كلمة Ø³Ù…Ø§ØØ© الشيخ Ù…ØÙ…د مهدي شمس الدين الشريعة الإسلامية هي وسيلة لتكوين Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø© وتجديدها ÙÙŠ ØØ±ÙƒØ© التاريخ نتوجه أولاً بالشكر إلى الله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى الذي ÙˆÙقنا لهذا اللقاء ولما يماثله هذه اللقاءات التي تواجه مشاكلنا الØÙ‚يقية التي نواجهها ÙÙŠ العالم الإسلامي على المستوى العالمي والإقليمي والوطني ÙˆÙÙŠ اعتقادي أن على رأس المشاكل المشكلة التربوية خصص هذا المؤتمر المبارك Ù„Ø¨ØØ«Ù‡Ø§ وعلاجها وعسى أن يوÙÙ‚ الله تعالى المؤتمرين ومن ثم يوÙÙ‚ السياسيين ليØÙˆÙ„وا توصياته إلى ØÙ‚ائق ÙÙŠ الØÙŠØ§Ø© العامة اليومية للمسلمين. بعيداً عن مسألة التنمية ÙÙŠ العالم الإسلامي وبعيداً عن المسألة السياسية ÙÙŠ العالم الإسلامي أم المشاكل هي المسألة التربوية، تربية Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ والعائلة والجماعة ومن ثم الوطن والأمة بعد ذلك، واعتقد أن بداية التخل٠الإسلامي الكبير الذي ØÙ„ بالمسلمين والذي لا يزال ÙŠÙØªÙƒ بهم ØØªÙ‰ الآن ناشئ من طبيعة التربية التي يتلقاها الإنسان المسلم ÙÙŠ كل وطن من أوطانه على مستوى العالم الإسلامي، من المنظور القرآني Ø§Ù„Ø¨ØØ« الذي هو كتاب التربية الأساسي والأم للمسلم، والسنة التربوية Ø§Ù„Ø´Ø±ÙŠÙØ© التي تØÙÙ„ بالنماذج الأساسية ÙÙŠ الإسلام وما هي ÙÙ„Ø³ÙØªÙ‡Ø§ التي تقوم عليها . هل التربية ÙÙŠ المنظور الإسلامي هي وسيلة لإعداد الإنسان للعيش؟ هل هي وسيلة لإعداد الإنسان للغاية، لا هذا ولا ذاك. ÙÙŠ الشعوب والأمم Ø§Ù„Ù…ØªØ®Ù„ÙØ©ØŒ التربية وسيلة لإعداد الإنسان أو الجماعة لكي تستمر ÙÙŠ البقاء، ÙÙŠ الÙكر المادي، التربية وسيلة لإعداد الإنسان ليكون غالباً ومستعمراً، تربية القوة العمياء هي Ø±ÙˆØ Ø§Ù„ØªØ±Ø¨ÙŠØ© التي ÙŠØÙÙ„ بها الÙكر المادي، ÙÙŠ الإسلام منذ نزلت على رسول الله الآيات الأولى التي لخصت الموق٠التربوي والØÙŠØ§ØªÙŠ Ù„Ù„Ø¹Ù‚ÙŠØ¯Ø© الإسلامية والشريعة الإسلامية، ÙˆØ¸ÙŠÙØ© الشريعة بدأت منطلقة من إعداد الإنسان المسلم ليكون خالق ØØ¶Ø§Ø±Ø© ورائد ØØ¶Ø§Ø±Ø© ذات طابع إنساني Ù…Ù†ÙØªØ وقوي. لم تكن هذه Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø© ØØ¶Ø§Ø±Ø© عرقي وطني أو عرقي قومي، وإنما ذات طابع إنساني عام، هذا الدور الذي ينبغي أن تضطلع به الشريعة هو ما Ùقدناه وهو ما Ù†Ø¨ØØ« عنه، هو ما أمرنا الله بإتباعه ونهانا عن إتباع السبل التي تبعدنا عنه. إذاً الشريعة الإسلامية هي وسيلة لتكوين Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø© وتجديدها ÙÙŠ ØØ±ÙƒØ© التاريخ تتكون ثم تستمر ÙÙŠ البقاء ÙÙŠ ØØ§Ù„Ø© التجدد ÙˆØ§Ù„ØªØØ±Ùƒ. المسلمون الأولون كانوا يمارسون هذه المهمة دون أن يشيروا إليها ربما ÙÙŠ دراساتهم لأنهم كانوا يعيشونها ÙÙŠ ØÙŠØ§ØªÙ‡Ù… . أما Ù†ØÙ† الآن ØÙŠØ« نعيش ØØ§Ù„Ø© Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØµØ§Ù… بين الواقع Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ Ø§Ù„Ù…ÙØ±ÙˆØ¶ علينا وبين التطلع Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ Ø§Ù„Ø°ÙŠ نمتلكه من خلال قرآننا وسنة نبينا، Ùنعي هذه المشكلة وعياً كاملاً، مسؤولية القيادات التربوية والسياسية ÙÙŠ العالم الإسلامي هو أن تتوجه Ù†ØÙˆ إنجاز هذه المهمة، بعيداً عن السياسات الوطنية لكل بلد، وبعيداً عن السياسات القومية لكل بلد أيضاً، ÙÙŠ اتجاه ترسيخ Ù…Ùهوم الأمة الإسلامية الذي يتضمنه القرآن الكريم، ترى هل تقوم التربية الإسلامية كما Ù†Ùهمها من خلال القرآن والنماذج التطبيقية التي وردت ÙÙŠ سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تتضمن هذه الÙÙ„Ø³ÙØ© وهذه الرؤية، هل تتضمن تركيزاً على Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ أو على الجماعة أو على المجتمع الوطني، أو تتجاوز ذلك كله إلى Ù…Ùهوم الأمة! ترى إنها تتجاوز ذلك كله إلى Ù…Ùهوم الأمة، من جملة الميزات الأساسية ÙÙŠ التربية الإسلامية هي أن الإنسان المسلم إنسان عالمي لا ينتمي انتماءً نهائياً ÙˆØØ§Ø³Ù…اً إلا إلى الأسرة الإنسانية، يتجاوز العائلة والعشيرة والقوم إلى العالم، إلى البعد الإنساني الكبير، الآن ÙÙŠ ØØ§Ø¶Ø±Ù†Ø§ ونتيجة للسياسات التربوية التي تعرضنا لها ÙÙŠ عصر الاستعمار، التيار التربوي ÙÙŠ كل بلد إسلامي يركز، كما نعلم جميعاً، على المجموعات العرقية وعلى المجموعات الطائÙية، وعلى المجموعات الوطنية، ÙˆÙÙŠ Ø£ØØ³Ù† الأØÙˆØ§Ù„ يركز على المجموعات القومية ÙÙŠ العالم الإسلامي ويهمل Ù…Ùهوم الأمة إهمالاً كاملاً، وقد وقعت جميع السياسات التربوية ÙÙŠ العالم الإسلامي، ÙÙŠ كل وطن من أوطان المسلمين، وقعت ÙÙŠ هذا Ø§Ù„ÙØ®ØŒ Ùينشأ Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ المسلم وهو ÙŠØÙ…Ù„ تاريخ وتراث منطقته الجغراÙÙŠØŒ تاريخها اللاإسلامي وتراثها اللاإسلامي أكثر مما ÙŠØÙ…Ù„ ويعي تاريخه الإسلامي الØÙŠØŒ ومن هنا نشأت المشاكل العرقية ÙÙŠ داخل العالم الإسلامي، والمشاكل الطائÙية والمذهبية، ومن ثم المشاكل الوطنية والإقليمية والقومية، داخل العالم الإسلامي. الآن مثلاً نجد ظاهرة ننبه إليها القيادات السياسية التي تØÙ…Ù„ مسؤولية كبرى ÙÙŠ هذا الشأن، أن جميع مظاهر التقارب التي تظهر بين الØÙŠÙ† والØÙŠÙ†ØŒ بين دول العالم الإسلامي، هي مظاهر ØªÙØ±Ø¶Ù‡Ø§ الضغوط الخارجية، والضرورات السياسية الخارجية دون أن تكون نابعة من رؤية داخلية واعية تكون المسلمين أمة ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ هذا أمر لا ÙØ¶Ù„ لقيادات العالم الإسلامي السياسية Ùيه، لأنه ÙÙŠ مثل منظمة Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© Ø§Ù„Ø£ÙØ±ÙŠÙ‚ية مثلاً، أو ÙÙŠ مثل منظمة دول عدم الانØÙŠØ§Ø² مثلاً، نجد أن سياسات التقارب التي تنشأ عن ضرورات سياسية خارجية، ØªÙØ±Ø¶ صيغ للتقارب والتعاون نابعة من الضرورات الخارجية بين أمم لا تنتمي إلى رؤية ØØ¶Ø§Ø±ÙŠØ© ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ لا توجد الآن ÙÙŠ العالم الإسلامي نتيجة لهذا أية رؤية تربوية ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ داخل كل Ø·Ø§Ø¦ÙØ© من طوائ٠المسلمين وداخل كل وطن من أوطان المسلمين أكاد أقول داخل كل مجموعات إقليمية من مجموعات الدول الإسلامية، توجد رؤية تربوية Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© تماماً عن الرؤى التربوية الموجودة ÙÙŠ المجموعات الأخرى أو ÙÙŠ الدول الأخرى لأنه لم ÙŠØØ¯Ø« أبداً أن عملت الجهود المبذولة لهذه السياسة العامة وهو القرآن لهو قادر على الاستمرار ÙÙŠ الØÙŠØ§Ø©ØŒ وليس ÙÙŠ أن نعد Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ المسلم أو الجماعة المسلمة لتكون مسلمة بالمعنى التقليدي الذي طالما قلت عنه أنه ينظر إلى القبر، ينظر غلى أن تكون ØÙŠØ§Ø© المسلم سبيلاً إلى أن يكون قبره روضة من رياض الجنة وموقعاً من مواقع العزة والقيادة ÙÙŠ العالم Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ«. ØÙŠÙ† Ù†ØªØØ¯Ø« عن التربية الإسلامية لا Ù†ØªØØ¯Ø« عن مذهب تربوي، إنما Ù†ØªØØ¯Ø« عن خط تربوي داخل صيغة ØÙŠØ§Ø© شاملة هي الإسلام، وعن رؤية تربوية ÙÙŠ صيغة ØØ¶Ø§Ø±ÙŠØ© هي الإسلام. من هنا ينبغي أن نقدر المهمة التي نواجهها ØÙ‚ قدرها، لسنا كما سمعتم ÙÙŠ مواجهة Ø¨ØØ« نظري، وإنما ÙÙŠ مواجهة مشكلة ØÙŠØ§ØªÙŠØ© ØÙ‚يقية، نعاني منها على صعيد Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ØŒ وعلى صعيد الجماعة، وعلى صعيد السياسات العام للعالم الإسلامي، بالتأكيد المشكلة السياسية ÙÙŠ العالم الإسلامي ÙÙŠ أعمق جوانبها هي مشكلة تربوية، ويوجد الآن ÙÙŠ ØÙŠØ§ØªÙ†Ø§ الإسلامية مظاهر Ù…ØØ²Ù†Ø© دامية هي نتيجة لعدم وجود وعي تربوي إسلامي، لا على مستوى طلاب المدارس الابتدائية أو الثانوية، وإنما على مستوى القيادات العليا للعالم الإسلامي التي تملك بيدها مصائر المسلمين ÙÙŠ هذا العصر. من هذا المنظور، Ù†Ù„Ø§ØØ¸ أن التربية، المسألة التربوية، تشمل على نوعين من المقومات والعناصر، الأول هو ما نسميه الثوابت، العناصر الثابتة ÙÙŠ كل توجه تربوي، هذه العناصر الثابتة ÙÙŠ التربية الإسلامية القرآنية هي التي تعد الإنسان المسلم لدوره العالمي، دوره القيادي الذي عبر عنه الله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى ÙÙŠ كتابه الكريم، بكونه جعل المسلمين شهداء على الناس، جعلهم ÙÙŠ موقع الشاهد على ØØ±ÙƒØ© التاريخ « Ù„Ù‘ÙØªÙŽÙƒÙونÙواْ Ø´Ùهَدَاء عَلَى النَّاس٠وَيَكÙونَ الرَّسÙول٠عَلَيْكÙمْ Ø´ÙŽÙ‡Ùيدًا ». الشاهد يجب أن يكون Ù…Ù†ÙØµÙ„اً تماماً عن المشهود عليه وأن يكون مراقباً تماماً للمشهود عليه. إذن دور الشاهد يعطي الأمة الإسلامية دوراً ØØ¶Ø§Ø±ÙŠØ§Ù‹ ÙÙŠ هذا العالم، ØØ¶Ø§Ø±ÙŠØ§Ù‹ يكون Ù…Ù†ÙØµÙ„اً عن هؤلاء وعن هؤلاء، يكون Ù…Ù†ÙØµÙ„اً عن الخط التربوي السائد ÙÙŠ العالم الآن الذي يقسم العالم إلى معسكرين، والذي يقيم وجوده دولاً وأوطاناً ÙˆØ£ÙØ±Ø§Ø¯Ø§Ù‹ على مبدأ القوة والغلبة بأي شكل من أشكال القوة والغلبة، العوامل الثابتة العناصر الثابتة، ÙÙŠ التربية الإسلامية هي التي تعد الإنسان المسلم ومن ثم الأمة الإسلامية إلى أن يكون قوة ØØ¶Ø§Ø±ÙŠØ© شاهدة ÙÙŠ العالم. ومن هنا نقولها بكل شعور بالمسؤولية، السياسات التربوية الوطنية التي ØªÙ†ÙØªØ بلا تبصر ÙØªØ³ØªØ¨Ø§Ø من قبل التيارات والمذاهب التربوية التي ينتمي إلى Ø¥ØØ¯Ù‰ القوتين العظميين ÙÙŠ العالم هي هذه السياسات تدخل ÙÙŠ صميم تكون الإنسان المسلم، ربما عناصر تعوق تقدمه لأنها لا تعده لدور الشاهد وإنما تعده لدور الشريك، ونØÙ† نعر٠من تجربة قرن كامل، إننا لن نبلغ ØØªÙ‰ دور الشريك، كل السياسات الوطنية والإقليمية التي تدخل ÙÙŠ بنية الإنسان المسلم الÙكرية والروØÙŠØ© رؤى تختل٠عن تكوينه العقيدي والتشريعي هي ØªØ®Ø§Ù„Ù Ø±ÙˆØ Ø§Ù„ØªØ±Ø¨ÙŠØ© الإسلامية ÙˆØªØ®Ø§Ù„Ù ÙˆØ¸ÙŠÙØ© العناصر الثابتة ÙÙŠ هذه التربية، ترى هل ننغلق عن الآخرين، هل نغلق كل Ù†ÙˆØ§ÙØ°Ù†Ø§ عن تجارب الآخرين، كلا الله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى ÙÙŠ كتابه الكريم ورسوله الكريم ÙÙŠ نته Ø§Ù„Ø´Ø±ÙŠÙØ©ØŒ لم يأمرنا بذلك وإنما أمرنا بما يخالÙه، أمرنا بأن Ù†Ù†ÙØªØ وأن Ù†ØØ§ÙˆØ± وأن نأخذ من كل شيء Ø£ØØ³Ù†Ù‡ØŒ ولكن متى، بعد أن نكون قد كونا موقعنا الخاص، وبعد أن نكون قد كونا شخصيتنا الخاصة، أما ونØÙ† ÙÙŠ ضياع ونØÙ† ÙÙŠ تيه نلÙÙ‚ هنا وهناك مذاهب تربوية Ùيها من الإسلام شكل باهت، ÙˆÙيها من كل واد عصا، Ùهذا لا يسهم أبداً ÙÙŠ إعداد Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ المسلم، ومن ثم الأمة الإسلامية لأن تقوم بدورها التاريخي الريادي ÙÙŠ هذا العصر، وهذه التربية التي ترسمها السياسات الوطنية ÙÙŠ العالم الإسلامي، وكثيرون منا خبراء ÙÙŠ كيÙية تداخل الآخرين ÙÙŠ صنع هذه السياسات، هذه السياسات التربوية هي التي عمقت إلى ØØ¯ مؤلم ÙˆÙ…ØØ²Ù† عوامل Ø§Ù„ÙØ±Ù‚Ø© ÙˆØ§Ù„Ø§Ù†ÙØµØ§Ù„ بين أجزاء العالم الإسلامي سواء دولة أو ØØªÙ‰ على صعيد شعوبه، لولا ÙØ±ÙŠØ¶Ø© Ø§Ù„ØØ¬ الشري٠التي تق٠سداً دون عوامل التخريب إلى ØØ¯Ù ما، ولا أدري إلى متى يمكن أن تقوم هذه العبادة بهذه Ø§Ù„ÙˆØ¸ÙŠÙØ©. العناصر الثابتة ÙÙŠ التربية الإسلامية هي أن تعد الإنسان المسلم لا لأجل أن يستمر ÙÙŠ الØÙŠØ§Ø© Ùقط، لا لأجل أن يدخل ÙÙŠ العصر Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ«ØŒ لا لأجل أن يخلق مجتمع الرخاء وإنما لأجل أن يخلق عصره هو، ولأجل أن يخلق مجتمعه هو، لا لأجل أن يدخل ÙÙŠ صيغة تعادل القوى السياسية ÙÙŠ العالم، سياسات Ø§Ù„ØØ±Ø¨ الباردة أو Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ الدولي لأنه سيكون أسيراً بالاثنتين معاً، وإنما لأجل أن ÙŠØªØØ±Ø± منهما معاً ليبني Ù„Ù†ÙØ³Ù‡ خطه الخاص ÙÙŠ رؤيته السياسية للعالم. هذه الثوابت هي ما يجب أن يركز عليه وأن نبعثه، ليس الأمر أمر سنوات، ربما يكون أمر عقود من السنين ونØÙ† نستقبل هذا القرن المبارك الجديد، الذي نرجو الله أن يمكننا من العمل، لا الرجاء Ø§Ù„Ø³ØØ±ÙŠ Ø£Ù„Ø¥Ø¹Ø¬Ø§Ø²ÙŠØŒ أن يمكننا من العمل لنجعله قرن الانبعاث الإسلامي، بدون تعقيد، وهذه Ùكرة Ø£Ù„Ù…ØØª بها الآن عرضاً، ولعل من الخير أن أوضØÙ‡Ø§ تماماً، بدون تعقيد لو سأل أي منا Ù†ÙØ³Ù‡ الآن ÙÙŠ هذه القاعة، هل Ù†ØÙ† نعيش ÙÙŠ سنة Ø§ØØ¯Ù‰ وأربعمائة وأل٠هجرية، أو Ù†ØÙ† نعيش ÙÙŠ سنة Ø§ØØ¯Ù‰ وثمانين وتسعمائة وأل٠ميلادية؟ الجواب اعتقد أننا نعيش ÙÙŠ العصر الثاني ÙÙŠ Ø§ØØ¯Ù‰ وثمانين وتسعمائة وأل٠ميلادية؟ لا بما لها من مدلول مسيØÙŠØŒ وإنما بما لها من مدلول ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ Ù…Ø§Ø¯ÙŠ غريب مرتبط بمعالم الغرب بشقيه الرأسمالي والشيوعي. انتماؤنا Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ Ø§Ù„Ø¢Ù† ليس انتماء لعصرنا، Ù†ØÙ† لم نخلق عصرنا بعد، خرجنا من عصرنا وتهنا والقوى العظمى تريد أن تدخلنا ÙÙŠ عصرها، ÙˆØ¸ÙŠÙØ© التربية الإسلامية هي أن تخلق للمسلم عالمه الخاص وعصره الخاص وصيغته الخاصة، الضياع يكون، والهوية هي ليست بالانتماء إلى عصر الآخرين وعالمهم، وإنما بالانتماء إلى العصر الذي ينبع من داخل الذات، ومن داخل التكوين الثقاÙÙŠ. إذن العناصر الثابتة هي ثابتة منذ بعث الله Ù…ØÙ…داً صلى الله عليه وسلم وإلى يومنا هذا وستبقى. أما العناصر المتغيرة ÙÙŠ التربية التي تغيرت منذ الأيام التي نؤرخ بعهد الأرقم ÙÙŠ مكة، إلى عهد الاضطهاد بعد انتهاء الثلاث سنوات الأولى من بعثة الرسول، إلى عهد الهجرة Ø§Ù„Ø´Ø±ÙŠÙØ©ØŒ إلى عهد الانبعاث الكبير ÙÙŠ العالم ÙÙŠ عهد Ø§Ù„ÙØªÙˆØ الكبرى أيام الراشدين، رضي الله عنهم، إلى عهد القلق الذي ØØ§Ø±Øª Ùيه القيم الإسلامية أمام ردة الجاهلية، إلى العصور التي تلت ØØªÙ‰ عصر Ø§Ù„Ø§Ù†ØØ·Ø§Ø· الإسلامي إلى أيامنا هذه، نجد متغيرات ÙÙŠ المسألة التربوية الإسلامية يتضمن القرآن وسنة رسول الله، يتضمنان أمثلة Ù„ØÙ‚ائق وعناصر متغيرة تواجه كل ØØ§Ù„Ø© بما يستØÙ‚ها، ÙÙŠ عصرنا هذا ØÙŠØ« نجاهد من أجل أن نستعيد ذاتنا ودورنا وهويتنا ÙÙŠ العالم، ÙÙŠ عصرنا هذا ØÙŠØ« نجاهد من أجل أن نستعيد ذاتنا ودورنا وهويتنا ÙÙŠ العالم، ÙÙŠ عصرنا هذا Ù†ØÙ† نواجه مشاكل كبرى لعل Ø£ØØ¯Ø§Ù‹ من المسلمين لم يواجهها ÙÙŠ أي عصر سابق، ÙÙŠ مقدمتها قضية استلاب Ùلسطين وما يماثل استلاب Ùلسطين ÙÙŠ كل بلد من بلاد المسلمين ØÙŠØ« يجاهد المسلمون أمام القوى التي تريد أن تسلبهم أرضهم ووجودهم، إلى ØØ§Ù„Ø© التÙكك الداخلي ÙÙŠ العالم الإسلامي بالرغم من الوعي الكامل للتهديد، إلى ØØ§Ù„Ø© خلق المخاو٠ÙÙŠ داخل كل جماعة وطنية إسلامية، من الجماعات الأخرى، تربية هذا الجيل الذي ننشئه الآن ÙÙŠ المدارس الابتدائية والثانوية، الجيل الذي سيرث الأرض ومن عليها بعد جيل من الزمن بعد 30 أو 40 عاماً، ينبغي أن ينشأ جيل مسلم ÙŠÙهم هذه الØÙ‚ائق الثابتة ويواجه المتغيرات بالعناصر المستÙيدة ÙÙŠ البنية التربوية الإسلامية، المهمة التي نواجهها جميعاً من خلال هذا المؤتمر ومن خلال العمل الوطني ÙÙŠ كل بلد إسلامي وخاصة وزارات التربية والتعليم واللجان التي تعنى بتخطيط المسألة التربوية وأكثر من كل شيء السياسيون الذين يقودون العمل السياسي ÙÙŠ العالم الإسلامي يتØÙ…لون مسؤولية عظمى أمام الله تعالى وأمام الأمة كلها ÙÙŠ تØÙ‚يق هذا التغيير الأساسي ÙÙŠ العملية التربوية للمسلمين ÙÙŠ هذا القرن. درجنا كلنا ÙÙŠ عصرنا هذا بشكل خاص على أن نتعامل مع المسألة التربوية تعاملاً Ù†ÙØ¹ÙŠØ§Ù‹ شخصياً أو ذاتياً، Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ ÙŠÙكر ÙÙŠ المسألة التربوية من منطلق ØªØØ³ÙŠÙ† وضعه الخاص، وضعه المادي والمعيشي الخاص، الجماعة، الدولة، الشعب ÙŠÙكر هكذا، لم Ù†Ùكر أبداً ÙÙŠ ØØ¯ÙˆØ¯ علمي وأخلاقي على مستوى الرسالة، على مستوى إعداد Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ ليكون جزءاً من ØØ±ÙƒØ© تاريخية داخل الأمة، ربما ليكون جزءاً من ØØ±ÙƒØ© تاريخية داخل الجماعة أو داخل Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© أو داخل الوطن، أما داخل الأمة Ùلم Ù†Ùكر ÙÙŠ هذا إطلاقاً، بل على العكس من ذلك، ويعر٠المشتغلون ÙÙŠ شؤون التربية سواء على الصعيد العربي، وهذا أمر نعرÙÙ‡ جميعاً Ùيما اعتقد ØŒ أو ØØªÙ‰ على الصعيد الإسلامي وهذا أمر يعرÙÙ‡ كثيرون منا، ربما ÙÙŠ بعض Ø§Ù„ØØ§Ù„ات استخدمت المسألة التربوية لأجل Ø§Ù„ØªÙØ±ÙŠÙ‚ بين المسلمين ولأجل خلق ØØ§Ù„ات العداء والشك بين المسلمين لأجل ترسيخ Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØµØ§Ù„ الجغراÙÙŠ والتاريخي بين المسلمين، هذا أمر تقوم التربية Ùيه بتخريب الإسلام بدل من أن تقوم Ùيه بإعادة بناء الإسلام ÙÙŠ قلب المسلم وعقله ومن ثم ÙÙŠ جعل التربية جزءاً من المصير السياسي للمسلم ÙÙŠ العصر Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ«. لا أدري إن كان ما قلته يتصل بÙÙ„Ø³ÙØ© التربية، ÙØ¹Ù„ÙŠ أن أعتبر أن هذا العنوان وضع أمام اسمي تطوعاً من اللجنة الكريمة هذه هي الأÙكار التي أرى أنها ذات أهمية بارزة ÙÙŠ توجهنا Ù†ØÙˆ Ø¨ØØ« مشكلة التربية الإسلامية. أشكر الله تعالى وأسأله أن يوÙÙ‚ هذا المؤتمر ليØÙ‚Ù‚ تقدماً ØÙ‚يقياً ÙÙŠ نظرتنا واكتشاÙنا للمشكلة التربوية ÙÙŠ العالم الإسلامي، وأن يوÙÙ‚ السياسيين الذي سيسألهم الله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى عن مصير المسلمين، أن يوÙقهم ليستمعوا القول Ùيتبعون Ø£ØØ³Ù†Ù‡ØŒ والسلام عليكم ورØÙ…Ø© الله وبركاته. ************ كلمة الشيخ الدكتور صبØÙŠ Ø§Ù„ØµØ§Ù„Ø Ù…Ø²ÙŠØ© الإسلام ÙÙŠ المسألة التربوية هي مزية العقل الجمعي ÙÙŠ مواجهة Ø§Ù„ÙØ±Ø¯Ø§Ù†ÙŠØ© منذ أكثر من عام، ÙÙŠ يوم ميمون أغر كيومنا هذا، ØªØ£Ù„ÙØª اللجنة العليا للقرن الخامس عشر الهجري بقرار من Ø³Ù…Ø§ØØ© Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية الشيخ ØØ³Ù† خالد نص على ما يلي: تنشأ ÙÙŠ دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ لجنة عليا Ù„Ø§ØØªÙالات القرن الخامس عشر الهجري، مهمتها الإعداد والإشرا٠على تنÙيذ الأنشطة ÙˆØ§Ù„Ø§ØØªÙالات الخاصة بهذا القرن ÙÙŠ جميع المناطق اللبنانية على مدى خمس سنوات. ولقد التزمت لجنتنا كجميع اللجان الوطنية المماثلة لها ÙÙŠ العالم الإسلامي بقرار عام يشتمل على شرطين بمثابة هدÙين: أولاً : العمل على توØÙŠØ¯ كلمة المسلمين ونشر الوعي الإسلامي الصØÙŠØ وبث الدعوة ÙˆØ¥ÙŠØ¶Ø§Ø Ø¯ÙˆØ± الإسلام والمسلمين الروØÙŠ ÙˆØ§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ ÙˆØ§Ù„Ø¹Ù„Ù…ÙŠ والثقاÙÙŠØŒ وبيان أوجه قوة الإسلام والمسلمين للتمسك بها ومواجهة ØªØØ¯ÙŠØ§Øª العقائد Ø§Ù„Ù…Ø®Ø§Ù„ÙØ© للإسلام وعناصر Ø§Ù„ØªÙØ±Ù‚Ø© والضع٠بين صÙو٠أبنائه. ثانياً: ألا تشتمل ترتيبات مطلع القرن الخامس عشر الهجري أي بدعة أو عمل Ù…Ù†Ø§Ù Ù„Ø±ÙˆØ Ø§Ù„Ø¹Ù‚ÙŠØ¯Ø© Ø§Ù„Ø³Ù…ØØ§Ø¡. ومن هذا المنطلق عقدت لجنتنا ÙÙŠ هذه القاعة بالذات ÙÙŠ قصر الأونيسكو لقاءات إسلامية شاملة سعت خلالها إلى توØÙŠØ¯ الص٠الإسلامي، وتطهير التعاون المثمر بين أبناء المذاهب الإسلامي جميعاً، متخذة Ù„Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ شعراً قرآنياً ÙÙŠ ضوئه تهتدي وتسير:« Ø¥Ùنَّ هَذÙه٠أÙمَّتÙÙƒÙمْ Ø£Ùمَّةً وَاØÙدَةً وَأَنَا رَبّÙÙƒÙمْ ÙÙŽØ§Ø¹Ù’Ø¨ÙØ¯Ùون٠». أيها السادة، إن مؤتمر التربية الإسلامية الذي يعقد اليوم هو ثمرة من ثمرات النشاطات التي أخذت اللجنة بها Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ØŒ واعتزمت القيام بها، مخلصة لله، راجية رضاه، وهداه، وإنه ليسعدني ÙÙŠ مستهل هذا المؤتمر الإسلامي أن Ø£Ø±ØØ¨ بكم جميعاً أجمل الترØÙŠØ¨ØŒ وأن أشكركم أجزل الشكر ÙˆØ£ÙˆÙØ§Ù‡ لا باسم لجنتنا ÙˆØØ¯Ù‡Ø§ØŒ بل أولاً وقبل كل شيء باسم جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية ÙÙŠ بيروت التي لم يتم هذا اللقاء إلا بتعاونها معنا، وثقتها بنا، ÙØ§Ø³Ù…ØÙˆØ§ لي بأن أتوج Ø§ØØªÙالنا بتØÙŠØ© التقدير والإكبار لمؤسسة المسلمين الكبرى، المتعاونة مع دار Ø§Ù„ÙØªÙˆÙ‰ØŒ ÙˆÙÙŠ مقدمة الجميع دولة الرئيس صائب سلام رئيس Ø§ØªØØ§Ø¯ المؤسسات التربوية الإسلامية ÙÙŠ لبنان، واسمØÙˆØ§ لي أيضاً باسمكم جميعاً بأن أشيد إشادة خاصة بهذه النخبة الكريمة من صÙوة رجال الÙكر الذين شاركوا من لبنان ومن بلاد عربية شتى ÙÙŠ أعمال مؤتمرنا، ليجددوا مناهج الÙكر التربوي الإسلامي، ويبرزوا وجه الإسلام Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ ÙˆÙŠÙ†Ù…ÙˆØ§ معنا علاقات المسلمين بأبناء الديانات الأخرى ÙÙŠ وطننا ÙˆÙÙŠ العالم كله. أيها السادة، إن إسهام هذه النخبة الكريمة ÙÙŠ ندوتنا التربوية،وتعاط٠الشعب اللبناني كله معنا، واهتمام المواطنين قاطبة بما وسعنا تØÙ‚يقه من لقاءات إسلامية شاملة تهد٠إلى ترسيخ Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© بين جميع مذاهبنا وتمهد Ù„Ù„ÙˆØØ¯Ø© الوطنية المنشودة ÙÙŠ بلدنا، إن هذا كله قد شد من عزائمنا، وأغرنا بإقامة مؤتمرنا، لا Ù„Ù†Ø¨ØØ« المسألة التربوية Ø¨ØØ«Ø§Ù‹ نظرياً دراسياً ØÙˆÙ„ مائدة مستديرة أو من وراء ضياع الهوية وذوبان الشخصية وقابلية Ù†ÙØ³ÙŠØ© مؤلمة ÙÙŠ ظروÙنا الراهنة لتشتت الÙكري ÙÙŠ جميع الميادين. ولئن كان ضياع الهوية نتيجة شبه ØØªÙ…ية لغربة Ø§Ù„Ø±ÙˆØ ÙÙŠ Ø£Ù†ØØ§Ø¡ العالم جميعاً، ÙØ¥Ù† مخاطر هذا الضياع ÙÙŠ المجتمع الإسلامي المعاصر لا ينالها العد ÙˆØ§Ù„Ø¥ØØµØ§Ø¡ØŒ ÙØ¹Ù„Ù‰ رغم قيام عدد كبير من مؤسساتنا التربوية الإسلامية إلى جانب دور العلم الأجنبية التي لا يقض مضجعها إلا تمسكنا بتراثنا واعتزازنا بأصالتنا، بدأنا Ù†ØØ³ Ø¥ØØ³Ø§Ø³Ø§Ù‹ عميقاً Ø¨ÙØ¯Ø§ØØ© المخاطر التي تعرضنا لها تهاوننا بالتعليم الديني، وسوء اختيارنا للكتاب المدرسي، ÙˆØ§ÙØªÙ‚ارنا الشديد إلى المعلم Ø§Ù„ØµØ§Ù„Ø ÙˆØ¶Ø¹Ù Ø§ØªØµØ§Ù„Ù†Ø§ بمناهج الÙكر التربوي الملائمة لشخصيتنا وقيمنا، Ùلك يكن بد من مواجهة هذه المخاطر بشجاعة Ùكرية نادرة المثال، ومواجهة Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§Øª Ø¨Ø§Ù„Ø£ÙØ¹Ø§Ù„ لا بالأقوال، وأبرز الوجه Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØªÙ†Ø§ ÙˆÙكرنا ومناهج التربية عندنا ØØ§Ø¶Ø±Ù†Ø§ بماضينا ØŒ ونرى غدنا ÙÙŠ ضوء يومنا. أيها السادة، إن مزية الإسلام ÙÙŠ المسألة التربوية هي مزية العقل الجماعي ÙÙŠ مواجهة Ø§Ù„ÙØ±Ø¯Ø§Ù†ÙŠØ©ØŒ ولن يتيسر للعقل أن يكون جميعاً إلا إذا أعددناه إعداداً كاملاً لينطلق ويÙكر بطريقة متناسقة مع الشخصية الإسلامية للجماعة، مصداقاً لقول خاتم الأنبياء:«Ù„ا عقل كالتدبير، ولا روع ÙƒØ§Ù„ÙƒÙØŒ ولا ØØ³Ø¨ ÙƒØØ³Ù† الØÙ„Ù‚». وتربية العقل على هذا النØÙˆ تورث Ø§Ù„ÙØ± د المسلم شعوراً داخلياً عميقاً بالاتساع ÙˆØ§Ù„Ø±ØØ§Ø¨Ø©ØŒ أما الاتساع ÙÙÙŠ تÙهم الأصول التاريخية للأمة التي تذكر Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ بأنه خلية ÙÙŠ بناء الجماعة، وأما Ø§Ù„Ø±ØØ§Ø¨Ø© ÙÙÙŠ النظر إلى القيم والمعايير من خلال Ù…ØµÙ„ØØ© الجماعة العليا التي ترخص ÙÙŠ سبيلها كل Ù…ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ø£ÙØ±Ø§Ø¯ØŒ بيد إنما نسجل هنا أنه ليس من طبيعة التصور الإسلامي التربوي لارتباط Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ بالجماعة أن يسلب أباء النسب أو أباء الÙكر ÙˆØ§Ù„Ø±ÙˆØØŒ باسم الدين، كل مقومات الأبناء الذاتية، وليس من طبيعة التربية الإسلامية أن تتØÙˆÙ„ طاعة الوالدين سيطرة من الأم على ولدها لأنها أرصعته Ø·Ùلاً، أو سيطرة من الأب على ابنه لأنه أنÙÙ‚ عليه وعلمه ورباه، ولا أن يتØÙˆÙ„ المعلمين أباء الÙكر ÙˆØ§Ù„Ø±ÙˆØ Ø³ÙŠØ·Ø±Ø© من الأساتذة على الطلاب، Ùلا شيء يقنع الشباب بمثل هذه الطاعة العمياء القائمة على تصن٠المراتب الاجتماعية على أساس السنين والاعمار ولا سيما إذا Ù„Ø§ØØ¸Ù†Ø§ أن Ù…Ùهوم الانقياد الأعمى ÙŠØØ±Ù… الشباب من ثمرات الاستقلال الÙكري ومن مزيد الإنتاج والعطاء، بل ÙÙŠ وسعنا أن نؤكد أن مثل هذا التصور الخاطئ يغاير المعيار الإسلامي الØÙ‚يقي للقيم والمعايير والأشخاص، ÙØ§Ù„قرن الذي يقول للولد ÙÙŠ بر أبويه:« وَاخْÙÙØ¶Ù’ Ù„ÙŽÙ‡Ùمَا جَنَاØÙŽ Ø§Ù„Ø°Ù‘Ùلّ٠مÙÙ†ÙŽ الرَّØÙ’مَة٠وَقÙÙ„ رَّبّ٠ارْØÙŽÙ…ْهÙمَا كَمَا رَبَّيَانÙÙŠ صَغÙيرًا» هو الذي يقول له بلهجة ØØ§Ø³Ù…Ø© « ÙˆÙŽØ¥ÙÙ† جَاهَدَاكَ عَلى Ø£ÙŽÙ† ØªÙØ´Ù’رÙÙƒÙŽ بÙÙŠ مَا لَيْسَ Ù„ÙŽÙƒÙŽ بÙه٠عÙلْمٌ Ùَلَا ØªÙØ·ÙعْهÙمَا وَصَاØÙبْهÙمَا ÙÙÙŠ الدّÙنْيَا مَعْرÙÙˆÙًا » ولقد أطلق الرسول الكريم صلوات الله عليه مبدأً عاماً ÙÙŠ ذلك ØÙŠÙ† قال: « لا طاعة لمخلوق ÙÙŠ معصية الخالق» وعندما نجد ÙÙŠ نصوصنا تعظيم العلماء، ÙÙŠ مثل قوله تعالى: « يَرْÙَع٠اللَّه٠الَّذÙينَ آمَنÙوا Ù…ÙنكÙمْ وَالَّذÙينَ Ø£ÙوتÙوا الْعÙلْمَ دَرَجَات٠» ØŒ ÙˆÙÙŠ مثل Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« النبوي المشهور: «Ùضل العالم على العابد ÙƒÙØ¶Ù„ÙŠ على أدناكم رجلاً، لا نلبث أن نقرأ وصية الرسول للعلماء والمتعلمين: «ØªØ¹Ù„موا العلم، وتعلموا له السكينة والØÙ„Ù…ØŒ ولا تكونوا من جبابرة العلماء. وإذا ØµØ Ø¹Ù† عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: « خاطبوا أولادكم على قدر عقولهم، ÙØ¥Ù†Ù‡Ù… ولدوا لزمان غير زمانكم» ÙØ¥Ù† أبسط ما نستلهمه من هذا القول الرائع الØÙƒÙŠÙ… أن علينا ÙÙŠ منهجنا التربوي الإسلامي أن نتÙهم Ù†ÙØ³ÙŠØ§Øª أبنائنا وبناتنا وطلابنا وطالباتنا،و أن نتعر٠إلى كل المعضلات التي يمرون بها وأن نعني بإيجاد الوسائل الكÙيلة بتوظي٠طاقاتهم، وإغرائهم بتعزيز القيم الذاتية والÙكرية والÙنية والروØÙŠØ©ØŒ بأساليب موØÙŠØ© غير مباشرة تجعلهم على يقين بأنهم Ø¨Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… ينقذون Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… من ا لتيه والركام وضياع الهوية، وذوبان الشخصية ÙˆØ§Ù†ÙƒÙØ§Ø¡ الذات عن الإنتاج والعطاء، مصداقاً لقول الرسول الكريم ÙÙŠ Ø¥ØØ¯Ù‰ خطبه: «Ùيأخذ العبد من Ù†ÙØ³Ù‡ Ù„Ù†ÙØ³Ù‡ØŒ ومن دنياه لآخرته، ومن الشباب قبل الكبر، ومن الØÙŠØ§Ø© قبل الموت». إننا بهذه المبادئ الأولية لا نريد أن نستبق Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« عن المعضلات الÙكرية والاجتماعية التي سو٠يتناولها بالدرس والتØÙ„يل كبار المربين المختصين بهذه Ø§Ù„Ø£Ø¨ØØ§Ø«ØŒ ولسو٠نستمع ونستÙيد ØÙŠÙ† نصغي إلى أولئك الإعلام ÙŠØØ¯Ø«ÙˆÙ†Ù†Ø§ عن التربية والتعليم ÙÙŠ ظل الإسلام، وعن طبيعة العلاقة بين العالم والمتعلم ÙÙŠ الÙكر التربوي الإسلامي، وسنرى ذلك Ø¨ÙˆØ¶ÙˆØ ÙÙŠ كتاب العالم والمتعلم أبي ØÙ†ÙŠÙØ© على سبيل المثال، وعند Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« عن ÙÙ„Ø³ÙØ© التربية الإسلامية ÙÙŠ تربية وتكوين المواطن Ø§Ù„ØµØ§Ù„ØØŒ سنلقي مع Ø¨Ø§ØØ«ÙŠÙ†Ø§ نظرات ÙØ§ØØµØ© على التربية الاجتماعية عند الشيخ Ø§Ù„ÙØ§Ø¶Ù„ أبي هلال، ÙˆØÙŠÙ† نمضي إلى التربية عند المسلمين بين الأصالة والتجديد، Ø³ÙŠØªØ§Ø Ù„Ù†Ø§ أن نرى ÙÙŠ الماضي كي٠كان التعليم ÙÙŠ الدولة الأموية، ÙˆØ³ÙˆÙ ØªÙ„ÙˆØ Ø£Ù…Ø§Ù…Ù†Ø§ المعالم المدرسة ÙÙŠ المغرب ØØªÙ‰ أواخر القرن التاسع الهجري ÙÙŠ ضوء كتاب نموذجي ككتاب المعيار للونشرييسي، وإذا Ù†ØÙ† ننتقل إلى العصر Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« لنواجه الغزو التربوي الغربي والمركزية العربية والتعريب الثقاÙÙŠ ÙÙŠ بعض أقطار العروبة والإسلام، Ùنستعيد مقومات الشخصية الإسلامية، ونتابع Ù…Ø®ØªÙ„Ù Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§Øª التي يلقي بها ÙÙŠ وجوهنا التسارع التكنولوجي Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ«ØŒ وتتكامل بين أيدينا التيارات التربوية Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ«Ø© ÙÙŠ ضوء تقاليدنا التربوية الإسلامية ثم ننتهي إلى التربية الإسلامية ÙÙŠ لبنان، Ùنتقصى ÙÙŠ بلدنا اتجاهات Ø§Ù„ØØ¯Ø§Ø«Ø© والمقاومة ÙÙŠ التعليم الإسلامي، ونشهد النطاق الذي Ùيه يدور التعليم الديني ÙÙŠ مدارسنا الرسمية، ÙˆÙÙŠ نهاية المطا٠نقرر الوقائع الراهنة متسائلين عن التربية الإسلامية ÙÙŠ لبنان بين الواقع والمرتجى، ومع هذه التساؤلات نختم مؤتمرنا ÙˆÙ†ØØ§ÙˆÙ„ أن نستخلص النتائج قبل أن نخرج بما سنتÙÙ‚ على إصداره من التوصيات ÙˆØ§Ù„Ø§Ù‚ØªØ±Ø§ØØ§Øª لمستقبل تربوي إسلامي Ø£ÙØ¶Ù„ يتناغم ÙˆØ±ÙˆØ ØØ¶Ø§Ø±ØªÙ†Ø§ الرØÙŠØ¨Ø© Ø§Ù„Ø£ÙØ§Ù‚. أيها السادة، منذ Ø§Ù„Ù„ØØ¸Ø© المباركة التي Ùكرنا Ùيها متعاونين مع المقاصد مؤسستنا الإسلامية الكبرى، بإقامة مؤتمر للتربية الإسلامية ÙÙŠ لبنان، لم يساورنا الشك بأن موقÙنا الإسلامي هذا يتخطى الطائÙية إلى الإنسانية، لأننا ÙÙŠ الأجواء التي غلبت على لغة المنطق لغة Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ø£Ø±Ø¯Ù†Ø§ أن نغلب على شرعة الغاب شرعة الصلاØ. إننا إذا على يقين إن إسهامنا مع ضيوÙنا المربين الكبار ÙÙŠ صياغة جديدة لمنهجنا التربوي الإسلامي ÙÙŠ لبنان يراد٠أولاً وآخر مشاركتنا Ø§Ù„ÙØ¹Ø§Ù„Ø© ÙÙŠ توجيه المواطنين جميعاً إلى انتهاج سياسة تربوية إنسانية وطنية ÙˆØ§ØØ¯Ø© تجمع ولا ØªÙØ±Ù‚ØŒ وتبني ولا تخرب، وتنطلق بالإنسان Ù†ØÙˆ الكرامة التي لا تتجزأ تلك الكرامة التي بها ÙˆØØ¯Ù‡Ø§ يصان الإنسان ÙÙŠ لبنان وغير لبنان، تلك الكرامة التي لا تتسامى إلا بمكارم الأخلاق وصدق نبينا العظيم عندما قال : «Ø¥Ù†Ù…ا بعثت لأتم مكارم الأخلاق». ************ |