| دعوة إلى السلام ناشطة الدعوة إلى السلام ÙÙŠ القاعدة الإسلام والسلام طريقنا إلى ÙˆÙ‚Ù Ø§Ù„ØªØ³Ù„Ø Ø§Ù„Ù†ÙˆÙˆÙŠ للتوصل Ù†ØÙˆ السلام المبني على العدالة وتعاون جميع الأمم. يشهد الناس ÙÙŠ هذا العصر Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« تطوراً عجيباً Ù„Ù„Ø³Ù„Ø§Ø ÙˆØªÙ‚Ø¯Ù…Ø§Ù‹ ÙÙŠ نوعه وكمه يذهل كل ذي قلب، ويØÙ…له على التساؤل: لماذا كل هذا العطاء والجهد ÙÙŠ هذا المجال؟ وقد بات يدرك كل ذي Ùكر منص٠وبصرنا Ù†Ø§ÙØ° ØÙƒÙŠÙ…ØŒ ان كل ذلك ليس على إطلاقه ÙÙŠ Ù…ØµÙ„ØØ© الإنسان ومجتمعاته، وليس ÙÙŠ جانب ØØ¶Ø§Ø±Ø© العصر ولا ÙÙŠ Ù…ØµÙ„ØØ© الإنسان ومجتمعاته، وليس ÙÙŠ جانب ØØ¶Ø§Ø±Ø© العصر ولا ÙÙŠ Ù…ØµÙ„ØØ© المستقبل المنظور أو البعيد، إذا لم يقولوا إنه ÙÙŠ الإجمال، انقلب عاملاً ÙØ¹Ø§Ù„اً وبعيد الأثر ÙÙŠ زيادة أطماع بعض الشعوب على ØØ³Ø§Ø¨ البعض الآخر ÙˆØ±ÙØ¹ موجات الكبر والتجبر ÙÙŠ Ù†Ùوسهم، وتسعير ضراوة غرائزهم Ø§Ù„ÙØªØ§ÙƒØ© لمزيد من الابتزاز والعدوان والبطش والظلم والجور ثم ÙÙŠ تشجيعهم على إشعال Ø§Ù„ÙØªÙ† ÙˆØ§Ù„ØØ±ÙˆØ¨ وتنويع أساليبها... ولقد تعاظم سباق Ø§Ù„ØªØ³Ù„Ø Ø¨ÙŠÙ† الدول الكبرى بل والصغرى تعاظماً Ù…Ø®ÙŠÙØ§Ù‹ ØØªÙ‰ ظهرت Ø§Ù„Ø£Ø³Ù„ØØ© النووية ÙˆØ§Ù„Ø£Ø³Ù„ØØ© ذات Ø§Ù„ÙØ¹Ø§Ù„ية ÙÙŠ الإبادة الجماعية، واتجهت همم البعض لعسكرة Ø§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¡ الكوني واستخدام النجوم لذلك كأنما Ø£ØµØ¨Ø Ù‡Ù… هؤلاء وهاجسهم السعي Ø§Ù„ØØ«ÙŠØ« لاستعجال هلاك البشرية وتخريب الكون لكثرة ما يقيمونه من التجارب النووية. والمؤس٠أن ميزانية بعض الدول ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¥Ù†ÙØ§Ù‚ على هذا السباق الخطير ÙÙŠ صناعة Ø§Ù„Ø£Ø³Ù„ØØ© وتنويعها قد تجاوزت ما هو مخصص لتعزيز Ù…ØµØ§Ù„Ø Ø´Ø¹ÙˆØ¨Ù‡Ø§ الØÙŠÙˆÙŠØ© وتنشيط ØØ±ÙƒØ© التنمية الخاصة بالمؤسسات الإنسانية الضرورية . لقد انتعشت الآمال على الأرض، عندما بدا الإنسان خطواته الأولى ÙÙŠ Ø§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¡ الخارجي، ÙÙŠ أن يضع Ø§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¡ Ø§Ù„Ø±ØØ¨ Ø¨ØØ¯ÙˆØ¯Ù‡ اللامتناهية، ØØ¯Ø§Ù‹ لصراع العقائد ÙˆØ§Ù„Ù…ØµØ§Ù„Ø Ùوق كوكبنا الصغير الذي يكاد يختنق نتيجة استنزا٠ثرواته الطبيعية وتلوث بيئته التي بدأت تÙقد توازنها ØŒ وكذلك تضاع٠عدد سكانه الذي يتجاوز الأربعة مليارات إنسان. لقد بنى الإنسان آماله على أن يعود رواد Ø§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¡ Ø¨Ø§ÙƒØªØ´Ø§ÙØ§Øª علمية جديدة تنعكس خيراً على بني البشر سواء ÙÙŠ ميدان الاتصالات والمواصلات، أو ÙÙŠ ميدان Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الأØÙˆØ§Ù„ الجوية، أو ØØªÙ‰ ÙÙŠ ميدان ØªØØ¯ÙŠØ¯ مواقع للثروات المجهولة التي تكتنز بها الأرض والمØÙŠØ·Ø§ØªØŒ كما راود الإنسان شعور قوي بأن الارتقاء إلى Ø§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¡ الخارجي سو٠يؤدي إلى رقي ÙÙŠ العقل الإنسان، تصغر معه المشاكل على الأرض، بØÙŠØ« تتركز Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§Øª كل Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§Øª على مواجهة الكون الكبير بأجرامه ومجراته أملاً ÙÙŠ Ù…Ø¹Ø±ÙØ© أعمق وأشمل لأسرار الكون بما يخدم أغراض السلام ورسالة الإنسان على الأرض . لكن الذي ØØ¯Ø« كان على العكس تمامً ØŒ Ùقد نقل الإنسان إلى Ø§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¡ كل Ø®Ù„Ø§ÙØ§ØªÙ‡ وصراعاته الضيقة، وزرع Ø§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¡ بأجرامه الصناعية التي لا نتطلع بعين العالم Ø§Ù„Ø¨Ø§ØØ« إلى الكواكب، تنقيباً ودراسة، Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© كنهها وأسرارها المثيرة ØŒ ولكنها ترقب كل ما يجري على الأرض من صغائر الأمور وتواÙهها. وبدلاً من أن يطور الإنسان Ù…ÙƒØªØ´ÙØ§ØªÙ‡ وينميها Ù„Ù„ØØ§Ù‚ Ø¨Ø§Ù„Ø¢ÙØ§Ù‚ المترامية أمامه من العوالم الغامضة، إذا به يوظ٠هذه Ø§Ù„Ù…ÙƒØªØ´ÙØ§Øª ÙÙŠ تدمير الذات والعالم من ØÙˆÙ„Ù‡ . لقد كنا نأمل أن ندخل عصر اكتشا٠النجوم، ÙØ¥Ø°Ø§ بنا ÙÙŠ عصر ØØ±Ø¨ النجوم، كنا نأمل ÙÙŠ إيجاد معادلات عبر الأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© وهيئاتها المختصة، وعبر التعاون العلمي بين الشعوب والدول ØØªÙ‰ يشارك العالم كله ÙÙŠ لذة الاكتشا٠وÙÙŠ استعادة Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© والاطلاع على غوامض الكون، ÙØ¥Ø°Ø§ بالمشاركة تتØÙˆÙ„ مشاركة ÙÙŠ المصير الأسود الذي يتهدد الإنسانية كلها من جراء عسكرة Ø§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¡ وتØÙˆÙŠÙ„Ù‡ إلى قواعد لضرب ما تبقى على الأرض من قيم ÙˆØØ¶Ø§Ø±Ø©. دعوة إلى السلام ناشطة
ولا ريب أن هذا التوجه الخطر لدى الكثرة من الدول سينتهي ØØªÙ…اً ÙÙŠ المنظور القريب أو البعيد إلى Ø¯ØØ±Ø¬Ø© البشرية كلها Ù†ØÙˆ عاقبة وخيمة وخاسرة تكون Ùيها نهايتها الوبيلة. ÙˆÙÙŠ هذه الأجواء الملبدة بالمتاعب والمخاو٠لا بد من أن تخÙÙ‚ Ø§Ù„Ø£ÙØ¦Ø¯Ø© Ø§Ù„ØØ±Ø©ØŒ ÙˆØªØªØØ±Ùƒ Ùيها نوازع الخير Ù„ØªØ¯ÙØ¹ بذوي النوايا الطيبة إلى التÙكير بما ينبغي اتخاذه من الخطوات الإيجابية القادرة على وق٠نشاطات Ø§Ù„ØªØ³Ù„Ø ÙˆØ§ØªØ¬Ø§Ù‡Ø§Øª الطمع والبغي والعدوان، أو تخÙÙŠÙها بØÙŠØ« تكون ÙÙŠ ØØ¯ÙˆØ¯ Ù…ØµÙ„ØØ© الإنسان ومجتمعاته كلها . ولا عجب أن تتصاعد ÙÙŠ هذا الاتجاه الأصوات الداعية إلى وق٠النزاعات بين الدول والممارسات الإرهابية وتدريب ÙˆØªØ³Ù„ÙŠØ ÙˆØªÙ…ÙˆÙŠÙ„ أصنا٠من Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØµØ§Ù„يين والإرهابيين Ù„Ø¥ØØ¯Ø§Ø« مختل٠الضغوط وأتباع أساليب Ø§Ù„ØØµØ§Ø± الاقتصادي والتخريب والمكائد السياسية والإيديولوجية ØŒ كل هذا الذي يرى أثره ÙÙŠ العالم كله وخاصةً ÙÙŠ أميركا الوسطى وأميركا الجنوبية والشرق الأوسط وجنوب Ø£ÙØ±ÙŠÙ‚يا ÙˆÙÙŠ آسيا ØÙŠØ§Ù„ الدول الصغرى، ثم أن ØªÙ„Ø Ø¨Ø§Ù„Ø¨Ø¯Ø¡ بالخطوات الصادقة على صعيد Ø§Ù„ØªØ³Ù„Ø ÙˆØ°Ù„Ùƒ بوضع ØØ¯ لتنامي Ø§Ù„Ø£Ø³Ù„ØØ© النووية والتسابق ÙÙŠ إنتاجها وإنتاج غيرها من Ø§Ù„Ø£Ø³Ù„ØØ© التقليدية واكتساب مواقع النÙوذ والسيطرة لتØÙ‚يق الأطماع ÙˆØ§Ù„ØØµÙˆÙ„ على الأسواق لكي تنتشر نسائم السلام ÙÙŠ الكون وتعكس آثارها الطيبة الرضية ÙÙŠ النÙوس ÙÙŠ كل مكان منه . الدعوة إلى السلام ÙÙŠ القاعدة ÙØ¥Ù† الدعوة إلى السلام هي المبدأ الإنساني الذي لا يجوز أن يغÙÙ„ عنه كل إنسان يدرك معنى وجوده على ظهر هذه البسيطة ومداه وغايته. ÙØ§Ù„إنسان ÙÙŠ اعتقادنا مخلوق لله رب السموات والأرض وما بينهما، بدأ خلقه من سلالة من ماء مهين وسيرده إليه Ù„Ù„ØØ³Ø§Ø¨. وهو مخلوق ليبقى على ذكر بخالقه وعلى تمجيد له وعبادة صادقة تعكس على ØÙŠØ§ØªÙ‡ ومعاشه ظلال السلام والأرض، وتستل منه ÙÙŠ كل ØÙŠÙ† يكون Ùيه مهيأ للخروج من هذه الظلال ليؤذي أو يضر عوامل Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØ¹Ø§Ù„ ونوازع الإيذاء والأضرار. علماً بأن اله تعالى الذي خلق الإنسان وسوى له الكون ليكون ØµØ§Ù„ØØ§Ù‹ وضامناً لأسباب معاشه الكريم، قد أخبره بأنه خلق إلى جانبه كائناً شريراً سيكون دأبه أن يزين له الباطل والشر والمكر وسوء الأعمال ØŒ وان يمهد السبيل أمامه Ù†ØÙˆ كل ما يثير له مع أخيه الإنسان المتاعب وينزل Ø¨Ø³Ø§ØØªÙ‡ الأذى والمصائب، وأنه سو٠يسلك إلى كل ذلك عن طريق أهوائه ومطامعه وأنانياته، وقد نهاه الله تعالى عن الخضوع لهذا الكائن الشرير والاستجابة إلى دعواته ØŒ ÙˆØØ°Ø±Ù‡ من عاقبة ذلك ÙÙŠ دنياه وآخرته . وقد ØµØØ¨Øª هذه الدعوة الناس منذ أن أهبط الله تعالى أباهم آدم مع أمهم ØÙˆØ§Ø¡ من الجنة إلى الأرض واقترنت بها التعاليم السماوية ووصاياها السامية وشرائعها ÙˆØØ¯ÙˆØ¯Ù‡Ø§. وقد كانت كلها على مر العصور Ø§Ù„ØØµÙ† الذي كان ÙŠØ¯ÙØ¹ عن الإنسان ومجتمعاته غائلة الشيطان وما كان يعمل له ولا يزال من أساليب بعث العداوات بين الإنسان وأخيه الإنسان، وتأجيج نيران Ø§Ù„ØØ±ÙˆØ¨ بينهما ليقلب ØÙŠØ§ØªÙ‡Ù…ا الرضية إلى شقاء كبير. الإسلام والسلام وقد جاء الإسلام بوØÙŠ ØªÙ†Ø²Ù„ من الله تعالى على قلب Ù…ØÙ…د صلى الله عليه وسلم ولم يخرج عن هذا المنهج قيد شعره، بل زاد ÙÙŠ توضيØÙ‡ وتثبيته وسرد التوصيات التوجيهات الداعمة له وهي كثيرة ومتنوعة ÙÙŠ القرآن الكريم، كتاب الله ودستور المسلمين، نورد منها مقاطع للتمثيل والتوضيØ. يقول الله تعالى مذكراً: «ÙŠÙŽØ§ أَيّÙهَا النَّاس٠كÙÙ„Ùواْ Ù…Ùمَّا ÙÙÙŠ الأَرْض٠ØÙŽÙ„اَلاً Ø·ÙŽÙŠÙ‘ÙØ¨Ø§Ù‹ وَلاَ ØªÙŽØªÙ‘ÙŽØ¨ÙØ¹Ùواْ Ø®ÙØ·Ùوَات٠الشَّيْطَان٠إÙنَّه٠لَكÙمْ عَدÙوٌّ Ù…Ù‘ÙØ¨Ùينٌ، Ø¥Ùنَّمَا ÙŠÙŽØ£Ù’Ù…ÙØ±ÙÙƒÙمْ Ø¨ÙØ§Ù„سّÙوء٠وَالْÙÙŽØÙ’شَاء ÙˆÙŽØ£ÙŽÙ† تَقÙولÙواْ عَلَى اللّه٠مَا لاَ تَعْلَمÙونَ » . ÙˆÙÙŠ هذا الإطار كرر سرد قصة خلق آدم وموق٠إبليس منه Ù…Ù„ØØ§Ù‹ على إبراز مقابلة إبليس الخطيرة التي تعهد Ùيها بأن يقعد لذريته بكل صراط، ويثير ÙÙŠ وجوههم كل أسباب العداوة ÙˆØ§Ù„ÙØªÙ†Ø© ويغلب بعضهم عدواً للبعض الآخر، بل عدواً لله. ÙˆÙÙŠ هذا السياق يقول الله تعالى «... Ù„Ø£ÙŽÙ‚Ù’Ø¹ÙØ¯ÙŽÙ†Ù‘ÙŽ Ù„ÙŽÙ‡Ùمْ ØµÙØ±ÙŽØ§Ø·ÙŽÙƒÙŽ Ø§Ù„Ù’Ù…ÙØ³Ù’تَقÙيمَ ØŒ Ø«Ùمَّ لآتÙيَنَّهÙÙ… مّÙÙ† بَيْن٠أَيْدÙيهÙمْ ÙˆÙŽÙ…Ùنْ خَلْÙÙÙ‡Ùمْ وَعَنْ أَيْمَانÙÙ‡Ùمْ وَعَن شَمَآئÙÙ„ÙÙ‡Ùمْ وَلاَ ØªÙŽØ¬ÙØ¯Ù أَكْثَرَهÙمْ Ø´ÙŽØ§ÙƒÙØ±Ùينَ » ويقول : « قَالَ رَبّ٠بÙÙ…ÙŽØ¢ أَغْوَيْتَنÙÙŠ Ù„Ø£ÙØ²ÙŽÙŠÙ‘Ùنَنَّ Ù„ÙŽÙ‡Ùمْ ÙÙÙŠ Ø§Ù„Ø£ÙŽØ±Ù’Ø¶Ù ÙˆÙŽÙ„Ø£ÙØºÙ’ÙˆÙيَنَّهÙمْ أَجْمَعÙينَ ØŒ Ø¥Ùلاَّ Ø¹ÙØ¨ÙŽØ§Ø¯ÙŽÙƒÙŽ Ù…ÙنْهÙÙ…Ù Ø§Ù„Ù’Ù…ÙØ®Ù’لَصÙينَ » ويقول : « قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذÙÙŠ كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئÙنْ أَخَّرْتَن٠إÙÙ„ÙŽÙ‰ يَوْم٠الْقÙيَامَة٠لأَØÙ’تَنÙكَنَّ Ø°ÙØ±Ù‘Ùيَّتَه٠إَلاَّ Ù‚ÙŽÙ„Ùيلاً ØŒ قَالَ اذْهَبْ ÙÙŽÙ…ÙŽÙ† ØªÙŽØ¨ÙØ¹ÙŽÙƒÙŽ Ù…ÙنْهÙمْ ÙÙŽØ¥Ùنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤÙÙƒÙمْ جَزَاء مَّوْÙÙورًا ØŒ وَاسْتَÙÙ’Ø²ÙØ²Ù’ مَن٠اسْتَطَعْتَ Ù…ÙنْهÙمْ Ø¨ÙØµÙŽÙˆÙ’تÙÙƒÙŽ ÙˆÙŽØ£ÙŽØ¬Ù’Ù„ÙØ¨Ù’ عَلَيْهÙÙ… Ø¨ÙØ®ÙŽÙŠÙ’Ù„ÙÙƒÙŽ وَرَجÙÙ„ÙÙƒÙŽ وَشَارÙكْهÙمْ ÙÙÙŠ Ø§Ù„Ø£ÙŽÙ…Ù’ÙˆÙŽØ§Ù„Ù ÙˆÙŽØ§Ù„Ø£ÙŽÙˆÙ’Ù„Ø§Ø¯Ù ÙˆÙŽØ¹ÙØ¯Ù’Ù‡Ùمْ وَمَا ÙŠÙŽØ¹ÙØ¯ÙÙ‡Ùم٠الشَّيْطَان٠إÙلاَّ ØºÙØ±Ùورًا ØŒ Ø¥Ùنَّ Ø¹ÙØ¨ÙŽØ§Ø¯ÙÙŠ لَيْسَ Ù„ÙŽÙƒÙŽ عَلَيْهÙمْ سÙلْطَانٌ ÙˆÙŽÙƒÙŽÙÙŽÙ‰ Ø¨ÙØ±ÙŽØ¨Ù‘ÙÙƒÙŽ ÙˆÙŽÙƒÙيلاً ». وأما التوصيات Ùقد جاءت كثيرة ومتنوعة ÙÙŠ القرآن الكريم كتاب الله ودستور المسلمين نورد منها مقاطع للتمثيل ÙˆØ§Ù„ØªÙˆØ¶ÙŠØ ÙŠÙ‚ÙˆÙ„ الله تعالى: « يَا بَنÙÙŠ آدَمَ لاَ ÙŠÙŽÙْتÙنَنَّكÙم٠الشَّيْطَان٠كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكÙÙ… مّÙÙ†ÙŽ Ø§Ù„Ù’Ø¬ÙŽÙ†Ù‘ÙŽØ©Ù ÙŠÙŽÙ†Ø²ÙØ¹Ù عَنْهÙمَا Ù„ÙØ¨ÙŽØ§Ø³ÙŽÙ‡Ùمَا Ù„ÙÙŠÙØ±ÙÙŠÙŽÙ‡Ùمَا سَوْءَاتÙÙ‡Ùمَا Ø¥Ùنَّه٠يَرَاكÙمْ Ù‡ÙÙˆÙŽ وَقَبÙيلÙÙ‡Ù Ù…Ùنْ ØÙŽÙŠÙ’ث٠لاَ تَرَوْنَهÙمْ Ø¥Ùنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطÙينَ أَوْلÙيَاء Ù„ÙلَّذÙينَ لاَ ÙŠÙØ¤Ù’Ù…ÙÙ†Ùونَ » ويقول مذكراً: « يَا أَيّÙهَا النَّاس٠كÙÙ„Ùواْ Ù…Ùمَّا ÙÙÙŠ الأَرْض٠ØÙŽÙ„اَلاً Ø·ÙŽÙŠÙ‘ÙØ¨Ø§Ù‹ وَلاَ ØªÙŽØªÙ‘ÙŽØ¨ÙØ¹Ùواْ Ø®ÙØ·Ùوَات٠الشَّيْطَان٠إÙنَّه٠لَكÙمْ عَدÙوٌّ Ù…Ù‘ÙØ¨Ùينٌ، Ø¥Ùنَّمَا ÙŽØ£Ù’Ù…ÙØ±ÙÙƒÙمْ Ø¨ÙØ§Ù„سّÙوء٠وَالْÙÙŽØÙ’شَاء ÙˆÙŽØ£ÙŽÙ† تَقÙولÙواْ عَلَى اللّه٠مَا لاَ تَعْلَمÙونَ» .ويقول: «Ø¥Ùنَّ اللّهَ لاَ يَغْÙÙØ±Ù Ø£ÙŽÙ† ÙŠÙØ´Ù’رَكَ بÙه٠وَيَغْÙÙØ±Ù مَا دÙونَ ذَلÙÙƒÙŽ Ù„ÙÙ…ÙŽÙ† يَشَاء ÙˆÙŽÙ…ÙŽÙ† ÙŠÙØ´Ù’رÙكْ Ø¨ÙØ§Ù„لّه٠Ùَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعÙيدًا ØŒ Ø¥ÙÙ† يَدْعÙونَ Ù…ÙÙ† دÙونÙه٠إÙلاَّ Ø¥Ùنَاثًا ÙˆÙŽØ¥ÙÙ† يَدْعÙونَ Ø¥Ùلاَّ شَيْطَانًا مَّرÙيدًا ØŒ لَّعَنَه٠اللّه٠وَقَالَ Ù„ÙŽØ£ÙŽØªÙ‘ÙŽØ®ÙØ°ÙŽÙ†Ù‘ÙŽ Ù…Ùنْ Ø¹ÙØ¨ÙŽØ§Ø¯ÙÙƒÙŽ نَصÙيبًا مَّÙْرÙوضًا ØŒ ÙˆÙŽÙ„Ø£ÙØ¶ÙلَّنَّهÙمْ وَلأÙمَنّÙيَنَّهÙمْ ÙˆÙŽÙ„Ø¢Ù…ÙØ±ÙŽÙ†Ù‘ÙŽÙ‡Ùمْ ÙÙŽÙ„ÙŽÙŠÙØ¨ÙŽØªÙ‘ÙÙƒÙنَّ آذَانَ Ø§Ù„Ø£ÙŽÙ†Ù’Ø¹ÙŽØ§Ù…Ù ÙˆÙŽÙ„Ø¢Ù…ÙØ±ÙŽÙ†Ù‘ÙŽÙ‡Ùمْ ÙÙŽÙ„ÙŽÙŠÙØºÙŽÙŠÙ‘ÙØ±Ùنَّ خَلْقَ اللّه٠وَمَن ÙŠÙŽØªÙ‘ÙŽØ®ÙØ°Ù الشَّيْطَانَ ÙˆÙŽÙ„Ùيًّا مّÙÙ† دÙون٠اللّه٠Ùَقَدْ Ø®ÙŽØ³ÙØ±ÙŽ Ø®ÙØ³Ù’رَانًا Ù…Ù‘ÙØ¨Ùينًا ØŒ ÙŠÙŽØ¹ÙØ¯ÙÙ‡Ùمْ ÙˆÙŽÙŠÙمَنّÙيهÙمْ وَمَا ÙŠÙŽØ¹ÙØ¯ÙÙ‡Ùم٠الشَّيْطَان٠إÙلاَّ ØºÙØ±Ùورًا ØŒ Ø£ÙوْلَئÙÙƒÙŽ مَأْوَاهÙمْ جَهَنَّم٠وَلاَ ÙŠÙŽØ¬ÙØ¯Ùونَ عَنْهَا Ù…ÙŽØÙيصًا » . ولم يكت٠بسرد الوصايا بل عط٠عليها الكثير من أخبار الأولين لتكون عبراً للناس يرونها بين أيديهم ÙÙŠØØ°Ø±ÙˆÙ† من السقوط بمثلها ومن ذلك قصة ابني آدم هابيل وقابيل التي يسردها سرداً رائعاً يتخللها الوجيهات والأوامر والنواهي وبيان خطر أتباع هوى Ø§Ù„Ù†ÙØ³ ÙØªÙ‚ول: «ÙˆÙŽØ§ØªÙ’ل٠عَلَيْهÙمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ Ø¨ÙØ§Ù„Ù’ØÙŽÙ‚Ù‘Ù Ø¥ÙØ°Ù’ قَرَّبَا Ù‚ÙØ±Ù’بَانًا ÙَتÙÙ‚ÙØ¨Ù‘ÙÙ„ÙŽ Ù…ÙÙ† Ø£ÙŽØÙŽØ¯ÙÙ‡Ùمَا وَلَمْ ÙŠÙØªÙŽÙ‚َبَّلْ Ù…ÙÙ†ÙŽ الآخَر٠قَالَ لَأَقْتÙلَنَّكَ قَالَ Ø¥Ùنَّمَا يَتَقَبَّل٠اللّه٠مÙÙ†ÙŽ Ø§Ù„Ù’Ù…ÙØªÙ‘ÙŽÙ‚Ùينَ ØŒ لَئÙÙ† بَسَطتَ Ø¥Ùلَيَّ يَدَكَ Ù„ÙØªÙŽÙ‚ْتÙÙ„ÙŽÙ†ÙÙŠ مَا أَنَاْ Ø¨ÙØ¨ÙŽØ§Ø³Ùط٠يَدÙÙŠÙŽ Ø¥Ùلَيْكَ لَأَقْتÙÙ„ÙŽÙƒÙŽ Ø¥ÙنّÙÙŠ أَخَاÙ٠اللّهَ رَبَّ الْعَالَمÙينَ وَاتْل٠عَلَيْهÙمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ Ø¨ÙØ§Ù„Ù’ØÙŽÙ‚Ù‘Ù Ø¥ÙØ°Ù’ قَرَّبَا Ù‚ÙØ±Ù’بَانًا ÙَتÙÙ‚ÙØ¨Ù‘ÙÙ„ÙŽ Ù…ÙÙ† Ø£ÙŽØÙŽØ¯ÙÙ‡Ùمَا وَلَمْ ÙŠÙØªÙŽÙ‚َبَّلْ Ù…ÙÙ†ÙŽ الآخَر٠قَالَ لَأَقْتÙلَنَّكَ قَالَ Ø¥Ùنَّمَا يَتَقَبَّل٠اللّه٠مÙÙ†ÙŽ Ø§Ù„Ù’Ù…ÙØªÙ‘ÙŽÙ‚Ùينَ ØŒ لَئÙÙ† بَسَطتَ Ø¥Ùلَيَّ يَدَكَ Ù„ÙØªÙŽÙ‚ْتÙÙ„ÙŽÙ†ÙÙŠ مَا أَنَاْ Ø¨ÙØ¨ÙŽØ§Ø³Ùط٠يَدÙÙŠÙŽ Ø¥ÙلَيْكَلَأَقْتÙÙ„ÙŽÙƒÙŽ Ø¥ÙنّÙÙŠ أَخَاÙ٠اللّهَ رَبَّ الْعَالَمÙينَ ØŒ Ø¥ÙنّÙÙŠ Ø£ÙØ±Ùيد٠أَن تَبÙوءَ Ø¨ÙØ¥ÙثْمÙÙŠ ÙˆÙŽØ¥ÙØ«Ù’Ù…ÙÙƒÙŽ ÙَتَكÙونَ Ù…Ùنْ أَصْØÙŽØ§Ø¨Ù النَّار٠وَذَلÙÙƒÙŽ جَزَاء الظَّالÙÙ…Ùينَ، Ùَطَوَّعَتْ Ù„ÙŽÙ‡Ù Ù†ÙŽÙْسÙه٠قَتْلَ Ø£ÙŽØ®Ùيه٠Ùَقَتَلَه٠ÙَأَصْبَØÙŽ Ù…ÙÙ†ÙŽ Ø§Ù„Ù’Ø®ÙŽØ§Ø³ÙØ±Ùينَ ØŒ Ùَبَعَثَ Ø§Ù„Ù„Ù‘Ù‡Ù ØºÙØ±ÙŽØ§Ø¨Ù‹Ø§ يَبْØÙŽØ«Ù ÙÙÙŠ الأَرْض٠لÙÙŠÙØ±Ùيَه٠كَيْÙÙŽ ÙŠÙوَارÙÙŠ سَوْءةَ Ø£ÙŽØ®Ùيه٠قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْت٠أَنْ Ø£ÙŽÙƒÙونَ Ù…ÙØ«Ù’Ù„ÙŽ هَذَا Ø§Ù„Ù’ØºÙØ±ÙŽØ§Ø¨Ù ÙÙŽØ£ÙوَارÙÙŠÙŽ سَوْءةَ Ø£ÙŽØ®ÙÙŠ ÙَأَصْبَØÙŽ Ù…ÙÙ†ÙŽ النَّادÙÙ…Ùينَ ØŒ Ù…Ùنْ أَجْل٠ذَلÙÙƒÙŽ كَتَبْنَا عَلَى بَنÙÙŠ Ø¥ÙØ³Ù’رَائÙيلَ أَنَّه٠مَن قَتَلَ Ù†ÙŽÙْسًا Ø¨ÙØºÙŽÙŠÙ’ر٠نَÙْس٠أَوْ Ùَسَاد٠ÙÙÙŠ الأَرْض٠Ùَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمÙيعًا وَمَنْ Ø£ÙŽØÙ’يَاهَا Ùَكَأَنَّمَا Ø£ÙŽØÙ’يَا النَّاسَ جَمÙيعًا وَلَقَدْ جَاء تْهÙمْ Ø±ÙØ³ÙÙ„Ùنَا Ø¨ÙØ§Ù„بَيّÙنَات٠ثÙمَّ Ø¥Ùنَّ ÙƒÙŽØ«Ùيرًا مّÙنْهÙÙ… بَعْدَ ذَلÙÙƒÙŽ ÙÙÙŠ Ø§Ù„Ø£ÙŽØ±Ù’Ø¶Ù Ù„ÙŽÙ…ÙØ³Ù’رÙÙÙونَ ØŒ Ø¥Ùنَّمَا جَزَاء الَّذÙينَ ÙŠÙØÙŽØ§Ø±ÙØ¨Ùونَ اللّهَ وَرَسÙولَه٠وَيَسْعَوْنَ ÙÙÙŠ الأَرْض٠Ùَسَادًا Ø£ÙŽÙ† ÙŠÙقَتَّلÙواْ أَوْ ÙŠÙØµÙŽÙ„َّبÙواْ أَوْ تÙقَطَّعَ أَيْدÙيهÙمْ وَأَرْجÙÙ„ÙÙ‡ÙÙ… مّÙنْ Ø®ÙلاÙ٠أَوْ ÙŠÙÙ†Ùَوْاْ Ù…ÙÙ†ÙŽ الأَرْض٠ذَلÙÙƒÙŽ Ù„ÙŽÙ‡Ùمْ Ø®ÙØ²Ù’ÙŠÙŒ ÙÙÙŠ الدّÙنْيَا ÙˆÙŽÙ„ÙŽÙ‡Ùمْ ÙÙÙŠ Ø§Ù„Ø¢Ø®ÙØ±ÙŽØ©Ù عَذَابٌ عَظÙيمٌ ØŒ Ø¥Ùلاَّ الَّذÙينَ تَابÙواْ Ù…ÙÙ† قَبْل٠أَن ØªÙŽÙ‚Ù’Ø¯ÙØ±Ùواْ عَلَيْهÙمْ ÙَاعْلَمÙواْ أَنَّ اللّهَ غَÙÙورٌ رَّØÙيمٌ ». وبهذه القصة وأمثالها كش٠القرآن ان العلة ÙÙŠ انبعاث العداوة بين الإنسان وأخيه الإنسان هي ÙÙŠ الأساس ÙÙŠ مطامعه المرتكزة إلى أهوائه، وإن الشيطان هو الذي يشجعه على ذلك بما ÙŠÙ†ÙØ«Ù‡ Ùيه من وسوسات، ولذلك Ùقد أكثر الله تعالى من Ù„ÙØª النظر على خطر الهوى ومن النهي عنه وأرÙقه بالتوصية بالتزام ØØ¯ÙˆØ¯ العلم والÙكر السليم يقول تعالى : «Ø£ÙŽØ±ÙŽØ£ÙŽÙŠÙ’تَ مَن٠اتَّخَذَ Ø¥Ùلَهَه٠هَوَاه٠أَÙَأَنتَ تَكÙون٠عَلَيْه٠وَكÙيلًا ØŒ أَمْ تَØÙ’سَب٠أَنَّ أَكْثَرَهÙمْ يَسْمَعÙونَ أَوْ يَعْقÙÙ„Ùونَ Ø¥Ùنْ Ù‡Ùمْ Ø¥Ùلَّا كَالْأَنْعَام٠بَلْ Ù‡Ùمْ أَضَلّ٠سَبÙيلًا » ويقول: «Ø«Ùمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرÙيعَة٠مّÙÙ†ÙŽ الْأَمْر٠ÙÙŽØ§ØªÙ‘ÙŽØ¨ÙØ¹Ù’هَا وَلَا ØªÙŽØªÙ‘ÙŽØ¨ÙØ¹Ù’ أَهْوَاء الَّذÙينَ لَا يَعْلَمÙونَ » ويقول : «Ø¨ÙŽÙ„٠اتَّبَعَ الَّذÙينَ ظَلَمÙوا أَهْوَاءهÙÙ… Ø¨ÙØºÙŽÙŠÙ’ر٠عÙلْم٠ÙÙŽÙ…ÙŽÙ† يَهْدÙÙŠ مَنْ أَضَلَّ اللَّه٠وَمَا Ù„ÙŽÙ‡ÙÙ… مّÙÙ† Ù†Ù‘ÙŽØ§ØµÙØ±Ùينَ » ويقول : «Ø£ÙŽÙÙŽÙ…ÙŽÙ† كَانَ عَلَى بَيّÙنَة٠مّÙÙ† رَّبّÙÙ‡Ù ÙƒÙŽÙ…ÙŽÙ† زÙيّÙÙ†ÙŽ لَه٠سÙوء٠عَمَلÙه٠وَاتَّبَعÙوا أَهْوَاءهÙمْ ». إن موجة استنكار تكديس Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø ÙˆØ§Ù„Ù…Ø³Ø§Ø¨Ù‚Ø© Ùيه ÙˆÙÙŠ تنويعه ØØªÙ‰ بلوغ Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„Ù†ÙˆÙˆÙŠ وعسكرة Ø§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¡ والمطالبة بإيقاÙÙ‡ أو على الأقل Ø§Ù„ØØ¯ منه ØØªÙ‰ يبقى ÙÙŠ الإطار المقبول الذي يساعد على انتشار ظلال السلام والمودة بين الناس هي ما ينبغي على كل إنسان Ø§Ù„Ø§Ù†Ø¯ÙØ§Ø¹ ÙÙŠ تعزيزها ودعمها ØØ±ØµØ§Ù‹ على البقية الباقية من أساليب التعامل البشري التي تمكن من بقاء مظاهر الØÙŠØ§Ø© على الأرض Ø§Ù„ØØ§Ùلة بأشكال التعاون والمودة. ولكن السؤال الذي ÙŠÙØ±Ø¶ Ù†ÙØ³Ù‡ ÙÙŠ هذا المجال والذي ينبغي إبرازه وإبراز الإجابة عليه هو هل أن منع Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ø£Ùˆ تخÙي٠إنتاجه واقتنائه أو الإقلاع عن التÙنن والاجتهاد ÙÙŠ تنويعه يكÙÙŠ ÙÙŠ ضمان عودة Ù…Ø³ØØ© السلام إلى النÙوس وعلى الأرض؟ لقد ØÙ…Ù„ الإنسان ÙÙŠ القديم على أخيه الإنسان وبارزه وقاتله وعدا عليه وهيمن ØØªÙ‰ صار المبدأ الشائع بين الناس ان القتل أنÙÙ‰ للقتل وإنه لا سبيل Ù„Ø¯ÙØ¹ غائلة شر الأشرار وطغيانهم وعدوانهم إلا بشر وطغيان وعدوان مثله، ولما تÙنن الإنسان Ùيما بعد Ø¨Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø ÙˆØ¬Ø¹Ù„ ينوعه ويكثر منه صار لا بد من تطوير ÙÙŠ المبدأ Ùكانت القاعدة الجديدة التي تقول Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ø£Ù†ÙÙ‰ Ù„Ù„Ø³Ù„Ø§Ø . وما دام باعث الشر مستقراً ÙÙŠ مكمنه يذر قرنه متى يشاء ÙØªÙŠÙ„Ø© بالأسلوب الذي يقدره ويراه ÙØ³ØªØ¨Ù‚Ù‰ ØÙŠÙ„Ø© الإنسان قائمة لنجد لها المبدأ بعد المبدأ والقاعدة تلو القاعدة لتبرر Ù„Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ ما ÙŠØ¯ÙØ¹ عنها غائلة شرور الآخرين. ولذلك ÙØ¥Ù† دعوى ضرر Ø§Ù„ØªØ³Ù„Ø ÙˆØ®Ø·Ø±Ù‡ التÙنن به صØÙŠØØ© وإن الدعوة Ø§Ù„Ù…Ù„ØØ© إلى نشر ألوية السلام على ربوع الأرض وعقد المؤتمرات لها شأن هام يتطلب ØªØ¶Ø§ÙØ± القوى وتعاون كل الأÙكار والجهود ØØªÙ‰ تستØÙƒÙ… وتكون ذات الأثر Ø§Ù„ÙØ¹Ø§Ù„... ولذلك ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ Ù†Ù‚ØªØ±Ø Ø¹Ù„Ù‰ مؤتمركم تشكيل لجنة من الØÙ‚وقيين الدوليين تضم خبراء ÙÙŠ علم الاجتماع ÙˆØ§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¡ والسياسة تتولى وضع مسودة Ø§ØªÙØ§Ù‚ تعرض على الأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© لإقرارها ولاعتمادها أساساً ثابتاً لسلامة Ø§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¡ ومن ثم لسلامة الإنسانية ØŒ لقد سبق أن التزمت الدول المتقدمة علمياً ÙˆÙÙŠ مقدمتها Ø§Ù„Ø¥ØªØØ§Ø¯ السوÙيتي والولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© بتسجيل كل جسم يطلق إلى Ø§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¡ لدى اللجنة الدولية لاستعمال Ø§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¡ ÙÙŠ الأغراض السلمية ØŒ التابعة للأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© وذلك منذ ÙØ¨Ø±Ø§ÙŠØ± شباط 1962. إننا ندرك تماماً انه لا يمكن عملياً رسم خط ÙØ§ØµÙ„ بين الاستعمال العسكري Ù„Ù„ÙØ¶Ø§Ø¡ØŒ ذلك أن مركبة اصطناعية ÙÙŠ Ø§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¡ SATELLITE يمكن أن توجه سÙينة تجارية ÙÙŠ أعالي Ø§Ù„Ø¨ØØ§Ø±ØŒ كما يمكن ان توجه غواصة تØÙ…Ù„ صواريخ نووية. ونØÙ† ندرك كذلك أنه لا يمكن عملياً رسم خط ÙØ§ØµÙ„ بين عسكرة Ø§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¡ لأسباب هجومية أو لأسباب Ø¯ÙØ§Ø¹ÙŠØ©. إلا أننا ندرك جيداً أنه ما لم يسود القانون والنظام ÙÙŠ Ø§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¡ الخارجي على مستوى الإنسانية، وأنه ما لم تتÙÙ‚ كل الشعوب والأمم على Ø§ØªÙØ§Ù‚ية ØªØØ¸Ø± عسكرة Ø§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¡ØŒ ÙØ¥Ù† الخطر لن ÙŠÙ†ØØµØ± ضمن دائرة المتصارعين ÙˆØØ¯Ù‡Ù…ØŒ ولكنه سو٠يصيب الإنسانية كلها ÙÙŠ صميم وجودها. بيد أن الدعوة إلى السلام ÙˆØªØ¶Ø§ÙØ± الجهود ÙÙŠ تعزيزها وتعاون كل الدول ÙÙŠ عقد المؤتمرات لها شيء ÙˆÙ†Ø¬Ø§Ø Ù‡Ø°Ù‡ الدعوة شيء آخر... ولكي ØªÙ†Ø¬Ø Ù‡Ø°Ù‡ الدعوة ينبغي إعادة السبب الأساسي ÙÙŠ ظهور العداوات بين الناس وتØÙˆÙ„ها إلى قتال ÙˆØØ±ÙˆØ¨ØŒ وهو الذي أشرنا إليه من قبل. وإن الدعوة ÙÙŠ نظرنا إلى ÙˆÙ‚Ù Ø§Ù„ØªØ³Ù„Ø Ø£Ùˆ Ø§Ù„ØØ¯ منه ومن تنويعه هي ÙÙŠ الØÙ‚يقة معالجة ظاهرية لموضوع السلام لا تكاد تلامس ÙÙŠ شكل من الأشكال العلاج الصØÙŠØ الذي ينبغي التوصل غليه للتمكن من السيطرة على Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø ÙˆØ¹Ù„Ù‰ من ÙŠØÙ…لون Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ø£Ùˆ يصنعونه ويتÙننون ÙÙŠ صناعته وتطويره وهي كمعالجة البثور الظاهرة على جلد الإنسان المريض بمراهم دون العودة إلى دراسة العلة الØÙ‚يقية القائمة ÙÙŠ عمق جسد الإنسان والباعثة لتلك البثور. عن علة Ø§Ù„ØªØ³Ù„Ø Ù‡ÙŠ ÙÙŠ Ù†ÙØ³ الإنسان قبل أن تكون ÙÙŠ Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø ÙˆÙ…ØµØ§Ù†Ø¹Ù‡ وقوانينه التي تنظمها وتنظمه وتنظم التعامل Ùيه، إنها ÙÙŠ طمعه ÙˆÙÙŠ جسده ÙˆÙÙŠ نزوعه الغريزي إلى ØªØ±Ø¬ÙŠØ Ø°Ø§ØªÙ‡ ومصالØÙ‡Ø§ على ذوات ÙˆÙ…ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ø¢Ø®Ø±ÙŠÙ†. ومثل هذه العلة لا تعالج بالأسلوب Ø§Ù„Ù…Ø·Ø±ÙˆØ Ø§Ù„ÙŠÙˆÙ… ÙÙŠ المؤتمرات التي يتداعى إليها الناس ليشجبوا Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø ÙˆØµØ§Ù†Ø¹ÙŠÙ‡ وليطلبوا عقد اللقاءات بين أعلى المستويات الدولية لوضع الØÙ„ول Ùيها Ùقطن وإن هذا الأسلوب سيبقى أسلوباً ظاهراً وقاصراً لا يلامس العلة الØÙ‚يقية ولا يوصل إلى الهد٠اللهم، إلا إذا لم يكن ثمة من ØØ§Ø¬Ø© للوصول إلى ذاك الهدÙ. إن العلاج أولاً وقبل كل شيء يبدأ بأن يعلم الإنسان كل إنسان، إن السماوات والأرض والإنسان والكائنات كلها مخلوقة الله ثم يؤمن بذلك إيماناً راسخاً : « Ù‚Ùلْ Ù…ÙŽÙ† رَّبّ٠السَّمَاوَات٠وَالأَرْض٠قÙل٠اللّه٠قÙلْ Ø£ÙŽÙَاتَّخَذْتÙÙ… مّÙÙ† دÙونÙه٠أَوْلÙيَاء لاَ يَمْلÙÙƒÙونَ Ù„ÙØ£ÙŽÙ†ÙÙØ³ÙÙ‡Ùمْ Ù†ÙŽÙْعًا وَلاَ ضَرًّا Ù‚Ùلْ هَلْ يَسْتَوÙÙŠ الأَعْمَى وَالْبَصÙير٠أَمْ هَلْ تَسْتَوÙÙŠ الظّÙÙ„Ùمَات٠وَالنّÙور٠أَمْ جَعَلÙواْ Ù„ÙÙ„Ù‘Ù‡Ù Ø´ÙØ±ÙŽÙƒÙŽØ§Ø¡ خَلَقÙواْ كَخَلْقÙÙ‡Ù Ùَتَشَابَهَ الْخَلْق٠عَلَيْهÙمْ Ù‚Ùل٠اللّه٠خَالÙÙ‚Ù ÙƒÙلّ٠شَيْء٠وَهÙÙˆÙŽ الْوَاØÙد٠الْقَهَّار٠». ومن هنا يظهر أول العلاج ÙˆØªÙ„ÙˆØ Ø¨Ø¯Ø§ÙŠØ© العلة، ØÙŠØ« ينبغي ان يؤمن الجميع بأن الله تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن وإنه على كل شيء قدير، وإن مادة الØÙŠØ§Ø© وعناصرها المتنوعة وظروÙها الزمنية والمناخية Ø§Ù„Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© وغيرها أشكال وارتسامات ÙŠØØ±ÙƒÙ‡Ø§ ÙÙŠ العمق ويتØÙƒÙ… بها الله الجليل، الغالب على كل شيء والقاهر Ùوق عباده. وبعد التعر٠إلى المبدأ الأول والإيمان به والتسليم له ÙŠÙØ±Ø¶ الأخذ بتوجيهاته ووصاياه والعمل بكل صدق وإخلاص وبكل الأساليب والإمكانات لإعطائها Ø§Ù„ØµÙØ© التطبيقية ووضعها ÙÙŠ الواقع التنÙيذي. ومن أهم هذه التطبيقات أوامره تعالى ومجانية كل ما نهى عنه والالتزام الشخصي بذلك Ø£ÙØ±Ø§Ø¯Ø§Ù‹ وجماعات وهيئات ومؤسسات وشعوباً ÙˆØÙƒÙˆÙ…ات والاتصا٠الكامل به الطاعة. والذين يستجيبون لهذا النهج هم العقلاء الأصÙياء والمÙكرون الأماثل الذين ÙŠÙوزون بالعاقبة Ø§Ù„ØØ³Ù†Ø© ÙÙŠ الدنيا والآخرة. يقول تعالى: «Ù„ÙلَّذÙينَ اسْتَجَابÙواْ Ù„ÙØ±ÙŽØ¨Ù‘ÙÙ‡Ùم٠الْØÙسْنَى وَالَّذÙينَ لَمْ يَسْتَجÙيبÙواْ لَه٠لَوْ أَنَّ Ù„ÙŽÙ‡ÙÙ… مَّا ÙÙÙŠ الأَرْض٠جَمÙيعًا ÙˆÙŽÙ…ÙØ«Ù’لَه٠مَعَه٠لاَÙْتَدَوْاْ بÙه٠أÙوْلَئÙÙƒÙŽ Ù„ÙŽÙ‡Ùمْ سÙوء٠الْØÙسَاب٠وَمَأْوَاهÙمْ Ø¬ÙŽÙ‡ÙŽÙ†Ù‘ÙŽÙ…Ù ÙˆÙŽØ¨ÙØ¦Ù’سَ الْمÙهَاد٠، Ø£ÙŽÙÙŽÙ…ÙŽÙ† يَعْلَم٠أَنَّمَا Ø£ÙنزÙÙ„ÙŽ Ø¥Ùلَيْكَ Ù…ÙÙ† رَبّÙÙƒÙŽ الْØÙŽÙ‚ّ٠كَمَنْ Ù‡ÙÙˆÙŽ أَعْمَى Ø¥Ùنَّمَا يَتَذَكَّر٠أÙوْلÙواْ الأَلْبَاب٠، الَّذÙينَ ÙŠÙÙˆÙÙونَ Ø¨ÙØ¹ÙŽÙ‡Ù’د٠اللّه٠وَلاَ ÙŠÙÙ†Ù‚ÙØ¶Ùونَ الْمÙيثَاقَ ØŒ وَالَّذÙينَ يَصÙÙ„Ùونَ مَا أَمَرَ اللّه٠بÙه٠أَن ÙŠÙوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهÙمْ وَيَخَاÙÙونَ سÙوءَ الØÙسَاب٠، وَالَّذÙينَ صَبَرÙواْ Ø§Ø¨Ù’ØªÙØºÙŽØ§Ø¡ وَجْه٠رَبّÙÙ‡Ùمْ وَأَقَامÙواْ الصَّلاَةَ ÙˆÙŽØ£ÙŽÙ†ÙÙŽÙ‚Ùواْ Ù…Ùمَّا رَزَقْنَاهÙمْ Ø³ÙØ±Ù‘ًا وَعَلاَنÙيَةً وَيَدْرَؤÙونَ Ø¨ÙØ§Ù„Ù’ØÙŽØ³ÙŽÙ†ÙŽØ©Ù Ø§Ù„Ø³Ù‘ÙŽÙŠÙ‘ÙØ¦ÙŽØ©ÙŽ Ø£ÙوْلَئÙÙƒÙŽ Ù„ÙŽÙ‡Ùمْ عÙقْبَى الدَّارٻ. والذين يؤمنون بالله ويخلصون له ويعملون Ø§Ù„ØµØ§Ù„ØØ§Øª أولئك الذين يلÙهم الهدى، وأولئك هم الذين ÙŠÙوزون بالأمن، ØŒ يقول تعالى: «Ø§Ù„َّذÙينَ آمَنÙواْ وَلَمْ ÙŠÙŽÙ„Ù’Ø¨ÙØ³Ùواْ Ø¥ÙيمَانَهÙÙ… Ø¨ÙØ¸Ùلْم٠أÙوْلَئÙÙƒÙŽ Ù„ÙŽÙ‡Ùم٠الأَمْن٠وَهÙÙ… مّÙهْتَدÙونَ» ويقول : «Ø§Ù„َّذÙينَ آمَنÙواْ وَتَطْمَئÙنّ٠قÙÙ„ÙوبÙÙ‡ÙÙ… Ø¨ÙØ°Ùكْر٠اللّه٠أَلاَ Ø¨ÙØ°Ùكْر٠اللّه٠تَطْمَئÙنّ٠الْقÙÙ„ÙÙˆØ¨ÙØŒ الَّذÙينَ آمَنÙواْ وَعَمÙÙ„Ùواْ Ø§Ù„ØµÙ‘ÙŽØ§Ù„ÙØÙŽØ§ØªÙ Ø·Ùوبَى Ù„ÙŽÙ‡Ùمْ ÙˆÙŽØÙسْن٠مَآب٠» . وهذا كله ليس هدÙÙ‡ صر٠الناس عن الØÙŠØ§Ø© وزينتها، أطايبها وعوارضها Ùهذه أمور خلقها الله لتكون ÙÙŠ منال الإنسان، يأخذ منها ما يطيب له مما Ø£ØÙ„ الله، ويدع منها ما يريد دون أن يكون عليه رقيب أو ØØ³ÙŠØ¨ØŒ ما دام لا يؤذي Ø£ØØ¯Ø§Ù‹ ØŒ ولا يسيء إلى المبادئ والعقائد التي وصاه الله بها . ولكي ليكونوا ÙÙŠ تعاطيهم معها ÙÙŠ وعي دائم، Ùيلزمهم طاعة الله ولا يخرجهم على سخطه وغضبه وليكسبوا Ù…ØØ§Ø³Ù† الدنيا وجمالاتها ولا يخسروا رضوان الله ÙˆÙ…ØØ¨ØªÙ‡ ومتاع الآخرة الخالد. يقول تعالى:« اعْلَمÙوا أَنَّمَا الْØÙŽÙŠÙŽØ§Ø©Ù الدّÙنْيَا Ù„ÙŽØ¹ÙØ¨ÙŒ وَلَهْوٌ وَزÙينَةٌ وَتَÙÙŽØ§Ø®ÙØ±ÙŒ بَيْنَكÙمْ ÙˆÙŽØªÙŽÙƒÙŽØ§Ø«ÙØ±ÙŒ ÙÙÙŠ الْأَمْوَال٠وَالْأَوْلَاد٠كَمَثَل٠غَيْث٠أَعْجَبَ الْكÙÙَّارَ نَبَاتÙÙ‡Ù Ø«Ùمَّ ÙŠÙŽÙ‡Ùيج٠ÙÙŽØªÙŽØ±ÙŽØ§Ù‡Ù Ù…ÙØµÙ’Ùَرًّا Ø«Ùمَّ ÙŠÙŽÙƒÙون٠ØÙطَامًا ÙˆÙŽÙÙÙŠ Ø§Ù„Ù’Ø¢Ø®ÙØ±ÙŽØ©Ù عَذَابٌ شَدÙيدٌ وَمَغْÙÙØ±ÙŽØ©ÙŒ مّÙÙ†ÙŽ Ø§Ù„Ù„Ù‘ÙŽÙ‡Ù ÙˆÙŽØ±ÙØ¶Ù’وَانٌ وَمَا الْØÙŽÙŠÙŽØ§Ø©Ù الدّÙنْيَا Ø¥Ùلَّا Ù…ÙŽØªÙŽØ§Ø¹Ù Ø§Ù„Ù’ØºÙØ±Ùور٠،سَابÙÙ‚Ùوا Ø¥ÙÙ„ÙŽÙ‰ مَغْÙÙØ±ÙŽØ©Ù مّÙÙ† رَّبّÙÙƒÙمْ وَجَنَّة٠عَرْضÙهَا كَعَرْض٠السَّمَاء ÙˆÙŽØ§Ù„Ù’Ø£ÙŽØ±Ù’Ø¶Ù Ø£ÙØ¹Ùدَّتْ Ù„ÙلَّذÙينَ آمَنÙوا Ø¨ÙØ§Ù„Ù„Ù‘ÙŽÙ‡Ù ÙˆÙŽØ±ÙØ³ÙÙ„Ùه٠ذَلÙÙƒÙŽ ÙÙŽØ¶Ù’Ù„Ù Ø§Ù„Ù„Ù‘ÙŽÙ‡Ù ÙŠÙØ¤Ù’تÙيه٠مَن يَشَاء وَاللَّه٠ذÙÙˆ الْÙَضْل٠الْعَظÙيمٻ . شئت أن أتكلم عن السلام وأضع بين أيديكم بصدق الرؤية الصادقة ÙˆØ§Ù„Ù†Ø§Ø¬ØØ© التي أرى أنها تساعد على تØÙ‚يقه إلى ØØ¯ ما ÙÙŠ الذات أولاً ثم ÙÙŠ المجتمع ØŒ ÙØ·Ø±ØØª عليكم ما لدى من نظرات وهي Ø£Ùكار موجزة وتوجهات يمكن التوسع بها ودعمها بأدق الوثائق والوقائع عندما يتيسر الظر٠لذلك وهي طبعاً لم تتناول موضوع Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø ÙˆØ§Ù„Ø£Ø³Ø§Ù„ÙŠØ¨ العلمية والسياسية الكÙيلة بوضع ØØ¯ له ÙÙŠ كل المجالات سواءً كان ÙÙŠ البر أم ÙÙŠ الجو، ÙÙŠ الثقيل منه أم الØÙي٠النووي أو التقليدي ÙÙŠ Ø§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¡ أم على الأرض ولا تتعرض لهذا لأن Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« Ùيه ÙŠÙØ±Ø¶ ان يكون بعد Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« عن النقاط العقائدية التي Ø·Ø±ØØªÙ‡Ø§ØŒ وما لم يتوجه الإنسان بقلبه ÙˆÙكره مخلصاً على الله ØØ±ÙŠØµØ§Ù‹ على الالتزام بأمره وبوصاياه، ÙØ³ÙŠØ¨Ù‚Ù‰ ÙÙŠ ذاته ØØ²Ù…Ø© قش مؤهله للاشتعال ÙÙŠ كل Ù„ØØ¸Ø© أو ÙØªÙŠÙ„ بارود مهيأ Ù„Ù„Ø§Ù†ÙØ¬Ø§Ø± عند أول لمسة نار... Ùمبدأ وضع Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ù…Ù† أي نوع هو طبيعة الإنسان وذاته، وإن منطلق تثبيت السلام هو من عمق قلبه وروØÙ‡ØŒ وان أول ما نوصي به المؤتمرين هو الأخذ بتعاليم السماء الصاÙية والإيمان بالله ÙÙŠ كل الانقياد والتسليم، وكل النجاة من شرور الØÙŠØ§Ø© ÙˆÙ…ÙØ§Ø³Ø¯Ù‡Ø§. إننا نهيب بالعملاء والقادة ورجال الÙكر والسياسية من مختل٠الدول أن ÙŠØÙˆÙ„وا دون إجهاض Ø£ØÙ„ام الإنسانية ÙÙŠ Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الكون والوقو٠على أسراره، وأن لا ÙŠØÙˆÙ„وا ØÙ„Ù… Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الرائع إلى كابوس من الخطر الماØÙ‚. إننا نناشدهم التÙكير الجاد ÙÙŠ عظمة الكون وروعته لعلهم بهذه Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© يجدون طريقهم إلى الإيمان بالله ÙˆØ¨Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø© والسلام .
|