|
|
|
|
أرشيف النشاطات والأخبار - نشاطات ثقاÙية
|
|
|
|
|
ندوات |
|
|
ندوة ØÙˆÙ„ كيÙية الغذاء السليم ÙÙŠ شهر رمضان المبارك قاعة مؤسسات Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØØ³Ù† خالد 2010 تخلل الندوة كلمة ترØÙŠØ¨ من المهندس سعد الدين خالد وكلمة للسيدة مي رياشي مسؤولة التسويق ÙÙŠ شركة النستلة
ندوة غذائية ØÙˆÙ„ غذاء الطÙÙ„ السليم - قاعة مؤسسات Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØØ³Ù† خالد 2010
إطلاق ØÙ…لة الهيئة لدعم البلدية ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ§Ùظة عليها ضمن مختل٠مناطق مدينة بيروت ØªØØª عنوان « Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ… العمل البلدي» من 23 تشرين الأول ولغاية 5 كانون الأول 1997 Ù…ØØ§Ø¶Ø±Ø© الأستاذ نبيل سوبرة (رئيس الهيئة) ØªØØª عنوان «Ø¯ÙˆØ± البلدية ÙÙŠ المجتمع وسبل تطويرها»
بداية أريد أن أشكر الأستاذ سعد الدين ØØ³Ù† خالد على تقديمه مركز مؤسسة Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØØ³Ù† خالد للتربية ÙˆØ§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ©ØŒ لإطلاق ØÙ…لة هيئة دعم وتطوير العمل البلدي ÙÙŠ بيروت من أجل دعم العمل البلدي ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ§Ùظة عليه، إذ إننا نعتبر تعاونه هذا بمثابة المشاركة على صعيد التنمية المØÙ„ية والبشرية ÙÙŠ منطقة طريق الجديدة. إن الهد٠من هذه الØÙ…لة هو اطلاع أهالي وسكان المنطقة عن أهمية العمل البلدي ومنها كي٠يمكن أن يساعد المجتمع Ù†ÙØ³Ù‡ على إيجاد الØÙ„ول لمشاكله المØÙ„ية، كذلك ØÙ‚وق وواجبات المواطن تجاه بلديته. قبل البدء بالتعري٠بالبلدية ÙˆØ´Ø±Ø Ø¯ÙˆØ±Ù‡Ø§ ÙÙŠ المجتمع، لا بد من إلقاء نظرة تاريخية وديموغراÙية وجغراÙية ØÙˆÙ„ مدينتنا. • النظرة التاريخية: ÙÙÙŠ Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© ما بين 1831 Ùˆ 1840 بدأت Ù…Ù„Ø§Ù…Ø Ø§Ù„Ø¥Ø¯Ø§Ø±Ø© المØÙ„ية أو البلدية تظهر ÙÙŠ بيروت وذلك عندما تولى أمور بيروت «Ø§Ù„متسلم عبد Ø§Ù„ÙØªØ§Ø أغا ومØÙ…ود نامي بك» من قبل « إبراهيم باسا» أما ولادة أول بلدية ÙÙŠ بيروت كانت سنة 1860ØŒ ومن ايجابيات بلدية بيروت ÙÙŠ ذلك العصر وبزمن رئيس بلديتها الشيخ عبد القادر قباني، استطاعت بلدية بيروت أن تØÙˆÙ„ ØÙ‚ امتياز شركة مياه بيروت من Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠÙŠÙ† إلى اللبنانيين وكان ذلك بعد انتخابات بلدية بيروت سنة 1909 وكان لهذا التØÙˆÙŠÙ„ أثر إيجابي إذ أن المياه وصلت إلى كل المنازل والدور ÙˆØØªÙ‰ إلى المزارعين. • النظرة الديموغراÙية: ÙØ¨ÙŠÙ† بلدية 1860 وبلدية 1977ØŒ هناك ÙØ§Ø±Ù‚ ديموغراÙÙŠ كبير إذا إن تقرير بعثة Ø£Ø±ÙØ¯ يقول أن عدد سكان بيروت كان عشرون أل٠نسمة، أما المصدر الثاني Ùيقول أن عدد سكان بيروت كان 37200 نسمة يتوزعون كالتالي: - 18000 نسمة سنة - 13500 نسمة أرثوذكس - 1000 نسمة موارنة - 200 نسمة دروز - 3500 نسمة روم كاثوليك - 1000 نسمة يهود كذلك Ø¹Ø±ÙØª بيروت منذ 1920 خمس موجات من المهاجرين الذين قدموا وسكنوا المدينة وجميعهم ساهموا ÙÙŠ نمو التكتل السكاني ÙÙŠ بيروت. وأهمية بيروت بالنسبة لباقي المناطق ابتدأت تزداد بين 1950 Ùˆ 1975 لدرجة إن البعض تكلم عن التنامي البيروتي الكبير Macro Cephalic Beyrouthine إذ إن الكتلة السكانية لبيروت إذ إن الكتلة السكانية لبيروت Beyrouth Agglomeration كانت لا تزيد عن 300.000 نسمة عام 1950ØŒ وقتها كان ثلثا سكان لبنان يعيشون ÙÙŠ القرى. • النظرة الجغراÙية: أما Ù…Ø³Ø§ØØ© وعدد سكان بيروت سنة 1825ØŒ Ùكانت ØÙˆØ§Ù„ÙŠ 1 كلم2 وستة الآ٠نسمة، ÙØ¨ÙŠØ±ÙˆØª سنة 1997 Ù…Ø³Ø§ØØªÙ‡Ø§ ØÙˆØ§Ù„ÙŠ 16 كلم2 وعدد سكانها مليون ومائة أل٠نسمة، ولها واجهة طولها 11 كلم، مطلة على Ø§Ù„Ø¨ØØ± وتعد من أجمل واجهات مدن الشرق الأوسط، أما داخلها Ùهو مختل٠ÙÙŠ بعض الأØÙŠØ§Ø¡ وغارق ÙÙŠ الÙوضى ÙˆØ§Ù„Ø§Ù†ØØ·Ø§Ø·. يرعى شؤونها الاجتماعية والاقتصادية ÙˆØ§Ù„Ù†Ø¸Ø§ÙØ© والبيئية والسلامة العامة والإدارية مجلس بلدي مؤل٠من 8 أعضاء ما زالوا على قيد الØÙŠØ§Ø© من أصل 24 عضواً. 1. المقدمة: إن اللغط والالتباس Ø§Ù„ØØ§ØµÙ„ اليوم عند الكثيرين عن معنى البلديات يدعونا إلى التشاؤم ØÙˆÙ„ مستقبل النظام البلدي ÙÙŠ لبنان، البعض يعالجه من الناØÙŠØ© السياسية وبالنسبة إليه عمل سياسي Ù…ØØ¶ والآخر لا يقرأ Ùيه إلا النواØÙŠ Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦Ùية أو المذهبية والجزء الأكبر من المواطنين لا يميز بين السلطة المركزية والإدارة المØÙ„ية، والكل يعر٠البلديات على أنها مؤسسة لجمع Ø§Ù„Ù†ÙØ§ÙŠØ§Øª ÙˆØ§Ù„ØØ±Ø§Ø³Ø©ØŒ إذ لا يوجد Ù…Ùهوم ÙˆØ§Ø¶Ø Ù„Ù…Ø¹Ù†Ù‰ البلدية عند عامة الناس، لذلك نرى أن القيام بØÙ…لة توعية ÙˆØ«Ù‚Ø§ÙØ© على المستوى البلدي شأن ضروري لمجتمعنا وخاصة للأجيال الطالعة. Ø£- التنمية الديمقراطية المØÙ„ية: أي مشاركة الأهالي بالقرار والشورى ÙÙŠ إدارة منطقتهم وممارسة اختيار المواطنين مندوبيهم ÙÙŠ عملية انتخابية متكررة كل ÙØªØ±Ø© من الزمن وسو٠يتكلم عن هذا المÙهوم زميلي عضو الهيئة Ø§Ù„Ù…ØØ§Ù…ÙŠ رشيد جلخ. ب- دور المرأة ÙÙŠ العمل البلدي: إنه Ù…Ùهوم جديد علينا ÙÙŠ لبنان، إن المرأة ونشاطها وأÙكارها ÙˆØØ¶ÙˆØ±Ù‡Ø§ ÙÙŠ الإدارة والترتيب والتدريب السلوكي شبه منعدم ÙÙŠ بلديتنا، الزميلة وعضو الهيئة السيدة ØØ³Ø§Ù†Ù‡ ÙØªØ الله الداعوق تتناول هذا المÙهوم على الصعيد البلدي. 121. التنمية المØÙ„ية: وتشمل التنمية العمرانية مع Ø§Ù„Ù…ØØ§Ùظة على البيئة، كذلك تشمل التنمية البشرية المستدامة التي تتمØÙˆØ± ÙÙŠ جوهرها ØÙˆÙ„ الإنسان، ومنها ØªØØ³ÙŠÙ† نوعية ØÙŠØ§ØªÙ‡. وظروÙÙ‡ الاجتماعية والثقاÙية والرياضية والترÙيهية والÙنية، كذلك تمكين الإنسان من تطوير واغناء قيمته الإنسانية ألخ... سو٠يتناول هذا المÙهوم زميلي وعضو الهيئة المهندس رياض ثلجة. د- المشاركة والتعاون بين المجتمع الأهلي والإدارة المØÙ„ية: هذا المÙهوم هو ركيزة العمل البلدي إذ لا ØÙ„ول لمشاكل الناس على الصعيد التنمية المØÙ„ية دون Ù…Ø¹Ø±ÙØªÙ‡Ù…ØŒ ومشاركتهم وتعاونهم ÙŠØØ¯Ø«Ù†Ø§ عن هذا المÙهوم زميلي وعضو الهيئة الأستاذ إيلي Ø´ØØ§Ø¯Ø©. 2-التعريÙ: إن البلدية هي إدارة Ù…ØÙ„ية لها استقلال مالي وإداري ضمن النطاق البلدي، معنى ذلك أنها منبر يعبر Ùيه المقيم ÙÙŠ نطاق معين من الوطن عن طاقاته الÙكرية والثقاÙية، والرياضية، والبيئية والاجتماعية، استطيع أن أقول أن البلديات هي تجمعات Ù…ØÙ„ية Collectivities Locales أي جسم مؤل٠من سكان يقيمون ÙÙŠ Ù…Ø³Ø§ØØ© Ù…ØØ¯Ø¯Ø© أعطتها السلطة المركزية ØÙ‚ إدارة شؤونهم Ø¨Ù†ÙØ³Ù‡Ù…ØŒ تعري٠آخر، البلدية هي شخص معنوي له ØÙ‚وق شعبية لكنها تخضع على المراقبة ÙˆØ§Ù„ØªÙØªÙŠØ´ من قبل السلطة المركزية. على البلديات أن تقدم خدمات وتتعامل مع سكانها Ø¨Ù…ØØ¨Ø© ÙˆØ±ÙˆØ Ø¥Ù†Ø³Ø§Ù†ÙŠØ© هدÙها التوجيه والتوعية والإرشاد ÙˆØªØØ³ÙŠÙ† نوعية الØÙŠØ§Ø© لأنها منهم وتقيم معهم وتعيش يومياً من مشاكلهم ÙØªØªÙƒÙ„ على الإنسان والثروة البشرية المØÙ„ية. وهنا لا بد من Ø§Ù„Ø¥ÙŠØ¶Ø§Ø Ø£Ù† الإدارة المØÙ„ية أو البلدية هي ذات طابع إنمائي إداري وليست ذات طابع سياسي. إن البلدية تستمد وجودها وصلاØÙŠØ§ØªÙ‡Ø§ من الأنظمة والقوانين التي تضعها السلطة التشريعية المركزية وقد أعطاها المرسوم الاشتراعي رقم 118 تاريخ 30/6/77 الاستقلال المالي والإداري، وإنما للأس٠بلديتنا ليست مستقلة إدارياً ولا مالياً. 3-دور البلدية ÙÙŠ المجتمع: لا يقتصر دور البلدية على جمع الرسوم والضرائب من القاطنين ضمن نطاقها البلدي بل إن للبلدية مهمة ØØ¶Ø§Ø±ÙŠØ© وإنسانية أساسية، ÙØ¹Ù„Ù‰ البلدية إقناع الناس من خلال نشاطات متنوعة ومتعددة بأنهم عناصر رئيسية ÙÙŠ بلديتهم، كذلك دورها ØØ« الناس على المشاركة ÙÙŠ تنظيم مجتمعهم، والنظرة إلى الإنسان بكامل إنسانيته مما يساعد على تخÙي٠من ØØ¯Ø© الطائÙية والمذهبية ÙÙŠ مجتمعنا. كذلك من دورها Ø§Ù„Ù…ØØ§Ùظة على التراث وأصالة وعراقة المدينة وأهلها. البلدية ليست للوجاهة كما هو معرو٠ÙÙŠ لبنان، إنما هي خلية Ù†ØÙ„ تكون قادرة بأعضائها على الابتكار والخلق ÙˆØµØ§ØØ¨Ø© مبادرة لتطبيق Technologie Municipal أي تطبيق أسلوب علمي لتغير عادات مواطنيها من ناØÙŠØ© Ø§Ù„ØØ³ المدني والسلوكي وتجزير أعضاء المجتمع وجعلهم يهتمون Ø¨ØØ¯Ø§Ø¦Ù‚ Ø£ØÙŠØ§Ø¦Ù‡Ù… ÙˆØ§Ù„Ù…Ø³Ø§ØØ© الخضراء. وهنا أعدت الأولويات المطلوبة من البلدية وتثبيت دورها ÙÙŠ المجتمع: • ØªØØ³ÙŠÙ† البيئة ونوعية الØÙŠØ§Ø©. • ترقية الإنماء الاقتصادي والاجتماعي والثقاÙÙŠ. • تعزيز ÙˆØªÙØ¹ÙŠÙ„ الكمال الاجتماعي. • تأهيل إدارة البلدية Ù„ØªØØ³ÙŠÙ† خدمة المواطن. كما إن دور البلدية ÙÙŠ المجتمع يتطلب معالجة ميدانية يأخذ الأهالي معها مسؤولياتهم بأيديهم من خلال المجالس البلدية. أود ÙÙŠ هذا المجال أن أذكر بشكل خاص بعض Ø§Ù„ØØ§Ù„ات التي لا بد من أن تعالجها البلدية ميدانياً بكل دقة وعناية على أيدي أهل المدينة والأØÙŠØ§Ø¡ وهي: 1. التلوث Ø¨ÙƒØ§ÙØ© أنواعه: ماء – هواء – ضجيج- Ù†ÙØ§ÙŠØ§Øª. 2. الÙوضى ÙÙŠ العمار وانتشار البشاعة وهيمنة الباطون عشوائياً. ولا ØÙ„ ÙÙŠ هذا الموضوع دون إعادة الØÙŠØ§Ø© إلى البلديات وممارسة دورها ÙÙŠ التنظيم المدني بشكل ÙŠØ±ØªØ§Ø Ø¥Ù„ÙŠÙ‡ المواطنون، ÙØ¬Ù…ال المدن والقرى ومعايير البناء ÙˆØªØØ¯ÙŠØ¯ عامل الاستثمار للعقارات، والØÙاظ على الأبنية الأثرية الطابع، وكذلك ØªØØ¯ÙŠØ¯ أوجه استعمال الأبنية وشكلها ÙˆØ§Ø±ØªÙØ§Ø¹Ù‡Ø§ Ù„ØÙ…اية النسق المديني، أو الطابع الريÙÙŠ الجميل، ولØÙ…اية المناظر الجبلية وشاطئ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ØŒ ÙˆØ§Ù„ØØ¤ÙˆÙ„ دون تعدي الأشخاص عليها عن طريق البناء الÙوضوي والعشوائي، كل هذه العوامل هي ÙØ¹Ù„اً من اختصاص البلديات ضمن نطاق ما ينص عليه القانون من مبادئ عامة ØÙاظاً على سلامة الأبنية وجمال البلاد وتراثه المعماري. 3. توÙير الخدمات العامة للمواطنين ÙÙŠ مجال Ø§Ù„ØµØØ© والتربية ÙˆØ§Ù„Ù†Ø¸Ø§ÙØ©. 4. سبل تطوير البلدية: ترتكز سبل تطوير البلدية على العناصر التالية: • الØÙˆØ§Ø± المØÙ„ÙŠ – المØÙ„ÙŠ • إنشاء برامج تطوير الإنسان Entretenir des programmes de developpement • Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© خدمات البلدية ÙˆØªÙØ¹ÙŠÙ„ها • تعزيز ماليتها من خلال تطبيق القانون واسترجاع أموالها من السلطة المركزية، أن تقوية مالية البلديات وتطوير نظام ضريبي للهيئات المØÙ„ية يساعد كثراً على ØªÙØ¹ÙŠÙ„ العمل البلدي. • Intervilles النشاطات والتعاون المشتركة ÙÙŠ المشاريع بين بلديات المدن والقرى. • تبادل الخبرات والتكنولوجيا على صعيد العمل البلدي • مشروع جديد لبناء هيكلية جديدة لبلدية بيروت دون الاستغناء عن الاختصاصات البيروتية، تشجيع Transcul Turalisme البيروتي وتشجيع المبادرة الاجتماعية البيروتية. وتتضمن هذه الهيكلية خدمات جديدة منها: خدمة للبيئة، خدمة للترÙيه، خدمة للنشاطات الرياضية والثقاÙية، خدمة الدراسة الديموغراÙية، خدمة الدراسة الاقتصادية، خدمة المكتبات العامة وخدمة القرض البلدي وخدمة Ø§Ù„Ø¥ØØµØ§Ø¡. • ان يكون الجهاز الإداري وموظÙÙŠ البلدية من أهالي وسكان العاصمة، وهنا مبدأ وشرط أساسي من المÙهوم البلدي ÙÙŠ لبنان والعالم ولا يجوز أن يقيم Ø£ØØ¯Ù‡Ù… خارج النطاق البلدي، هذا من أصول العمل البلدي، كذلك Ù…ØØ§Ùظ مدينة بيروت له ØµÙØªØ§Ù† الأولى: Ù…ØØ§Ùظ كباقي Ø§Ù„Ù…ØØ§Ùظين أي يعطي أوامر للشرطة والأمن الداخلي ومسؤول وممثل السلطة المركزية ÙÙŠ المدينة وهو من جهاز السلطة المركزية، ويرأس ÙÙŠ Ù†ÙØ³ الوقت السلطة التنÙيذية ÙÙŠ بلدية بيروت أي له ØµÙØ© بلدية وهذا منصب أساسي ÙÙŠ بلديتنا، لذا نطالب بتطبيق أصول العمل البلدي والتي يجب أن يكون Ø§Ù„Ù…ØØ§Ùظ من أهالي وعائلات مدينة بيروت، وذلك مع كل Ø§ØØªØ±Ø§Ù…نا إلى شخص Ø§Ù„Ù…ØØ§Ùظ الأستاذ نقولا سابا. • اختصار الروتين ÙÙŠ إدارة البلدية. • تخÙيض العبء الضريبي البلدي. • ÙØµÙ„ العمل السياسي عن العمل البلدي. سيداتي سادتي، ÙÙŠ النهاية: • إن العمل البلدي ÙÙŠ رأينا هو عمل مناطقي يجذر أعضاء المجتمع ويعطيهم Ø«Ù‚Ø§ÙØ© ÙˆØØ¶Ø§Ø±Ø© ورقي يستطيعوا أن يعيشوا بها أينما ØÙ„Ùˆ وبالتالي يجسد Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الوطنية. • إن العمل البلدي يخÙ٠من الطائÙية Ù„ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ù…Ù†Ø§Ø·Ù‚ÙŠØ© ومن ثم Ø§Ù„ØªÙ†Ø§ÙØ³ بين المناطق Ù†ØÙˆ Ø§Ù„Ø£ÙØ¶Ù„ ÙÙŠ تأدية الخدمات العامة كذلك Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© والرياضة والسلامة العامة ÙˆØ§Ù„ØµØØ© والترÙيه وتجميل المناطق. • إن العمل البلدي يخÙ٠من الأزمة المعيشية الاقتصادية والاجتماعية التي نعيشها إذ أنه يؤدي إلى Ø±ÙØ¹ مستوى نوعية الØÙŠØ§Ø© Ø¨ÙƒÙ„ÙØ© ضئيلة. • إن العمل البلدي هو الخطوة الأولى التي خطاها الإنسان Ù†ØÙˆ الديمقراطية إذ أنه ركن أساسي من النظام الديمقراطي. • إن العمل البلدي الصØÙŠØ يساعد ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¥ØµÙ„Ø§Ø ÙˆÙŠØ¨Ø¹Ø¯Ù†Ø§ عن Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ ÙˆØ§Ù„Ø¥ÙØ³Ø§Ø¯ والرشوة. • إن العمل البلدي هو مشاركة المجتمع المدني ÙÙŠ التنمية المØÙ„ية. • إننا نهد٠إلى وجود نظام بلدي Ù…ØªÙ†Ø§ÙØ³ تستطيع من خلاله المؤسسات أن تزدهر وتنمو بخدمة ØØ§Ø¬Ø§Øª شعب بيروت. ÙˆÙÙŠ الختام: أتمنى أن يستمر هذا Ø§Ù„ØØ³ التضامني المتجسد ÙÙŠ مشاركتكم جميعاً سياسيين ومسؤولين ÙˆØµØØ§ÙØ© ومواطنين Ù„Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن مستقبل بلدية بيروت واستعادة دورها وكذلك ÙÙŠ تنمية Ø§Ù„ØØ³ المدني والسلوكي ÙÙŠ المجتمع البيروتي.
وشكراً لكم نبيل سوبرة رئيس الهيئة *****************
كلمة المهندس سعد الدين خالد رئيس مؤسسات Ø§Ù„Ù…ÙØªÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ¯ الشيخ ØØ³Ù† خالد.
أهلاً وسهلاً بكم جميعاً ÙÙŠ Ø±ØØ§Ø¨ هذه المؤسسة التي سعت وتسعى دائماً بجهودكم الخيرة لتسليط الضوء على كل ما ÙŠÙ†ÙØ¹ الناس ويغنيهم ويسهل أمور ØÙŠØ§ØªÙ‡Ù… اليومية. كما Ø£ØØ¨ أن أتوجه بالشكر والتقدير إلى "هيئة دعم وتطوير العمل البلدي" ÙÙŠ بيروت ممثلة بالأخ الأستاذ نبيل سوبرة على تنظيم مثل هذه الندوات التي تساهم بشكل جديّ ومباشر ÙÙŠ سبيل ØªØØ³ÙŠÙ† الوضع الإجتماعي ÙÙŠ بيروت بإسلوب نوعي سيثمر نتائجه جيدة بإذن الله. أيها السيدات والسادة، يسعدني أن أشارككم ÙÙŠ هذه المناسبة الجامعة للعديد من ÙØ¹Ø§Ù„يات القطاع الأهلي والأهالي الذين شاركوا ÙÙŠ تجاوز Ù…Ø®Ù„ÙØ§Øª ومعاناة السنين الطويلة العجا٠من الإهمال البيئي والإجتماعي والإقتصادي ÙÙŠ بيروت وسائر لبنان. لقد صمد اللبنانيون وصمدنا جميعاً ÙÙŠ وجه ØªØØ¯ÙŠØ§Øª الإهمال المتعمد والإستغلال للإمكانات الوطنية والإستغلال لطاقات الشباب بطرق سلبية ومهلكة، وقدموا التضØÙŠØ§Øª المتتالية ØØªÙ‰ تبلورت لدينا أو لدى معظمنا مستلزمات الصمود والبناء ÙˆØÙ…اية البيئة والوطن. وإذا كانت أليات الصراع قد أنهكت غالبية أهالي بيروت ولبنان ÙˆØ¥Ø³ØªÙ†Ø²ÙØª قدراتهم، إلاّ أن هناك دوراً هاماً للقطاع الأهلي لإعادة تسيير الآليات المعطلة وإعادة التوجيه والبناء للتنمية خاصةً ÙÙŠ بيروت التي هي صلب الموضوع. والمجال Ù…ÙØªÙˆØ لنا وللمنظمات الأهلية لدعم العطاء الإنساني والمجتمعي وإتخاذ المبادرات الإيجابية Ø§Ù„Ù‡Ø§Ø¯ÙØ© Ù„ØªÙØ¹ÙŠÙ„ دور المواطن اللبناني ÙÙŠ التعامل اليومي مع بيئته وتØÙ‚يق أمانيه المستØÙ‚Ø© والمشروعة. أيها السيدات والسادة، لولا المجتمع الأهلي ومؤسساته لاختل٠الوضع اللبناني برمته ÙˆÙ„Ø§Ø®ØªÙ„ÙØª نتائج Ø§Ù„ØØ±Ø¨ السلبية إلى أكثر من سلبية إلى درجة الكارثة. وهذا دليل وعي وتصميم وإرادة عند الشعب اللبناني كله الذي يتوق دائماً إلى العمل العام من منطلق ØØ³ÙŠÙ‘ بالمسؤولية ومد يد العون والمؤازرة لإخوانه وأبناء وطنه. لذلك عايشنا ÙÙŠ مناسبات عديدة ØŒ ظاهرة كثرة المرشØÙŠÙ† لمواقع عامة أياً كانت وإن لم تتØÙƒÙ… هذه الظاهرة بضوابط منطقية وعقلانية ØŒ إلاّ أنها ظاهرة صØÙŠØ© تبين وتظهر مدى هذا التوق اللبناني على العمل والإبداع ÙÙŠ شتى المجالات. إن هيئة دعم وتطوير الع٠|
|
|
|
|
|
| جميع الحقوق محفوظة - في حال أردتم إستعمال نص أو صورة من هذا الموقع, الرجاء إرسال خطاب رسمي لمؤسسات المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد |
|
|
| |
|
|