نشر ÙÙŠ: جريدة المستقبل - العدد 3996 السبت 14 أيار 2011
عمر ØØ±Ù‚وص
بعد Ø§Ù„ØØ±Ø¨ الأهلية التي انتهت ÙÙŠ العام 1991ØŒ والشروع بتنÙيذ Ø§ØªÙØ§Ù‚ Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØŒ Ø§ÙØªÙ‚د اللبنانيون رجل ØÙˆØ§Ø± كبيراً ومؤمناً بلبنان التنوع، انساناً استطاع من موقعه الديني أن يبني مكاناً للØÙˆØ§Ø± ÙÙŠ ظل ØØ±Ø¨ ضروس بين اللبنانيين، إنه Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´ÙŠØ® ØØ³Ù† خالد، الرجل الذي استشهد يوم 16 أيار 1989 اثر Ø§Ù†ÙØ¬Ø§Ø± عبوة Ù†Ø§Ø³ÙØ©.. هو لم يقتل Ùقط لأنه رجل دين Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© من اللبنانيين، بل استشهد ÙÙŠ تلك المرØÙ„Ø© السوداء لما كان يمثله من Ù…ÙˆØ§Ù‚Ù ÙˆØ§Ø¶ØØ© ضد Ø§Ù„ØØ±Ø¨ والاغتيال ÙˆØ§Ù„Ø§Ø®ØªÙØ§Ø¡ القسري للبنانيين، وبسبب تØÙˆÙ„ دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ إلى بيت لكل المقهورين من زمن الميليشيات والوصايات، لذلك لم يستغرب الكثيرون أن يكون ضØÙŠØ© ذلك النهار الأسود الشيخ ØØ³Ù† خالد، Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© الذي ارتبط اسمه بالØÙˆØ§Ø± ÙˆÙØªØ داره للمظلومين الهاربين من جØÙŠÙ… Ø§Ù„Ø¹Ù†Ù ÙˆØ§Ù„ØØ±Ø¨.
هزّ صوت Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØ¬Ø§Ø± الضخم بيروت، وظهر الدخان الأسود من جهة عائشة بكار. كانت عبوة كبيرة جداً، وكان صوتها أقوى بكثير من صوت Ø§Ù„Ù‚Ø°Ø§Ø¦Ù Ø§Ù„Ù…Ø¯ÙØ¹ÙŠØ© التي تساقطت ÙÙŠ تلك المرØÙ„Ø© بين ØØ±ÙˆØ¨ "Ø§Ù„ØªØØ±ÙŠØ± والإلغاء"ØŒ ÙÙŠ صورة سوداء تشبه الكثير من صور العبوات Ø§Ù„Ù†Ø§Ø³ÙØ© ولكنها زادت بسوادها بسبب ØØ¬Ù… الاستهدا٠ونوعه. الصوت الضخم لم يكن يشبه صوت Ù‚Ø°ÙŠÙØ© مرّت أو جزءاً من اشتباك صغير بين Ø£ØÙŠØ§Ø¡ المدينة بين ØØ±ÙƒØ© ÙˆØØ²Ø¨ØŒ كانت عبوة كبيرة ظهر دخانها ودخان Ø§Ù„ØØ±Ø§Ø¦Ù‚ التي اندلعت معها من أماكن Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ©ØŒ ما اكد ان المستهد٠هو الرجل الذي لم يقطع الصلة الداخلية بين اللبنانيين لإيمانه بعودة السلام وتوق٠آلة القتل.
يوم استشهاده قال الكثيرون أن سادة Ø§Ù„ØØ±Ø¨ لم يريدوا لهذا الرجل أن يستكمل Ø£ØØ§Ø¯ÙŠØ«Ù‡ العلنية أمام الناس Ø±ÙØ¶Ø§Ù‹ للقتال ÙˆØ§Ù„ØØ±Ø¨ وكذلك إشارته علناً إلى من يقوم بقص٠المناطق الآمنة. كان ÙˆØ§Ø¶ØØ§Ù‹ ولا يعر٠الهروب من الواقع، وخصوصاً بعد قص٠بيروت بقذائ٠عيار 240 ملم التي هدمت بيوتاً على رؤوس عائلات آمنة. لم يصمت يومها لأنه كان متأكداً من ان ØÙƒÙ… التاريخ لن يسامØÙ‡ إن سكت على الجرائم، وكذلك كان متأكداً ان جرائم الاغتيال لن تتوق٠لا قبله من كمال جنبلاط وبشير الجميل وغيرهما ولا بعده ØÙŠÙ† أكملت خلال أشهر على النائب ناظم القادري وكذلك الرئيس الأول لجمهورية الطائ٠رينيه معوض.
يوم استشهاد Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية الشيخ ØØ³Ù† خالد ÙÙŠ منطقة عائشة بكار، كان Ù…Ø¹Ø±ÙˆÙØ§Ù‹ لدى الناس ÙÙŠ بيروت أن Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØªØ§Ø ÙˆØ±ÙØ¶ Ø§Ù„ØØ±Ø¨ ÙˆØ§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø ÙˆØ§Ù„Ø§Ù‚ØªØªØ§Ù„ بكل أنواعه هو الذي أوصل رجل الØÙˆØ§Ø± إلى الاستشهاد. ÙØ§Ù„تقاتل اليومي بل أشكاله بين "غربية وشرقية" وبين زواريب بيروت وأØÙŠØ§Ø¦Ù‡Ø§ØŒ وبين بيروت وضاØÙŠØªÙ‡Ø§ØŒ وتنقل القتل والاختطا٠والنهب المتÙلت من عقاله كان ÙŠØ¯ÙØ¹ الشيخ الشهيد إلى Ø±ÙØ¶ هذا الواقع والمطالبة بتغيير الظرو٠ومنع تÙلت Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„Ù…ÙŠÙ„ÙŠØ´ÙŠØ§ ÙˆØ§Ù„Ø£Ø³Ù„ØØ© الأخرى على ØÙŠØ§Ø© المدنيين.
ÙÙŠ ظل تلك المرØÙ„ة، ØØ§ÙˆÙ„ Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ القيام بدور ØÙˆØ§Ø±ÙŠ Ù„Ù„ØªØ®Ùي٠من ØØ¯Ù‘Ø© هذا القتل المجاني، ÙØªÙ†Ù‚Ù„ ÙÙŠ المناطق الممنوعة واستقبل البطريرك ÙÙŠ دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰. كانت Ù„Ø§Ø¦ØØ© الشهداء Ø§Ù„Ù…Ø¯Ø§ÙØ¹ÙŠÙ† عن وطنهم تكبر يوما عن يوم ØŒ وكانت كوكبة الشهداء التي سبقته تؤكد ان الهد٠من الاغتيال هو الاستمرار ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ±Ø¨ كنوع من تنÙيس Ù„Ù„Ø§ØØªÙ‚انات الإقليمية المØÙŠØ·Ø© بلبنان. مع الشهداء الذين كانوا يسقطون كل يوم، كانت المراØÙ„ تنتقل من سيئ الى أسوأ، وكان استشهاد Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ اعلان الانتقال إلى مرØÙ„Ø© جديدة من عمليات الاغتيال السياسي والديني، التي استمرت Ø¨ÙØªØ±Ø§Øª زمنية متقطعة ووصلت إلى عمليات الاغتيال التي شهدها لبنان منذ اغتيال الرئيس الشهيد رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ ÙÙŠ العام 2005. صوت العقل...
شهد Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ ملاØÙ‚ته Ø¨Ø§Ù„Ù‚Ø°Ø§Ø¦Ù Ø§Ù„Ù…Ø¯ÙØ¹ÙŠØ© بين منزله ÙÙŠ منطقة الرملة البيضاء ودار Ø§Ù„Ø§ÙØªØ§Ø¡ ÙÙŠ عائشة بكار لعدة مرات ذلك العام. كان القاتل ÙŠØØ¶Ù‘ر لعملية القتل لتسيير القوى السياسية والدينية ØªØØª يده، ولوضع أمر واقع جديد تم Ø§Ù„ØªØØ¶ÙŠØ± له يقول بأن من ÙŠØØ§ÙˆÙ„ التÙلت من هذه القبضة سيطاله القتل ØØªÙ‰ ولو كان رئيساً للجمهورية، وهو ما ØØµÙ„ مع الرئيس الشهيد رينيه معوض. كانت أجهزة المخابرات تسيطر على بيروت الغربية وكذلك على الكثير من المناطق اللبنانية، وكان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ من ابرز الداعين الى الØÙˆØ§Ø± ÙˆØ§Ù„Ø±Ø§ÙØ¶ÙŠÙ† Ù„Ù„ØØ±Ø¨ وللتدخل المخابراتي ÙÙŠ ØÙŠØ§Ø© اللبنانيين.
ÙÙŠ تلك المرØÙ„Ø© السوداء وبسبب تبادل Ø§Ù„Ù‚ØµÙ Ø§Ù„Ù…Ø¯ÙØ¹ÙŠ Ø¨ÙŠÙ† القوات السورية ÙˆØÙ„ÙØ§Ø¦Ù‡Ø§ وبين قوى العماد ميشال عون، كانت بيروت ØªÙØ±Øº من سكانها عند الثانية بعد الظهر. ÙÙŠ هذا التوقيت من كل يوم كانت شوارع المدينة تخلو من سكانها وتتØÙˆÙ„ المناطق إلى صمت مطبق بانتظار الطلقات Ø§Ù„Ù…Ø¯ÙØ¹ÙŠØ© التي ستنهمر على بيوت الناس ÙÙŠ قص٠كان ÙŠØÙˆÙ‘Ù„ العاصمة منذ ما بعد الظهر إلى ØµØ¨Ø§Ø Ø§Ù„ÙŠÙˆÙ… التالي جØÙŠÙ…اً لا يمكن تØÙ…ّله. ÙÙŠ الأØÙŠØ§Ø¡ الداخلية الخالية إلا من رجال قلائل اضطروا ان يبقوا بسبب أعمالهم أو لظرو٠قاهرة، كانت Ù‚Ø°Ø§Ø¦Ù Ø§Ù„Ù…Ø¯Ø§ÙØ¹ والصواريخ من المباشر والهاون وصولاً إلى Ù…Ø¯ÙØ¹ÙŠØ© الـ 240 تتØÙƒÙ‘Ù… بØÙŠØ§Ø© الناس وتمنعهم من البقاء.
ÙÙŠ بداية Ø§Ù„ØØ±Ø¨ الأهلية تØÙˆÙ‘Ù„ بيت Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ ÙÙŠ عرمون إلى مركز للقاءات الØÙˆØ§Ø±ÙŠØ© الداخلية، وتØÙˆÙ„ Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø¥Ù„Ù‰ صوت العقل الذي Ø±ÙØ¶ منطق ØÙ…Ù„ السلاØ. قبل استشهاده Ø¨ÙØªØ±Ø© تØÙˆÙ„ منزله ومقر دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ إلى مكان يجتمع Ùيه كل المقهورين من Ø§Ù„ØØ±Ø¨ØŒ من أهالي مخطوÙين ومÙقودين ونساء ÙŠØ±ÙØ¶Ù† اعتداءات الميليشيا على البيوت والØÙŠØ§Ø© اليومية، وكذلك سياسيين يريدون Ù„Ù„ØØ±Ø¨ أن تتوق٠يستطيعون أن يناقشوا ما ÙŠÙكرون Ùيه مع Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ù…Ù† دون خوÙ.
كان Ø§Ù„Ù‚ØµÙ Ø§Ù„Ù…Ø¯ÙØ¹ÙŠ "المشترك" يؤكد الواقع السيئ الذي ÙŠØØ§ÙˆÙ„ المتقاتلون إيصال اللبنانيين إليه، ولذلك ØØµÙ„ عدد من الاصطدامات مع عدد من قياديي Ø§Ù„ØØ±Ø¨ ومع ضباط الوصاية. يوم استشهاد الرئيس رشيد كرامي توجه Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø¥Ù„Ù‰ طرابلس عن طريق الساØÙ„ ØÙŠØ« كانت المناطق متقطعة بين شرقية وغربية، ومرّ على ØÙˆØ§Ø¬Ø² Ø§Ù„Ø£ØØ²Ø§Ø¨ والقوى السياسية من بيروت إلى كسروان وجبيل وصولاً إلى طرابلس، وهذا ما لم يعجب البعض لأنهم اعتبروه اختراقاً كبيراً لمنع التلاقي بين اللبنانيين الذي وضع منذ بداية Ø§Ù„ØØ±Ø¨ الأهلية. ذلك Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØ¬Ø§Ø± الكبير الذي هزّ العاصمة وبعض المناطق المØÙŠØ·Ø© بها، Ø¯ÙØ¹ الناس الى الهرب من المدينة بشكل مبكر، Ø®ÙˆÙØ§Ù‹ من الوقوع Ø¶ØØ§ÙŠØ§ للقص٠المتبادل من جديد. الخروج السريع للناس من بيروت، أوصل اليهم الخبر بشكل متأخر عبر الإذاعات التي كانت أكثر الوسائل تطوراً لنقل الخبر ÙÙŠ ظل انقطاع الكهرباء عن كل المناطق اللبنانية. لقد استشهد Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© ØØ³Ù† خالد، صوت العقل ÙÙŠ هذه Ø§Ù„ØØ±Ø¨ التي لم تبق ولم تذر، استشهد بين ناسه ÙÙŠ بيروت بعدما Ø±ÙØ¶ ان يترك الدار ÙÙŠ الأيام السوداء وبقي Ùيها يعاند الكثيرين على تخريبهم للمدينة بدلاً من ÙØªØ أوصال الØÙˆØ§Ø± والنقاش.
لم يتعدّ عدد المشاركين ÙÙŠ إزالة الركام ومعهم المواطنون المتجمعون من ØÙˆÙ„ مكان Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØ¬Ø§Ø± الخمسين شخصاً. ÙØ§Ù„مدينة خالية والرعب دبّ بمن تبقى Ùيها من سكانها، واغتيال الشيخ ØØ³Ù† خالد لا يمكن ان يكون ØµØ¯ÙØ© أو ان يكون مجهزاً له من مناطق بعيدة، اذ ان القاتل ÙŠØÙظ الطريق جيداً ويعر٠ان من يمر ÙÙŠ هذا الوقت لن يكون إلا Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ المتوجه إلى منزله القريب ÙÙŠ الرملة البيضاء.
ÙÙŠ عيون Ù…ØØ¨ÙŠÙ‡
كل الذين يعرÙون Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ يؤكدون أنه قائد وطني سلمي ضد Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø ØºÙŠØ± الشرعي وضد Ø§Ù„ØØ±Ø¨ ÙˆØ§Ù„ÙØªÙ†Ø© التي قضت على آمال اللبنانيين بالسلم، وهو الذي تصدر مسيرة المواجهة عند أدقّ Ø§Ù„Ù…ÙØ§ØµÙ„ الوطنية. من قمم عرمون التي عقدت ÙÙŠ منزله ÙÙŠ العامين 1976 Ùˆ1977ØŒ إلى خطبة العيد ÙÙŠ الملعب البلدي ÙÙŠ العام 1983 ØÙŠØ« أصرّ يومها على تأكيد تساوي مواطنية كل اللبنانيين ÙÙŠ وجه Ø§Ù„ØØ±Ø¨ التي كانت ØªØªØØ±Ùƒ ØªØØª رماد الصراعات ÙÙŠ ÙØªØ±Ø© من التهدئة البسيطة. القمم السياسية وكذلك الروØÙŠØ© واللقاءات الوطنية التي ساهم بها، كان جلّ همّها ايجاد الØÙ„ول Ù„ØÙ‚Ù† الدماء ÙˆØ§ÙŠÙ‚Ø§Ù Ø§Ù„ØØ±Ø¨ ومنع القتال.
كان من دعاة الØÙˆØ§Ø± البناء وقد مارسه قولاً ÙˆÙØ¹Ù„اً، كما طالب بضرورة Ø§Ù„Ø§ØµÙ„Ø§Ø Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§Ø³ÙŠ ÙÙŠ مطلبين أساسيين المساواة بين جميع اللبنانيين من كل الطوائ٠والØÙاظ على عروبة لبنان.
المقربون منه يؤكدون أن الشهيد خالد لم يكن ÙŠØØ¨ التدخل ÙÙŠ العمل السياسي وكان يرى أن قيام الدولة ÙŠØØªØ§Ø¬ إلى تعاون بين الجميع، ØÙŠØ« يقوم كل بعمله، لكن ظرو٠لبنان ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ±Ø¨ أجبرته على الدخول ÙÙŠ المواجهة مع الواقع الصعب والمرّ الذي كان أمراً لا يمكن السكوت عنه. عمل طويلاً ÙˆØØ§ÙˆÙ„ ابراز وجهة نظره الداعية إلى الØÙˆØ§Ø± والسلم الأهلي والعمل الديموقراطي، ولم يكن من المواÙقين على كل أنواع Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„Ù…ÙˆØ¬ÙˆØ¯Ø© خلال Ø§Ù„ØØ±Ø¨ ما عدا Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„Ø¬ÙŠØ´ØŒ وهو بإيمانه ÙˆØÙƒÙ…ته ووعيه ØØ§ÙˆÙ„ كثيراً مع Ø±ÙØ§Ù‚ له من سياسيين وروØÙŠÙŠÙ† تجنيب الوطن Ø§Ù„ØªÙØªØª والتشرذم والتقسيم. سيرة Ù…ØØ§ÙˆØ± جريء
ولد الشيخ ØØ³Ù† خالد ÙÙŠ مرØÙ„Ø© تأسس Ùيها لبنان الكبير، ÙÙŠ بيروت عام 1921ØŒ كانت المنطقة تخرج من Ø§Ù„ØØ±Ø¨ العالمية الأولى، ومن المجاعة والأمراض التي ÙØªÙƒØª بمئات الآلاÙ. ولد ÙÙŠ الوقت الذي بدأ لبنان يبني هويته الخاصة، ويوم استشهاده كانت Ø§Ù„ØØ±Ø¨ الأهلية تقترب من نهايتها بعد التوصل إلى Ø§ØªÙØ§Ù‚ النواب اللبنانيين ÙÙŠ مدينة "الطائÙ" السعودية.
تلقى Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ دروسه الابتدائية ÙÙŠ مدارس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية ÙÙŠ بيروت، وتابع دراسته المتوسطة والثانوية ÙÙŠ الكلية الشرعية (ازهر لبنان ØØ§Ù„ياً) ØÙŠØ« كان يعدّ Ù†ÙØ³Ù‡ للتØÙˆÙ‘Ù„ إلى السلك الديني، وتلقّى تعليمه الجامعي ÙÙŠ جامعة الأزهر Ø§Ù„Ø´Ø±ÙŠÙØŒ ÙÙŠ القاهرة، ØÙŠØ« نال الشهادة الجامعية "الليسانس" ÙÙŠ العام 1946.
عاد ÙÙŠ تلك Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© إلى بيروت وبدأ ØÙŠØ§ØªÙ‡ أستاذاً ÙÙŠ الكلية الشرعية ÙÙŠ بيروت لمادتي المنطق والتوØÙŠØ¯ØŒ ثم عمل Ù…ÙˆØ¸ÙØ§Ù‹ ÙÙŠ المØÙƒÙ…Ø© الشرعية وواعظاً ÙÙŠ المساجد، ومن بعدها تنقل ÙÙŠ عدد من الوظائ٠"الشرعية" بين بيروت وعكار وجبل لبنان.
ÙˆÙÙŠ العام 1966 تم اختياره لمنصب Ø§Ù„Ø¥ÙØªØ§Ø¡ ÙÙŠ الجمهورية اللبنانية، ØÙŠØ« بدأ العمل العام بين الدين والسياسة. كانت صلاته تبدأ مع Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØªØ§Ø على رجال الدين ÙÙŠ الطوائ٠والمذاهب الأخرى وكذلك ÙÙŠ العلاقة مع السياسيين من مشاربهم ÙƒØ§ÙØ©ØŒ ÙØªØ±Ø© تسع سنوات قبل بدء Ø§Ù„ØØ±Ø¨ الأهلية كان Ùيها لبنان يعيش Ø£ÙØ¶Ù„ أوقاته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
ÙÙŠ بداية Ø§Ù„ØØ±Ø¨ الأهلية عقد ØÙˆØ§Ø± بين القوى السياسية Ø§Ù„Ù…ØªØØ§Ø±Ø¨Ø© ÙÙŠ منزل Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙÙŠ عرمون، سمّيت يومها قمم عرمون، هذه القمم التي ÙØªØØª نقاشاً طويلاً لم ÙŠØ³ØªÙØ¯ منه اللبنانيون، بسبب تعنتهم على مواقÙهم وبسبب التدخلات الاقليمية التي منعت كذلك اي تواصل يؤدي إلى ÙˆÙ‚Ù Ø§Ù„ØØ±Ø¨ الأهلية.
ØØ§Ùظ ØØ³Ù† خالد على علاقاته مع كل القوى السياسية لكنه كان ØµØ±ÙŠØØ§Ù‹ ÙÙŠ كل الأوقات ØÙŠØ« واجه أخطاء منظمة Ø§Ù„ØªØØ±ÙŠØ± الÙلسطينية قبل Ø§Ù„Ø§Ø¬ØªÙŠØ§Ø Ø§Ù„Ø§Ø³Ø±Ø§Ø¦ÙŠÙ„ÙŠ وأخطاء Ø§Ù„Ø£ØØ²Ø§Ø¨ اللبنانية وكانت خطبه دائماً ما تهاجم Ø£ØµØØ§Ø¨ الأمر الواقع.
يعتبر Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ شخصاً جريئاً ÙŠØ±ÙØ¶ السكوت عن الظلم، وكذلك كان من المؤمنين بلبنان وطناً لكل أبنائه، وهو الذي شارك ÙÙŠ ØÙˆØ§Ø±Ø§Øª طويلة مع الكثير من السياسيين ورجال الدين من الإمام موسى الصدر إلى البطريرك الماروني خريش وغيرهما. كان يصرّ دائماً على Ø±ÙØ¶ Ø§Ù„ØØ±Ø¨ والقتال، لأنه كان يرى ان لا Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø ÙˆÙ„Ø§ Ø§Ù„ØØ±ÙˆØ¨ ولا ØªØ³Ù„ÙŠØ Ø§Ù„Ø·ÙˆØ§Ø¦Ù ØªØ®Ù„Ù‘Øµ لبنان من العبثية، لذلك ظلّ طوال Ø§Ù„ØØ±Ø¨ بعيداً من تأييد أي قوة ميليشيوية ØÙ…لت سلاØÙ‡Ø§ وقاتلت Ùيها. كان الكثير من اللبنانيين Ø§Ù„Ø±Ø§ÙØ¶ÙŠÙ† Ù„Ù„ØØ±Ø¨ يعتبرونه ممثلاً لهم ÙÙŠ ظلّ ØØ±Ø¨ القتل والتهديد، ولعل ÙÙŠ مشاهد المواطنين الذين اعتصموا أمام دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ ÙÙŠ الأعوام 1986 Ùˆ1987 تأكيد ØÙŠ Ø¹Ù„Ù‰ تمثيله للناس الذين لا ÙŠØÙ…لون Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø ÙˆÙ„Ø§ يقاتلون.
ÙÙŠ آخر ØÙˆØ§Ø± ØµØØ§ÙÙŠ اجري معه كان قلقاً على مصير لبنان، الا انه كان يعلق آماله على القمة العربية التي كانت على وشك الانعقاد Ù„Ø¨ØØ« سبل ÙˆÙ‚Ù Ø§Ù„ØØ±Ø¨ وإعادة الامن والاستقرار والسلم الى لبنان، كان Ù…ØªÙØ§Ø¦Ù„اً ÙÙŠ الوقت Ù†ÙØ³Ù‡ من إرادة اللبنانيين ÙÙŠ المنطقتين الشرقية والغربية لتجاوز Ø§Ù„ØØ§Ù„Ø© الشاذة.
ÙˆØ¨Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ØŒ انعقدت القمة العربية لكن بعد استشهاده تقرر بناء لنتائجها تهيئة المناخات الدولية والعربية واللبنانية التي أمنت ولادة "وثيقة Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ الوطني" ÙÙŠ مدينة الطائ٠السعودية بجهود اللجنة العربية الثلاثية العليا التي ضمّت السعودية والمغرب والجزائر.
بين Ø§Ù„ØØ±Ø¨.. والسلم
منذ اثنين وعشرين عاماً قدّم Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ ØÙŠØ§ØªÙ‡ من أجل وطنه، كان مؤمناً أن مواقÙÙ‡ ستصنع تغييراً ما ÙÙŠ الواقع الصعب. من يومها خسر لبنان الكثير من رجالاته، ÙØ¨Ø¹Ø¯ انتهاء Ø§Ù„ØØ±Ø¨ التي أودت بمئات الآلا٠من الناس الى ان جاءت مرØÙ„Ø© السلم التي كانت ÙÙŠ بعض Ù…ØØ·Ø§ØªÙ‡Ø§ أصعب من Ø§Ù„ØØ±Ø¨. لم يكن هيّناً Ø§Ù„ØØµÙˆÙ„ على العدالة والمساواة والديمقراطية والتخلص من Ø§Ù„Ø§ØØªÙ„ال الإسرائيلي والوصاية آنذاك، لكن الكثيرين من Ù…ØØ¨ÙŠ Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ ظلوا على ايمانهم بمبادئه ÙÙŠ الوطنية والمساواة ÙÙŠ الØÙ‚وق والواجبات أمام القانون ÙˆÙÙŠ كل المؤسسات.
بقيت ذاكرة الرجل عبر مؤسسة بناها Ø±ÙØ§Ù‚Ù‡ وأبناؤه لتكون صورة عن الرجل الذي استشهد من أجل وطنه ومبادئه. كان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ يكتب عن الØÙˆØ§Ø± ويناقش مواق٠الآخرين بعقلانية، ÙˆÙÙŠ مكتبته أربعة عشر كتاباً ألÙها، أهمها "المسلمون ÙÙŠ لبنان ÙˆØ§Ù„ØØ±Ø¨ الأهلية" الذي يشكل وثيقة تاريخية ÙÙŠ وص٠مرØÙ„Ø© سوداء من تاريخ اللبنانيين وكان كتبه بغية توثيق وجهة النظر الاسلامية من Ø§Ù„ØØ±Ø¨ اللبنانية.
ÙˆÙŠÙ„ÙØª Ø£ØØ¯ العاملين بصمت ÙÙŠ مؤسساته إلى أن "اللبنانيين يعانون من غياب Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© ÙÙŠ هذه المرØÙ„Ø© وهم الذين خسروا الكثير من الكبار عبر الاغتيال ما منعهم من إكمال المسيرة. الشهداء Ø¯ÙØ¹ÙˆØ§ أثماناً باهظة ÙÙŠ ØÙŠØ§ØªÙ‡Ù…ØŒ وضØÙˆØ§ بالكثير ÙˆØØªÙ‰ Ø¨Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… ÙÙŠ سبيل قيام المؤسسات ÙˆØÙƒÙ… الدولة Ùوق كل الأراضي اللبنانية ونØÙ† علينا إبراز هذا الدور خدمة للأجيال القادمة بتقدير الذاكرة ÙˆØ±ÙØ¹ المعاناة عن الناس".
بالنسبة إلى مؤسسات Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الاجتماعية، يجري العمل دائماً على تطويرها لتكون Ø±Ø§ÙØ¯Ø§Ù‹ من مؤسسات المجتمع المدني ÙˆÙÙŠ الوقت Ù†ÙØ³Ù‡ لتذكير اللبنانيين Ø¨ÙˆØ§ØØ¯ من رجالاتهم الذين استشهدوا ÙÙŠ خدمة وطنهم. ÙØ§Ù„مؤسسات تطوّرت واتسعت نشاطاتها لتشمل العمل على مساعدة الأجيال الشابة لتخطي المشاكل الاقتصادية وتغطية تعليم طلاب ÙÙŠ الصÙو٠الابتدائية وكذلك المرØÙ„تين الثانوية والجامعية.
تروي امرأة Ùقد ابنها خلال Ø§Ù„ØØ±Ø¨ الأهلية أنها وغيرها من أهالي المÙقودين من كل الطوائ٠اللبنانية كانوا يجدون لدى Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ الباب الوØÙŠØ¯ الذي لا يغلق ÙÙŠ وجوههم، كان يعر٠مأساتهم، وينقل معاناتهم إلى السياسيين والإعلام وكل من يزوره، ÙŠÙØªØ الباب لهم ليكونوا دائماً ÙÙŠ الدار لكي يصل صوتهم إلى كل الناس، ÙØ§Ù„عدالة والمساواة ÙˆØ§Ù„ØØ±ÙŠØ© كانت مطلبه ولذلك تقول إنها يوم علمت Ø¨Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØ¬Ø§Ø± بكت كأنها تبكي ابنها الذي لم يعد من الخطÙ.
وكان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ قال ÙÙŠ تلك المرØÙ„Ø© "Ù†ØÙ† نرى من خلال التجربة التاريخية القاسية التي عاناها لبنان أن هناك تداخلاً بين الدين والسياسة ما ÙŠØµØ¨Ø Ù…Ø¹Ù‡ للسياسي دور ديني مطالب به لا يمكن التخلي عنه، ولعالم الدين دور سياسي مطالب به أيضاً ولا يمكن بأي ØØ§Ù„ من الأØÙˆØ§Ù„ أن يتخلّى عنه".
هكذا لعب Ø³Ù…Ø§ØØªÙ‡ هذا الدور الوطني الكبير Ùكان رجل التوازنات الوطنية ÙˆÙ…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¥ØµÙ„Ø§Ø Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§Ø³ÙŠ ونقطة الارتكاز ÙÙŠ أي لقاء وطني وكذلك رجل هموم الناس ÙˆÙÙŠ أي اجتماع داخل وخارج لبنان ÙŠØ¨ØØ« ÙÙŠ القضية اللبنانية من قمم عرمون ÙÙŠ "العامين 1975 Ùˆ 1976" إلى اجتماعات دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ "1983 Ùˆ 1984 وما بعدها" إلى اجتماعات الكويت "شباط 1989" ÙÙŠ سبيل "أن يبقى لبنان سيداً وعزيزاً وقوياً، وأن يبقى للبنانيين تعاونهم وإخاؤهم".
يوم استشهاد كمال جنبلاط نبه إلى Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© التي ØªØØ§Ùƒ ضد لبنان، ÙØ§Ù„قاتل كان ÙŠØ±ÙØ¶ رجال الØÙˆØ§Ø± ÙˆØ§Ù„Ø§Ù†ÙØªØ§Ø والاعتدال وهو لذلك لم يبق Ø£ØØ¯ ممن يقطعون الØÙˆØ§Ø¬Ø² ÙÙŠ الظرو٠الصعبة Ù„ÙØªØ الباب أمام اللبنانيين. مشى القاتل ÙÙŠ جنازة Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ كما مشى ÙÙŠ جنازات غيره، من رينيه معوض إلى الكثيرين الذين استشهدوا وهم يؤكدون على Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© ÙÙŠ مواجهة الانقسام والتقاتل. رجل المهام الصعبة مارس Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´ÙŠØ® ØØ³Ù† خالد مهام كثيرة وتولى مناصب عديدة منها: الخطابة والتدريس ÙÙŠ مساجد بيروت، الإمامة والخطابة والتدريس ÙÙŠ مسجد المكاوي ومسجد الإمام علي (رضي الله عنه) ÙÙŠ الطريق الجديدة ومسجد المجيدية ÙÙŠ قلب بيروت. كما عمل أستاذاً لمادتي المنطق والتوØÙŠØ¯ ÙÙŠ أزهر لبنان بيروت، ومساعداً قضائياً ÙÙŠ المØÙƒÙ…Ø© الشرعية ÙÙŠ بيروت. ومن ثم كان نائب قاضي بيروت الشرعي، وقاضياً شرعياً ÙÙŠ قضاء عكار. ورئيساً للمØÙƒÙ…Ø© الشرعية ÙÙŠ Ù…ØØ§Ùظة جبل لبنان.عين Ù…ÙØªÙŠØ§Ù‹ للجمهورية اللبنانية ÙÙŠ 11/12/1966.
كما تولى عدة مناصب أهمها: رئيس مجلس القضاء الشرعي الأعلى ÙÙŠ لبنان، ورئيس اللقاء الإسلامي (لقاء أسبوعي يجتمع Ùيه رؤساء الØÙƒÙˆÙ…ات والوزراء والنواب المسلمين)ØŒ ورئيس المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى ÙÙŠ لبنان، ونائب رئيس المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي ÙÙŠ مكة المكرمة، ونائب رئيس الهيئة الإسلامية الخيرية العالمية ÙÙŠ الكويت، وعضو المجمع الÙقهي ÙÙŠ رابطة العالم الإسلامي ÙÙŠ مكة المكرمة، وعضو المجمّع الÙقهي ÙÙŠ منظمة الدول الإسلامية ÙÙŠ جدة، وعضو مجمع البØÙˆØ« الإسلامية ÙÙŠ مصر. أوسمة وتقديرات.. ÙˆÙ…Ø¤Ù„ÙØ§Øª ØØ§Ø² Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ اوسمة كثيرة تقديراً لاعماله ومنجزاته منها: وسام الأرز الوطني - لبنان - 16 أيار 1989. "بعد استشهاده"ØŒ ÙˆØ§Ù„ÙˆØ´Ø§Ø Ø§Ù„Ø£ÙƒØ¨Ø± للنهضة الأردني من الدرجة الأولى - Ø£Ø±ÙØ¹ وسام ÙÙŠ المملكة الأردنية الهاشمية - عام 1967ØŒ ووسام رئيس الجمهورية الرÙيع- جمهورية تشاد .
وسام Ø§Ù„Ø¥ØªØØ§Ø¯ السوÙياتي - مؤتمر ÙˆÙ‚Ù Ø§Ù„ØªØ³Ù„Ø Ø§Ù„Ù†ÙˆÙˆÙŠ عام 1974ØŒ ووسام الإسلام (جيردانوÙ) بولونيا.كما نال عدة أوسمة من الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© الأميركية. هذا Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© الى شهادتي دكتوراه ÙØ®Ø±ÙŠØ© من جامعة الأزهر الشري٠ÙÙŠ القاهرة ÙÙŠ العام 1967 وجامعة جن جي ÙÙŠ الصين الوطنية ÙÙŠ العام 1976.
وله Ù…Ø¤Ù„ÙØ§Øª كثيرة وهي: "الإسلام والتكاÙÙ„ الاجتماعي والمادي ÙÙŠ المجتمع"ØŒ Ùˆ"المواريث ÙÙŠ الشريعة الإسلامية"ØŒ Ùˆ"Ø£ØÙƒØ§Ù… الأØÙˆØ§Ù„ الشخصية ÙÙŠ الشريعة الإسلامية"ØŒ Ùˆ"Ø£ØØ§Ø¯ÙŠØ« رمضان"ØŒ Ùˆ"مسار الدعوة الإسلامية ÙÙŠ لبنان خلال القرن الرابع عشر الهجري"ØŒ Ùˆ"الزواج بغير المسلمين"ØŒ ورسالة التعري٠بالإسلام"ØŒ Ùˆ"موق٠الإسلام من الوثنية واليهودية والنصرانية"ØŒ Ùˆ"آراء ومواقÙ"ØŒ Ùˆ"مجتمع المدينة قبل الهجرة وبعدها"ØŒ Ùˆ"المسلمون ÙÙŠ لبنان ÙˆØ§Ù„ØØ±Ø¨ الأهلية"ØŒ Ùˆ"التوراة والإنجيل والقرآن والعلم"ØŒ Ùˆ"الشهيد ÙÙŠ الإسلام،" Ùˆ"الإسلام ورؤيته Ùيما بعد الØÙŠØ§Ø©". |