ï¶ Ø§Ù„Ù…Ø³Ù„Ù…ÙˆÙ† ØŒ اليوم ØŒ Ø¨ØØ§Ø¬Ø© إلى الأخذ بالإسلام. ï¶ Ø§Ù„Ø¹Ù„Ù… هو الوجه الآخر للشريعة الإسلامية. ï¶ ÙØ´Ù„ المادية كأساس Ù„Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø©. ï¶ ÙˆØØ¯Ø© المسلمين ضرورة لا شك Ùيها . ï¶ Ø¹Ù„Ù‰ المسلمين التصدي لجميع القوى المناوئة للإسلام. ï¶ Ù„Ù„Ø¯Ø¹ÙˆØ© الإسلامية أعظم الأجر ÙÙŠ العصر المادي . الإسلام تتويج Ø®Ùلقي للبشرية ÙÙŠ مسيرتها الكبرى الكلمة التي ألقاها Ø³Ù…Ø§ØØ© Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ ÙÙŠ ØÙÙ„ Ø§ÙØªØªØ§Ø مؤتمر وزراء الأوقا٠والشؤون الإسلامية ÙÙŠ البلاد العربية ØŒ المنعقدة ÙÙŠ الكويت بتاريخ 23 Ù…ØØ±Ù… سنة 1393هـ : بسم الله الرØÙ…Ù† الرØÙŠÙ… ØŒ والصلاة والسلام على سيدنا Ù…ØÙ…د النبي الأمي ØŒ خاتم النبيين ØŒ وسيد المرسلين ØŒ أرسله الله بالهدى ودين الØÙ‚ ØŒ ÙØ£Ø¯Ù‰ الرسالة ØŒ وبلّغ الأمانة ØŒ ÙˆØÙ…Ù„ الأمة الإسلام أجمل بشرى ØŒ من خلال قول رب العالمين : قال تعالى « تÙلْكَ Ø¢ÙŠÙŽØ§ØªÙ Ø§Ù„Ù’Ù‚ÙØ±Ù’Ø¢Ù†Ù ÙˆÙŽÙƒÙØªÙŽØ§Ø¨Ù Ù…Ù‘ÙØ¨Ùين٠* Ù‡ÙØ¯Ù‹Ù‰ ÙˆÙŽØ¨ÙØ´Ù’رَى Ù„ÙÙ„Ù’Ù…ÙØ¤Ù’Ù…ÙÙ†Ùينَ»ØŒ وقوله تعالى « ÙƒÙنتÙمْ خَيْرَ Ø£ÙÙ…Ù‘ÙŽØ©Ù Ø£ÙØ®Ù’Ø±ÙØ¬ÙŽØªÙ’ Ù„ÙÙ„Ù†Ù‘ÙŽØ§Ø³Ù ØªÙŽØ£Ù’Ù…ÙØ±Ùونَ Ø¨ÙØ§Ù„ْمَعْرÙÙˆÙ٠وَتَنْهَوْنَ عَن٠الْمÙنكَر٠» . هذا هو معيار الخير ÙÙŠ تقدير الله عز وجل ØŒ وهو شر٠هذه الØÙŠØ§Ø© الدنيا وغايتها ØŒ وهو ما لخصه الرسول الأمين بقوله : « إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق» . إن الإسلام ØŒ أيها السادة ØŒ هو تتويج خلقي للبشرية ÙÙŠ مسيرتها الكبرى ØŒ ونعمة إلهية للإنسانية ÙÙŠ غايتها القصوى . وإنه لشر٠كبير لنا جميعاً Ù†ØÙ† المسلمين، أن نقتÙÙŠ اثر الرسول الأعظم، ونقتدي بسيرته المشرقة ØŒ Ùنعمل مخلصين لله ØŒ متواضعين ØŒ على تمثل رسالة الØÙ‚ ØŒ ثم نشرها بين الناس ØŒ لتØÙ‚يق المساواة بينهم ØŒ وزرع Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø© ÙÙŠ القلوب جميعها . وإن الدعوة إلى هذا السبيل Ù„ØªØµØ¨Ø Ø¹Ù†Ø¯ الله أعظم ÙØ¶Ù„اً ØŒ ÙÙŠ عصرنا كعصرنا هذا الذي نعيش Ùيه ØŒ والذي توص٠به ألوان من التخل٠الروØÙŠ Ø¹Ù„Ù‰ كل صعيد، بعد أن طغت المادة Ùيه على كل جانب من جوانب الØÙŠØ§Ø© ØŒ وبهرت الانجازات المدنية أبصار الناس وبصائرهم ØŒ ÙÙقدوا القدرة على إقامة التوازن بين Ø§Ù„Ø±ÙˆØ ÙˆØ§Ù„Ù…Ø§Ø¯Ø© ØŒ بل ØØ³Ø¨ÙˆØ§ أن Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø© المادية بأشكالها Ø§Ù„Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© ØŒ هي ØÙ‚يقة هذا الوجود ØŒ ÙØ§Ù†ØµØ±Ùوا إليها ØŒ Ùكان هذا الانصرا٠على ØØ³Ø§Ø¨ الإنسان وسعادته ÙÙŠ هذا العالم . إن النزاعات الدولية والمظالم الاستعمارية ØŒ ÙˆØ§Ù„ØØ±ÙˆØ¨ الدموية بل أن هذه الانهيارات الخلقية والاجتماعية ØŒ على صعيد Ø§Ù„Ø£ÙØ±Ø§Ø¯ والشعوب ØŒ ما هي ÙÙŠ الواقع إلاّ نتيجة طبيعية Ù„Ùقدان القدرة لدى الإنسان المعاصر على إقامة التوازن بين Ø§Ù„Ø±ÙˆØ ÙˆØ§Ù„Ù…Ø§Ø¯Ø© . إن هذه الأزمة الإنسانية تعود ÙÙŠ نظرنا على سببين : أولهما : ÙØ´Ù„ المادية كأساس Ù„Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø© . وثانيهما : ÙØ´Ù„ الدين غير الإسلامي ÙÙŠ توجيه هذه Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø© ØŒ بإقامة التوازن بين ØØ§Ø¬Ø§Øª Ø§Ù„Ø±ÙˆØ ÙˆØØ§Ø¬Ø§Øª الجسد . إن الإسلام ÙÙŠ خضم هذا المنزلق البشري ØŒ يأتي اليوم بديلاً طبيعياً ومستقبلياً ØŒ لأية ØØ±ÙƒØ© روØÙŠØ© أخرى ØŒ مالكاً لجميع القدرات Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠØ© ØŒ التي من شأنها أن تملأ ÙÙŠ ØÙŠØ§Ø© الإنسان المعاصر Ø§Ù„ÙØ±Ø§Øº الذي خلÙÙ‡ Ø§Ù„ÙØ´Ù„ الذي أشرنا إليه . إلا أن الإسلام أيها السادة لا يمكن أن يؤدي مثل هذه الرسالة إلا بالمسلمين ØŒ وأن المسلمين على ما نرى وترون، هم Ø¨ØØ§Ø¬Ø© اليوم إلى الأخذ بالإسلام ØŒ قبل أن يكونوا Ø¨ØØ§Ø¬Ø© لإيصاله للآخرين . ومن هنا ØŒ ÙØ¥Ù† الدعوة الإسلامية التي رأس جدول أعمال هذا المؤتمر الكريم ØŒ ينبغي أن نتوجه بها إلى المسلمين Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… ØŒ Ùنعمّق الإسلام ÙÙŠ قلوبهم ØŒ ÙˆÙŠØµØ¨Ø Ø§Ù„ØªØ²Ø§Ù…Ø§Ù‹ طوعياً ÙÙŠ ØÙŠØ§ØªÙ‡Ù… اليومية وسلوكهم الخاص . إن تنظيم صÙو٠المسلمين، وتوØÙŠØ¯ مواقÙهم، ÙˆØ§ØªÙØ§Ù‚ آرائهم ÙŠØµØ¨Ø Ù…Ù‚Ø¯Ù…Ø© ضرورية ليكونوا أكثر قدرة على العطاء، وأكثر جدارة على ØÙ…Ù„ الرسالة ØŒ رسالة الØÙ‚ والهدى إلى العالمين : « يَا أَيّÙهَا الَّذÙينَ آمَنÙواْ عَلَيْكÙمْ Ø£ÙŽÙ†ÙÙØ³ÙŽÙƒÙمْ لاَ ÙŠÙŽØ¶ÙØ±Ù‘ÙÙƒÙÙ… مَّن ضَلَّ Ø¥ÙØ°ÙŽØ§ اهْتَدَيْتÙمْ ». إن هذا المؤتمر ØŒ الموÙÙ‚ بإذن الله ØŒ الذي دعت إليه دولة الكويت الشقيقة ØŒ بتوجيه مسؤول من أميرها الكبير ØŒ جاء ليØÙ‚Ù‚ هذه Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الضرورية بين المسلمين ÙÙŠ البلاد العربية ØŒ كخطوة أولى وضرورية هي الأخرى Ù„Ù„ÙˆØØ¯Ø© بين المسلمين ÙÙŠ شتى بقاع الأرض . إن Ø§Ù„Ø±ÙˆØ Ø§Ù„Ø°ÙŠ وضعت به موضوعات المؤتمر المدرجة على جدول أعماله ØŒ هو Ø§Ù„Ø±ÙˆØ Ø§Ù„Ø¹Ù„Ù…ÙŠ الØÙ‚يقي ØŒ لأنه Ø±ÙˆØ Ø§Ù„ØªÙˆØÙŠØ¯ ØŒ إن كان ذلك على صعيد توØÙŠØ¯ مواق٠المسلمين ÙÙŠ الأعياد والمناسبات الدينية ØŒ أو على صعيد توØÙŠØ¯ المؤسسات الإسلامية العاملة ÙÙŠ ØÙ‚Ù„ الدعوة والتنسيق بينها ØŒ والتخطيط لأعمالها ØŒ أو على صعيد توØÙŠØ¯ الصندوق Ø§Ù„Ù…Ù‚ØªØ±Ø Ù„Ø¯Ø¹Ù…Ù‡Ø§ . وإذا كان Ø§Ù„Ø±ÙˆØ Ø§Ù„Ø¹Ù„Ù…ÙŠ هو الذي جاء ليوجه أعمال هذا المؤتمر بشكل عام منذ البداية ØŒ ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ نرى أن علينا الالتزام بهذا Ø§Ù„Ø±ÙˆØ Ù†ÙØ³Ù‡ ÙÙŠ كل موضوع جزئي من موضوعاته ØŒ ØØªÙ‰ ننتهي بها إلى الموق٠العلمي الصØÙŠØ والثمرة المنشودة . ÙÙÙŠ توØÙŠØ¯ العمل بالمناسبات الدينية ينبغي الأخذ بأسباب العلم ØŒ ÙˆØ§Ù„Ø§Ø³ØªÙØ§Ø¯Ø© مما أصابه ÙÙŠ عصرنا من دقة وتقدم. إن العلم ØŒ ÙÙŠ رأينا ØŒ هو الوجه الآخر للشريعة ØŒ Ùكل ما هو علمي هو شرعي ØŒ وكل ما هو شرعي هو علمي، ذلك لأن القوانين العلمية هي من خلق الله ØŒ وليست بأي ØØ§Ù„ من الأØÙˆØ§Ù„ ظاهرة من ظواهر الإنسان . إن ÙˆØ¸ÙŠÙØ© الإنسان هي ÙÙŠ كش٠الØÙ‚ائق العلمية الإلهية، وليست ÙÙŠ خلقها. ويأتي التنسيق والتخطيط لجمعيات الدعوة الإسلامية ،خطوة طيبة أخرى من خطى العلم الذي ندعو إلى الأخذ بأسبابه ومنجزاته . إن التقدم العلمي هنا يعني Ù…Ø¹Ø±ÙØ© دقيقة Ù„ØØ§Ø¬Ø§Øª المسلمين خلال ÙØªØ±Ø© من المستقبل، ثم العمل على تغطية هذه Ø§Ù„ØØ§Ø¬Ø§Øª الإسلامية بالإمكانيات التي لدى المسلمين، بل وجعل هذه الإمكانيات متقدمة على Ø§Ù„ØØ§Ø¬Ø§Øª الإسلامية Ù†ÙØ³Ù‡Ø§. وإنني Ø§Ø³Ù…Ø Ù„Ù†ÙØ³ÙŠ Ø¨Ø£Ù† أعطى صورة Ø®Ø§Ø·ÙØ© عن الدعوة الإسلامية ÙÙŠ لبنان، لأعبر لكم أيها السادة عن هذه العÙوية الإسلامية غير العلمية التي تØÙƒÙ… العمل الإسلامي، بالشكل الذي تضيع معه الغاية، ويهدر الجهد ÙÙŠ ما ÙŠÙيد. إن ÙÙŠ لبنان اليوم، هذا البلد الصغير الرقعة، ما يقارب المائتين والخمسين مؤسسة إسلامية تتصدى بعÙوية لخدمة Ø§Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© الإسلامية ،ولكن الذي يؤس٠له أن لا ينشط منها Ø¨Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ سوى ثماني عشرة مؤسسة ØŒ تجد صعوبة مادية كبرى ÙÙŠ Ø§Ù„ØªØØ±Ùƒ الإسلامي من جراء المزاØÙ…Ø© العÙوية التي هي وليدة Ùقدان الخطة وانعدام التنسيق. إننا ونØÙ† نعمل ÙÙŠ تنسيق Ø§Ù„ØØ±ÙƒØ© الإسلامية بين هذه المؤسسات والتخطيط لها ØŒ مع المسلمين ÙÙŠ لبنان بشكل عام ØŒ ندرك من جهة أخرى مسؤوليتنا الإسلامية الكبرى ØŒ التي نق٠من خلالها على خط المواجهة Ø§Ù„ØØ§Ø¯Ø© ØŒ بØÙƒÙ… الموقع الجغراÙÙŠ ØŒ والتكوين الاجتماعي وملتقى التيارات المتصارعة وجهاً لوجه أمام مختل٠العقائد Ø§Ù„Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© والسياسات المتصارعة ØŒ والقوى الاستعمارية والمؤامرات الصهيونية ØŒ مما يجعل دور المسلمين ÙÙŠ هذه المنطقة من العالم ØŒ من أدق الأدوار التي تØÙ…Ù„ اخطر معاني المسؤولية الإسلامية ÙÙŠ التصدي لجميع القوى المناهضة للإسلام مرة ÙˆØ§ØØ¯Ø© . ولم تكن الدعوة التي ØÙ…لناها مؤخراً ØŒ ولا تزال لجعل يوم لجمعة عطلة رسمية ÙÙŠ لبنان ØŒ إلاّ شكلاً من أشكال التصدي لنوع من Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§Øª ÙØ±Ø¶ØªÙ‡ الجهات الرسمية علينا ÙÙŠ الأشهر الماضية . وهنا يأتي واجبنا ÙÙŠ التذكير بأن مسؤولية الدول العربية والإسلامية ÙÙŠ دعم دعوتنا الإسلامية ÙÙŠ لبنان ØŒ ÙÙŠ إطار النظام اللبناني Ù†ÙØ³Ù‡ ØŒ هي مسؤولية تاريخية ومصيرية معاً . إننا ØŒ ونØÙ† ندعو دائماً إلى قيام تعاون بين الدول العربية ولبنان ØŒ بما يعزز هذا البلد بجميع ÙØ¦Ø§ØªÙ‡ دون ما تمييز، Ù†ØØ¨ أن نتمنى أن لا يكون هذا التعاون يوماً على ØØ³Ø§Ø¨ المسلمين وقيمتهم الروØÙŠØ© ÙÙŠ لبنان . إننا نرى أن الأخذ بأسباب العلم ينبغي أن يشمل نطاق الدعوة الإسلامية ØŒ ونعني بذلك أن أساليب الوعظ المنبرية لم تعد كاÙية ÙÙŠ عصر Ø£ØµØ¨ØØª المشاكل الاجتماعية Ùيه أقوى من أي أسلوب كلامي أو توجيه منبري . إن الدعوة الإسلامية ØŒ على ما نرى ØŒ ينبغي أن تستÙيد من جميع الانجازات العلمية Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ«Ø© كالإذاعة ÙˆØ§Ù„ØªÙ„ÙØ²ÙŠÙˆÙ† ØŒ والسينما ÙˆØ§Ù„Ù…Ø´Ø±Ø ØŒ ومطبوعات Ø§Ù„Ø£Ø·ÙØ§Ù„ ØŒ ÙˆØ¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى Ø§Ø³ØªÙØ§Ø¯ØªÙ‡Ø§ من مناهج العلوم الاجتماعية ØŒ بØÙŠØ« ØªØµØ¨Ø Ø§Ù„Ø¯Ø¹ÙˆØ© الإسلامية شكلاً من أشكال الخدمة الاجتماعية ÙÙŠ البيئة ØŒ ندرس من خلالها ØØ§Ø¬Ø§Øª الناس المادية ØŒ ÙˆÙ†ØØ§ÙˆÙ„ مؤازرتهم ليساعدوا Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… على تسيير هذه Ø§Ù„ØØ§Ø¬Ø§Øª . إن هذه الوسيلة سو٠تكون العتبة الضرورية التي يمكن أن نق٠عليها لنتكلم ونوجه ØŒ ÙˆØªØµØ¨Ø ÙƒÙ„Ù…Ø© الدعوة مقبولة لدى الناس . ÙˆÙقكم الله أيها الأخوة وأخذ بيدكم إلى ما Ùيه خير الإسلام والمسلمين . والسلام عليكم ÙˆØØ±Ù…Ù‡ الله وبركاته . |