الØÙ…د لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور والذي نلجأ إليه ÙÙŠ الشدة والرخاء ونستعين به عند نزول البلاء ÙÙŠ كل ØØ§Ù„ØŒ ونرجوه عندما لا ÙŠÙ†ÙØ¹ مع Ø£ØØ¯ الرجاء هو Ø§Ù„Ø£ØØ¯ Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ الصمد الذي لا اتكال إلا عليه ولا ØÙˆÙ„ ولا قوة إلا به والصلاة والسلام على نبيه الأمين Ù…ØÙ…د بن عبد الله أرسله بالهدى ودين الØÙ‚ ليظهره على الدين كله ÙØ¨Ù„غ الأمانة وغرس ÙÙŠ قلوب الناس بذور الإيمان Ùنمت وأثمرت للدنيا Ù…ØØ¨Ø© وبراً وعدلاً ÙˆÙØ¶Ù„اً وعلماً ÙˆÙكراً. أما بعد، Ùقد دخل علينا رمضان هذا العام وقد Ø§Ø¬ØªØ§Ø Ø§Ù„Ø¹Ø¯Ùˆ الإسرائيلي لبنان وغزا مدنه وقراه وسهوله ومرابعه وجباله وروابيه ÙØ§Ø³ØªØ¨Ø§Ø كل شيء وأستعمل كل Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„ÙØªÙƒ والهدم Ùقتل الألو٠وسÙÙƒ دماء عشرات الألو٠Ùقطّع أوصالهم وشوه أبدانهم دون ØªÙØ±ÙŠÙ‚ بين الشيوخ والشباب والنساء ÙˆØ§Ù„Ø£Ø·ÙØ§Ù„ والمقاتلين والمسالمين الذين لم ÙŠØÙ…لوا Ø³Ù„Ø§ØØ§Ù‹ ولم يشهدوا معركة لقد دمر كل شيء أتى عليه ÙÙŠ كل منطقة دخلها ØØªÙ‰ وصل إلى مشار٠بيروت دمّر ÙˆØØ±Ù‘Ù‚ الآ٠الأبنية على رؤوس سكانها العزل وعشرات المؤسسات الإنسانية والصØÙŠØ© والتي ترعى المرضى والعجزة والأيتام وتقوم على تربية ÙˆØØ¶Ø§Ù†Ø© الناشئة من كل الأعمار Ùلم ÙŠÙØ±Ù‚ بين ثكنة ومستشÙÙ‰ أو مدرسة أو مصنع أو مسكن معبراً ÙÙŠ كل ذلك عن ØÙ‚د تجاوز ØÙ‚د Ø§Ù„ØØ±ÙƒØ© النازية الذي تجلى قبل Ø§Ù„ØØ±Ø¨ العالمية الثانية وخلالها. واستخدم كل ما ØØ±Ù…ته القوانين الدولة من Ø§Ù„Ø£Ø³Ù„ØØ© المرعبة ÙÙŠ سبيل ذلك. أيها الأخوة المسلمون لقد كان رمضان ÙÙŠ التاريخ Ù…Ø³Ø±ØØ§Ù‹ لانتصارات رائعة، وبطولات Ù…Ø´Ø±ÙØ© ÙÙيه نزل القرآن الذي انتصر به الإنسان على ضلالات الشرك وبهتان الأساطير ÙˆØ§Ù„Ø®Ø±Ø§ÙØ§Øª وخزي الأوهام،يقول الله تعالى: «Ø´Ù‡Ø± رمضان الذي أنزل Ùيه القرآن هدى للناس» ÙˆÙيه كان انتصار بدر ÙˆØ§ØØ¯ØŒ ومكة وتبوك، وهو شهر الانتصارات Ø§Ù„Ù†ÙØ³ÙŠØ© Ø§Ù„Ø±Ø§Ø´ØØ© من Ùيوض الإيمان، انتصار العقل على الهوى والطاعة على المعصية والصبر على الملل والصمود ÙˆØ§Ù„ÙƒÙØ§Ø على الاستسلام والخنوع والنزوع إلى الØÙ‚ والخير على النزوع إلى الØÙ‚ والخير على النزوع إلى الباطل والشر، ولقد علمنا التاريخ أنه لم يكن الإيمان الصادق المخلص ÙÙŠ طر٠إلا وكانت ÙÙŠ جانبه الغلبة والله تعالى يقول: «ÙŠØ§ أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت إقدامكم» ويقول: «ÙˆÙ„ا تهنوا ولا ØªØØ²Ù†ÙˆØ§ وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين» وكلام الله أصدق Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ«ØŒ وهو ÙÙŠ هاتين الآيتين يتعهد لعباده بالنصر والعلو ما ØµÙØ§ Ùيهم الإيمان واستقام وخلص من شوائب الهوى والأنانيات. ولقد كان النصر ÙÙŠ بدر ÙˆØ§ØØ¯ واليرموك والقادسية ÙˆØØ·ÙŠÙ† وغيرها من معارك الإسلام مع طواغيت الباطل نصر إيمان٠وقيم قبل أن يكون نصر أعداد وأعتده وأموال. ÙˆÙÙŠ بدر وق٠الرسول يستشير Ø£ØµØØ§Ø¨Ù‡ ÙÙŠ القتال Ùقال: «Ø£Ø´ÙŠØ±ÙˆØ§ علي أيها الناس» وكان ممن تكلم سعد بن معاز Ùقال هذا الكلام الرائع المعبر عن خطر صدق الإيمان وقيمته Ø§Ù„ÙØ¹Ø§Ù„Ø©: قال «Ù‚د آمنا بك وصدقناك وشهدنا ان ما جئت به هو الØÙ‚ وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة ÙØ§Ù…ض يا رسول الله بما أمرك الله والذي بعثك بالØÙ‚ ان استعرضت بنا هذا Ø§Ù„Ø¨ØØ± ÙØ®Ø¶ØªÙ‡ لخضناه معك ما تخل٠منا رجل ÙˆØ§ØØ¯. لقد كان لصدق هذه الكلمة وعمق مدلولها إشعاع نوراني غريب كش٠للرسول صلى الله عليه وسلم ØØ¬Ø¨ الغيب ÙØ±Ø£Ù‰ ما لا يراه غيره وتلألأ وجهه ÙØ¬Ø£Ø© وقال: سيروا على بركة الله وابشروا ÙØ¥Ù† الله قد وعدني Ø£ØØ¯Ù‰ Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØªÙŠÙ† والله لكأني أنظر على مصارع القوم. كذلك كان لإيمان المسلمين وطاعتهم المثلى لله ولرسوله ولأولي الأمر ÙÙŠ الماضي، أكبر الأثر ÙÙŠ Ø¥ØØ±Ø§Ø² النصر تلو النصر ÙÙŠ كل ميادين الØÙŠØ§Ø© إذ كانوا مع الله Ùكان الله معهم. ألم ينزل لهم الملائكة ÙÙŠ بدر تثبتهم وتنزل عليهم السكينة ثم ألم ينزل عليهم من السماء ماء ليطهرهم به وليذهب عنهم رجس الشيطان وليربط على قلوبهم وليثبت به الأقدام ألم يمن على رسوله بقوله: «ÙˆØ¥Ù† يريدوا أن يخدعوك ÙØ¥Ù† ØØ³Ø¨Ùƒ الله هو الذي أيدك بنصرة وبالمؤمنين وأل٠بين قلوبهم لو أنÙقت ما ÙÙŠ الأرض جميعاً ما Ø£Ù„ÙØª بين قلوبهم ولكن الله أل٠بينهم أنه عزيز ØÙƒÙŠÙ…» ولا بد أن ÙŠÙ…ØØµ الله ويعلم المؤمنين والصادقين وما كان الله ليذر المؤمنين على ما هم عليه ØØªÙ‰ يميز الخبيث من ا لطيب، والمصائب والخطوب والكوارث هي Ø§Ù„Ø£ÙØ±Ø§Ù† Ø§Ù„ØØ§Ù…ية الوقود التي تخرج من الناس من هو زيد ليذهب Ø¬ÙØ§Ø¡ وليمكث ÙÙŠ الأرض من هو ØµØ§Ù„Ø Ù…Ù†Ù‡Ù… لعمارتهم. أيها المسلمون إن العدو الإسرائيلي قد وطئ أرضنا اليوم تثبيت إقدامه Ùيها وإن التعاون والتعايش معه أياً كان هدÙÙ‡ خزي لنا وتآمر على مصالØÙ†Ø§ الوطنية وخذلان لاماني شعبنا وكرامته ÙˆØØ±ÙŠØªÙ‡ ومهما أمل منه البعض من كسب أو انتصار ÙÙ† يكون Ùيه أي انتصار للبنان لأنه رضي أم كره سيجلو عنه مذؤوماً مدØÙˆØ±Ø§Ù‹ عاجلاً أم آجلاً لقد سبق هتلر بيجين وشارون ÙØ§Ø¬ØªØ§Ø كل أوروبا وأرعب الملايين ودمر وسÙÙƒ الدماء وأزهق Ø§Ù„Ø£Ø±ÙˆØ§Ø Ø§Ù„Ø¨Ø±ÙŠØ¦Ø© ولكنه انتهى شأن الظلمة المعتدين، خاسئاً ØØ³ÙŠØ±Ø§Ù‹ ÙØ§Ù†ØªØØ± ÙÙŠ كه٠من كهو٠برلين ولن يختل٠مصير الطغاة على تقلب الدهور واختلا٠الوقائع عن مثل هذا المصير البائس المهين. ولقد عر٠لبنان على مر العصور غزاةً من هذا الطراز وقد بادوا وزالت آثارهم وبقي لبنان وشعبه راسياً ÙÙŠ أعماق الزمن وشامخاً عزيزاً ØØ±Ø§Ù‹ على مر التاريخ. Ùلبنان كان وسيبقى للبنانيين جميعاً ÙŠØÙ…ونه بسواعدهم Ø§Ù„Ù…ÙˆØØ¯Ø© وقلوبهم المتوادة وإذا كان أبناؤه هؤلاء قد اختلÙوا عليه Ùيما سبق Ùلا يجوز اليوم ولا غداً أن يعجزوا عن Ø§Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚ ÙÙŠ سبيله ليتركوا عدوّهم Ø§Ù„Ù…ØØªÙ„ يسخر بعضهم لإذلال البعض الآخر ولتكون الكارثة ÙÙŠ الختام عليهم جميعاً Ù„ØØ³Ø§Ø¨Ù‡ وهو Ø§Ù„Ù…ØØªÙ„ الغاشم الذي استساغ تهديم وطنهم وقتل إخوتهم المسالمين وانتهك ØØ±Ù…اتهم ÙˆØØ§ØµØ± الآمنين منهم ظلماً وعدواناً يمنع عنهم الماء والغذاء والضياء ويشرد عائلاتهم ÙÙŠ العراء. أيها المواطنون، إننا Ù†ØÙ† اللبنانيين مسلمين ومسيØÙŠÙŠÙ† نرجع ÙÙŠ عقائدنا وشرائعنا وآدابنا وسلوكنا إلى دين نستمد أصوله من الوØÙŠ Ø§Ù„Ø±Ø¨Ø§Ù†ÙŠ الذي علمنا أننا أبناء أب ÙˆØ§ØØ¯ هو آدم عليه السلام وان مرجعنا هو إلى اله ÙˆØ§ØØ¯ هو الله Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ القهار، وإن Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø© والتعاون ÙˆØ§Ù„ØªØ³Ø§Ù…Ø Ù‡ÙŠ خير أخلاق يمكننا تداولها بيننا لنعيش ÙÙŠ سلام ووئام وأمان واطمئنان عيش المÙÙ„ØÙŠÙ† Ø§Ù„ÙØ§Ø¦Ø²ÙŠÙ† Ø£Ùليس من واجبنا اليوم والعدو بين أظهرنا أن نسكت كل صوت ÙŠØ±ØªÙØ¹ بيننا ليØÙ„ لبعضنا أكل Ù„ØÙˆÙ… البعض الآخر والاستعلاء عليه Ø¨ØªÙØ±ÙŠØº Ø£ØÙ‚اده وانتقاماته؟ وهل للØÙŠØ§Ø© قيمة ÙÙŠ نظر الØÙƒÙ…اء والعقلاء إذا اقتصرت على الخصومات والعداواة وخلت من مظاهر الإخاء والتواد والتراØÙ…ØŸ وما قيمة ÙˆÙØ¶Ù„ الأخلاق والآداب التي شاء ديننا أن نتربى عليها وقد التزمنا بها وكلها تخصنا على Ø§Ù„ØªØØ§Ø¨ والتراØÙ… والتعاون ونسيان الأØÙ‚اد والتغلب على الأنانيات والأهواء إذا لم ØªÙØ¹Ù„ Ùينا ÙØ¹Ù„ها الطيب واسترسلنا ÙÙŠ التظالم والتخاصم والتقاتل؟ أيها المواطنون، لقد كان للبنان ÙÙŠ كل ماضيه دوره الطليعي ÙÙŠ خدمة القضايا العربية ÙˆÙÙŠ مقدمتها قضية Ùلسطين ولقد أعطاها وبذل ÙÙŠ سبيلها كل غال وثمين من الجهد والاقتصاد ÙˆØ§Ù„Ø£Ø±ÙˆØ§Ø ÙˆØªØÙ…Ù„ على مدى نص٠قرن من الزمن ما لم تتØÙ…له دولة عربية أو شعب عربي من الأسى والعنت والبلاء والكوارث، وينبغي اليوم وقد سقط ÙÙŠ متاهة الÙوضى والتشرذم وأشر٠على الضياع والزوال أن نبادر ونØÙ† أبناء لبنان ÙˆØÙ…اته إلى إنقاذه Ø¨Ø¥ØªØØ§Ø¯Ù†Ø§ وتعاون قوانا وإعادة بنائه Ù…ØªØØ±Ø±Ø§Ù‹ من كوابيس Ø§Ù„Ø§ØØªÙ„ال الإسرائيلي سيداً مستقلاً تسوده العدالة وتظلله Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø© ÙˆØ§Ù„ØØ±ÙŠØ© والمساواة. أيها المواطنون، ينبغي أن يكون شعارنا الدائم هو ان نستمر ÙÙŠ دورنا الطليعي ÙÙŠ خدمة القضايا العربية والقضية الÙلسطينية ÙÙŠ مقدمتها ولكن من موقع لبنان السيد Ø§Ù„ØØ± المستقل، إننا إذا كنا نلتزم Ø¨Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن القضايا العربية ÙˆÙ†ØØªØ¶Ù† القضية الÙلسطينية Ùينبغي أن يكون من الدول العربية مثل هذا الالتزام تؤمن بقضايا العروبة إيماناً ØÙ‚يقياً ÙˆØªØØªØ¶Ù† القضية الÙلسطينية مثلما Ù†ØØªØ¶Ù†Ù‡Ø§ ولذلك ÙØ¥Ù†Ø§ ندعو لدول العربية لتتØÙ…Ù„ مسؤولياتها كاملةً على هذا الصعيد بما ÙŠØÙظ ØÙ‚وق الشعب الÙلسطيني للبنان كيانه واستقلاله المطلق وسيادته التامة على كامل أرضه. ان المطلوب اليوم ØŒ والشعبان اللبناني والÙلسطيني يعانيان من Ù…ØÙ†Ø© العرب الكبرى أن يبادر العرب مجتمعين ÙÙŠ موق٠صدق مع الله وصدق مع الآخرين إلى القبول بالمخرج الكريم الذي يؤكد ØÙ‚ الشعب الÙلسطيني بالØÙŠØ§Ø© ولكن دون أي ØªÙØ±ÙŠØ· بالسيادة اللبنانية التامة بيد أن هذا لا ينسينا بأن نذكر اللبنانيين جميعاً بأن مكمن الخطر على ÙˆØØ¯Ø© لبنان أرضاً وشعباً ومؤسسات هو قبل كل شيء ÙÙŠ الجسور الممدودة للتعاون مع العدو وهو أيضاً ÙÙŠ تيسير التعامل وتطبيع العلاقات معه. أيها المواطنون، إن Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ الوطني Ø£ØµØ¨Ø ØØ§Ø¬Ø© أساسية لبنانية لأنه الظاهرة الاجتماعية والسياسية السليمة، التي تجعل من جميع اللبنانيين كتلة متوادة متراصة تمكنهم من الصمود والمواجهة والتصدي لكل من يرغب ÙÙŠ Ø§Ù„Ø§ÙØªØ¦Ø§Øª على سيادة الوطن والعدوان على كرامته ÙˆØØ±ÙŠØªÙ‡. إن عدونا يرغب اليوم ÙÙŠ ØªÙØªÙŠØª وطننا باقتصاده ومؤسساته وتØÙˆÙŠÙ„Ù‡ منتجعاً خصباً لأØÙ„امه وآماله ومصالØÙ‡ ولا نستطيع Ø¥ÙØ´Ø§Ù„ هذه الرغبة وإبطالها إذا كانت ÙˆÙ‚ÙØªÙ†Ø§ وإرادتها ÙˆØ§ØØ¯Ø© للبنان السيد المستقل. أيها المواطنون، إننا لا نستطيع تجاهل ÙˆÙ‚ÙØ© الدول الشقيقة معنا، ÙÙŠ أزمتنا من خلال اللجنة السداسية وبخاصة ÙˆÙ‚ÙØ© المملكة العربية السعودية التي نرجو أن تكون جهودها ÙÙŠ الأيام المقبلة ÙÙŠ ØØ¬Ù… المصيبة ومستوى أملنا ÙˆØØ§Ø¬Ø§ØªÙ†Ø§ كما لا نستطيع نسيان ÙˆÙ‚ÙØ© دول العالم الصديقة إلى جانبنا وإن كانت ØØªÙ‰ هذا الوقت ما تزال تدور ÙÙŠ ÙØ±Ø§Øº ÙˆØªØªØØ±Ùƒ دونما طائل وعلى ØØ³Ø§Ø¨ مصير وأعصاب شعبنا المعذب ومصالØÙ‡ المهدورة دونما Ø±Ø£ÙØ© أو رØÙ…Ø©. وبعد ÙØ¥Ù† لبنان من جنوبه إلى شماله مروراً بالمناطق التي Ø§ØØªÙ„ها الغزاة الإسرائيليون من شبعا إلى النبطية وبنت جبيل وصور وصيدا وإقليم الخروب ما يزال أهلها يعانون الكثير من معاملة القهر والإذلال دونما ØªÙØ±ÙŠÙ‚ بين الشباب والشابات المسالمين الذين يساقون بالآلا٠إلى غياهب معتقلات إسرائيل إن لبنان هذا سيبقى ÙÙŠ ضميرنا وضمير هذه الأمة علماً ÙÙŠ البطولة Ø§Ù„ÙØ±ÙŠØ¯Ø© والصمود الرائع. أيها الأخوة المواطنون، إننا اليوم أكثر من أي يوم مضى Ø£ØÙˆØ¬ ما نكون إلى ارتضاء لبنان وطناً لكل اللبنانيين بالتساوي لا بالتقاسيم وإلى ØªØØ¯ÙŠØ¯ نظامه ليكون لكل اللبنانيين بالتضامن لا بالضمانات وليØÙ‚Ù‚ لهم ØØ±ÙŠØ© كاملة ÙÙŠ ظل الديمقراطية الكريمة لا ÙÙŠ ظل القهر والتسلط والامتيازات. |