بسم الله الرØÙ…Ù† الرØÙŠÙ… السيد شري٠الدين بيرزاده الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي – الكويت- السلام عليكم ورØÙ…Ø© الله وبركاته، ÙØ¥Ù†ÙŠ Ø¢Ù…Ù„ Ø§Ù„ØªÙØ¶Ù„ Ø¨Ø±ÙØ¹ الكتاب المرÙÙ‚ إلى Ø£ØµØØ§Ø¨ الجلالة ÙˆØ§Ù„ÙØ®Ø§Ù…Ø© والسيادة، ملوك ورؤساء الدول الإسلامية المشاركين ÙÙŠ مؤتمر القمة الإسلامي الخامس ÙÙŠ الكويت، شاكرا٠لسعادتكم ØØ³Ù† تعاونكم ومقدراً جهودكم الصادقة ÙÙŠ خدمة القضايا الإسلامية العامة . Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية الشيخ ØØ³Ù† خالد
بسم الله الرØÙ…Ù† الرØÙŠÙ… Ø£ØµØØ§Ø¨ الجلالة ÙˆØ§Ù„ÙØ®Ø§Ù…Ø© والسادة ملوك ورؤساء الدول الإسلامية، السلام عليكم ورØÙ…Ø© الله وبركاته، بمناسبة لقائكم الأخوي ÙÙŠ الكويت ØŒ اسمØÙˆØ§ لي أن أضع بين أيديكم بإيجاز صورة عن أوضاع أبنائكم المسلمين ÙÙŠ لبنان الذين يعانون منذ أكثر من عقد من الزمن من الكوارث والنكبات المتواصلة، التي تركن آثارها عميقة ÙÙŠ بنية المجتمع الإسلامي الذي تجتمعون اليوم من أجل العمل يما يضمن سلامته وسلامة المجتمع الإسلامي الكبير. ان هذه Ø§Ù„ØØ±Ø¨ الدائرة منذ 12 سنة على أرض لبنان لا يمكن وصÙها بأنها ØØ±Ø¨ لبنانية ØµØ±ÙØŒ وان تكن تدور على أرضه، وان يكن Ù…ØØ§Ø±Ø¨ÙˆÙ‡Ø§ المباشرون، لبنانين، Ùهي ÙÙŠ واقع الأمر ØØ±Ø¨ عربية بقدر ما هي لبنانية. وهي كذلك ومن جوانب عدة تمثل صراعاً دولياً بأدوات لبنانية. ان هذه Ø§Ù„ØØ±Ø¨ المستعمرة والمريرة قد بلغ عدد Ø¶ØØ§ÙŠØ§Ù‡Ø§ عشرات بل مئات الألو٠بين قتيل وجريØ. وإذا علمنا أن أساس هذه Ø§Ù„ØØ±Ø¨ Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© هو صراعنا مع إسرائيل، Ùلسنا نبالغ إذا قلنا أن ما Ø¯ÙØ¹Ù‡ لبنان وشعبه من خسائر بشرية ومادية لم ÙŠØ¯ÙØ¹Ù‡ØŒ نسبياً، أي بلد عربي ÙÙŠ هذا الصراع العربي والإسلامي. لقد كان ØØ¸ إخوانكم وأبنائكم المسلمين من كل ذلك النصيب الأوÙى، لأن أكثر المعارك دارت وتدور ÙÙŠ مناطق يشكلون أكثرية أهلها وسكانها. ويكÙÙŠ أن نستعرض خارطة Ø§Ù„Ø§Ø¬ØªÙŠØ§Ø Ø§Ù„Ø¥Ø³Ø±Ø§Ø¦ÙŠÙ„ÙŠ سنة 1982 ÙØ¶Ù„اً عن العدوان الإسرائيلي المستمر على مدى هذه السنين، لكي نقدر عظم ما أصاب المسلمين من ألوان الأذى والبلاء. Ø£ØµØØ§Ø¨ الجلالة ÙˆØ§Ù„ÙØ®Ø§Ù…Ø© والسيادة، نعم أن لبنان ÙŠØ¯ÙØ¹ منذ سنوات طويلة من دماء أبنائه ØŒ ومن اقتصاده وعمرانه وازدهاره ثمن التصدي للعدوان الإسرائيلي على الأمة العربية كلها. وإذا كان هذا العدوان قد ألØÙ‚ بلبنان خراباً ودماراً كبيرين، ÙØ¥Ù† شعلة المقاومة التي أضاءها الشهداء الأبرار الذين ÙŠØªÙ†Ø§ÙØ³ÙˆÙ† على الاستشهاد يجب أن تضيء كل عالمنا الإسلامي الكبير، وأن تكون ØØ§Ùزاً قوياً لدعم هذه المقاومة من خلال دعم لبنان اجتماعياً وإنمائياًَ وعمرانياً ÙÙŠ خطة اقتصادية متكاملة. ان مساعدة لبنان على ترميم اقتصاده الوطني المتصدع، ومساعدته على إنقاذ العيش المشترك بين جميع أبنائه على اختلا٠طوائÙهم ومذاهبهم يعزز من صموده ÙÙŠ وجه العدو الإسرائيلي. لذلك ÙØ¥Ù†ÙŠ Ø£Ù‡ÙŠØ¨ بكم Ø£ØµØØ§Ø¨ الجلالة ÙˆØ§Ù„ÙØ®Ø§Ù…Ø© والسيادة، التدخل لدى سائر المراجع الدولية، وبذل أقصى جهد ممكن، Ù„Ø±ÙØ¹ كابوس Ø§Ù„Ø§ØØªÙ„ال الإسرائيلي عن كاهل لبنان، ولمساعدته بالتعاون مع الشقيقة سوريا على الخروج من Ù…ØÙ†ØªÙ‡ الدامية، التي ما تزال سبب كل معاناته الكبرى ليعوج إلى موقعه الطبيعي ÙÙŠ الأسرة الإسلامية الكبيرة، عضواً معاÙÙ‰ عاملاً ÙØ¹Ø§Ù„اً ومثالاً ØÙŠØ§Ù‹ للعيش Ø§Ù„Ø³Ù…Ø ÙˆØ§Ù„ÙƒØ±ÙŠÙ… بين مختل٠الطوائ٠والمذاهب. Ø£ØµØØ§Ø¨ الجلالة ÙˆØ§Ù„ÙØ®Ø§Ù…Ø© والسيادة، لقد أصاب أبناءكم المسلمين ÙÙŠ لبنان ما أصاب إخوانهم ÙÙŠ الوطن من تشريد وتهجير. ÙØ¯Ù…ر العديد من قراهم وأØÙŠØ§Ø¦Ù‡Ù… ÙˆØ£ØØ±Ù‚ الكثير من مزارعهم ومصانعهم. وهجروا من منازلهم بعد ان تناولها النهب ÙˆØ§Ù„ØØ±ÙŠÙ‚ØŒ وأصاب الكثير منهم التعس٠والقهر والقتل والخطÙ. ان عشرات الألو٠من العائلات الإسلامية من مختل٠المناطق اللبنانية باتت دون مأوى. يغزوها البرد والمرض والجوع، ÙˆÙŠÙØªÙƒ بها Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى كل المصائب التي نزلت بها. ان الكارثة التي ØÙ„ت بأبنائكم ÙÙŠ لبنان تتطلب رعاية استثنائية، خاصةً بعد أن هدم العدو الإسرائيلي عن سابق تصور وتصميم المنشآت الإنسانية التي تملكها وتشر٠عليها مؤسسات إسلامية كالإدارات الوقÙية من المساجد والكليات الدينية، والمستشÙيات والمدارس ودور العجزة، ولا يزال العدو الإسرائيلي يستهد٠بيوت المسلمين ومزارعهم ÙÙŠ جنوب لبنان ÙˆÙÙŠ سهل البقاع إمعاناً منه ÙÙŠ Ù…ØØ§ÙˆÙ„ات الإذلال والقهر ÙˆÙÙŠ أيقاد ØØ±Ø¨ التÙقير والتجويع. وبالرغم من ان بعض الدول العربية والإسلامية ÙˆÙÙŠ مقدمتها المملكة العربية السعودية ما زالت تقدم مشكورة بين الØÙŠÙ† والآخر مساعدات مباشرة للشعب اللبناني المنكوب Ø¨Ù…Ø®ØªÙ„Ù ÙØ¦Ø§ØªÙ‡ØŒ وكذلك مساعدات قيمة إلى بعض المؤسسات الإسلامية التعليمية والصØÙŠØ© والخيرية لمؤازرتها ÙÙŠ أداء واجباتها ÙÙŠ هذه المرØÙ„Ø© العصبية التي يمر بها لبنان، ÙØªØ¨Ù„سم جراØÙ‡Ù…ØŒ وتكÙك٠آلامهم، وتعينهم على مواجهة الكارثة، ÙØ¥Ù† ØØ¬Ù… المأساة ما زال يتطلب المزيد من ØªØ¶Ø§ÙØ± الطاقات والجهود الخيرة للقيام بخطوة إنقاذ ÙÙŠ مستوى الأمة الإسلامية العظيمة ÙˆÙÙŠ ØØ¬Ù… النوازل التي تنتابها. إنني أدعو الله أن يلهمكم الخير ويدم مؤتمركم بالتوÙيق والسداد وان يرشدكم لما Ùيه خير الإسلام ÙˆÙˆØØ¯Ø© المسلمين. والسلام عليكم ورØÙ…Ø© الله وبركاته. كلمة Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø¬Ù…Ù‡ÙˆØ±ÙŠØ© اللبنانية الشيخ ØØ³Ù† خالد ÙÙŠ القمة تشهد منطقة الشرق الأوسط ÙÙŠ هذه الØÙ‚بة من الزمن Ù…ØÙ†Ø© متعددة الوجوه تنصب على شعوبها وتطال مجتمعاتها ÙÙŠ ظرو٠ØÙŠØ§ØªÙ‡Ù… كلها اجتماعياً واقتصادياً وسياسياًً وعسكرياً. وقد Ø£ØØ§Ø·Øª بهم Ø¥ØØ§Ø·Ø© مذهلة ÙØ¯Ùعت بهم ÙÙŠ أزمات متلاØÙ‚Ø© تدع الØÙ„يم ØÙŠØ±Ø§Ù†Ø§Ù‹ ولا يكادون ÙŠÙلتون من ÙˆØ§ØØ¯Ø© أو يتخÙÙون منها ØØªÙ‰ يسقطوا ÙÙŠ ØØ¨Ø§Ø¦Ù„ الأخرى... وان من الأزمات ما قد يكون Ù…ØØªÙ…لاً ØØªÙ‰ ولو كانت ثورات ÙˆØØ±ÙˆØ¨Ø§Ù‹ طاØÙ†Ø©Ù‹ أو جوعاً ممضياً أو مميتاً. ولكن أزمة نزاع الأخوة وخلاÙهم ØØªÙ‰ تنتهي بهم إلى التدابر المريع ÙˆØ§Ù„ÙØ´Ù„ الذريع Ùˆ إلى صراع دام ومدمر، Ùهي التي يستعص أطاقتها والصبر عليها والسكوت على Ù…ØÙ†ØªÙ‡Ø§ وأذاها. والمجتمع الإسلامي العربي اليوم من المØÙŠØ· إلى الشرق البعيد، يعيش ØØ§Ù„ات من القلق والاضطراب يغلي معها غليان الرجل... وان ØØ±Ø§Ø±ØªÙ‡ Ù„ÙÙŠ تصاعد ÙˆØ§Ø±ØªÙØ§Ø¹ وان شعوبه ÙÙŠ كل مكان منه تخوض أجواء الأسى والهم، بل والسخط والتململ. وهي ØªØ¨ØØ« من خلال Ø§Ù†ØªÙØ§Ø¶Ø§Øª هي صدى Ø§Ù†ÙØ¹Ø§Ù„ أكثر من أن تكون ثمرة تدبير، عن مخرج تسترجع به معالم ÙˆØØ¯ØªÙ‡Ø§ وتسترد كرامتها ÙˆØØ±ÙŠØªÙ‡Ø§ وتصون وتنشئ عزتها. كل ذلك بسبب الوضع المهين الذي عليه مجتمعنا الإسلامي والعربي اليوم. هذا الوضع الظاهر ÙÙŠ انقسام أمته إلى دويلات Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© الأنظمة والاتجاهات متباينة الميول ÙˆØ§Ù„Ø£Ù‡Ø¯Ø§ÙØŒ استØÙƒÙ… Ùيها التدابر وشملها التنازع والخصام، وانقلبت على أمم وشعوب وجماهير بعد ان كانت أمة ÙˆØ§ØØ¯Ø© وشعباً ÙˆØ§ØØ¯Ø§Ù‹ وجمهوراً ÙˆØ§ØØ¯Ø§Ù‹ ÙŠØÙƒÙ…ها الإخاء والود ويسودها الولاء والتعاون وهي التي قال الله تعالى : « Ø¥Ùنَّ هَذÙه٠أÙمَّتÙÙƒÙمْ Ø£Ùمَّةً وَاØÙدَةً وَأَنَا رَبّÙÙƒÙمْ ÙÙŽØ§Ø¹Ù’Ø¨ÙØ¯Ùون٠». وأنا لنعلم جميعاً أن الله تعالى قد أوجب على المؤمنين ÙˆØØ¯Ø© الموق٠والص٠Ùقال: « يَا أَيّÙهَا الَّذÙينَ Ø¢ÙŽÙ…ÙŽÙ†Ùوا Ù„ÙÙ…ÙŽ تَقÙولÙونَ مَا لَا تَÙْعَلÙونَ ØŒÙƒÙŽØ¨ÙØ±ÙŽ Ù…ÙŽÙ‚Ù’ØªÙ‹Ø§ عÙندَ اللَّه٠أَن تَقÙولÙوا مَا لَا تَÙْعَلÙونَ ØŒ Ø¥Ùنَّ اللَّهَ ÙŠÙØÙØ¨Ù‘٠الَّذÙينَ ÙŠÙقَاتÙÙ„Ùونَ ÙÙÙŠ سَبÙيلÙه٠صَÙًّا كَأَنَّهÙÙ… بÙنيَانٌ مَّرْصÙوصٌ » وقد نهاهم عن Ø§Ù„ØªÙØ±Ù‚ Ùقال : « وَاعْتَصÙÙ…Ùواْ Ø¨ÙØÙŽØ¨Ù’Ù„Ù Ø§Ù„Ù„Ù‘Ù‡Ù Ø¬ÙŽÙ…Ùيعًا وَلاَ تَÙَرَّقÙواْ » وقال : « ÙˆÙŽØ£ÙŽØ·ÙيعÙواْ اللّهَ وَرَسÙولَه٠وَلاَ تَنَازَعÙواْ ÙَتَÙْشَلÙواْ وَتَذْهَبَ رÙÙŠØÙÙƒÙمْ ÙˆÙŽØ§ØµÙ’Ø¨ÙØ±Ùواْ Ø¥Ùنَّ اللّهَ مَعَ Ø§Ù„ØµÙ‘ÙŽØ§Ø¨ÙØ±Ùينَ » ÙˆØ£ÙˆØ¶Ø Ù„Ù‡Ù… عاقبة الخلا٠والنزاع ومنته عليهم باجتماع كلمتهم بالإسلام Ùقال : « ÙˆÙŽØ§Ø°Ù’ÙƒÙØ±Ùواْ Ù†ÙØ¹Ù’مَةَ اللّه٠عَلَيْكÙمْ Ø¥ÙØ°Ù’ ÙƒÙنتÙمْ أَعْدَاء ÙَأَلَّÙÙŽ بَيْنَ Ù‚ÙÙ„ÙوبÙÙƒÙمْ ÙَأَصْبَØÙ’تÙÙ… بÙÙ†ÙØ¹Ù’مَتÙÙ‡Ù Ø¥ÙØ®Ù’وَانًا ÙˆÙŽÙƒÙنتÙمْ عَلَىَ Ø´ÙŽÙَا ØÙÙْرَة٠مّÙÙ†ÙŽ النَّار٠ÙَأَنقَذَكÙÙ… مّÙنْهَا كَذَلÙÙƒÙŽ ÙŠÙØ¨ÙŽÙŠÙ‘Ùن٠اللّه٠لَكÙمْ آيَاتÙه٠لَعَلَّكÙمْ تَهْتَدÙونَ ØŒ وَلْتَكÙÙ† مّÙنكÙمْ Ø£Ùمَّةٌ يَدْعÙونَ Ø¥ÙÙ„ÙŽÙ‰ Ø§Ù„Ù’Ø®ÙŽÙŠÙ’Ø±Ù ÙˆÙŽÙŠÙŽØ£Ù’Ù…ÙØ±Ùونَ Ø¨ÙØ§Ù„ْمَعْرÙÙˆÙ٠وَيَنْهَوْنَ عَن٠الْمÙنكَر٠وَأÙوْلَئÙÙƒÙŽ Ù‡Ùم٠الْمÙÙÙ’Ù„ÙØÙونَ ØŒ وَلاَ تَكÙونÙواْ كَالَّذÙينَ تَÙَرَّقÙواْ وَاخْتَلَÙÙواْ Ù…ÙÙ† بَعْد٠مَا جَاءهÙم٠الْبَيّÙنَات٠وَأÙوْلَئÙÙƒÙŽ Ù„ÙŽÙ‡Ùمْ عَذَابٌ عَظÙيمٌ » وقد أمر الله تعالى المؤمنين بالتعاون على البر والتقوى ÙˆØØ¶Ù‡Ù… على ذلك وألزمهم بوجوب Ø¥ØµÙ„Ø§Ø Ø°Ø§Øª بينهم ÙˆØØ«Ù‡Ù… عليه، ووجههم Ù„Ù„Ø¥ØØªÙƒØ§Ù… إلى شريعة الله والنزول على ØÙƒÙ…Ù‡ واعتبر الخروج من أي كان على هذا المعنى خروجاً على الإيمان ØŒ Ùقال تعالى: « Ùلا وربك لا يؤمنون ØØªÙ‰ ÙŠØÙƒÙ…وك Ùيا شجر بينهم ثم لا يجدوا ÙÙŠ أنسهم ØØ±Ø¬Ø§Ù‹ مما قضيت ويسلموا تسليما». ÙˆØÙƒÙ… الله تعالى هذا وارد ÙÙŠ الكتاب أو ÙÙŠ السنة وروداً Ù…ØÙƒÙ…اً أو وروداً مشتبهاً، ولا سبيل للمسلمين إذا كان الØÙƒÙ… وارداً ÙÙŠ صيغته المØÙƒÙ…Ø© أن يكون لهم عنه صدود. إذ ان ذلك من عمل المناÙقين أو Ø§Ù„ÙƒØ§ÙØ±ÙŠÙ†ØŒ ويستØÙŠÙ„ أن يكون عمل المؤمنين المتÙقين، أما ان كان وارداً ÙÙŠ صيغته المتشابهة Ùما على الجماعة من المسلمين وأهل الØÙ„ والعقد إلا أن يتصدوا Ù„ØªÙØ³ÙŠØ±Ù‡ واستنباط المÙهوم منه ØŒ وما أخذوا به Ùهو ØÙƒÙ… مجموع الأمة وهو الإجماع الممثل Ù„ØÙƒÙ… الله والرسول لأن الآية السابقة دالة على أن إجماع المؤمنين ØØ¬Ø© ملزمة. لا يجوز Ù„Ø£ØØ¯ Ù…Ø®Ø§Ù„ÙØªÙ‡ Ø®ÙˆÙØ§Ù‹ من الوقوع ÙÙŠ الشذوذ عن الجماعة الذي يودي Ø¨ØµØ§ØØ¨Ù‡ إلى النار. يقول الله تعالى : « أَلَمْ تَرَ Ø¥ÙÙ„ÙŽÙ‰ الَّذÙينَ يَزْعÙÙ…Ùونَ أَنَّهÙمْ آمَنÙواْ بÙمَا Ø£ÙنزÙÙ„ÙŽ Ø¥Ùلَيْكَ وَمَا Ø£ÙنزÙÙ„ÙŽ Ù…ÙÙ† قَبْلÙÙƒÙŽ ÙŠÙØ±ÙيدÙونَ Ø£ÙŽÙ† يَتَØÙŽØ§ÙƒÙŽÙ…Ùواْ Ø¥ÙÙ„ÙŽÙ‰ الطَّاغÙوت٠وَقَدْ Ø£ÙÙ…ÙØ±Ùواْ Ø£ÙŽÙ† يَكْÙÙØ±Ùواْ بÙÙ‡Ù ÙˆÙŽÙŠÙØ±Ùيد٠الشَّيْطَان٠أَن ÙŠÙØ¶ÙلَّهÙمْ ضَلاَلاً بَعÙيدًا ØŒ ÙˆÙŽØ¥ÙØ°ÙŽØ§ Ù‚Ùيلَ Ù„ÙŽÙ‡Ùمْ تَعَالَوْاْ Ø¥ÙÙ„ÙŽÙ‰ مَا أَنزَلَ اللّه٠وَإÙÙ„ÙŽÙ‰ الرَّسÙول٠رَأَيْتَ الْمÙنَاÙÙÙ‚Ùينَ ÙŠÙŽØµÙØ¯Ù‘Ùونَ عَنكَ ØµÙØ¯Ùودًا ». أليس ينبغي ÙÙŠ ضوء هذا المÙهوم العظيم على كل مسلم، بالذات إذا كان مسؤولاً أن يراجع موقÙÙ‡ منه ثم ÙŠØØ¯Ø¯Ù‡ خشية الوقوع ÙÙŠ النار Ø§Ù„ØØ§Ø±Ù‚Ø© والهلاك Ø§Ù„ØØ³ÙŠ Ù…Ø¹ سخط الله الذي لا يبقى ولا يذر وهو القائل: « ÙˆÙŽÙŠÙŽÙ‚ÙولÙونَ آمَنَّا Ø¨ÙØ§Ù„Ù„Ù‘ÙŽÙ‡Ù ÙˆÙŽØ¨ÙØ§Ù„رَّسÙول٠وَأَطَعْنَا Ø«Ùمَّ يَتَوَلَّى ÙَرÙيقٌ مّÙنْهÙÙ… مّÙÙ† بَعْد٠ذَلÙÙƒÙŽ وَمَا Ø£ÙوْلَئÙÙƒÙŽ Ø¨ÙØ§Ù„Ù’Ù…ÙØ¤Ù’Ù…ÙÙ†Ùينَ ØŒ ÙˆÙŽØ¥ÙØ°ÙŽØ§ Ø¯ÙØ¹Ùوا Ø¥ÙÙ„ÙŽÙ‰ اللَّه٠وَرَسÙولÙÙ‡Ù Ù„ÙÙŠÙŽØÙ’ÙƒÙÙ…ÙŽ بَيْنَهÙمْ Ø¥ÙØ°ÙŽØ§ ÙَرÙيقٌ مّÙنْهÙÙ… Ù…Ù‘ÙØ¹Ù’Ø±ÙØ¶Ùونَ، ÙˆÙŽØ¥ÙÙ† ÙŠÙŽÙƒÙÙ† لَّهÙم٠الْØÙŽÙ‚ّ٠يَأْتÙوا Ø¥ÙÙ„ÙŽÙŠÙ’Ù‡Ù Ù…ÙØ°Ù’عÙÙ†Ùينَ ØŒ Ø£ÙŽÙÙÙŠ Ù‚ÙÙ„ÙوبÙÙ‡ÙÙ… مَّرَضٌ أَم٠ارْتَابÙوا أَمْ يَخَاÙÙونَ Ø£ÙŽÙ† ÙŠÙŽØÙÙŠÙÙŽ اللَّه٠عَلَيْهÙمْ وَرَسÙولÙه٠بَلْ Ø£ÙوْلَئÙÙƒÙŽ Ù‡Ùم٠الظَّالÙÙ…Ùونَ ØŒ Ø¥Ùنَّمَا كَانَ قَوْلَ Ø§Ù„Ù’Ù…ÙØ¤Ù’Ù…ÙÙ†Ùينَ Ø¥ÙØ°ÙŽØ§ Ø¯ÙØ¹Ùوا Ø¥ÙÙ„ÙŽÙ‰ اللَّه٠وَرَسÙولÙÙ‡Ù Ù„ÙÙŠÙŽØÙ’ÙƒÙÙ…ÙŽ بَيْنَهÙمْ Ø£ÙŽÙ† ÙŠÙŽÙ‚ÙولÙوا Ø³ÙŽÙ…ÙØ¹Ù’نَا وَأَطَعْنَا ÙˆÙŽØ£ÙوْلَئÙÙƒÙŽ Ù‡Ùم٠الْمÙÙÙ’Ù„ÙØÙونَ ». من أجل هذا ÙØ¥Ù†Ù‡ لا يسعنا ÙÙŠ هذه المناسبة الجليلة التي يلتقي Ùيها عظماء المسلمين وقادتهم من الملوك والرؤساء والأمراء إلا أن ØªÙ„ÙØª أذهانهم إلى هذه المعاني بل وأÙكار شعوبهم ÙƒØ§ÙØ© ليأخذوا جميعاً ØØ°Ø±Ù‡Ù… تجاه ما يتهددهم ÙÙŠ الدنيا من أخطار النزاع والخلا٠والتدابر والتقاطع وهم يتصدون لعدو أوتي كل الØÙŠÙ„،واستØÙˆØ° على قدرات وطاقات ÙŠØØ³Ø¨ÙˆÙ† كل Ø§Ù„ØØ³Ø§Ø¨ لمواجهتها وهم جميع وكتله متراصة Ùكي٠وهم نأكل أكبادهم الأØÙ‚اد وتستنز٠قواهم ومصادر قدراتهم الصراعات ÙˆØ§Ù„ØØ±ÙˆØ¨ØŸØŸ إلا ان عذاب الله ليس ÙˆØ§ØØ¯Ø§Ù‹ بل هو عذاب ÙÙŠ الدنيا يجري على Ø£ يدي الناس وعذاب ÙÙŠ اليوم الآخر يوم لا ØÙˆÙ„ ولا طول ولا أنصار ولا جمع يوم لا ÙŠÙ†ÙØ¹ مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. ÙˆØØ³Ø¨Ù†Ø§ ما لقينا ØØªÙ‰ الآن من تعاد مخي٠وتمزق خطير وتقاتل مهلك ومدمر واسترسال ÙÙŠ الضلال المبين تمد بها كل يوم عدونّا المشترك، تمده بمختل٠أسباب القوة والسلطان لمعن من امتلاك أراضينا والإجهاز على قوانا ومصادر ثرواتنا وقدراتنا. أيها السادة الملوك والرؤساء والأمراء، ان شعوبكم تخوض اليوم Ø¨ÙØ¹Ù„ هذا الواقع الذي وصÙناه ÙÙŠ Ø¨ØØ± يغشاه موج من Ùوقه موج من Ùوقه Ø³ØØ§Ø¨ ظلمات بعضها Ùوق بعض من المآسي التي تدخر بالآلام والمصائب والهموم، وإنهم ليتجهون إلى الله تعالى بكل ضراعة أن يكش٠عنهم هذه الغمة وما Ùيها من الضر والعذاب وان ينير قلوبكم ويلهمكم التوÙيق والرشاد إنه يستصرخ همتكم وضمائركم لتضربوا Ø¨Ø§Ù„Ø®Ù„Ø§ÙØ§Øª عرض Ø§Ù„ØØ§Ø¦Ø· وتعودوا إلى الØÙ‚ إلى ØÙƒÙ… الله إلى التعاون والتناصر إلى ÙˆØØ¯Ø© الص٠والموق٠على الله أن ينقذ بكم الأمة ويعيد إليها قوتها وعزتها... والسلام عليكم ورØÙ…Ø© الله وبركاته |