|
|
|
|
16 أيار |
|
|
|
الذكرى السنوية الثانية والعشرون - 16 أيار 2011
| | Ø¥ØÙŠØ§Ø¡ الذكرى السنوية لاستشهاد Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ ÙÙŠ دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ |
| | نشر ÙÙŠ: جريدة اللواء - الثلاثاء 24 أيار 2011 أكد Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية الشيخ الدكتور Ù…ØÙ…د رشيد قباني: "ان Ø§Ù„Ø§ÙØ±Ù‚اء السياسيين ÙŠØÙ‚قون المكاسب والخسارات ÙÙŠ السياسة ÙÙŠ كل ØÙŠÙ† ويبقى الوطن هو الخاسر الاكبر ومع كل اشراقة ØµØ¨Ø§Ø ÙŠÙ…ÙˆØª الامل ÙÙŠ هذا الوطن".
ورأى ÙÙŠ كلمته التي القاها ÙÙŠ الذكرى السنوية الـ22 لاستشهاد Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية الشيخ ØØ³Ù† خالد ÙÙŠ دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ ÙÙŠ بهو الدار ÙÙŠ بيروت ان المواطن اليوم ÙÙŠ لبنان ÙŠÙØªÙ‚ر الى ابسط مقومات العيش الكريم، منتقداً "الاوضاع الاقتصادية والقضائية واوضاع السجون والوضع الامني الذي بات رهينة الصراع السياسي واهوائه"ØŒ معتبراً ان العجز عن تألي٠ØÙƒÙˆÙ…Ø© تدير الدولة قد غدا معضلة تشل البلاد، وان هذا العجز بدأ يتØÙˆÙ„ الى ازمة نظام. ÙØ¨Ø¯Ø¹ÙˆØ© من Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ù‚Ø¨Ø§Ù†ÙŠ اØÙŠØª دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ امس ذكرى استشهاد Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ ÙÙŠ ØØ¶ÙˆØ± ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس ØÙƒÙˆÙ…Ø© تصري٠الاعمال سعد Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ ÙˆØ²ÙŠØ± التربية ØØ³Ù† منيمنة، ممثل رئيس الØÙƒÙˆÙ…Ø© المكل٠نجيب ميقاتي عبد Ø§Ù„ÙØªØ§Ø خطاب، ممثلين عن المراجع الروØÙŠØ© اللبنانية ووزراء ونواب ØØ§Ù„يين وسابقين ÙˆØ³ÙØ±Ø§Ø¡ بعض الدول العربية والاسلامية ÙˆÙ…ÙØªÙˆ المناطق وقضاة شرع وممثلين عن القيادات الامنية ÙˆØØ´Ø¯ من الشخصيات السياسية والدينية والثقاÙية والتربوية والاجتماعية.
بداية تلاوة آيات من الذكر الكريم ثم جرى عرض Ùيلم وثائقي عن Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ ØØ³Ù† خالد.
عريمط ثم ألقى Ø¹Ø±ÙŠÙ Ø§Ù„Ø§ØØªÙال الأمين العام للمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى الشيخ خلدون عريمط كلمة عدد Ùيها مزايا Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ØŒ وقال:
لبنان العربي هذا الذي أراده Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ واستشهد Ø¯ÙØ§Ø¹Ø§ عن ÙˆØØ¯ØªÙ‡ وعروبته، وأراده الرئيس الشهيد ÙˆØ§ØØ© رجاء وعلم، ونموذجا لبناء الأمة، ويريده الأخيار من القيادات الإسلامية والمسيØÙŠØ© Ø§Ù„Ø·Ø§Ù…ØØ© للنهوض ببناء لبنان الدولة القوية العادلة بمؤسساتها Ø§Ù„ØØ§Ø¶Ù†Ø© جميع اللبنانيين.
خالد ثم كانت كلمة رئيس مؤسسات Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØØ³Ù† خالد المهندس سعد الدين ØØ³Ù† خالد قال Ùيها: ÙÙŠ هذه الذكرى Ù†ØÙŠÙŠÙƒÙ… ÙˆÙ†Ø±ÙØ¹ الصوت عاليا أمامكم وبينكم لندعو المخلصين من أبناء هذا الوطن وقياداته إلى التÙكير مليا ÙÙŠ الصورة Ø§Ù„Ù…ØØ²Ù†Ø© التي وصلت إليها الأوضاع ÙÙŠ لبنان وجعلت من اليأس ÙˆØØ¯Ù‡ سيد Ø§Ù„Ø³Ø§ØØ§ØªØŒ ومن الغرائز ÙˆØØ¯Ù‡Ø§ سيدة الكلمات، ومن الأنانيات ÙˆØØ¯Ù‡Ø§ سيدة المواق٠والسياسات.
ÙˆØØ°Ù‘ر من هذه Ø§Ù„Ù…Ø±Ø§ÙˆØØ© المستمرة ÙÙŠ إدارة شؤون البلاد والعباد التي لم تعر٠البلاد لها مثيلا ØØªÙ‰ ÙÙŠ أقصى الظرو٠قساوة التي كانت عاشتها إبان Ø§Ù„ØØ±ÙˆØ¨ والنكبات، وقال: مخطئ من يعتقد أن القضايا الوطنية الكبرى التي يختل٠ØÙˆÙ„ها اللبنانيون يمكن أن تجد لها ØÙ„ا Ø¨Ø§Ù„Ø§Ø³ØªÙØ±Ø§Ø¯ أو بالاستهتار أو بالتجاهل أو بالتأجيل أو بالمماطلة والتسوي٠أو بالتهويل والتخوي٠أو بالضغوط.
وختم: سنبقى نطالب Ø¨Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الØÙ‚يقة ÙÙŠ مل٠اغتيال الشيخ ØØ³Ù† خالد، ولن نستسلم لليأس أبدا. سنبقى نطالب بالقصاص لمن اغتاله ولن نستسلم أبدا للزمن مهما طال وقسا، سنبقى نطالب بالعدالة ÙÙŠ قضيته ولن نستكين. سنبقى ÙÙŠ هذه القضية صابرين ومجاهدين ومتمسكين بقوة الإيمان ولن نتعب، ÙÙ†ØÙ† قوم لا ننسى الشهداء ولا ننسى التضØÙŠØ§Øª وإن ننسى... من ننسى؟
Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ù‚Ø¨Ø§Ù†ÙŠ وختاماً كانت كلمة Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ù‚Ø¨Ø§Ù†ÙŠ ومما جاء Ùيها: ÙÙŠ الذكرى الثانية والعشرين لاغتيال Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØØ³Ù† خالد، لا Ø£ØªØØ¯Ø« للتعري٠به رØÙ…Ù‡ الله، لأنكم جميعا تعلمون من هو Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ØŒ ولكني ÙÙŠ هذه الذكرى جئت أذكركم، وكم بتنا ننسى، وما Ø£ØÙˆØ¬Ù†Ø§ اليوم لذكرى، Ù†Ù†ØªÙØ¹ منها وبها، والذكرى ØªÙ†ÙØ¹ المؤمنين.
إنني أق٠اليوم هنا بينكم، ÙÙŠ بهو دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ØŒ وعلى هذا المنبر، الذي لا يزال شاهدا لذاك الكبير من قادتنا، شاهدا على تلك الهامة الشامخة التي تعالت على الانقسامات ÙˆØ§Ù„Ø¬Ø±Ø§ØØŒ ولم تعل يوما على الوطن. إني أق٠اليوم هنا لأذكركم بذلك العالم الجليل، والØÙƒÙŠÙ… الكبير من كبار لبنان، لأذكركم بصوته الذي كان عاليا، على هذا المنبر بالذات وعلى كل منبر، خطيبا ØµØ±ÙŠØØ§ØŒ ينقط Ø§Ù„ØØ±ÙˆÙ ÙÙŠ الكلمات، خطيبا لم يصبه يوما سكوت الخو٠أو الطمع أو الخنوع• لأذكركم بتلك القامة الوطنية العربية الإسلامية السامية، التي ما اعتادت الاعتداء أو التجني على Ø£ØØ¯ØŒ أو النيل من Ø£ØØ¯ØŒ أو الغدر Ø¨Ø£ØØ¯ØŒ لأذكركم بالقائد الذي جمع اللبنانيين على اختلا٠طوائÙهم، ÙÙŠ زمن كان سيده Ø§Ù„Ø®Ù„Ø§ÙØŒ القائد الذي ØØ§Ùظ على تواصله مع كل اللبنانيين على تنوع معتقدهم، ÙÙŠ زمن كان ÙŠØÙƒÙ…Ù‡ الانقطاع.
هو Ø¯ÙØ¹ ثمن ØØ±ÙˆØ¨ÙƒÙ… أنتم أيها اللبنانيون، وقدّم دمه أضØÙŠØ© من أجل ÙˆØØ¯ØªÙƒÙ…ØŒ ومن أجل قول كلمة الØÙ‚ Ùيكم، وها Ù†ØÙ† نستلهم ÙÙŠ كل يوم من علمه ÙˆØÙƒÙ…ته، ومن صبره ومصابرته وتضØÙŠØ§ØªÙ‡.
اضاÙ: كل اللبنانيين رغم كل Ø§Ù„ØØ±ÙˆØ¨ التي مروا بها، وبعد 22 عاما على استشهاده، لم يستطيعوا بعد أن يستلهموا من كل تجاربهم، القيم الوطنية التي ØªÙˆØØ¯Ù‡Ù…ØŒ وتنبذ Ø§Ù„ÙØ±Ù‚Ø© بينهم ÙÙŠ كل ØÙŠÙ†.
وقال: عزاؤنا ÙÙŠ ذكرى استشهادك أيها Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ØŒ أنك رجوت الشهادة، رجاء كل العلماء والصالØÙŠÙ†ØŒ وعزاؤنا أنك نلت الشهادة، والشهداء Ø£ØÙŠØ§Ø¡ عند ربهم يرزقون، Ùهلاّ بلّغت سلامنا Ù„Ù„ØØ¨ÙŠØ¨ المصطÙى، سيدي رسول الله Ù…ØÙ…د ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم.
وقال: أيها Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ØŒ أنت الذي لم ترتض لشعبك يوما إلا Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© والعزة Ù‡Ø¯ÙØ§ وراية، ليس صØÙŠØØ§ أننا لم Ù†ÙØªÙ‚دك ÙÙŠ لقائنا ÙÙŠ هذه الدار منذ أشهر ثلاثة، يوم كان اللقاء الجامع هنا ÙÙŠ دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰. وبالأمس Ø§ÙØªÙ‚دناك أيضا، ÙÙŠ القمة الروØÙŠØ© الوطنية ÙÙŠ بكركي، والØÙ‚يقة أننا Ù†ÙØªÙ‚دك ÙÙŠ كل يوم من أيام هذا الوطن، الذي لطالما أملت له الخير والازدهار، والبدر ÙŠÙØªÙ‚دك ÙÙŠ الليالي الظلماء Ø§Ù„ØØ§Ù„كة، ÙØ£Ø¨Ù†Ø§Ø¤Ùƒ أبناء هذا الوطن لما يعوا بعد لمصالØÙ‡Ù…ØŒ ولما يدركوا الأخطار التي ØªØØ¯Ù‚ بهم وبوطنهم وبوجودهم، وإن كانوا قد أوقÙوا الاقتتال Ø¨Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§ØØŒ إلا أنهم استبدلوه بالاقتتال السياسي بينهم ÙÙŠ Ø§Ù„Ø®Ù„Ø§ÙØ§ØªØŒ وبالكيدية ÙÙŠ تعاملهم، والتهديد والتهويل، وباستثارة النÙوس والغرائز، وشØÙ† الأجواء Ø¨Ø§Ù„ÙØ±Ù‚Ø© والتنابذ والكراهية.
وعلى مدى السنين، ها هم Ø§Ù„Ø£ÙØ±Ù‚اء السياسيون ÙŠØÙ‚قون المكاسب والخسارات ÙÙŠ السياسة ÙÙŠ كل ØÙŠÙ†ØŒ ويبقى الوطن هو الخاسر الأكبر. ومع كل إشراقة ØµØ¨Ø§Ø ÙŠÙ…ÙˆØª الأمل ÙÙŠ هذا الوطن، وينمو التردي ويكثر ويكبر، أبناء الوطن يهاجرون، والمتمسكون بأرضهم يجوعون، ويغرقون ÙÙŠ القلق على مستقبل أولادهم هم له جاهلون، Ùيما الساسة يتقاعسون عن التكات٠لبناء هذه الدولة ومؤسساتها، التي من واجبها بداهة أن تؤمن سبل العيش ومقوماته لأبنائها، وأن تØÙ‚Ù‚ لهم الأمن السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وأن ØªÙˆÙØ± لهم العيش الرغيد ÙÙŠ كن٠الوطن.
وعلق على الاوضاع العامة Ùقال: ما ÙŠØØµÙ„ اليوم ÙÙŠ هذا البلد هو العكس تماما، ÙØ§Ù„مواطن اليوم ÙÙŠ لبنان، ÙŠÙØªÙ‚ر إلى أبسط مقومات العيش الكريم، من مصادر الدخل ÙˆÙØ±Øµ العمل والتعليم ÙˆØ§Ù„Ø§Ø³ØªØ´ÙØ§Ø¡ØŒ إلى الكهرباء والبنى Ø§Ù„ØªØØªÙŠØ© من شرق لبنان إلى غربه، ومن شماله إلى جنوبه. أما المرÙÙ‚ القضائي Ùنراه لم يعد قادرا على تأمين الØÙ‚وق الإنسانية للموقو٠والسجين، ØØªÙ‰ ضاقت السجون بشاغليها، وعلت صرخة ساكنيها، تعبر عن آلام المعاناة Ùيها.
وأما الأمن الذي بات رهينة الصراع السياسي وأهوائه، ÙØ¥Ù†Ù‡ لم يعد معصوما عن Ø¥Ù„ØØ§Ù‚ الظلم بالمواطن، Ùكثرت التبريرات له، ويبقى الظلم الواقع على المواطن ÙˆØ§ØØ¯Ø§.
هذا، وإن عجز المسؤولين ÙÙŠ كل مرة عن تألي٠ØÙƒÙˆÙ…Ø© تدير الدولة، قد غدا معضلة تشل البلاد، وأخذ هذا العجز يتØÙˆÙ„ شيئا ÙØ´ÙŠØ¦Ø§ إلى أزمة نظام، نخشى أن تتØÙˆÙ„ خطرا على كيان لبنان وديمومته، وجدير بالقيمين على السلطة التنÙيذية والكتل النيابية أن يتØÙ…لوا مسؤولياتهم الدستورية والوطنية، وأن يسرعوا ÙÙŠ تشكيل ØÙƒÙˆÙ…Ø© قادرة، تدير شؤون البلاد، وتنظر ÙÙŠ ØØ§Ø¬Ø§Øª المواطنين وتعالجها، وتقي لبنان الأخطار Ø§Ù„Ù…ØØ¯Ù‚Ø© به. كما عليهم الإقلاع عن تقديم Ø§Ù„ØØ¬Ø¬ والأعذار، لتبرير التأخير القاتل ÙÙŠ Ø§Ù„ØªØ£Ù„ÙŠÙØŒ كونها لم تعد مبررة أو مقبولة ÙÙŠ موازاة الشؤون الØÙŠØ§ØªÙŠØ© والوطنية Ø§Ù„Ù…Ù„ØØ© للوطن وشعبه.
واختتم كلمته Ùقال: لقد Ø§Ø³ØªÙ†ÙØ¯Ù†Ø§ معظم الدعوات إلى Ø§Ù„Ø§ØªØØ§Ø¯ ÙˆØ§Ù„Ø§Ù„ØªÙØ§Ù والتواÙÙ‚ بين Ø§Ù„Ø£ÙØ±Ù‚اء، ولكننا أيها Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ØŒ لن Ù†Ùقد الأمل، وسنبقى على إصرارنا بقيام هذه الدولة، إصرارا يليق بالثمن الذي قدمته ÙÙŠ هذا السبيل، وإننا مهما قدمنا من الشهداء، ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ لن نرضى يوما بأن يكون الوطن هو الشهيد، وإن استشهادك لم ولن يذهب هباء، ÙÙÙŠ يوم استشهادك زرعت شعلة مضيئة لا يمكن لها أن ØªÙ†Ø·ÙØ¦ØŒ شعلة إيمانية ووطنية دائمة، تلهم أولئك Ø§Ù„Ø£ØØ±Ø§Ø± ÙÙŠ لبنان، الذين يؤمنون بنهجك ÙÙŠ الوطنية والمواطنة، أولئك الذين يصرون قدر إصرارك على قيام لبنان سيدا ØØ±Ø§ ومستقلا، ووطنا متعاÙيا، ÙˆØ³Ø§ØØ© ينعم بها أبناؤه بالعيش الرغيد، وأنت الذي قلت ÙÙŠ ثوابتك الوطنية: "إن ØÙ‚ اللبنانيين ÙÙŠ وطنهم، ليس ملكا يتصر٠به البعض كما يهوى ويشتهي، إنما هو أمانة Ù†ØÙ…لها ÙÙŠ أعناقنا جميعا، لنسلمها إلى Ø£ØÙادنا وأجيالنا المقبلة".
|
|
|
|
|
|
|
| جميع الحقوق محفوظة - في حال أردتم إستعمال نص أو صورة من هذا الموقع, الرجاء إرسال خطاب رسمي لمؤسسات المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد |
|
|