بمناسبة انعقاد المؤتمر الأول للتربية الإسلامية ÙÙŠ بيروت وجه Ø³Ù…Ø§ØØ© Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية الشيخ ØØ³Ù† خالد كلمة Ù‡Ø§Ø¯ÙØ© بين Ùيها اصول التربية ÙÙŠ الإسلام ØŒ والأسس التي ينبغي أن تقوم عليها ØŒ وتمنى أن ÙŠØÙ‚Ù‚ المؤتمر أهداÙÙ‡ التي انعقد من أجلها Ù„ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ المسلم والمجتمع الإسلامي. كلمة Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية الشيخ ØØ³Ù† خالد التربية الإسلامية عالجت ÙØ·Ø±Ø© الإنسان ...وتعهدت قدرته التربية القرآنية عالجت ÙØ·Ø±Ø© الإنسان وتعهدت قدراته . الأمة التي تÙقد أصالتها التربوية تÙقد عناصر قوتها. « ÙƒÙنتÙمْ خَيْرَ Ø£ÙÙ…Ù‘ÙŽØ©Ù Ø£ÙØ®Ù’Ø±ÙØ¬ÙŽØªÙ’ Ù„ÙÙ„Ù†Ù‘ÙŽØ§Ø³Ù ØªÙŽØ£Ù’Ù…ÙØ±Ùونَ Ø¨ÙØ§Ù„ْمَعْرÙÙˆÙ٠وَتَنْهَوْنَ عَن٠الْمÙÙ†ÙƒÙŽØ±Ù ÙˆÙŽØªÙØ¤Ù’Ù…ÙÙ†Ùونَ Ø¨ÙØ§Ù„لّهٻ. إن الإسلام دين كلمة الله ØŒ واستودعه أمة الإسلام وألزمها الدعوة إليه لتكون شاهدة على الناس وعلى مسيرتهم ÙÙŠ تطورها ونموها، تهديهم للØÙ‚ وتعصمهم من الزلل، وتتجه بهم إلى أهداÙها على هدى وبصيرة لا يعتريها ضلال ولا يدركها وهن ولا تخطÙها الأهواء. إنها الأمة التي أخرجت للناس ÙÙŠ آخر الزمان برسالتها الإسلامية الكاملة ØŒ لتعرÙهم بالله ربهم ØŒ وتقيم Ùيهم أمره ØŒ ولتخلي الأرض من كل ما يستهين بكرامة الإنسان ويعص٠بأماله، ولينجاب الظلم ÙˆØ§Ù„ØØ±Ù…ان عن المجتمعات وتستأصل من أعماق النÙوس هوات٠البغي ÙˆÙŠØªØØ±Ø± الإنسان بنور الإيمان والØÙ‚ . ولم يكت٠الإسلام بعد أن أعد هذه الأمة لهذا الدور العظيم برسم الأطر النظرية لها وبيان أهداÙها الكبرى ØŒ بل أعد المسلم Ùكرياً ووجدانياً وإيمانياً ÙØ±Ø¨Ø· Ùيه بين العقيدة والسلوك والÙكر والشعور، والتصور والواقع ØŒ لتكتمل شخصيته وتشرق جوانب Ù†ÙØ³Ù‡ بنور الله ÙØªØ³ØªÙ‚يم على نهج خلقي قويم ØŒ ÙˆÙŠØµØ¨Ø Ù…Ø«Ù„Ø§Ù‹ نابضاً Ù…ØªØØ±ÙƒØ§Ù‹ للإسلام همه البناء والخير ÙˆØ§Ù„Ø¥ØØ³Ø§Ù† . ومن هنا كانت الدعوة الإسلام لتربية كل ÙØ±Ø¯ مسلم تربية مقتبسة من القرآن ومهتديه بسنة النبي الإسلام عليه السلام وهما ÙŠØØ¶Ø§Ù† على عنصري الطاعة والاقتداء اللذين يعتبران ابرز خصائص التربية ÙÙŠ غرس Ø§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¦Ù„ ÙˆØªÙØªØ المواهب وإنماء المدركات واعلائها كماهو ثابت ÙÙŠ توجيه الله لنا بالإقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ÙÙŠ قوله : « لقد كان لكم ÙÙŠ رسول الله اسوة ØØ³Ù†Ø© لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً » وكما هو ÙˆØ§Ø¶Ø ÙÙŠ أمر الله تعالى للرسول الكريم بالإقتداء بالذين سبقوه من الأنبياء ÙÙŠ قوله تعالى: «Ø£ÙوْلَئÙÙƒÙŽ الَّذÙينَ هَدَى اللّه٠ÙَبÙÙ‡ÙØ¯ÙŽØ§Ù‡Ùم٠اقْتَدÙهْ». ان النظريات مهما سمت وتعددت ØŒ والعلوم مهما تقدمت وتنوعت ÙˆØ§ÙƒØªØ´ÙØª لا تستطيع أن تقدم للإنسان الØÙ‚يقة كاملة ØŒ والØÙ„ول شاملة ØŒ وان الذي يستطيع أن ÙŠÙˆÙØ± لنا ذلك هو العلم الرباني المشÙوع بالإيمان بالله ÙˆØØ¯Ù‡ ØŒ والإلتزام بقضايا هذا الإيمان ثم باØÙƒØ§Ù… الدين بØÙŠØ« تسلك ÙÙŠ عمق الإنسان الواعي المطيع Ùينشأ عليها ويتربى ÙˆÙŠØµØ¨Ø ØµÙˆØ±Ø© مجدسة لها ØŒ كما ØªØµØ¨Ø Ù‡ÙŠ جزءاً من وجوده. وان كل تقدم مادي اياً كان نوعه إذا كان على ØØ³Ø§Ø¨ نقاء الضمير الإنساني واستقامة سلوكه ØŒ ÙØ¥Ù†Ù‡ لن يعود البشرية إلا بالقلق ÙˆØ§Ù„Ø´ÙØ§Ø¡ لو عاذت بالأوهام واØÙ„ام واعتمدت العناد والمكابرة واستعانت بمنجزات التكنولوجيا المعاصرة ÙˆØØ§ÙˆÙ„ت بذلك اطالة أمد متعتها المادية وتأخير انهيارها Ø§Ù„ØØªÙ…ÙŠ ØŒ والخو٠كل الخو٠هو ÙÙŠ ان ÙŠØµØ¨Ø Ø§Ù„Ø¥Ù†Ø³Ø§Ù† يوماً ما عاجزاً عن Ø§ØØªÙˆØ§Ø¡ معارÙÙ‡ وانتصاراته العلمية واستخدامها ÙÙŠ تطوير إنسانيته وقيمه والسمو بها وأن تنقلب إلى أدوات انتصار على الإنسان Ù†ÙØ³Ù‡ وأهداÙÙ‡ وعقيدته وأدابه ØŒ ولن يستنقذ الإنسان من خطر هيمنة التكنولوجيا والمنجزات العلمية على أدابه وقيمه ÙˆÙ…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ…Ù‡ الدينية Ø§Ù„ÙØ§Ø¶Ù„Ø© إلا اتجاه صادق منه إلى Ù†ÙØ³Ù‡ يتعهدها ÙØ±Ø¯Ø§Ù‹ كان أو جماعة بالتهذيب والتربية الجادة المخلصة، التي تناسب مع نظرته واستعداده لتØÙ…Ù„ مسؤولية الØÙŠØ§Ø© على Ø£ØØ³Ù† وجه. ونعني بالتربية هنا تربية القرآن المنبثقة من ÙˆØÙŠ Ø§Ù„Ø³Ù…Ø§Ø¡ المرتكزة إلى أسس الإيمان بالله على أنه ÙˆØØ¯Ù‡ رب العالمين وانه هو الذي خلق الإنسان وعلمه البيان ووضع له منهجاً لتÙكيره وآخر لشعوره ثم سلوكه ØŒ ولا غرو ØŒ Ùهو أعلم بما يصلØÙ‡ وما ÙŠØµÙ„Ø Ù„Ù‡ ØŒ وهو ØµØ§ØØ¨ الخلق والأمر Ø§Ù„Ù…ÙØ±Ø¯ Ùلا يعبد سواه ØŒ وبذلك ØªØªØØ±Ø± القلوب والنÙوس وتسارع Ø®ÙØ§Ùاً إلى الله لتلوذ بØÙ…اه وتكتسب رضاه. ولقد كانت ÙÙŠ سال٠الزمن تجربة للتربية القرآنية وستبقى مع تقلبه Ùكانت تربية شاملة عالجت Ø§Ù„ÙØ·Ø±Ø© الإنسانية ÙÙŠ أعماقها ÙØ¬Ù„تها من صدأ الشهوات والغرائز والأهواء وتعهدت جميع قدرات الإنسان العقلية والروØÙŠØ© والجسدية ÙØµÙ‚لتها ونمتها وعصمتها من التبعثر ÙˆØ§Ù„ØªÙØ§ÙˆØª بما ÙˆÙØ±ØªÙ‡ لها من اصول تربوية وتهذيبية ÙˆØ¯ÙØ¹Øª بها ÙÙŠ ميادين الØÙŠØ§Ø© تشق طريقها ÙÙŠ تطور وابداع ذاته ÙˆØ§Ù„Ù…Ù†Ø¯ÙØ¹ ÙÙŠ تثبيت معالم الØÙ‚ والخير والعدل. والمنتصر ÙÙŠ ميادين الØÙŠØ§Ø© والصانع Ù„Ø£Ø±ÙØ¹ Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø§Øª وأرقاها ÙÙŠ التاريخ القديم والأوسط. كما Ù†Ø¬ØØª تجربة القرآن التربوية الغابرة Ùهي ØØ±ÙŠØ© Ø¨Ø§Ù„Ù†Ø¬Ø§Ø ÙÙŠ كل ØÙŠÙ†ØŒ وإذا كنا بصورة عامة ملزمين بأمر الله باعتماده هذه التربية لنعيش الإسلام ونتشرب أصلاته ونÙÙŠ بالتزامنا بين يدي الله ØŒ ØŒ ÙÙ†ØÙ† اليوم وبصورة خاصة ÙÙŠ Ø²ØØ§Ù… المادة ÙˆÙورات الأهواء وتقØÙ… Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ أعظم ØØ§Ø¬Ø© للعودة إلى أصولها نستلهمها ونبني بها سلوك أبنائنا وأسرنا وجماعاتنا ØŒ بعد أن ÙØ´Ù„ت المناهج التربوية Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ«Ø© ÙÙŠ تطويع Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ والجماعة وتهذيبها والسمو بسلوكهما إلى مستوى إنسانيتهما الراقية الصاÙية، وبعد أن منيت المجتمعات المعاصرة Ø¨Ø£ÙØ¯Ø النكبات ØŒ وأبتليت الأوطان بشر الكوارث وثبت جلياً لكل ذي لب ان لا ملجأ من الله إلا إليه وهو القائل :« وَلَا تَكÙونÙوا كَالَّذÙينَ نَسÙوا اللَّهَ ÙَأَنسَاهÙمْ Ø£ÙŽÙ†ÙÙØ³ÙŽÙ‡Ùمْ Ø£ÙوْلَئÙÙƒÙŽ Ù‡Ùم٠الْÙَاسÙÙ‚Ùونَ » نسوق Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« عن التربية ÙÙŠ هذا اليوم الذي يستمر Ùيه انعقاد مؤتمر التربية الإسلامية الذي دعت إليه اللجنة العليا Ù„Ø§ØØªÙالات القرن الخامس عشر الهجري بالتعاون مع جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية . آملين له التوÙيق والتوصل إلى قرارات تأخذ طريقها إلى التطبيق لتكون منطلقاً لتنمية قدرات المسلم وتعزيز شخصيته المنيعة ليتØÙ‚Ù‚ قيام المجتمع المسلم والوطن العزيز الكريم على أصلب القواعد وأقوى الأسس . ليس من ØÙ‚نا ونØÙ† نعرض ÙÙŠ كلمتنا هذه للتربية الإسلامية القرآنية أن نذكر ونستعرض تصورياً واقعنا العربي بشكل عام واللبناني Ø§Ù„Ù…ØªÙ‡Ø§ÙØª المخي٠بصورة خاصة؟ ثم نتساءل : لماذا تشتت مشارب ابنائه ÙˆØ§Ø®ØªÙ„ÙØª منازعهم وتصادمت مسيرتهم ØŒ Ùنبذوا الØÙ‚ والخير والعدل وداسوا القيم واستهانوا بالأخلاق الØÙ…يدة والأداب الكريمة؟ وانشغلوا عن أهداÙهم العليا وقضاياهم Ø§Ù„Ù…Ù„ØØ© الكبرى وتعاونوا ØØªÙ‰ مع الشيطان ضد Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… وكيانهم ÙˆØØ¶Ø§Ø±ØªÙ‡Ù… وغرقوا ÙÙŠ منازعات لا تثمر غير Ø§Ù„ÙØ´Ù„ وذهاب Ø§Ù„Ø±ÙŠØØŸ ولماذا انسلخوا ÙÙŠ غالبيتهم من مظاهر العبودية والطاعة لله ÙØ§Ø³ØªØ¨Ø§ØÙˆØ§ الدم البريء وقتل Ø§Ù„Ù†ÙØ³ بغير ØÙ‚ وهتك الأعراض وظلم الآمنين ØŸ إلا تسلمون معي ان كبر ذلك وغيره مما سبب كارثتنا القائمة مردود إلى Ùقدان الكثير من قواعد التربية القرآنية وجذورها التأديبية ثم غÙلة الشعب عن أهم عناصر أصالته ÙˆÙØ·Ø±ØªÙ‡ØŸ! نناشدكم العودة إلى الله ربكم والعكو٠على Ø£Ù†ÙØ³ÙƒÙ… لتقوموها بأخلاق القرآن وتسددوها بتربيته ÙÙيها قوام Ø§Ù„Ù†ÙØ³ ورشدها وهي تمام الدين وجوهره وروØÙ‡. ان الأمة التي تÙقد اصالتها التربوية تÙقد عناصر قوتها وتصنع خطواتها المسكعة ÙÙŠ طريق Ø§Ù„ÙØ´Ù„ والزوال. لا يذهبن بكم الذهن إلى أن مسؤولية هذه التربية خاصة Ø¨ÙØ¦Ø© دون أخرى بل هي مسؤولية مشتركة ØŒ لا يعÙÙ‰ منها عالم تجاه علمه، ولا ØØ§ÙƒÙ… ÙÙŠ ØÙƒÙ…Ù‡ ولا والد ÙÙŠ بنيه وأسرته ولا معلم ÙÙŠ مدرسته ولا كاتب ÙÙŠ ما يكتب ولا باس هنا من Ù„ÙØª النظر إلى أجهزة الإعلام على اختلاÙها . هذه الأجهزة التي Ø§Ù†Ø¯ÙØ¹Ù† ÙÙŠ غÙلة من الØÙƒÙ… وضع٠وهوى عن الناس ØŒ تتسابق ÙˆØªØªÙ†Ø§ÙØ³ ÙÙŠ عرض أخبارها وصورها ÙˆØ£ØØ§Ø¯ÙŠØ«Ù‡Ø§ دون تمØÙŠØµ أو تدقيق او مراعاة لأصالة دينية أو تربوية او اعرا٠كريمة او Ù…ØµÙ„ØØ© عامة ØŒ آملين منها الرجعة إلى الØÙ‚ والانضباط قبل Ùوات الآوان. إنها ÙÙŠ نظرنا مسؤولية كبرى مشتركة ولا سيما ÙÙŠ هذه الأيام الخطيرة التي تمر ÙÙŠ لبنان الذي يغلي بالويل والثبور وعظائم الأمور والذي ما ÙØªÙ‰Ø¡ يتخبط ÙÙŠ شرور ازمته لا يهتدي إلى ØÙ„ ولا يعر٠منها مخرجاً. إنها مسؤولية جديرة بأن تكون ÙÙŠ موازين الناس اثقلها لمالها من شأن واثر بليغ. روى ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ÙƒÙ„كم راع٠وكلكم مسؤول عن رعيته ØŒ ÙØ§Ù„إمام راع وهو مسؤول عن رعيته والرجل راع ÙÙŠ أهله وهو مسؤول عن رعيته والمرأة راعية ÙÙŠ بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها Ù† والخادم راع ÙÙŠ مال سيده وهو مسؤول عن رعيته والرجل راع ÙÙŠ مال أبيه وهو مسؤول عن رعيته ØŒ Ùكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. ************** كلمة دولة رئيس صائب سلام مناهل التربية الإسلامية وخصائصها المتميزة ماضياً ÙˆØØ§Ø¶Ø±Ø§Ù‹ ومستقبلاً منذ Ø§Ù„Ù„ØØ¸Ø© الأولى من Ù„ØØ¸Ø§Øª الوØÙŠ Ø§Ù„Ø¥Ù„Ù‡ÙŠ قال الØÙ‚ الأعلى كلمة البداية : «Ø§Ù‚ْرَأْ Ø¨ÙØ§Ø³Ù’م٠رَبّÙÙƒÙŽ الَّذÙÙŠ خَلَقَ، خَلَقَ الْإÙنسَانَ Ù…Ùنْ Ø¹ÙŽÙ„ÙŽÙ‚ÙØŒ اقْرَأْ وَرَبّÙÙƒÙŽ Ø§Ù„Ù’Ø£ÙŽÙƒÙ’Ø±ÙŽÙ…ÙØŒ الَّذÙÙŠ عَلَّمَ Ø¨ÙØ§Ù„Ù’Ù‚ÙŽÙ„ÙŽÙ…ÙØŒ عَلَّمَ الْإÙنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ». إنها الآيات الأولى لكتاب الله: القرآن الكريم، تبدأ بمخاطبة الرسول صلى الله عليه وسلم ÙØªØ£Ù…ره بالقراءة ÙˆØªÙØªØ أمامه سبل Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© باسمه تعالى. وتقترن هنا العملية التعليمية، بأول ØµÙØ© من ØµÙØ§Øª الالوهية، أي ØµÙØ© الخلق، أما مضمون التعليم، Ùهو مضمون عقدي إلهي، إذ يعلم الإنسان ما لم يعلم، بعد أن خلقه من علق، وأول عملية من عمليات التعليم ØŒ ÙŠØØ¯Ø¯Ù‡Ø§ الباري عز وجل بأنها ØµÙØ© القراءة قراءة ما كتب بالقلم Ùهي الأداة الأولى للعملية التعليمية، والأداة الأولى لتسجيل خواطر الوعي والÙكر... إذا، كان على الرسول أن يبلغ رسالة الإسلام، رسالة التوØÙŠØ¯ والهداية، بواسطة التعليم، مبتدئاً بالقراءة والكتابة. من هنا بداية النظرة التربوية التعليمية ÙÙŠ الإسلام، ارتباط مباشر بالأمر الإلهي الذي قضى بالقراءة وارتباط مباشر بالتعليم بواسطة القلم، الذي ÙŠØÙظ الرسالة ويØÙظ مضمون العلاقة التي يبغي العالم إيصالها إلى المتعلم. ومن هنا انطلق الرسول صلوات الله عليه بإيصال الدعوة إلى مختل٠قبائل الجزيرة العربية بواسطة التعليم ÙØØ¶ على تعلم القراءة والكتابة، ØØªÙ‰ إنه ربط بين Ø§Ù„ØªØØ±Ø± من الأسر وبين تعليم الناشئة الجديدة، لأنه وكما أمر من الله عز وجل أدرك بأن التعليم ÙÙŠ النهاية يرقى إلى مرتبة العقيدة الإلهية Ù†ÙØ³Ù‡Ø§. ÙˆÙ†Ø¬Ø Ø§Ù„Ø¥Ø³Ù„Ø§Ù… على مر القرون الطويلة، ÙÙŠ أن يقدم نموذجاً تربوياً تعليمياً متقدماً، ومتطوراً شكل الأداة الأولى والأرقى ÙˆØ§Ù„Ø£ÙØ¶Ù„ للتعبير عن العقيدة الروØÙŠØ©ØŒ التوØÙŠØ¯ÙŠØ©ØŒ ÙˆÙÙŠ أن يكون الأداة Ø§Ù„ÙØ¶Ù„Ù‰ ÙÙŠ نقل المعار٠الإنسانية، ÙˆÙÙŠ ترجمة وتعريب معار٠الشعوب كلها، ومخزوناتها وتراثها. كما Ù†Ø¬Ø Ø§Ù„Ø¥Ø³Ù„Ø§Ù… ÙÙŠ أن يصوغ من الإنسان المسلم إنساناً Ù…ÙˆØ§ØµÙØ§Øª وخصائص متميزة، ÙÙŠ القيم، والأخلاق، والسلوك. وعلى مر هذه القرون كلها ومن خلال المؤسسات التربوية المتعددة كالجامع، ÙØ§Ù„كتاب، ÙØ§Ù„شيخ، ÙØ§Ù„أستاذ، ÙØ§Ù„مدرسة، بمعناها الشامل، ÙØ§Ù„إجازة، شكلت هذه المؤسسات الإسلامية نموذجاً تربوياً كاملاً استطاع أن يخدم البيئة الإسلامية والعقيدة الإسلامية، ÙˆØ§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø© الإسلامية، بل ÙˆØ§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø© الإنسانية بأسرها، ÙˆØØ¶Ø§Ø±Ø© الغرب على وجه التخصيص، أكثر من عشرة قرون. وليس من المباهاة أن أذكر هنا أن عالماً مؤرخاً اسبانياً يؤكد، ØØ³Ø¨ تØÙ‚يقاته، إن القبعة التي يعتمرها اليوم أساتذة وخريجو جامعات الغرب ÙƒØ§ÙØ©ØŒ والتي جعلت على شكل مربع، إن هي إلا رمز للمصØÙ الشري٠الذي كان طلاب العلم Ø§Ù„Ù…ØªÙˆØ§ÙØ¯ÙŠÙ† للأندلس من سائر أطرا٠أوروبا يقلدن المسلمين Ùيما يقومون به عند إجازتهم التعليمية، Ùيقبلون القرآن ويضعونه على رؤوسهم. ولا يزال علماء الغرب إلى اليوم يذكرون ÙÙŠ مسيرتهم العلمية Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠØ© ÙØ¶Ù„ معاهد الأندلس أعطوه Ù„Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø© الغربية Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ«Ø© من ذخيرة لا تنضب، منها ما هو منقول بأمانة وتطوير، ومنها ما هو جديد مبتكر. ولكننا مع تÙكك Ø§Ù„Ø®Ù„Ø§ÙØ© العباسية، وتراجع الØÙƒÙ… العربي المركزي، ÙˆØ§Ù†ØØ³Ø§Ø± المد العربي ÙÙŠ الأندلس وأخيراً مع انهيار Ø§Ù„Ø®Ù„Ø§ÙØ© الإسلامية العثمانية تجاوزنا هذا كله Ø¯ÙØ¹Ø© ÙˆØ§ØØ¯Ø© باتجاه الغرب. ÙØ§Ø³ØªØ¹Ø±Ù†Ø§ المضمون، واستعرنا الطريقة واستعرنا مصدر Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ©ØŒ وتراءى لنا أن الØÙ„ يكمن ÙÙŠ الغرب مصدراً ومضموناً وطريقة تعليم... عوامل شتى ومؤثرات كثيرة وضغوطات متنوعة، كلها Ø¯ÙØ¹Øª بنا إلى التخلي عن الأنموذج التربوي الإسلامي، واستعارة الØÙ„ول الخارجية. وإذا كان المجال هنا لا ÙŠØ³Ù…Ø Ù„Ù†Ø§ بالعودة إلى وص٠عصور Ø§Ù„Ø§Ù†ØØ·Ø§Ø· وما وقع Ùيه المسلمون من تخل٠علمي وباستعراض العوامل والمؤثرات المتأخرة جميعاً، ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ نكتÙÙŠ بالإشارة إلى العناوين. 1. الإنهيار السياسي والعسكري للØÙƒÙ… العثماني وهجمة الدول الغربية المستعمرة، Ù„Ø§ØØªÙ„ال معظم أرجاء الوطن العربي وقيام هذه الدول الأجنبية المستعمرة Ø¨ÙØ±Ø¶ Ø«Ù‚Ø§ÙØªÙ‡Ø§ ولغتها ونموذجها Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ ÙˆØ§Ù„ØªØ±Ø¨ÙˆÙŠ. 2. ÙØ´Ù„ رجال الÙكر والعقيدة والعلم ÙÙŠ الإسلام، ÙÙŠ أن يجددوا الإسلام من الداخل، وإذا كنا نتغنى ونطرب Ù„Ù„Ù…ØØ§ÙˆÙ„ات الإصلاØÙŠØ© التي قام بها رجال Ø£ÙØ°Ø§Ø° كالشيخ الإمام Ù…ØÙ…د عبده ÙˆØ±ÙØ§Ù‚Ù‡ وأساتذته، ÙƒØ§Ù„Ø£ÙØºØ§Ù†ÙŠ ÙˆØ±ÙØ§Ø¹Ø© Ø§Ù„Ø·Ù‡Ø·Ø§ÙˆÙŠØŒÙØ¥Ù† هذه الظاهرة لمعت مشعة ÙÙŠ القرن الماضي، ولكنها ويا للأس٠لم تتواصل ولن تأخذ مداها من العمق والشمولية. إذ لم يقم من بيننا من عاد ÙˆØÙ…Ù„ لواء التجديد، وبالعلم الواسع، والشجاعة المطلوبة، ÙˆØ§Ù„Ø§Ù†ÙØªØ§Ø على تطورات العصر بما يدعو إليه الإسلام بأصالته ودنيويته المتلازمة مع Ø±ÙˆØØ§Ù†ÙŠØ§ØªÙ‡. 3. انبهار جموع رواد المتعلمين المسلمين أمام وهج Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø© الغربية مما زرع ÙÙŠ قناعة ÙˆÙÙŠ ضمير كثير من هؤلاء بصدق وعÙوية وإخلاص، بأنه ما من سبيل Ù„ØªØØ³ÙŠÙ† Ø£ØÙˆØ§Ù„ العرب والمسلمين إلا باقتباس أساليب الغير اقتباساً كاملاً. 4. مجموعة الهزائم العسكرية والسياسية التي مني بها العرب طيلة العقود السبعة من القرن العشرين أمام الدول الغربية الغازية وعلى الأخص أمام إسرائيل. هذه الهزائم- Ø§Ù„Ø¹Ù†ÙŠÙØ© ÙÙŠ وقعها Ø§Ù„Ù†ÙØ³ÙŠ ÙˆØ§Ù„Ùكري – Ø£ÙØ¶Øª إلى مزيد من تصميم القناعات بأن النموذج الغربي هو الأكثر تقدماً ورقياً ÙˆÙØ¹Ø§Ù„ية. كل هذه العوامل أدت بنا إلى مزيد من التغريب ومع الانهيار والاندهاش أمام وهج الغرب استكنا غلى لعبة الانجذاب المتراخي والمطمئن إلى أن المصير مرتبط بالنهاية ÙÙŠ مزيد من Ø§Ù„Ø§Ù„ØªØØ§Ù… مع النموذج Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ Ø§Ù„ØºØ±Ø¨ÙŠ Ùلكي نهزم الدول المستعمرة الغربية ولكي نهزم جيوشها وأساطيلها، وأدواتها العسكرية المتقدمة، لا بد لنا من الانصهار الكامل مع عقل هذا الغرب ونتاجه ومعارÙÙ‡ وتوجهاته.ومارس الغرب علينا لعبته الÙكرية ÙÙŠ ذات الوقت عبر الخطوط الكبرى التالية: أولاً : مارس الغرب بشراسة كلية وبتصميم كامل لعبة التجزئة لكل أرجاء العالمين العربي والإسلامي، مارس التجزئة بكل أبعادها السياسية والجغراÙية، كما ØØ§ÙˆÙ„ Ø¨Ù†Ø¬Ø§Ø Ø¬Ø²Ø¦ÙŠ ÙÙŠ أكثر من موضع ÙÙŠ أن يزرع التجزئة الÙكرية والمعتقدية الدينية والتربوية، ÙÙŠ عقول الناشئة العربية. ÙˆÙØ±Ø¶ الغرب Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© على أكثر من بلد عربي ÙˆÙØ±Ø¶ Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© الإنكليزية على بلاد أخرى والطليانية والبرتغالية والإسبانية على بلاد ثالثة،ولعب لعبة التبشير ØØªÙ‰ الثمالة الكبرى، ولعب لعبة الهضم الكلي ÙÙŠ الجزائر خاصة، ÙˆÙÙŠ شمالي Ø£ÙØ±ÙŠÙ‚يا عموماً. ثانياً: والمنØÙ‰ الثاني الكبير الذي سارت عليه لعبة الغرب، هو منØÙ‰ Ø§Ù„ÙØµÙ„ الكامل بين الدين والدولة، Ù…ØØ§ÙˆÙ„اً إقناعنا بأن الهم الأول للعرب وللمسلمين والمسبب الأساسي لتخلÙهم ولانكسارهم هو سبب ربط الإسلام بين الدين وبين الدولة، وإنه لا سبيل لرقي المسلمين وتقدمهم وانتصارهم إلا بوضع الدين جانباً والاهتمام Ø£Ù„ØØµØ±ÙŠ Ø¨Ø£Ù…ÙˆØ± الدول. واللعبة الذكية هنا كانت تلعب على أوتار عدة Ùيوقت ÙˆØ§ØØ¯ لتقول بالنتيجة أن ÙØ´Ù„ العرب هو ÙØ´Ù„ لنظامهم التربوي ولنموذجهم Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ ÙˆÙ„Ù…Ù†Ù‡Ø¬Ù‡Ù… العقلي بل وإيمانهم الإلهي. وإن ÙØ´Ù„ الدولة هو لارتباطها بالدين من ناØÙŠØ©ØŒ ولجمود العقيدة الإسلامية Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ من ناØÙŠØ© ثانية. ثالثاً: تكريس النظرة بأن النموذج Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ Ø§Ù„ØºØ±Ø¨ÙŠ هو الأكثر تقدماً ورقياً ÙˆÙ†Ø¬Ø§ØØ§Ù‹ØŒ وإنه السبيل الوØÙŠØ¯ لتقديم الØÙ„ول لكل مشاكل الأمة العربية وإن الهيمنة الغربية Ùكراً وواقعاً أمر مطلوب لتطوير دار الإسلام. وهنا أيضاً Ø±Ø§ØØª اللعبة الذكية تلعب على أوتار متعددة توغل ÙÙŠ الاستعارات والتشبيهات وتØÙ…يل النموذج Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ Ø§Ù„Ø¥Ø³Ù„Ø§Ù…ÙŠ مسؤولية التخل٠والانكسار، وكان السي٠هو Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„Ø¥Ø³Ù„Ø§Ù… والمسلمين Ø§Ù„Ø£ÙˆØØ¯ØŒ بينما تمكن الغرب من اكتشا٠الطائرة والدبابة والصاروخ وأنه إذا أراد المسلمون أن يقاتلوا دولة عصرية كإسرائيل، عليهم التخلي عن هذا الذي ØÙ…لهم السيÙ. رابعاً: ÙˆØ§ÙƒØªØ´ÙØª لعبة التغريب جانباً ذكياً آخر لعبته ØØªÙ‰ المدى الأبعد هو جانب Ø§ÙØªØ¹Ø§Ù„ التناقض بين الإسلام وبين العروبة، ÙØ§Ù„عروبة ÙÙŠ نظرهم هي علمانية سياسية، تق٠عند Ø§Ù„ØØ¯ÙˆØ¯ السياسية للعالم العربي Ø±Ø§ÙØ¶Ø© الانضمام إلى الجسم الإسلامي الأوسع، بينما يدعو الإسلام إلى ØÙƒÙ… ثيوقراطي توØÙŠØ¯ÙŠ Ù„Ø§ وجود Ùيه لأي جسم عربي متميز ذو كيان، وهذه المقولة والتي لعب الغرب عليها طويلاً والتي لا تزال بعض آثارها منزرعة ÙÙŠ عقول بعض العرب، وبعض المسلمين، هي مقولة خطرة Ù…ÙØ±Ù‚Ø© صاØÙŠØ© معلمة مباشرة ÙÙŠ ضرب العروبة وضرب الإسلام ÙÙŠ آم معاً، وهي، تتجاهل عن عمد بأن الانتماء للعروبة هو انتماء قومي سياسي بينما الانتماء إلى الإسلام هو انتماء عقدي إيماني وأن أي توØÙŠØ¯ للعرب هو توØÙŠØ¯ للمسلمين. كل هذا ليصل دعاة التغريب إلى النتيجة القائلة بأن البلاد العربية والبلاد الإسلامية بلاد Ù…ØªØ®Ù„ÙØ© ÙÙŠ ÙƒÙØ§ÙŠØªÙ‡Ø§ المادية والبشرية وأنها لا ترقى إلى مستوى التعاطي مع التكنولوجيا الصناعية Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ«Ø© Ùهي ÙÙŠ Ø£ØØ³Ù† الأØÙˆØ§Ù„ مصدر للمواد الأولية ومركز ممتاز لتسويق إنتاج الآخرين. وإنه إذا كان على العرب والمسلمين أن يتصدوا للمهمة الإنتاجية Ùليس لهم سوى الميدان الزراعي سبيلاً. أيها السادة، هذا هو مضمون لعبة التغريب وهذه هي أبعادها، ولكن ترى ماذا عن واقعنا هنا ÙÙŠ لبنان، وهناك ÙÙŠ دنيا العرب ÙˆÙÙŠ دار الإسلام... وبغض النظر عن مقولات Ø£ØµØØ§Ø¨ الغرض ÙˆØ¯ÙˆØ§ÙØ¹Ù‡Ù… الخبيثة ÙØ¥Ù†Ù‡ لنا ÙÙŠ واقعنا الذي نعرÙÙ‡ أكثر من عنوان Ù„Ù„ÙØ´Ù„ وأكثر من موضوع للضياع. هنا ÙÙŠ لبنان نشهد ØØ±Ø¨Ø§Ù‹ أهلية Ù…ÙØªØ¹Ù„Ø© أرادوا لها وجهاً طائÙياً بين مسلم ومسيØÙŠ ÙØ§Ù†Ùجرت Ø§Ù„ØØ±Ø¨ واستمرت سنوات وسنوات، نعم، هي مؤامرة خارجية عالمية أميركية شيوعية إسرائيلية إلى آخر السلسلة دخلت Ùيها كل مخابرات العالم ومختل٠أجهزة التجسس والتخريب ÙˆØ¯ÙØ¹ لتذكيتها مئات الملايين. ولكن هل كان لكل هذه المؤامرة أن ØªÙ†Ø¬Ø Ù„Ùˆ لم يتقبل ضعا٠النÙوس بأن يلعبوا دور الوقود Ø§Ù„Ù…ØØ±Ù‚Ø© لهذه المؤامرة الخبيثة؟ ألم يكن لمناهجنا التربوية المتعددة المشارب والمصادر والمضامين دور أساسي ÙÙŠ Ù†Ø¬Ø§Ø Ø§Ù„Ù…Ø¤Ø§Ù…Ø±Ø©. لقد ÙØ´Ù„نا ØØªÙ‰ الآن ÙÙŠ عملية تشكيل عقل المواطن وتشكيل Ø¹Ø§Ø·ÙØªÙ‡ بنهج يؤمن ØµØØ© انتماء المواطن ÙˆØµØØ© انتمائه لدينه ولمعتقده. وهناك ÙÙŠ دنيا العرب، نجد أن الإقليمية Ø£ØµØ¨Ø Ù„Ù‡Ø§ كيانات ÙˆØØ¯ÙˆØ¯ØŒ وهويات وأنظمة ÙˆØÙƒØ§Ù…ØŒ بل ÙˆØ£ØµØ¨Ø Ù„Ù‡Ø§ إعلام وأناشيد ورموز. وإذا كانت نظرتنا ÙÙŠ الماضي تجاه هذه الظاهرات الكيانية هي نظرة Ù…ØªØ³Ø§Ù…ØØ©ØŒ لأنها كانت مرتبطة Ø¨Ø§Ù„ØªØØ±Ø± من الأجنبي وبالاستقلال عنه، ولأنها كانت تأخذ الموضوع على Ù…ØÙ…Ù„ المرØÙ„Ø© المؤقتة، ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ اليوم تجاوزنا الاستعمار المباشر ÙˆØ§Ù„ØªØØ±Ø± منه بعشرات السنين ولم تعد القضية تصادم ÙÙŠ سبيل الاستقلال، ومع هذا لا نجد بأن الظاهرة الكيانية هي ÙÙŠ طريق الزوال والاضمØÙ„ال بل على العكس ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ نجدها تترسخ يوماً بعد يوم وترسم لكل دولة من دولها ØØ¯ÙˆØ¯Ø§Ù‹ قوية تكاد تطال السماء. نعم أيها السادة، أين هي قضية ÙˆØØ¯Ø© الأمة، ومن ينبغي له التصدي للكيانية الجديدة التي تتØÙˆÙ„ إلى كيانية أصيلة يوماً بعد يوم. ÙˆÙÙŠ دنيا العرب والإسلام كذلك نجد تلك الظاهرة الموغلة ÙÙŠ تضخمها وهي مشكلة اتساع Ø§Ù„ÙØ¬ÙˆØ© بين البلدان العربية الغنية، وبين البلدان العربية Ø§Ù„Ù…ØØªØ§Ø¬Ø©ØŒ ÙØ£ÙŠÙ† قضية بيت المال، وهل من ØØ§Ø¬ØªÙ†Ø§ ومن واقعنا ÙÙŠ شيء بأن تكون ودائعنا المالية المجمدة ÙÙŠ المصار٠الأوروبية والأميركية تقدر بعشرات المليارات من الدولارات وتكون بعض المجتمعات العربية بأشد Ø§Ù„ØØ§Ø¬Ø© إلى عون ÙØ§Ø¹Ù„ ÙˆÙ…Ù„Ø ÙˆØ³Ø±ÙŠØ¹ØŸ وهل يعقل أن يأتي التضخم المالي العالمي مصيبة كبرى على بعض العرب وبعض المسلمين، ومصدره ÙÙŠ الأساس دنيا العرب والإسلام؟ ÙˆÙÙŠ دنيا العروبة والإسلام كذلك زرعوا إسرائيل ÙÙŠ Ùلسطين Ø§Ù„Ù…ØØªÙ„ة، ولا تزال هذه الدولة العنصرية الصهيونية قادرة ØØªÙ‰ الآن على التØÙƒÙ… بمصير المنطقة وبما يرسم لها من مخططات ØŒ ولا يزال الشعب العربي الÙلسطيني مشرداً ÙÙŠ أرجاء الأمة العربية بل ومشرداً ÙÙŠ أرجاء الأمة العربية بل ومشرداً ÙÙŠ ضميرها ووجدانها، أين Ù†ØÙ† من العروبة وأين Ù†ØÙ† من الإسلام طالما أن العلم الإسرائيلي لا يزال مرÙوعاً Ùوق مدينة القدس وعلى مشار٠المسجد الأقصى وكنيسة القيامة؟ ÙˆÙÙŠ دنيا العروبة والإسلام كذلك ما نشهده من ØªÙØ§ÙˆØª مريع بين أقصى درجات الجهل والتخل٠والأمية، وبين مجموعة «Ù†Ø®Ø¨Ø©» من العلماء المتميزين الذين ÙŠØÙ…لون أعلى الشهادات الجامعية ÙÙŠ التكنولوجية Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ«Ø© ØØªÙ‰ الالكترونية منها نعم إن عند العرب كثير من المال، وكثير من الغنى لكن عندهم أيضاً أكثر الجهل وأكثر التخلÙ. وليس من سبيل لإزالة الجهل، ولتبديد Ø§Ù„ØªØ®Ù„ÙØŒ سوى العمل على تعزيز أساليب التربية وتعميم وسائل التعليم. ... وبعد هذا كله أليس Ø§Ù„ÙØ´Ù„ هو ÙØ´Ù„ النموذج الغربي Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±ÙŠ ÙˆØ§Ù„ØªØ±Ø¨ÙˆÙŠ الذي استعرناه جملة ودون تبصر، منذ أكثر ما يقرب من القرن، أليس Ø§Ù„ÙØ´Ù„ هو ÙØ´Ù„ النظرة التغريبية المنبهرة، ÙˆÙØ´Ù„ المدرسة التي استعرنا كل أساليب ومعارÙها وطرائÙها دون أية مناقشة؟ وإذا كان اليوم ÙÙŠ ØØ¶Ø±Ø© كل هذه النخبة المتميزة من ا لعلماء ورجال الÙكر والعقيدة، ÙˆØ£ØµØØ§Ø¨ النظرة التربوية المعمقة، Ø£Ùلا ÙŠØÙ‚ لنا أن نطالب Ø¨Ø¥Ù„ØØ§Ø وموضوعية بأن: Ø£ÙØªÙˆÙ†Ø§ أيها العالمون، Ø£Ùيدونا وامنØÙˆÙ†Ø§ بعض ما يمكن أن نستÙيد منه، ومن غيركم أجدر به لهذه ØŸ ومن غيركم أجدر بأن يتØÙ…Ù„ مسؤولية القيادة الÙكرية، والوجدانية بل والعاطÙية؟ نعم أنتم يا أهل القلم وأهل العقيدة والرؤية الشاملة، يا من أخذتم بأوامر الوØÙŠ ÙˆØ§Ù„Ø¥Ù„Ù‡ÙŠ ÙÙŠ أولى آياته، مطالبون اليوم، ونØÙ† ÙÙŠ ÙØ¬Ø± القرن الخامس عشر للهجرة بأن تنكبوا على المعضلات الأساسية وأن تستنبطوا لنا الØÙ„ول والإجابات اليقينة لتلك المعضلات التي تواجهنا وللمعادلات الصعبة Ø§Ù„Ù…Ø·Ø±ÙˆØØ©. ويØÙ„Ùˆ لي هنا أن استعير هذا المقطع من كتابات الإمام الشيخ Ù…ØÙ…د عبده إذ يقول الشيخ الإمام: «Ùأول أساس وضع عليه الإسلام هو النظر العقلي، والنظر عنده هو وسيلة الإيمان الصØÙŠØØŒ Ùقد أقامك منه على سبيل Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø©ØŒ وقاضاك إلى العقل». إلى أن يقول...«Ù‡Ù„ا ذهبت إلى ما اشتهر بين المسلمين وعر٠من قواعد Ø£ØÙƒØ§Ù… دينهم، وهو إذا صدر قول من قائل ÙŠØØªÙ…Ù„ Ø§Ù„ÙƒÙØ± من مائة وجه، ÙˆÙŠØØªÙ…Ù„ الإيمان من وجه ÙˆØ§ØØ¯ØŒ ØÙ…Ù„ على الإيمان ولا يجوز ØÙ…له على Ø§Ù„ÙƒÙØ±». ويتابع:«Ùهل رأيت ØªØ³Ø§Ù…ØØ§Ù‹ مع أقوال الÙÙ„Ø§Ø³ÙØ© والØÙƒÙ…اء أوسع من هذا؟ وهل يليق بالØÙƒÙŠÙ… أن يكون من الØÙ…Ù‚ بØÙŠØ« يقول قولاً بلا ÙŠØØªÙ…Ù„ الإيمان من وجه ÙˆØ§ØØ¯ من مائة وجه؟ إذا بلغ به الØÙ…Ù‚ هذا المبلغ كان الأجدر به أن يأخذ بيديه ورجليه ويلقى ÙÙŠ النار». انتهى قول الشيخ Ù…ØÙ…د عبده. ÙØ§Ù„إسلام، Ø³Ù…ØØŒ Ø±ØØ¨ØŒ Ù…Ù†ÙØªØØŒ ÙŠÙˆÙØ± أطيب المناخ للتساؤل ÙˆØ§Ù„Ø¨ØØ«ØŒ والØÙˆØ§Ø± للوصول إلى Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© اليقينة، ومن قال بأن باب الاجتهاد قد أقÙÙ„ إلى الأبد؟ نعم أنتم مطالبون بالوقو٠أمام القضايا المصيرية اليقينية، أنتم مطالبون بتقديم الØÙ„ول الإسلامية الجذرية تجاه كل تيارات التغريب وتيارات الÙكر المادي Ø§Ù„Ø¥Ù„ØØ§Ø¯ÙŠ . أنتم مطالبون بالعودة بنا إلى الأصول وإلى المنابع لنستوØÙŠ Ù…Ù†Ù‡Ø§ مزيداً من المضامين المتجددة ÙÙŠ العقيدة ÙˆÙÙŠ السلوك، Ø£Ø±ÙØ¹ÙˆØ§ عنا ثقل الوهج التغريبي الخادع، ÙˆØ§Ø±ÙØ¹ÙˆØ§ عنا ثقل الÙكر المادي، الخادع هو الآخر، ÙˆØ§Ø±ÙØ¹ÙˆØ§ عنا على الأخص الأخص، كابوس Ø§Ù„ØªØØ¬Ø± والجمود والنظرة الضيقة لبعض مدعي الإسلام ومدعي العروبة، أما آن الأوان بعد خمسة عشر قرناً مضوا على ÙØ¬Ø± الإسلام، أن نشرع الأبواب أمام علمائنا للتجديد وللاجتهاد؟ أما آن الأوان ليقوم من بيننا من يستوعب تلك الومضة التي أطلقها الشيخ الإمام ÙˆØµØØ¨Ù‡ قبل مائة عام، ÙÙŠØÙ…لها ويبلورها ويطلقها ÙÙŠ Ø£ØÙƒØ§Ù… تتلاءم ÙˆØ±ÙˆØ Ø§Ù„Ø¹ØµØ±ØŒ ولنا ÙÙŠ الأنموذج التربوي الإسلامي المتقدم والذي وجه ØØ¶Ø§Ø±Ø© العالم طوال عشرة قرون وأخصبها وأغناها، خير مخزون تراثي لتقديم الإجابات الصØÙŠØØ© عن كل التساؤلات Ø§Ù„Ù…Ø·Ø±ÙˆØØ©. Ùمن ØÙŠØ« المضمون استوعبت التربية الإسلامية كل العقيدة الإلهية، كما استوعبت جميع معار٠الأرض ÙˆÙÙ„Ø³ÙØ§ØªÙ‡Ø§ وعلومها وأدبياتها ÙˆÙكرها وعممته جيلاً بعد جيل. ومن ØÙŠØ« اللغة ÙØ¥Ù† اللغة كانت الأداة شبه الوØÙŠØ¯Ø© والغالبة لنقل Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© ونتاج الÙكر وصياغتها وتسجيلهما... لن تعر٠هذه اللغة الØÙŠØ© أية صعوبة ÙÙŠ التعامل مع الجبر والهندسة والكيمياء واللوغاريتمات ولا مع الإلياذة والأوديسي ولا مع Ùكر سقراط وأÙلاطون وأرسطوطاليس. Ùلماذا نجابه الآن بأن هذه اللغة قد Ø£ØµØ¨ØØª عاجزة عقيمة جامدة لا ØªØµÙ„Ø ÙˆØ³ÙŠÙ„Ø© للتعليم؟ أما من ØÙŠØ« علاقة العالم بالمتعلم، Ùقد قدمت التربية الإسلامية ØÙ„اً ÙØ±ÙŠØ¯Ø§Ù‹ÙŽ Ø±Ø§Ø¦Ø¹Ø§Ù‹ØŒ إذ تقوم على علاقة مباشرة ÙˆÙØ±Ø¯ÙŠØ© ويومية متصلة ودائمة بين العالم والمتعلم، وكان هم المتعلم الأول هو هم الالتصاق الدائم مع العالم تكسباً واستزادة، كان هم المتعلم أن يمتص كل ما ÙÙŠ عقل العالم ÙˆÙÙŠ Ùكره ÙˆÙÙŠ ضميره. لم تكن العلاقة Ù…ØØµÙˆØ±Ø© ٠يميدان ÙˆØ§ØØ¯ أو ÙÙŠ موضوع بذاته، ولم تكن العلاقة مبرمجة ومقيدة بساعات Ù…ØØ¯Ø¯Ø© ÙˆØ¨ÙØµÙˆÙ„ معينة، ولم يكن العالم بقادر على الاختباء عن أنظار المتعلمين بعد انتهاء الدرس، بل كان العالم ÙŠÙ…Ù†Ø Ø°Ø§ØªÙ‡ كلها وبانكشا٠كامل ØØªÙ‰ ÙÙŠ سلوكه، ÙˆÙÙŠ اجتماعياته، ليتكسب المتعلمون تربية Ù…ÙˆØØ¯Ø© شاملة وليس مجرد ÙØµÙˆÙ„ Ù…ØØ¯Ø¯Ø© من Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ©. وإذ نشهد اليوم ÙÙŠ بعض المدارس الأجنبية المتقدمة Ù…ØØ§ÙˆÙ„ات تربوية متميزة لاهتمام بالناشئ Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ ولإعطائه ØÙ‚Ù‡ من العناية المباشرة الخاصة، ÙØ¥Ù† هذا يزيد من قناعاتنا بأن النموذج الإسلامي للعلاقة بين العالم والمتعلم سيبقى هو ا Ù„Ø£ÙØ¶Ù„ والأرقى لأنه الأسبق والأعمق والأبعد جذوراً ÙÙŠ التراث ÙˆÙÙŠ التاريخ . أما من ØÙŠØ« شمولية Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ©ØŒ ÙØ¥Ù† التربية الإسلامية كانت دائماً متميزة بتربية Ù…ØÙŠØ·Ø©ØŒ وواسعة بل وكونية، إذا أن العالم لا يجاز ÙÙŠ النهاية، إلا بعد أن يستوعب Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى معار٠العقيدة الإسلامية من ØªÙØ³ÙŠØ±ØŒ ÙˆØØ¯ÙŠØ« وتشريع، علوم البلدان، وما إلى ذلك من معار٠لا تق٠عند ØØ¯ÙˆØ¯ الÙواصل الاختصاصية الجزئية. أما من ØÙŠØ« المنهج ÙØ¥Ù† التجربة الإسلامية ومنذ البدايات الأولى لجمع الآيات القرآنية وجمع Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« ونقد الروايات وتصنيÙها وتمØÙŠØµÙ‡Ø§ كانت سباقة لتقديم منهج عقلي لم تعر٠التجربة البشرية ÙÙŠ السابق منهجاً يضاهيه ÙÙŠ دقته وانضباطيته وموضوعيته. ولا ÙŠØµØ Ø£Ù† نقول بأن المنهج العقلي الغربي أو المنهج العقلي المادي هو Ø£ÙØ¶Ù„ أو أرقى أو أدق من المنهج الذي قدمه الإسلام. بعد هذا كله، نشعر إننا ÙÙŠ لنبان ورغم كل ما نعانيه من متاعب، بقادرين على وضع كل هذه التساؤلات المصيرية على بساط Ø§Ù„Ø¨ØØ« العلمي الهادئ، لأن لبنان كان ولا يزال ÙŠÙˆÙØ± للجميع مناخاً خصباً للØÙˆØ§Ø± وللمناقشة وللمداولة ÙÙŠ ظل Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© النسبية التي ننعم بها، كما أن ÙÙŠ لبنان والØÙ…د لله كثيراً من المÙكرين والعلماء ÙˆØ§Ù„Ø¨ØØ§Ø«Ø© والمربين الذين بإمكانهم أن يساعدوا ÙÙŠ اغناء Ø§Ù„Ø¨ØØ« ÙˆÙÙŠ تنظيم إطاره، إذ أن لبنان لا يزال منبراً أساسياً من منابر العلم ÙˆØ§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© والØÙƒÙ…ة، وكما كانت بيروت ÙÙŠ العصور الغابرة مدينة العطاء الÙكري المتميز ÙÙŠ أكثر ميادين العلم ÙˆØ§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© ÙØ¥Ù†Ù‡Ø§ ستبقى بإذن الله مدينة التعليم الجامع الراقي ومدينة العطاء الÙكري والأدبي الرÙيع ÙÙŠ Ø£ÙØ¶Ù„ وجوهه. وإذا كنا نعتز ببيروت ÙØ¥Ù† بيروت Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ تعتز بأنها كانت المدينة التي أسست Ùيها جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية منذ أكثر من مائة عام، إذ أنها الجمعية الأم لكل المؤسسات التربوية والتعليمية الإسلامية ÙÙŠ لبنان. ÙØ¨Ø§Ø³Ù… اللجنة العليا Ù„Ø§ØØªÙالات القرن الخامس عشر للهجرة رئيساً وأعضاء وعلى رأسهم Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية الشيخ ØØ³Ù† خالد وباسم Ø§ØªØØ§Ø¯ المؤسسات التربوية الإسلامية ÙÙŠ لبنان وباسم جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية ÙÙŠ بيروت، بل وباسم كل لبنان Ø£Ø±ØØ¨ بجميع المشتركين بهذا المؤتمر من مقيمين وضيو٠وأتمنى لكم أطيب العيش والإقامة. وأدعو الله عز وجل أن يوÙقكم ÙÙŠ وضع الأصول التربوية الإسلامية ÙÙŠ موضعها الصØÙŠØØŒ ÙˆÙÙŠ أن يتجاوز Ø§Ù„Ø§Ù…ØªØØ§Ù† الصعب، Ø§Ù…ØªØØ§Ù† Ø§Ù„Ø¨ØØ« ÙˆØ§Ù„ØªÙØªÙŠØ´ØŒ والتنقيب والتساؤل المضني، ÙˆØ§Ù„Ø¥Ù„ØØ§Ø ÙÙŠ إشعال مرجل الÙكر العقلي، عبر مزيد من التعمق ÙÙŠ أصول التراث الإسلامي Ø§Ù„Ø±ØØ¨ ومنابعه المثيرة. وأنا لنجد صØÙˆØ© مباركة طيبة عند المسلمين ÙÙŠ مطلع هذا القرن، وهم يتململون، وهم يتØÙزون، Ùلا يجوز أن نتركهم عن صراطهم يتيهون. ÙØ¥Ù„Ù‰ منابع هذا التراث الإسلامي العظيم علينا أن نعود لتØÙ‚يق التطوير العصري المطلوب ÙÙŠ أصول وأساليب التربية الإسلامية Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ«Ø© وإلى ÙØªØ باب الاجتهاد الإسلامي وعلى قواعد الدين الØÙ†ÙŠÙ ندعو، وهذا ما يتطلع أجيالنا ÙÙŠ ÙØ¬Ø± القرن الخامس عشر إليه، Ùلا عذر لنا ÙÙŠ أن نقصر ÙÙŠ الاستجابة إلى طموØÙ‡Ù…ØŒ ÙØ¹Ù„Ù‰ علماء ومÙكري المسلمين من أمثالكم يقع هذا العبء Ø§Ù„Ù…Ù„Ø Ø§Ù„Ø«Ù‚ÙŠÙ„. كان الله معكم والسلام عليكم ورØÙ…Ø© الله وبركاته . ************** |