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ أما المواجهة العربية Ø§Ù„Ù…Ù†ÙØ±Ø¯Ø© ÙØ¥Ù†Ù‡Ø§ لن تزيد الأزمة إلا تعقيداً وتدهوراً وخطورة، والعدو تمكنا وتسلطا وعدوناً. ÙˆØØªÙ‰ إنعقاد مؤتمر القمة العربي الذي دعا إليه ÙØ®Ø§Ù…Ø© رئيس البلاد، ÙØ¥Ù† لجنة المتابعة العربية مهما تكتمت ÙÙŠ قراراتها، ومهما أجلت ÙÙŠ اجتماعاتها، تبقى رمزاً للإرادة العربية Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯Ø© التي ينبغي أن تتجه إليها كل النيات المخلصة، ورمزاً للعمل العربي المشترك الذي ينبغي أن تتجند له كل السواعد وتلتقي عنده كل الجهود، وان اي Ø§ØØ¨Ø§Ø· لمساعي لجنة المتابعة العربية إنما يشكل اليوم دخولاً ÙÙŠ ÙØ±Ø§Øº ÙˆØ§ØØ¨Ø§Ø·Ø§Ù‹ ÙˆØ§Ø¶ØØ§Ù‹ لآخر أمل ÙÙŠ ÙˆØØ¯Ø© العمل العربي ووجهته. أما Ù†ØÙ† ÙÙŠ لبنان، ÙØ§Ø°Ø§ كنا مضطرين إلى الإنتظار ØØªÙ‰ تجتمع الأمة العربية على كلمة ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ غير مضطرين أبداً إلى الإنتظار ØØªÙ‰ نجتمع Ù†ØÙ† اللبنانيين على إرادة ÙˆØ§ØØ¯Ø© لبناء لبنان ÙˆØ§ØØ¯ . لقد تولدت خلال الأزمة اللبنانية الÙلسطينية العربية الدولية التي عانى منها لبنان من Ù…ØµØ·Ù„ØØ§Øª غريبة عجيبة، ØªÙƒØ´Ù Ø§ØªÙØ§Ù‚ قوى الصراع على الخراب ÙˆØØ¯ÙˆØ¯Ù‡ØŒ وعلى التدمير وأصوله، ÙØ¨ØªÙ†Ø§ نسمع أنه ÙŠØ³Ù…Ø Ø¨Ø§Ø³ØªØ¹Ù…Ø§Ù„ هذا التدمير وأصوله، ÙØ¨ØªÙ†Ø§ نسمع أنه ÙŠØ³Ù…Ø Ø¨Ø§Ø³ØªØ¹Ù…Ø§Ù„ هذا Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ø¨Ù‡Ø°Ù‡ Ø§Ù„ØØ¯ÙˆØ¯ØŒ وانه ÙŠØ³Ù…Ø Ø¨Ø§Ù„ØªØ¯Ù…ÙŠØ± Ùقط بهذا المقدار، وانه ÙŠØ³Ù…Ø Ø¨Ø§Ù„ØªÙ‚Ø¯Ù… Ùقط ØØªÙ‰ ذلك الخط، كأنما هناك Ø´Ø¨Ø Ù…Ø±Ø¹Ø¨ وراء هذا Ø§Ù„Ø³Ù…Ø§ØØŒ عندما Ù†ØªØØ¯Ø« عنه بصيغة الغائب المجهول، وانه لمن أغرب مجالات تطبيق هذا Ø§Ù„Ù…ØµØ·Ù„Ø Ø§Ù„ØºØ§Ø¦Ø¨ المجهول. قضية Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ بين اللبنانيين Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù…ØŒ ØØªÙ‰ بتنا نسمع ايضاً أنه لا ÙŠØ³Ù…Ø Ù„Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ يجري بين اللبنانيين إلا ÙÙŠ زمن معين ولكنه غير Ù…Ø¹Ø±ÙˆÙØŒ وعند خط معين ولكنه غير مرسوم، وبشرط مؤكد ولكنه غير ÙˆØ§Ø¶Ø ÙˆÙ„Ø§ Ù…Ùهوم، كإنما هناك Ø´Ø¨Ø Ù…Ø±Ø¹Ø¨ وراء Ø§Ù„Ø³Ù…Ø§Ø Ù„Ù„Ø¨Ù†Ø§Ù†ÙŠ بالتقاء أخية اللبناني، ØØªÙ‰ على كلمة Ù…ØØ¨Ø© تقال، أو إرادة خير ترتجى، أو تعايش عÙوي يعود كما كان ÙˆØ£ÙØ¶Ù„. إننا لا نعلم ØØªÙ‰ الآن لماذا تعطل عملية Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ بين اللبنانيين، ساعة بالتعكير على مساعي رئيس الجمهورية، وساعة بالتنكير على جهود رئيس مجلس الوزراء، ÙÙŠ الوقت الذي ينبغي أن تكون Ùيه مقدمة Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ الصØÙŠØØŒ مركزة على دعم مساعي التوÙيق الصادقة التي يقوم بها رئيس البلاد، وتعزيز الجهود اليومية التي يقوم بها رئيس مجلس الوزراء، بل ورئيس مجلس النواب ØŒ ذلك أن رموز السلطة اللبنانية هذه تبقة هي الوسيلة الوØÙŠØ¯Ø© التي يمكن أن تمر عبرها مسيرة Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ بين اللبنانين، Ùكلما كانت هذه الرموز السياسية مؤيدة ÙÙŠ مساعي الخير كانت موÙقة ÙÙŠ تركيز دعائم Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ØŒ بعيداً عن الخطوط التي ترسم ولا ترسم، والشروط التي تÙهم ولا تÙهم، ÙˆØ§Ù„Ø£Ø´Ø¨Ø§Ø Ø§Ù„ØºØ±ÙŠØ¨Ø© العجيبة التي ØªØ³Ù…Ø Ø£Ùˆ لا تسمØ. أيها المؤمنون، إن زكاة ÙØ·Ø±Ù†Ø§ اليوم، ينبغي ان تقوم على تزكية الإرادة الوطنية بالإخلاص للوطن، والإنتصار للشعب المقهور ÙÙŠ الجنوب وبيروت وخطوط التماس، بل ØØªÙ‰ ÙÙŠ قلب المناطق التي نظن أنها آمنة، مع أنها بدأت تعاني قلقاً اقتصادياً عاماً على صعيد تأمين الغذاء، وتأمين Ø§Ù„ØµØØ©ØŒ وتأمين الخدمات، وتأمين Ø§Ù„Ù…ØØ±ÙˆÙ‚ات، كل ذلك منأجل أطماع ÙØ±Ø¯ÙŠØ© تأتي بمثابة الأساÙين تدق ÙÙŠ لقاءات Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ المرجوة. وإن زكاة ÙØ·Ø± الاخوة العرب اليوم ينبغي أن تقوم على تزكية الإرادة العربية المشتركة بالإخلاص ÙÙŠ الوقو٠ÙÙŠ وجه العدو Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ المشترك، والإخلاص للتخطيط العربي المشترك، وتقديم الدول العربية الغنية المساعدات تقديماً جماعياً مشتركاً، مبنياً على ÙˆØØ¯Ø© الرؤية ÙˆÙˆØØ¯Ø© العمل. أيها المسلمون، بزكاة Ø§Ù„ÙØ·Ø± تزكو Ø§Ù„Ù†ÙØ³ وتطهر، وكم Ù†ØÙ† ÙÙŠ ØØ§Ø¬Ø© اليوم إلى زكاة Ù†Ùوسنا وطهرها، Ø¨Ø§Ù„ØªØ±ÙØ¹ عن الدنايا التي تشدنا إلى التراب، وبإخلاص ÙÙŠ عقد النيات ÙÙŠ ما نضمر، وتطهير القلوب من الأØÙ‚اد والأطماع والنزوع إلى الغلية والكسب والتملك. إن زكاة Ø§Ù„ÙØ·Ø±Ø§Ù„يوم توجب علينا عطاء بلا ØØ¯ÙˆØ¯ØŒ وإيثاراً بلا شروط، ÙˆÙ…ÙˆÙ‚ÙØ§Ù‹ بمستوى الرسالة، كما علمنا أصولها وقواعدها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن سار على دربه من الأئمة Ø§Ù„Ø®Ù„ÙØ§Ø¡ أبي بكر وعمر معثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين وأرضاهم، وجعلنا جميعاً موÙقين ÙÙŠ السير على خطاهم، وخطى Ø§Ù„Ø³Ù„Ù Ø§Ù„ØµØ§Ù„Ø Ù…Ù† الأئمة المخلصين، والمسلمين المؤمنين الصادقين. جعل الله صيامنا مقبولاً، ÙˆÙØ·Ø±Ù†Ø§ مقبولاً، وزكاتنا صادقة لوجهه الكريم، زكاة تزكو بها Ø§Ù„Ø±ÙˆØ Ù‚Ø¨Ù„ المادة، وتطهر Ø§Ù„Ù†ÙØ³ بها قبل Ø§Ù„Ø¬ÙˆØ§Ø±ØØŒ ووÙقنا الله وإياكم إلى ما ÙŠØØ¨ ويرضى إنه نعم المولى ونعم النصير. |