نشر ÙÙŠ: جريدة الأنوار - الاثنين 16 أيار 2011 كان صوت الØÙ‚ ÙˆØ§Ù„ÙˆØØ¯Ø© والعيش المشترك وجّه Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© الشيخ Ù…ØÙ…د رشيد قباني كلمة لمناسبة ذكرى استشهاد Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© الشيخ ØØ³Ù† خالد عدد Ùيها مزايا Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الذي خدم الإسلام والمسلمين واللبنانيين وناضل من أجل ÙˆØØ¯Ø© لبنان وشعبه.
وقال: Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ كان صوت الØÙ‚ ÙˆØ§Ù„ÙˆØØ¯Ø© والعيش المشترك ورائدا من رواد Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الوطنية ونموذجا Ù„Ù„Ø§Ù†ÙØªØ§Ø والØÙˆØ§Ø± والاعتدال ÙÙŠ القمم الروØÙŠØ© الإسلامية المسيØÙŠØ© التي كان يشارك Ùيها ويساهم ÙÙŠ إنجاØÙ‡Ø§. وهي المعاني التي يجب أن Ù†ØØ±Øµ عليها جميعا ونعمل على تعزيز Ø«Ù‚Ø§ÙØªÙ‡Ø§ التي تعود Ø¨Ø§Ù„ÙØ§Ø¦Ø¯Ø© على اللبنانيين بدلا من Ø¥Ùناء الزمن Ø¨Ø§Ù„ØªÙ†Ø§ØØ± والتصارع اللذين يهددان لبنان ÙÙŠ مصيره، ولتكن ذكراه مناسبة لاستذكار المبادئ والقيم التي ØªÙˆØØ¯ اللبنانيين ØÙˆÙ„ Ù…ØµÙ„ØØ© وطنهم وتجنبه كل ما يعكر أمنه واستقراره ليعيش اللبنانيون وأبناؤهم ÙÙŠ أمن وأمان ويزدهر لبنان بسواعد أبنائه وأجياله.
وقد خسر لبنان والعالم العربي والإسلامي باغتياله ÙÙŠ تلك المرØÙ„Ø© من تاريخه رجلا كبيرا من رجالاته المخلصين وداعية من دعاة الإسلام الذين تعتز بهم أمتهم وتسير على نهجهم.
أضاÙ: لقد ÙˆÙ‚Ù Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØØ³Ù† خالد، رØÙ…Ù‡ الله تعالى، ÙÙŠ وجه المؤامرات ÙˆØ§Ù„ÙØªÙ† التي تربصت بوطننا لبنان، وعمل من اجل ÙˆØØ¯Ø© لبنان واللبنانيين لمواجهة Ø§Ù„ÙØªÙ† المذهبية والطائÙية بالتعاون مع جميع رؤساء الطوائ٠الدينية، ولقد اغتالته يد الغدر والإرهاب لإسكات صوته المدوي ÙÙŠ قول كلمة الØÙ‚ ÙÙŠ وجه المؤامرات ÙˆØ§Ù„ÙØªÙ†. إذا لم يكن الشيخ ØØ³Ù† خالد إمام الشهداء، ودرة العلماء، ودليل الأتقياء، وقمة Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ø¡ØŒ وتاج Ø§Ù„Ø¥ÙØªØ§Ø¡ØŒ Ùمن سواه يكون؟ لقد أعطى للشهادة أنوارها، ووهب سدة Ø§Ù„Ø¥ÙØªØ§Ø¡ وقارها، ÙˆØ±ÙØ¹ للأمانة منارها، وصان للوطن كلمة الØÙ‚ØŒ وعنÙوان Ø§Ù„Ù…ÙˆÙ‚ÙØŒ وإباء الضمير، وطهارة المقصد، وسمو التعالي عن المكاسب والرغائب، وصمود Ø§Ù„Ù†ÙØ³ أمام سلطان المال، ÙØªØ¹Ø§Ù„ت عمته Ùوق نقاء Ø§Ù„Ø³ØØ§Ø¨ØŒ واستعلت يده عن كل عطاء وإغراء، ÙˆØ§Ø±ØªÙØ¹Øª كلمته أعلى من كل شعارات الداهمين والموهومين، وتألقت كرامته وعزته ÙÙŠ ميادين الروع والهول، وأمام عواص٠الØÙ…Ù‚ والجنون.
وتابع: كان صوت الشيخ ØØ³Ù† صوت الإيمان العاقل، وكانت دعوته دعوة التلاقي على نصرة الوطن، ÙˆØ§Ù„ØªÙˆØØ¯ ÙÙŠ النسيج الوطني البناء، ÙØ£ØµØ¨Ø الآمر وليس المأمور، والقائد وليس المقود، ÙØ¥Ø°Ø§ اشتد الخطب، ÙˆØªÙØ§Ù‚Ù… البلاء، ÙØ²Ø¹ إليه الوطن بعقلائه ÙˆØÙƒÙ…ائه، ليرشد ويسدد، ويقارب ÙˆÙŠÙˆØØ¯ØŒ ودعا إليه القادة وأولي الأمر ليستشيرهم ويشير عليهم، ولم يكن Ù„Ø£ØØ¯ØŒ كبيرا كان أو وجيها، أن يستدعيه ليملي عليه رأيا أو يزين له Ù…ÙˆÙ‚ÙØ§ØŒ أو يستجره الى مصانعته والانخداع به، أو يهمس ÙÙŠ أذنه بمغنم تنØÙ†ÙŠ Ù„Ù‡ رقاب وظهور Ø£ØµØØ§Ø¨ النÙوس Ø§Ù„Ø¶Ø¹ÙŠÙØ© والشخصيات المتهالكة، والرؤوس الخالية من التعقل والإدراك ومن القدرة على الاستقلال بالرأي وبالنظر السديد.
وقال قباني: كان رØÙ…Ù‡ الله، يعاني من تآمر خبيث من داخل مؤسسته، ومن ضغوط هائلة تودي بأكابر الرجال، Ùكانت قوته ÙÙŠ التØÙ…Ù„ØŒ وقدرته على التصدي، صادرتين عن إيمانه بالله إيمانا واثقا بوعده الذي لا يتخل٠عن نصرة المظلومين، ولا يغادر أبدا الانتقام من الظالمين، كما كان صموده صادرا عن Ù†ÙØ³ قوية وعزيمة شامخة، وعن صدق ÙÙŠ Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ø¡ لوطنه الذي تنهشه الذئاب، ÙˆÙŠÙØªÙƒ به الØÙ‚د، من أجل ØªÙØªÙŠØªÙ‡ وتقسيمه وإلغائه، Ùهب غير هياب، يدعو لانقاذ الوطن ÙˆØ§Ù„ÙˆØØ¯Ø© والشعب، ÙˆÙ„Ø¥Ø·ÙØ§Ø¡ اللهيب المستعر، وأنشأ مع القيادات الاسلامية، الدينية والسياسية، اللقاء الإسلامي، Ù„ÙŠØØ±Ø± Ø§Ù„Ø³Ø§ØØ© من Ø§Ù„ØªÙØ±Ø¯ الجائر، ومن التسلط على الأÙكار والإرادات ÙˆØ§Ù„Ù…ÙˆØ§Ù‚ÙØŒ Ùكان للقاء دوره Ø§Ù„ÙØ§Ø¹Ù„ ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ¯ من وضع اليد على السياسة وعلى الأهدا٠الوطنية، ÙˆÙÙŠ إنقاذ القضايا والصراع من التضليل والتزوير والانهزام، ÙØªØÙˆÙ„ اللقاء الاسلامي الى مركزية جامعة لاعلان الموق٠الوطني السليم، والتعبير عن ÙˆØØ¯Ø© الوطن، وعن سبيل اخراجه من Ù…ØÙ†ØªÙ‡ØŒ وبلوغه سلامه المنشود، ومستقبله الآمن. ÙØªØÙˆÙ„ صوت اللقاء المنبعث من دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ ومن قمة عرمون الى تيار قوي يل٠العالم العربي، معبرا عن ØÙ‚يقة ارادة اللبنانيين، وعن Ø±ÙØ¶Ù‡Ù… Ù„Ù„ÙØªÙ†Ø©ØŒ ÙˆÙØ¶ØÙ‡Ù… لهد٠القتال.
أضاÙ: ØÙŠÙ† ثارت ثائرة الإرجا٠بالتقسيم والÙيديرالية الانعزالية، وأظلمت أجواء التضليل بالدعوة الى إنشاء دولة مسيØÙŠØ©ØŒ وأخرى اسلامية، ووصل الوطن الى ØØ§ÙØ© الانهيار والسقوط النهائي، سارع الشهيد الخالد الى دعوة قمة إسلامية مشهودة ÙÙŠ دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ØŒ أصدرت وثيقة تاريخية منقذة، اعتبرت من Ø£ØÙƒÙ… وأسلم ما صدر ÙÙŠ تاريخ لبنان الاستقلالي، وذلك بالإعلان أن لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه، ضمن Ø§Ù„ØØ¯ÙˆØ¯ المعتمدة وطنيا وعربيا ودوليا، Ùكان أن أجهضت المؤامرة التقسيمية، والإلغائية، وتØÙˆÙ„ت الوثيقة إلى مانعة صواعق، والى مرتجى يقيني Ø¨ÙˆØØ¯Ø© وطنية شاملة، والى مستند تاريخي يعيد الى الوطن ØÙƒÙ…ته، ورويته، وثقته بالمستقبل.
أضاÙ: إذا، Ùقد تØÙˆÙ„ الشيخ ØØ³Ù† خالد، الى صمام أمان، والى Ø±Ø§ÙØ¹Ø© إنقاذ، والى رقم صعب لا يمكن تجاوزه أو Ø§Ù„Ø§Ù„ØªÙØ§Ù ØÙˆÙ„ه، وصار كما رأى بعض المتابعين لمسيرته الوطنية ÙŠØ³Ø¨Ø Ø¶Ø¯ التيار الهادر، ويتصدى بشموخ وعناد لأعتى Ø§Ù„Ø¹ÙˆØ§ØµÙØŒ ÙˆÙŠØªØØ¯Ù‰ أشرس Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§ØªØŒ ÙˆÙŠØªØØ±Ùƒ بقوة ÙÙŠ وقت يراه أهل القتال بعيدا عن مخططهم، ومعطلا لأهداÙهم، Ùكي٠يق٠ÙÙŠ وجه Ø§Ù„Ø·ÙˆÙØ§Ù†ØŒ ولم ÙŠØÙ† الوقت بعد لتصÙية كل Ø§Ù„ØØ³Ø§Ø¨Ø§Øª وتوزيع كل الاسلاب، ÙˆØ¥Ø·ÙØ§Ø¡ كل Ø§Ù„ØØ±Ø§Ø¦Ù‚ØŒ وما السبيل لاستمرار الأدوار، ومتابعة طريق القضاء على الوطن، وتØÙ‚يق مآرب العدو الاسرائيلي، والثأر من شعب يؤمن بØÙ‚Ù‡ ÙÙŠ الØÙŠØ§Ø©ØŒ ويضØÙŠ Ø¨ÙƒÙ„ ما يملك من أجل نصرة عالمه العربي، ومناجزة عدوه الاسرائيلي؟ لم يبق إلا قط٠الرأس الشامخ، وقطع اللسان الداعي بسلام، وطمس نور الØÙ‚ ÙÙŠ ظلام أتون النار الملتهب، وإخلاء الطريق أمام القطعان المسعورة، والÙوضى Ø§Ù„Ø¹Ø§ØµÙØ©ØŒ التي تخÙÙŠ وراءها أسرارا عليا ما زالت طي الكتمان المريب.
وختم قباني: وبعد، سيبقى الشهيد الشيخ ØØ³Ù† خالد مدرسة الصمود، والأخلاق، والايمان، والبطولة، ÙˆØ§Ù„ØªØ±ÙØ¹ØŒ والتضØÙŠØ© والوطنية الصادقة. وستبقى ذكراه مشعة ÙÙŠ العقول ÙˆÙÙŠ الضمائر، ÙˆÙÙŠ المسيرة الوطنية Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ لتكون المنارة التي لا يخبو نورها، ولا يتوارى أثرها ÙÙŠ كل Ù…ÙØ§Ø±Ù‚ الوطن، الذي يتلمس رؤاه وهداه ÙÙŠ سيرة أبطاله وقادته ÙˆÙÙŠ إمامهم الخالد الشهيد البطل الشيخ ØØ³Ù† خالد. |