الله أكبر، والØÙ…د لله ØÙ…داً كثيراً طيباً مباركاً Ùيه، يملأ أرجاء السموات والأرضين دائماً ابد الآبدين، ÙÙŠ كل ساعة ÙˆØÙŠÙ†ØŒ كما ينبغي لجلاله العظيم وسلطانه المقيم، وأشهد أن لا إلا الله ÙˆØØ¯Ù‡ لا شريك له، واشهد أن Ù…ØÙ…داً عبده ورسوله، ØÙ…د من يؤمن بأنه الملك القدوس المتعالي ÙÙŠ ملكه عما يشركون والمتنزه ÙÙŠ ÙˆØØ¯Ø§Ù†ÙŠØªÙ‡ عما يصÙون. عنده الأمن والخير والØÙŠØ§Ø©ØŒ وإذا تغلقت الأبواب ÙØ¨Ø§Ø¨Ù‡ ÙˆØØ¯Ù‡ هو الذي يبقى مشرعاً بالأمل Ù…Ù†ÙØªØØ§Ù‹ على الرجاء، ما من عقدة عند المخلوق إلاّ ولها عند الخالق ØÙ„ØŒ وما من هم أوّ غم أو ظلم إلا وله عند الله ÙƒØ´ÙØŒ كي٠لا وهو الذي خلق الإنسان ثم هداه ورعاه وسخر له ما ÙÙŠ الأرض جميعاً Ù„ÙŠÙˆÙØ± سعادته، ÙˆÙŠÙ„ÙØªÙ‡ إلى كرامته وهو يقول لله:«Ø§Ù„لّه٠الَّذÙÙŠ خَلَقَ السَّمَاوَات٠وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ Ù…ÙÙ†ÙŽ السَّمَاء مَاء Ùَأَخْرَجَ بÙÙ‡Ù Ù…ÙÙ†ÙŽ Ø§Ù„Ø«ÙŽÙ‘Ù…ÙŽØ±ÙŽØ§ØªÙ Ø±ÙØ²Ù’قًا لَّكÙمْ وَسَخَّرَ Ù„ÙŽÙƒÙم٠الْÙÙلْكَ Ù„ÙØªÙŽØ¬Ù’رÙÙŠÙŽ ÙÙÙŠ الْبَØÙ’Ø±Ù Ø¨ÙØ£ÙŽÙ…ْرÙه٠وَسَخَّرَ Ù„ÙŽÙƒÙم٠الأَنْهَارَ، وَسَخَّر Ù„ÙŽÙƒÙم٠الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ Ø¯ÙŽØ¢Ø¦ÙØ¨ÙŽÙŠÙ†ÙŽ ÙˆÙŽØ³ÙŽØ®ÙŽÙ‘Ø±ÙŽ Ù„ÙŽÙƒÙم٠اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، وَآتَاكÙÙ… Ù…Ùّن ÙƒÙÙ„ÙÙ‘ مَا سَأَلْتÙÙ…Ùوه٠وَإÙÙ† ØªÙŽØ¹ÙØ¯Ùّواْ Ù†ÙØ¹Ù’مَتَ اللّه٠لاَ ØªÙØÙ’ØµÙوهَا Ø¥ÙÙ†ÙŽÙ‘ الإÙنسَانَ لَظَلÙومٌ ÙƒÙŽÙَّارٌ». وإذا كان رب العالمين قد كرم الإنسان ÙÙŠ تسخيره الأرض له وما عليها، ÙØ¥Ù†Ù‡ قد كرمه أيضاً بالعمل والبيان إذ يقول: «Ø§Ù„رَّØÙ’Ù…ÙŽÙ†ÙØŒ عَلَّمَ Ø§Ù„Ù’Ù‚ÙØ±Ù’آنَ، خَلَقَ الْإÙنسَانَ، عَلَّمَه٠الْبَيَانَ». ÙˆÙØªØ رب العالمين بالعمل أمام الإنسان أقطار السموات والأرض ليجوب أطراÙها، ويكش٠أعاجيبها، ويق٠على خيراتها، ÙˆÙŠÙ†ÙØ° إلى دقائقها، ويÙيد منها لخيره ويصون بها كرامته Ùقال:«ÙŠÙŽØ§ مَعْشَرَ الْجÙÙ†ÙÙ‘ وَالْإÙنس٠إÙن٠اسْتَطَعْتÙمْ Ø£ÙŽÙ† تَنÙÙØ°Ùوا Ù…Ùنْ أَقْطَار٠السَّمَاوَات٠وَالْأَرْض٠ÙَانÙÙØ°Ùوا لَا تَنÙÙØ°Ùونَ Ø¥Ùلَّا Ø¨ÙØ³Ùلْطَانٻ. وليس من سلطان للإنسان كسلطان العلم، وليس من امتياز له كامتياز العقل، ÙØ£ÙŠ ØªÙƒØ±ÙŠÙ… أرقى وأجل من ذلك التكريم الذي أنعم الله به على عباده، إذ جعله السيد والكائن الأكرم من بين الكائنات التي صورها على الأرض جميعاً ØÙŠØ« يقول: «ÙˆÙŽÙ„َقَدْ كَرَّمْنَا بَنÙÙŠ آدَمَ ÙˆÙŽØÙŽÙ…َلْنَاهÙمْ ÙÙÙŠ الْبَرÙÙ‘ وَالْبَØÙ’ر٠وَرَزَقْنَاهÙÙ… Ù…Ùّنَ الطَّيÙّبَات٠وَÙَضَّلْنَاهÙمْ عَلَى ÙƒÙŽØ«Ùير٠مÙّمَّنْ خَلَقْنَا تَÙْضÙيلاً». ولئن كان الله تبارك وتعالى قد جعل الإنسان أرقى مخلوقاته إلا أنه تباركت ØÙƒÙ…ته جعل كرامة الإنسان أرقى ما Ùيه، وأغلى وأشر٠على الإطلاق ØŒ ÙÙŠ سبيلها ترخص التضØÙŠØ©ØŒ ومن أجلها تهون الخطوب، ولØÙ…ايتها تبذل المهج ÙˆØ§Ù„Ø£Ø±ÙˆØ§ØØŒ بل إن عيد الأضØÙ‰ المبارك الذي ÙŠØØªÙÙ„ به العالم الإسلامي اليوم، هو رمز التضØÙŠØ© من أجل كرامة الإنسان، ÙØ³ÙŠØ¯Ù†Ø§ إبراهيم عليه السلام وهو أبو الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، لما لقي من قومه أعراضاً عن ذكر الله، ÙˆØ§Ù†ØµØ±ÙØ§ عن توØÙŠØ¯Ù‡ØŒ Ùنذر Ù†ÙØ³Ù‡ لمقارعة الشرك والمشركين، ووهب ØÙŠØ§ØªÙ‡ من أجل Ø±ÙØ¹ كلمة التوØÙŠØ¯ ØŒ ØØªÙ‰ تعرض لكيد الكائدين، Ùلما يئس من قومه عاذ به ÙØ§Ø³ØªÙ†ØµØ± به وسأله الولد Ø§Ù„ØµØ§Ù„Ø Ùقال: «Ø¥Ù†ÙŠ Ø°Ø§Ù‡Ø¨ إلى ربي سيهدني، رب هب لي من الصالØÙŠÙ† ÙØ¨Ø´Ø±Ù†Ø§Ù‡ بغلام ØÙ„يم». Ùلما اطمأن إلى وجود الولد Ø§Ù„ØµØ§Ù„Ø ÙˆØ±Ø¢Ù‡ يشتد عوده، ابتلاه ليعلمه ويرشده Ø¨ÙØªØ Ø¢ÙØ§Ù‚ قلبه ÙˆÙكره، Ùقال Ø§Ø°Ø¨Ø Ø§Ø¨Ù†ÙƒØŒ قال تعالى: «Ùَلَمَّا بَلَغَ مَعَه٠السَّعْيَ قَالَ يَا بÙÙ†ÙŽÙŠÙŽÙ‘ Ø¥ÙÙ†Ùّي أَرَى ÙÙÙŠ الْمَنَام٠أَنÙّي أَذْبَØÙÙƒÙŽ ÙÙŽØ§Ù†Ø¸ÙØ±Ù’ مَاذَا تَرَى». وكان الابن البار عند ØØ³Ù† ظن أبيه ولا يقل عنه إيماناً وتسليما وقال: «ÙŠÙŽØ§ أَبَت٠اÙْعَلْ مَا ØªÙØ¤Ù’Ù…ÙŽØ±Ù Ø³ÙŽØªÙŽØ¬ÙØ¯ÙÙ†ÙÙŠ Ø¥ÙÙ† شَاء اللَّه٠مÙÙ†ÙŽ Ø§Ù„ØµÙŽÙ‘Ø§Ø¨ÙØ±Ùينَ». ولما شهد الله منهما الاستسلام لأمره، والاستعداد الكلي لطاعته ÙÙŠ كل شيء ØØªÙ‰ ÙÙŠ التضØÙŠØ© Ø¨Ø§Ù„Ù†ÙØ³ تدخل بعنايته وقال: «Ùَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّه٠لÙلْجَبÙÙŠÙ†ÙØŒ وَنَادَيْنَاه٠أَنْ يَا Ø¥ÙØ¨Ù’رَاهÙÙŠÙ…ÙØŒ قَدْ صَدَّقْتَ الرÙّؤْيَا Ø¥Ùنَّا كَذَلÙÙƒÙŽ نَجْزÙÙŠ Ø§Ù„Ù’Ù…ÙØÙ’Ø³ÙÙ†Ùينَ، Ø¥ÙÙ†ÙŽÙ‘ هَذَا Ù„ÙŽÙ‡ÙÙˆÙŽ الْبَلَاء Ø§Ù„Ù’Ù…ÙØ¨ÙÙŠÙ†ÙØŒ Ùَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّه٠لÙلْجَبÙÙŠÙ†ÙØŒ وَنَادَيْنَاه٠أَنْ يَا Ø¥ÙØ¨Ù’رَاهÙÙŠÙ…ÙØŒ قَدْ صَدَّقْتَ الرÙّؤْيَا Ø¥Ùنَّا كَذَلÙÙƒÙŽ نَجْزÙÙŠ Ø§Ù„Ù’Ù…ÙØÙ’Ø³ÙÙ†Ùينَ، Ø¥ÙÙ†ÙŽÙ‘ هَذَا Ù„ÙŽÙ‡ÙÙˆÙŽ الْبَلَاء Ø§Ù„Ù’Ù…ÙØ¨ÙÙŠÙ†ÙØŒ ÙˆÙŽÙÙŽØ¯ÙŽÙŠÙ’Ù†ÙŽØ§Ù‡Ù Ø¨ÙØ°ÙبْØÙ عَظÙÙŠÙ…ÙØŒ وَتَرَكْنَا عَلَيْه٠ÙÙÙŠ Ø§Ù„Ù’Ø¢Ø®ÙØ±Ùينَ، سَلَامٌ عَلَى Ø¥ÙØ¨Ù’رَاهÙيمَ». إن المتأمل ÙÙŠ قصة إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام يق٠خاشعاً معجباً لما ترمز إليه من معنى الكرامة الإنسانية، ولما ØªØØ¶ عليه من التضØÙŠØ© الكبرى من أجل الØÙاظ على هذه الكرامة وصيانتها، Ùقد علمنا الله تبارك وتعالى بل علم إبراهيم وإسماعيل وعلم المسلمين جميعاً من بعده، أن كرامة الإنسان لا تتØÙ‚Ù‚ إلا ÙÙŠ طاعة الله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ باتباع أوامره والانتهاء عن نواهيه، ÙØ±Ø¨ العزة الذي خلق الإنسان وعلمه البيان وسخر له الأكوان شرع له الشرائع، ورسم له النظم، وبين له الأØÙƒØ§Ù…ØŒ ÙˆÙØ±Ù‚ له ما بين الØÙ„ال ÙˆØ§Ù„ØØ±Ø§Ù…ØŒ ÙØ£Ù…ره بهذا ونهاه عن ذاك، لا Ù„ØØ§Ø¬Ø© منه Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ إليه بل تكريماً له أن يعص٠ÙÙŠ قلبه الهوى، ويغلب عليه الشطط، ويتعرض كل ساعة للسقوط ÙÙŠ مراتع الهلكة ويضل عن سواء السبيل ÙØªÙƒØ«Ø± متاعبه وآلامه ØŒ ÙØ¥Ù† أطاع الإنسان ربه ÙÙŠ ما رسم له تØÙ‚قت كرامته ÙÙŠ الدنيا والآخرة، وإن عصى ربه ÙÙŠ ما أنعم عليه، Ùقد كرامته وخسر إنسانيته ÙÙŠ الدنيا والآخرة سواء بسواء، لقد علم إبراهيم عليه السلام وهو النبي المصطÙÙ‰ وكذلك ابنه إسماعيل إن الله هو العليم الخبير، يعلم ما لا يعلم، ويملك الأمر كله، وعنه يصدر الخير كله، Ùلا يمكن لأمره أن يكون إلا خيراً، ولا يمكن لإرادته أن تكون إلا براً، ولا يمكن ان يكون ÙÙŠ ما اختاره له إلا الكرامة كلها، ÙØ§Ù†ØµØ§Ø¹ لأمر ربه على ما سببه له من معاناة وأطاعه إسماعيل وهو يقول:«Ø§Ùعل ما تؤمر» ولم يقل له «Ø§Ùعل ما تريد» لأنه يعلم أيضاً أن الأمر هو أمر الله ØŒ وأن الكرامة الØÙ‚يقية هي ÙÙŠ تنÙيذه. وإذا كانت طاعة إبراهيم وإسماعيل، أيها المسلمون ØŒ طاعة إيمان وإدراك للكرامة والتزام بموجباتها ÙØ¥Ù† رب العالمين يبقى هو الأكرم، Ùكلما أقبلت عليه بالطاعة أكرمك بالرضا، وكلما أكرمك بالرضا نمت كرامتك، ÙˆØ£ØØ³Ø³Øª بقدرك يعلو ويعظم عند الله ثم عند الناس. وهذا ما كان من أمر إبراهيم وإسماعيل عندما أقبلا على الله بالطاعة الكبرى Ùقد أكرمهما بالرضا ÙÙØ¯Ù‰ إسماعيل Ø¨Ø°Ø¨Ø Ø¹Ø¸ÙŠÙ…ØŒ يؤكد لعقول البشر أن كرامة الإنسان التي تنمو على أرض الطاعة، هي كرامة خليقة بالصيانة من جميع الوجوه ØØªÙ‰ ولو اقتضى ذلك Ø§Ù„ÙØ¯Ø§Ø¡... وان Ø§Ù„ØØ¬ إلى بيت الله العتيق، الذي ÙØ±Ø¶Ù‡ الله على المسلم المستطيع ÙÙŠ العمر مرة هو وجه من وجوه طاعة الله عز وجل، وبالتالي هو وجه الكرامة الإنسانية يسعى Ø§Ù„ØØ¬ÙŠØ¬ إلى تØÙ‚يقها وهم يهتÙون ملء القلوب والØÙ†Ø§Ø¬Ø± «Ù„بيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الØÙ…د والنعمة لك والملك، لا شريك لك» وإذا كانت هذه المظاهرة الإسلامية الكبرى مظاهرة طاعة عظمى، يطو٠Ùيها Ø§Ù„ØØ¬ÙŠØ¬ ØÙˆÙ„ أول بيت للتوØÙŠØ¯ اقام إبراهيم دعائمه، ÙØ¥Ù†Ù‡Ø§ ÙÙŠ الوقت Ù†ÙØ³Ù‡ مظاهرة للكرامة الإنسانية، كانت الريادة Ùيها لسيدنا إبراهيم عليه السلام الذي ربط العبادة بالتوØÙŠØ¯ØŒ والتوØÙŠØ¯ بالطاعة، والطاعة بالكرامة، ÙØ¥Ø°Ø§ Ø¨ØØ¬Ø§Ø¬ بيت الله Ø§Ù„ØØ±Ø§Ù… يجهرون بعبادة الله Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ Ø§Ù„Ø£ØØ¯ØŒ ويهرعون إلى طاعته Ø¥ØØ±Ø§Ù…اً ÙˆØ·ÙˆØ§ÙØ§Ù‹ وسعياً ÙˆÙˆÙ‚ÙˆÙØ§Ù‹ ورمياً، ويعاهدون الله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ عهداً لا رجوع عنه، أن يصدقوا التوبة، ويخلصوا النية، ÙˆÙŠØØ³Ù†ÙˆØ§ المعاملة، ÙØ£ÙŠ ÙƒØ±Ø§Ù…Ø© هي للإنسان أعظم من تلك التي تسمو به إلى مراتب الأصÙياء والخلصاء والأتقياء ØŒ وصدق الله تعالى ØÙŠÙ† يقول: «Ø¥ÙÙ†ÙŽÙ‘ أَكْرَمَكÙمْ عÙندَ اللَّه٠أَتْقَاكÙمْ». إن أولئك الذين يظنون إن الكرامة الإنسانية تكمن ÙÙŠ الثياب Ø§Ù„ÙØ§Ø®Ø±Ø© أو الأموال الكاثرة أو المقتنيات الباهرة، يكتشÙون ÙØ¬Ø£Ø© وهم بين جموع Ø§Ù„ØØ¬ÙŠØ¬ الذين خلعوا ÙØ§Ø®Ø± الثياب يكتشÙون ÙØ¬Ø£Ø© تلك الØÙ‚يقة الإلهية البسيطة إنهم أمام الله سواء، لا ØªÙ†ÙØ¹Ù‡Ù… أموالهم ولا أولادهم ولا أتباعهم من الله شيئاً.. وأن الكرامة الØÙ‚يقية هي ÙÙŠ صدق الصلة بالله عز وجل، وهي ÙÙŠ صدق العهد مع الله تبارك وتعالى، وهي ÙÙŠ Ø§ØØªØ±Ø§Ù… ØÙ‚وق وكرامات الناس، ÙØ§Ù„ناس هنا بشكل خاص سواسية كأسنان المشط لا ÙØ±Ù‚ لعربي على أعجمي، ولا أبيض على أسود ولا لغني على Ùقير ولا لأمير على مأمور إلا بالتقوى والعمل الصالØ. أيها الإخوة المواطنون، إذا كانت طاعة الله طريقاً للسمو بالإنسان وصوان كرامته، وإذا كان Ø§Ù„ØØ¬ إلى بيت الله العتيق وجهاً من وجوه الطاعة والكرامة معاً، ÙØ¥Ù† الإسلام كله بعقيدته وتشريعاته ونظمه هو العطاء الرباني الكلي الذي ارتضاه الله للإنسان ليØÙ‚Ù‚ كرامته ÙÙŠ كل زمان ومكان، كما ÙÙŠ القديم ÙˆØ§Ù„ØØ¯ÙŠØ« على ألسنة الرسل السابقين كما على لسان Ù…ØÙ…د عليه الصلاة والسلام، ØØªÙ‰ لقد ارتبطت الدعوة إلى كرامة الإنسان عند الرسل بالتضØÙŠØ© السامية ÙÙŠ سبيل تبليغ هذه الدعوة وصون كرامة الإنسان، ÙØ£ÙŠÙ† Ù†ØÙ† اليوم من هذه الكرامة الإنسانية التي ØØ±ØµØª كل الرسل على صيانتها ورعايتها، وقد Ø£ØµØ¨ØØª ÙÙŠ عالمنا العربي والإسلامي اليوم ÙÙŠ موضع الامتهان والمذلة، بل ولم تعد Ø§Ù„Ù†ÙØ³ البشرية إلا وسيلة لتØÙ‚يق هوى، أو ممارسة نزوة، أو ÙØ±Ø¶ سلطان، وويل للإنسان الذي لا يميل مع الهوى، أو لا يتجاوب مع النزوة، أو لا يخضع للسلطان لقد Ø£ØµØ¨Ø Ù‚ØªÙ„ الإنسان كل الإنسان بما Ùيه كرامته، لا مسؤولية Ùيه ولا مسؤولين عنه، ولا ØØ³Ø§Ø¨ عليه.. وهو الذي قدس الله أمنه وسلامته ÙˆØÙ‚Ù‡ ÙÙŠ الØÙŠØ§Ø© ØÙŠÙ†Ù…ا قال: «Ù…ÙŽÙ† قَتَلَ Ù†ÙŽÙْسًا Ø¨ÙØºÙŽÙŠÙ’ر٠نَÙْس٠أَوْ Ùَسَاد٠ÙÙÙŠ الأَرْض٠Ùَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمÙيعًا» ÙØ£ÙŠ ÙƒØ±Ø§Ù…Ø© Ù„Ù„Ù†ÙØ³ الإنسانية أعظم من هذه الكرامة التي سما بها الإسلام وأنزلها منزلتها اللائقة بها، ØÙŠÙ†Ù…ا جعل قيمة الØÙŠØ§Ø© Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ÙŠØ© الخاصة ÙÙŠ مستوى قيمة الØÙŠØ§Ø© الإنسانية العامة، لا ÙØ±Ù‚ بين هذه وتلك، لأنها كلها من خلق الله، ولأن ÙÙŠ Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ على صغره ينطوي العالم بأسره، ولأنه Ø¨Ù…ÙØ±Ø¯Ù‡ ÙŠØÙ…Ù„ كرامة الإنسانية كلها بمثل هذا الميزان الإلهي ينبغي أن نزن كل ما يجري اليوم من قتل واقتتال، وخراب ودمار ÙÙŠ طول بلاد المسلمين وعرضها، Ùليس من بلد من بلاد المسلمين، إلا Ùيه اليوم قتل واقتتال، ÙˆÙØªÙ†Ø© وتخريب وتدمير، Ùˆ ÙØ±Ù‚Ù‡ ونزاع، كأنما اØÙ„ دماء المسلمين للمسلمين، ÙˆØ§Ø³ØªØ¨ÙŠØØª أرض المسلمين للخراب ونذرت ثروات المسلمين وطاقاتهم للهدر والضياع، بينما رسول الله صلى اله عليه وسلم يوصينا بوصيته ÙÙŠ خطبة الوداع ØÙŠÙ†Ù…ا قال:«Ø§Ù† دماءكم وأموالكم عليكم ØØ±Ø§Ù… ÙƒØØ±Ù…Ø© يومكم هذا ÙÙŠ شهركم هذا، ÙÙŠ بلدكم هذا إلى يوم تلقون ربكم، إلا هل بلغت قالوا نعم، قال اللهم أشهد، Ùليبلغ الشاهد الغائب ÙØ±Ø¨ مبلغ أوعى من سامع، Ùلا ترجعوا بعدي ÙƒÙØ§Ø±Ø§ يضرب بعضكم رقاب بعض». عÙوك يا رسول الله، ÙØ¥Ù† المسلمين لن يعودوا من بعدك ÙƒÙØ§Ø±Ø§ وقد تركت Ùيهم أمرين ما أن تمسكوا بهما لن يضلوا أبدا ØŒ كتاب الله وسنتك، وليس ما بين المسلمين اليوم يا رسول الله إلا خلا٠أن رجعوا إلى الله وإليك عرÙوا أنهم مدÙوعون إليه، والتقوا على أخوة ÙÙŠ الإسلام أمر الله بها، أو لم تعلمهم يا رسول الله قوله تعالى: «Ø¥Ùنَّمَا Ø§Ù„Ù’Ù…ÙØ¤Ù’Ù…ÙÙ†Ùونَ Ø¥ÙØ®Ù’وَةٌ ÙÙŽØ£ÙŽØµÙ’Ù„ÙØÙوا بَيْنَ أَخَوَيْكÙمْ وَاتَّقÙوا اللَّهَ لَعَلَّكÙمْ ØªÙØ±Ù’ØÙŽÙ…Ùونَ» ان ما يدمي قلوبنا يا رسول الله أن ترى زمراً من المسلمين ØªØØª شعارات من الØÙ‚ØŒ ÙˆÙÙŠ سبيل أهدا٠ØÙˆØª الخير الكثير، تقاتل زمراً منهم أو دولاً إسلامية تتربص الدوائر بدول إسلامية، بل أن ØªÙØ§Ø¬Ø¦Ù†Ø§ الصدمة العربية والإسلامية الكبرى Ø¨Ø§Ù„ØØ±Ø¨ التي قامت بين العراق وإيران، وكلاهما عين نرى بها ويد نشد عليها، وأمل نتعلق به، هذه Ø§Ù„ØØ±Ø¨ Ø§Ù„Ù…Ø¤Ø³ÙØ© التي ÙƒØ«ÙØª Ø§Ù„ØØ¬Ø¨ ÙÙŠ وجه المسلمين، ØØªÙ‰ ضللت رؤيتهم، وشلت أيديهم، ÙˆØÙŠØ±Øª قلوبهم وأدخلتهم ÙÙŠ دوامة لا يعرÙون معها المصير ولا القرار. أيها الإخوة المسلمون، ان اشتعال المنطقة العربية والإسلامية Ø¨Ø§Ù„ØØ±ÙˆØ¨ ÙˆØ§Ù„ÙØªÙ† مسؤولية كبرى نتØÙ…لها جميعاً أمام الله تعالى وهو الذي يقول: «Ø£ÙŽÙˆÙŽÙ„َمَّا أَصَابَتْكÙÙ… Ù…ÙّصÙيبَةٌ قَدْ أَصَبْتÙÙ… Ù…Ùّثْلَيْهَا Ù‚ÙلْتÙمْ أَنَّى هَذَا Ù‚Ùلْ Ù‡ÙÙˆÙŽ Ù…Ùنْ عÙند٠أَنْÙÙØ³ÙÙƒÙمْ Ø¥ÙÙ†ÙŽÙ‘ اللّهَ عَلَى ÙƒÙÙ„ÙÙ‘ شَيْء٠قَدÙيرٌ». كما ان هذه Ø§Ù„ØØ±ÙˆØ¨ ÙˆØ§Ù„ÙØªÙ† ليست ØµØ¯ÙØ© عمياء، يتجاوب Ùيها القتل مع القتل ØŒ من المشرق الإسلامي إلى المغرب الإسلامي، ومن الشمال إلى الجنوب، ÙˆÙÙŠ زمن ÙˆØ§ØØ¯ØŒ وباتجاه Ù‡Ø¯Ù ÙˆØ§ØØ¯ وبتنسيق عجيب ØØªÙ‰ ليكاد يبدو أن هناك عقلاً شيطانياً ÙˆØ§ØØ¯Ø§Ù‹ يزرع بذور Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© هنا وهناك، ويشعل نار Ø§Ù„ØØ±ÙˆØ¨ ÙÙŠ كل قطر، ويكيد للإسلام والمسلمين من كل جانب، ويخلق لكل العرب أسباب Ø§Ù„ÙØ±Ù‚Ø© والنزاع والضع٠والخذلان بلا مناسبة، إن المرء ليق٠أمام كل ذلك ويتساءل من هو المستÙيد من هذه الدماء البريئة التي تسيل، وهذه Ø§Ù„ØØ±ÙˆØ¨ التي تشتعل، وهذه الثروات والطاقات البشرية التي تهدر ÙˆØ§Ù„Ø£Ù†ÙØ³ الزكية التي تزهق، ان النتائج التي انتهت إليها هذه Ø§Ù„Ø£ØØ¯Ø§Ø« الدامية ØØªÙ‰ الآن هي التي يمكن ÙˆØØ¯Ù‡Ø§ أن ØªØØ¯Ø¯ من هو المستÙيد من تصديع كيان هذه الأمة، وتشير بأصابع الاتهام العشرة إلى الجهات التي تتغذى على ثروات المنطقة المهدورة، ÙˆØªØªØ¯ÙØ£ على نار Ø§Ù„ØØ±ÙˆØ¨ المشتعلة، والنتيجة الأولى التي Ø£Ø³ÙØ±Øª عنها هذه المآسي ØØªÙ‰ الآن Ùهي ÙØªØ الطريق أمام التمادي الإسرائيلي لإقامة المزيد من المستوطنات، واتخاذ القرار بضم الجولان إليها، واستيلائها على قسم من الجنوب اللبناني وغاراتها عليه وسيرها ÙÙŠ Ù…ØØ§Ø¯Ø«Ø§Øª الØÙƒÙ… الذاتي Ø§Ù„Ù‡Ø§Ø¯ÙØ© بالنتيجة إلى التوطين ،كل ذلك ØªØØª مظلة الصراع العربي العربي، والتقاتل الإسلامي الإسلامي، أما النتيجة الثانية Ùهي انشغال المسلمين والعرب عن لبنان ومآسيه ثم عن Ø£ÙØºØ§Ù†Ø³ØªØ§Ù† ودمارها مما مكن Ù„Ù„Ø§ØØªÙ„ال الأجنبي ÙÙŠ بلاد المسلمين، والنتيجة الثالثة هي إسراع قوى الرأسمالية الغربية ÙÙŠ مقابل قوى الشيوعية Ù„Ø§ØØªÙ„ال قواعد لها ÙÙŠ أكثر بلاد المسلمين، وتجهيز ما يسمى بقوى التدخل السريع ØŒ للسيطرة على منطقة الخليج العربي بأسرها، كأنما هناك قرار دولي جرى Ø§Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚ عليه ÙÙŠ Ø§Ù„Ø®ÙØ§Ø¡ لاستبدال ØØ±Ø¨ الأقوياء Ø¨ØØ±Ø¨ Ø§Ù„Ø¶Ø¹ÙØ§Ø¡ أو للإيهام بذلك ليتيسر للمستعمرين الغربيين استعادة مناطق Ù†Ùوذ لهم ÙÙŠ الشرق العربي، وإنهاك العرب والمسلمين بواسطة العرب والمسلمين، وتأمين Ø§Ù„Ù†ÙØ· والثروات ÙÙŠ بلادنا، لدول الشرق والغرب معاً ØŒ مقابل ØÙ…اية أجنبية كاذبة، لأنها موجهة من أعداء الØÙ‚ وأعداء ØØ±ÙŠØ© الإنسان ولأنها ØÙ…اية المسلمين ÙÙŠ ØØ±Ø¨Ù‡Ù… مع المسلمين، ÙˆØÙ…اية للعرب ÙÙŠ ØØ±Ø¨Ù‡Ù… مع العرب. إنها الØÙ…اية العدوانية المجنونة الجائرة التي لا نكتÙÙŠ Ø¨Ø§Ø³ØªØ¶Ø§ÙØªÙ‡Ø§ على أرضنا بالمجان وإنما Ù†Ø¯ÙØ¹ لعينيها أغلى المهور، دماً يراق، وثروة تهدر، ÙˆØØ±ÙŠØ© تسلب، وأرضاً تنهب، ÙˆÙˆØØ¯Ø© تنهار، وكرامة للإنسان تتمرغ ÙÙŠ التراب. لقد بدأت اليوم قبضة الØÙ…اية تقرع بشدة متزايدة أبواب العروبة والإسلام، كما ضربت أبواب المسجد الأقصى والقدس الشري٠ثم انتقلت إلى Ø§Ù„ØØ±Ù… المكي ÙÙŠ العام الماضي، كل ذلك لتقول لنا ها هي أقدس مقدساتكم أيها المسلمون ÙÙŠ متناول أيدينا نستطيع أن نصل إليها، ولنا إليها أل٠طريق وطريق. أما بواسطة الصهيونية نغذيها Ø¨Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§ØØŒ وأما بواسطة Ø§Ù„Ø¥Ù„ØØ§Ø¯ نبثه ÙÙŠ صدور الشباب ونزينه لهم، وأما بواسطة الرأسمالية Ù†ÙØ³Ø¯ بها الضمائر ونشدها إليها، وأما بواسطة Ø§Ù„ÙØ±Ù‚Ø© بين المسلمين نغذيها بالضلال ÙˆØ§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ØŒ أيها المسلمون، إنه إن صدق ظن المستعمر هذا ÙØ¥Ù†Ù‡ لن يمضي كبير وقت ØØªÙ‰ يدب الوهن ÙÙŠ الصدور، ويستسلم المستسلمون إلى ØÙ…اية من كان سبباً ÙÙŠ العدوان على الأرض والشعب والمقدسات، ÙˆØØªÙ‰ يصدق ÙÙŠ المسلمين قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «ØªÙƒØ§Ø¯ تداعي عليكم الأمم كما تداعي الأكلة إلى قصعتها، قالوا أو من قلة Ù†ØÙ† يا رسول الله؟ قال: لا بل أنكم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذÙÙ† ÙÙŠ صدوركم الوهن، قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: ØØ¨Ù‘ الدنيا وكراهية الموت». إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا هنا أن كرامة الإنسان التي لا تعلوها كرامة هي ÙÙŠ Ù…ØØ¨Ø© الموت ÙÙŠ سبيل الله ØŒ يعني ÙÙŠ الجهاد من أجل استرجاع الأرض وصون العرض ÙˆØÙ…اية المقدسات، ÙˆØ±ÙØ¹ راية الØÙ‚ والعدالة بين الناس، كما يعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ÙÙŠ هذا Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ«ØŒ إن لا ØÙ…اية للعرب والمسلمين من خارج العروبة والإسلام، Ùكل الدول لها ÙÙŠ بلادنا أطماع ومآرب، وإنه لا ØÙ…اية للعروبة والإسلام إلا Ø¨Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© التي تنهي ØØ§Ù„Ø© الغثاء ÙˆØ§Ù„ØªÙØ±Ù‚Ø© والتصدع، ولا ØÙ…اية للعروبة والإسلام إلا بقرار عربي إسلامي مستقل وجريء يجمع عليه الملوك والرؤساء والقادة، نقولها ونØÙ† نتطلع إلى مؤتمر الطائ٠الإسلامي ينعقد ÙÙŠ القريب، عسى أن ÙŠØÙ‚Ù‚ الله على أيديهم، ما ÙŠØØ¬Ø¨ دماء العرب والمسلمين ويØÙ‚Ù‚ ÙˆØØ¯ØªÙ‡Ù…ØŒ ويØÙ…ÙŠ مقدساتهم، ويعيدهم أعزاء بالإسلام، أقوياء بالإيمان. ايها الإخوة المواطنون، أما Ù†ØÙ† ÙÙŠ لبنان، ÙØØ§Ù„Ù†Ø§ من ØØ§Ù„ هذه الأمة، ÙˆØªÙØ±Ù‚نا من ØªÙØ±Ù‚ها، ومأساتنا من مأساتها، ومصيرنا من مصيرها، ولقد Ùكر الكثيرون من المسؤولين ÙÙŠ لبنان ÙÙŠ كيÙية ÙØµÙ„ الأزمة اللبنانية عن أزمة المنطقة Ùلم يجدوا ØØªÙ‰ الآن أي ØÙ„ ولم يصلوا إلى أية نتيجة، وإذا كان المسؤولون قد عجزوا عن ذلك وقد كانت أمامهم الأزمة الÙلسطينية ÙˆØØ¯Ù‡Ø§ØŒ Ùكي٠اليوم وقد Ø£ØµØ¨ØØª أمامهم أزمات أشد خطورة، وأزمات غيرها أكبر وأخطر ترهص بها Ø§Ù„Ø£ØØ¯Ø§Ø«ØŒ وتنذر بها Ø§Ù„ØØ±ÙˆØ¨ØŒ وتهدد كل شبر من بلاد المسلمين باندلاع النار وانتشار الدمار لقد كان ØÙ„ القضية الÙلسطينية، ÙÙŠ ØØ³Ø§Ø¨Ø§Øª دول السيطرة هو ÙÙŠ بعث قضايا أكبر وأخطر من القضية الÙلسطينية تمكن بشكل أو بآخر من Ø¯ÙØ¹ القضية الÙلسطينية إلى الظل والنسيان ولو Ù„ÙØªØ±Ø© ما وهكذا Ø§Ù„ØØ§Ù„ بالنسبة للقضية اللبنانية التي Ø£ØµØ¨ØØª أمراً ثانوياً ومنسياً ÙÙŠ ØØ³Ø§Ø¨ التوازنات الدولية الجارية، التي ليس للبنان Ùيها دور ولا ÙØ¹Ù„ ولا صوت، ويبدو ان هذه الØÙ‚يقة المرة قد Ø£ØµØ¨ØØª ÙÙŠ قناعة المسؤولين على مستوى لا يقبل Ø§Ù„Ø¨ØØ« أو المناقشة، ÙˆØ£ØµØ¨ØØª هذه القناعة اليائسة تشكل أساساً لسياسة الدولة ÙÙŠ لبنان، ØØªÙ‰ لم يعد للدولة دور ولا ÙØ¹Ù„ ولا خطة، لا ÙÙŠ الداخل ولا ÙÙŠ الخارج، ÙØ§ÙƒØªÙت Ø¨Ø§Ù„ØØ¯ الأدنى من السلامة تطلبها ØªØØª مظلة الانتظار ،من خلال ØÙƒÙˆÙ…Ø© مستقيلة تصر٠الأعمال، ÙÙŠ الوقت الذي ÙŠØ·Ø±Ø Ùيه الرغبة من ØÙŠÙ† لآخر ÙÙŠ تألي٠ØÙƒÙˆÙ…Ø© ÙØ¹Ø§Ù„يات على الرغم من أنه لا قدرة لأية ØÙƒÙˆÙ…Ø© لبنانية على Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ والتأثير ÙÙŠ ما يجري ÙÙŠ لبنان وخارج لبنان من Ø£ØØ¯Ø§Ø« دولية تتجاوز قدرته، وتتعدى طاقاته، وتخرج لبنان بأسره ØØªÙ‰ من أبسط أدوار اللعبة الكبرى، ان هذه الواقع المرير الذي يسقط بالضرورة المنطقية أي تÙكير ÙÙŠ تألي٠ØÙƒÙˆÙ…Ø© ÙØ¹Ø§Ù„يات ØŒ يبقى على مرارته وقساوته بأن ÙŠØ¯ÙØ¹Ù†Ø§ إلى الخروج من ØØ§Ù„Ø© الانتظار السلبي لندخل ÙÙŠ ØØ§Ù„Ø© الاستعداد لكل Ø§Ù„Ø§ØØªÙ…الات الصعبة، ومجابهة كل Ø§Ù„Ø£ØØ¯Ø§Ø« المرتقبة ØŒ ÙØ§Ù„شهور القليلة المقبلة تØÙ…Ù„ كما تÙيد مؤشراتها Ø¨Ø£Ù„Ù Ù…ÙØ§Ø¬Ø£Ø©ØŒ لا يمكن أن تجابهها إلا ØÙƒÙˆÙ…Ø© قادرة ومسؤولة تمتلك كامل الصلاØÙŠØ§ØªØŒ وتعالج المستجدات بالقرارات المتوازنة التي تØÙظ لبنان ÙˆØØ¯ØªÙ‡ØŒ وتصون أبناءه وأرضه من أية انعكاسات للصراعات الدولية والإسلامية والعربية التي تعودت ان تنتقل إلى أرضه بأسرع من Ù„Ù…Ø Ø§Ù„Ø¨ØµØ± ولبنان لم يعد قادراً على تØÙ…Ù„ صراعاته الداخلية، Ùكي٠بالصراعات Ø§Ù„ÙˆØ§ÙØ¯Ø© يتØÙ…لها عدواناً على Ø§Ù„Ø³ÙØ§Ø±Ø§ØªØŒ ÙˆØ®Ø·ÙØ§Ù‹ للأبرياء، وترويعاً للآمنين، واعتداء على الكرامات ØŒ لقد بتنا ÙÙŠ لبنان نشعر أننا أصبØÙ†Ø§ بأمس Ø§Ù„ØØ§Ø¬Ø© لإدراك الإخوة العرب ØØ±Ø§Ø¬Ø© موقÙنا، ودقة ظروÙنا، وصعوبة موقعنا، Ùلا تكون Ø®Ù„Ø§ÙØ§Øª أبناء لبنان عبء يضا٠إلى أعبائهم، ÙÙŠ الوقت الذي ندعو لهم Ùيه بكل صدق أن ÙŠÙˆØØ¯ الله كلمتهم وينهي Ø®Ù„Ø§ÙØ§ØªÙ‡Ù…ØŒ ويجعلهم ØµÙØ§Ù‹ ÙˆØ§ØØ¯Ø§Ù‹ أمام الأعداء، ان دورنا ÙÙŠ لبنان، ÙˆÙÙŠ هذه المرØÙ„Ø© بالذات، لا يستطيع أن يتخطى هذه Ø§Ù„ØØ¯ÙˆØ¯ØŒ لأنه لا قدرة لنا على تخطيها من أي جهة، Ùكل ما ÙŠÙˆØØ¯ العرب والمسلمين ويجمع كلمتهم يسرنا ونØÙ† معه نبذل له كل ما نملك من الجهد ÙˆØ§Ù„Ù†ÙØ³ ما نستطيع. ونØÙ† ÙÙŠ سبيل ذلك نشعر أن علينا واجب Ø§Ù„Ø§Ø³ØªÙØ§Ø¯Ø© من كل الظر٠التي ÙØ±Ø¶ØªÙ‡Ø§ علينا Ø§Ù„ØØ±Ø¨ الأهلية ÙÙŠ لبنان، ÙØ¥Ø°Ø§ كانت هذه Ø§Ù„ØØ±Ø¨ قد أوجدت قوى ومنظمات Ù…ØÙ„ية، ÙØ¥Ù† على هذه القوى وتلك المنظمات ØŒ ÙÙŠ ØØ§Ù„Ø© انعدام الوزن اللبناني الذي نعانيه، ان تتØÙˆÙ„ لا إلى قوى بديلة عن الشرعية، وإنما إلى قوى ومنظمات تساند الشرعية وتدعمها، ÙØ¥Ø°Ø§ كنا ØØ±ÙŠØµÙŠÙ† ØÙ‚اً على ÙˆØØ¯Ø© لبنان شعباً وأرضاً ومؤسسات، Ùينبغي أن يكون ØØ±ØµÙ†Ø§ على ÙˆØØ¯Ø© الدولة الشرعية برموزها وأجهزتها وأنظمتها جميعاً هو المقدمة الضرورية Ù„ØØ±ØµÙ†Ø§ على ÙˆØØ¯Ø© لبنان، من هنا ÙØ¥Ù† مسؤولية هذه القوى والمنظمات جميعاً ينبغي ان تكون ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ±Øµ على تثبيت الأمن، وعلى النظام، وعلى الØÙ‚وق والواجبات والآداب ÙˆØ§Ù„ØØ±Ù…ات وعلى Ø§Ù„ØµØØ© وقواعد Ø§Ù„Ù†Ø¸Ø§ÙØ©ØŒ وما إلى ذلك من أمور تعيد للمواطن اللبناني كرامته التي Ø§ÙØªÙ‚دها منذ زمن طويل وإذا كانت هذه المسؤولية هي مسؤولية القوى والمنظمات، Ùهي ÙÙŠ الوقت Ù†ÙØ³Ù‡ مسؤولية كل مواطن، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ÙƒÙ„كم راع وكل راع مسؤول عن رإ |