اللقاء الإسلامي الشامل Ø§ØØªÙاءً بمطلع القرن الخامس عشر للهجرة. تظاهرة إسلامية ووطنية تدعو Ù„ØªÙˆØØ¯ÙŠ Ø§Ù„Ù„Ø¨Ù†Ø§Ù†ÙŠÙŠÙ† بسم الله الرØÙ…Ù† الرØÙŠÙ… اللقاء الإسلامي الشامل الذي أقيم ÙÙŠ الأونيسكو بدعوة من اللجنة العليا Ù„Ø§ØØªÙالات القرن الخامس عشر الهجري تØÙˆÙ„ إلى تظاهرة إسلامية ووطنية تدعو لتعزيز ÙˆØØ¯Ø© الص٠الإسلامي والعمل على إعادة توØÙŠØ¯ لبنان الوطن والأرض والشعب. ÙˆØªØØ¯Ø« ÙÙŠ هذا اللقاء الإسلامي الكبير كل من : Ø³Ù…Ø§ØØ© Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية الشيخ ØØ³Ù† خالد، Ø³Ù…Ø§ØØ© شيخ عقل Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© الدرزية الشيخ Ù…ØÙ…د أبو شقرا، المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى Ø³Ù…Ø§ØØ© الشيخ Ù…ØÙ…د مهدي شمس الدين، الرئيس صائب سلام، ورئيس الØÙƒÙˆÙ…Ø© الدكتور سليم Ø§Ù„ØØµ الذي اختتم اللقاء، وقد ألقى الدكتور الشيخ صبØÙŠ Ø§Ù„ØµØ§Ù„Ø ÙƒÙ„Ù…Ø© اللجنة العليا Ù„Ø§ØØªÙالات القرن الخامس عشر الهجري Ø¨ØµÙØ© كونه رئيساً للجنة . وقد أثارت الكلمات التي ألقاها الخطباء ÙÙŠ اللقاء الإسلامي الشامل Ø§Ø±ØªÙŠØ§ØØ§Ù‹ واسعاً ÙÙŠ مختل٠الأوساط الرسمية والسياسية، نظراً للإجماع الإسلامي Ø§Ù„ÙˆØ§Ø¶Ø Ø¹Ù„Ù‰ ضرورة تجاوز الواقع الراهن والانطلاق إلى تØÙ‚يق Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ السياسي ÙÙŠ لبنان، والعودة إلى ØÙŠØ§Ø© Ø§Ù„Ø¥Ù„ÙØ© ÙˆØ§Ù„ØªÙØ§Ù‡Ù…. ************ كلمة Ø³Ù…Ø§ØØ© Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© الشيخ ØØ³Ù† خالد أيها الØÙÙ„ الكريم ØŒ السلام عليكم ورØÙ…Ø© الله وبركاته، الإسلام دين ÙˆØ§ØØ¯ØŒ لأنه من إله ÙˆØ§ØØ¯ØŒ ولعل Ù…Ùهوم Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© المستمد من هذا الدين، هو أول Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ… التي ينبغي الالتزام بها، والذود عنها، والانطلاق منها، لبناء كل ما Ù†Ø·Ù…Ø Ù„Ø¨Ù†Ø§Ø¦Ù‡ØŒ على صعيد إنسانيتنا ومجتمعاتنا ودولنا جميعاً. إننا ونØÙ† نق٠على مشار٠القرن الخامس عشر للهجرة نتطلع إلى العالم من ØÙˆÙ„نا، Ùلا نجد Ùيه على صعيد المادة، إلا الآلة الصماء تملأ الدنيا، ولا Ù†ÙØ¹ منه، على صعيد المعنى، إلا على المخاو٠الهوجاء ØªÙØ¬Ø± النÙوس، ØØªÙ‰ Ø£ØµØ¨ØØª سمة Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø© العصرية هي التالي: آلة تطØÙ† سعادة الإنسان ومخاو٠تØÙƒÙ… علاقات المجتمعات والدول، ÙÙŠ الوقت الذي نتطلع Ùيه إلى الإسلام، من بين هذه الانهيارات والتصدعات الاجتماعية والإنسانية والدولية، Ùلا نراه إلا صامداً، قوياً متماسكاً، يزداد بريقه يوماً بعد آخر، ويتوهج Ø¨Ø§Ù†ØªÙØ§Ø¶Ø© الشعوب، Ø§Ù†ØªÙØ§Ø¶Ø© بعد أخرى، لا بسبب Ø§Ù†ØØ³Ø§Ø± Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø© الغربية ÙØØ³Ø¨ØŒ وإنما بسبب قوة الإسلام الذاتية قبل ذلك، إن جميع المؤشرات السياسية والاجتماعية التي تجري ÙÙŠ اعترا٠العالم، ÙˆÙÙŠ العالم الإسلامي خاصة، تشير إلى أن نهاية القرن الخامس عشر للهجرة سو٠تØÙ…Ù„ معها نهاية السيطرة الأجنبية على شعوبنا، كما تشير إلى أن بداية القرن الخامس عشر للهجرة، سو٠تØÙ…Ù„ØŒ ÙÙŠ الوقت Ù†ÙØ³Ù‡ØŒ بدايات Ø§Ù„ØªØØ±Ø± الإسلامي العالمي من كل إشكال التبعية سواء أكان ذلك لعالم الشرق أم لعالم الغرب. إن مرØÙ„Ø© التØÙˆÙ„ الراهنة إذا كانت على هذه الدرجة من الأهمية، ÙØ¥Ù†Ù‡Ø§ على الدرجة Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ من الخطورة، لذلك أن العالم يرقب هذا المد الإسلامي المتزايد من منطلقين، منطلق الدهشة، ومنطلق Ø§Ù„ØØ°Ø±ØŒ ÙØ¥Ù† ÙˆÙÙ‚ المسلمون، ØÙˆÙ„وا الدهشة إلى تقدير يؤدي إلى تعاون إنساني ودولي يسهم ÙÙŠ تدعيم أسباب السلام، وأن لم يوÙقوا ØÙˆÙ„وا Ø§Ù„ØØ°Ø± إلى عداوة تؤدي إلى مصادمة بين الدول والشعوب وتسهم ÙÙŠ إشعال نيران Ø§Ù„ÙØªÙ† ÙˆØ§Ù„ØØ±ÙˆØ¨. أيها الأخوة، إن مرØÙ„Ø© التØÙˆÙ„ هذه تØÙ…Ù„ نوعين من Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§Øª تواجه مسيرة أمتنا : أولهما Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§Øª المنبثقة من داخل الأمة، وثانيهما، Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§Øª Ø§Ù„ÙˆØ§ÙØ¯Ø© عليها من الخارج، أما Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§Øª الأولى Ùهي التي تتلخص بما يمكن أن نسميه بمشكلة بعد Ø§Ù„Ù…Ø³Ø§ÙØ© ØŒ Ùهناك بعد ÙÙŠ Ø§Ù„Ù…Ø³Ø§ÙØ© بين الإسلام والمسلمين، وبعد ÙÙŠ Ø§Ù„Ù…Ø³Ø§ÙØ© بين المسلمين Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù…ØŒ وبعد ÙÙŠ Ø§Ù„Ù…Ø³Ø§ÙØ© بين نظم الØÙƒÙ… الإسلامية، وبعد ÙÙŠ Ø§Ù„Ù…Ø³Ø§ÙØ© بين جوانب الÙهم الإسلامي لمعظم ما يتصل بشؤون المجتمع والØÙŠØ§Ø©ØŒ وبعد ÙÙŠ Ø§Ù„Ù…Ø³Ø§ÙØ© بين الثروة المادية الإسلامية والثروة الدينية الإسلامية، إن مشكلة البعد ÙÙŠ Ø§Ù„Ù…Ø³Ø§ÙØ© على هذه الصعد جميعاً لم تستتبع Ùقط خللاً ÙÙŠ التوازنات الدينية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية ÙÙŠ داخل الأمة الإسلامية، إنما استتبعت أيضاً اختراقاً سهلاً لكيان هذه الأمة من قبل كل القوى المعادية للمسلمين، والطامعة ÙÙŠ ثرواتهم، والعاملة بلا كلل على بسط السيطرة ÙÙŠ مناطقهم. إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ØŒ ØµØ§ØØ¨ الذكرى، يتنبأ بهذه Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§Øª ÙÙŠ داخل الأمة عندما يقول (يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، قالوا أمن قلة Ù†ØÙ† يومئذ يا رسول الله، قال: لا بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذÙÙ† ÙÙŠ قلوبكم الوهن، قيل وما الوهن يا رسول الله، قال: ØØ¨ الدنيا وكراهية الموت). أما Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§Øª الثانية Ùهي ما يمكن أن نسميه Ø¨ØªØØ¯ÙŠØ§Øª التغريب، التي ØªÙ„Ø Ø¹Ù„Ù‰ الأمة لتجعلها خاضعة للسيطرة الغربية عنها، والدخيلة عليها سواء أكنت تياراتها الشرقية أم غربية، اقتصادية أم سياسية أم Ùكرية أم اجتماعية،مما Ø£Ùقد هذه الأمة هويتها، وشوه شخصيتها وأسقطها ÙÙŠ مدارك الغÙلة والضياع، وليست قضية Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ الدولي إلا صيغة من صيغ تقاسم السيطرة على أمتنا وعلى أمم الأرض Ø§Ù„Ù…Ø³ØªØ¶Ø¹ÙØ©ØŒ إن هذين النوعين من Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§ØªØŒ هما نوعان متكاملان متساندان متضامنان، يغذي كلاهما الآخر ويغتذي به، مشكلة بعد Ø§Ù„Ù…Ø³Ø§ÙØ© بين المسلمين تشجع السيطرة الأجنبية وتغذيها بها، ومشكلة السيطرة الأجنبية تريد من بعد Ø§Ù„Ù…Ø³Ø§ÙØ© القائم بين المسلمين وتغذية وتغتذي به، وليس الكيان الصهيوني المزروع ÙÙŠ قلب هذه الأمة إلا ثمرة من ثمار السيطرة الدولية على كيانها، كان وما يزال يغذي الكيان الصهيوني كما يغذي شرايين السيطرة الأجنبية ويغتذي بها ÙÙŠ الوقت Ù†ÙØ³Ù‡. أيها السادة، وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كش٠لنا هذا الداء قديماً، ÙØ¥Ù† الله تبارك وتعالى قد أشار إلى الدواء بقوله: «Ø¥Ùنَّ هَذÙه٠أÙمَّتÙÙƒÙمْ Ø£Ùمَّةً وَاØÙدَةً وَأَنَا رَبّÙÙƒÙمْ ÙÙŽØ§Ø¹Ù’Ø¨ÙØ¯Ùون٠» إن ذلك يعني أن توØÙŠØ¯ الله بالعبادة ÙŠÙØªØ±Ø¶ توØÙŠØ¯ الأمة بالإسلام، وليكن ÙˆØ§Ø¶ØØ§Ù‹ لدى المسلمين جميعاً أنه ليس ÙÙŠ الإسلام اسلامات، ÙØ§Ù„رب ÙˆØ§ØØ¯ØŒ والكتاب ÙˆØ§ØØ¯ØŒ والرسول ÙˆØ§ØØ¯ØŒ والطريق ÙˆØ§ØØ¯ØŒ هو طريق الØÙ‚ØŒ والعدالة، والأخوة، ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ¨Ø©ØŒ والتراØÙ…ØŒ والسلام. لقد علمنا إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل عندما قال: «Ù…ثل المؤمنين ÙÙŠ توادهم وتراØÙ…هم وتعاطÙهم كمثل الجسد Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والØÙ…Ù‰». ونØÙ† أيها المسلمون، إذ ندعو اليوم إلى ÙˆØØ¯Ø© تقوم بين المسلمين لا نطمع ÙÙŠ ØØ¯ÙˆØ¯ قصوى Ù†Ø·Ù…Ø Ø¥Ù„ÙŠÙ‡Ø§ بقدر ما تكÙينا ØØ¯ÙˆØ¯ دنيا ننطلق منها، ولعل هذه Ø§Ù„ØØ¯ÙˆØ¯ØŒ تتركز ØÙˆÙ„ التصدي لما أشرنا إليه من ØªØØ¯ÙŠØ§Øª تواجه الأمة من Ø¯Ø§Ø®Ù„Ù‡Ø§ØŒÙˆØªØØ¯ÙŠØ§Øª تغزو الأمة من خارجها، Ùنعالج بعد Ø§Ù„Ù…Ø³Ø§ÙØ© بين المسلمين بالتقريب ÙÙŠ ما بينهم، على أساس من عقيدة إسلامية ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ كما نعالج مشكلة تغريب المسلمين Ø¨Ø±ÙØ¶ السيطرة الأجنبية على Ø£ÙØ±Ø§Ø¯Ù‡Ù… ومجتمعاتهم ودولهم على أساس من ØØ±ÙƒØ© ØªØØ±Ø± إسلامية ÙˆØ§ØØ¯Ø©. أيها المسلمون، إن هذه الدعوة نوجهها Ù„Ø£Ù†ÙØ³Ù†Ø§ ÙÙŠ لبنان قبل أن نوجهها للمسلمين ÙÙŠ أرجاء الأرض، ذلك أن المسلمين ÙÙŠ لبنان الذين يقÙون مع تعدد مذاهبهم، على خط المواجهة مع دولة العدوان والسيطرة ÙˆØ§Ù„ØªØØ¯ÙŠ ØŒ هم مدعوون قبل غيرهم، ÙˆØ¨ÙØ¹Ù„ هذا الواقع الخطير إلى ØªØØ·ÙŠÙ… كل الÙواصل الوهمية القائمة بين المذاهب الإسلامية والتي Ø§Ø³ØªÙØ§Ø¯ منها العدو كثيراً ÙÙŠ الماضي ويراهن على Ø§Ù„Ø§Ø³ØªÙØ§Ø¯Ø© منها اليوم، هذه الÙواصل التي يسأل عنها التاريخ ولا نسأل Ù†ØÙ† عنها وإذا كانت هذه الÙواصل مأساة من مآسي الماضي Ùلا يجوز أن تكون مأساة من مآسي Ø§Ù„ØØ§Ø¶Ø± ولا المستقبل، إننا من هذا المنطلق أيها المسلمون نتوجه بالدعوة إلى Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الإسلامية ÙÙŠ لبنان، ÙˆØØ¯Ø© تنصهر Ùيها Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ…ØŒ ÙˆØªØªÙˆØØ¯ لها المجالس، وتتداخل معها المؤسسات، على أساس تنظيم الجسم الإسلامي Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ المبني على شريعة إسلامية ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ Ø§Ù„Ù‡Ø§Ø¯ÙØ© إلى عبادة رب Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ØŒ ØªØØª شعار إسلامي ÙˆØ§ØØ¯ØŒ هو لا إله إلا الله Ù…ØÙ…د رسول الله . إن هذه الدعوة أيها المسلمون، الخالصة لوجه الله بإذن الله، سو٠تسقط من ا Ù„Ù†ÙØ³ الإسلامية ÙÙŠ لبنان كل مقاييس Ø§Ù„Ø£Ø±Ø¨Ø§Ø ÙˆØ§Ù„Ø®Ø³Ø§Ø¦Ø±ØŒ وشهوات المراكز والمناصب، وإقطاعيات المذاهب ÙˆØ§Ù„Ø·ÙˆØ§Ø¦ÙØŒ لتجعل من المسلمين ÙÙŠ لبنان ÙˆØØ¯Ø© ÙˆØ§ØØ¯Ø© متراصة لا تدع للعدو Ù…Ù†ÙØ°Ø§Ù‹ØŒ ولا تجعل للمتآمر مركزاً، وإننا نعلنها من هنا بأننا مستعدون بإذن الله لتقديم كل ما لدينا من إمكانيات من أجل بداية عمل جدي ومنتج Ù„ÙˆØØ¯Ø© إسلامية من هذا القبيل. إننا إذ نطلق هذه الدعوة، نعي تمام الوعي، كما نضع ÙÙŠ تصورنا بشكل منسق، إن ÙˆØØ¯Ø© المسلمين ÙÙŠ لبنان ينبغي أن تنطلق من قاعدة ÙˆØØ¯Ø© المواطنين والوطن، إن Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الإسلامية التي ندعو إليها، تريد من Ø¥ØØ³Ø§Ø³Ù†Ø§ بالسعادة ÙÙŠ رؤية مواطنينا المسيØÙŠÙŠÙ† يسيرون ÙÙŠ هذا الاتجاه، ذلك إن هذا التوØÙŠØ¯ يهمنا بالقدر الذي تهمنا Ùيه ÙˆØØ¯Ø© اللبنانيين ÙˆÙˆØØ¯Ø© لبنان الوطن. وينبغي أن يكون ÙˆØ§Ø¶ØØ§Ù‹ لدينا ولدى المواطنين جميعاً أن هذه الدعوة ليست دعوة مقاربة بين المسلمين والمسيØÙŠÙŠÙ†ØŒ مما توØÙŠ Ø¨Ù‡ باستمرار مستلزمات ÙˆÙØ§Ù‚ طائÙÙŠ Ù…ÙØªØ¹Ù„ØŒ ذلك إن Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ الذي Ù†Ø·Ù…Ø Ø¥Ù„ÙŠÙ‡ØŒ هو ÙˆÙØ§Ù‚ السياسة لا ÙˆÙØ§Ù‚ الدين أو Ø§Ù„Ø·ÙˆØ§Ø¦ÙØŒ ÙÙŠ الأديان اقتتلت ÙÙŠ لنبان ولا رجال الدين، ولا Ø§Ù„Ø·ÙˆØ§Ø¦Ù Ø§Ø®ØªÙ„ÙØª ولا رؤساؤها، إنما كان الصراع ÙÙŠ لبنان وما زال بين اتجاه سياسي، واتجاه سياسي مقبل، لذلك ÙØ¥Ù† Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ ينبغي أن يولد من طبيعة هذا الصراع إذ ما أردنا لهذا الصراع أن ينتهي إلى الأبد ØŒ أما من جهتنا معشر المسلمين ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ نعتقد جازمين بأن هذا الأمر Ù…ØØ³ÙˆÙ… على صعيد الدين بقوله تعالى:« شَرَعَ Ù„ÙŽÙƒÙÙ… مّÙÙ†ÙŽ الدّÙين٠مَا وَصَّى بÙÙ‡Ù Ù†ÙÙˆØÙ‹Ø§ وَالَّذÙÙŠ أَوْØÙŽÙŠÙ’نَا Ø¥Ùلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بÙÙ‡Ù Ø¥ÙØ¨Ù’رَاهÙيمَ ÙˆÙŽÙ…Ùوسَى وَعÙيسَى أَنْ Ø£ÙŽÙ‚ÙيمÙوا الدّÙينَ وَلَا تَتَÙَرَّقÙوا ÙÙيهٻ. إن دعوتنا إذن ليست دعوة ÙˆÙØ§Ù‚ طائÙÙŠØŒ بقدر ما هي دعوة ÙˆÙØ§Ù‚ سياسي وبناء إيماني نرجو Ùيها مع تخطي عقبات القرن الرابع عشر للهجرة، أن نتخطى المذهبية الإسلامية بغية ÙˆØØ¯Ø© المسلمين، كما نتخطى Ùيها الطائÙية السياسية بغية ÙˆØØ¯Ø© المواطنين. إن مطلع القرن الخامس عشر للهجرة إن لم ÙŠØÙ…Ù„ كل إمكانيات هذا الأمل، وكل ØÙˆØ§Ùز هذه الانطلاقة، ليس ÙÙŠ ضياع القرن الرابع عشر للهجرة، وإنما ÙÙŠ ØªÙØ±Ù‚ القرنين الثاني والثالث للهجرة عندما كثرت Ø§Ù„ÙØ±Ù‚ الإسلامية ÙÙŠ مواجهة الإسلام والمسلمين ÙˆØ£ÙØ±Ø²Øª كل أساب Ø§Ù„ØªÙØ³Ø® والانهيار ÙˆØ§Ù„ÙØ±Ù‚Ø©. إننا على أمل كبير ورجاء بالله عظيم وثقة بإخوتنا ÙÙŠ لبنان لا ØªØØ¯ØŒ بأننا سو٠نصل بإذن الله، وبالتعاون مع كل القوى إلى ما ÙŠØÙ‚Ù‚ للإسلام عزته، وللإيمان نصرته، وللبنان ÙˆØØ¯ØªÙ‡ØŒÙˆÙ‚وته وعزته. والسلام عليكم ورØÙ…Ø© الله وبركاته. *************** كلمة Ø³Ù…Ø§ØØ© الشيخ Ù…ØÙ…د أبو شقرا ثم ألقى Ø³Ù…Ø§ØØ© الشيخ عقل Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© الدرزية الشيخ Ù…ØÙ…د أبو شقرا، كلمة قوطعت بالتصÙيق والهتا٠أكثر من مرة، هذا نصها : بسم الله الرØÙ…Ù† الرØÙŠÙ… يا من له العزة والتمكين، Ø£ØÙ…ده ÙˆØ§Ø³ØªØºÙØ±Ù‡ واستعين، يا رب العالمين، وصلى الله على Ù…ØÙ…د سيد المرسلين، وسلم على آله ÙˆØµØØ¨Ù‡ الطاهرين، والسلام على Ø£ØµØØ§Ø¨ Ø§Ù„Ø³Ù…Ø§ØØ© والدولة والأخوة Ø§Ù„ØØ§Ø¶Ø±ÙŠÙ† وبعد، ÙØ¥Ù† نبي الهدى، الذي ولد ÙÙŠ مكة المكرمة، عام الÙيل، قبل الهجرة بثلاث وخمسين سنة، نشأ يتيماً Ùقيراً، Ø¨ÙƒÙØ§Ù„Ø© جده عبد المطلب، ومن بعده عمه أبي طالب. رعى الغنم، وتاجر، ولما بلغ الأربعين، بعث ودعا إلى الإيمان بالله Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ØŒ ÙˆØÙŠÙ† قال أني رسول الله، قالت أهل مكة أما وجد الله من يرسله إلينا إلا يتيم أبي طالب، ولقي من قومه الكثير من الأذى والاضطهاد. صبر النبي على الشدائد وتجلد، ثم هاجر إلى مدينة يثرب، وبعد ثماني سنين، عاد منها إلى مكة، ÙØ§ØªØØ§Ù‹ ولقي وجه ربه وهو ÙÙŠ الثالثة والستين. كانت هجرة النبي تضØÙŠØ© خالصة لله، وثورة على الكبت وتØÙƒÙ… الباطل، وكذلك كانت هجرة الذين تركوا لله ديارهم ومساكنهم التي نشأوا Ùيها، ولØÙ‚وا بدار ليس لهم بها أهل ولا مال. مضى على تلك الهجرة، التي Ù†ØØªÙÙ„ لها أربعة عشر قرناً من الزمان، ÙØ¨Ù… Ù†ØØªÙÙ„ ولماذا؟ ØØªÙÙ„ للذكرى والاعتبار وللتنبه للمستقبل. أنزل الله القرآن، دستوراً يرشد العالمين، ÙØ¹Ù…Ù„ الرسول بوØÙŠÙ‡ØŒ وغير مجرى Ø£ØØ¯Ø§Ø« الكون، ÙˆØØ·Ù… الوثنية، وقوض بالتوØÙŠØ¯ والإيمان، عروش Ø§Ù„Ø¥Ù„ØØ§Ø¯ والبغي والظلم، وبسط الأمن والعدل، ورسخ مبادئ الإسلام ÙÙŠ أرجاء الأرض. وعلى هدى القرآن نظمت شرائع المسلمين وأمورهم ÙÙŠ أقطار المعمور وساد اليتيم الأمي، وانتصر الØÙ‚ وزهق الباطل. آزر النبي ÙÙŠ البدء رهط من Ø§Ù„ØµØØ§Ø¨Ø© الأخيار، جابهوا Ø§Ù„Ø¥Ù„ØØ§Ø¯ بعدد يسير من Ø§Ù„Ù…ÙˆØØ¯ÙŠÙ†ØŒ ÙØªØºÙ„بوا ودانت لهم الممالك، ÙˆÙØªØØª الأمصار، وانتهى أمرهم إلى ما انتهى إليه من عزة وسؤود. واليوم، والمسلمون يعدون بمئات الملايين، وطاقاتهم البشرية والمادية لا ØªØØ¯ØŒ ومع هذا Ùهم مستضعÙون ومهددون، ثرواتهم منهوبة،وأرضهم مغصوبة ومقدساتهم وكرامتهم مهانة. ... لماذا؟ ... لأنهم بدلوا تبديلاً... بدلوا العمل بالجدل، وتخلوا عن مجاهدة النÙوس، ومالوا إلى Ø§Ù„Ø±Ø§ØØ© والملذات، وإلى مجاراة المتعصبين أهل الأهواء والبدع الذين بعثروا صÙو٠الأمة، متسترين وراء اجتهادات الأئمة، ÙØµØ¯Ø¹ÙˆØ§ Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø©ØŒ وشتتوا الشمل، وباعدوا بين الأهل، ÙˆÙØ±Ù‚وا كلمة المسلمين، وجعلوا بأسهم بينهم، ÙØ°Ù‡Ø¨Øª ريØÙ‡Ù…ØŒ وغلبوا ÙÙŠ عقر دارهم، ومهبط ÙˆØÙŠ Ø±Ø³ÙˆÙ„Ù‡Ù…. وهجروا من مواطنهم، هجرة ليست لله، كهجرة يتيم قريش، بل هجرة العار اللاØÙ‚ بالعرب والمسلمين. لقد دعانا المصطÙÙ‰ إلى Ø§Ù„Ø¥Ù„ÙØ© وإلى توØÙŠØ¯ القلوب،« Ø¥Ùنَّ هَذÙه٠أÙمَّتÙÙƒÙمْ Ø£Ùمَّةً وَاØÙدَةً » ولكن قال : «Ø£Ù† أخو٠ما أخا٠على أمتي الأئمة المضلون، أولئك الذين ÙŠÙØ±Ù‚ون، ويبعثون العصبيات، ويورثون المنازعات والعداوات، نظير من Ø£ØØ¯Ø«ÙˆØ§ Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© الأخيرة ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ±Ù… الشريÙ. يقول القرآن الكريم «ÙˆÙŽØ§Ø¹Ù’تَصÙÙ…Ùواْ Ø¨ÙØÙŽØ¨Ù’Ù„Ù Ø§Ù„Ù„Ù‘Ù‡Ù Ø¬ÙŽÙ…Ùيعًا». ويقول : «Ø¥Ùنَّ الَّذÙينَ ÙَرَّقÙواْ دÙينَهÙمْ وَكَانÙواْ Ø´Ùيَعًا لَّسْتَ Ù…ÙنْهÙمْ ÙÙÙŠ شَيْءٻ. ÙØ§Ù„متعصبون الذين يعملون على انقسام Ø§Ù„ØµÙØŒ وضرب Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الإسلامية ØªØØª شعارات Ø²Ø§Ø¦ÙØ©ØŒ يجب أن ننبذهم وأن نقاومهم كما نقاوم الوباء، لأنهم وباء. ولو أن المسلمين وقÙوا عند تعاليم الكتاب المنـزل « ...وَلاَ تَقÙولÙواْ Ù„Ùمَنْ أَلْقَى Ø¥ÙلَيْكÙم٠السَّلاَمَ لَسْتَ Ù…ÙØ¤Ù’Ù…Ùنًا تَبْتَغÙونَ عَرَضَ الْØÙŽÙŠÙŽØ§Ø©Ù الدّÙنْيَا ÙَعÙندَ اللّه٠مَغَانÙÙ…Ù ÙƒÙŽØ«Ùيرَةٌ كَذَلÙÙƒÙŽ ÙƒÙنتÙÙ… مّÙÙ† قَبْل٠Ùَمَنَّ اللّه٠عَلَيْكÙمْ ...». أو أنهم وقÙوا عند Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« الشري٠: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده: إني لم أؤمر أن أنقب على قلوب الناس ولا أشق بطونهم: أمرت أن أقاتل الناس ØØªÙ‰ يشهدوا أن لا إله إلا الله وإني رسول الله . Ø£ØµØØ§Ø¨ÙŠ ÙƒØ§Ù„Ù†Ø¬ÙˆÙ… بأيهم اقتديتم اهتديتم، لو عر٠المسلمون، جميعاً هذا، وعملوا بØÙ‚يقة الإسلام، وما دعا إليه، Ù„ØªÙØ§Ù‡Ù…وا وتعاونوا وجمعتهم Ø±ØØ§Ø¨Ø© الإسلام، وأخوة المسلمين، ولكانوا قطعوا الطريق على الدساسين والمتعصبين والأئمة المضلين، وأصبØÙˆØ§ بنعمته «Ø¥Ùخْوَانًا عَلَى Ø³ÙØ±ÙØ±Ù Ù…Ù‘ÙØªÙŽÙ‚َابÙÙ„Ùينَ» ÙØ¹Ø² شأنهم، وصانوا ديارهم، ÙˆØÙظوا كرامتهم، وقهروا عدوهم، واطمأنوا إلى مستقبلهم. إن الهجرة من مكة، كانت تبرز Ùيها أعظم معاني التضØÙŠØ© والتصميم، وأقوى مظاهر العزم والإرادة ØŒ Ùلذلك، وبذلك ØÙ‚Ù‚ المهاجرون الانتصار. والهجرة المطلوبة منا اليوم، ليست هجرة الدور والقصور، ولا هجرة الأهل ÙˆØ§Ù„Ù…ØµØ§Ù„ØØŒ بل هجرة الشهوات والأهواء، هجرة الدسائس ÙˆØ§Ù„Ø®Ù„Ø§ÙØ§Øª والأنانيات، هجرة كل ما ÙŠØÙˆÙ„ دون توØÙŠØ¯Ù†Ø§ ونهضتنا من الكبوة، ويØÙˆÙ„ دون التصميم على Ø§Ù„ØªØØ±Ø± من الخضوع والذل. كلنا ننتقد ونشكو، دون ÙØ¹Ù„«... Ø¥Ùنَّ اللّهَ لاَ ÙŠÙØºÙŽÙŠÙ‘ÙØ±Ù مَا بÙقَوْم٠ØÙŽØªÙ‘ÙŽÙ‰ ÙŠÙØºÙŽÙŠÙ‘ÙØ±Ùواْ مَا Ø¨ÙØ£ÙŽÙ†Ù’ÙÙØ³ÙÙ‡Ùمْ ...». المطلوب منا أن نصمم، أن نعقد العزم على التضØÙŠØ©ØŒ وقد آن لنا أن نستيقظ وأن نصمم. وإذا كنا سنكتÙÙŠ بهذه الذكرى العظيمة بالخطب ÙÙŠ المساجد والمؤسسات ÙˆÙÙŠ ØªØØ±ÙŠØ± المقالات، ستراً Ù„Ù…ÙˆÙ‚ÙØŒ أو أداءً لواجب، وينتهي الأمر إلى لا شيء ودون عمل جدي، Ùمسألة لا ØªØ´Ø±Ù Ø£ØØ¯Ø§Ù‹ . جاء ÙÙŠ بيان مؤتمر القمة العربي ÙÙŠ تونس، إن الأمة العربية التي عقدت العزم على مواجهة Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØŒ وعلى النضال ÙÙŠ سبيل ØÙ‚وقها المغتصبة، تدرك تماماً أن الصراع الذي تخوضه ضد الصهيونية إنما هو صراع مصيري، يستوجب ... تجنيد كل الطاقات والإمكانيات ØŸ Ùمتى يا عرب؟ متى؟ ÙˆÙÙŠ كلمة وجهها إلى ØØ¬Ø§Ø¬ البيت Ø§Ù„ØØ±Ø§Ù…ØŒ بالأمس القريب، جلالة الملك خالد، عاهل المملكة العربية السعودية، ØÙظه الله، قال: يعود الأرض المسلوبة إلى أهلها، وعود القدس الشريÙ.. وإن الأمة الإسلامية عازمة عزماً أكيداً على استرداد أرضها Ø§Ù„Ù…ØØªÙ„ة، ÙˆÙÙŠ مقدمتها القدس Ø§Ù„Ø´Ø±ÙŠÙØŒ وإني من خلال كلام جلالته، وقرار مؤتمر القمة العربي، ÙˆÙÙŠ مقدمتها القدس Ø§Ù„Ø´Ø±ÙŠÙØŒ وإني من خلال كلام جلالته ØŒ وقرار مؤتمر القمة العربي، وأقوال جميع الملوك والرؤساء العرب، وبكل إخلاص وتقدير ÙˆØ§ØØªØ±Ø§Ù…ØŒ أتوجه إلى ØØ¶Ø±Ø© ØµØ§ØØ¨ الجلالة ÙØ£Ù‚ول: الآمال معقودة عليكم، على قيادة بلادكم المقدسة، ØªÙØ¶Ù„ يرعاكم الله، وادع إلى مؤتمر ÙÙŠ مكة المكرمة، ÙÙŠ مكان منطلق الهجرة، لإقرار ما يجب عمله وكل عربي ومسلم Ø´Ø±ÙŠÙØŒ يؤيدكم، Ùللإسلام مجدهم وعزتهم، وللعرب ماضيهم ÙˆØ£Ù†ÙØªÙ‡Ù…ØŒ ولم يستكينوا للذل ولن يرضوا العار. القدس يبقى علينا عاره أبدا أن لم نزله وللأسيا٠تجويد آمنت بالسي٠بعد الله معتصما ÙØ§Ù„سي٠عند أباه الضمي معبود الله أكبر... ØªÙØ¶Ù„ يرعاك الله ØŒ بعد القضاء على عصابة المارقين العابثين بالبيت Ø§Ù„ØØ±Ø§Ù…ØŒ ØªÙØ¶Ù„ وادع إلى مؤتمر تقر Ùيه التضØÙŠØ© والجهاد والاستشهاد ÙÙŠ سبيل الكرامات والأوطان والمقدسات « ÙƒÙØªÙبَ عَلَيْكÙÙ…Ù Ø§Ù„Ù’Ù‚ÙØªÙŽØ§Ù„Ù ÙˆÙŽÙ‡ÙÙˆÙŽ ÙƒÙØ±Ù’Ù‡ÙŒ لَّكÙمْ وَعَسَى Ø£ÙŽÙ† تَكْرَهÙواْ شَيْئًا ÙˆÙŽÙ‡ÙÙˆÙŽ خَيْرٌ لَّكÙمْ ». ÙØªÙ…ادى إسرائيل لم يبق معه مجال لغير التضØÙŠØ© ÙˆØ§Ù„ÙØ¯Ø§Ø¡ØŒ ولتكن التضØÙŠØ© خمسة من المائة من المال، وليكن Ø§Ù„ÙØ¯Ø§Ø¡ ÙˆØ§ØØ¯Ø§Ù‹ من المائة من الرجال، من الرجال المؤمنين بقوله تعالى« ÙÙŽØ¥ÙØ°ÙŽØ§ جَاء أَجَلÙÙ‡Ùمْ لاَ ÙŠÙŽØ³Ù’ØªÙŽØ£Ù’Ø®ÙØ±Ùونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدÙÙ…Ùونَ». وإني أكÙÙ„ على الله نصر المؤمنين والله أكبر. أيها اللبنانيون، أيها العرب، أيها المسلمون : قلت وأكرر: إن منظمة الأمم ومجلس الأمن الدولي، تمثيليات لن ينالها منها Ù†ÙØ¹ØŒ والدول المؤثرة ÙÙŠ مسيرة شؤون العالم، هي زراعة ÙØªÙ† وتاجرة ØØ±Ø¨ ÙˆØ³Ù„Ø§Ø Ùكي٠ننتظر منها خلاصاً؟ أيكون لنا على يدها خلاص؟ أيها الأخوة اللبنانيين ... أقولها للمرة الخمسين، عودوا إلى ضمائركم Ùيقظوها، واهجروا التطر٠والتعنت، وعودوا إلى الشرعية وإلى Ø§Ù„Ø£Ù„ÙØ© ÙˆØ§Ù„ØªÙØ§Ù‡Ù…ØŒ وأنت يا أخي ÙÙŠ جنوب لبنان، ØÙ‚Ùƒ على العرب،النصرة والدعم الكامل، وقد ظهرت بوادر ذلك ÙÙŠ قمة تونس ØŒ وللوطن عليك ØÙ‚ Ø§Ù„Ø§ØØªÙ…ال والثبات « ÙÙŽØ§ØµÙ’Ø¨ÙØ±Ù’ صَبْرًا جَمÙيلًا، Ø¥ÙنَّهÙمْ يَرَوْنَه٠بَعÙيدًا، وَنَرَاه٠قَرÙيبًا».. إلا أن نصر الله قريب، وأنتم أيها الأخوة العرب والمسلمون «Ø¥ÙÙ† ØªÙŽÙ†ØµÙØ±Ùوا اللَّهَ ÙŠÙŽÙ†ØµÙØ±Ù’ÙƒÙمْ ÙˆÙŽÙŠÙØ«ÙŽØ¨Ù‘ÙØªÙ’ أَقْدَامَكÙمْ»ØŒ « ذَلÙÙƒÙŽ Ø¨ÙØ£ÙŽÙ†Ù‘ÙŽ اللَّهَ مَوْلَى الَّذÙينَ آمَنÙوا وَأَنَّ الْكَاÙÙØ±Ùينَ لَا مَوْلَى Ù„ÙŽÙ‡Ùمْ». لن ينال المجد إلا Ø¨Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ù„Ù† يعود الØÙ‚ إلا Ø¨Ø§Ù„ÙƒÙØ§Ø أيها الأخوة الكرام، Ù†ØÙ† رجال الله، دعاة خير وسلام، لا دعاة ØØ±Ø¨ØŒ ولكن للسلام أسس وشروط منها: Ø§ØØªØ±Ø§Ù… المقدسات، وصيانة الكرامات، ÙˆØÙظ الØÙ‚وق، وإلا Ùلا سلام، بل بغي وعدوان، وإذلال ومهانة،وهذا لا نقبله ولا نرتضيه، وليكن ما يكون. الجولة الأخيرة هي للØÙ‚ØŒ هي لنا ... والسلام عليكم ورØÙ…Ø© الله وبركاته. ****************** كلمة Ø³Ù…Ø§ØØ© الشيخ Ù…ØÙ…د مهدي شمس الدين ثم ألقى Ø³Ù…Ø§ØØ© الشيخ Ù…ØÙ…د مهدي شمس الدين نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعبى الكلمة التالية: بسم الله الرØÙ…Ù† الرØÙŠÙ… نلج عالم الماضي ونØÙ† جرØÙ‰ ننز٠نيابة عن كل العرب ÙÙŠ لبنان كله، ÙˆÙÙŠ جنوبه الذي يجتاز الآن أعظم أيامه Ø´Ø±ÙØ§Ù‹ وأشدها مرارة، ØÙŠØ« يتشبث اللبناني بوجوده ÙÙŠ الأرض المهتزة من ØÙˆÙ„Ù‡ ÙˆØªØØª قدميه أمام عدوان الصهيونية ومؤامرة التوطين، ÙˆØÙŠØ« ÙŠØ¨ØØ« الÙلسطيني Ùيه عن Ù…Ù†ÙØ° إلى ضمير العالم يقوده إلى أرضه... أرضنا... أرض الله Ùلسطين، جرØÙ‰ ننز٠ÙÙŠ Ùلسطين كلها، ÙˆÙÙŠ Ø§Ù„Ø¶ÙØ© منها ØÙŠØ« يتشبث الÙلسطيني بوجوده ÙÙŠ الأرض أمام طغيان الصهيونية وعمليات التهجير ... جرØÙ‰ ننز٠ÙÙŠ إيران ØÙŠØ« يتملص الإسلام من قيوده ليواجه الطغيان باللØÙ… العاري والله أكبر... جرØÙ‰ ننز٠ÙÙŠ Ø£ÙØºØ§Ù†Ø³ØªØ§Ù† ... ÙÙŠ اريتريا... والÙيليبين... جرØÙ‰ ننز٠ÙÙŠ كل مكان ØÙŠØ« يتخذ الله منا شهداء يجعلون لوجودنا معنى ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ§Ø¶Ø±.ويعيدون للإسلام دوره ÙÙŠ عالمنا. نلج عالم الماضي لنشهد قبل أربعة عشر قرناً من عمر الدنيا وعمر الإنسان Ùيها ختام دورة من دورات الوجود البشري ÙÙŠ هذا العالم وبداية دورة جديدة بالإسلام الذي تضمن مقاييس جديدة لتكامل وارتقاء الإنسان. وقد عبرت السنة النبوية عن هذه الØÙ‚يقة الكونية ÙÙŠ نص نادر من نصوصها مروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورد Ùيه «Ø¥Ù† الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السموات والأرض». وقد أنتج هذا النظام العالمي الأخلاقي الجديد نموذجاً جديداً للإنسان المتكامل الذي ØªÙˆØØ¯Øª Ùيه المادة ÙˆØ§Ù„Ø±ÙˆØØŒ والØÙŠØ§Ø© السعيدة ÙÙŠ الدنيا مع رضوان الله ÙÙŠ الآخرة ÙˆØÙ„ت ÙÙŠ هذا النظام جميع التناقضات التي كانت تمزق الوجود الإنساني على الصعيد Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ÙŠ ÙˆØ§Ù„Ø§Ø¬ØªÙ…Ø§Ø¹ÙŠ. هذه الدورة الجديدة من دورات الوجود البشري شهدت ذروة انتصارات الإنسان المسلم ÙÙŠ الطبيعة ÙˆÙÙŠ المجتمع ØÙŠÙ†Ù…ا كان يعيش الإسلام الØÙŠ ÙˆÙŠØªØØ±Ùƒ به ومن خلاله، وبهذا النمط من الØÙŠØ§Ø© تكونت ØØ¶Ø§Ø±ØªÙ‡ العظيمة بإنسانيتها وقوتها وأخلاقيتها ØÙŠØ« كانت Ø§ØØ¯Ù‰ أشد معادلاتها رسوخاً معادلة: الرØÙ…Ø© مع القوة Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø© مع القوة العدالة مع القوة. كما شهدت هذه الدورة أدنى دركات Ø§Ù†ØØ·Ø§Ø· المسلم ØÙŠÙ† Ø§Ù†ÙØµÙ„ عن Ø±ÙˆØ Ø§Ù„Ø¥Ø³Ù„Ø§Ù… البانية Ø§Ù„Ù…ØØ±ÙƒØ©ØŒ وتمسك من الإسلام بالشكل ÙˆØØ¯Ù‡ØŒ وعاد إلى القيم الجاهلية، ÙÙŠ علاقاته الاجتماعية، واعتنق القيم Ø§Ù„Ø³ØØ±ÙŠØ© ÙÙŠ تعامله مع الطبيعة، ودخل العصور Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ«Ø© وهو على هذا Ø§Ù„ØØ§Ù„: مسلم الشكل جاهلي العلاقات Ø³ØØ±ÙŠ Ø§Ù„ØÙŠØ§Ø© وهذا ما جعله موضوعاً ØµØ§Ù„ØØ§Ù‹ للاستعمار. لقد شهد القرن الرابع عشر الهجري ذروة تسلط الاستعمار القديم على العالم الإسلامي، كما شهد Ø§Ù†ØØ³Ø§Ø± مظاهر هذا الاستعمار من معظم Ø£Ù†ØØ§Ø¦Ù‡ ليØÙ„ Ù…ØÙ„Ù‡ بشكل أو آخر الاستعمار الجديد متمثلاً ÙÙŠ عدة مظاهر ÙÙŠ السياسة، وتجارة المواد الأولية والجغراÙيا ومتمثلاً ÙÙŠ عالمنا العربي Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© غلى ذلك كله ÙÙŠ اعتى مظاهرة وهو الوجود الصهيوني ÙÙŠ Ùلسطين، هذا الوجود العنصري العدواني الذي هو مشروع استعماري عالمي Ø£ÙØ±Ø²ØªÙ‡ القوى الكبرى ÙÙŠ عالم ما بعد Ø§Ù„ØØ±Ø¨ العالمية الثانية، ويستمد مقومات وجوده واستمراره من Ø§Ù†ØØ·Ø§Ø· الإنسان المسلم من جهة، ومن تكالب القوى الكبرى عليه من جهة أخرى. وها Ù†ØÙ† عشية قرن هجري جديد نرى المسلمين يتابعون ØÙŠØ§ØªÙ‡Ù… ÙÙŠ ØØ§Ù„Ø© Ø§Ù†ÙØµØ§Ù… عن القيم Ø§Ù„Ù…ØØ±ÙƒØ© ÙÙŠ الإسلام، هذه القيم التي تقضي عليهم بأن يكونوا Ù…ØªØØ¯ÙŠÙ† وأقوياء غلى جانب كونهم أخلاقيين، وهذا ما جعلهم موضوعاً قابلاً للاستعمار، ومن قم Ù„Ùقد ذاتيتهم التي جعلهم الله بها خير أمة أخرجت للناس. كما أننا ÙÙŠ نهاية قرن ميلادي ينصرم نرى المسيØÙŠÙŠÙ† ÙÙŠ العالم الغربي يعيشون ÙÙŠ ØØ§Ù„Ø© Ø§Ù†ÙØµØ§Ù… عن دينهم وعداء لقيمه الأخلاقية بانين ØÙŠØ§ØªÙ‡Ù… ÙˆØÙŠØ§Ø© العالم من ØÙˆÙ„هم ÙˆÙقاً لقيم ØØ¶Ø§Ø±Ø© ÙØ§ÙˆØ³ØªÙŠØ© تقوم على المادية والØÙŠÙˆØ§Ù†ÙŠØ© ÙˆØ±ÙˆØ Ø§Ù„Ø¹Ø¯ÙˆØ§Ù† وهذا ما جعل الإنسان العربي ذا نزعة استعمارية Ùقد معها إنسانيته ÙˆØÙ…لته على أن يمارس أشنع أنواع الظلم ضد لإنسان العالم الثالث. بين هذا الواقع الإسلامي، وهذا الواقع المسيØÙŠ Ø§Ù„ØºØ±Ø¨ÙŠ ما ØªÙØ¹Ù„ النخبة الواعية المؤمنة، نخبة الÙكر والسياسة ÙÙŠ العالم الإسلامي والعربي ÙˆÙÙŠ لبنان بالذات؟ إن هذه الدورة الجيدة والأخيرة من دورات الوجود البشري لم تنته، ولم تنته دور المسلم Ùيها، Ùلا تزال مقوماتها موجودة بالإسلام ولا تزال أداتها موجودة بالمسلم. إن القيم الأساسية البانية ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ±ÙƒØ© ÙÙŠ الإسلام لا تزال موجودة وستبقى وأعظمها مبدأ التوØÙŠØ¯ الذي يتخلل البناء الإسلامي كله ÙÙŠ أعظم خطوطه وأدق ØªÙØ§ØµÙŠÙ„ه، التوØÙŠØ¯ ÙÙŠ العبادة ÙˆØ§Ù„ÙˆØØ¯Ø© ÙÙŠ الØÙŠØ§Ø© ÙˆØ§Ù„ÙˆØØ¯Ø© ÙÙŠ المجتمع. وقد بدأ سقوط المسلم ÙˆØ§Ù†Ø·ÙØ§Ø¤Ù‡ ØÙŠÙ† Ùقد ÙˆØØ¯ØªÙ‡ الداخلية ÙØ³Ù‚Ø· ÙÙŠ التر٠أو ÙÙŠ الصوÙية Ø§Ù„Ù…Ù†ØØ±ÙØ© والزهد المرضي، ÙˆÙقد ÙˆØØ¯ØªÙ‡ المجتمعية ÙØ³Ù‚Ø· ÙÙŠ الطائÙية ÙˆØ§Ù„ÙØ¦ÙˆÙŠØ© والعنصرية... وكلها تعبيرات عن Ø§Ù„Ø±ÙˆØ Ø§Ù„Ø¬Ø§Ù‡Ù„ÙŠØ© القبلية. وبذلك خال٠قول الله تعالى ÙÙŠ سورة الأنبياء المكية « Ø¥Ùنَّ هَذÙه٠أÙمَّتÙÙƒÙمْ Ø£Ùمَّةً وَاØÙدَةً وَأَنَا رَبّÙÙƒÙمْ ÙÙŽØ§Ø¹Ù’Ø¨ÙØ¯Ùونٻ. وخال٠قول الله تعالى « وَلاَ تَنَازَعÙواْ ÙَتَÙْشَلÙواْ وَتَذْهَبَ رÙÙŠØÙÙƒÙمْ » وخال٠قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (كل المسلم على المسلم ØØ±Ø§Ù…: دمه وماله وعرضه) خال٠كل هذا ÙØ³Ù‚Ø· ÙÙŠ Ø§Ù„ÙØ±Ù‚ة، وسقط ÙÙŠ Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø©ØŒ وكانت عاقبة ذلك أعظم الشرور على Ù†ÙØ³Ù‡ØŒ وعلى العالم الذي Ùقد بتوق٠الإسلام عن Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ ضميره الأخلاقي. إن هذه Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الإسلامية التي لا تتبع من السياسة وإنما تنبع من العقيدة وتتجسد ÙÙŠ السياسة هي ما يجب أن Ù†ØØ±Øµ عليه بين المسلمين ÙˆÙÙŠ لبنان وأن يتذكر كل منا دائماً أمر الله ورسوله وأهل بيته الكرام سلام الله عليهم أجمعين... وهذه Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الإسلامية هي ما يجب أن نسعى إلى غرسه ÙÙŠ العقول والقلوب والضمائر ÙÙŠ العالم الإسلامي. ÙÙŠ نطاق هذه Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© تبعث قيم الإسلام ليعود المسلم بها ومن خلالها إلى ØØ±ÙƒØ© التاريخ، ويستعيد دوره ÙÙŠ صنع التاريخ: تاريخه وتاريخ العالم من ØÙˆÙ„Ù‡. هل تكون ÙˆØØ¯Ø© الإسلام ÙˆØ¥ØªØØ§Ø¯ المسلمين ÙˆØØ¯Ø© ضد العالم؟ كلا بالتأكيد، إن المسلم إذ يستعيد دوره ÙÙŠ صنع التاريخ ÙØ¥Ù†Ù…ا ذلك يتعاون مع قوى الإيمان الأخرى ÙÙŠ تصØÙŠØ مسار Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø© الإنسانية، ويقدم مع قوى الإيمان الأخرى بديلاً أخلاقياً عن Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø© Ø§Ù„ÙØ§ÙˆØ³ØªÙŠØ© القائمة على المادية والØÙŠÙˆØ§Ù†ÙŠØ© ÙˆØ±Ø¯Ø Ø§Ù„Ø¹Ø¯ÙˆØ§Ù†. وبذلك تكون ÙˆØØ¯Ø© عظمى ÙÙŠ نطاق ÙˆØØ¯Ø© الإيمان الديني الكبرى التي ربما كانت معنية ÙÙŠ قوله تعالى ÙÙŠ سورة المؤمنون « يَا أَيّÙهَا Ø§Ù„Ø±Ù‘ÙØ³ÙÙ„Ù ÙƒÙÙ„Ùوا Ù…ÙÙ†ÙŽ Ø§Ù„Ø·Ù‘ÙŽÙŠÙ‘ÙØ¨ÙŽØ§ØªÙ وَاعْمَلÙوا ØµÙŽØ§Ù„ÙØÙ‹Ø§ Ø¥ÙنّÙÙŠ بÙمَا تَعْمَلÙونَ عَلÙيمٌ، ÙˆÙŽØ¥Ùنَّ هَذÙه٠أÙمَّتÙÙƒÙمْ Ø£Ùمَّةً وَاØÙدَةً وَأَنَا رَبّÙÙƒÙمْ ÙَاتَّقÙونٻ. وهذا ما يعيدنا إلى لبنان لنرى Ùيه المسيØÙŠØ© التي يجب أن تمثل الضمير الØÙŠ Ù„Ù…Ø³ÙŠØÙŠ Ø§Ù„Ø¹Ø§Ù„Ù… الغربي الذين Ùقدوا إيمانهم ÙØªØÙˆÙ„وا إلى استعماريين،وتعود بهم إلى دائرة الإيمان الØÙŠ ÙˆØ¨Ø°Ù„Ùƒ تعيد إليهم إنسانيتهم الضائعة، ويجب أن تمثل الشريك Ø§Ù„ÙØ¹Ø§Ù„ لمسلمي لبنان من اجل إعادة بناء الوطن اللبناني والدولة اللبنانية لجميع اللبنانيين مسلمين ومسيØÙŠÙŠÙ† على أساس قيم الإيمان الأخلاقية الكبرى ÙÙŠ المسيØÙŠØ© والإسلام. وبعد، قبل أن Ø£ÙØ§Ø±Ù‚ هذا المنبر Ø£ØÙ…Ù„ سؤلاً إلى قلوبكم وإلى ضمائركم أيها المسلمون وأيها العرب: أين الإمام موسى الصدر ورÙيقاه الشيخ Ù…ØÙ…د يعقوب والسيد عباس بدر الدين؟ لقد كان يجب أن يكون الإمام الصدر هو الذي يق٠على هذا المنبر الآن، ÙØ£ÙŠÙ† هو؟ وما ØØ§Ù„Ù‡ ومصيره؟ وهل من العروبة ÙÙŠ شيء؟ وهل من الأخلاقية الإنسانية ÙÙŠ شيء أن ينزل بالإمام الصدر ورÙيقيه ما نزل من Ø¥Ø®ÙØ§Ø¡ وغموض مصير؟ إنني أدعوكم، ومن يسمعني، ومن يبلغه كلامي، إلى ÙˆÙ‚ÙØ© تأمل ومواجهة مع الضمير بالنسبة إلى مسؤولية الجميع ÙÙŠ قضية الإمام الصدر ورÙيقيه، متذكرين قول رسول الله ( ان كل مسلم على المسلم ØØ±Ø§Ù…ØŒ دمه وماله وعرضه). والسلام عليكم ورØÙ…Ø© الله وبركاته. |