الله أكبر... الله أكبر كبيرا والØÙ…د الله كثيرا ÙˆØ³Ø¨ØØ§Ù† الله وبØÙ…د بكرة وأصيلا لا إله إلا الله ÙˆØØ¯Ù‡ صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم Ø§Ù„Ø£ØØ²Ø§Ø¨ ÙˆØØ¯Ù‡ لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره Ø§Ù„ÙƒØ§ÙØ±ÙˆÙ† . وصلى الله على سيدنا Ù…ØÙ…د وعلى آله وصبØÙ‡ أجمعين.. أما بعد أيها المسلمون Ùهذه هي المرة الأولى التي تلتقون Ùيها ÙÙŠ العراء، لتؤدوا صلاة العيد Ø¥ØÙŠØ§Ø¡ لسنة النبي الأكرم صلوات الله وسلامه عليه، وهي سنة قصد بها من لا ينطق عن الهوى ØØ´Ø¯ المسلمين من أطرا٠البلد ÙÙŠ تجمع إسلامي رائع يؤكد ÙˆØØ¯ØªÙ‡Ù…ØŒ ÙˆÙŠÙˆÙØ± اشتراكهم ÙÙŠ إعلان Ù…ÙˆØØ¯ عن ÙØ±ØØªÙ‡Ù… الغامرة بالÙوز بإتمام عبادة الصوم، وشكرهم لله العلي الكبير الذي أقدرهم على ذلك، وساعدهم على التغلب على نوازع الهوى والشهوات ليعمموا شعائر الله القائل، «Ø°ÙŽÙ„ÙÙƒÙŽ ÙˆÙŽÙ…ÙŽÙ† ÙŠÙØ¹ÙŽØ¸Ùّمْ Ø´ÙŽØ¹ÙŽØ§Ø¦ÙØ±ÙŽ Ø§Ù„Ù„ÙŽÙ‘Ù‡Ù ÙÙŽØ¥Ùنَّهَا Ù…ÙÙ† تَقْوَى الْقÙÙ„Ùوبٻ. ÙˆÙÙŠ صيام المسلم، أيها الأخوة، اختبار لقدرة Ø§Ù„Ù†ÙØ³ الإنسانية على الصبر ÙˆØ§Ù„Ø§ØØªÙ…ال... إنه اختبار لها على الصبر ÙˆØ§Ù„Ø§ØØªÙ…ال، ليس ÙÙŠ وجه غريزة الجوع والعطش ÙØØ³Ø¨ØŒ بل على كل ما يواجهها من عوامل Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠ ÙˆØ§Ù„Ø¹Ø¯ÙˆØ§Ù† ÙÙŠ مضمار Ø§Ù„Ù†ÙØ³ وأهوائها وشهواتها، والØÙŠØ§Ø© ومØÙ†Ù‡Ø§ ونوائبها... وكلما كانت Ø§Ù„Ù†ÙØ³ قادرة على الصبر ÙÙŠ مداه ÙÙŠ الملمات والتعبير بشكل عام عن ÙƒÙØ§Ø¡ØªÙ‡Ø§ ومتانة نسيجها. ÙˆÙÙŠ كل مرة يصوم Ùيها المسلم شهر رمضان، يخرج منتصراً على ميوعة Ù†ÙØ³Ù‡ØŒ مؤكداً أنه الأقوى على مجالدة هموم الØÙŠØ§Ø© وصعابها، والأمثل ÙÙŠ التعبير عن الإرادة Ø§Ù„ØØ§Ø²Ù…Ø© الخيرة Ø§Ù„Ø±Ø§ÙØ¶Ø© للإثم والظلم والعدوان . وبخاصة إذا كان هذا الظلم وارداً من عدو خطير كإسرائيل التي تذرعت بدعوى السلام لتشعل ØØ±Ø¨Ø§Ù‹ ضروساً وتغتصب الأرض وإرادة الشعب. لقد تجلت قوة هذه الإرادة الإنسانية الكريمة Ø§Ù„Ø±Ø§ÙØ¶Ø© للإثم الصامدة ÙÙŠ وجه الظلم والعدوان، يوم ÙˆÙ‚ÙØª من خلالها إرادة لبنانية عامة ÙÙŠ مواجهة الغزو الإسرائيلي الغاشم رغم سلاØÙ‡ Ø§Ù„ØØ±Ø¨ÙŠ Ø§Ù„Ø®Ø·ÙŠØ± تقول كلمتها Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯Ø© Ø§Ù„Ù…ÙˆØØ¯Ø©ØŒ وتعلن تمسكها بالأرض Ù…ØØ±Ø±Ø© من كل دخيل، وبالكيان كاملاً غير منقوص، وبالسيادة تامة لا يعتريها ØÙŠÙ ولا يشوبها إبهام.
ولئن كنا جميعاً قد وقÙنا هذه Ø§Ù„ÙˆÙ‚ÙØ© ÙÙŠ مواجهة الأعداء بل ÙˆÙÙŠ مخاطبة الأشقاء إلا أننا ندرك ÙÙŠ قرارة الذات أن لغة التخاطب مع العدو الدخيل على الجوار تختل٠عن لغة التخاطب مع الشقيق المتعاون ÙÙŠ ØÙ…Ù‰ الديار... ولغة التخاطب مع هذا أو ذاك، ليست Ø£Ù„ÙØ§Ø¸Ø§Ù‹ ØªØ·Ø±ØØŒ وتعابير تنمق، بقدر ما هي تعبير عن قيم ÙˆØÙ‚وق، وترجمة لعقائد وأخلاق. بيد أن إرادتنا ÙÙŠ تأكيد الØÙ‚ØŒ ÙˆØ§Ù„ØØ±Øµ على كرامة المواطن رغم كل ذلك، ما تزال ØØªÙ‰ الساعة تعص٠بها آثار تجربة قاسية تمر ÙÙŠ Ø§Ù…ØªØØ§Ù† عسير وخطير، ذلك أن الممارسة الوطنية ما زالت تتجاÙÙ‰ عند البعض عن القيم الوطنية المشتركة ÙÙŠ كثير من الأØÙŠØ§Ù†ØŒ وتتمادى ÙÙŠ امتهانها للكرامة ÙÙŠ العديد من الظرو٠والأØÙˆØ§Ù„ØŒ الأمر الذي يعرض الكيان الوطني للإهتزاز وبالتالي إلى التصدع والانهيار لا Ø³Ù…Ø Ø§Ù„Ù„Ù‡. ويخطىء كثيراً من يظن أن قضية ØªØØ±ÙŠØ± الوطن، وهي قضية المصير، يمكن أن تتØÙ‚Ù‚ بعيداً عن قضية ØªØØ±ÙŠØ± المواطن الذي يمثل ركيزته الأساسية. وإذا كانت قضية لبنان الأولى ÙÙŠ المنظار الكبير هي بصون ØØ±ÙŠØ© الوطن، ÙØ¥Ù† قضية لبنان هي بالمنظار الدقيق أولاً وقبل كل شيء، ÙÙŠ أن تصان ØØ±ÙŠØ© المواطن وتØÙظ كرامته... Ùلا سبيل إلى ØªØØ±ÙŠØ± وطن لا ÙŠØØªØ¶Ù† مواطناً ØØ±Ø§Ù‹ØŒ ولا كرامة لوطن ÙŠÙØªÙ‚د Ùيه المواطن عزته وكرامته. وإن أخطر امتهام لكرامة المواطن هو ما يمارس اليوم بقوة Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ø®Ø·ÙØ§Ù‹ وهيمنة وإرهاباً، من مواطن تجاه مواطن آخر، نتيجة صراع مصطنع مدسوس يريد عن قصد أو غير قصد بالوطن شراً مستطيراً. ÙØ§Ø«Ù†Ø§Ù† لا يريدان الخير للبنان: من ÙŠØØ¨ Ù„Ù†ÙØ³Ù‡ ما لا ÙŠØØ¨Ù‡ لغيره، ومن يرضى Ù„Ù†ÙØ³Ù‡ دون ما يرتضيه غيره Ù„Ù†ÙØ³Ù‡. وإثنان لا يبغيان العزة والأمان للبنان: من يرى عزه ÙÙŠ ذل غيره، ومن يرتضي ذلاً Ù„Ù†ÙØ³Ù‡ ليبني عزاً لسواه، والمسلم ÙÙŠ لبنان لا يريد أن يكون ÙˆØ§ØØ¯Ø§Ù‹ من هذين يتآمر على لبنان لا باÙقتدار الظالم ولا بالعجز المهين. إن ØÙ‚نا ÙÙŠ وطننا ليس ملكاً يتصر٠به البعض، كما يهوى ويشتهي ،إنما هو أمانة Ù†ØÙ…لها ÙÙŠ أعناقنا جميعاً لنسلمها إلى Ø£ØÙادنا وإلى أجيالنا المقبلة، وإن شريعة لبنان Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ Ù‡ÙŠ شريعة الدين والعقل لا شريعة الهوى والقتل، وهي شريعة اللقاء والØÙˆØ§Ø± لا شريعة الخصام والدمار. وإن ÙÙŠ الوطن على صغر Ù…Ø³Ø§ØØªÙ‡ متسع لجميع أبنائه على أساس من العدالة وصون Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ§ØªØŒ وإن أية ÙØ¦Ø© من Ø§Ù„ÙØ¦Ø§Øª لا يمكنها أن تبني لبنان على صورتها سواء كانت ØØ²Ø¨ÙŠØ© أو طائÙية أم عنصرية، مهما تمادت هذه Ø§Ù„ÙØ¦Ø© أو تلك ÙÙŠ مثل هذه Ø§Ù„Ù…ØØ§ÙˆÙ„ات، ÙØ¥Ù†Ù‡Ø§ ستعود ÙÙŠ الخاتمة إلى منطق المواطن الØÙƒÙŠÙ… المدرك لمسؤوليته الوطنية، لأن لبنان لا يمكن أن يكون إلا على صورة من التجانس البديع بين جميع طوائÙه، تظلله الكرامة وتØÙظه قواعد العدالة والمساواة. أيها المواطنون، إن من يزن العدل بميزانين يخطىء ÙÙŠ ØÙ‚ لبنان لأنه بذلك لا يريده وطناً متماسكاً، ومن يطبق القانون Ø¨ØØ²Ù… ÙÙŠ جهة، ويتردد ÙÙŠ تطبيقه ÙÙŠ جهة أخرى يرد موارد الظلم، والخطر كل الخطر على لبنان من الداخل إذا وزنت الوطنية Ùيه بميزانين، وإذا وزنت قيمة المواطن Ùيه أيضاً بميزانين... ونØÙ† من موقعنا لن ندخر وسعاً ÙÙŠ Ù„ÙØª النظر إلى ما قد يكون من ذلك على أي صعيد، ØØ±ØµØ§Ù‹ منا على لبنان وعلى ÙˆØØ¯ØªÙ‡ وسيادته ÙˆØØ±ÙŠØªÙ‡ وكرامته، ÙˆØØ±ØµØ§Ù‹ منا على ألا نتركه يضطرب Ùوق رمال Ù…ØªØØ±ÙƒØ© تبتلع الأبناء والأØÙاد، وتخل٠لهم الخراب والموت والدمار. وباسم ØÙ‚نا ÙÙŠ الوطن ندعو المسيء والمتطاول على الØÙ‚وق إلى الك٠عن ذلك، كما ندعو المسترسل ÙÙŠ الغÙلة والخضوع لعوامل الإرهاب ÙÙŠ التØÙˆÙ„ عن مواقعه التي هو Ùيها باسم لبنان ÙˆÙ„Ù…ØµÙ„ØØªÙ‡ ولاستمراره وبقائه كبيراً عزيزاً، ندعوه أن يعود إلى الوعي واليقظة، وأن يسترجع ÙÙŠ ذاته قوة المواطن الشري٠العزيز. وباسم هذا الØÙ‚ نطالب بالنظر الجاد ÙÙŠ ØØ±Ø¨ الجبل Ù„Ø¯ÙØ¹ الهيمنة غير الشرعية عنه وجعله مدخلاً Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ وطني لبناني شامل للقضاء نهائياً على دابر الخلا٠بين أبناء المنطقة Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯Ø©. وباسم ØÙ‚ المواطن وكرامته نطالب Ø¨Ø§Ù„ÙƒØ´Ù ÙˆØ§Ù„ØªØØ±ÙŠ Ø§Ù„Ù…Ø®Ù„Øµ عن مصير المخطوÙين، ÙˆØ§Ù„Ø¥ÙØ±Ø§Ø¬ عن Ø§Ù„Ù…ØØªØ¬Ø²ÙŠÙ†ØŒ وباسم هذا الØÙ‚ نطالب Ø¨ÙØªØ كل Ø§Ù„Ù…Ù„ÙØ§Øª بلا تمييز والضرب بيد من ØØ¯ÙŠØ¯ على يد كل غاصب وجان دونما ØªÙØ±ÙŠÙ‚. وباسم هذا الØÙ‚ نطالب Ø¨Ø±ÙØ¹ الØÙŠÙ عن المواطنين الذين لا تزال بعض الممارسات الشاذة ترهق كواهلهم، وتسد عليهم Ù…Ù†Ø§ÙØ°Ø© الطمأنينة ÙØªÙ‡Ø¬Ø± البعض ÙˆØªÙØ¬Ø± المؤسسات وتكره البعض على بيع الأملاك. وباسم هذا الØÙ‚ نشجب المظاهر غير الشرعية، والقوات غير الشرعية، التي تمتهن كرامة المواطن والوطن، ÙˆØªØªØØ¯Ù‰ سلطة الدولة وقوانينها، ونشير Ø¨Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ¯ إلى أن الرسوم غير الشرعية واعتراض سبل الآمنين وانتهاك ØØ±Ù…ات بعض البيوت وكبت ØØ±ÙŠØ§Øª الناس، نعتبرها أموراً تمعن ÙÙŠ Ø§Ù„ØªØØ¶ÙŠØ± لتقسيم الوطن وتقويض أركانه. وباسم هذا الØÙ‚ نهيب بالعالم أن ÙŠØªØØ±Ùƒ إلى جانبنا Ù„Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن أرض الجنوب وشعبه، ÙØ§Ù„كرامات التي يعتدي عليها العدو الإسرائيلي، والرجال الذين يسوقهم إلى معسكرات الاعتقال والتعذيب والارهاب الذي يصب عليهم كل يوم ÙÙŠ ظل التهديد باستلاب الأرض والØÙŠØ§Ø©ØŒ خليق بأن يثير ضمير العالم، وهو الذي تعود أن ÙŠØªØØ±Ùƒ لأقل ØØ§Ø¯Ø«Ø© ÙÙŠ الدنيا تمس كرامة الإنسان. وباسم هذا الØÙ‚ نهيب بالإخوة Ø£ØµØØ§Ø¨ القضية Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯Ø© ÙˆØ§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ والخندق Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ ØŒ أن يكÙوا عن تقسيم القضية، وأن يتركوا Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø ÙˆÙŠÙ‚Ù„Ø¹ÙˆØ§ عن تØÙˆÙŠÙ„ خنادقهم إلى مقابر يدÙÙ† بعضهم بعضاً. أيها المواطنون، لا نريد أن تكبر بيروت ليصغر لبنان، ولبنان الكبير الذي نتمسك به سيبقى كبيراً بمواطنه الكبير ÙÙŠ ذاته، والكبير بكرامته، والمواطن لا يكون كبيراً إلا إذا بسطت الشرعية ظلها على كامل تراب الوطن، وكامل شعبه. أيها المسلمون، إننا نثير هذه الهموم ونضعها بين يدي المسؤولين الكبار لينكبوا على دراستها وتوÙير الظرو٠المؤاتية للتجاوب مع جوانبها المØÙ‚Ø© ØŒ ولا يسعنا إلا أن نذكر هنا:
أولاً: بأن رؤية اللبنانيين ØÙˆÙ„ مسألتهم الوطنية ما تزال مهزوزة لم يتكامل Ùيها Ø§Ù„ØµÙØ§Ø¡ØŒ إذ ما زال Ùيهم المشرق والمغرب ØØªÙ‰ Ø£ØµØ¨Ø Ø§Ù„ÙˆØ·Ù† بين تشريق هذا وتغريب ذاك كالعربة المصدعة الجوانب التي ØªØ®Ø·ÙØªÙ‡Ø§ الأقدار نتيجة Ø¬Ù…ÙˆØ Ø§Ù„Ø®ÙŠÙˆÙ„ وغياب Ø§Ù„ÙØ±Ø³Ø§Ù†... إن ذلك يقتضي الدعوة إلى مؤتمر وطني تتلاقى وتتÙÙ‚ Ùيه كل الأماني والأÙكار. ثانياً: إن ØØ±ÙˆØ¨ المناطق التي ما تكاد تهدأ ØØªÙ‰ تشتعل باقتتال جديد ÙÙŠ وضع لا يقبله عقل، وقص٠عشوائي لا ترتضيه أخلاق، Ùلا بد من العمل Ùوراً لايقاÙÙ‡ دون إبطاء. ثالثاً: إن عشرات الألو٠من مهجري Ø§Ù„ØØ±Ø¨ اللبنانية، ÙˆØ¶ØØ§ÙŠØ§ العدوان الإسرائيلي ما زالوا دونما سق٠يأوون إليه، مما يزيد الوضع تأزماً، ويØÙ…Ù„ على ضرورة القيام بأية مبادرة ÙÙŠ هذا السبيل. رابعاً: إن ÙÙŠ لبنان اليوم مئات المخطوÙين ÙˆØ§Ù„Ù…ØØªØ¬Ø²ÙŠÙ† والمÙقودين الذين لا ÙŠØ¹Ø±Ù Ø£ØØ¯ مصيرهم، وهذا ما يدعونا أن نطلب من الدولة المبادرة إلى أخذ الموق٠القانوني من الجميع لوضع الأمر ÙÙŠ مساره الوطني الصØÙŠØ. ايها السادة، إن ÙØ±ØØ© العيد تجيء اليوم مغموسة بأكدار غامرة هي ثمرة آلام هؤلاء المعذبين، وإن ما تعلمناه من رمضان من قدرة على الصبر، خليق أن ÙŠØ¯ÙØ¹ بنا إلى العمل لا إلى الضياع ÙÙŠ دياجير الآلام، ÙØ§Ù„صبر ضرب من ضروب الجهاد والجهاد عبادة ÙˆØ§ØØªØ±Ø§Ù… الØÙŠØ§Ø© عبادة، وإطعام هرة عبادة، وإقالة عثرة ØÙŠÙˆØ§Ù† عبادة، وغرس شجرة عبادة، وإماطة الأذى عن الطريق عبادة، Ùكي٠ببذل معرو٠للإنسان Ø§Ù„Ù…Ù„Ù‡ÙˆÙØŒ وإشاعة السلام والأمان ÙÙŠ الناس، ÙˆÙÙŠ ربوع الوطن ... إن لبنان اليوم ÙŠØØªØ§Ø¬ إلى عبادة من هذا النوع، تؤدى بإخلاص، ويبذلها كل بنيه سواء بسواء، وإننا لا نخال ديناً، ولا عقيدة، ولا خلقاً، إلا ويدعو إلى الØÙ‚ØŒ ÙˆÙŠØØ¶ على البر، ÙˆÙŠØØ±Øµ على الخير، ويعمل على البناء. إن معركة انقاذ لبنان هي التي علينا أن نخوض غمارها على كل هذه الجبهات اليوم بصبر كبير ÙˆØ§ØØªÙ…ال نادر يسع الجميع، ولا بأس من اعتماد مبدأ تقسيم العمل بصدق «Ùكلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته». ويبقى أولاً وأخيراً للØÙƒÙ… أن يعتمد التخطيط والتنسيق والقيادة المرتكزة على قواعد ØªÙØ±Ø¶Ù‡Ø§ التجربة، ÙˆØªØØªÙ…ها آلام السنوات الثماني، وهذه القواعد:
أولاً: إن ØªØØ±ÙŠØ± الوطن ينبغي بالضرورة أن توازيه ØØ±ÙƒØ© ØªØØ±ÙŠØ± المواطن وذلك يعني وجوب العمل على ØªØØ±ÙŠØ± بعض المواطنين أولاً من عقدة الخو٠التي تØÙˆÙ„ت إلى عقدة للسيطرة، ÙˆØªØØ±ÙŠØ± البعض الآخر من عقدة الغبن التي تØÙˆÙ„ت Ùيهم إلى عقدة للإستسلام، وبذلك نصل إلى تØÙ‚يق المساواة الوطنية التامة ÙÙŠ قضية البناء وقضية المصير. ثانياً: إن ØªØØ±ÙŠØ± الوطن هو Ø¨ØªØØ±ÙŠØ±Ù‡ من الأعداء وتوÙير السيادة له كاملة غير منقوصة على أرضه. ثالثاً: إن ØªØØ±ÙŠØ± البنية المؤسسية اللبنانية من عقدة لبنان التقليدية شرط Ù„ØªØØ±ÙŠØ± المواطن، وبالتالي ØªØØ±ÙŠØ± الوطن، ذلك لأن المؤسسات ÙÙŠ لبنان قد تØÙƒÙ…ت Ùيها عقد طائÙية ØØ²Ø¨ÙŠØ© تارةً، وشخصية تارة أخرى Ø³ØØ§Ø¨Ø© نص٠قرن من الزمان ØØªÙ‰ Ø§Ø³ØªÙØÙ„Øª وتØÙˆÙ„ت أخيراً إلى مشاريع هيمنة ØØ²Ø¨ÙŠØ© أو ÙØ¦ÙˆÙŠØ© تنذر بخطر شديد. رابعاً: إن ØªØØ±ÙŠØ± المجتمع اللبناني لا يقوم إلا على توازن جديد يقوم ويتكامل بين الطاقات الإسلامية والمسيØÙŠØ©ØŒ لأن الطاقات المسيØÙŠØ© Ø§Ù„Ù…ØªØ¢Ù„ÙØ©ØŒ والقيادات المسيØÙŠØ© Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ والمؤسسات المسيØÙŠØ© المتكاملة، تبقى ناقصة Ø§Ù„ØªØØ±Ø± Ø¶Ø¹ÙŠÙØ© العطاء إذا بقيت الطاقات الإسلامية اللبنانية Ù…ØªÙ†Ø§ÙØ±Ø©ØŒ والقيادة الإسلامية Ù…ØªÙØ±Ù‚ة، والمؤسسات الإسلامية Ù…Ø³ØªØ¶Ø¹ÙØ©ØŒ وعكس الأمر صØÙŠØ ÙÙŠ هذا السياق، ولذك ÙØ¥Ù† ÙˆØØ¯Ø© المسيØÙŠÙŠÙ† اللبنانيين Ø£ØµØ¨ØØª مسؤولية سياسية إسلامية، ÙˆÙˆØØ¯Ø© المسلمين اللبنانيين مسؤولية سياسية مسيØÙŠØ© ÙˆÙˆØØ¯Ø© المسلمين والمسيØÙŠÙŠÙ† ÙÙŠ وطن ÙˆØ§ØØ¯ Ø£ØµØ¨ØØª مسؤولية لبنانية مشتركة. أيها المسلمون، إنني ما زلت أشعر بأن امتلاك الكلمة الطيبة وقولها أمانة، وقد أمرنا الله تعالى بأن نؤدي الأمانات إلى أهلها سواء كانت كلمة طيبة أم غير ذلك. والكلمة التي نريد أن نقولها اليوم ØµØ±Ø§ØØ© هي أن المسلمين ÙÙŠ لبنان ما كانوا على مثل ما هم عليه اليوم من Ø§Ù„ØªÙØ±Ù‚ والتشتت. والمسلمون يعرÙون ذلك والمسيØÙŠÙˆÙ† يعرÙون ذلك والأصدقاء والأعداء يعرÙون ذلك أيضاً، وكلمتنا Ø§Ù„ØµØ±ÙŠØØ© لا ضير منها اليوم إذ لا ØØ§Ø¬Ø© بنا Ù„Ø¥Ø®ÙØ§Ø¡ الرؤوس ÙÙŠ الرمال والمكابرة والكذب على الذات وترك مصيرنا للظرو٠تتقاذÙÙ‡ كي٠تشاء... وإنها ليست كلمة تقال لتبرر اليأس، وإنما هي لأجل أن تكون ØØ§Ùزاً على التجدد ÙˆØ§Ù„ØªØØ³Ù† والأمل الكبير، إنها كلمة تØÙ…Ù„ ÙÙŠ طياتها الدعوة إلى مسؤولية المبادرة إلى العمل على التجمع والتضامن ÙˆÙˆØØ¯Ø© الكلمة ÙˆØ§Ù„ØµÙØŒ وربنا يدعونا إلى ذلك أزلاً ويقول: «ÙˆÙŽØ§Ø¹Ù’تَصÙÙ…Ùواْ Ø¨ÙØÙŽØ¨Ù’Ù„Ù Ø§Ù„Ù„Ù‘Ù‡Ù Ø¬ÙŽÙ…Ùيعًا وَلاَ تَÙَرَّقÙواْ». إنها دعوة للتÙكير المشترك، والعمل المشترك، تنبعث من خلال هذا Ø§Ù„ØØ´Ø¯ الكبير الذي اجتمع على طاعة الله وعبادته، علّ الله تعالى يستجيب الرجاء، ويذلل الصعاب، ويØÙ‚Ù‚ الآمال... إن دعوتنا هذه Ù„ÙˆØØ¯Ø© المسلمين، ليست إلا دعوة Ù„ÙˆØØ¯Ø© اللبنانيين. ÙÙ†ØÙ† الذين Ø±ÙØ¶Ù†Ø§ ÙˆÙ†Ø±ÙØ¶ اي شكل من أشكال التقسيم ÙÙŠ لبنان لا يسعنا إلا أن نعمل Ù„ÙˆØØ¯ØªÙ†Ø§ التي نرى Ùيها ÙˆØØ¯Ø© للبنان وقوة له وعزاً لكيانه. ونØÙ† الذين Ø±ÙØ¶Ù†Ø§ أن ØªÙØ±Ø¶ علينا اية إرادة خارجية Ù†ØØ±Øµ Ø§Ù„ØØ±Øµ كله أن تكون لنا إرادة ÙˆØ§ØØ¯Ø© ÙÙŠ معركة الانقاذ والبناء والتطوير. هذا هو التلاقي الإسلامي، المسيØÙŠ Ø§Ù„Ø°ÙŠ Ù†Ùهمه وندعو إليه ونشجع على إيجاد المناسبات لتعزيزه وتأكيده . أيها المسلمون، تØÙŠØ© تقدير لكم جميعاً على هذا الموق٠الذي اجتمعتم ØÙˆÙ„ه، وتØÙŠØ© تقدير خاصة لكل المؤسسات الإسلامية، ولكل المسلمين الذين تعاونوا على هذه المكرمة التي أدت إلى جمع المسلمين من كل المذاهب ÙÙŠ هذا الموق٠التاريخي الرائع الذي يعبر عن ÙˆØØ¯Ø© المسلمين الØÙ‚يقية. لقد كان رمضان لكم عبادة Ùليكن لكم عيدكم عبادة، ولتكن ÙØ±ØØªÙƒÙ… ضمن هذا الإطار لا تعدوه، ÙØ£Ø¬Ù…Ù„ ÙØ±ØØ© عند الإنسان أن يسعى ÙÙŠ ØØ§Ø¬Ø© أخيه ويكÙك٠آلامه ويساعده على إيصال ØÙ‚وقه إليه. تقبل الله صيامكم وأعاد الله عليكم هذا الشهر الكريم وأنتم Ù…ØªØØ±Ø±ÙˆÙ† من سلطة العدو، متمكنون من الأرض، متعاونون ÙÙŠ ما بينكم، ÙˆÙقكم الله وأخذ بيدكم والسلام عليكم ورØÙ…Ø© الله وبركاته. |