القصة الكاملة للمرØÙ„Ø© الخطيرة التي سبق اغتيال Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ ØØ³Ù† خالد أسرار بالغة الخطورة ووقائع تنشر لأول مرة يكشÙها ÙÙŠ هذا الØÙˆØ§Ø± سعد الدين ØØ³Ù† خالد، أخطرها وأهمها ØªÙØ§ØµÙŠÙ„ المرØÙ„Ø© الخطيرة التي سبقت اغتيال Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ØØ³Ù† خالد ÙÙŠ تلك الجريمة النكراء ÙÙŠ عام 1989. ØÙˆØ§Ø± الشراع مع نجل Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ تناولت ÙˆØ¨Ø§Ù„ØªÙØµÙŠÙ„ بعض خبايا المرØÙ„Ø© الأخيرة التي سبقت اغتيال والده بما اعتراها وراÙقها وتخللها من Ù…ÙˆØ§Ù‚Ù ÙˆØ£ØØ¯Ø§Ø« وأسرار ووسائل وأقوال وتهديدات ÙˆØªØØ°ÙŠØ±Ø§Øª سواء عبر الهات٠أو عبر موÙودين او عبرة أصدقاء أو عبر قص٠أو عبر قص٠مØÙŠØ· مكتبه ÙÙŠ دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ وصولاً الى ØªØØ±ÙƒØ§ØªÙ‡ الأخيرة ÙÙŠ مساعيه لعقد قمة عربية من أجل ØÙ„ الأزمة ÙÙŠ لبنان مروراً بقوله الشهير الذي يختصر تلك المرØÙ„Ø© بمخاطرها والتي سمعه البعض يقول: "ليقتلوني إذا أرادوا ولكن لماذا قص٠الأبرياء والآمنين؟" نجل Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ ÙƒØ´Ù ØªÙØ§ØµÙŠÙ„ اللقاء العاص٠مع نائب الرئيس السوري عبد الØÙ„يم خدام ÙÙŠ طرابلس والذي ØØ¶Ø±Ù‡ Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙˆØ¨Ø¹Ø¶ أعضاء اللقاء الاسلامي ÙÙŠ دارة الرئيس الشهيد رشيد كرامي والذي كان ÙÙŠ قرار Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙˆØ§Ù„Ù„Ù‚Ø§Ø¡ الاسلامي بتسمية الرئيس Ø§Ù„ØØµ Ø®Ù„ÙØ§Ù‹ للرئيس كرامي دون التشاور معه مادة خلاÙية ØÙˆÙ„ت اللقاء الى بداية مرØÙ„Ø© من Ø§Ù„Ø¬ÙØ§Ø¡ بين Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙˆØ§Ù„Ø³ÙˆØ±ÙŠÙŠÙ† والتي تØÙˆÙ„ت لاØÙ‚اً الى ØØ§Ù„Ø© من الانقطاع بين Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙˆØ³ÙˆØ±ÙŠØ©. Ùقد كان الشيخ الراØÙ„ ØØ³Ù† خالد ÙŠØ±ÙØ¶ Ùكرة التدخل ÙÙŠ ØªÙØ§ØµÙŠÙ„ الشأن اللبناني كما كان يعرب دائماً عن امتعاضه ÙˆØ±ÙØ¶Ù‡ Ù„Ùكرة تخوين الناس من قبل أي كان ومن دون أي مبرر ÙˆØªØØª أي غطاء وكان ÙŠØØ±Øµ على سورية ولكنه كان ÙŠØ±ÙØ¶ Ùكرة ØØµØ± العروبة ÙÙŠ سورية Ùقط دون سائر الدول العربية. سعد الدين خالد يعرض ÙÙŠ هذا الØÙˆØ§Ø± شريطاً من المواق٠الهامة Ù„Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الذي كان همه الأول ÙˆØØ¯Ø© اللبنانيين ÙˆÙˆÙ‚Ù Ø§Ù„ØØ±Ø¨ØŒ ÙØØ±Øµ على ابقاء تواصله مع القيادات الإسلامية والمسيØÙŠØ© خلال Ø§Ù„ØØ±Ø¨ØŒ معتبراً بأنه لا Ø£ØØ¯ ÙÙŠ لبنان يجوز له أن يلغي Ø£ØØ¯Ø§Ù‹. ... وهذا غيض من Ùيض ÙÙŠ الØÙˆØ§Ø± مع نجل Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ØŒ نعرضه كما يلي: • اليوم الذكرى السادسة لاستشهاد Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ ØØ³Ù† خالد، هل كان الشيخ الراØÙ„ ÙÙŠ ØØ§Ù„Ø© ØØ°Ø± من عملية اغتيال تطاله، وهل من تهديدات تلقاها؟ ممن؟ وماذا كان يقول عنها؟ Ù€ ØØªÙ‰ نتكلم عن هذا الموضوع، يجب أن تتعر٠على شخصية Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ ØØ³Ù† خالد وما هي الأمور الأساسية التي طبعت هذه الشخصية، ومنها: ايمانه المطلق بالله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى، وبالقضاء والقدر، تربيته الإسلامية والعربية Ø§Ù„Ù…ØØ§Ùظة جداً. دراسته لعلم المنطق والتوØÙŠØ¯ التي تركت أثراً على مناØÙŠ ØªÙكيره وطريقة عمله وأسلوبه وسعة صدره بالاستماع وقدرته على الØÙˆØ§Ø± ومÙهومه للوطنية الصادقة والعروبة Ø§Ù„Ù…Ù†ÙØªØØ©. Ùهذه الأمور أثرت ÙÙŠ كل عمل كان يقوم به إن من خلال توليه منصب Ø§Ù„Ø¥ÙØªØ§Ø¡ØŒ ÙÙŠ أصعب ÙØªØ±Ø© من تاريخ لبنان أو من خلال عمله ÙÙŠ مختل٠المناصب التي تولها وصولاً الى الدور الذي كان يقوم به خلال Ø§Ù„ØØ±Ø¨ والذي كان يتنوع بين ما هو ديني وما اجتماعي وما هو سياسي وما هو وطني ومن هنا كان يعلم دقة المرØÙ„Ø© وخطورتها وكان يعلم تماماً مدى الأخطار التي تØÙŠØ· به. كان الشيخ الشهيد يعيش جو التهديدات ÙˆØ§Ù„ØªØØ°ÙŠØ±Ø§Øª والأخطار التي كانت تØÙŠØ· به وكان يستقبل الكثير من ØÙ…لة الرسائل سواء الصادقة او المبطنة او Ø§Ù„Ù…ØØ°Ø±Ø© الا انه كان دائماً ÙŠØ±ÙØ¶ Ùكرة الخو٠وكان متمسكاً إلى أبعد Ø§Ù„ØØ¯ÙˆØ¯ بإيمانه برب العالمين وبإيمانه Ø¨ÙˆØØ¯Ø© هذا الوطن ÙˆÙˆØØ¯Ø© بنيه مهما كان الثمن. • ممن كانت تأتيه هذه التهديدات؟ Ù€ كانت كما قلت تصله عبر أشخاص وعبر رسائل أخرى تنوعت ووصلت ÙÙŠ ÙˆÙ‚Ø§ØØªÙ‡Ø§ الى قص٠ومØÙŠØ· منزله ومØÙŠØ· دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ وصولاً الى الطريق التي كان يسلكها يومياً. غير أن رده الدائم كان (قل لن يصيبنا إلى ما كتب الله لنا) وإلى ذلك الØÙŠÙ† لن نتنازل عن ØÙ‚نا وعن كرامتنا وعن تأدية مسؤولياتنا الوطنية مهما كانت الظرو٠والأوضاع. • أجهزة الاستخبارات السورية، كانت يومها برئاسة اللواء غازي كنعان... هل كانت تأتيه تهديدات بواسطة اللواء كنعان؟ Ù€ لم تكن تهديدات... • Ù†ØµØ§Ø¦ØØŸ Ù€ كانت تأتيه Ù†ØµØ§Ø¦Ø Ù…ØªØ¹Ø¯Ø¯Ø© ومن عدة جهات منها ما هو ØØ±ÙŠØµ ومنها ما هو ملتبس غير أنه كان يملك ما يكÙÙŠ من القدرة على تØÙ„يل الأوضاع وتظهيرها ÙÙŠ الشكل الصØÙŠØ. • ممن؟ Ù€ من عدة جهات داخلية وخارجية. • من كان ينقل له هذه الرسائل هل كانوا لبنانيي؟ Ù€ كما قلت كانت الرسائل تصله من عدة جهات بينهم Ø§Ù„ØØ±ÙŠØµ وبينهم الخبيث، غير أنه كان قادراً على التمييز. • مثل من؟ Ù€ بينهم من يعمل ÙÙŠ الأجهزة المتعددة وبينهم إعلاميين وبينهم من يتعاطى الشأن السياسي والاجتماعي وبينهم من كان يتعاطى ÙÙŠ الشأن الدبلوماسي. وغيرهم إلا أنه رØÙ…Ù‡ الله كان متمكناً من Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الصادقين ومن Ù…Ø¹Ø±ÙØ© كوامن الأمور وخبايا المآرب والأهداÙ. • هل كان ينقلون كلاماً مباشراً من اللواء كنعان بأن يكون ØØ°Ø±Ø§Ù‹ØŸ Ù€ كانوا ينقلون كلاماً من عدة اتجهات كما قلت غير أن المصدقية ÙÙŠ الأمر كان يعود الى مدى تقبله من Ø³Ù…Ø§ØØ© Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø±ØÙ…Ù‡ الله. • رسائل من الرئيس الأسد ومن نائبه؟ Ù€ كان تصل رسائل متعددة ومن جهات عديدة من منظمات ومن دول وقيادات وغيرهم: بعضه مشكوك ÙÙŠ أمره وبعضه الآخر نتركه للتاريخ. • واعتبرت نوعاً من التهديد؟ Ù€ كان بعضها ÙŠØÙ…Ù„ ØØ±ØµØ§Ù‹ وبعضه ÙŠØÙ…Ù„ التهديد المبطن وبعضه ÙŠØÙ…Ù„ Ø§Ù„ØªØØ°ÙŠØ± وبعضه ÙŠØÙ…Ù„ المساعدة غير أنه يبقى أمر المصداقية لا يمكن أن نبت بأمره لانه كان ملك Ø³Ù…Ø§ØØªÙ‡ رØÙ…Ù‡ الله كان ÙŠØØªÙظ بدقة المعلومات ÙˆØØ³Ø§Ø³ÙŠØªÙ‡Ø§ Ù„Ù†ÙØ³Ù‡ ØØªÙ‰ لا تستثمر باي اتجاه خاطئ. • هل تواصلت اللقاءات التي كانت تتم بينه وبين المسؤولين وخاصة الرئيس الأسد؟ Ù€ كان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙŠØ¹Ù‚Ø¯ لقاءات عديدة مع الكثير من القيادات العربية ومن بينها الرئيس ØØ§Ùظ الأسد، وأذكر أن لقاء عقده Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ù…Ø¹ الرئيس الأسد ØØ¯Ø« بعد انقطاع طويل وقد Ùوجئ والدي بكون اللقاء لم يتطرق الى Ø§Ù„ØªÙØ§ØµÙŠÙ„ المعقدة والخطيرة التي كانت تØÙƒÙ… Ø§Ù„Ø³Ø§ØØ© اللبنانية بالرغم من أنه قد تم Ø§Ù„ØªØØ¶ÙŠØ± له كثيراً وامتداده لساعات وقد خرج Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ù…Ù†Ù‡ متضايقاً لكونه كان ÙŠØØ±Øµ دائماً على أن تقوم سوريا بدور ايجابي ÙÙŠ الأزمة اللبنانية وقد كون والدي قناعة بعدها من أنه يعتقد بأنه ربما أن صورة الأوضاع المعقدة ÙÙŠ لبنان لم تكن تنقل على ØÙ‚يقتها الى الرئيس الأسد. كان الرئيس الأسد ÙŠØØ« والدي على ضرورة التشاور معه. • وكأنه ØªØØ°ÙŠØ± بألا ÙŠÙØ¹Ù„ شيئاً Ø¨Ù…ÙØ±Ø¯Ù‡ØŸ Ù€ الجميع يعر٠أن الشيخ ØØ³Ù† خالد ليس من النوع الذي يقبل Ø§Ù„ØªØØ°ÙŠØ± إلا ÙÙŠ ما هو Ù„ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„ÙˆØ·Ù† والشيخ ØØ³Ù† كان من أشد Ø§Ù„ØØ±ÙŠØµÙŠÙ† على الوطن وكان ÙŠØØ±Øµ على التشاور مع سوريا ومع غيرها من الدول العربية ولم يكن التشاور يوماً يتخطى ØØ¯ÙˆØ¯ Ø§Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© الوطنية ÙÙŠ لبنان. Ùقد رسمت Ø§Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© الوطنية Ø³Ù‚ÙØ§Ù‹ Ù„ØØ±ÙƒØ© الشيخ ØØ³Ù† خالد وبالرغم من ذلك Ùقد كان رØÙ…Ù‡ الله لا يتجاهل عناصر الترابط ÙÙŠ الأمة العربية متÙهماً بعض ما هو مرتبط Ø¨Ø§Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© القومية العليا. • لماذا ØªØØ¯Ø«Øª عن أن هناك انقطاعاً بينه وبين سوريا، ولماذا ØØµÙ„ هذا الانقطاع؟ وكي٠رتب هذا اللقاء؟ Ù€ الكل كان يعلم بأمر التجاوزات الكثيرة التي كانت ØªØØµÙ„ ÙÙŠ الشارع اللبناني، خاصة أن خطورة الأوضاع وصلت إلى مرØÙ„Ø© Ø£ØµØ¨Ø Ø£Ù…Ø± تØÙ…لها يتطلب جهداً وطاقات كان يزيد ندرتها الجو الخطير الذي كان يعص٠ÙÙŠ لبنان. • أنت ØªØªØØ¯Ø« عن Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© ما بين عامي 1985 Ùˆ1989. Ù€ ØØªÙ‰ ما قبل ذلك، كانت العلاقة التي تربط الشيخ ØØ³Ù† خالد بالدولة السورية علاقة تØÙƒÙ…ها Ù…ØµÙ„ØØ© الشعب اللبناني ÙˆÙ…ØµÙ„ØØ© العرب ÙÙŠ تلك المرØÙ„Ø© غير أنه كان دائماً يوجد بعض المشاكل والتجاوزات. • وكان يرى أن هناك تجاوزات سورية؟ Ù€ عندما كان يرى أن هناك تجاوزات، كان يؤمن بأن عليه أن يبلغ عن هذه التجاوزات ÙˆÙŠØØ§ÙˆÙ„ Ø§Ù„ØØ¯ منها لأن Ø§Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© العامة Ù„Ù†Ø¬Ø§Ø Ù…Ø³Ø§Ø¹ÙŠ سوريا لإعادة Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© اللبنانية وعودة المؤسسات، كما كنا نعتقد أن دور سوريا ÙÙŠ لبنان، هو دور إسعاÙÙŠ لانقاذ لبنان من الطائÙية ومن المناطقية، ÙØ¥Ø°Ø§ كان هذه هو المسعى أو الغرض الرئيسي من الوجود السوري ÙÙŠ لبنان، Ùهذا الأمر يتعارض مع التجاوزات وبعض الانتهاكات التي كانت ØªØØ¯Ø«. • وهذا قبل نظام الوصاية؟ Ù€ إن نظام الوصايا لا ÙŠÙØ±Ø¶ عادة إلا على من يشعر الآخر بأنه قاصر، إن ما عنيته سابقاً كل التجاوزات التي كانت تتداخل Ùيما بينها على Ø§Ù„Ø³Ø§ØØ© اللبنانية وكانت سورية بالطبع Ø§ØØ¯Ù‰ أطراÙها وكان هناك آخرون. • مع من كان يتكلم الشيخ ØØ³Ù† خالد، هل كان يخاطب اللواء غازي كنعان أم يلتقي مع ضباط سوريين ÙÙŠ بيروت؟ Ù€ كان ØØ±ÙŠØµØ§Ù‹ جداً أن يكون لقاءه مع الرئيس ØØ§Ùظ الأسد أو نائبه عبد الØÙ„يم خدام. الشيخ ØØ³Ù† خالد شخصية لا تستطيع أن تتعامل مع اجهزة الاستخبارات او مع اي اطرا٠غير شرعية وبالتالي ÙØ¥Ù† هذا النوع من التعامل Ùيما لو كان اضطرارياً لم يكن يلزمه بقول أو Ø¨ÙØ¹Ù„ أو بمواق٠إلا ÙÙŠ ما كان يتواÙÙ‚ مع Ø§Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© الوطنية.كان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ù…Ø±Ø¬Ø¹ للمسلمين لم يكن لديه مشكلة أن يقابل أي كان من أجل لبنان، ولكنه لم يكن يستطيع أن يساوم ÙÙŠ ما يتعلق Ø¨Ø§Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© الوطنية، كما أنه كان ÙŠØ±ÙØ¶ التكلم بأمور يعتقد هو بأنها من مسؤولية الراعي الأول. كان يعتقد بأن الكثير مما جرى ÙÙŠ لبنان ÙÙŠ ذلك الوقت كان يصل الى الرئيس ØØ§Ùظ الأسد، وبأغلبيته كان يصل مشوهاً، كانت تركب الأمور ربما. الشيخ ØØ³Ù† خالد عانى كثيراً من تركيب الأمور كما تعاني منها اليوم، توصي٠الناس، وضعهم ÙÙŠ خانة الخيانة، كان هذا يضايق الشيخ ØØ³Ù† كثيراً. وأكثر ما كان يضايقه أنه كان ÙŠØ±ÙØ¶ Ùكرة توزيع شهادات العروبة الشهادات الوطنية على هذا أو ذاك طبقاً للمقاييس ÙˆØ§Ù„Ù…ØµØ§Ù„Ø ÙˆØ§Ù„Ù„ÙˆØ§Ø¡Ø§Øª Ùقد كان رØÙ…Ù‡ الله جازماً ÙÙŠ قوله: بأن الوطنية والعروبة مبادئ لا تقبل التأويل أو المساومة أو التلوين. Ùقد كانت تربيته الإسلامية وتربيته العربية ومعاصرته لعبد الناصر وكل الثورات العربية Ø§Ù„ØªØØ±Ø±ÙŠØ© ÙÙŠ مواجهة الاستعمار ومواجهة ما كان يسمى ÙÙŠ ذلك الوقت بالرأسمالية وغيرها أساس ÙÙŠ تكوين شخصيته ÙˆÙÙŠ طريقة تصرÙÙ‡ ÙÙŠ القول ÙˆØ§Ù„ÙØ¹Ù„ØŒ وهو عندما وصل إلى منصب Ø§Ù„Ø¥ÙØªØ§Ø¡ØŒ لم يصل إلى هذا المنصب كونه طالب مناصب، بل تولاه نظراً لقناعته بقدرته على ÙØ¹Ù„٠شيء ما Ù„Ù„ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ø¥Ø³Ù„Ø§Ù…ÙŠ والوطني. كان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®ÙŠØ§Ø± الرئيس جمال عبد الناصر وإجماع المسلمين ÙÙŠ لبنان الذي وجدوا Ùيه رجلاً ØµØ§Ù„ØØ§Ù‹ لتولي هذا النوع من المناصب الدينية الوطنية. • هذا يعني أن جمال عبد الناصر استقبل الشيخ ØØ³Ù† خالد قبل أن ÙŠØµØ¨Ø Ù…ÙØªÙŠØ§Ù‹ØŸ Ù€ نعم، والكثير من القيادات ÙÙŠ بيروت رأت ÙÙŠ الشيخ ØØ³Ù† خالد الإنسان البيروتي المميز، الذي له بصماته ÙÙŠ الشارع البيروتي والشارع الإسلامي، والشارع اللبناني، عبر المنطق، وعبر الجمع، وعبر ÙˆØØ¯Ø© الكلمة، ÙØ±Ø£ÙˆØ§ Ùيه هذا الرجل الذي يمكن أن ÙŠÙˆØØ¯ الص٠الإسلامي الذي يساهم ÙÙŠ ÙˆØØ¯Ø© الص٠الوطني، ÙˆÙØ¹Ù„اً نجØ. • عودة إلى ØÙˆØ§Ø±Ù‡ مع السوريين. اللقاء الأخير، قال له الرئيس الأسد أنه "بيسوى قبل أن تعمل شيئاً أن تراجعنا" كأنه ضابط مخابرات يوصي Ø£ØØ¯ أتباعه، ألا ÙŠÙØ¹Ù„ شيئاً إلا بأمره قبل هذا اللقاء ØØµÙ„ انقطاع، لماذا هذا الانقطاع بين Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ والرئيس ØØ§Ùظ الأسد؟ هل طلب مواعيد ولم ØªØØ¯Ø¯ له مع الرئيس الأسد أو مع نائبه؟ Ù€ ÙÙŠ الØÙ‚يقة إن كلاً من الرئيس ØØ§Ùظ الأسد ÙˆØ§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ØØ³Ù† خالد هم أن بين يدي رب العالمين وللتاريخ عليّ در٠كبير٠من التقدير ÙˆØ§Ù„Ø§ØØªØ±Ø§Ù… وكان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙŠØ¨Ø§Ø¯Ù„Ù‡ ذلك أيضاً. ÙˆØ§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ ئيس من النوع التي ØªÙØ¶Ù„ت وتكلمت عنه بما يتعلق بالتعامل ما بين رجال بالمخابرات ومن يتعاطى الشأن العام Ùكل من تعامل مع Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙƒØ§Ù† Ø§Ù„Ø§ØØªØ±Ø§Ù… سيد Ø§Ù„Ù…ÙˆÙ‚ÙØŒ أما عن Ø§Ù„Ø¬ÙØ§Ø¡ والانقطاع Ùهو قد ØØ¯Ø« بعد استشهاد الرئيس كرامي وما ØØµÙ„ ÙÙŠ دارة آل كرامي ØÙŠÙ†Ù‡Ø§. • ماذا ØØµÙ„ يبدو وكأن هناك صداماً ØØµÙ„ مع عبد الØÙ„يم خدام؟ Ù€ ÙÙŠ ØØ²ÙŠØ±Ø§Ù† /يوليو 1987 اغتيل الرئيس رشيد كرامي ÙÙŠ أيام عصيبة. كان لبنان يتوقع نوعاً من ØØ§Ù„Ø© انتقالية الى Ø§Ù„Ø£ÙØ¶Ù„. • كان هناك ØÙˆØ§Ø± بين كميل شمعون ورشيد كرامي وقيل أن هناك Ø§ØªÙØ§Ù‚اً بين الاثنين؟ Ù€ Ø§Ù„Ø³Ø§ØØ© كانت مؤهلة Ù„ØÙ„ ما، Ùقد كان اللبنانيين يومها كانوا تواقين لأي Ù†Ø§ÙØ°Ø© ضوء تعيد الأمل وتوق٠النز٠Ùكانت تبذل مساعي عديدة من أجل ذلك. • وكان هناك ثوابت إسلامية أعلنها Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ ÙˆØ¨Ø§Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚ مع الإمام Ù…ØÙ…د مهدي شمس الدين. Ù€ نعم Ùقد أعلن الشهيد ÙÙŠ أوائل الثمانينات الثوابت الإسلامية العشر، بعد انتخاب الرئيس أمين الجميل، وكان هناك تجاوب من الرئيس أمين الجميل، بعد انقطاع طويل معه Ø£ØµØ¨Ø Ù‡Ù†Ø§Ùƒ ÙØ±ØµØ© للØÙˆØ§Ø± وللØÙ„ ÙÙŠ جو لبناني بمساعدة عربية، هذا الجو المطمئن دعا الشيخ ØØ³Ù† خالد إلى الخروج من لبنان والقيام بجولة عربية لتأمين الدعم لهذا الØÙ„. • من زار؟ Ù€ زار بعض الملوك والرؤساء العرب، لوضعهم ÙÙŠ هذا الجو الايجابي طالباً منهم أن يساهموا بكل امكاناتهم Ù„Ø¯ÙØ¹ هذا الØÙˆØ§Ø±ØŒ ØÙŠØ« زار السعودية ومصر والكويت والإمارات العربية Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø©. • هل زار الأردن أو العراق؟ Ù€ لم يزر العراق نظراً للخلا٠السوري – العراقي، وهذا قسم من المشكلة العربية، وتجنباً Ù„Ù„ØØ³Ø§Ø³ÙŠØ§Øª. اغتيل رشيد كرامي، وكان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ø±Ø¬ لبنان، قطع زيارته للسعودية وعاد الى لبنان، وعند وصوله الى المطار، كانوا يعلمون أنه يريد الذهاب الى طرابلس للمشاركة ÙÙŠ التشييع ÙØ·Ù„ب منه Ø§ØØ¯ الأجهزة عدم الذهاب الى طرابلس مروراً بما كان يعر٠بالمنطقة الشرقية من بيروت غير أنه كان مصراً على ذلك ÙØªÙˆØ§Ù„ت Ø§Ù„Ù†ØµØ§Ø¦Ø ÙˆØ¹Ø±Ø¶ عليه تأمين طائرة مروØÙŠØ© تنقله الى الشمال ÙØ±Ùض وأصر على الذهاب بالسيارة، ليقول لكل اللبنانيين بأن الأراضي اللبنانية هي ارض لكل اللبنانيين، وأن Ùكرة التقسيم مرÙوضة Ø±ÙØ¶Ø§Ù‹ تاماً، وأن كل اللبنانيين المتقاتلين هم ابنائي وهم اخواني وانا على استعداد لمواجهتهم ولأثبت للعالم بأن اللبنانيين هم ÙÙŠ ØµÙ ÙˆØ§ØØ¯ وانما Ø¨ØØ§Ø¬Ø© الى من ÙŠØ¯ÙØ¹ هذه المسيرة الى Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø©. • كلامه جاء من ÙˆØÙŠ Ù…Ø§ يعتقده Ø§ØªÙØ§Ù‚اً بين الراØÙ„ين رشيد كرامي وكميل شمعون؟ Ù€ اعتقد ان هذا هو اولاً ايمانه لأنه لم يقطع علاقاته مع معظم القيادات المسيØÙŠØ© العقلانية الروØÙŠØ© والسياسية منذ Ø§Ù„ØØ±Ø¨ اللبنانية ÙˆØØªÙ‰ Ù„ØØ¸Ø© استشهاده. دائماً كان على تواصل تام. كان يقول بأن Ø§Ù„ØØ±Ø¨ هي على الوطن بأجمعه وعلى الشعب كل الشعب بكامل طوائÙÙ‡ وكان ÙŠØØ±Øµ على القول للمقربين منه بأن Ø§Ù„ØØ±Ø¨ عليه وعلى البطريرك صÙير إنما هي ØØ±Ø¨ على الخط Ø§Ù„ÙˆØØ¯ÙˆÙŠ ÙÙŠ لبنان ÙˆØØ±Ø¨ على تلاقي اللبنانيين Ùيما بينهم، وكان يقول لنا بأنه سمع بأن هناك Ù…ØØ§ÙˆÙ„ات لاغتياله ولاغتيال البطريرك صÙير وكان يتساءل: لماذا تقص٠بكركي ودار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ ÙÙŠ اليوم Ù†ÙØ³Ù‡! أنا اÙهم ان يقص٠الإجرام بكركي ÙˆØØ¯Ù‡Ø§ ÙÙŠ سياق العن٠الأعمى والمرÙوض المتبادل وأÙهم أن يقص٠البعض دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ ÙÙŠ سياق العن٠المرÙوض ذاته إلا أنني لا Ø£Ùهم كي٠تقص٠دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ وبكركي معاً ÙÙŠ التوقيت والزمن Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯. ÙØºØ§Ø¯Ø± Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø¥Ù„Ù‰ طرابلس بسيارته بالرغم من Ø§Ù„ØªØØ°ÙŠØ±Ø§ØªØŒ ÙˆÙوجئ على الطريق بعكس ما صور له، ÙÙŠ كل منطقة كان يمر بها، كانت الميلشيات Ø§Ù„Ù…ØªØØ§Ø±Ø¨Ø© تق٠وتؤدي له التØÙŠØ© وتنزله بالقوة من سيارته وتكرمه أشد التكريم. هذا الأمر أثار ØÙيظة البعض داخل لبنان وربما خارجه Ùقد ÙØ§Ø¬Ø¦ Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…ÙŠØ¹ ÙˆÙØªØ موضوعاً كان مطوياً وهو موضوع الØÙˆØ§Ø±. Ùقد كان الØÙˆØ§Ø± سلعة بيد البعض ليتاجروا بها وليؤججوا Ø§Ù„ØØ±Ø¨. وكان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙŠØ±ÙØ¶ Ùكرة المتاجرة بالوطن وبالØÙˆØ§Ø± Ùيه. وصل الشيخ ØØ³Ù† خالد الى طرابلس ودخل منزل الشهيد رشيد كرامي Ùوجئ بنائب الرئيس السوري عبد الØÙ„يم خدام موجوداً بين القيادات هناك بما Ùيهم أعضاء من اللقاء الإسلامي وكان الجو مكÙهراً كان بعضه يعود ÙÙŠ Ø§ÙƒÙØ±Ø§Ø±Ù‡ الى ØØ§Ø¯Ø«Ø© استشهاد رشيد كرامي ÙÙŠ ما كان بعضه الأخر عائداً ÙÙŠ Ø§ÙƒÙØ±Ø§Ø±Ù‡ وتأزمه الى مناقشة Ø¹Ø§ØµÙØ© ØØ¯Ø«Øª ØÙŠÙ†Ù‡Ø§ وكان Ù…ØÙˆØ±Ù‡Ø§ خطوة إسراع اللقاء الإسلامي بتسمية الرئيس سليم Ø§Ù„ØØµ Ø®Ù„ÙØ§Ù‹ للرئيس الشهيد كرامي مما أثار ØÙيظة السيد عبد الØÙ„يم خدام الذي كان متØÙظاً جداً على ذلك. وكان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ ممتعضاً جداً لما ØØ¯Ø« هناك وكان ذلك عائداً لتمسكه بأØÙ‚ية اللبنانيين بأخذ قراراتهم دون تدخل من Ø£ØØ¯ ما أعطى اللقاء الإسلامي غطاءً شكلت عباءة Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ Ø³ÙŠØ§Ø Ø£Ù…Ø§Ù† سياسي ما جعل الأوضاع تأخذ طابع التأزم. • ماذا رد خدام؟ Ù€ كان ÙØ§Ø¬Ø¹Ø© استشهاد الرئيس كرامي بخطورتها ورداء Ø§Ù„ØØ²Ù† الذي عم لبنان ØÙŠÙ†Ù‡Ø§ كاÙياً ÙÙŠ تلك Ø§Ù„Ù„ØØ¸Ø© لإيقا٠النقاش Ø§Ù„ØØ§Ø¯ عند هذا Ø§Ù„ØØ¯ ÙˆØØ¯Ø« بعده نوع من Ø§Ù„Ø¬ÙØ§Ø¡ ليتØÙˆÙ„ لاØÙ‚اً إلى قطيعة. • هذا الانقطاع ØØµÙ„ ÙÙŠ العام 1987 بعد اغتيال الشهيد رشيد كرامي. Ù€ نعم بعد هذا التاريخ ØØ¯Ø«Øª القطيعة كان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø±Ø¬Ù„ العيش المشترك، رجل عروبياً بكل معنى الكلمة ولكن عروبته لا تق٠عند سورية بالرغم من أهيمتها للبنان ولكنها لا تبد أن تشمل الدول العربية الأخرى لأن الهم العربي هو هم ÙˆØ§ØØ¯ مشترك بين جميع أقطار الأمة ولا يمكن أن ØªÙ†ÙØ±Ø¯ به دولة دون أخرى أو قطرٌ بمعزل عن الآخر، كان الشيخ ØØ³Ù† خالد رجلاً لا يستطيع أن يضبط عروبته من Ù…Ø³Ø§ØØ© ضيقة وهذا هو بعده الذي تربى عليه، البعد الذي يتكلمون عنه البعد الجغراÙÙŠ والبعد التاريخي، البعد العربي، وكانت هذه مهمته ÙÙŠ الØÙŠØ§Ø©ØŒ كما كان يعتقد، وكان يعتقد أن ما ÙØ±Ù‚Ù‡ الاجنبي ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ¯ÙˆØ¯ يجب أن يتم تجاوزه بالتواصل وبالمشاركة والØÙˆØ§Ø± بين جميع الدول العربية. كان يعر٠أهمية التاريخ وأهمية العلاقات الجيدة التي يجب أن يمتاز بها لبنان وسورية وكان يعتر٠بأهمية Ø§Ù„Ù…ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ù…ØªØ¨Ø§Ø¯Ù„Ø© بينهما غير أنه كان ØØ±ÙŠØµØ§Ù‹ أن يتم ذلك ضمن Ø§Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© الوطنية ÙÙŠ كل من البلدين ÙÙŠ Ø¬ÙˆÙ Ø£Ø®ÙˆÙŠÙ ÙˆØµØ±ÙŠØ ÙˆÙ…ØªÙˆØ§Ø². • Ùماذا ØØµÙ„ من مظاهر العداء السوري للشيخ ØØ³Ù† خالد، ما الذي ظهر منها؟ Ù€ كان هناك Ø¬ÙØ§Ø¡ وكان هناك انقطاع ولم يكن للعداء مكاناً ÙÙŠ قاموس الشيخ ØØ³Ù† خالد تجاه العالم العربي أو تجاه أي دولة عربية يومها وكان ÙÙŠ أقصى الظرو٠يعمل على التواصل من أجل Ø§Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© الوطنية ÙˆØ§Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© القومية. كانت جهوده تثمر ØÙŠÙ†Ø§Ù‹ وتذهب هدراً Ø£ØÙŠØ§Ù†Ø§Ù‹ ولم يثنيه ذلك يوماً عن التنازل عن Ùكرة الوطن الذي يريد ÙˆÙكرة العروبة التي ÙŠÙهمها. ÙÙŠ هذا الجو كان هناك دائماً من يأتيه بالنصائØ. • من الذي كان ÙŠØÙ…Ù„ هذه Ø§Ù„Ù†ØµØ§Ø¦ØØŸ Ù€ العديد من Ø§Ù„ØØ±ÙŠØµÙŠÙ† كان يأتون الى الشيخ ØØ³Ù† Ø¨Ø§Ù„Ù†ØµØ§Ø¦Ø ÙˆØ¨Ø§Ù„Ø±Ø³Ø§Ø¦Ù„ Ùكان يلقى بعضهم تÙهماً وكان بعضهم الآخر يذهب ÙÙŠ سبيله وتطور لاØÙ‚اً الوضع ÙÙŠ لبنان Ù„ØªØµØ¨Ø Ø§Ù„Ø¯Ø§Ø¦Ø±Ø© التي يتجول ضمنها Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ Ù‡Ø¯ÙØ§Ù‹ ÙÙŠ الصراع الذي كان يتخبط بها لبنان ØÙŠÙ†Ù‡Ø§ØŒ Ùكان القص٠يطال Ù…ØÙŠØ· منزله ومØÙŠØ· مكتبه ÙÙŠ دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ والطريق التي كان يسلكها يومياً. كان هذا القص٠نوعٌ من الرسائل الخطرة التي كانت تودي بالكثير من الأبرياء وتقض مضاجع Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ØØ²Ù†Ø§Ù‹ عليهم الذي سمع يقول يوماً الى العديد من زواره: إذا أرادوني قتلي Ùليقتلوني ولكن لماذا قتل الأبرياء؟ هذا النوع من الرسائل التي تØÙ…Ù„ الجرأة والمرارة ÙÙŠ مضمونها أرسلها Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ù‰ كل من يهمه الأمر. • هل ارسل الى سوريا من يبلغهم ان هذا هو رأي الشيخ ØØ³Ù† خالد؟ Ù€ لقد قلت لك أن هذا النوع من الرسائل أرسل الى الجميع. • من كان يرسل؟ Ù€ كان هناك العديد من المتطوعين ÙÙŠ ØÙ…Ù„ الرسائل ÙÙŠ اتجاهات Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© وكان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ يلجئ اليهم لتسمية الأشياء بأسمائها دون مواربة او مساومة Ùقد كانت الجرأة تØÙƒÙ… Ø§ÙØ¹Ø§Ù„Ù‡ واقواله ولم يكن يخش سوى رب العالمين. • ما هي واقعة Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« الذي نقل على لسان السÙير الكويتي اØÙ…د الجاسم الذي قال Ùيه أن Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø£Ø®Ø¨Ø±Ù†ÙŠØŒ وقبل أنها أدت الى اغتياله. Ù€ ÙÙŠ هذا الجو زار السÙير الكويتي Ø£ØÙ…د الجاسم Ø³Ù…Ø§ØØ© Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙÙŠ دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ØŒ ÙØ£Ø®Ø¨Ø±Ù‡ بما ÙŠØØµÙ„ وبما ØØµÙ„ خلال الأسابيع الماضية وبأن القص٠هو قص٠مركز يطال دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ ويطاله شخصياً ويطال منزله وردد له أيضاً استنكاره لقتل الأبرياء مردداً جملته مجدداً: إذا كان البعض يريد قتلي Ùليقتلني ولكن ما ذنب المواطنين الأبرياء ليقتلوا. وأذكر ØÙŠÙ†Ù‡Ø§ أن جدالاً ØØ¯Ø« ÙÙŠ البلد ØÙˆÙ„ مصدر القصÙ. • كأنه يقول لهم، لا تقصÙوا، بل اغتالوني ÙˆØØ¯ÙŠ. Ù€ كان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ يردد دائماً قول Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى "قل ما يصيبنا إلا ما كتب الله لنا". غير أن همه كان ØÙŠØ§Ø© المواطنين. • ومع ذلك عندما استشهد، استشهد معه ØÙˆØ§Ù„Ù‰ عشرة أشخاص وبينهم شقيق عماد الترك وابراهيم الترك من ابناء المنطقة وآخرين. عندما تبلغ الشهيد ØØ³Ù† خالد أن يرØÙ„ من لبنان، ماذا كان رده؟ Ù€ جاءه من نصØÙ‡ بالمغادرة الى ÙØ±Ù†Ø³Ø§ للإقامة هناك Ùما كان منه إلا أن Ø±ÙØ¶ الÙكرة مشدداً بأنه لن يغادر البلد لأي سبب كان، وبأنه سيبقى ÙÙŠ لبنان بين الناس يناضل معهم ويشاركهم Ø£ØØ§Ø³ÙŠØ³Ù‡Ù… ومشاكلهم ومصائبهم وأن هذا قرار لن يعود عنه مهما كل٠الأمر. • اغتيال الشهيد ÙÙŠ 16 أيار/مايو 1989 خلال ما اطلق عليه (ØØ±Ø¨ Ø§Ù„ØªØØ±ÙŠØ±) من عون ضد السوريين، أو Ø§Ù„ØØ±Ø¨ التي سميت بـ(ØØ±Ø¨ عون)ØŒ هل كان هناك تواصل بين Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ وبين ميشال عون؟ Ù€ بعد تعيين الرئيس أمين الجميل للعماد ميشال عون لتشكيل ØÙƒÙˆÙ…ة، نشأ كما نعلم جميعاً وضع شاذ، وكان ينذر بتقسيم لبنان خاصة بعد وجود ØÙƒÙˆÙ…تين Ùيه، كان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ متضايق جداً من هذا الوضع الخطير وكان يعمل جاهداً لإنهائه بأقل قدر من الخسائر منعاً لتقسيم لبنان وتدويل أزمته. هذا ما كان يسعى إليه Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙˆÙ‡ÙƒØ°Ø§ وأمام هذا الوضع، كان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ù‡Ùˆ الانسان العاقل الذي يتعاطى مع وضع ميشال عون وسليم Ø§Ù„ØØµ (أي الØÙƒÙˆÙ…تين اللتين كانتا موجودتين) بشكل يساعد على التخÙي٠من أي أزمة يمكن أن تتسبب ÙÙŠ زيادة الشرخ بين اللبنانيين كان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø¯Ø§Ø¦Ù…Ø§Ù‹ رجل الØÙˆØ§Ø± الدائم. • هل اتصل بميشال عون؟ Ù€ هناك اتصالات بين الشهيد وبين ميشال عون. وكان هناك سعياً لترتيب أمر٠ما بينهما ولكنه لم يستكمل بسبب اغتيال Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯. • هل كانت هناك Ù…ØØ§ÙˆÙ„ات للقاء؟ Ù€ كانت هناك Ù…ØØ§ÙˆÙ„ات عديدة، وكان هناك اتصالات مباشرة وغير مباشرة، كان هناك نوع من Ø§Ù„Ø§Ø±ØªÙŠØ§Ø Ù„Ø¯Ù‰ Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ ØØ³Ù† خالد على أن ميشال عون يمكن وبعد أن Ø£ØµØ¨Ø Ø§Ù„Ø£Ù…Ø± واقعاً يمكن أن يشكل ÙØ±ØµØ© ما Ù„ØªÙØ§Ù‡Ù… ما يمكن أن ينقل البلد من هذه المرØÙ„Ø© الخطيرة إلى مرØÙ„Ø© من الهدوء الذي يمكن أن ÙŠØ³Ù…Ø Ù„Ù„Ø¨Ù†Ø§Ù†ÙŠÙŠÙ† بالتلاقي ÙˆØ§Ù„ØªÙØ§Ù‡Ù… Ùيما بينهم ØÙˆÙ„ أي مستقل يريدون لوطنهم ÙÙŠ إطار٠من Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الصلبة أرضاً وشعباً ومؤسسات. كان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙŠØ±Ù‰ انهياراً للمؤسسات وتشرذماً من الشعب والأرض والمؤسسات لذا كان يعتقد بأن ربما كان ميشال عون ونتيجة للأوضاع المستجدة يمكن أن يساهم انطلاقاً ببعده العسكري وتربيته العسكرية ÙÙŠ البدء بالعمل على ØªÙØ§Ù‡Ù… ما مع سائر الأطرا٠للانتقال بالبلد إلى ØÙˆÙ„ الجنرال عون الى طر٠ÙÙŠ الصراع بإرادته أو ربما بغير إرادته ما جعل لبنان ÙŠÙقد ØÙŠÙ†Ù‡Ø§ ÙØ±ØµØ©ÙŒ كانت ربما لو ØªÙˆÙØ± لها المزيد من الجهود لساهمت ÙÙŠ تخÙي٠الخسائر عن وطن٠كان يعاني الويلات والمرارة. • هل كان يؤمن بدور المؤسسة العسكرية الوطنية اللبنانية ÙÙŠ مواجهة الميليشيات؟ Ù€ كان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø±Ø¬Ù„ مؤسسات وكان أول من أنذر ÙÙŠ بداية Ø§Ù„ØØ±Ø¨ بالانتباه الى المؤسسة العسكرية بأنها هي صمام الأمان الوØÙŠØ¯ لعدم انهيار لبنان، ويومها طالب بمجلس عسكري من Ù…Ø®ØªÙ„Ù Ø§Ù„Ø·ÙˆØ§Ø¦Ù ØØªÙ‰ لا يصار الى تقسميه، ولكن ÙÙŠ وقتها لم ينتبه Ø£ØØ¯ الى هذه المشكلة. • كان هناك مشروع Ùلسطيني لتقسيم الجيش وهذا ما ØØµÙ„ØŒ بالمناسبة هل ØØµÙ„ صدام بين Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ وبين المنظمات التي كانت تسيطر على لبنان؟ Ù€ لا شك بأن ايمان الشيخ ØØ³Ù† خالد بالقضية الÙلسطينية هو الذي Ø¯ÙØ¹Ù‡ ÙÙŠ البداية الى نصرة ومساندة العمل Ø§Ù„ÙØ¯Ø§Ø¦ÙŠ Ø§Ù„Ùلسطيني، إنما عندما تجاوز العمل الÙلسطيني ØØ¯ التدخل ÙÙŠ القضايا اللبنانية الداخلية، اصطدم الشهيد ØØ³Ù† خالد مرات عديدة مع الرئيس ياسر Ø¹Ø±ÙØ§Øª رØÙ…Ù‡ الله، شخصياً، ÙˆØØ°Ø±Ù‡ بأن ما ÙŠÙØ¹Ù„Ù‡ هو خطر ليس على لبنان Ùقط وان على القضية الÙلسطينية على وجه الخصوص. • هل هدده الÙلسطينيون؟ Ù€ الÙلسطينيون ضايقوا الشهيد ØØ³Ù† خالد كثيراً. • ÙƒÙŠÙØŸ Ù€ ÙÙŠ ØªØØ±ÙƒØ§ØªÙ‡ وأعماله وبعض الأمور السياسية ÙÙŠ لبنان التي كانوا يتدخلون بها. كان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ ÙŠØ±ÙØ¶ دائماً Ùكرة تدخل غير اللبنانيين بالشؤون اللبنانية سواء كان هذا الغير عربياً أو دولياً. • كي٠أمضى الأيام الأخيرة من ØÙŠØ§ØªÙ‡ وهو يتنقل من مكان إلى آخر، ØªØØª Ø§Ù„Ù‚ØµÙØŒ هل جمعكم وأوصاكم بشيء؟ هل نبهكم إلى أنه قد يغتال، وهل كتب وصية سياسية او شخصية على هذه القاعدة؟ Ù€ رØÙ…Ù‡ الله، كان يشعر بأن هناك من يضمر له الأذى وأنه كان عرضة للاغتيال ÙÙŠ أي وقت ولكنه كان يؤمن بأن الموت قدر Ù…ØØªÙˆÙ… وإن قدر الإنسان لا يؤجل ولا يقدم، لذلك كان يقول دائماً أن على الإنسان أن يجاهد ويعمل إلى أن يأذن الله بأمر كان Ù…ÙØ¹ÙˆÙ„اً. كان يعلم بأن هناك من Ø³ÙŠØØ§ÙˆÙ„ اغتياله ولكنه لم يكترث. • لن تكون Ù…ØØ§ÙˆÙ„Ø©... بل اغتيال؟ Ù€ كما قلت Ù…ØØ§ÙˆÙ„Ø© الاغتيال أو Ù…ØØ§ÙˆÙ„Ø© لإرهابه Ùهو لم يكترث ولم يتراجع قيد أنملة عن ما هو مقتنع به وكان على دراية بأن أيدي الغدر والظلام تملك ما يكÙÙŠ من تقنيات ووسائل شيطانية Ù„Ø¥Ù„ØØ§Ù‚ الأذى بشكل Ù…ØÙƒÙ… بكل من يعمل من أجل Ø§Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© الوطنية ÙÙŠ لبنان. • تماماً كما ÙØ¹Ù„وا ÙÙŠ عملية الشهيد الرئيس رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠØŸ Ù€ صØÙŠØØŒ وليس هذا Ùقط بل كان هم الشيخ الشهيد ØØ³Ù† خالد وهو العار٠بخطورة الأخطار المØÙŠØ·Ø© به بأن لا يذهب معه Ø¶ØØ§ÙŠØ§ØŒ هذا كان همه الوØÙŠØ¯ ØÙŠØ§Ø© الناس الأبرياء. • الشهيد ÙÙŠ هذه Ø§Ù„ØØ§Ù„Ø© وهو مدرك وواثق انه سيقتل الم ÙŠØ¨ØØ« عن نقطة لقاء، لقطع الطريق على Ù…ØØ§ÙˆÙ„Ø© اغتياله، مع السوريين مثلاً، أو ألم يطلب ØÙ…اية عربية من المملكة العربية السعودية وأصدقائه هناك، من مصر من الكويت ألم ÙŠØØ§ÙˆÙ„ ÙØªØ ØÙˆØ§Ø±ØŸ Ù€ ÙÙŠ ظل تلك الظرو٠بما Ùيها من تعقيدات وأخطار كان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø¹Ù„Ù‰ قناعة بأن ما قام به كان دائماً Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© لبنان والعرب وأنه ÙÙŠ ظل هكذا نوع من الأوضاع Ø§Ù„Ù…ØØ§Ø·Ø© بالضباب لم يعد بالإمكان ÙØ¹Ù„ أي أمر آخر يمكن أن بقي الإنسان من أن يلاقي قدره. • هل تعتقد أنه كان يخشى ÙÙŠ تلك Ø§Ù„Ù„ØØ¸Ø© أن يقدم تنازلات عن Ø£Ùكاره ومبادئه؟ Ù€ لم يكن التنازل أمراً وارداً ÙÙŠ طريقة ØªØµØ±Ù Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ùيما يتعلق بالشؤون الوطنية: كانت الثوابت الوطنية لديه مقدسة ولم يكن يقبل الØÙˆØ§Ø± إلا من أجل تطوير الأوضاع ÙÙŠ لبنان Ù†ØÙˆ Ø§Ù„Ø£ÙØ¶Ù„: لم يكن رØÙ…Ù‡ الله من هواة تضييع الوقت أو تضييع Ø§Ù„ÙØ±Øµ: وهو من أجل الØÙˆØ§Ø± كان يتصل بالجميع وكان الجميع يتصل به. • ألم يتصل به مثلاً اللواء غازي كنعان؟ Ù€ لقد قلت لك سابقاً بأمر Ø§Ù„Ø¬ÙØ§Ø¡ والقطيعة التي ØØ¯Ø«Øª بعد استشهاد الرئيس كرامي. • هل كان عندما ØªØØµÙ„ تجاوزات يتصل بالسوريين ولا يجيبونه هاتÙياً مثلاً؟ أو يرسل Ø£ØØ¯Ø§Ù‹ ولا يستقبلونه؟ Ù€ كان دائماً ØØ±ÙŠØµØ§Ù‹ على علاقته مع كل المسئولين العرب السوريين وغيرهم، وبØÙƒÙ… هذه العلاقة، كما ذكرنا، الواقع اللبناني ÙˆÙ…ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ù„Ø¨Ù†Ø§Ù†ÙŠÙŠÙ†ØŒ لم يكن يتصل بالسوريين أو بغيرهم Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© شخصية أو لمأرب خاص أو لوضع، لا Ø³Ù…Ø Ø§Ù„Ù„Ù‡ØŒ خارج عن إطار Ù…ØµÙ„ØØ© اللبنانيين جميعاً.
• البلاد العربية كلها، تقريباً، ØØ°Ø±Øª الرئيس الشهيد رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ù‚Ø¨Ù„ اغتياله، هل جرى ØªØØ°ÙŠØ± Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ ØØ³Ù† خالد عربياً؟ Ù€ كان هناك معلومات عديدة وصلت إليه من جهات متعددة من الداخل والخارج وكان هناك الكثير من الرسائل ÙˆØ§Ù„Ù†ØµØ§Ø¦Ø ØºÙŠØ± أنه لم يكترث وبقي يعمل وكأن شيئاً لم يكن. كان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ØØ³Ù† خالد ØØ±ÙŠØµØ§Ù‹ على التواصل مع جميع الأطرا٠اللبنانية الإسلامية والمسيØÙŠØ© وهو كان وخلال Ø§Ù„ØØ±Ø¨ التي Ø¹ØµÙØª بلبنان على تشاور دائم مع الإمام موسى الصدر ومع الشيخ Ù…ØÙ…د مهدي شمس الدين رØÙ…Ù‡ الله والبطاركة خريش ومن ثم صÙير وسائر البطاركة والمطارنة والعلماء المسلمين وكان أيضاً على تواصل مع كل من كان يبذل جهوداً من أجل وأد Ø§Ù„ÙØªÙ† ÙÙŠ لبنان كان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ لا يتردد ÙÙŠ الاتصال بأي كان من أجل لبنان وربما كان هذا الأمر يثير ØÙيظة البعض الذين كانوا ربما يريدون من الشيخ ØØ³Ù† خالد أن يقبع ÙÙŠ منزله ليثبت أيام العيد ويكتÙÙŠ بذلك Ùقط كان يقول دائماً بأن تأدية المسؤوليات أمانة وطنية وأن تأدية الأمانات إلى أهلها واجب مهما بلغ الثمن. لم يكن Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙŠØ³ÙƒØª عن الآم المواطنين وأوجاعهم وعن المصائب التي كانت تصيبهم من جراء Ø§Ù„ØØ±Ø¨ والاقتتال الميلشياوي وكان ÙŠØ±ÙØ¶ Ùكرة الهيمنة وكان يردد دائماً بأن أهل مكة أدرى بشعابها، وكان ضد الميليشيات وضد Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„ØºÙŠØ± الشرعي، وكان ÙŠØ¨ØØ« دائماً عن وطن المؤسسات ÙÙŠ وطن٠ضاع Ùيه كل شيء. • لنتكلم عن Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø¨ÙŠÙ† أسرته: هل جلس إليكم Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ØØ³Ù† خالد ÙÙŠ تلك Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© Ø§Ù„ØØ±Ø¬Ø© التي كانت تصله Ùيها تهديدات هاتÙية أو رسائل مباشرة. وقال لكم استودعكم لأنني معرض للاغتيال، هل قال لكم من الذي يهدده، هل ذكر أن سوريا التي ستغتاله؟ Ù€ إن الإيمان بالقضاء والقدر يهنئ الإنسان على القبول بكل ما قدره له الله تعالى وأن كل إنسان يعمل ÙÙŠ الشأن العام أو مناضلاً ÙÙŠ قضية ما لا بد وأنه معرض لأي ØØ¯Ø« ÙÙŠ أي وقت Ùما بالنا وأن هذا الرجل هو Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ØØ³Ù† خالد ØµØ§ØØ¨ المبادئ الوطنية الذي كان إلى جانب العديد من الشخصيات الوطنية الذين ÙŠØÙ…لون غصن الزيتون ÙÙŠ مواجهة Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ¯ والنار، عاش معنا ÙÙŠ أيامه الأخيرة وكنا نشعر بأنه ÙÙŠ ØµÙØ§Ø¡ تام مع Ù†ÙØ³Ù‡ ومعنا كان يعبر عن Ù…ØØ¨ØªÙ‡ لأسرته بشق الطرق والوسائل ويظهر عمق إنسانيته تجاه الكثير من المسائل الدنيوية ورقته وتواصله الدائم مع إيمانه بالله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى هذا الرجل الذي ØØ±Ù… من ممارسة ØÙ‚يقية ÙÙŠ بيته ومع عائلته كان يطو٠بيننا ويذكرنا أنه ربانا على الصدق وعلينا أن Ù†ØØ§Ùظ على الصدق ويقول ربيتكم على الإخلاص ÙØØ§ÙØ¸ÙˆØ§ على الإخلاص ربيتكم على الإيمان Ùكونوا مؤمنين، ربيتكم على ØØ¨ الوطن ÙØØ§ÙØ¸ÙˆØ§ على هذه المبادئ وكونوا وطنيين كان يذكرنا بالصلاة وبمسيرته، ويسألنا هل أخطأت معكم ÙÙŠ شيء؟ ÙØ¥Ø°Ø§ ÙØ¹Ù„ت Ùهو من ÙØ¹Ù„ Ù…ØØ¨ØªÙŠ Ù„ÙƒÙ… ÙˆØØ±ØµÙŠ Ø¹Ù„ÙŠÙƒÙ…. • دمعت عيناك يا أبا ØØ³Ù†. Ù€ الØÙ…د لله.. وكان يوصينا دائماً بتأدية الأمانات إلى أهلها وأداء زكاة المال لأنه يساعد ÙÙŠ ظهره وتنميته، ÙˆÙÙŠ منزله ÙÙŠ منطقة عرمون، وكان ØØ±ÙŠØµØ§Ù‹ على أن يجمع العائلة يوم Ø§Ù„Ø£ØØ¯ØŒ وقبل اغتياله بيومين، جمع العائلة كلها، شقيقاتي وبعولهن، خالاتي وعماتي، جمعهم ÙÙŠ عرمون وقام بصنع ØÙ„وى (Ø§Ù„ÙƒÙ†Ø§ÙØ©) بيديه ووق٠معهم ÙŠØªØØ¯Ø« ÙÙŠ أمور الØÙŠØ§Ø© ودور الإنسان ÙÙŠ هذه الØÙŠØ§Ø©ØŒ كي٠يموت الإنسان ويكون راضياً. • خطبة وداع! Ù€ وكأنها خطبة وداع، ردد كثيراً مواضيع دارت ØÙˆÙ„ الغرض الأساسي من الØÙŠØ§Ø© وخلق الإنسان ودوره ÙÙŠ الØÙŠØ§Ø© وأن لكل أجل الكتاب وأن الØÙŠØ§Ø© ÙØ±ØµØ© للإنسان ليثبت قدرته على العطاء، وق٠ناظراً إلى بيروت وتأملها وقال هذه المدينة ØØ§Ùظوا عليها بمبادئها لا تغيروا Ùيها ولا تقاليدها. ويوم الاغتيال ترك Ù…ÙØ§ØªÙŠØÙ‡ ÙÙŠ خزانة والدتي ÙˆÙيما بعد Ø§ÙƒØªØ´ÙØªÙ‡Ø§. • عادة كان يأخذها معه؟ Ù€ Ù…ÙØ§ØªÙŠØ منزله طبعاً، كان يضعها ÙÙŠ جيبه دائماً والظاهر أنه تركها يوم الاغتيال. • عامداً؟ Ù€ كان الأمر مثيراً للتعجب لم ÙŠØØ¯Ø« هذا الأمر قط قبلاً كانت المرة الأولى التي يتركها ÙÙŠ المنزل ويخرج. بعد الاغتيال ÙØªØØª والدتي خزانتها Ùوجدت Ø§Ù„Ù…ÙØ§ØªÙŠØ ÙÙŠ مكانها، وهنا Ùيما يتعلق بذلك اليوم المشؤوم وعلى العكس ما ترد ØÙŠÙ†Ù‡Ø§ ÙØ¥Ù†ÙŠ Ø£Ø¤ÙƒØ¯ بأننا عندما انتشلنا جثة الشهيد لم تكن Ù…ØØªØ±Ù‚Ø© كما تردد على بعض الألسن Ùقد أصيب بشظية ÙˆØ§ØØ¯Ø© ÙÙŠ الرأس وتسببت Ø¨Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ø© الÙوري. ما زلت منذ ذلك الوقت Ø£ØØªÙظ بساعته التي كان يضعها ÙÙŠ يده وجواز Ø³ÙØ±Ù‡. • لماذا كان جواز Ø³ÙØ±Ù‡ ÙÙŠ جيبه؟ Ù€ كان يستعد للذهاب الى المملكة العربية السعودية، لمتابعة ما سبق أن طلبه من العاهل المغربي بشأن عقد قمة عربية من أجل لبنان. كان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙŠØ³Ø¹Ù‰ بكل جهد وكد من أجل لبنان الوطن وكان أيدي الشر تعمل ÙÙŠ Ø§Ù„Ø®ÙØ§Ø¡ لملاقاة سعيه وتعطيله: اغتيل Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ قبل عشرة أيام من انعقاد القمة العربية التي انعقدت ÙÙŠ الدار البيضاء وكان رئيس المؤتمر والداعي إليه العاهل المغربي Ø§Ù„ØØ³Ù† الثاني من أكثر المؤتمرين ØØ²Ù†Ø§Ù‹ على الشهيد الكبير إذ قيل لنا أنه صعق عندما بلغه اغتيال Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø±Ø¬Ù„ Ø§Ù„Ø³Ù…Ø Ø§Ù„Ø°ÙŠ كان Ø£ØØ¯ أبرز رموز الاعتدال ÙÙŠ لبنان، والداعي القوي لاعادة اللØÙ…Ø© إلى شعبه وأرضه. كما ØØ²Ù† الملوك والرؤساء العرب، ان معظمهم اذا لم نقل كلهم: عرÙوا الراØÙ„ الكبير، والتقوه مرات عديدة، وعرÙوا Ùيه الاعتدال وبعد النظر ÙÙŠ الأمور الوطنية وساعياً قوياً إلى اعادة السلام ÙˆØ§Ù„ÙˆØØ¯Ø© ÙÙŠ لبنان. • هل تعتقد أن Ø£ØØ¯Ø§Ù‹ منهم ما زال موجوداً ÙÙŠ السجون السورية؟ Ù€ الأمر لم يكن Ù…ØØµÙˆØ±Ø§Ù‹ Ùقط بالسجون السورية كان هناك الكثير من السجون التي تطبق العقوبة على Ø§Ù„Ø£ØØ±Ø§Ø± وعلى الوطنيين وعلى من ÙŠØ¨ØØ« عن وطن Ø£ÙØ¶Ù„. • هل اتصل Ø£ØØ¯ من المسؤولين الأمنيين السوريين بكم بعد استشهاد Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ØØ³Ù† خالد؟ Ù€ لم يتصل Ø£ØØ¯. • وبعد اغتيال الرئيس الشهيد رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ø¬Ø§Ø¡ نائب الرئيس عبد الØÙ„يم خدام ليؤدي واجب العزاء. ولم يأت Ø£ØØ¯ رسمياً... Ù€ إلى دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ جاء الكثير من الشخصيات السورية، أما إلى منزلنا Ùلم يأت Ø£ØØ¯. • ÙƒÙŠÙ ÙØ³Ø±ØªÙ… هذا الأمر، هل Ø±ÙØ¶ØªÙ… استقبال Ø§ØØ¯ من المسؤولين السوريين كما Ø±ÙØ¶Øª أسرة الرئيس Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ø§Ø³ØªÙ‚Ø¨Ø§Ù„ Ø§ØØ¯ من المسؤولين السوريين؟ Ù€ لا نقÙÙ„ دار Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø£Ù…Ø§Ù… Ø£ØØ¯ØŒ إننا Ù†ØØ§Ùظ دائماً على القيم التي ربانا عليها Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙˆÙ„Ù… تكن بيروت ÙÙŠ ذلك الوقت تتØÙ…Ù„ المزيد من الضغوط ÙˆØ§Ù„ØØ³Ø§Ø³ÙŠØ§Øª والجميع يذكر ما كان ÙŠØØ¯Ø« ÙÙŠ تلك الأيام التي Ø¹ØµÙØª ببيروت ولبنان لذا كنا ØØ±ÙŠØµÙŠÙ† دائماً ÙÙŠ ذلك الوقت على عدم القيام بأي خطوة يمكن أن ØªÙØ³Ø± ÙÙŠ هذا الاتجاه أو ذاك ويمكن أن تتسبب لأهلنا ÙÙŠ بيروت ولبنان المزيد من المآسي التي كنا بالتأكيد لا Ù†Ø¨ØØ« عنها. • خسرتم الشهيد Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙˆØ³ÙƒØªÙ…ØŸ Ù€ لم نخسر Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙˆØØ¯Ù†Ø§ لقد كان خسارةً وطنية وعربية وإسلامية وإن الصمت لا ÙŠÙØ³Ø± دائماً بأنه نوع من الضع٠أو الخنوع ÙØ§Ù„صمت ÙÙŠ المØÙ† يعتبر من أشد المواق٠تعبيراً. لذا ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ وسط الجو Ø§Ù„Ù…ØØ²Ù† والغاضب ØÙŠÙ†Ù‡Ø§ ارتأينا تجميد بعض الاتصالات مع بعض الأطرا٠التي كان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ على تواصل معها وقد كانت غايتنا من ذلك تهدءة الأمور لتمرير هذا الوضع الصعب دون تسبب بالمزيد من المصائب. • ولكن ØØµÙ„ بعد ذلك اتصالات بينك وبين مسؤولين سوريين: هل جربت أن ØªÙØªØ ØÙˆØ§Ø±Ø§Ù‹ ØÙˆÙ„ هذا الموضوع معهم؟ Ù€ وجود سورية ÙÙŠ لبنان كان واقعاً لم يكن Ø£ØØ¯Ø§Ù‹ قادراً على تجاهله Ùقد كانت الØÙŠØ§Ø© السياسية ÙÙŠ لبنان على تماس وعلى تقاطع مع Ø§Ù„ØØ±ÙƒØ© السياسية ÙÙŠ لبنان. ونØÙ† لم نكن العداء لسورية ولن نكون كذلك. لذا ÙÙŠ العام 1992 ØØ¯Ø«Øª بعض اللقاءات مع السوريين من اجل ØªÙˆØ¶ÙŠØ Ø¨Ø¹Ø¶ المواق٠التي كانت تثار ØÙˆÙ„ها الغبار. من أجل ذلك كنت ØØ±ÙŠØµØ§Ù‹ على عدم التسبب بما يمكن أن ÙŠØÙˆÙ„Ù‡ البعض ÙÙŠ الشارع أو ÙÙŠ غيره بطريقة خطأ يمكن أن يستش٠منه البعض Ø§Ø³ØªÙØ²Ø§Ø²Ø§Ù‹ لهذا الطر٠أو ذاك بما Ùيهم السوريين. • اعتبر Ø§Ø³ØªÙØ²Ø§Ø²Ø§Ù‹ للسوريين؟ Ù€ كنا ØØ±ÙŠØµÙŠÙ† على إكمال مسيرة Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ: تلك المسيرة الوطنية التي عاش Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙˆØ¹Ù…Ù„ واستشهد من أجلها لم نكن نرغب Ø¨Ø§Ø³ØªÙØ²Ø§Ø² Ø§ØØ¯ ÙÙŠ لبنان أو خارجه ولم نكن Ù†Ø¨ØØ« عن ما يمكن أن يساهم ÙÙŠ تعقيد الأمور هذا هو موقÙنا وهذا ما كنا نوضØÙ‡ لجميع الأطرا٠بما Ùيهم السوريين. ومن هذا المنطلق ØØµÙ„ت لقاءات مع النائب الرئيس السوري عبد الØÙ„يم خدام ÙÙŠ دمشق. • هل ØØ§ÙˆÙ„ أن ينÙÙŠ أمام مسألة اغتيال والدك الشهيد؟ Ù€ لقد Ù†ÙÙ‰ السيد خدام أي علاقة لسورية Ø¨ØØ§Ø¯Ø«Ø© اغتيال والدي كما أن مسؤولين آخرين Ù†Ùوا ذلك أيضاً وكنت أتكلم مع السيد خدام ÙÙŠ تاريخ العلاقات بين لبنان وسورية ÙˆÙÙŠ الدور الذي لعبته ببيروت على مدى تاريخه Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« وعن مدى تثبت أهل بيروت بالعروبة. • لم يكن ÙŠØØ¨ البيارتة؟ Ù€ كان يعتقد أن بيروت هي جامعة الوطن بكل أطياÙÙ‡ وكنت أشدد أمامه أن أي ØÙ„ للأزمة ÙÙŠ لبنان لا بد أن ينطلق من بيروت لأن بيروت هي صورة مصغرة عن الوطن. • هل قابلت الرئيس بشار الأسد؟ Ù€ قابلت الرئيس بشار الأسد قبل استلامه منصب رئاسة الجمهورية. • ألم يتطرق الى موضوع استشهاد الشيخ ØØ³Ù† خالد؟ Ù€ تطرقنا الى عدة مواضيع تهم المواطن العربي وعندما قابلت الرئيس بشار لم يكن بعد يتولى مسؤوليات ÙÙŠ سورية، كان ÙŠØªØØ¯Ø« عن التضامن العربي وعن الهموم العربية بما Ùيها هموم المواطنين على مختل٠أقطارهم وأعتقد أن هذا النوع من Ø§Ù„Ø£ØØ§Ø¯ÙŠØ« لا بد أن يلقى تÙهماً واهتماماً من جميع أطيا٠الأمة العربية لكون المستقبل هو ÙˆØ§ØØ¯ مهما ØÙ…Ù„ Ø§Ù„ØØ§Ø¶Ø± من Ø®Ù„Ø§ÙØ§Øª وانقسامات. • هل جرت مقارنة يوماً ما ÙÙŠ الØÙˆØ§Ø± بينك وبين عبد الØÙ„يم خدام، بعد اغتيال الشهيد كمال جنبلاط Ùقد قلت لك أن السيد خدام Ù†ÙÙ‰ بشدة أي علاقة لسورية بعملية اغتيال والدي قائلاً لي بأنه كان غاضباً جداً بما ØØ¯Ø«. أما Ùيما يتعلق باستشهاد كمال جنبلاط Ùلم نتطرق Ù„ØØ§Ø¯Ø«Ø© الاغتيال ذاتها بالرغم من تطرقنا الى تاريخ العلاقات التي كانت تربط بين سورية والعديد من الأطرا٠ÙÙŠ لبنان بما Ùيهم وليد جنبلاط وقبله والده الشهيد كمال جنبلاط. • كان خدام يقول لك تمشي على طريق وليد جنبلاط؟ Ù€ لقد قلت لك بأنه كان يسرد Ù„Ù…ØØ© تاريخية عن علاقة سورية بلبنان خاصة بالØÙ‚بة التي كان Ùيها لبنان ضØÙŠØ© Ø§Ù„ØØ±Ø¨. • بالإجمال كي٠تص٠علاقة Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ بالسوريين؟ Ù€ كانت علاقته بالرئيس الأسد ونائب الرئيس السوري خدام قبل Ø§Ù„Ø§Ø¬ØªÙŠØ§Ø Ø§Ù„Ø§Ø³Ø±Ø§Ø¦ÙŠÙ„ÙŠ لبنان جيدة جداً وبقيت بعد Ø§Ù„Ø§Ø¬ØªÙŠØ§Ø Ø§Ù„Ø§Ø³Ø±Ø§Ø¦ÙŠÙ„ÙŠ للبنان Ùقد كان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ يعتبر سورية عمق لبنان الطبيعي ويعتبر أن لبنان هو Ù†Ø§ÙØ°Ø© سورية على العالم لذا كان Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ ÙŠØØ§ÙˆÙ„ التوÙيق ما بين العمق ÙˆØ§Ù„Ù†Ø§ÙØ°Ø© ÙÙŠ إطار من التوازن ÙÙŠ العلاقات الأخوية بين الدولتين ÙÙŠ إطار السيادة لكل منهما مع تÙهمه لضرورة التنبه الى Ø§Ù„Ù…ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ù…Ø´ØªØ±ÙƒØ© والأهدا٠المشتركة والتي هي أهدا٠لا ØªÙ†ØØµØ± ÙÙŠ سورية ولبنان بل تعداها الى العالم العربي مع اعطاء العنصر الجغراÙÙŠ ÙÙŠ أولوية ÙÙŠ تميز العديد من الأمور. • انت كإبن الشهيد وكسياسي وانسان لمن تØÙ…ّل مسؤولية اغتيال الشهيد ØØ³Ù† خالد؟ Ù€ الى الذين كانوا يريدون اللاعقل، اللامنطق، اللاØÙˆØ§Ø± الذين كانوا يريدون وطناً ممزقاً ليس Ùيه مؤسسات ولا قوانين بل زعامات تتبع الغريزة وليس العقل، أعداء Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© ÙˆØ§Ù„ÙˆØØ¯Ø© والعيش المشترك. • هذه القمة التي ØØµÙ„ت وأدت الى اللجنة الثلاثية تم Ø§ØªÙØ§Ù‚ Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØŸ Ù€ نعم، ولكن للأس٠وصلت الرسالة بعد اغتياله بيوم ÙˆØ§ØØ¯ØŒ واÙÙ‚ ملك المغرب على استقبال قمة عربية لهذا الغرض، يومها وق٠الملك Ø§Ù„ØØ³Ù† الثاني، كما اذكر، وقال لقد خسرنا رجل الØÙˆØ§Ø± ورجل Ù…ØØ¨Ø© وداعي سلام وايمان ÙÙŠ اØÙ„Ùƒ الظرو٠التي يعيشها لبنان وتعيشها الأمة العربية لذلك ندعو اللبنانيين ان ÙŠØØ°ÙˆØ§ ØØ°ÙˆÙ‡ وان يمشوا على مسيرته وان يمشوا على خطاه لأن لبنان لن يستقيم الا بهكذا رجال. • عند اغتياله هل خرجت تظاهرات تشييع هل ØÙ…ّل المتظاهرون مسؤولية علنية لسوريا عنه؟ Ù€ بالتأكيد كان هناك غضب عارم وقد اتجهت انظار الشارع بغضبه Ù†ØÙˆ سورية: لقد كانت سورية Ø£ØØ¯ أهم الممسكين بالأمن ÙÙŠ ذلك الوقت بشكل مباشر أو غير مباشر وكان الكثير من الضباب ÙŠØÙƒÙ… الأجواء السياسية ÙÙŠ ذلك الوقت وكانت قطيعة تØÙƒÙ… العلاقات بين Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ وسورية ÙÙŠ ذلك الوقت ولا أعر٠إلى أي مدى أستطيع به أن Ø£ØØ¯Ø¯ أنا سعد الدين خالد مسؤولية الجهة التي تقع عليها الكارثة التي ØÙ„ت بنا. إلا أنني أترك هذا الأمر للتاريخ. • كانت هناك ØØ±Ø¨ علنية ÙÙŠ بيروت بين عون وبين سوريا؟ Ù€ كان Ø§Ù„Ù…ÙØ±ÙˆØ¶ أن ÙŠØÙ…Ù„ Ø£ØØ¯Ù‡Ù…ا المسؤولية. • لماذا لم ÙŠØÙ…ّل الشارع المسلم الذي كان يشيع Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ØŒ ميشال عون مسؤولية الاغيتال؟ Ù€ لأن Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© التي سبقت الاغتيال شهدت نوع من Ø§Ù„Ø¬ÙØ§Ø¡ والقطيعة كما قلت سابقاً بين Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø®Ø§Ù„Ø¯ وسورية، الشارع اللبناني كله مسيسٌ وكان على دراية بما كان Ù |